history موضوعات سابقة
send to friend ارسل الموضوع لصديق

مني محمد خالد

أنا فتاة أبلغ من العمر 19 عاما ارتبطت بأحد أقربائي من حوالي شهر ونصف، وحبيت فيه إنه راجل بمعنى الكلمة، وعنده المسئولية الكاملة بكل اللي حواليه. أنا بحبه جدا وهو كمان بيحبني قوي. بس المشكلة إنه بيزعل من أقل حاجة.

والمشكلة الأكبر إنه لما بيزعل بيعاملني بأسلوب فظيع مش إهانة أو ضرب لا سمح الله ولكن بيعاملني بإهمال شديد وكأني مش حبيبته وبيفضل شايل مني. والمشكلة إني مش ببقى غلطانة ومع ذلك أعتذر له فدلوقتي هو زعلان مني في حاجة تافهة وأنا مش غلطانة. وهو كمان حاسس إنه مش غلطان وبقاله أسبوع مش بيتصل بي لأنه زعلان ومستني إن أنا اللي أتصل.

ورغم كده بيبعتلي رسايل على الموبايل بيعاتبني فيها وبرضه بيقول إنه مش هيتصل. أنا خايفة لو اتصلت أبقى بكده تنازلت عن كرامتي.. فهل فعلا أتصل ولا لأ أرجوكم تردوا عليّ مع العلم أن ده طبعه إنه يزعل من أقل حاجة أعمل إيه

s.

صديقتنا العزيزة،
تنازلك عن كرامتك لن يحدث بمكالمة هاتفية ترضينه بها، ولكن التنازل الحقيقي عن كرامتك حدث بالفعل حين أصبحت على علاقة به من وراء أهلك واعتبرتِ أن قرابته لك تخفف من حدة المشكلة وتأنيب الضمير ولكن العلاقة في حد ذاتها خاطئة من البداية فتنازلك حدث منذ وافقتِ على هذه العلاقة وسمحتِ له أن يكون هو الآمر الناهي الذي تسعين لإرضائه دائما وكأنه بهذا يغذي غروره ويخلق لنفسه جوًا من الهيبة والرجولة الزائفة حين يسيطر عليكِ سيطرة كاملة ويدفعك دفعا لمزيد من التنازل والخضوع وكل هذا يفعله ولم يمضِ على علاقتك به سوى شهر ونصف سعى خلال هذه المدة القصيرة لتطويعك ولجعلك خاتما في أصبعه. ولا أدري ما الذي يجبرك على هذا فأنت مازلت صغيرة والواضح أنه كذلك وما جذبك إليه على حد تعبيرك أنه راجل بمعنى الكلمة وعنده المسئولية الكاملة بكل اللي حواليه وبيحبك قوي. ولكن الحقيقة أنه ولا واحدة من الصفات دي بتنطبق عليه فلا هو راجل بيتحمل المسئولية ولا بيحبك ولا حاجة وإلا ما كانش يعلقك بيه في علاقة غير شرعية ويتحكم فيك ويعاملك معاملة سيئة.

كل هذا وهو قريبك أي كان أولى به أن يحافظ عليك لا أن يتلاعب بك من وراء أسرتك، والأدهى أنك تقولين أنه يعاملك "بأسلوب فظيع مش ضرب ولا إهانة لا سمح الله ولكن بيعاملني بإهمال شديد"، فمن هو أو ما حقوقه عليك حتى يتعدى عليك بالضرب أو بالإهانة أو حتى بالمعاملة الخشنة والإهمال.

صديقتي أنت لا تستحقين ما أنت فيه فلا تتسرعي وتقعي في علاقات من الواضح أنها لن تنتهي نهاية سعيدة كما تتمنين وإلا كانت بدأت بدخوله البيت من بابه طالبا يدك.. فانتبهي لنفسك وربنا يوفقك.


الاسم
البلد
البريد الإلكتروني