
من منا ليست لديه مشكلة؟ الجميع يعاني من أجل الوصول إلى هدف يرضيه.. وتمضي بنا الحياة ونحن نجري خلف هدف ما..
وأنت طالب تفكّر في مشكلة الدراسة، والمواد الصعبة والأساتذة المتعبون والامتحانات التي لا تنتهي، وكل حلمك أن تكون حرا وتحصل على شهادة تسعدك.. أنت تعيس لأنك طالب!
وبعد أن تتخرج تبحث عن عمل، تريد عملا يرضيك، كل حلمك الآن أن تجد عملا مناسبا يصلح لبداية الحياة ويكمل سعادتك.. أنت تعيس لأنك عاطل!
وبعد أن تجد فرصة عمل مناسبة وتمضي فيها وقتا قصيرا تفكر في الزواج.. حقك.. لا بد أن تكمل نصف دينك.. تبحث عن فتاة أحلامك التي ستكمل معها كل عمرك.. ويصبح كل حلمك أن تجد الإنسانة التي تسعدك.. أنت تعيس لأنك أعزب!
وبعد أن تجدها ترهقك التكاليف والشقة وطلبات الأهل، تبحث بقوة عن شقة الزوجية بما يناسب مستواك، كل حلمك أن توفر ما عليك من التزامات، ليجمعكما بيت سعيد.. أنت تعيس لأنك شاب!
وبعد أن تتزوج تلاحقك المشكلات اليومية والنفقات وصراخ الأطفال ومستلزمات البيت.. والبحث عن حياة أكثر أمانا.. يصير كل حلمك مشروعا خاصا وسيارة صغيرة وحسابا مريحا في البنك وصحة دائمة لأولادك.. أنت تعيس لأنك لن تدرك كل شيء في أي لحظة!
ثم الشيخوخة وأمراض السن.. الروماتيزم وآلام الظهر وآلام الأسنان وضعف النظر وقلة السمع وضعف الأعصاب.. تبحث عن أمان أكثر.. عن صحة لا تُشترى، عن أنيس قلّ وجوده..
هذه هي رحلة الحياة يا صديقي.. رحلة من التنقلات لا تنتهي.. تموت مع المرء حاجاته وتبقى له حاجة ما بقي.. ما دمت حيا فأنت لك غاية لا تُدرك وهدف لم تُحققه بعد.. فهل تعذّب نفسك لذلك؟ إذن حكمت على نفسك بالعذاب الأبدي، وهل تصبح تعيسا لأنك لم تحقق هدفك الأخير؟ يا عزيزي لا يوجد هدف أخير.. كل هدف هو حلقة في سلسلة تسلمك إلى ما بعدها..
فما الحل؟؟
الحل ببساطة أن تشعر بنعمة الله عليك.. أن تقف لحظة لتنظر خلفك.. لتنظر لما أنجزت لا لما لم تدركه بعد.. سأعكس لك الدائرة لتر كم أنت مقصر في شكر الله وحمده..
أنت الآن شاب تريد أن تتزوج.. المال لا يكفي، والأسعار نار.. وأهلك خطيبتك لا يشعرون بك، لقد أوشكت أن تصبح تعيسا بالفعل.. هل يمكنك للحظة أن تنظر في مرآة السيارة، نعم انظر إلى ما وراءك.. أنت شاب تخرجت في حين أن غيرك يعذّبه الأساتذة والمواد البغيضة والامتحانات التي لا تنتهي.. أنت معك شهادة كتبت لك مكانا في سجلّ العاملين.. غيرك عاطل يبحث عن وظيفة أي وظيفة، قد يتنازل عن بعض شروطه أو عن بعض كرامته ليحصل على عمل وليرحم نفسه من بطالة تقتل الكرامة.. أنت في الأمان يا صديقي صدقني.. قل الحمد لله ثم التفت لطريقك..
هكذا كل شيء في الحياة، المهم أن تعرف أن الله أنعم عليك بالكثير والكثير من النعم.. أسمعك تقول: أنا لم أحصل على أي شيء من ذلك، لم أتعلم لأن أبي ظروفه صعبة، لا أجد عملا آدميا، ليس معي شيء ولا أمتلك أي رصيد.. سأجيبك بأنك أخطأت.. بل لديك الكثير؛ لديك صحة موفورة تستطيع أن تحقق بها ما تريد، لديك عزيمة شاب لو استغللتها ستغير واقعك كما غيّره من قبلك، لديك أذن تسمع لديك عين تبصر.. ستقول فما بال مريض فقير يتمدد في الشارع يستجدي إحسان المارة.. أقول لك لديه نعم كثيرة، لديه شمس وهواء وقلوب تنعم عليه لديه نفس يتردد لا يقدر بثمن.. صدقني لديك الكثير فقط لو نظرت إلى من حرم من كل ذلك..
هناك آية قرآنية شهيرة أحفظها وتحفظها أنت أيضا، يقول فيها الله تعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا}.. لاحظ روعة الكلام، "إن تعدّوا" في حالة أنك عددت نعم الله عليك فإنك أبدا لا تستطيع إحصاءها، لكنك مع الأسف لا تعدّ.. أنت فقط تتجاهل ولذا تشعر بالشقاء بدلا من السعادة وتشعر بالفقر بدلا من الغنى وتشعر بالسخط على قدر الله بدلا من حمده وشكره على نعمه التي لا تُعدّ ولا تُحصى..
وأخيرا أختم معك بقول الشاعر الحكيم:
من شاء عيشا رغيدا يستفيد به ... في دينه ثم في دنياه إقبالا
فلينظـــرن إلى من فــــوقه أدبـا ... ولينظـرن إلى من دونه مالا
هل جربت العطش رغم وجود
هل جربت العطش رغم وجود الماء؟..وجحيم اليتم رغم وجود الاباء؟.. وعذاب الوحدة رغم وجود الاهل والاصدقاء؟... وعذاب الفقر والظلم معا ؟.... اذن اسالنى من انا؟
جميل جدا جدا وتسلموا أنا
جميل جدا جدا وتسلموا
أنا فعلا كنت كدا أيام الثاناوية ياتري هاعمل ايه ولا مجموعي هايكون إزاي ودخلت الجامعه مش اللي كنت بحلم بيها ولكن جامعه كويسه وبدأت مرحلة الدراسة وأنا بفكر بس في الدراسة إن أنا أحصل تقدير عالي والحمد لله كان التقدير إمتياز أو جيد جدا ووفقت وجيت في آخر سنه وأنا بموت من الخوف يا تري هاعمل ايه بعد ما أتخرج وكل الشباب اللي إتخرجو قبلي من 20 سنة وهما لسه قاعدين بدون عمل ( عاطلين ) والرعب كاد يقتلني من مستقبلي اللذي لا أعلم عنه شيئاّ
وتخرجت بدأت أبحث عن عمل وفي نفس الوقت بدأت آخد كورسات مختلفة في مجالات متعددة
وحينها جاءت فكرة السفر إلي أحد البلاد لكي أبحث عن لقمة العيش وبدأ حياتي .. والحمد لله ربي وفقني في هذا وسافرت وبدأت العمل الشاق في بداية الامر إشتغلت أي حاجه علشان ما أنمش في البيت والحمد لله كان الشغل متعب شوية عدم تقدير النفس من قبل أصحاب العمل ومكان عمل لا يليق بمستواي العلمي ولا معيشي
وفضل 6 شهور وقعدت ادعي ربنا وأبحث عن عمل آخر لين ما وجدت والحمد لله بعد ال ــ 6 شهور مكتب كويس جدا ونقلت عليهم برغم المكان اللي أنا كنت رايحه كان غير مرغوووب فيه وكل ما حد يعرف المكان يرفضوا لسوء المعيشة هناك .. ولكن أنا قلت إن دا أكيد طريقي اللي ربنا كاتبهولي وتوكلت علي الحي اللذي لا ينااام ..
ذهب وأنا في طريقي مرعوب من المكان اللي أنا معرفوووش يا تري هايطلع شكلة عامل إزاي ولا إيه حالة ولا الناس اللي أنا هاتعمل معاهم شكلهم إيه .. والحمد لله .. المكانه طلع غاية في الروعه والناس قلما نجد أمثالهم فقد شالوني من علي الارض شييييل وأنا قدمت لهم كل ما أقدر وأوفر من الخدمات والإتقان في العمل والحمد لله نلت إعجاب ورضاء الجميع ,, ربك لما يريد
العقد إنتها هناك في المكان دا ( مدينة الباحة ) من أعضم الأماكن وأحبها إلي قلبي .. وكلمت المكتب الرئيسي قالولي تعالي عاوزينك عندنا وروحت المكتب الرئيسي ( بجدة ) وقابلت الناس وبدأت العمل وفوجأت بأسوأ المعاملة من أفراد المكتب برغم إن كنت متفاني جدا في المعاملة وكمان في الشغل .. لكن خافو علي أنفسهم من إقتحامي لأماكنهم وإظهار قوتي بالعمل وبالتالي بدؤا في وضع المفرقعات لي ..
لين ما عشت 4 شهور أسوأ من الــ 6 الأولانييين بالمكتب الرئيسي .. لكن كان فية جانب كويس في الموضوع ألا وهو إن كان هناك أصحاب كويسين جدا في مختلف الاعمار لكني أحببتهم جدا وأحبوني أيضا وكانو هم عصب وشد العزم في الحياة ..
فضلت أشتكي لربنا سبحانة وتعالي وأبكي وأجتهد في التقرب من ربنا وأدعية وأقوول يارب إرحمني من ظلم الظالمين .. يارب أعطني الخير إللي إنت دايما واعدني بيه .. يارب .. يارب .. يارب
وفضلت علي الحال دا 4 شهور .. لين ما في مره لقيت واحد بيقولي مالك .. فحكيت له كل حاجه وكان فعلا طيب جدا جدا وكويس وقالي أنا عاوز تخصصك معايا وكدا .. والحمد لله إتقدمت وعملت مقابلة والحمد لله نجحت فيها وبدأت الحيات تبتسم لي من جديد وبدأت العمل 01/08/2011 م وكنت في غاية السعادة فكانو أفضل بشر علي وجه الأرض ومحترمين جدا ومهما تكلمت عن إحترامه لن أوفي ليهم حقوقهم أبداً ..
والحمد لله بدعي ربي إنه يكلمهالي علي خير ...
لما بقعد بيني وبين نفسك وأتذكر كل التفاصيل اللي حصلت لي .. بحمد ربنا ممكن يكون ربنا بيبتليني علشان ذنب معين أنا عملتة وبالتالي لما بتوب منه وبرجع لربنا بيكافئني خير .. وممكن بيبتليني ليطهرني .. أو بيختبرني .. أو أو أو
فبتعجب جدا جدا وبقول ياربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك علي الحياة الجميلة والحياة التعيسة .. وقررت بعدها أن أدع الحمل والأمر لله عز وجل وهو كفيلي ومعلمي وحبيبي وربي .. وعلية توكلت وتركت الهم والتفكير في المستقبل .. لكن بجتهد إن أنا معمل حاجه غلط وأكون دايما عند حسن ظن ربي بيا وكمان الناس اللي حواليا .. وبالذات في شغلي
ربنا دايما معايا وأنا متأكد إنه هايكون دايما عند حسن ظني بيه .. علشان كدا أنا موش هاقلق تاني
الحمد لله
بجد كلام رائع وتسلم ايد اللى
بجد كلام رائع وتسلم ايد اللى كتبها لكن هو انا بمر بظروف فى انى بدور على شغل لكن دائما بحمد ربنا على كل شئ وبردوا مش هييئس ابدااااااا باذن الله وهفضل ادور على شغل يناسبنى وانا باذن الله هلاقى وطبعا لالالازم نحمد ربنا على كل شئ لان ربنا اعطانا حاجات مش عند حد فلك الحمد والشكر يارب ودائما بقول رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله علية وسلم نبيا ورسولا
اشكركم على هذا المقال الرائع
اشكركم على هذا المقال الرائع لان فعلا الظروف التى تمر بها بلادناوكل البلاد العربيه بل وجميع انحاء العالم قد عكست علينا جزء كبير من الاحباط واليئس ولكن فعلا بذكر الله تعالى تطمئن القلوب وتستريح يارب سامحنى على ما فعلت واعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك انا بجد قبل ما اقرا هذا المقال كنت اعانى من حاله فظيعه من الحباط وكل الاشياء التى تم ذكرها ولكن فعلا فضل الله علينا عظيم.
حقا إنها كلمات من نور, كلمات
حقا إنها كلمات من نور, كلمات فيها الكثير من الأمل والتفاؤل, وفيها أيضا كل الحقيقة, شكرا لك.
جزاك الله ك خير استاذ محمود
جزاك الله ك خير استاذ محمود على كلماتك المفيدة
الموضوع اكتر من
الموضوع اكتر من رائئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئع شكراااااااااااااا بص وطل









