الشيخ حسن البنا.. وحقيقة شعار "الإسلام هو الحل"

Dec 12 2010
آخر تحديث 11:37:39
في وسط الإصلاحيين ظهر البنا كرجل يفكر للإسلام بشكل مختلف
في وسط الإصلاحيين ظهر البنا كرجل يفكر للإسلام بشكل مختلف

لعل أول ما يتبادر إلى الأذهان عند ذكر الإمام حسن البنا هو صورة شعار الإخوان (الإسلام هو الحل)، ويبدأ القارئ والسامع في حشد صور الإخوان التي تتراءى في البرلمانات، أو في القنوات الفضائية منددة بسطوة رجال الأمن في مواجهتهم؛ بسبب انتمائهم لما سمي بـ"التنظيم المحظور".

وإذا كان الإمام حسن البنا هو بالفعل رائد جماعة الإخوان المسلمين، وإذا كانت آثاره ومبادؤه السياسية لا تزال الساحة السياسية تشكو حرارتها، لتشكل جذوة الخلاف والصراع بين مريدي وأعضاء الجماعة وبين الحكومة والمناوئين للجماعة؛ فقد غفل الكثير عن حسن البنا، الإمام الدعوي الذي وقف نفسه للدعوة، ورأى نفسه مسئولاً عن تقدّم المجتمع الإسلامي والعربي والقومي.

لا نريد الدخول بشكل أو آخر فيما هو خلافي بين الكثيرين، وهو الانتماء السياسي للإمام البنا؛ فقد كان كغيره من عظماء وقواد الأمة له انتماءاته وتوجهاته وصراعاته، التي قد يتعاطف معه فيها البعض أو يتعارض؛ لكن لا يمكن لأي منا أن ينكر الأثر الإصلاحي الضخم الذي قام به البنا لريادة المجتمع الإسلامي.

ظهر الإمام في أجواء الاستعمار الإنجليزي الذي لم يخلّف إلا مجتمعاً منهكاً مظلوماً، امتصّ الاستعمار دماءه واستخدمه كمصدّات في حروبه، وأشاع فيه الرذيلة؛ كالدعارة -على سبيل المثال- التي كان مصرّحاً بها رسمياً.

وفي ظل محاولات الأئمة الإصلاحيين للنهوض بالوطن؛ أمثال محمد عبده والأفغاني ورشيد رضا، بدأ البنا يقود بشكل مختلف، تكون فيه الجماعة هي الفرد والفرد هو الجماعة؛ لم يدّخر وقتاً أو جهداً، ولم ير قيادته تشريفاً له على متّبعيه، بل التزاماً ومسئولية وتكليفاً؛ ولذلك كلما اتسعت رقعة المصدّقين بدعوته والمشاركين في تكوين لُحمة الجسد القومي العربي الإسلامي؛ كلما زادت المسئولية على كاهله.

إن ما يميّز دعوة البنا أنها لم تكن دعوة تبحث عن إصلاح الأخطاء الفردية؛ بل عن الظواهر المجتمعية.. لقد كان هدفه ليس فحسب هدم الرذيلة في نفوس الناس، ولا تطهير قلوبهم نحو العبادة السوية ولا الإيمان بالجهاد؛ بل كان هدفه هو بناء مجتمع إسلامي يبدأ هو بوضع لبناته الصغرى؛ فتُكمِل لبناته تلك بقية الصرح.

رُبّ عُمُر قصُرت آماده واتسعت أبعاده
وُلِد حسن البنا في المحمودية بمحافظة البحيرة عام 1906م، لأسرة بسيطة، كان والده يعمل مأذوناً وساعاتياً.. وكان حسن البنا نوعاً مختلفاً من الدعاة، كانت الدعوة تسير في دمه ونفسه، كان يقوم بالدعوة مع الناس في المحافل العامة والخاصة ومع زملائه ومع أسرته؛ فقد أنشأ مع زملائه في سن الثانية عشرة جمعية "الأخلاق الأدبية"، دعا فيها إلى الأخلاق الحميدة، ثم وجد أن هذا غير كافٍ؛ بل عليه أن يعمل على محاربة المنكرات التي كان يقع فيها أولياء الأمور، فأنشأ جمعية "النهي عن المحرمات" التي كانت تعمل على إرسال الخطابات إلى أولياء الأمور وأهالي المنطقة بأسماء مجهولة تنهاهم عما يفعلونه من محرمات، وتذكّرهم بالله وبالتوبة؛ لكن هذه الجمعية لم تلبث أن انحلّت بعد معرفة بعض أهالي المنطقة بها، ثم أنشأ جمعية "مكارم الأخلاق الإسلامية"، ثم انتهى بأن أسس جماعة الإخوان المسلمين في مارس عام 1928 لتكون مركز الدعوة إلى العالم الإسلامي كله، وعمره لم يجاوز اثنين وعشرين عاماً؛ ولذلك عندما سئل في امتحان نهاية دراسته بمدرسة دار العلوم العليا التي تخرّج فيها وكان أول دفعته:

"ما هي آمالك في الحياة بعد أن تتخرّج"؟

كتب مجيبا: "إن أعظم آمالي بعد إتمام حياتي الدراسية أمل خاص، وأمل عام؛ فالخاص: إسعاد أسرتي وقرابتي ما استطعت إلى ذلك سبيلاً، والعام: هو أن أكون مرشدًا معلّمًا أقضي سحابة النهار في تعليم الأبناء، وأقضي ليلي في تعليم الآباء هدف دينهم، ومنابع سعادتهم؛ تارة بالخطابة والمحاورة، وأخرى بالتأليف والكتابة، وثالثة بالتجوّل والسياحة".

جاء في مذكراته أنه عندما كان في سنّ الثالثة عشرة رأى رجلاً يضع على قاربه تمثالاً لامرأة عارية؛ فذهب إليه لينهاه عن ذلك؛ لأنه يخدش الآداب العامة، وخاصة حياء الفتيات اللاتي كن يسرن على جانب الشاطئ؛ فما كان من الرجل إلا أن نهره بقوة؛ فذهب الفتى إلى قسم الشرطة ليبلغ عن هذا الحادث؛ فقام معه المعاون ساعتها وهو في كامل انبهاره؛ ليأمر الرجل بإخفاء هذا التمثال بعد التوبيخ المصحوب بالثناء على غيرة الفتى وشجاعته.

وفي شبابه، لما رأى الفساد يزداد على أيدي الاستعمار، انطلق إلى الشيخ يوسف الدجوي -وهو المقدّم على مشايخ مصر وقتها- وطلب منه أن يبحثا سوياً طريقة لوقف ذلك؛ فلما رأى من الشيخ قلة مبالاة بسبب قلة الحيلة وإعراضاً عنه؛ قال له: "دُلّني على غيرك يكون أكثر غيرة على الإسلام أذهب إليه"؛ فما كان من الشيخ إلا أن دمعت عيناه، وهبّ معه لتدوين أسماء العلماء الذين يجب أن يشاركوا في إنشاء مجلة "الفتح" التي رأسها "محب الدين الخطيب".

هذا هو الإسلام
كان حسن البنا نموذجاً للمسلم المتكامل؛ ترى في شقّه الصوفي أمتع ما تراه من شدة الوصل وطول الدعاء وقيام الليل، كما يحكي عنه الأستاذ "عمر التلمساني"؛ فيقول: "حتى ونحن في أشد حالات التعب بسبب السفر هنا وهناك لأجل الدعوة، لم يكن يترك ورده من القرآن والدعاء أو قيام الليل الطويل". وفي شقّه السلفي ترى فيه قوة العقيدة والصبر على الأذى والمشقّة وامتثال طريق السلف في مجاهدة النفس وجهاد الدعوة. وفي شقه الوطني انتماءً مُتّقداً يحدوه للنمو بمجتمعه ووطنه ورغبة في بناء حضارة قومية إسلامية. وفي الشق الإنساني المسلم المثقف الذي يعرف خبايا المجتمع ويخبُر أسرار ماضيه ويخطط لمستقبله، يحب ويعمل على التواصل مع المجتمع؛ لا لأجل الريادة الفردية؛ بل الريادة الجماعية؛ فالكل هو الفرد والفرد هو الكل.

قال: "أنا سائح يطلب الحقيقة.. وإنسان يبحث عن مدلول الإنسانية بين الناس.. ومواطن ينشد الكرامة والحرية والاستقرار والحياة الطيبة في ظل الإسلام الحنيف.. أنا متجرّد أدرك سر وجودي، ثم نادى قائلا: إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين.. هذا أنا فمن أنت"؟؟

يقول عنه إحسان عبد القدوس: إذا لقيت حسن البنا لم ترَ فيه شخصاً غير عادي، ولو قابلته في الطريق ما استرعى بصرك؛ لكنك ما تلبث أن تتحدث إليه حتى تقتنع أن قوة الرجل في حديثه؛ يجيبك وكأنه يقرأ كل الاعتراضات التي في نفسك، فيفنّدها قبل أن تنطق بها.

قال عنه الكاتب الأمريكي روبير جاكسون بعد وفاته: لقد كانت شخصيته جديدة على الناس، عجب لها كل من رآها واتصل بها، كان فيه من الساسة دهاؤهم، ومن القادة قوّتهم، ومن العلماء حجّتهم، ومن الصوفية إيمانهم، ومن الرياضيين حماسهم، ومن الفلاسفة قياسهم، ومن الخطباء لباقتهم، ومن الأدباء رصانتهم، وكان كل جانب من هذه الجوانب يبرز في الوقت المناسب وفي المكان المناسب.

"الإسلام هو الحل" ماذا تعني في منهج الإمام
لسنا في طريقنا لعرض منهج الإخوان في دعوتهم أو بصدد الإعلان لانتخابهم؛ بل لتقرير الحدّ الفاصل بين الدين والسياسة، الذي امتزج في دعوة الإمام؛ لكنه كان واعياً بهذا الفصل؛ لكن يبدو أن معارضيه لم يفطنوا لحقيقة هذا الفصل:

ففي غياب دولة جامعة لكلمة لمسلمين، وإغراق الجماعات الإسلامية في فروع وقشور لا تزيدها إلا تباعداً، مع هجمة علمانية حصرت الإسلام بين جدران المساجد، اندفع الإمام يضع الحدود الصحيحة للإسلام ويصوغ فكرة شمولية له؛ فلا تميل إلى جانب وتغفل جوانب أخرى؛ فالمسلم الذي يصلي هو نفسه المعلم والمتعلم، وهو الذي يقود، وهو الأب والابن، وهو المسلم العامل والتاجر والسياسي؛ وعلى هذا فإنه لا يريد أن يضع السياسيون مثلاً آيات قرآنية أو أحاديث نبوية في مفاوضاتهم ومعاهداتهم الدولية؛ بل إن من تربى على القيم الإنسانية الرفعية والتزكية الروحية والتعاليم الدينية السامية؛ لم يكن ليفعل إلا ما فيه صلاح البلاد والعباد؛ لأنه تعلّم حمل أمانة الحق، أفلا يكون قادراً على حمل أمانة الخلق؟؟!

إذن فالهدف الأساسي من مضمون هذا الشعار في فقه الإمام هو تربية وبناء الفرد المسلم.. فهو اللبنة الأساسية في المجتمع.. وبالتالي فإن من سيشغلون المواقع أيا كانت؛ الطالب في مدرسته، والزارع في حقله، والعامل في مصنعه، والقائم على أي عمل في موقعه سيعمل بروح الإسلام العظيم، وأعتقد أنه بعد هذا قد تبيّن لك عزيزي القارئ مضمون الشعار الذي نادى به الإمام؛ بعيداً عن التغييرات أو التحريفات أو سوء الفهم والاستخدام الذي ربما يتعرّض له بعض أتباعه.

وفاته
ويبدو أنه في كل زمان هناك جهلاء لا يرون في المخالفة إلا عداء، وفي التنافس إلا إنذاراً بانحطاط.. ففي 12 فبراير 1949 وجّهت سيارة مجهولة عيارات نارية إليه وهو في طريق عودته من جمعية "الشبان المسلمين"، وأصيب الشيخ البنا إصابة بسيطة، وأخذ رقم سيارة الجناة، والتي عُرِف فيما بعد أنها السيارة الرسمية للأميرالاي محمود عبد المجيد -المدير العام للمباحث الجنائية بوزارة الداخلية- كما هو ثابت في مفكّرة النيابة العمومية عام 1952.. لكن الأوامر صدرت بعدم إسعافه، وظل ينزف، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة بعد منتصف الليل.

ومن أعاجيب القدر -كما يقول الزميل محمود الغنام- أن الرجل الذي جمع حوله الآلاف، تخرج جنازته تحملها النساء؛ إذ لم يبق ممن يعرفه رجل إلا وقد تم اعتقاله؛ فلم يكن هناك في جنازته رجل غير والده الشيخ المسنّ ومكرم عبيد باشا صديقه المسيحي، وتمّ منع إقامة مراسم العزاء.


فرحمة الله على رجل ضحى بكل ما يملك في سبيل الحقيقة والدعوة إلى الله، دون البحث عن مآرب شخصية ولا الاستئثار باستفادات خاصة بل كان لله وللإسلام جسدا وروحا وقلبا وعقلا..

مشاركات القراء

اكن كل احترام لكاتب المقال

اكن كل احترام لكاتب المقال لانه من الناس القلائل من خارج الاخوان التى انصفت هذا الامام رحم الله الامام الشهيد حسن البنا اللهم احتسيه شهيدا عندك وكل المجاهدين فى سبيلك ومن الانصاف ان دعوة الامام باقية الى الان اى انه مجدد القرن باذن الله وشكرا للاخ الفاضل كاتب المقال مرة اخرى شكرا استاذ عبد الرحمن الامام

رحم اللـــــــــــــــة

رحم اللـــــــــــــــة الشيخ
ولكن اريد ان يصبح الاخوان المسلمين مثلة

رحم الله الإمام و أنا مع

رحم الله الإمام و أنا مع تحفظي و اختلافي مع بعض أفكار جماعة الإخوان إلا أنني أتفق معهم في شيء مهم و هو شعار الإسلام هو الحل

رحمة الله شيخنا الجليل ولكن

رحمة الله شيخنا الجليل ولكن هناك فرق بين االامام وهو دعوي وبين اتجاهه في السياسة وبين الاخوان الحاليين اللي عاوزين يقفزوا علي اكتاف الشباب في ثورة 25 يناير

بصراحة انا كنت بدور على قصة

بصراحة انا كنت بدور على قصة حياة هذا الرجل وبجد يا جماعة متصدقوش اى حاجة تانية تتقال على الاخوان والله انا مش منهم ولكنى قربت منهم ناس ملتزمة عايزة الناس كلها تقرب من ربنا فقط

الانسان المسلم الحقيقى يجب ان

الانسان المسلم الحقيقى يجب ان يعلم ان الاسلام ليس فقط الصلاة الصوم الزكاة الحج هذة العبادات هى عنوان لشئ اسمه الدعوة لدينى هذا هو الاهم و صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يذهبون الى مكان كان شاغلهم هى الدعوة لهذا الدين و هذا هو الفارق بين الاسلام و الديانات الاخرى و هذا ما تعلمنه من رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم لذلك رغم ما قيل على الشيخ حسن البنا يجب ان نعلم ان الدعوة كانت تسير فى دمه و هذا كان شئ صعب فى هذا الزمان اعتقد ان هذا الرجل يستحق الكثير و حسبى الله ونعم الوكيل فى يحاول تشويه صورة هذا الرجل

رحم الله الشيخ على مادعى

رحم الله الشيخ على مادعى ببصيرة وساس بعلم وربى بجهد رجال حملوا الرايه وورثوا لجيل يسعى لنهضة الامة ورفعة الدين وصلاح الشعوب رحم الله البنا خريج المدرسة المحمدية , رحم الله اساتذتنا ومعلمينا وواليدنا ومن كان له فضل علينا

هو ده النموذج اللى مش هيتكرر

هو ده النموذج اللى مش هيتكرر تانى حتى وسط قيادات الاخوان نفسهم

السلام عليكم رحم الله الشيخ

السلام عليكم

رحم الله الشيخ ولكن أخى لى تعليق بسيط قولت فى كلامك الاتى

بل كان هدفه هو بناء مجتمع إسلامي يبدأ هو بوضع لبناته الصغرى؛ فتُكمِل لبناته تلك بقية الصرح.

وأظن والله وأعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قام بهذا الدور على أكمل وأنم وجه قبل أن يولد الشيخ با الاف السنيين

وكنت أرجو منك ومن كل الاخوه الذين يطلقون على انفسهم فى أنعزال عن العامه الاخوان أن يتذكرو قوله أنا سائح يطلب الحقيقة.. وإنسان يبحث عن مدلول الإنسانية بين الناس

وكذللك كل منا

(انا مش سلفى ولا أخوانى ولا حزبى ) خلقنى ربى مسلم وله كل الحمد والشكر .

كلنا يحتاج أمس الحاجه الى الاستقلال أستقلال عن الجماعات واستقلال عن الحزبيه نحتاج ضمير حى

رحم الله الشيخ وجزيتم خيرا

بورك فيك ولكن الرسول ص قال

بورك فيك ولكن الرسول ص قال يبعث الله على رأس كل للامه من يجدد لهم دينهم ...........قد يكون الشيخ كفانا رفض لكل شى خذ من كل مايقال ماينفعك فى دينك ودنياك واترك الباقى لقاءله بورك فيك

فرق كبييييييييييييييييير بين

فرق كبييييييييييييييييير بين المقال والمسلسل أين الصح من الخطأ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ويبقى السؤال مستمر

لا صدق المقال وصدق من راى

لا صدق المقال وصدق من راى وعايش الامام حسن البنا
ومتصدقش المسلسل

رحم الله الشهيد واثابه كل

رحم الله الشهيد واثابه كل الخير على سعيه الحميد .
مشكور كاتب المقال

الشيخ و الأمام حسن البنا هو

الشيخ و الأمام حسن البنا
هو مجدد هذا العصر
رحمه الله و اللهم بارك في جماعة الأخوان المسلمين

عندما قرات المقال بحثت عن

عندما قرات المقال بحثت عن الشيخ علي اليوتيوب ووجدت له خطبة افادتني كثيرا وهذه هي لمن يريد ان يستفيد
http://www.youtube.com/watch?v=ZkXKuUUYxyU&playnext=1&list=PLC613199B9C0...

صراحة اول مرة اشوف حد بيقول

صراحة اول مرة اشوف حد بيقول شيء كويس عن الشيخ حسن البنا

ربنا يرحمه
و يستخدمنا لنصرة دينه

يا ريت ياجماعة نتعلم من

يا ريت ياجماعة نتعلم من المقال و نستفيد من مميزات كل شيئ وكل انسان و ماننكرهاش حتى لو كان مليان مساوئ....(لو)

تحية للكاتب
رحم الله الامام و اسكنه فسيح جناته

رحم الله الإمام الشهيد

رحم الله الإمام الشهيد وألحقنا به على خير فقد خلف من بعده رجال حملوا الأمانه ونهضوا بها.

وجزى الله الكاتب خيراً على عرضه للحقيقة التى قلما يتوفه بها أحد ولكن حسبه أن الله يعلم

رحم الله الامام الشهيد حسن

رحم الله الامام الشهيد حسن البنا

الله اكبر ....... ولله الحمد

جميل جدا هذا المقال احي

جميل جدا هذا المقال احي الكاتب عليه هكذا نرجو من كل كتابنا ان يزكروا المحاسن حتى لو كان يوجد خلاف مع الشخصية او مع اتباعها هكذا هو التحضر والرقي .

لا تأسفن على غدر الزمان

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما
رقصت على جثث الأسود كلاب
و لا تحسبن برقصها تعلوا على أسيادها
تبقى الأسودُ أسودٌ والكلابُ كِلابُ
تبقى الأسود عظيمة في أسرها
حتى و إن نبحت عليها الكلاب

حسبى الله ونعم الوكيل فى كل

حسبى الله ونعم الوكيل فى كل ظالم

رحمة الله على الشيخ ومن عجيب

رحمة الله على الشيخ
ومن عجيب القدر ان هذا الرجل الذى نحسبه من الصالحين ولا نزكيه على الله هو الاخ الشقيق للمدعو جمال البنا الذى يقول فى الاسلام بغير علم واسال الله الكريم جل وعلا ان يصلحه او .....

اشكرك على المقال الرائع

اشكرك على المقال الرائع

عرض متوازن ومحايد.. أحيي عليه

عرض متوازن ومحايد.. أحيي عليه الكاتب.. بعيدا عن الدخول في تفاصيل خلافية تظلم الرجل، ويضيع في ثناياها علمه وورعه ودينه وخدماته الجليلة التي قدّمها للإسلام.. فرحمة الله على الشيخ الإمام حسن البنا المربي والداعية الملهم.

رحم الله الامام الشهيد واسكنه

رحم الله الامام الشهيد واسكنه فسيح جناته
النصر قادم لدعوته باذن الله طال العمر او قصر

رحم الله الامام الشهيد حسن

رحم الله الامام الشهيد حسن البنا

شارك برأيك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.