
"إن أصحاب الأقلام يستطيعون أن يصنعوا شيئاً كبيراً بشرط واحد، هو أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم.. أن يُطعموا أفكارهم من لحومهم ودمائهم.. أن يقولوا ما يعتقدون أنه حق، ويقدّموا دماءهم فداء لكلمة الحق.. إن أفكارنا وكلماتنا تظلّ جثثا هامدة؛ حتى إذا متنا في سبيلها أو غذّيناها بالدماء انتفضت حية وعاشت بين الأحياء".
[الدكتور عبد الله عزام].
لم أجد أصدق من هذه العبارة لوصف الشهيد سيد قطب، الذي لم يختلف على شهادته اثنان من أقطاب الأمة الإسلامية؛ مهما رأوا له من سقطات، ومهما كانت بعض كلماته منهاجاً متطرّفاً لبعض من لم يُنزلوها منزلها من نفس وفكر كاتبها.
كانت فورة الحق في نفسه أكبر من أن تغريه الدنيا ببريقها وشهرتها، فكان كمن أبصر نبع ماء في صحراء جرداء فأقبل ينهل منه غير مبالٍ بسباع السياسة ومخاطر المجتمع المتربّص؛ فجاءت كتاباته خالصة من قلب طاهر يدعو إلى الله العلي القدير، وينشد كل تطهير وتزكية، ويبغي من أمته أن تشعر ما يشعره من خلاص الروح والاستسلام لواحد أحد ديّان، يقول إنه "تربى في مسارب نفسه الخوف من اليوم الآخر".
وهذا هو سبيل مرهفي النفس ذوي الروح المحلّقة في جنبات الكون لا يحدها شيء، ولا يحول دون أحلامها حائل.. وكيف لا وهو الأديب المفوّه، والشاعر الرقيق، والمفكر المتفلسف، والناقد الثاقب، الذي قال عنه نجيب محفوظ في كتابه "المرايا": "لو بقي هذا الشاب على كتابة النقد لكان أفضل ناقد في عصره".. يبصر بعين روحه ويتلمس ببصيرة عقله.
أديب وناقد وداعية
وُلِد الأستاذ سيد قطب في قرية موشة من قرى الصعيد سنة 1906.. درج في مراحل الطفولة الأولى في قريته، ثم انتقل إلى القاهرة، وواصل في دار العلوم، وكان يكتب في عدة مجلات أدبية وسياسية منها "الرسالة" و"اللواء" الاشتراكية، وقد كتب عنه أستاذه "مهدي علام" في تقديمه لرسالة "مهمة الشاعر في الحياة" -التي ألقاها سيد قطب كمحاضرة في دار العلوم- يقول: "لو لم يكن لي تلميذ سواه لكفاني ذلك سروراً وقناعة، ويعجبني فيه جرأته الحازمة التي لم تسفه فتصبح تهوراً، ولم تذل فتغدو جبناً، وتعجبني فيه عصبيته البصيرة، وإنني أعد سيد قطب مفخرة من مفاخر دار العلوم".
عمل مدرسا حوالي ست سنوات، ثم شغل عدة وظائف في الوزارة.. وفي الأربعينيات تولى رئاسة تحرير مجلة "الفكر الجديد"، وقد بدت نزعته العدائية للملك فاروق كأستاذه العقاد، وكان مجاهراً في نقده اللاذع؛ حتى دسّوا له من يطلق عليه النار؛ فأخطأه الرصاص.
تتلمذ أدبياً وفكرياً على يد العقاد، وكان يتردد على طه حسين، وحمل لواء المعارضة ضد مصطفى صادق الرافعي.
عرف الأستاذ سيد بمعارضته للأنظمة الحاكمة الفاسدة الملكي منها والجمهوري، ثم انضمّ لدعوة الإخوان المسلمين سنة 1951؛ فبدأ يتّجه من الكتابة النقدية والفكرية السياسية للكتابة عن الإسلام العام، ولم يكن سيد بعدُ قد أدرك أعماق هذا الدين، فكتب كتاب "العدالة الاجتماعية" مستعرضاً نظام الحكم والمال. ثم تولى رئاسة تحرير جريدة "الإخوان المسلمون"، وكتب بها مقالات صدرت فيما بعد في كتاب أسماه "دراسات إسلامية".
ثم بدأت سلسلة المحن تتوالى، فتمّ اعتقاله وأودع السجن الحربي؛ بسبب ما جاء في كتاباته من هجوم على النظام، وخاصة ما جاء حول مصطلحي "الجاهلية" و"الحاكمية"؛ التي أساء النظام فهمها، وأساءت بعض الحركات الإسلامية تناوله وتنفيذه -كما سنوضّح لاحقاً- حتى حُكم عليه بالإعدام سنة 1966.
بين شقّيِ الرحى
وقع الأستاذ سيد قطب بين فكي الحكومة وبعض الجماعات المتطرفة؛ فنال من متناقضات الاتهام ما ناله من أنه مكفّر يثير الشباب بالخروج على الحاكم وقتال المجتمع المسلم، وأنه رائد جماعات الجهاد، وأخرى بأنه مبتدع قال في كتاب الله وفي الدين ما ليس فيه، وأنه متجاسر على الصحابة وشاتم للرسل والأنبياء، ومنهم من وصل به الأمر لتكفيره.. فأي الفريقين أصاب الحق؟
حقيقة إن تناول الأستاذ سيد قطب للقرآن الكريم كان تناولاً رقيقاً من الناحية الأدبية الموضوعية يراه كنصّ واحد ووحدة واحدة، فكان من أوائل الداعين للتفسير الموضوعي؛ لكن عباراته وألفاظه غلب عليها الأسلوب الأدبي واستخدام المجاز والتشبيهات والصور والاستعارات، وهذا يختلف عن لغة المفسّرين؛ ولذلك فقد أشكل على كثير من قارئي كتابه "في ظلال القرآن" حول تفسير القرآن؛ ففهموا من عباراته غير مضمونها، بل ربما عكسه تماماً؛ فرموه بالتطاول على القرآن والأنبياء والصحابة.
ولذلك قال عنه فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز -مفتي الديار السعودية- مبرئاً له: "والكتاب له أسلوب عالٍ، هذا الأسلوب قد يظن بعض الناس في بادئ الأمر من بعض العبارات أن فيها شِركاً أو أن فيها قدحاً في الأنبياء.. ولو أعاد القارئ النظر في العبارة لوجدها أسلوباً أدبياً راقياً عالياً؛ لكن لا يَفهم هذا الأسلوب إلا من تمرّس في قراءة كتابه.. والكتاب لا يخلو من ملاحظات كغيره، ولا يخلو من أخطاء؛ لكن في الجملة أن الكاتب كتبه من منطلق غيرة وحمية على الإسلام".
أما عن تهم التكفير التي حُمّل رايتها؛ فكانت بسبب مصطلحي "الجاهلية" و"الحاكمية"؛ حيث حوت كتاباته وصفاً للمجتمع بأنه جاهلي؛ لأنه يترك العمل بالشريعة الإسلامية في معاملاته ويحكم بغير ما أنزل الله في الشرع الحنيف؛ فقال: "لا يكون المجتمع الإسلامي مجتمعاً إسلامياً ما لم يطبق الشريعة، وإن صلى وصام وترك الناس يعبدون الله في المساجد والكنائس"..
ومن هنا أخذ الناس طرفي النقيض في هذه العبارات؛ فاتخذته بعض الجماعات "الجهادية" ذريعة للخروج على الحكّام وتكفير المجتمعات الإسلامية، واتخذه النظام ذريعة لاعتقاله ثم إعدامه؛ لأنه يشكّل خطراً على الأمة وعلى الحكومة؛ حتى إن جماعة الإخوان المسلمين تبرّأت من تلك الأفكار، وعارضتها، وردّ عليها المستشار حسن الهضيبي -المرشد العام للإخوان المسلمين وقتها- في كتاب "دعاة لا قضاة".
وخير ما يقال في ذلك أن الأستاذ سيد قد ظُلِم حين ألبسه المجتمع ثوب الفقيه، فصارت نظريته نظرية فقهية، وبها سقط في هُوّة التكفير، وهذا تماما ما حدث مع الدكتور مصطفى محمود ونصر حامد أبو زيد وطه حسين؛ حينما صُنّفت أفكارهم كمبادئ فقهية، وما هي إلا خلاصة تفكّر وعصارة قراءات.
غير أنه ما من شك في إخلاصه للدين وللأمة، وأنه بريء من دعاوى الخروج على الحاكم والمجتمع الذي دعاه بالمجتمع الجاهلي -مما اتخذته بعض الطوائف ذريعة في محاربة المجتمع المسلم- فلم ترد عنه أية دعوة من قريب أو من بعيد تدعو لقتال هؤلاء بوصفهم كفاراً؛ بل كان كل حديثه يدور على التعامل مع المجتمع الجاهلي بالدعوة ومواجهة الحجة بالحجة؛ وهو ما جاء في كتاباته وفي دعوته.
سطور من نور
أثرى أستاذنا المكتبة العربية بالعديد من الكتب، وغزا القلوب قبل العقول بنور الحق الذي شعره فلم يبخل به، فصبه في قلوب الناس من بعده؛ كي يقرأوا ويسمعوا ويستعذبوا قول ربهم ونبيهم.
صدرت له عدة مؤلفات نقدية وأدبية وإبداعية أثرت المكتبة العربية وأخرى فكرية ودينية، وهو أغنى من أن يجمعه مقال؛ فآثرنا أن نأخذ منها شذرات:
- ففي الأدب كتب: " المدينة المسحورة"، "أشواك"، "النقد الأدبي أصوله ومناهجه"، "كتب وشخصيات".
- ودينية: "مشاهد القيامة في القرآن"، "التصوير الفني في القرآن الكريم"، "في ظلال القرآن"، "دراسات إسلامية".
- فكرية: "معركة الإسلام والرأسمالية"، "معالم في الطريق"، "في التاريخ فكرة ومنهاج".
في ظلال الحق
لا يختلف اثنان على شهادته من منطلق غيرته على الحق وصموده على كلماته وأفكاره أمام الموت بغية رفع راية الحق وأن تكون كلمة الله هي العليا؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله"، والقتال هنا هو القتال بالنفس والقلم؛ مهما جاءت الملاحظات على هامش بعض أفكاره.
كان سيد قطب جريئاً أثناء محاكمته القصيرة، والتي مُنع محامون أجانب وممثلو هيئات الدفاع عن حقوق السجين من المرافعة عنه فيها، ونفّذ الحكم صباحاً قبل حضور وفود من الدول العربية تشفع لتخفيف الحكم، وفي الوقت الذي حاول ملك السعودية التوسط لدى عبد الناصر بالعدول عن إعدام سيد قطب، ولكن عبد الناصر رفض وبادر بنتفيذ الحكم قبل أن يتم تصعيد الأمر على المستوى الدولي.
وفي ليلة تنفيذ الحكم طُلب منه أن يقبل بالمساومة والاعتذار ويقول بعمالته للمخابرات الأمريكية؛ أو يكتب كلمة تأييد للنظام الذي اتهمه بالعمالة، فكانت إجابته الشهيرة: "إن السبابة التي تشهد لله في الصلاة بالوحدانية لا يمكنها أن تكتب كلمة تأييد لطاغية".. ورفض أن يتنازل عن كلمة حق قالها.. وتوجّه إلى منصة الإعدام شامخاً؛ فوضع بنفسه الحبل حول رقبته وقال: "رب إني مغلوب فانتصر".
يُحكى على لسان الشيخ عبد الحميد كشك أنه في يوم إعدامه "جاءني النبي صلى الله وسلم على فرس؛ فنزل عنه، ثم مد يده فصافحني، وقال لي: هنيئاً لك الشهادة يا سيد".
قال عنه محمد الفاضل بن عاشور: "الشهادة في سبيل الله هي أقصى ما يتطلّع إليه أصحاب النفوس الإسلامية المؤمنة المطمئّنة، فهنيئاً له بما رزقه الله من مقام الشهادة، ونرجو الله أن يجزيه أجر العاملين المستشهدين في سبيله".
واعتُقِلت أخته التي كان يرسل لها برسائله وهو في السجن؛ وعُذّبت وسُجنت عشر سنوات بعد موته، وكان مما كشفت عنه بعد وفاته رسالته "أفراح الروح" التي تنبّأ فيها بشهادته، فقال في بعض سطورها: "بين الحين والحين يندفع الموت فينهش نهشة ويمضي، أو يقبع حتى يلتقط بعض الفتات الساقط من مائدة الحياة ليقتات.. والحياة ماضية في طريقها، حية متدفقة فوارة، لا تكاد تحس بالموت أو تراه".
الله على التعبير الروحانى
الله على التعبير الروحانى للعالم الجليل اللهم اجعل علمه فى ميزان حسناته
بين الحين والحين يندفع الموت
بين الحين والحين يندفع الموت فينهش نهشة ويمضي، أو يقبع حتى يلتقط بعض الفتات الساقط من مائدة الحياة ليقتات.. والحياة ماضية في طريقها، حية متدفقة فوارة، لا تكاد تحس بالموت أو تراه
يااااااااااااااه على المعنى في الكلام .. رحمك الله يا شيخ سيد
رحمة الله عليك يا شهيد سيد
رحمة الله عليك يا شهيد سيد قطب فلقد قولت كلمة حق فى زمن زكثر فيه الباطل
سيد قطب عالم جليل وخير من مثل
سيد قطب عالم جليل وخير من مثل الاسلام الوسطى وليس بارهابى وظلم فى حياته وأعتقد أنه حان الوقت لتكريمه
سيد قطب هو استاذ التشدد
سيد قطب هو استاذ التشدد الدينى فى العالم اجمع وبدل ما نترحم علية لازم نقول إنه إرهابى
رحمه الله عليك يا شيخ سيد
رحمه الله عليك يا شيخ سيد اللهم اسكنه فسيح جناتك واحشرة مع زمرة الانبيائ والصالحين والشهداء
اخواني فى الله ان مشكلتنا علي مر العصور هى فهمنا الخاطي للاشياء او اقتناعنا باراء خاطئه نتيجه لقله معرفتنا بامور ديننا وبعدنا عن العلوم الشرعيه وبالتالي نكون لقمه سائغه للمغالطين لا اجزم علي ان يكون هولاء متعمدين حاشه لله انما يمكن ان يكون من عدم الفهم الصحيح وقله الحصيله الثقافيه الدنينيه التي هى فرض علي كل مسلم ان يعرف الحد الذي يستطيع من خلاله الوقف علي ارض مستنيره بعيد عن الاراء والافكار التى ليس لها علاقه بالاسلام وهذا حال شهيدنا اليوم الشيخ سيد قطب رحمه الله عليه من منا معصوم كبار الائمه ما كانوا معصومين ولكن مشكله شهدينا انه كان اسلوبه اعلي ممن كان يقراءة فلم يستطيعو فهمه وبالتالي تحول عما كان عليه من خلال فهم خاطي ولكن لانملك عير ان نقول رحمه الله عليك يا شهيد كلمه الحق
ونسائل الله العفو والعافيه ولا تنسونا من صالح الدعاء
ان سيد قطب واعوانة يريدون
ان سيد قطب واعوانة يريدون دولة دينية حل مشكلات الوطن بالتدين فقط ولكن حل المشاكل يكون بدولة مدنية تحترم حقوق الاقليات دولة ليست قائمة علي الدين دولة متقدمة مثل اوروبا وامريكا دولة ديمقراطية عصرية تبني اقتصادها المبني علي العلم وليس الدين دولة تقدم لابنائها الوظائف وألامن وألامان تسير بخطي ثابتة نحو مستقبل افضل لابنائها واري الحزب الوطني برجالة قادرين علي صنع المستحيل
كل من يعلق على المنتدي
كل من يعلق على المنتدي خياليين لدرجة انهم بيأيدوا ثورة تونس الشعب.. إن مبارك قائد عظيم استطاع بحكمته أن يوصل مصر إلى بر الامان حارب في اكتوبر اما انتم اطفال بالبامبرز اخركم تاخذوا مصروف من باباكم
مبارك عاني الصعاب فى مواجهة الفساد ومع ذلك ينتقد في الصحف ان من يعلقون علي المنتديات امثالكم لا يجيدون شيئا الا الكلام اما مبارك وزين العابدين هم تاج راس العرب
يبدوا ان كل من يتكلمون عن
يبدوا ان كل من يتكلمون عن تكفير سيد قطب للمجتمع هم اسرى للاعلام الحكومى الوجه ضد كل ما هو اسلامى اما عن كتاب معالم على الطريق فهو كتاب قد يكون صغير فى حجمه لكنه كبير فى معانيه الفكريه ولا ينتقده الا شخص لم يتذوق المعانى الادبيه فى شرح الافكار
سيدabdo90 تقول أننى لم أدلل
سيدabdo90
تقول أننى لم أدلل على ما أقول بأمثلة!!!...هل قرأت التعليق؟...هل أفكار تكفير المجتمع من أختلاقى؟....أنت مازلت متأثرا بالمقال وأنا أوضحت أن المقال يتجاهل السبب الحقيقى وراء أعدام سيد قطب وهو كتاب-معالم على الطريق-اللذى قام بتأليفه فى السجن(تحت ظروف أضطهاد)...فهل قرأت هذا الكتاب؟...ليس أمامى ألا أن أنصحك بالبحث عنه على الأنترنت فالكتاب من الصعب جدا الحصول عليه رغم أننى لا أثق بالأنترنت كوسيلة للحقائق
وقصيدة تكفير عبد الناصر شهيرة ومن السهل العثور عليها أيضا فتلك الأشياء تنتشر على يد البعض وتنشرها بعض المواقع على أنها(أبداع شعرى)!!!...فهل بحثت عنها؟...ما هو الكلام المرسل اللذى قلته أذا؟...هل تريد مثالا نصيا من كتابه؟للأسف لا أتذكر الكثير لأن الكتاب سقط فى يدى بالمصادفة منذ سنين طويلة ولكن من الأقوال اللتى أتذكرها بالنص تقريبا:(من أطاع بشراً في شريعة من عند نفسه.فإنما هو مشرك وإن كان في الأصل مسلماً مهما بقي بعدَ ذلك يقول أشهد أن لا إله إلا الله)
وأذا كنت أنا فهمته خطأ عندما قلت أن أفكاره تكفيرية فهل فهمه أتباعه ومريديه من الأخوان خطأ أيضا عندما دبروا أنقلاب 65؟...هل كل الجماعات المتطرفة اللتى قتلت وزراء(منهم وزير أوقاف)وفجرت مواصلات عامة وقتلت أطفال(بالخطأ)وسرقت أموال أخرين فهمته أيضا خطأ؟...
أما كلامك عن أسلوبه الأدبى الرفيع فهو حقيقى بالفعل فالرجل كان ذا أسلوب راقى ولا يناسب الشعب الأمى ذاك الوقت وكان قراءه من القلة الأرستقراطية اللتى يمكنها فهمه ولكن هذا ينطبق على زمنه بمقاييسه الفكرية والعلمية ومستوى التعليم الشعبى وقتها ولكن لا تقل لى الأن أننى لا أستطيع فهمه بسبب أسلوب أدبى يبدو الأن فى القرن الحادى والعشرين مع أختلاف الزمن وتطور الأساليب الأدبية وأنتشار كتاب فى كل فروع الأدب كأسلوب عادى جدا وقديم أيضا...ونفس المنطق ينطبق على العقاد وطه حسين...كنت دائما أسمع من يتكلم عن تعقيد فلسفتهم وصعوبة أساليبهم ثم عندما قرأت لهم لم أجد الأمر بهذه المأسوية وفطنت ألى أن هؤلاء الكتاب كانوا قمما أدبية بمقاييس وقتهم أما الأن فالأمر يختلف وبعد كل شىء أنا لست جاهلا ولا أميا يا سيدى ولا أحمقا
كلمة أخيرة...هل الشيخ القرضاوى عندما أنتقد(أيضا) أفكاره التكفيرية وحمله بعض المسئولية عن عمليات التنظيمات الجهادية قد فهمه أيضا بشكل خاطىء؟!!!!
إلى kronos_4000 : ان كل ما
إلى kronos_4000 :
ان كل ما كتبته من اتهامات لسيد قطب و كتاباته المحرضة على العنف _على حد زعمك _لم تدلل عليها و لو بإقتباس واحد فقط من كتاباته.
و إنما كان كلامك كله كلام مرسل و إتهامات بدون دليل.
أو ربما أنت لم تستطع فهم أسلوبه الأدبى الرفيع و جلست تهاجم شيئا لم تفهمه
رحمك الله يا شهيد وجمعنا
رحمك الله يا شهيد وجمعنا واياك بجنات النعيم
أعتقد أن المقال يحاول نفى
أعتقد أن المقال يحاول نفى شبهة التكفير عن سيد قطب بتسليط الضوء على تاريخه دون أى كلام عن كتابه التكفيرى الحقيقى_معالم على الطريق_واللذى كتبه على ضوء المفكر الأسلامى أبو الأعلى المودودى
فى هذا الكتاب قام سيد قطب بتكفير النظام ودعا دعوة صريحة لأسقاطه والخروج عليه بل وجعل الخروج على النظام وهدمه فريضة تماثل فريضة الصلاة من تخلى عنها كأنما خرج من أطار الأسلام أى أن من لم يشارك فى هدم النظام فهو(كافر)....دعك طبعا من تكفير الشرطة والجيش وكل من يعمل فى السلك الحكومى باغتبار أنهم يعملون فى خدمة نظام(كافر)....ثم أنه كفر عبد الناصر شخصيا فى قصيدة شهيرة وربما هذا ما جعله يتعامل بشكل شخصى مع هذه القضية
طبعا كانت هذه الأفكار هى المحرك الرئيسى للأخوان لتدبير أنقلاب للأطاحة بالنظام(الكافر)عام 65 وكان هناك بالفعل خطط لأغتيالات ونسف مبانى وجسور يستخدمها النظام(الكافر)وغيرها من الخطوات(الجهادية)
السؤال الأن ماالتصرف المقابل اللذى سيتخذه أى نظام حكم فى العالم أمام هذه الأفكار وهذه التصرفات؟....دعك من أن سيد قطب نفسه لم ينكر أى شىء مما قاله واعترف بهذا كله بغض النظر عن أنه لم يعتبر هذا جريمة اللتى هى بالفعل جريمة وتخريب فى عرف كل النظم
هل صار من حق كل شخص أن يكفر من يشاء ويدعو لهدم ما يراه من وجهة نظره كافرا ولا ينبغى أن تتخذ الحكومات أى خطوة فى المقابل وليس عليها سوى الصمت والخنوع وألا تصبح(كافرة)
أما السادة اللذين سبوا عبد الناصر ورموه بالكفر ومحاربة الأسلام لأنه(اللعين)لم يدع سيد قطب والأخوان يهدموا نظامه....لماذا يفخرون بالمعتصم وحكمه وفتحه لحصن عمورية بعد تعذيبه للأمام أبن حنبل؟......ألا كان يستحق هو أيضا أن ينال نصيبه من السادة _المكفراتية_خاصة وأن الخلاف بينهما لم يكن على الحكم بل جدلا فلسفيا عقيما لا يضر ولا ينفع البلاد فى شىء
الخليفة المنصور عذب وقتل الأمام أبو حنيفة ولم يتهمه أحد بالعلمانية ولا الكفر ولا أخرجوه من الملة لماذا هذا مع حكام العصر الحديث أذا؟....هل لأنهم لا يرتدون العباءات ولا يقاتلون بالسيوف ولا يطلقون على أنفسهم خلفاء؟
الشعب بل الأمة كلها خرجت تودع عبد الناصر لأنه أدركت أنه أحبها وأخلص لها وكان الشخص الوحيد فى العصر الحديث صاحب أنحياز مطلق لا يتزعزع للفقراء والمطحونين ولا يوجد فى التاريخ أى منطق لتقييمه وأدانته بشكل شامل لتصرفه مع شخصا معينا أو فئة معينة حتى لو كانوا ملائكة المسلمين لا أخوانهم
لا أريد أن يفهم أحد كلامى على أنه تأييد لأعدام سيد قطب ولا أضطهاده لا أحد مع تعذيب أى أنسان بريئا كان أو مجرما لكننى أنتقد موقف عبد الناصر من سيد قطب والأخوان على أساس أنه صراعا على الحكم غالى عبد الناصر فيه وفتح الطريق لأهدار حقوقهم الأنسانية لا على أساس(عبد الناصر الكافر والأخوان المؤمنين)
اعتقد ان كتاب دعاة لا قضاة
اعتقد ان كتاب دعاة لا قضاة الف للرد كلى كتاب (الحقيقة المرة) للدكتور الظواهري وليس ردا على د.سيد قطب
"إن السبابة التي تشهد لله في
"إن السبابة التي تشهد لله في الصلاة بالوحدانية لا يمكنها أن تكتب كلمة تأييد لطاغية".
يستحق المقال الاشادة والتقدير
يستحق المقال الاشادة والتقدير لانه بالفعل يضيف جديدا
فكثير من الناس تجاهلوا هذه الحقيقة عن الاستاذ قطب رحمه الله ..وانه لم يكن يوما داعية تكفير وفتنه وانما شأنه شأن الشيخ حسن البنا داعية إصلاح ووحدة .
لا حول ولا قوة إلا بالله. بقى
لا حول ولا قوة إلا بالله. بقى دا بقى عبد الناصر اللي بتسقفوا له وطلعتوا في جنازته طوابير طب كنتوا انفوه من البلد اعدام زيه زي المجرمين. يخرب بيت الظلمة ليوم الدين لا حول ولا قوة الا بالله. الله يا يرحمك يا شيخ سيد ويدخلك فسيح جناته ان شاء الله وتكون مع الشهداء يارب.
رحم الله الشهيد سيد قطب لقد
رحم الله الشهيد سيد قطب لقد قرات له كثيرا فما كان إلا صاحب فكر راق وأسلوب رائع ، كان أسداً لايخشى في الحق لومة لائم ، وبالفعل ظلمه الكثيريون عندما فهموه خطأ ، ولم تكن هذه مشكلته بل كانت مشكلتهم ، لأن أسلوبه كان صعبا لا يستطيع فهمه كل احد
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته










