
رصدت برامج الـ"توك شو" مساء أمس الأربعاء، تنظيم عشرات من أصحاب الأراضي لمشروع "ابني بيتك" وقفة احتجاجية أمام وزارة الإسكان، كما تناولت الهجوم الذي تعرض له سمير فرج محافظ الأقصر لإصداره قراراً بإغلاق 5 فنادق عائمة بالمحافظة، فيما فتح "الحياة والناس" ملف الضرب في المدارس من جديد.
بداية تناول برنامج "90 دقيقة" موافقة مجلس الوزراء على مشروع التأمينات والمعاشات، لضمان استقلالية أموال المعاشات، وإحالته إلى مجلسي الشعب والشورى، وفي اتصال هاتفي بمساعد وزير المالية الدكتور محمد معيط أكد أن هذا المشروع يتعامل مع مشكلات المعاشات، ويوجِد لها حلولاً مبسطة، كما أشار إلى أن هذا القانون سيوجِد آلية لرفع المعاشات، واستثمار أموال التأمينات بطريقة مباشرة وآمنة، وقال معيط إن مشروع القانون مبنيٌّ على أساس توفير حياة كريمة لأجيال من الشعب المصري، موضحاً أن مشكلة المعاشات الأساسية هي الحصول على حد أدنى من الراتب، وهو 80% من الراتب الأساسي، فيما قال البدري فرغلي رئيس اتحاد أصحاب المعاشات، إن أصحاب المعاشات الحاليين لن يستفيدوا من هذا القانون.
وعرض البرنامج في تقرير خارجي تنظيم عشرات من أصحاب الأراضي لمشروع "ابني بيتك" وقفة احتجاجية أمام وزارة الإسكان بعد تضرّرهم من سحب الوزارة لأراضيهم، وأعرب عدد كبير منهم عن استيائهم من قيام الوزارة بهذا الإجراء التعسفي الغريب، وأجمعوا على أن الدولة تركتهم للبلطجية، الذين سرقوهم في المباني والمقاولات، ولم يجدوا أقل الخدمات الطبيعية مثل المياه والكهرباء.
وأكد اللواء محمد جمال رئيس الجهاز التنفيذي للمشروع القومي للإسكان في مداخلة هاتفية أن أهم شروط مشروع "ابني بيتك" ألا يكون المنتفع به لديه وحدة سكنية أخرى، وعندما تم إرسال التخصيص لهم، كان الجهاز يفترض حسن النية في المنتفعين، وحصلنا منهم على تعهد بعدم حصولهم على قطع سكنية أخرى، وأشار اللواء محمد جمال إلى أن العقد شريعة المتعاقدين، وقام الجهاز بسحب الأراضي من 124 شخصاً خالفوا هذا الشرط، وختم جمال حديثه بالتأكيد على أن الجهاز سوف يقوم بتعويض أصحاب الأراضي الذين بنوها.
فيما تناول البرنامج الأزمة التي سببها قرار إغلاق محافظ الأقصر لـ5 فنادق عائمة لعدم استيفائها للشروط، وفي اتصال هاتفي مع وسيم محيي الدين رئيس غرفة الفنادق بالاتحاد المصري للغرف السياحية، اعترض على قيام المحافظ بهذه الخطوة، مؤكداً على أن غلق أي فندق سياحي سواء عائم أو غيره ليس من حق المحافظ، وإنما من حق وزير السياحة، وأشار محيي الدين إلى أن هذه الخطوة من شأنها تغيير رحلات المجموعات السياحية، وتشويه سمعة مصر السياحية، واعترض الإعلامي معتز الدمرداش -مقدم البرنامج- على تعقيب محيي الدين على هذه النقطة، مؤكدا على أن من يقوم بتشويه سمعة مصر السياحية هو الإهمال المستمر.
وعرض البرنامج في فقرته الرئيسية حواراً حول أهم الأحداث التي وقعت خلال الأسبوع الماضي، والتي جاء على رأسها غرق الشوارع خلال الأمطار، والاعتصامات، والوقفات الاحتجاجية، وكذلك الموافقة على قانون زراعة الأعضاء.
وأشارت أمينة النقاش مدير تحرير جريدة الأهالي، إلى أن السلطة التنفيذية تعتمد على أن جو مصر غير متقلب، ولا تحسب حساب هذه المشكلات الطبيعية، وهو ما يؤكد على أن السلطة التنفيذية لا تتوقع، والمحليات لا تعمل من أجل مواجهة الكوارث، وطالبت بهيئة مستقلة لمواجهة الكوارث تعمل في هذه الأوقات، وتشارك فيها كل الوزارات والهيئات المحلية.
فيما قال الروائي عزت القمحاوي مدير تحرير أخبار الأدب إلى وجود بعض الشعوب "سيئة الأحداث" التي يرزقها الله بحكومات لا تستطيع حل أزماتها، مثل أزمة "رغيف العيش"، لكن العجيب أن الحكومة لا تستطيع أن تعرف أن "الدنيا بتمطّر"، وهو ما يدل على إهمال الحكومة الشديد لمجاري صرف المطر، وكذلك للبالوعات، وقال القمحاوي: "إن البالوعات اختفت من الشوارع، وأشعر أنه لا يوجد أحد يفكر من أجل هذه البلد".
وأشار عبد الجواد أبو كب مساعد رئيس تحرير جريدة صباح الخير، إلى أن الإعلام لا يهتم إلا بالمفاجأة، ونحن لا نتحرك إلا عندما تحدث الأزمة، وقال أبو كب: "إن كل محافظ لا يهتم إلا بعمل سريع يظهر نتيجته خلال فترته".
وتطرق الحديث إلى قانون محاكمة الوزراء، حيث أشارت أمينة النقاش إلى وجود مناوأة شديدة لإصدار القانون، والحجج تتسم بقدر كبير من الفكاهة، وأوضحت النقّاش وجود 3 مواد في الدستور تنص على محاكمة الوزراء والمسئولين، لكن القانون لم يصدر، وحتى هذه اللحظة لا يستطيع النائب العام أن يحرك قضية ضد مسئول، وأكدت "أن الدولة ستستفيد في حالة إقرار القانون؛ لأنها ستتخلص من التهمة الجاهزة التي تطاردها دائما وهي الفساد".
وتناول الحديث رفض مجلس الدولة تعيين المرأة قاضية؛ حيث تعجبت أمينة النقاش من الحجج التي وضعوها عائقاً أمام عمل المرأة قاضية، ومنها "أن المرأة الحامل إهانة لهيبة القضاء، وجلوسها بصحبة قاضٍ في غرفة المداولة هو نوع من أنواع الخلوة".
فيما فتح برنامج "الحياة والناس" ملف الضرب في المدارس، مستضيفاً الطالب عبد الرحمن عصام في الصف الثالث الإعدادي الذي تعرّض للضرب من مدرِّسه، حيث أشار إلى أن المدرِّس قام بضربه بعد أن اعتبر مناقشته له "بجاحة"، فيما علَّق الخبير التربوي حسني السيد على ذلك، بأن هذه الظاهرة موجودة منذ زمن طويل، وتحدث نتيجة عوامل متشابكة ومؤثرة، وتعود أسبابها إلى الإحباط الذي يسيطر على المجتمع، إضافة إلى انحدار الثقافة.
عن اليوم السابع (بتصرّف)









