history موضوعات سابقة
send to friend .ارسل الموضوع لصديق

رانيا محمود

منذ بدايتها وهي موعودة بالنجومية سواء في عشقها الأول؛ وهو الباليه، أو معشوقتها الثانية؛ وهي السينما التي استطاعت أن تحجز لنفسها فيها مقعداً في الصفوف الأولى لتصبح واحدة من أهم نجومها؛ خاصة أنها قدمت فيها أدوار الفتاة الرومانسية، العاشقة، وراقصة الباليه، وحتى الغبية في فيلم (غبي منه فيه)..

عن كل هذه الأدوار، وعن شائعة اعتزالها، وعن فيلمها الأخير (يوم ما اتقابلنا) تتحدث "نيللي كريم".

هل حقيقي ما يقال عن قرار اعتزالك بعد النقد الذي وجه إليك عن دورك في فيلم "يوم ما اتقابلنا"؟

هذا لم يحدث إطلاقا، ولكن يبدو أنها ستصبح عادة أن يشاع قرار اعتزالي بعد كل فيلم أقدمه؛ فنفس الكلام حدث بعد فيلم (أحلام الفتى الطائش) عندما رفضت كل العروض التي كانت تعرض عليّ، وكان ذلك بسبب أنني كنت حاملاً وممنوعة من أي إجهاد، وفسر البعض غيابي بأنني أنوي الاعتزال، ولكن الآن لا أعرف السبب، ولا حتى سبب حملة النقد الغريبة التي وجهت للفيلم حتى قبل عرضه في السينما، فبمجرد ظهور كليب الأغنية الخاصة بالفيلم بدأت حملة النقد، وأتصور أن كل من كتب عن الفيلم لم يره من الأساس.

ربما بسبب أن الكليب به مشاهد ساخنة كثيرة؟

هذا ليس سبباً؛ لأن أي مشهد في الفيلم هو جزء من أحداث الدراما، ثم إنه لا يوجد في أي مشهد بالفيلم شيء صريح، ومع ذلك فالفيلم مصنف للكبار فقط..

ولكننا لم نتعوّد منك على مثل هذه النوعية من الأفلام؟

الفيلم يناقش بعض مشاكل الشباب وقضاياهم لذا فلا بد أن يكون به مصداقية، وأنا أجسد فيه دور طالبة جامعية ترتبط بشاب زميلها وتحبه وتتزوجه بسرعة دون دراسة لطبيعته، على أمل أن يغير الزواج من مشاكل معينة في سلوكها وشخصيتها إلا أنها تفاجأ بأن مشاكلها زادت بعد الزواج، كما أنها تجد نفسها مع الوقت تفقد حريتها سواء في حياتها أو قراراتها خاصة أنها كانت صاحبة شخصية قوية في بيت والدها.

معنى ذلك أن الفيلم يتعرض بشكل أساسي لمشاكل البنت بعد الزواج؟

فعلاً.. ولكنها المشاكل التي تواجه البنت والولد، خاصة أن معظم البنات الآن يتخيلن أن الزواج رحلة بحرية بلا أي مشاكل أو مسئولية، ولكنهن يفاجئن بعد الزواج بشيء مختلف تماماً، وأن ما كان في تصورهن عن الزواج غير حقيقي؛ لأن الزواج واجبات ومسئولية قبل أي شيء آخر، وربما هذا هو سبب الطلاق السريع.

وما الذي دفعك لقبول هذا الدور؟

أعجبتني جدّاً فكرة الفيلم؛ خاصة أن الشخصية التي ألعبها لمست في داخلي وتراً حساساً جدّاً؛ لما بها من شبه مني؛ فأنا أيضاً تزوجت وأنا في سن صغيرة جدّاً ولم أكن أدرك مدى وحجم المسئولية التي ينطوي عليها الزواج؛ حيث كنت أتصور أن الزواج مثل الذي نراه في السينما والتليفزيون، ولكني وجدت أن الواقع يختلف كثيراً، لذا شعرت بالشخصية جدّاً بل وأحببتها وحدث تواصل كبير بيني وبينها.

ربما هذا ما دفعك للمخاطرة في فيلم كل أبطاله وجوه جديدة؟

العمل في السينما يقوم أساساً على المخاطرة والمغامرة، ومن لا يخاطر لن يحقق نجاحاً، وأنا بطبيعتي شخصية مغامرة، لذلك فهذه ليست أول مرة أقدم فيها فيلماً مع وجوه جديدة، فقد سبق وقدمت فيلم (آخر الدنيا) وكان كل نجومه ومخرجه وجوها جديدة، وأيضا شاركت "رامز جلال" في أول بطولة له في فيلم (أحلام الفتى الطائش) والحمد الله كلها كانت تجارب موفقة حتى لو لم تحقق إيرادات.

هل تهتمين بمتابعة إيرادات أفلامك؟

مما لا شك فيه أن الإيرادات مقياس جيد لنجاح العمل، ولكنها ليس المقياس الأول؛ لأن الأهم منها هو استمرارية العمل في أذهان الناس ومدى بقائه في ذاكرتهم، فهناك أفلام كثيرة عند عرضها لأول مرة لم تحقق أي إيرادات، ولكنها مع الزمن أصبحت من أهم علامات السينما المصرية مثل (باب الحديد) مثلاً، وهناك أفلام أخرى حققت وقت عرضها إيرادات خيالية إلا أن الناس بعد فترة قصيرة جدّاً لم تتذكر حتى أسماءها ولا أسماء أي نجم اشترك فيها، أي أن الموضوع ليس بالإيرادات فقط.

يقال إنك تقدمين أفلاماً مع وجوه جديدة لتكوني بطلة الفيلم الأولى؟

هذا الكلام لم يرد أصلاً على ذهني؛ لأن كل ما أبحث عنه هو الدور الجيد، فهل أنني عندما قدمت فيلم (أنت عمري) مع نجوم كبار مثل "منة شلبي"، و"هاني سلامة"، و"هشام سليم" كان يمكن أن أفكر في البطولة؟ طبعاً لا.. لأن كل ما كان يهمني هو مدى أهمية دوري وتأثيره، والدليل على ذلك أنني حصلت على جائزة أحسن ممثلة عن هذا الدور، وما زالت الناس تشاهده كلما عرض في التليفزيون، فأنا لا تهمني البطولة لكن يهمني الدور الذي أقدمه حتى ولو كان مشهداً واحداً؛ لأنني سأصنع من هذا المشهد بطولة.

هل تسعدك الجوائز؟

بالتأكيد الجوائز تسعد أي فنان؛ لأنها تعني أن هناك تقديراً لعمله وفنه وجهده، وأنا أكون في غاية السعادة عندما أحصل على جائزة.

أدوار المرأة مهمشة نسبياً في السينما.. فهل تشعرين بذلك؟

ربما كان ذلك صحيحاً حتى فترة قريبة إلا أن الصورة بدأت تتغير تماماً، وظهرت أفلام تقوم أساساً على البنت مثل (أحلى الأوقات)، و(قص ولزق)، و(آخر الدنيا)... فكل هذه أفلام تقوم أساساً على المرأة، وفي نفس الوقت تناقش قضايا تمس المجتمع ككل.

هل حقيقي أننا سنراكِ قريباً في مسلسل تليفزيوني؟

نعم.. سنبدأ قريبا تصوير مسلسل (نسيم الروح)، والذي سأظهر فيه لأول مرة بشكل جديد تماماً عليّ؛ حيث أجسد دور بنت بلد تعيش في حارة شعبية، وأنا سعيدة جدّاً بهذا الدور؛ لأنني سأخرج به من قالب الفتاة الهادئة الرومانسية التي حصْرت فيها نفسي كثيراً.

ألم تخشي أن يؤثر التليفزيون على جماهيريتك في السينما؟

بالعكس؛ لأن النجاح في التليفزيون يدعم النجاح في السينما، والعكس صحيح أيضا فلا يوجد شيء اسمه مجال فني يؤثر على آخر.

وما حقيقة اشتراكك في فيلم أجنبي؟

هذا حقيقي.. والفيلم ما زال في مرحلة الإعداد، وسأجسد فيه دور الأميرة "سميراميرا" وهي أميرة أرمينية، وقد رشحني له مدير تصوير فيلم "فرار مومياء"، والذي سبق وقدمته، وقد كان إنتاج مصري – تركي مشترك، وهو فيلم رائع.

 


الاسم
البلد
البريد الإلكتروني