
لطالما ظل الآباء يشتكون على مر العصور من أن أبناءهم لا يسمعون الكلام، لكن هل يمكن أن يكون هؤلاء الأبناء لا يسمعونهم فعليا؟!
دراسة قام بها مجموعة من الباحثين وجدت أن هناك زيادة قدرها 30% في حالات ضعف السمع لدى المراهقين، مقارنة بعام 1990. واليوم يوجد واحد من كل خمسة مراهقين يعاني من ضعف في السمع بدرجة ما. المؤسف في الأمر أن ضعف السمع ليس من الأشياء التي يمكن معالجتها.
يؤدي ضعف السمع إلى انخفاض في التحصيل الدراسي، وإلى صعوبة في التواصل، كما أنه يزداد بشكل كبير بعد سن الخامسة والثلاثين، خاصة في الذكور.
لعل ارتفاع مستوى الضوضاء في المجتمعات الحديثة هو السبب في هذا الأمر، في السنوات الأخيرة تفاقمت مشاكل الزحام المروري ومستوى الضوضاء في الشارع، لكن عادة جديدة لم تكن منتشرة بهذا القدر عام 1990 ربما تكون هي السبب الحقيقي لهذا الأمر، هي عادة استخدام سماعات الرأس، والتي تُستخدم مع الأجهزة الموسيقية كالووكمان والآيبود وغيرهما، وأيضا مع الهواتف المحمولة، حيث تركّز هذه السماعات الموجات الصوتية إلى داخل قناة السمع في الأذن مباشرة، وإذا كان الصوت مرتفعا فإنه قد يقتل الخلايا الحساسة في الأذن الداخلية والتي تتعرف على الأصوات وتنقلها إلى المخ.
أكيد السبب الاستخدام المفرط
أكيد السبب الاستخدام المفرط لهذه السماعات
المفروض أن التكنولوجيا تطورت
المفروض أن التكنولوجيا تطورت لخدمتنا و تسهيل أمورنا لكن للأسف الكثير يسيء إستخدامها
بلا شك أن السماعات هى أحد
بلا شك أن السماعات هى أحد الاسباب و إن لم تكن هى السبب الوحيد
هو السبب زى ما حضرتك قلت
هو السبب زى ما حضرتك قلت سماعات الايبود و للاسف الواحد اتعود عليها وربنا يستر









