history موضوعات سابقة
send to friend .ارسل الموضوع لصديق

شريف عبد الهادي

حالة من الحزن الشديد والأسى سيطرت على كل العاملين في فيلم (كباريه) في آخر أيام تصويره، تسببت في عدم احتفال أسرة الفيلم بانتهاء تصويره، كما يحدث غالباً بعد انتهاء تصوير أي فيلم سينمائي، وذلك لأن المشهد الأخير تضمن عملية "تغسيل" حقيقية للفنان "فتحي عبد الوهاب" الذي طلب من المخرج أن يكون هذا آخر المشاهد التي يتم تصويرها في الفيلم؛ لصعوبته الشديدة، حيث يتم في المشهد عملية التغسيل لفتحي عبد الوهاب الذي انضم لجماعة إسلامية متطرفة، أقنعته بضرورة تغيير المنكر الذي يحدث في الكباريه بتفجيره، حتى يضمن الجنة، ويخدم الإسلام، فيوافق على تنفيذ العملية، ثم يقوم زملاؤه بتغسيله استعداداً لاستشهاده، وبعد انتهاء تصوير عملية "الغسل" والمشهد شعر الجميع بحالة من رهبة الموقف، وتساءل كل منهم عن حاله عندما يمر بهذه التجربة، وما بعدها، وانصرفت أسرة الفيلم في صمت.


الاسم
البلد
البريد الإلكتروني