ورشة تنمية روح الفريق باستخدام الإيقاع والموسيقى الإفريقية

Mar 16 2010
آخر تحديث 10:39:46

نظمت حركة سوزان مبارك للمرأة والسلام يوم السبت الماضي ورشة عمل جديدة من نوعها لإكساب بعض المهارات الخاصة ببناء الفريق وتنظيم العمل بداخله عن طريق الموسيقى والإيقاع، وقد حضر اللقاء بفندق "إنتركونتينينتال سيتي ستارز" أكثر من 100 شاب وفتاة من أصدقاء وناشطي الحركة من مختلف جامعات ومحافظات مصر.


وقد قالت أ. نجوى شعيب مدير عام الحركة إن الهدف من هذا الحدث هو التأكيد على رؤية الحركة ألا وهي العمل من أجل نشر ثقافة السلام، ودعوة الأصدقاء والناشطين والمتطوعين بالحركة إلى التحلي بروح الفريق، ونقل هذه الروح إلى حياة الشخص نفسه كلّ في مجاله.


وقد بدأت المدربة جولي آن تدريبها بلعبة للتعارف، وفيها يتشارك كل شخص حلمه الخاص مع شخص آخر لا يعرفه، بعد ذلك أوضحت هدفها من ترتيب القاعة وطريقة الجلوس بحيث تحافظ على المساواة والتواصل بين الجميع، ثم تم تقسيم المشاركين إلى 10 فرق، وقام كل فريق بالعمل سوياً على معرفة الست سمات الأساسية للفريق النموذجي من خلال مثال واقعي موجود بالفعل، وقامت المجموعات بتقديم (منتخب مصر، وبناة الأهرام، والبطاريق، والنحل) كنماذج للفريق الناجح، بعد ذلك تم توزيع آلات إيقاعية على المشاركين وبدأوا في إصدار إيقاعات منتظمة، والتدرب على العمل معاً والتوقف معاً، وتم إجراء مسابقات بين المشاركين، مع غناء وترديد بعض الإيقاعات الإفريقية، وكانت المفاجأة هي مقدرة الجميع خلال 4 ساعات فقط -هي مدة الورشة- على التواصل والعمل معاً، بل وإنتاج معزوفة مشتركة.


ويقول تامر فهيم مدير شركة "Jupiter Eclipse Training" المسئولة عن التدريب، أن سياسة "جولي آن" رئيسة مجلس إدارة الشركة  تتلخص في أن تتعلم القيمة أو المهارة من خلال أداء نشاط معين، فلا يمكنك أن تنساه أبداً، ولذلك ارتبط هذا التدريب بفكرة استخدام الموسيقى والإيقاع.


وقد سألت "بص وطل" بعض المشاركين عن انطباعهم عن هذا النوع من التدريب، ومدى فعاليته فقال محمد البحيري (مشارك): "لقد استمتعت بهذا التدريب، فلأول مرة يتم استخدام الموسيقى والإيقاع لإكساب مهارات القيادة وروح التعاون، لقد خلقت الموسيقى تواصلا من نوع خاص بين المدربة والحضور، وكأن الجميع أفراد لأوركسترا واحدة".


وكذلك عبير صلاح -طالبة بكلية حقوق إنجليزي- قالت بحماس: "حاجة حلوة، واستفادة كبيرة، فمن خلال النشاط يمكنني خلق أفكار جديدة تخدم نشر السلام، واستخدام الموسيقى أوصل الأفكار بشكل أفضل".


أما محمود فوزي -طالب بكلية الهندسة- فكان له رأي آخر؛ وهو أن استخدام الإيقاع لم يكن جديداً عليه؛ لأنه يستخدم طرق مماثلة للتدريب على المهارات القيادية والمهارات الشخصية بنشاط الجوالة داخل كليته.


في نهاية الورشة شكرت أ. نجوى شعيب كل أصدقاء الحركة والمتطوعين بها، وأكدت على  تحقيق أهم أهداف الورشة، وهو عودة كل مشارك إلى عمله وحياته بقيمة جديدة مضافة، ورؤية جديدة لفكرة السلام النفسي والاجتماعي، والاستفادة مما تعلمه خلال اليوم من مهارات في حياته الشخصية والعملية.

 

مشاركات القراء

شارك برأيك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.