((إذا هِبْت أمراً فقع فيه؛ فإن شدة اتقائه أكبر منه)) إنها نصيحة ثمينة يقدمها لنا سيدنا علي بن أبي طالب، وتبدو هذه النصيحة جزءاً من شخصية الرجل الذي نتحدث عنه في السطور القادمة.
قد يختلف البعض على الرئيس أنور السادات في اتجاهاته السياسية، وقراراته الرئاسية؛ غير أن الأغلبية -ممن يتفق معه أو يختلف- تؤكد على أن هذا الرجل كان يمتلك روح الإقدام..
وكانت من سمات شخصيته دراسة الأمر جيداً، ثم اتخاذ القرار بشجاعة دون أن يبالي بالعواقب، طالما وضحت أمامه الصورة ورأى أن هناك مصلحة من وراء هذا القرار، قد تكون خفية على الكثيرين.
ونستطيع القول بأن تلك الصفة كانت هي السبب الرئيسي في صعود هذا الرجل إلى الكرسي الكبير، الذي قد يكون مجرد الحلم في الوصول إليه مستحيلاً، لا يخطر على أذهان الكثيرين.
وسمة الإقدام وعدم التفكير الطويل في عواقب الأمور تكوّنت داخل السادات قبل أن يتولى قيادة البلاد بزمن طويل؛ فقد وضحت عليه منذ فترات شبابه؛ فعلى الرغم من كونه ضابطاً من ضباط الجيش المصري؛ إلا أنه دائم الجهر بآرائه السياسية المعادية للاحتلال، وبالتالي للنظام الموالي له، ولم يكتفِ الرجل بالآراء التي يعلنها هنا وهناك، فقد رأى أن الكلام وحده لا يكفي؛ لذا قرر الاتصال بالألمان خلال الحرب العالمية الثانية، والتحالف معهم على هزيمة الإنجليز مقابل تحرير مصر من التبعية لبريطانيا، وعدم استبدالها بتبعية جديدة للألمان.
وعندما كُشف أمره وتم معاقبته بتسريحه من الجيش؛ لم يفكر طويلاً في النتائج السلبية لخطوته السابقة؛ فروحه الوطنية كانت تخبره أن المواقف الثائرة لابد لها من ثمن؛ فقَبِلَ دفع الثمن بروحٍ شجاعة، وتحرّكَ لخطوة جديدة تُغلفها سمة الإقدام.
ومن موقف إلى آخر وصل به الحال إلى الانضمام إلى تنظيم الضباط الأحرار، وعلى الرغم من أنه لم يكن من مؤسّسيه؛ غير أن شهرته -كثائر لا يهاب النتائج- دفعت مؤسسي التنظيم إلى ضمه لمجلس قيادة الثورة.
وتمر الأيام، ويصل السادات إلى سدة الحكم، ويواجه معطيات هي الأصعب في تاريخ مصر؛ غير أنه يواجه هذه المشكلات بنفس روح الإقدام التي تميّزه، وتجلت هذه الروح الوثابة في قراره الشجاع بخوض حرب أكتوبر.
ومع أن حمدي قنديل -الإعلامي المعروف- يختلف في العديد من القضايا مع الرئيس السادات؛ إلا أنه يشترك معه في امتلاك القدرة على اتخاذ القرارات المصيرية، دون أن يهاب النتائج، وأول موقف نستطيع أن نرصده في حياة حمدي قنديل خاص بهذا الأمر؛ هو تحوله عن دراسة الطب إلى الصحافة.
فهو كطالب متفوق يرجو له أهله مستقبلاً مضموناً، نجح في دخول كلية القمة التي يتمناها كل الآباء والأمهات لأولادهم، وإن كان قد عانى من بعض الصعوبات كي يلتحق بهذه الكلية المرموقة، تمثلت تلك الصعوبات في ميوله الأدبية التي كانت تأخذ الكثير من تفكيره ووقته، وفي بداية دارسته بالجامعة لم يضيّع وقتاً بعيداً عن هوايته المحببة إليه، وشرع في إصدار جريدة صغيرة مع بعض زملائه، وكتب له القدر أن تطبع تلك الجريدة بمطابع أخبار اليوم. وكان يجتمع هو وأصدقاؤه لاستكمال تحرير الجريدة، وتحضير النموذج المعد للطباعة في صالة أخبار اليوم.
وبالطبع كان يمر عليهم الأخوان علي ومصطفى أمين، ويبدو أن هذا الأخير قد لاحظ موهبة الشاب العاشق للصحافة والأدب؛ فعرض عليه الانضمام إلى أخبار اليوم براتب شهري، لم يأخذ حمدي قنديل فرصة للتفكير واتخاذ قراره بالموافقة، ولم يكتفِ بهذا؛ بل اتخذ القرار الأكثر تهوراً من وجهة نظر الكثيرين..؟!
لقد قرر الشاب ترك دراسة الطب والتحول إلى دراسة الصحافة والإعلام، ومضى في تنفيذ قراره رغم لوم اللائمين، ودهشة المتابعين.
وأثبتت الأيام أنه كان على حق تماماً..
وحقق ما يريد من وراء إصراره على قراره بالدراسة والعمل في ما يحب، ولم يكن ليحققه لو استمر في مجال من أجل إرضاء الآخرين؛ فلم يخسر الطب شيئاً ببعده عنه.. وكسبت الصحافة والإعلام الكثير باستقطابها إياه.
والآن أظنك تشتاق لمعرفة أيسر الوسائل لتتمتع بصفة الإقدام، وإليك هذه الوسائل:
1- ادرس موضوعك جيداً قبل اتخاذ القرار، ثم اتخذ موقفك بناءً على هذه الدراسة؛ فالدراسة الموضوعية البعيدة عن العواطف والأهواء الشخصية تعطيك قوة وجرأة عند التنفيذ.
2- إذا اعتزمت تنفيذ قرار معين؛ فلا تتراجع عن قرارك خوفاً من بعض النتائج السلبية، واعلم أن أغلب القرارات الإنسانية ليست صحيحة بنسبة مائة بالمائة، ولابد من بعض الآثار الجانبية لها.
3- كن مرناً في تعديل خط سيرك أثناء التنفيذ، وتقبل بعض الاستثناءات؛ ولكن لا تجعل تلك الاستثناءات هي الأصل عندك.
تحرّك إلى الأمام، وتوكل على الله، ولا تترك الفرصة لخوفك فتبقى في مكانك للأبد.
اقرأ أيضا:
- مصريون ناجحون (1): شاعر النيل وأبو تريكة وبدايات صعبة لم تنبئ بالنجاح.
ردى على / احمد فاروق :حضرتك
ردى على / احمد فاروق :حضرتك بتتكلم على الرئيس السادات واخطاءه فى اعتقالات سبتمبر وانتفاضه 1977 وغيرها وبتمجد فى عصر عبدالناصر . اولا انا عندى اكتر من 17 كتاب عن حياه السادات مش هعتمد فى كلامى على فيلم ايام السادات ولا عن كتاب البحث عن الذات .اعتقالات سبتمبر كان لها سبب ان هؤلاء الكتاب ضد الاتفاقيه وكانوا رافضين لها وعلى الجانب الاخر هناك بعض القوى فى اسرائيل ضد هذه الاتفاقيه وضد السلام بوجه عام مع العرب وبسبب هذه الكتابات من بعض المثقفين فى مصر كانت عمليه السلام التى قام بها الرئيس السادات فى مهب الريح وذلك اضطر السادات الى اعتقالهم وقال بعد تحرير بقيه الارض سيتم الافراج عنهم ولكن يد الغدر والخيانه قتلت السادات قبل الافراج من حقك ان تقول ان الاعتقال خطأ ولكن نقيس هذا الخطأ باخطاء عبدالناصر فمثلا حرب اليمن كان خطأ كبير ما شأن مصر بصراع بين حكومه اليمن وبعض القبائل هناك ان يرسل عبدالناصر القاده الاساسين فى مصر والجنود فى حرب هناك وكان اقتصاد مصر 8 فى المائه وعند حرب 67 وبسبب تصريحاته العنتريه حاربت اسرائيل مصر وكما قلت معظم القاده والجنود فى اليمن واقتصاد مصر وصل الى صفر فى المائه وعلى اثر ذلك احتلت اسرائيل سيناء وليس فقط ذلك ولكن ايضا جنوب لبنان وهضبه الجولان بسوريا والقدس فى فلسطين هذا كله بسبب عبدالناصر وبسبب حبه للزعامه هل يوجد تساوى بين الخطئين طبعا لا يوجد الخطأ الاول شويه رموز فى المعتقل والخطأ الثانى احتلال اسرائيل للدول العربيه. ثانيا انتفاضه 1977 وسببها ان مصر خرجت من حرب 73 والخزانه خاويه فالغى السادات الدعم عن بعض السلع ولكن دائما مايوجد المتربصين والساخطين اشعلوا البلد بالمظاهرات نقيس هذا الخطأ باخطأ عبدالناصر الفادحه فعند تأميم قناه السويس وهذا حدث كبير قررت انجلترا واسرائيل وفرنسا العدوان على مصر ولم يتصدى لهذا العدوان الا امريكا والاتحاد السوفيتى وليس كما فى بعض المناهج الدراسيه ان السبب هو عبدالناصر والمقاومه الشعبيه ولو لا قدر الله ان نجح هذا العدوان فى هجومه لاصبحنا محتلين الى الان وهذا بسبب سوء تقدير المواقف وبعد النظر عند عبدالناصر ايضا يوجد خلاف شاسع بين الخطأين. ومن يتكلم عن الفرق بين الجنازتين اقول ان جنازه عبدالناصر كانت شعبيه اما السادات فكانت جنازته عسكريه بسبب يد الغدر التى قتلته ولو كانت جنازه السادات عسكريه لتفوقت على جنازه عبدالناصر. ومن يحكم على الانفتاح فى عهد السادات اقول ان الرجل مضى نصف عهده الذى امتد 11 سنه بين الحرب مع اسرائيل والنصف الثانى فى السلام ولو امهله القدر لكانت مصر من اكبر بلاد التنميه فى عهده ولنجحت تجربه الانفتاح التى كان يريدها ولكن العمر لم يمهله حتى نحكم على تجربه الانفتاح فى عهده. وعن الحريات لم يجرؤ اى كاتب او صحفى عن نقد نظام عبدالناصر واخطاءه وبالتالى لم يعرف الشعب اخطاءه فكان بمثابه ملاك يعيش بين الشعب ناهيك عن الاعتقالات فى عهده وحربه ضد الاخوان ومذبحه القضاه اما فى عهد السادات فعلى الاقل كان يسمح ببعض الحريه والمهاجمه له شخصيا. اقروا التاريخ جيدا وقارنوا بين الاخطاء بين عبدالناصر والسادات. الى الان لم نعرف ماذا كان يفعل عبدالناصر وقت حرب 67 واين كان الجيش وماذا كان دور عبدالحيم عامر ومن المسؤول عن الهزيمه وليست النكسه. اما فى عهد السادات كانت القياده منظمه والخطوات ثابته وكان النصر من عند الله هو النتيجه. اسالوا عبدالناصر اين رجال الثوره الذين كانوا بجانبه بعد ان حكم مصر تخلص منهم الواحد تلو الاخر لكى يحقق زعامته المزيفه بخطبه الرنانه التى ما حققت لنا شيىء الا الهزيمه واحتلال سيناء وغيرها من اراضى الدول العربيه واحاط نفسه بمراكز قوى افسدت البلد الى ان جاء السادات وتخلص منهم. قبل ان يتحدث احد عن اخطأ السادات قارنوها باخطاء عبدالناصر . صحيح عبدالناصر له انجازات كثيره ولكن اخطاءه اكثر . عبدالناصر يعشق الزعامه والشعارات والنتيجه مات والبلد محتله. السادات هو الحاكم الوحيد الذى انتصر على اسرائيل فعليا بالتفكير والتخطيط وبالواقع وليس بالخطب والشعارات . السادات هو الذى رفع رؤوسنا عاليه بكل فخر بعد الهزيمه وباتفاقيه السلام التى ابرمها استردت مصر باقى اراضيها المحتله وجلعتنا الان نجلس امام الانترنت نهاجمه ونقلل من حكمه وشجاعته وهو الذى اعاد الارض لنا. وكل انجازات عبدالناصر لا تساوى انتصارنا على اسرائيل وهزيمتها هزيمه نكراء امام العالم كله. رحم الله الرئيس السادات على كل ما قدم من تضحيات لمصر وللمصريين واختم بمقوله للرئيس السادات (احب احترام العالم ولو بغير تعاطف على تعاطفهم معى بغير احترام )
أنا فى رأيى أن الرئيس السادات
أنا فى رأيى أن الرئيس السادات يعتبر أعظم رئيس عربى حتى الأن وقد رأيت فى بعض الاجابات من يذكر بعض المساوئ التى وقع فيها فلماذا نركز على المساوئ ولا نذكر الانجازات الكثيره والخطوات الجريئه التى قام بها والتى لم يستطع أى رئيس القيام بها حتى الأن فلندعوا له بالرحمة والغفران
مع احترامي لكل التعليقات اللي
مع احترامي لكل التعليقات اللي بتمدح في الرئيس السادات بس كلهم شباب تحت ال 28 سنة يعني ماعشوش ايامه وللاسف كل معلوماتهم عنه جايبنها من فيلم السادات اللي متاخد عن كتابه البحث عن الذات اللي بيمجد فيه نفسه مع ان عصره ماكنش فيه عصر اسواء منه غير العصر اللي احنا فيه دلوقتي ارجو ان انتم ياجماعة تقرو التاريخ كويس عن انتفاضة 1977 ومعاهدة كامب ديفيد و بيع القطاع العام وانفتاح الساح بداح و اعتقالات سبتمبر وغيره وغيره وغيره ولو هو كان حبيب الشعب كده فعلا كانت الناس طلعت في جنازته زى ماطلعو في جنازة عبدالناصر
بكيت علية اكتر مابكيت علي ابي
بكيت علية اكتر مابكيت علي ابي
كل إللى إحنا فية دلوقتى من
كل إللى إحنا فية دلوقتى من مشاكل و أزمات كان السبب فيها السادات , فى بحثة الدؤب عن زعامة و تاريخ و مجد يناطح به ذكرى جمال عبد الناصر فى ذاكرة المصريين ضحى بكل ثوابت ألأمة بل وضحى بكل إنجازات ثورة يوليو
هو أول من قام بقمع طلاب الجامعه و أفرغ لوائح و القوانين المنظمه لإنتخابات إتحادات طلاب الجامعات من كل مضمون الحريات و لخص نشاطات تلك ألإتحادات فى الرحلات و سرقة كتب الدكاترة و مذكراتهم و تصويرها و بيعها للطلاب مما أفرغ المجتمع من قوة الدفع الرئيسة لنموة و تقدمه
هو أول من وضع بذرة بيع القطاع العام ( فخر إنجازات عبد الناصر ) فأعطى للفساد المناخ الصالح لتغول و تفحش و توحش الفاسدين
هو ......و هو ....... و هو ..... ولكن المكان لايسمح بسرد المزيد أرجوكم إقروا جيدا ما تم فى تلك الفترة
اللى بيكره السادات ده انسان
اللى بيكره السادات ده انسان اصلا مش فاهم حاجه وعبدالناصر هو اسوأ زعيم حكم مصر بجد وهو اللى اتسبب فى كل الكوارث اللى عانت منها مصر من احتلال وفقر ولعلمك الناس خرجت فى جنازته لانهم كانوا فاهمين انه زعيم الثوره وحررهم من الانجليز مع ان الناس اللى اسست تنظيم الضباط الاحرار اتغرر بيهم ولانه دايما بيحب يكون فى الاضواء بتصريحاته الغير مسؤوله الناس اتخدعت واحنا شعب عاطفى اما السادات عمل كتير علشان مصر ولو كان عايش كانت مصر من الدول الصناعيه الكبرى لانه يحمل مخ بيفكر وعنده بعد نظر مش زى غيره مايعرفش غير تصريحات الاضواء وحبس الناس الله يرحمك يا رئيس السادات ظلموك حيا وميتا
رحم الله الرجل العظيم الذى
رحم الله الرجل العظيم
الذى لم يمت فى حرب بل قتل على يد ابنا ئه ولكنه سيعيش دوما فى قلوب الشرفاء الى ان يرث الله الارض ومن عليها
بالرغم من حب الشعب الجارف
بالرغم من حب الشعب الجارف للرئيس جمال عبد الناصر الا ان الراحل
العظيم الذى لن ولم يجود الزمان بمثله اكتسب اكبر شعبيه على مستوى العالم خاصه فى مصر
ولن نجد الكلمات تكفى لرثاء هذا الرجل الفذ
ياتري هنقدر نعوض الراجل
ياتري هنقدر نعوض الراجل العظيم دا ولا لاء دلوقتي كل المسئولين بيتكلموا اللغه العربيه الفسحه في خطابتهم لانهم مش من الشعب لو رجعنا لورا لايام السادات هنعرف الفرق بينه وبينهم دلوقتي في كل خطاباته البسيطه الجميله الي بتوصله لمسطبه الشعب احنا مش عاوزين فلاسفه ولا علماء ولا مخترعين احنا عاوزين واحد منا عاش معانه وحس بينا ومع احترامي للي بيقولوا انهم هيرشحوا نفسهم لراسه مصر انا اسف ودا راي مفيش حد فيهم ينفع كلها بروبوجندا وضحك علي الناس الغلابه لان مش هيشعر بمصر واحد عاش حياتوا خارجها ومش هيشعر بمصر واحد عاش علي كرسي من دهب لازم نفوق ونعدل الدستور مصر للمصريين او بالمصري للفلاحين ولادها مش أصحاب الجنسيات يارب يكون وصل كلامي ومع انه بعيد عن الموضوع الي موجود
رحم الله السادات الرجل الذي
رحم الله السادات الرجل الذي ضحي بكل شئ من اجل وطنه و ابناء و طنه و اغتيل غدرا مثله مثل كل العظماء
يا جماعه المقال مش حدوتة .
يا جماعه المقال مش حدوتة . حلوة ولا ملتوته .
انا شايفها رساله زكيه للمصريين
هو فين السادات دلوقتي دى كان
هو فين السادات دلوقتي دى كان خلصنا من المشاكل اللى احنا فيها دى خلاص بقا عندنا مشاكل نفسية كمان من الظروف اللى بتحصل لناس انا مقرتش المقال بس انا بحب السادات جدا لانة راجل ابن بلد شجاع مش بيخاف وشكرا
بجدالرئيس السادات شخصيه عظيمه
بجدالرئيس السادات شخصيه عظيمه صعب ان تحدث مره تانيه . رجل عسكرى وسياسى من الطراز الفريد . معظم قراراته مفاجئه لكل المحيطين به . رجل ذكى بطريقه كبيره ويستطيع التنبؤ بالمستقبل . ومعظم المخالفين لقراراته ايام حكمه اكتشفوا انه كان على حق وخصوصا فى اتفاقيه السلام . السادات بطل الحرب والسلام بالفعل وليس بالشعارات والكلام الزائف . معظم الزعماء حاليا فى الوطن العربى يتكلمون بدون افعال والزعيم الحقيقى هو الذى يقوم بافعال ويترك الكلام للشعب هو الذى يتكلم على الانجاز . ربنا يرحم الرئيس السادات ويجعل مثواه الجنه ونعيمها .










