إذا أردت بناء ناطحة سحاب فأول ما ستفعله هو أن تحفر في الأرض لتضع أساسات عميقة تحملها.. إذا أردت بناء كوخ خشبي فستكتفي بتسوية الأرض ودكّها ثم تبني عليها.. أغلب من يحاولون الاغتناء اليوم يكتفون بتسوية الأرض ودكّها دون حفر أية أساسات عميقة لبناء ناطحة السحاب عليها.. هذه الأساسات هي الثقافة المالية.
القاعدة المالية الأولى والوحيدة: "تعلّم الفرق ما بين الأصول والخصوم"، على بساطة ما تبدو عليه هذه القاعدة، لكن عموم الناس يجهلونها، ولهذا يعانون ماليا ويسقطون فريسة الديون والإفلاس والفقر.
ما هي الأصول؟ وما هي الخصوم؟
ما يميز الأصول عن الخصوم هو الأرقام، وإذا كنت لا تستطيع قراءة الأرقام، فلن تفرق ما بين الأصول وما بين الحفرة الكبيرة أمامك على الطريق. في عِلم المحاسبة إذا لم تفهم ما الذي تقوله لك الأرقام، فأنت كمن يردد الكلمات دون أن يفهم معناها.
إذا أردت أن تكون غنيا عليك أن تفهم ما تقوله وتعنيه الأرقام. الأرقام هي ما يفرق ما بين الأصول والخصوم. القاعدة التالية لن يقبلها جهابذة المحاسبين والاقتصاديين، وهي تقول:
الأصول هي الأشياء التي تضع المال في جيبك.
الخصوم هي الأشياء التي تخرج المال من جيبك.
على بداهته، يسبب الجهل بهذا الفرق المعاناة المالية لكثير من الناس.
إذا أردت أن تكون غنيا فاحرص على قضاء حياتك في شراء الأصول. إن لم تفعل، فأنت ستكون من الطبقة المتوسطة والفقيرة.
تعاني طبقة الموظفين بشدة في حياتها اليومية؛ ليس لأنها لا تحصل على المال، بل لأنها تنفق ما تحصل عليه من مال في شراء الخصوم.
دعنا نقارن، وفق هذا المفهوم، ما بين الفقير والغني..
الفقير:
الوظيفة، تدر الدخل، تذهب في نفقات مثل المأكل والمشرب والملبس والإيجار والمواصلات والضرائب.
الأصول: لا شيء.
الخصوم: لا شيء.
فرد الطبقة المتوسطة:
الوظيفة، تدر الدخل، تذهب في نفقات مثل المأكل والمشرب والملبس والإيجار والمواصلات والضرائب.
الأصول: لا شيء.
الخصوم: بطاقات الائتمان، القروض، الأقساط.
الغني:
الأصول: أسهم في البورصة، عقارات، ملكية فكرية.
الدخل: توزيعات أرباح، إيجارات، حقوق استغلال الملكية الفكرية.
الخصوم: لا شيء.
على بساطتها، تخبر هذه الأمثلة عن الكثير.. إن طريقة تصرفك في دخلك هي ما تحدد لأي طبقة ستنتمي.
هذه الأمثلة توضح لماذا يعود الفقراء الذين تسقط عليهم الثروات بشكل مفاجئ إلى كونهم فقراء مرة أخرى بعد هذه النفحات.
هذه الأمثلة تجيب عن تساؤل الموظف الذي زاد راتبه، لكنه لا يزال يعاني من قلة المال المتبقي له.
الحصول على المزيد من المال (الدخل) المرتب لن يحل المشكلة أبدا، بل يعجل بظهور أعراضها.
كيف نقيس الغنى والثراء؟ وفقا للنابغة أو الفاشل -كما تودون تسميته- بكمنستر فولر، فالثراء هو الإجابة عن السؤال التالي: كم يوما تستطيع أن تبقى حيا إذا توقفت عن العمل اليوم؟
الثراء هو مقدار العوائد التي تحققها لك الأصول، مقارنة بخانة النفقات والمصاريف.
كلما وجهت المال إلى شراء الأصول، كلما زادت عوائدها، وكلما زاد التدفق المالي.. وكلما كان التدفق المالي أكبر من نزيف النفقات والمصاريف، فستزداد ثراء وغنى.
تذكر هذه القاعدة البسيطة، الأغنياء يشترون الأصول، والفقراء ليس لديهم إلا النفقات والمصاريف، بينما الطبقة المتوسطة تشتري الخصوم وهي تظنها أصولا.
الأغنياء يحرصون على شراء الأصول المدرّة للأرباح. الفقراء والطبقة المتوسطة يشترون الخصوم ظنا منهم أنها أصول.
عن مدونة رءوف شبايك
أنا موظف و بالفعل أنفق كل
أنا موظف و بالفعل أنفق كل زيادة في الدخل علي أرتفاع الأسعار فلا حيلة لي أضف إلي ذلك مصاريف العلاج و الملابس و التعليم و المجاملات الإجتماعية و المواصلات و ...............غيرها فمن أين أشتري الأصول !!!!!!!!!!!! حتي لو توفر بعض المال البسيط أوجهه إلي شراء طعام جيد بدلا من الطعام المنخفض القيمة الذي يجبرنا عليه المرتب الضئيل لعل الطعام الجيد يعطينا بعض الصحة لنواصل مشوار الحياة بعيدا عن الأمراض .
عموما شكرا علي النصيحة،
موضوع كما هو جميل من من اكثر
موضوع كما هو جميل من من اكثر من اتجاه وفيه ومنه توجيه الا انه بالنبسة قراتة متاخر اكثر من 15 عاما اتمنى ان يقراءه الجميع ويتفهمه كما توضحه الكلمات والامثلة الموجود بكل بساطه لانى من احد الامثلة الموجودة نزلت من الغنى للمتوسط والحمد لله قدر الله وماشاء فعل لا اعتراض على امر الله. جزاك الله عنا خير يا من كتبت هذا الموضوع.
كل الكلام سليم وياريت الناس
كل الكلام سليم وياريت الناس اللى قرأتة توصلة ومتكتفيش بنفسها بس تحياتى للجميع
انا محاسب ووالله الكلام دة
انا محاسب ووالله الكلام دة فية فكرة وأقرب للصواب ... ولكن كما ذكر جهابزة المحاسبة بل المحاسبين العاديين لا تصيبهم القناعة بهذا التمثيل البسيط....
... شكرا لطرح الفكرة
جامدة جدا و جابت من الاخر
جامدة جدا و جابت من الاخر
كلام منطقى جدا لابد من فهم
كلام منطقى جدا لابد من فهم الارقام حتى تعرف اين تضع اقدامك .










