كرويات.. مباراة انتخابية من غير إيد خارجية

Nov 29 2011
آخر تحديث 21:16:44
هل نحتاج لقوات من مجلس الأمن لتأمين المباريات؟
هل نحتاج لقوات من مجلس الأمن لتأمين المباريات؟

هل نحتاج لتحكيم أجنبي؟

هل نحتاج للاعبين أجانب؟

هل نحتاج لاستئجار جمهور من الخارج؟

هل نحتاج لقوات من مجلس الأمن لتأمين المباريات؟

هل لدينا الروح الرياضية الكافية لنختار التشكيلة التي سنلعب بها؟

هل لدينا الروح الرياضية التي نتقبل بها الخسارة في هذه المباراة المهمة؟

المؤكد قبل الإجابة أن هناك اهتماما إعلاميا عالميا منصبّ على متابعة مباراة الانتخابات البرلمانية التي انطلقت في ربوع مصر أمس (الإثنين).. اهتمام غير مسبوق في أي انتخابات مصرية، بل وفي أي بلد في العالم، لا لشيء إلا لأن مصر هي قلب العالم القديم والحديث، وهنا نتذكر قول نابليون: "إن أردت أن تحكم العالم عليك بأن تضع يدك على مصر".

ونعود للأسئلة مع إطلاق الحكم لصافرة البداية، هل نحتاج إلى تحكيم أجنبي؟ ردّ القضاء المصري الرائع بأننا لا نقبل أن يراقب علينا أحد أو نستأجر حكم العملة الصعبة، كما يحدث في مباريات كرة القدم التي يكثر فيها الشغب والمشاحنات والتعصّب، وتتحول في النهاية لمعارك حربية كالتي حدثت في شارع محمد محمود بالتحرير.

هل نحتاج إلى لاعبين أجانب ليخوضوا المعركة الانتخابية كما يحدث في الدوري؟ أعتقد أن الفرق التي نزلت الانتخابات تفتقر إلى كثير من القوة ومصابة بالأنيميا وقلة اللياقة البدنية والفنيات؛ نتيجة لقلة الخبرة وعدم خوض الغالبية الكبرى لمباريات قوية وصعبة.

هل نحتاج إلى استئجار جمهور من الخارج؟ بالتأكيد نحن لا نريد استئجار جمهور كما يحدث في مباريات الكرة في الخليج وخاصة في قطر، فهي مباراة كبرى خاصة جداً بنا نحن فقط، والدليل الأكبر على ذلك الأعداد الغفيرة التي نزلت للإدلاء بأصواتها.

هل نحتاج قوات من مجلس الأمن لتؤمن المباريات؟ فعلاً المباراة الانتخابية صعبة جداً والكوارث لا تأتي فرادى، ولكننا أبداً لن نتراجع، ولن نجعل قوى خارجية تأتي لتؤمّن لنا، وإنما نحتاج للعقل والقلب الصافي الذي يخاف على مصر؛ لنحرز هدفا دون أي تسلل، ونتمنى أن تمر بقية الانتخابات بسلام ودون أي مناوشات مثلما مرت المرحلة الأولى.

هل لدينا الروح الرياضية الكافية لنختار التشكيلة التي سنلعب بها؟ يجب أن نتحلى بالروح الرياضية، ومن لا يريد لفئة أن تفوز في مباراة الانتخابات أن يشارك ويختار أولاً من سيمثله، ولكن مع الأسف من خلال سؤالي لقطاع كبير وشريحة مختلفة من المجتمع المصري في مختلف المحافظات صدمت بأننا لم نختر بعد من سننتخب، برغم أن عجلة الانتخابات ستدور، ونحتاج أطواق نجاة لننقذ أمتنا من الغرق، بل ننقذ أنفسنا قبلها، أول هذه الأطواق هو الانتخابات البرلمانية، ولكن ما فشل فيه اتحاد الكرة من استقدام حُكام أجانب ولاعبين محترفين وقوات أمن من الداخلية والجيش لتأمين 5 آلاف متفرّج، ونجاحهم في إفقادنا الروح الرياضية؛ نتمنّى أن تنجح الانتخابات البرلمانية في تجنّبه، والخروج بالانتخابات لبرّ الأمان.

وهناك سؤال مهم: هل ستفوز مصر في هذه المباراة المهمة؟ الإجابة لديكم أنتم.

 

مشاركات القراء

شارك برأيك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.