((الناجحون في هذه الدنيا هم أناس بحثوا عن الظروف التي يريدونها؛ فإن لم يجدوها صنعوها بأنفسهم))
على الرغم من أن قائل هذه العبارة هو برنارد شو الكاتب الأيرلندي الساخر؛ إلا أن مصداقية هذه الجملة لا تتوقف عند حدود الجزر البريطانية وحدها..!
فكل يوم تشرق فيه الشمس يثبت إنسان ما في مكان ما صحة هذا القول المأثور؛ وخصوصاً في مصر.
فعلى عكس الكلام السائد عن أن الظروف الصعبة هي السبب الرئيسي في عرقلة النجاح في مصر، يجد المتأمل لسير الناجحين على أرض ذلك البلد أن الأغلبية من الشخصيات الناجحة -إن لم يكن الكل- قد عانوا بشدة من الظروف غير المواتية، وقد تتنوع تلك الظروف من فرد إلى آخر، ومن بيئة إلى أخرى؛ ولكني بالبحث في مواقف المؤثرين في هذا البلد؛ وجدت صورتين متكررتين للظروف الصعبة.
الأولى: هي الأجواء العائلية غير المستقرة
والتي عانى منها على سبيل المثال الطفل حافظ إبراهيم الذي ولد يتيماً.. فقد توفي والده قبل ميلاده، واضطرت والدته أن ترحل عن الصعيد؛ حيث مكان عمل زوجها السابق إلى وجه بحري لتقيم عند شقيقها.
وهكذا وجد الطفل حافظ نفسه وحيداً وسط أسرة تعتبره عبئاً عليها، وما أصعب الوحدة وسط الأهل، أسرة ذات موارد محدودة ليس عندها فائض للاستجابة لدلع هذا الطفل المشاغب، ورَبِّ أسرة حازم؛ كثيراً ما يصطدم بهذا الطفل المتمرد الذي أصبح شاباً فازداد تمرده..
ولم يستطع حافظ إبراهيم بطبيعته الحالمة الباحثة دوماً عن التمرد مواصلة التواجد داخل عائلة ليس له مكان بينهم؛ فقرر الرحيل عن المكان وترك رسالة صغيرة لخاله، قد تكون هي أولى إرهاصاته الشعرية تقول:
عزت عليك مودتي إني أراها واهية
افرح فإني ذاهب متوجه في داهية
ولم يذهب حافظ في داهية؛ إنما واصل مقاومة الظروف الصعبة التي واجهها في كل عمل التحق به؛ حتى أصبح واحداً من أفضل الشعراء الذين أنجبتهم اللغة العربية.
أما الإعاقة الثانية: الأكثر انتشاراً في مجتمعنا المصري حالياً هي الظروف المالية غير المواتية:
وعلى الرغم من أن هناك الكثير من الشخصيات التي تغلبت على هذه العقبة؛ إلا أن هناك مثال يفرض نفسه على هذا المقال.. يتجسد هذا المثال في صورة اللاعب محمد أبو تريكة؛ ذلك الشاب الذي أصبح حديث الناس يعرفه القاصي والدنيا، ويردد اسمه محبو الكرة، ومن ليس لديهم أي علاقة بها على السواء؛ هذا الفتى الذي مر مع أسرته بظروف مالية صعبة منذ صغره، اضطرته إلى العمل في مصنع للطوب وهو ما زال طفلاً، كان ينظف المكان وأحياناً يحمل الطوب لتحميله على السيارات.
كانت تلك الظروف كفيلة بقتل روح الطفولة فيه، وإبعاده عن اللعب نهائياً، وبالطبع كان من المتوقع فشله الدراسي لانشغاله في هذا العمل الشاق.
لكن الطفل كان له رأي آخر..؟!
فقد أتم دراسته الجامعية دون أي تعثر يذكر، وإلى جوار ذلك استمر في ممارسة هوايته في لعب كرة القدم بكل حب وشغف، شغف شاب ربما رأى في هذه الهواية مستقبله الذي يتمناه.
ومرت الأيام سريعاً ونجح الفتى المصري في تحويل الظروف إلى صالحه، وأصبح من كاد أن يترك الكرة لعدم قدرته على شراء حذاء رياضي، إلى أغلى لاعب مصري.
وحتى تصبح مثل هؤلاء وتقاوم ظروفك الصعبة أياً ما كانت؛ عليك الأخذ بهذه الخطوات:
1- لا تفكر طويلاً في نقاط ضعفك، ولا تضيّع وقتك بالتحسر على ما هو مفقود منك؛ فطول البكاء على المفقود كفيل بضياع الموجود.
2- اعرف نقاط قوتك وحاول تنميتها والتركيز عليها لتصبح بوابتك نحو النجاح.
3- أثناء صعودك نحو القمة تذكر أن الصعوبات لا تنتهي، وكل ما انتقلت من مرحلة إلى أخرى ظهر أمامك نوع جديد من الصعوبات.
فالظروف الصعبة من السنن الكونية التي لا تصلح الحياة الدنيا بدونها؛ هكذا أرادها الله، وأراد أيضاً أن يكون الإنسان أقوى منها.
فهيا أيها الصديق تقدم لقهر ظروفك الصعبة ودخول عالم النجاح.
من كتر ما قرأت وتعلمت من هذا
من كتر ما قرأت وتعلمت من هذا الموقع عشقته وتمنيت لو أن كافة المواقع تسلك مسلكه لتعم الفائدة الشباب المصري المتسكع علي المواقع الإباحية والشات الباهت
اكثر الله من امثالك، ولكن فى
اكثر الله من امثالك، ولكن فى بلد لا ياخذ فية اصحاب الفكر اى حظ من المناصب القيادية او السياسية فقولى لك فى كلماتك الرائعة"أيها الصديق تقدم لقهر ظروفك الصعبة ودخول عالم النجاح".
الحياه مليئه بالحجاره فلا
الحياه مليئه بالحجاره فلا تتعثر بها بل اجمعها وابنى بها سلما تصعد به نحو النجاح .
ايوة انا بقي محتاجة دفعات
ايوة انا بقي محتاجة دفعات للامل زي كده
ميرسي اكيد لكم
مقالة جميلة ومفيدة .أثناء
مقالة جميلة ومفيدة .أثناء صعودك نحو القمة تذكر أن الصعوبات لا تنتهي، وكل ما انتقلت من مرحلة إلى أخرى ظهر أمامك نوع جديد من الصعوبات(كلام صح جدا")
حقيقي كلام جميل حيخليني صديقة
حقيقي كلام جميل حيخليني صديقة دائمة للموقع واتمنى الاقي كل المواضيع بنفس المستوي اللذيذ والسهل والأهم المفيد وشكرااااااااا
الله يحفظ مثل هذه الناس التى
الله يحفظ مثل هذه الناس التى افتخر ان اكون مصرية وهم من بلدى واتمنى من الله ان احقق ما اتمناه و يكتب اسمى بجانبهم
يا عم انت عشان تنجح هنا.....
يا عم انت عشان تنجح هنا..... هيطلعلك حوت يبلعك..و اسئل مجرب
السلام عليكم يسرنى الاطلاع
السلام عليكم يسرنى الاطلاع علي هذه الجرعة المحفزة للتقدم في حياة قد ملئت بالتراخي وتثبيط الهمم, ولعله جدير بالذكر الالتفات الي المغزى وراء الربط بين بطلي هذا المقال من حيث التلميح الي تشابه الزمن في حالة استجابته للاصرار والعزم والمثابرة, فرغم اختلاف مجاليهما وتباعد الزمن بينهما واختلاف عقبة كل منهما الا ان الظروف -وكانها- مرغمة علي ترك ابواب التاريخ مفتوحة علي مصراعيها لذلك (المكافح) ايا كان حقله وايا كانت طموحاته فكما تشير وتؤكد كل كتابات الكاتب أ. وحيد مهدى لكل مجتهد نصيب , او بالاحرى:"ان الله لا يضيع أجر من أحسن عملا" صدق الله العظيم.
ومن ناحية اخري اود التعليق علي مسالة الايجاز الشديدفي تفاصيل الشخصيات محل الدراسة فقد تكون بياناتهم معروفة لدى البعض ولكن وددت لو كانت لهم اقوال تؤخذ عنهم لفهم وجهة نظرهم لما هم فيه من نجاح بعد عناء وصبر ,ماشعورهم, نصحهم, تعليقهم -ان وجد- علي مشوار نجاحهم...الخ . ايضا اذكر بعد اعتذاري عن الاطالة (ياسيدي طول)انني بانتظار جرعة جديدة (أطول شوية)من هذه القالات الواقعية من وجهة نظر المتفائلين القلائل امثال وحيد علنا نستضئ بشعلة نشاطهم المتقدة دوما .. بالامل, و
السلام عليكم
برافو عليكم فكرة الموضوع
برافو عليكم فكرة الموضوع هايلة ..ياريت تستمروا وتفتحوا نفسنا
كلام أكثر م رائع وأول مرة
كلام أكثر م رائع وأول مرة أعرف أن ابو تريكة حصله كده ويااريت نعرف أكثر عن الام المشاهير
العقبة فى طريق اليائسين هى
العقبة فى طريق اليائسين هى درجة فى سلم الناجحين










