
أكد د. يحيى الجمل -نائب رئيس مجلس الوزراء والمشرف على المجلس الأعلى للصحافة- أن الانقسام الذي تشهده مصر حاليا بشأن التعديلات الدستورية هو أمر طبيعي جدا، ودليل على أن مصر قد بدأت طريقها نحو الديمقراطية الحقيقية.
وصرح -خلال حواره في برنامج "مصر النهارده" اليوم (الإثنين)- بأنه سيصوّت بنعم في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، مؤكدا أن التعديلات الدستورية الحالية ضرورية لمواجهة المرحلة الراهنة، وأنها جسر للمرحلة القادمة.
وأضاف: "سأوافق على التعديلات الدستورية رغم تحقظي على بعض المواد، مثلا إنك تقول إن رئيس الجمهورية تكون زوجته مصرية، وأنا أرى أن زوجة الرئيس يمكن أن تكون عربية ولكني أعترض على أن تكون أوروبية لأن هذا فيه خطر على الأمن القومي، وأما عن ازدواج الجنسية فأنا مع إمكانية تنازل المترشح عنها، وأن تزيد مدة الرئاسة من 4 إلى 5 سنوات، ولكن رأيي إننا نعدّي من الموقف بالتعديلات الحالية إلى أن يأتي الوقت المناسب للتعديل الشامل".
وأوضح أنه إذا كانت نتيجة الاستفتاء بالسلب، سيكون الاتجاه نحو إعلان دستور مؤقت، يحكم بالمباديء الدستورية العامة، ومن خلاله يمكن عمل الانتخابات البرلمانية والرئاسية، مع تشكيل لجنة تأسيسية لإعداد قانون جديد.
وعن رأيه في فكرة وجود ثورة مضادة، قال: "اللي حصل يوم 28 يناير لايمكن أن يكون قد قام به أفراد، ولكن قامت به جهات منظمة".
وأكد: "هناك مخاطر كثيرة على ثورة 25 يناير، أهمها فلول النظام، والحزب الذي كان يسيطر على مصر باقصاء الناس جميعا عن كل شيء والاستئثار بكل شيء، بالإضافة إلى بعض رجال الأعمال اللي اشتركوا في معركة الجمل، وبعض أصحاب العقول الضلمة من المسلمين أو المسيحين التي لا تفهم جوهر ولا حقيقة الدين، كما أنني لا أستبعد وجود أصابع خارجية مشتركة في تهديد الثورة، وأهمها اسرائيل".
وقد قسّم الدكتور يحيى الجمل الحياة في مصر منذ ثورة يوليو 1952 وحتى الآن إلى إلى 3 مراحل:
المرحلة الأولى هي فترة حكم جمال عبد الناصر، الذي وصفه بأنه شخصية كاريزمية منحازة للجماهير، وأن توجهاته كانت لإحداث تنمية شاملة في مصر، سواء صتاعية أو زراعية، وأضاف الجمل: "التنمية اللي عملها عبد الناصر كانت السبب في حرب 67؛ لأن فيه اتجاه دولي لأن تبقى مصر ضعيفة لا تموت ولا تقوى".
المرحلة الثانية هي فترة حكم السادات من أولها وحتى عام 77 والتي حدثت فيها أحداث 18 و 19 يناير، والتي كان السادات خلالها "رئيس مصر الوطني، اللي عارف هو بيعمل إيه، واللي خد قرار الحرب وعمل ورقة أكتوبر والتي كانت خطوة نحو تحول الديمقراطي"، على حسب قول الجمل.
أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة الرئيس السابق مبارك، والتي وصفها بأنها فترة زادت فيها الماركسية، وأضاف: "يذكر لمبارك في فترة الحكم الأولى أنه أعاد البنية الأساسية في البلد، التي كانت تقريبا مدمرة، وعلى الرغم من بعض الأقاويل بأن الخطة كانت معدّة منذ أيام السادات، ولكن يكفي أنه نفّذها بإخلاص. ولكن مع أوائل التسعينيات، حدث الجمع بين السلطة والثروة، ووصول رجال الأعمال إلى السلطة.
وقد طرح الدكتور الجمل فكرة تأسيس لجان للمصالحة -على غرار التجربة التي قامت بها جنوب إفريقيا- والتي من شأنها احتواء المجتمع المصري الذي أصبح رافضًا لكل شخص كان له علاقة مباشرة بالنظام السابق.
وأوضح: "لجان المصالحة هي لجان تشكّل من شخصيات سياسية وقضائية، وعن طريقها يستطيع كل شخص حقق فائدة غير قانونية من النظام السابق أن يرد ما أخذه وتحدث المصالحة، على أن يظل الأمر سريا، وبهذا يمكن أن نعيد أموالاً طائلة إلى البلد، لأن الكثير منهم يريدون أن يتخلّوا عن أموالهم ولا يبيتون ليلة في السجن، والفكرة دي أنا بفكر فيها حاليا وبدرسها".
وعن إعادة هيكلة الصحف؛ أكد الجمل أنه لابد من فصل الملكية عن الإدارة، وأوضح: "من الأفضل أن يباع جزء من الملكية بأسهم للعاملين في المؤسسة ولكن بحدود، ولما يملكوها أكيد هيتنجوا كويس علشان يكسبوا".
وأشار إلى أنه وضع مشروع قرار أمام رئيس مجلس الوزراء، يضم أسماء 3 مؤسسات صحفية؛ وهي: روزاليوسف، ودار التحرير، ودار الهلال، مؤكدا أن رؤساء ومدراء التحرير الذين سيتم ترشيحههم لابد وأن تنطبق عليهم 4 شروط؛ وهي: أن يكون من داخل المؤسسة، ومرضيّا عنه من داخل المؤسسة، ومحبوبًا من الرأي العام، وصاحب كفاءة مهنية.
وأكد على أهمية أن تكون هناك حرية في فتح الصحف، قائلا: "القانون في الآخر هو القارئ والرأي العام، وذلك منطبق على الأحزاب أيضا".
وعن رأيه في إمكانية ظهور بعض الأحزاب الدينية، قال: "أنا مع وجود مرجعية دينية، ومفيش أسوأ من الدولة البوليسية غير الدولة الدينية، ولكني أثق في الشعب المصري لأنه ذكي ويرفض التطرّف، ورأيي أن العقول الضلمة لا تستطيع أن تكسب أحدًا في النهاية".
وأشار الجمل إلى أنه عُرِضت عليه وزارة الثقافة في عهد الرئيس مبارك، وقال: "أنا اعتذرت عن الوزارة، وقلت للرئيس إذا كان لابد من الابتلاء؛ فأنا ممكن أكون رئيس جامعة القاهرة".
وأكد أنه تم ترشيحه في وقت من الأوقات لرئاسة مجلس الشعب، إلا أنه استُبعد عندما قال إن "الحزب الوطني ما خُير بين أمرين إلا واختار أسوأهما".
وعن الشخصيات التي يراها الجمل مناسبة للترشّح للرئاسة، قال: "هناك الكثير؛ ومنهم: البرادعي، وعمرو موسى، وهشام بسطاويسي، وطارق البشري، وأحمد زويل".
وفي نهاية الحوار أكد الدكتور يحيى الجمل أن الشعب المصري قادر على تجاوز الأزمة كما نجح في عبور خط بارليف في حرب أكتوبر 73، وأكد أن الوضع الاقتصادي المصري سينصلح بمجرد الانتظام في العمل، مشيرا إلى أن هناك العديد من الدول التي ترغب في مساندة مصر وفي ضخ استثمارات، ولكن بمجرد أن تستقر الأمور.
انا اوافق رأى الدكتور الجمل
انا اوافق رأى الدكتور الجمل بقول نعم ولا أدرى لماذا نواجه الرأى المخالف بالتجريح والتشكيك فى النوايا مش هنبطل شغل ارهاب الرأى ده ،ثم ايه لزوم الإرتكاريه الشديده عند البعض من المادة الثانية هو عشان قامت الثوره هنخرج من دينا ولا ايه؟
"""إنك تقول إن رئيس الجمهورية
"""إنك تقول إن رئيس الجمهورية تكون زوجته مصرية، وأنا أرى أن زوجة الرئيس يمكن أن تكون عربية ولكني أعترض على أن تكون أوروبية لأن هذا فيه خطر على الأمن القومي، وأما عن ازدواج الجنسية فأنا مع إمكانية تنازل المترشح عنها، وأن تزيد مدة الرئاسة من 4 إلى 5 سنوات، ولكن رأيي إننا نعدّي من الموقف بالتعديلات الحالية إلى أن يأتي الوقت المناسب للتعديل الشامل """
---------------------------------------------
هذه المادة بالذات أنا أؤيدها كامل التأييد ، أعرف سخص سعودى يعمل سكرتير بوزارة الخارجيه السعودية ، عاش كل حياته فى مصر لأن أمه مصريه ، وكان يحب فتاه مصريه ويريد الإرتباط بها ولم يستطع لأنه سوف يتم فصله من العمل لو تزوج بغير سعوديه ،
تخيل " سكرتير " يتم فصله من العمل لتزوجه من غير جنسيته ، فمابالك برئيس الدوله ،
طبعاً أؤيد هتلر فى جزئية " نقاء الجنسية " لرئيس الجمهورية ، مع عدم تزوجه بغير مصرية.
سمعت كلامك امس يادكتور ولى
سمعت كلامك امس يادكتور ولى تعليق واحد عن كلامك عن السلفين وهو ( حسبى الله ونعم الوكيل ) وعند الله تلتقى الخصوم وارجو النشر وجزاكم الله خير
كلام متضارب وله وجوه كثيرة
كلام متضارب وله وجوه كثيرة :
تعودنا من الدكتور الجمل وعرفنا عنه تلاعبه بالالفاظ:
الها:الدكتور الجمل تكلم عن التعديلات الدستورية مع السيد الاستاذ المحترم/عمرو اديب حول تلك التعديلات بلهجة فيها الرفض لبعضها.
ثانيها:السيد الجمل/ كان يريد ان يتعرض للمادة الثانية ولكنه خشى المهاجمة الاسلامية من الاسلاميين الذين وقفوا حجر عثرة اماما تغيير او تعديل او احباط تلك المادة.
ولما راى ذلك السيد الجمل /تخلى عن كل هذا حتى لايثير الراى العام حوله ويخسر الكثيرون لما راه من تمسك الشعب بالاسلاميين.
ثالثها/الدكتور الجمل/ وافق على وجود مرجعية دينية وفى نفس الوقت
اكد على ذكاء الشعب المصرى بانه يرفض التطرف ،وكأنه يقول(ان الاحزاب الدينية متطرفة،وهذا هو التلاعب بالالفاظ فانه يذكر تاييده ورفضه فى نفس الوقت بطريقة تبعث القارئ على التشكيك.
اعلم شيئا دكتور يحى الجمل:
"انك لو ترشحت لاى منصب سيكون اول من يرفضك هو انا ،وسيكون اول من يهاجمك هو انا.
انته من بقايا النظام القديم ودرست لاجياله التى خانت مصر وسرقتها،وعانينا الكثير من تلك اللهجات التى يتكلم بها الكثيرون ،مثل ما تتكلم انت.
ظلوا يتلاعبون بالالفاظ كما تلاعبت بها انته حتى اودوا بنا الى الهاوية.
غير نم طريقة خطابك ،وغير من لهجتك ،وغير من كل شئ واستجب لله اولا،ثم لرغبات الشعب بما يبعث على تربية جيل مخلص صادق فى كلامه،ولاتغير من كلامك لارضاء شخص ما،او جماعة او حزبا وليكن قولك فى الحق سيفا دامغا.فاذا كنت قد وصفت النظام القديم بما وصفته به كما تقول انت فافعل الان كما كنت تفعله ضد النظام القديم وهاجم فى الوجه وليس من الخلف.
واان اؤيدك فى فكرة عودة الاموال بالطريقة التى تنادى بها الان عن طريق مصالحة وانا معك لجمع تاييدات شعبية لتقر بالتصالح وتشجع عليه ،ليس وقوفا بجانبك ولكن وقوفا بجانب الشعب المصرى الطيب الفقير المسكين الغلبان الذى عانى المرار وشرب الحنظل وانا اولهم.









