بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومَن والاه..
مع أسئلتكم التي ترد إلينا في هذا اللقاء على موقع "بص وطل".
يقول السؤال:
أنا أعمل في محل إنترنت كافيه، ويطلب بعض الزبائن مني تنزيل أغنيات وأفلام على اختلاف أنواعها وما إلى ذلك.. فما حُكم الدين في هذا الموضوع؟
الأغاني والأفلام كلام، والكلام منه الحسن ومنه القبيح، ونحن دائما نتعاون على البرّ والتقوى ولا نتعاون على الإثم والعدوان؛ فإن كانت تلك الأغاني وهذه الأفلام من قبيل الكلام الحسن الذي لا معارضة فيه لشريعة ولا لعقيدة، ولا فيه مثل هذا المغني الذي يُغنِّي فيقول: "قَدَر أحمق خُطاه"؛ هذا سَبّ للقدر ولا يجوز ولا نتغنَّى به، أما إذا كان شيئا كـ"وُلد الهدى فالكائنات ضياء .. وفم الزمان تبسّم وثناء".. فهذا أمر فيه مديح لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، "أبا الزهراء قد جاوزت قدري بمدحك بيد أن لي انتساب .. مدحت الملكين فزدت قدرا وحين مدحتك اجتزت السحاب".. هناك فَرق بين هذا وبين ذاك؛ بين الإيمان وبين الكفر، ولذلك هذا كلام حَسنه حَسن وقبيحه قبيح.
لا بد علينا إذن أن نساعد أنفسنا على فعل الحسن وعدم فعل القبيح، ونجعل لهذا الملتقى أو لهذا الإنترنت كافيه شروطا؛ أننا لا نذيع مثل هذه الأفلام الفاسدة التي تدعو إلى الفُحش، والتي فيها خروج عن مقتضى الأخلاق، ولا تلك الأغاني التي تشتمل على مخالفات صريحة، أو بعضها يسبُّ الله فلا نفعل هذا ونفعل هذا، ونقول إن هذه هي شروط هذا المحل لا يفعل ويفعل.
سؤال آخر يقول:
أنا شاب وسأتزوّج قريبا على نفقة أبي، وظهر لي مؤخرا أن مصدر رزقي فيه شُبهة كبيرة، فخفت أن أتزوّج من حرام؟
أولا ما هذه هي الشبهة الكبيرة؟ لأن كثيرا من الناس يظنّون أن الأمر فيه شُبهة وليس فيه شُبهة، فيه حرام وليس فيه حرام، فلا بد عليك أن تظهر لنّا ما هذا، فعلى كل حال كان السلف لا يسألون إلا سؤالا واحدا عن المصدر؛ يعني لو واحد قدّم للآخر بلح، فيقول من أين أتيت به، فيقول من النخلة، خلاص لا يسأله مرة ثانية؛ لا يقول له وكيف أتيت به من النخلة؟ هل سرقته أو اشتريته؟ هل أخذته غصبا أم إنه قد سقط عليك على رأسك؟ ما يسأل السؤال الثاني، وكانوا يعدّون السؤال الثاني من التنطع، ولذلك كلمة "شُبهة" كلمة خفيّة عجيبة لا نعرف أي شُبهة، هل هي شُبهة محل.. أم شُبهة مذهب.. أم هل هي شُبهة فاعل؟ يعني ما معنى الشُبهة هذه؟ ولذلك ننصح هذا الشاب أن يأخذ من نفقة أبيه، وأن يدعو الله سبحانه وتعالى لتحرير ما هنالك.
سؤال آخر يقول:
منذ ثلاثين عاما تزوّجت والدتي المسلمة من رجل مسيحي، وأنجبت منه، ثمّ تزوجت أبي وأنجبت منه ثلاثة أبناء.. فما حكم الإسلام في هذا الابن المسيحي؟ وما موقف أمي منه؟ وما موقفه من الميراث؟ وهل أقول له يا أخي؟
نعم هو أخوك من أمك، وهذا الذي حدث بين المرأة المسلمة والمسيحي لا ينعقد شرعا، ولا يعترف به الإسلام، ولذلك هذه العلاقة سيصدق عليها إذا كانت الأم تعلم أنه زنا، وإذا لم تكن تعلم أنه وطء شبهة، لكن على كل حال هذا ليس زواجا، لمَّا خلفت الولد فالولد صار مسلما؛ لأن الأم المسلمة إذا أتت من اغتصاب أو من علاقة فيها شُبهة أو غير ذلك كهذه الحالة بابن؛ فهو مسلم بأصل الميلاد، ثالثا هو أخوك، ويرث من أمه إذا خرج مسلما، فإذا خرج على غير دين الإسلام؛ فإن اختلاف الدين يمنع من الميراث.
هذا وبالله التوفيق وإلى لقاء آخر نستودعكم الله...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛؛؛
السلام عليكم و رحمة الله و
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته كل عام و انتم بخير و ربنا يعود عليكم هذه الأيام المباركة باليمن و البركات سؤالي بخصوص الدعاء أثناء الصلاة فقد سمعت أن له واجب وأصول مثل الشكر لله والمدح والصلاة على النبي عليه أفضل الصلاة و السلام مع رفع اليدين والتذلل و اليقين بان الله سيستجيب ولكني سمعت أيضا أن أقرب ما يكون العبد لله و هو ساجد فما هو المحبب والأحسن للدعاء أثناء السجود أم بعد السلام في الصلاة؟؟
كما أن لدي سؤال آخر عن كفارة الإجهاض عن تعمد من حيث الصيام أو الدية. وهل يقبل الله التوبة و يعفى عن من فعل ذلك و ندم و تاب؟؟ أرجوكم أفيدوني وشكرا لكم جزاكم الله كل خير.
==============================================
أجاب فضيلة المفتي:
ما ذكرتيه في السؤال ليس بواجب ، وإنما هو من المستحبات؛ ليكون أرجى للإجابة، فعليك بفعل ذلك كله ما استطعت.
أما بخصوص الإجهاض، فعليك التوبة والاستغفار.
أنا كنت مش منتظمة في الصلاة
أنا كنت مش منتظمة في الصلاة وأنا دلوقتي عندي 30سنة ومش عارفة أصلى اللي فاتنى إزاي ياريت تقولولي وبتفصيل حتى أقدر أفهم.
==============================================
أجاب فضيلة المفتي:
شرع الله تباركت أسماؤه وتعالت صفاته لعباده شرائع من شأنها أن تجعل الإنسان على صلة وقرب من ربه عز وجل ومن هذه الشرائع الصلوات الخمس التي فرضت ليلة معراج الحبيب المصطفى صلوات الله وتسليماته عليه وآله وأكد الله تبارك وتعالى في قرآنه على فرضيتها والمحافظة عليها قال عز وجل : (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ) (البقرة:43) وقال : (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ) (البقرة:238) وقال سبحانه: ( وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ) (المؤمنون:9) وقال عز وجل : (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ) (العنكبوت:45) ووقت الحق وتبارك وتعالى لها مواقيت فقال : ( فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً) (النساء:103) .وقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : « مَنْ نام عن صَلاَةً أو نسيها فَلْيُصَلها إِذَا ذَكَرَهَا لاَ كَفَّارَةَ لَهَا إِلاَّ ذَلِكَ » ثم تلا قول الله تعالى : ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) (طـه:14) فيجب على المسلم أن يحافظ على الصلاة قدر استطاعته وأن يؤديها في أوقاتها فإذا نسى صلاة أو نام عنها فليصلها عند تذكره لها فإذا ترك الإنسان الصلاة لمدة طويلة كما هو الحال في واقعة السؤال فليقض ما فاته منها بأن يصلي مع كل فريضة حاضرة فريضة مما فاتته، على سبيل المثال، أو يقضي مما عليه في آخر اليوم، وفي أوقات الفرغ.
بسم الله الرحمن الرحيم أرجو
بسم الله الرحمن الرحيم أرجو منكم الرد عليا عشان أنا بجد محتارة أنا بنت عندي 23 سنة إلى حد ما كنت قريبه من ربنا ارتكبت خطأ وعملت علاقة غير شرعية مع شاب وربنا يعلم قد إيه كنت رفضاها بس للأسف تغلب عليا الشيطان ولكن يعلم الله إني تبت وندمت وعهدت ألا أعود إليها وحاولت التقرب إلى الله ليسامحني وفي يوم بكيت وطلبت من الله المغفرة ودعوته أن يبين لي علامة على مغفرته وكنت ساعتها ماسكة المصحف بقرا فبعد كام صفحة لقيت سورة التوبة ففرحت في الأول ولكن السورة بتتكلم عن المنافقين فهل بكده ربنا مش قابل توبتي وأعمل إيه عشان ربنا يسامحني؟
==============================================
أجاب فضيلة المفتي:
قال الله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}.
فكل ابن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون.
فعليك بالتوبة والاستغفار ، والإكثار من فعل الطاعات والخيرات، والابتعاد عن الأماكن والأشخاص الذين كانوا سببا في ما سبق من معصية.
واستعيني بالله دائما في البعد عن المعاصي.
لو الحواجب بين بعضها يوجد شعر
لو الحواجب بين بعضها يوجد شعر كثيف حرام يتشال؟
==============================================
أجاب فضيلة المفتي:
خلق الله تبارك وتعالى الإنسان في أحسن صورة قال تعالى {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} (التين.04) ونهى النبي صلى الله عليه وسلم المسلم عن تغيير خلق الله تعالى فقد جاء في حديث ابن مسعود الذي أخرجه الشيخان قال " لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتعلجات للحسن المغيرات لخلق الله فقالت له امرأة في ذلك فقال ومالي لا العن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله تعالى {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} (الحشر.07) وفي رواية " النامصة والمتنمصة " والنامصة هي التي تأخذ من شعر حاجب غيرها والمتنمصة هي التي تأمر من يفعل بها ذلك. فمن هذا وغيره يتبين لنا أن هذا العمل وهو نتف شعر الحاجب محرم ومنهي عنه ولكن إذا كانت المرأة تتزين لزوجها فهو جائز لا حرج فيه إذا كان الشعر زائدًا عن الوضع الطبيعي، إن إذن الزوج في ذلك. وأما إذا ظهر للمرأة شعر في وجهها من شارب أو لحية أو غير ذلك في موضع من الوجه لم يعتد فيه خروج الشعر فلها إزالته ولا يعد مثل هذا من النمص المنهي عنه لأنه كما سبق أن النمص خاص بشعر الحواجب فقط.
ما هو مدى صحة الحديث (من صلى
ما هو مدى صحة الحديث (من صلى الفجر في جماعه ثم جلس يذكر الله فى مصلاه حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامه تامه تامه)
==============================================
أجاب فضيلة المفتي:
حسنه الإمام الترمذي.









