الشيخ كشك.. فارس المنابر الذي لم يخش في الله لومة لائم

Nov 28 2010
آخر تحديث 10:43:04
الشيخ كشك سفير الفقراء الذي لقي ربه ساجدا
الشيخ كشك سفير الفقراء الذي لقي ربه ساجدا

يقول صلى الله عليه وسلم: "لتأمرن وبالمعروف أو لتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم، فيدعوا خيارُكم فلا يستجاب لهم".

وعملاً بالحديث النبوي الشريف تصدّى أقوام لهذه الأمانة من الوعاظ والخطباء والأئمة؛ كل في مجاله..

ولعل الخطابة هي أبرز وسائل الوعظ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ حيث تضمن اجتماع الجانب الأعظم من المسلمين، وتوجّه تركيزهم إلى الخطيب؛ لما فيها من فرضية.

وضيفنا اليوم هو من صال وجال في ساحة المنابر، فوعظ، وربى، وقعّد، وأرسى، كشف الله على يديه حقائق السياسة والمجتمع، وهدى الله به من كان في غياهب الباطل.. كان رائد "مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم" ومعلمها الأول.. إنه فارس المنابر الشيخ عبد الحميد كشك.

فارس المنابر
كانت المفاهيم الشمولية للإسلام قد غابت عن الناس كثيراً، وكانت النظرة التكاملية للفكرة الإسلامية قد عبثت بها أصابع الاشتراكية والماركسية والناصرية، وكانت رموز العمل الإسلامي تنتقل من كرب إلى كرب؛ فكان الفضل يرجع -بعد الله تعالى- للشيخ كشك في التحليق بالدعوة في كل مكان.

كنت تسمع تسجيلات خطبه ودروسه عند أساتذة الجامعات، كما تسمعها عند سائقي السيارات، والباعة والفلاحين والعمال، وكانت خطبته تعجّ بطبقات الناس الشعبية منها والخاصة.. كسر حاجز الخوف عند الدعاة والمدعوّين، فما كان لنا أن نكون بهذه الجرأة على المنابر؛ إلا حين وجدنا الفارس الأول قد سبق بفدائية وجسارة إلى كسر هذا الحاجز؛ خاصة في فترات إعادة الحركة الإسلامية لنشاطها في بداية السبعينيات.

سفير الشعوب
تربّى الشيخ في أسرة أقلّ من المتوسطة، فعانى الفقر والمرض كغيره من أبناء الشعب ساعتها؛ حيث كانت الفوارق الاجتماعية شاسعة بين طبقتي الأثرياء والفقراء؛ كان الأغنياء فاحشي الغنى، والفقراء يرسفون في ظلمات الفقر؛ ولهذا لما فتح الله تعالى عليه ليعتلي منابر المساجد، بحث أول ما بحث عن إخوانه من الشعب الكادح فكان سفيرهم؛ قال بلسانهم ما عجزوا عن قوله، أو قالوه لكن أصواتهم ضاعت قبل أن تصل إلى حيث أرادوا.

كان سفير الشعب، المنافح عن حقوقه، وخصيم الظلم متجسداً في مفسدي الأمة وناهبي ثرواتها، وفي من يشيعون الفساد في المجتمع من سفلة القوم.

رفض الرحيل من مصر رغم العروض والإغراءات التي انهالت عليه من كل مكان، كان يقول: "إن فرار العلماء من مصر خلال هذه الفترة العصيبة من تاريخها، هو كالتولّي يوم الزحف (يوم الجهاد)؛ لأن مصر هي قلب العالم الإسلامي، وإذا مات القلب مات الجسد كله".

حياته وعلمه
وُلد الشيخ عبد الحميد كشك في قرية شبراخيت بمحافظة البحيرة عام 1923م، وأتمّ حفظ القرآن وهو دون العاشرة من عمره، ثم التحق بالمعهد الديني بالإسكندرية.

كان مبصراً إلى أن صار عمره ثلاثة عشر عاماً؛ ففقد نور إحدى عينيه، وفي سنّ السابعة عشرة فَقَدَ العين الأخرى، وكان كثيراً ما يقول عن نفسه، كما كان يقول ابن عباس رضوان الله عليه:

                       إن يأخذِ الله من عينيّ نورهما                  ففي فؤادي وعقلي عنهما نورُ

وفي الشهادة الثانوية الأزهرية كان ترتيبه الأول على الجمهورية، وحصل على الدرجة النهائية، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، وكان الأول كذلك.. ثم عُيّن معيداً بكلية أصول الدين عام 1957م؛ ولكنه آثر عليها ساحة المنابر التي تعلّق بها وخاضها منذ كان عمره 12 سنة.

ولا ينسى فضيلته أول خطبة ارتقى فيها منبر مسجد قريته في هذه السن الصغيرة، عندما تغيّب خطيب المسجد، وكيف طالب بالمساواة والتراحم بين الناس؛ بل وكيف طالب بالدواء والكساء لأبناء القرية؛ الأمر الذي أثار انتباه الناس إليه والتفافهم حوله.

عمل إماماً وخطيباً بمسجد "الطحان" بمنطقة "الشرابية" بالقاهرة، ثم انتقل إلى مسجد "منوفي" بالشرابية، وفي عام 1962 تولى الإمامة والخطابة بمسجد "عين الحياة" بشارع مصر والسودان بمنطقة حدائق القبة بالقاهرة؛ المسجد الذي أصبح عَلَماً على صاحبه حتى بعد وفاته؛ فالناس لا تعرف الاسم الرسمي للمسجد؛ لكنها تطلق عليه "مسجد كشك".
 
اعتقاله
بقي فارساً يرتاد المنابر إلى أن تمّ اعتقاله ثانية في عام 1981 بسبب مهاجمته للنظام ومفاسده، وكان هجوم السادات عليه في خطاب 5 سبتمبر 1981 هجوماً مرّاً سجله التاريخ؛ بسبب ما كشف في آخر خطبه عن الفساد المستشري والظلم الذي طال أبناء الشعب من سطوة النظام الغاشم، ثم مُنع نهائياً بعد خروجه من المعتقل من الدعوة والخطابة إلى أن لقي ربه ساجداً بين يديه.

اعتُقل الشيخ الجليل أول مرة عام 1965 وظلّ بالمعتقل مدة عامين ونصف، تنقّل خلالها بين معتقلات طرة وأبو زعبل والقلعة والسجن الحربي، ثم أعيد اعتقاله عام 1981.

وقد لقي الداعية الكبير خلال هذه الاعتقالات عذاباً رهيباً ترك آثاره على كل جسده، وكان -كما قال مرافقوه داخل السجون- مثالاً للصبر والثبات والاحتساب واليقين.

غنيمة الفارس
ترك الداعية الراحل 108 كتب، تناولت كافة مناهج العمل والتربية الإسلامية، من علوم القرآن والسنة، وفقه الواقع.. كما توّج جهوده العلمية بمؤلفه الضخم في عشرة مجلدات "في رحاب التفسير"، الذي قام فيه بتفسير القرآن الكريم كاملاً بأسلوب مبسّط وواضح، وهو أول تفسير يعرض للجوانب الدعوية في القرآن الكريم، ويُمثل ضلعاً ثالثاً إلى جانب "في ظلال القرآن" للشهيد سيد قطب، و"الأساس" لـ"سعيد حوى".

مكانه بينهم
إذا كان الشيخ الشعراوي قد جعل من علم التفسير علماً شعبياً، وقيل عن الشيخ الغزالي إنه الحكيم الأول للدعوة الإسلامية المعاصرة، وعن الشيخ القرضاوي إنه فقيه الصحوة الإسلامية العالمية، وأن الشهيد سيد قطب هو المفسر الدعوي للقرآن الكريم، وأن المرحوم سعيد حوى هو المفكر الموضوعي لعلوم القرآن والسنة، ومن قبل ومن بعد نذكر للإمام الشهيد حسن البنا أنه البنّاء الأول للفكر الإسلامي المعاصر.. فإننا نذكر للشيخ كشك -رحمة الله عليه- أنه المحامي الأول للحركة الإسلامية المباركة؛ فقد دخل بالدعوة إلى كل مكان؛ حتى غدا خصومه يستمعون إليه ويعجبون بشجاعته وبحر علمه في الردّ عليهم وكشف حقائقهم.

وفاته
رزقه الله تعالى حُسن الختام؛ إذ توضأ في بيته لصلاة الجمعة، وكان يتنفّل كعادته بركعات قبل الذهاب إلى المسجد، وفي الركعة الثانية سجد السجدة الثانية، وفيها أسلم الروح إلى بارئه؛ متوضئاً مصلياً ساجداً.

وبقدر ما كان الحزن يعتصر المعزّين، بقدر ما كانت سعادة الكثير منهم بهذه الخاتمة الطيبة الحسنة؛ فالمرء يُبعث على ما مات عليه.

تحدث في الجموع الحاشدة للمعزين الأستاذ مصطفى مشهور -المرشد العام للإخوان المسلمين وقتها– عن الرحلة الجهادية والدعوية للشيخ كشك؛ فقال: "إن الشيخ كشك كان واحداً من فرسان المنابر القلائل والمعدودين، وكان من الدعاة المخلصين العاملين".

ثم تحدث فضيلة الدكتور "محمد عبد المنعم البري" –رئيس جبهة علماء الأزهر– فقال: "على مدى خمسة وثلاثين عاماً، ما عهدته خلالها إلا أسداً من أسود الحق لا يبالي في الله لومة لائم، يعتبر نفسه جندياً في أرض الرباط".

ثم توالى أعلام المجتمع يعزّون الشيخ الفقيد بعبارات لم تعبر عن حزنهم لفقده بقدر ما عبّرت عن فراغ الأمة من خيرها؛ فكما يقول صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينزع العلم انتزاعا؛ ولكن يقبض العلماء بعلمهم؛ فإذا لم يُبق عالماً، اتخذ الناس رؤوساً جهالاً؛ فأفتوا بغير علم فضّلوا وأضلوا".


رحم الله الشيخ الجليل وجزاه عنا خيراً؛ جزاء تبليغه ووعظه، وما تكبد من مشقة في سبيل الدعوة وإيصال كلمة الحق.

مشاركات القراء

الشيخ كشك رحمة الله عليه

الشيخ كشك رحمة الله عليه احسبه ولا ازكي على الله احد زعيم الخطباء كان لايخاف الا الله اجرى الله الحق على قلبه ولسانه كان يبني القلوب ويشجع الشباب على طلب العلم كان صوته يخرج من فمه ويزعزع قلوب عباد الله كان يدخل في خطبته ابيات شعرية مناسبة كان ادا تحدث عن غزوة من غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وكانك تسمع اصطكاك السيوف كم عرضت عليه من مناصب لكنه دعا الله قائلا اللهم احيني اماما وامتني اماما واحشرني ساجد بين يديك رجل حزنت المنابر عندما مات

رحم الله شيوخنا الكرام

رحم الله شيوخنا الكرام افتقدناهم كثيرا وأسأل الله ان يبارك في علماؤنا

رحمه الله وادخله فسيح جناته

رحمه الله وادخله فسيح جناته رارزقنا بمثله

ماشاء الله لا قوة الا

ماشاء الله لا قوة الا بالله
انا عاوزكم بس تسمعوا لفضيلته خطبه كان اسمها الضمير
وخطبه تانيه اسمها حوار مع قسيس
ربنا يرحمه ويجازيه عنها خير الجزاء يااارب ويجمعنا معاه في الفردوس الاعلي
ااااااااااميييييييييين

ما أحزننى فى خبر وفاة شيخنا

ما أحزننى فى خبر وفاة شيخنا الجليل أننى كنت مسافر للعمل فى المملكه العربيه السعوديه ولم يتعدى وجودى فيها عن ثلاث أو اربع أيام وكان قبلها بأيام فى نفس إلأسبوع تقريبا خبر وفاة العالم الجليل الغزالى فى المدينه المنوره وكان الشئ الذى حز فى نفسى إن الجرائد المصريه نشرت الخبر فى ذيل الصفحه من ثلاث أو أربع كلمات ولو كان مطرب أو لاعب كره كانت الدنيا قامت ولم تقعد وكل الجرائد تسابقت وتسارعت فى من ينشر أخر أخباره وكيف كان يمشى وما كانت إهتماماته وما الجوانب إلإنسانيه فى حياته وكل هذا لا يفيد القارئ فى شئ ولا يعتبر قدوه مع العلم إننى لم إقراء حتى الخبر فى الجرائد إلا لما حضرت صلاة الجمعه فى مسجد صغير فى شارع المنصور فى مكه المكرمه أسمه وقتها مسجد بلحسن وأعتقد إنه لسه موجود وكانت الخطبه كلها عن خبر وفاة العلماء وخص بلذكر خبر وفاة شيخنا الجليل الشيخ كشك وانتقد الجرائد المصريه على الكر م الغزير فى الثلاث أو ألأربع كلمات المذيلين فى صفحة الجريده وأبكى الحاضرين على خبر الوفاه وخرجت من المسجد أبحث عن جرائد إلأيام التى مضت كلها ووجدت كلام الخطيب مظبوط أسأل الله أن يرحم علمائنا و يسكنهم فسيح جناته وينفعنا بعلمهم إنه نعم المجيب

رحم الله شيخنا الجليل واختم

رحم الله شيخنا الجليل واختم لنا يارب مثل خاتمته وحرام عليك يا من تتهمه بالتطْرف وغدا يفصل الله. بينكما ويقتص للشيخ.

يا أخ نبيل الناس دى كان عندها

يا أخ نبيل الناس دى كان عندها علم ربنا سبحانه اداها العلم ده. أما ان كانت الحكومة مش عاجبها وعايزة تبعد الناس عن الدين وتقول دول هما السبب. دى حاجة تانية. الناس دى عملت اللى عليها ووصلت الرسالة اللى قصر عنها كتير. لكن للأسف انت لو قرأت كتب الناس دى وسمعت خطبهم أنا متأكد انك هاتغير رأيك.
على فكرة كل مشكلة الناس دول انهم مش منافقين ولا يخافوا فى الحق لومة لائم علشان كدة اتبهدلوا لغاية ما ماتوا. ولو واحد ربنا مش بيحبه هايخلى أجله يجيله وهو ساجد فى صلاة الجمعة؟!!!!!
شكرا

رحمه الله هو وكل علماء وموتى

رحمه الله هو وكل علماء وموتى والمسلمين واسكنهم فسيح جناته

رحمه الله يا اسد المنابر رحمه

رحمه الله يا اسد المنابر رحمه واسعة واسكنك الله فسيح جناته
كل ما يسعنى قوله انه رحمه الله عليه كان ولا زال فى قلوبنا متربع بكل كيانه يملاء صدورنا ايمانا
ولن اكفيه حقه مدحا شعرا كان او نثرا لانه رحمة الله عليه بشهادة كل العلماء انه كان ولا يزال فارس واسد المنابر
وجزاك الله عنه وعنا كل خير يا كاتب وناشر هذه المقاله الجميلة وجزى الله موقع بص وطل كل خير عنا وعن امة الاسلام جميعا

لا ادرى ما اقول بعد ما قرأت

لا ادرى ما اقول بعد ما قرأت من تعليقات لااخوة غير أنى اردت المشاركة بالدعاء له بالجنة ,ان يرزقنا الله مثله فى هذه الايام التى اختلط فيها الحق بالباطل والعلم بالجهل وابتعد الناس عن العمل واكتفوا بالمشاهدة واشكر جزيل الشكر كاتب الموضوع

سيد فطب بقى شهيد والشيخ كشك

سيد فطب بقى شهيد والشيخ كشك اسد
هى الناس دى مش هى اساس التطرف الدينى ومعامله الاخر على اساس الدين ولا ايه

يا جماعه انا مش بكره الناس دى بس فى نفس الوقت منديهاش اكتر من حقها

وبعدين المقال وضع كشك وقطب فى نفس الكفه مع الشيخ الشعراوى والشيخ القرضاوى والشيخ الغزالى

ياريت محدش ينسى ان مؤلفات قطب هى الدستور الاول لجماعات متطرفه ( القاعده والجماعه الاسلاميه وجماعات التكفير فى مصر )
وهوا نفس الحال مع الشيخ كشك وخطبه اللى انا بعتبرها حجر من احجار اساس الفتنه الطائفيه فى مصر

رحمة الله رحمة تعم بها

رحمة الله رحمة تعم بها المسلمين ندعو الله ان يعوضنا عنة خير بداعى يقتفى اثرة ويكون صوتا للحق كما كان شيخنا الفاضل عبد الحميد كشك

كان دائما يدعو ويقول اللهم لا

كان دائما يدعو ويقول
اللهم لا تقبضي اليك الا وانا ساجد بين يديك
وفعلا استجاب الله له ومات الشيخ وهو ساجد
ولقى ربه هكذا
رحمك الله ياشيخي الجليل

رحمه الله شيخنا الخليل

رحمه الله شيخنا الخليل المرحوم الشيخ عبد الحميد كشك صوت الحق والحقيقة التي لا تحجبها الغيوم السلام عليك اذا دافعت عن مظلومية اهل بيت النبوة ومهبط الوحي من الرسول الاكرم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا اذ كان المدافع والخطيب البارع الذي كرس حياته بالدفاع عن مظلومية الامام الحسين عليه السلام وال بيت الرساله واقول لاخواننا واسالهم هذا السؤال؟؟؟؟؟ ( من هو اقرب الى رسول الله صلى الله عليه واله اليس ال بيته والله يعلم اننا لا نفرق بين المسلمين ما دامو يعرفون الحق الحقيقة وفي الختام اقول السلام على من اتبع الهدى ......

الله يرحمه كان شيج جليل .ومن

الله يرحمه كان شيج جليل .ومن وجهة نظرى هو أفضل شيخ سمعته انا اسمعه مذ صغرىوكنت اتأثر به لدرجة اسمع الشريط أكثر من مرة

اللهم انصر الإسلام وأعز

اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين الموحدين المؤمنين واحفظ جميع مشايخنا وعلمائنا من أعدائك أعداء الدين وطهر المسجد الأقصي من أيدي اليهود والمشركين برحمتك يا أرحم الراحمين

رحمه الله كان اسد وكان حارسا

رحمه الله كان اسد وكان حارسا لحدود الحق ولن ينتهى خير هذه الامه الا ان يشاء الله
فقد ابدلنا الله عز وجل اسودا أخرى كالشيخ محمد الزغبى وغيره الذين لا يخافون فى الله لومة لائم

رحمك الله يا شيخ / عبد الحميد

رحمك الله يا شيخ / عبد الحميد وأكثررررررررررررررررر الله من أمثااااااااااالك

رحم الله الشيخ الجليل واسكنة

رحم الله الشيخ الجليل واسكنة فسيح جناتة وجمعنا معة ومع النبى الكريم الذى اضاء الكون بنور الايمان

رحمه الله و اسكنه فسيح جناته

رحمه الله و اسكنه فسيح جناته و رزقنا شجاعته

الله يرحمه ويغفر له ويسكنه

الله يرحمه ويغفر له ويسكنه جنات عدن انا سمعت محاضرات له والله ابكتنى الله يرحمه

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم كل نفس ذائقة الموت صدق الله العظيم صحيح ان موته اثر فينا جميعا ولكن هذا امر الله ولكن ما يزيدنا صبرا انه توفى بطريقه يتمناها اى انسان مسلم او مؤمن فى العالم اجمع ولكن اذا كان الشيخ كشك مات فعلمه وخطبه مازالت حيه وستظل كذلك هذا الامام الجليل الذى قلما يجود الزمان بشخص مثله ومهما اقول عن هذا الرجل فلن اعطيه ازيد من حقه ولكن اقول اللهم اغفر له وارحمه واجمعنى معه فى الاخره يارب العالمين

الحمدلله الذى دل الخلائق على

الحمدلله الذى دل الخلائق على ربوبيته فبه سبحانه عرفوه ومهد لهم طريق السعادة والهداية وبتوفيقه ورعايته سلكوه ايقنو ان الامور بيده فلا يسوق الخير الا هو ولا يصرف السوء الا هو جعل الملائكة حافين من حول العرش وبقدرته عز وجل سبحوه ومن اجل الذين عصوا ربهم استغفروه . الله يرحمك يا شيخنا رحمة واسعة كما رحمت الامة من التعثر فى ظلمات وقت كانت تتردى وتتخبط فى غيبوبة الجهل بالدين التى خلفتها الماركسية والاشتراكية فاللهم يا رافع السماء ومجرى السحاب ومنزل المطر من السماء وهازم الاحزاب ومنزل الكتاب ومخرج النبات من بين الصخور الصلاب ارحم الشيخ رحمة واسعة وادخله فى زمرة النبى والصحابة كما كان يطلب فى كل دعاء واجعله الوارث منه اللهم انفع الناس بما بلغ عنك ووسع مدخله واكرم نزله وباعد بينه وبين خطاياه كما باعد بين المشرق والمغرب اللهم اكرمنا ولا تحرمنا بعالم جليل مثله يجدد فينا الدين واصوله اللهم ان الحكم والشهوات قد طغت علينا وعلى الدين فارحمنا بما رحمت به عبادك الصالحين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة ولاسلام على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله خاتم النبين والمرسلين.

الله يرحمه كنا نتمنى وجوده فى

الله يرحمه كنا نتمنى وجوده فى زمننا الان حتى ينير لنا الطريق فاللهم ارحمه هو ومن اعطى حياته وضحى بكل شىء لاعلاء كلمه الله

رحمه الله عليك يا شيخ كشك

رحمه الله عليك يا شيخ كشك والى جوار الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم

رحمه الله رحمة واسعة

رحمه الله رحمة واسعة

رحمه الله وجزاك الله كل خير

رحمه الله
وجزاك الله كل خير ياكاتب المقال

رحمك الله يا فارس المنابر

رحمك الله يا فارس المنابر ماسمعت له خطبة الا وبكيت واستشعرت اني في عهد الاسلام الاول حيث عزة الدين جال وصال ووصل صوته للآفاق

اتعجب كثيرا حينما يوصي خبراء التنمية البشرية مثل دكتور طارق سويدان وابراهيم الفقي ودكتور اكرم رضا بسماع خطب الشيخ وترديد كلماته فهي لها مردود قوي جدا على النفس وخاصة الشباب والمراهقين
لقد وضع الله فيه سرا كبيرا وسيظل الشخ العالم عبدالحميد كشك نهرا عذبا ينهل منه كل الاجيال القادمة عبر التاريخ
نعم كان اماما زاهدا شجاعا يزود عن الحق ويحمي ثغور الدين في كل حين
اصطفاه الله فكان من الاخيار الصادقين الثابتين على المبادي والمثل الاسلامية الحنيفة رحمك الله يا عالمنا الجليل وخلف لنا فيك خيرا
وجزيت عن الامة خير الجزاء فقد احبتك القلوب ومازالت تحبك الى ان تقوم الساعه وسلام والف سلام على روحك الطاهرة الأبية .

الله يرحمه ويرزقنا الله حسن

الله يرحمه ويرزقنا الله حسن الخاتمه مثله وهو فعلا شيخ جميل جدا وكان كل الخطب اللى كان بيلقيها كانت مفيدة وبسيطه جدا وكلها لها هدف وكان الشيخ كشك جرئ جدا ... رحمة الله ....

رحمك الله رحمة واسعة يا شيخنا

رحمك الله رحمة واسعة يا شيخنا ورزقنا الله بشيوخ لا يخشون في الله لومة لائم

رحم الله الشيخ كشك فهو بحق من

رحم الله الشيخ كشك فهو بحق من خيرة الدعاه الذين انجبتهم مصر بل والعالم اجمع فصوته الدافيء واسلوبه الرائع يدخلان الى القلب ويتغلغلان الى الروح فينبعث فيهما الدفء والسكينه والإحساس بالتفاؤل ,,,نحن بأمس الحاجه اليك ياشيخنا

السلام عليكم ورحمة الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته/ رحمة الله عليك ياشيخنا الجليل بالفعل انت فارس المنابر و داعية لكل الأزمان ما احوجنا اليك ياشيخنا,,ندعوا الله ان يجمعنا بك في جنات الفردوس

اه اه اه ياشيخنا لقد استجاب

اه اه اه ياشيخنا لقد استجاب الله لك واراحك من هذه الايام 000000طبت حيا و طبت ميتا فعليك رحمة من الله و اسكنك الفردوس الاعلئ امين

الله يرحمه كان شيخ جليل. لما

الله يرحمه كان شيخ جليل. لما سمعت له كذا خطبه قبل كده -مسجله على شرائط- كان الواحد بيحس قد ايه هو راجل شجاع و محترم . وفعلا حسن الختام وهو ساجد اكبر دليل على رضا ربنا عليه
الله يرحمه

جزاه الله عنا وعن المسلمين

جزاه الله عنا وعن المسلمين جميعا كل خير ويرحمه وان يرزقه فسيح جناته وان يرزقه الفردوس الاعلى وانا فى الله احببناه وان يحشرنا الله مع من احببناهم فيه
اللهم ارحم شيخنا الجليل وان تجعل قبره روضه من رياض الجنه وان يارب تسكنه فسيح جناتك وان تجزيه عنا كل خير
وجزاك الله عنا كل خير من كتب هذه المقاله الجميلة ومن نشرها وجزى الله موقع بص وطل كل الخير عن امه الاسلام والمسلمين لنشر مثل هذه القدوات الحسنة لنا نحن الشباب ومعشر المسلمين فانا نحتاج اماما قائدا قدوة واسوةحسنة وخير القدوة صلى الل عليه وسلم سيد الخلق اجمعين سيدى وحبيبى رسول الله.فكان رحمه الله الشيخ كشك فى كل خطبه يقول نحن ابناء مدرسة المصطفى صلى الله عليه وسلم وانه لمن شرف عظيم ان نكون ابناء هذه المدرسة المحمدية الذى قال عنه الغرب انه اعظم شخصيه جاءت على مر العصور والقرون وانا لمفتخرون ورافعى الرؤوس

شارك برأيك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.