توك شو.. قتل التلاميذ لبعضهم في المدارس مسئولية من؟

Mar 17 2010
آخر تحديث 16:19:34
أكاديميون: البحث العلمي هو المحرك الأساسي لتغيير المجتمع المصري
أكاديميون: البحث العلمي هو المحرك الأساسي لتغيير المجتمع المصري

كان الخبر الرئيسي في جميع برامج الـ"توك شو" أمس الثلاثاء هو "الرئيس مبارك بخير وفي صحة جيدة"، خاصة بعدما تأكدت الأنباء الإيجابية عن صحة الرئيس بظهوره على شاشة التليفزيون المصري لأول مرة منذ سفره إلى ألمانيا لإجراء العملية الجراحية.

كما ركزت البرامج على حكم محكمة الاستئناف بتخفيف عقوبة السجن التي حصل عليها المتورطون في حادث قطاري العياط، وقتل تلميذ لزميله بـ"مطواة" في الإسماعيلية، وتأكيد علماء وأكاديميين على أهمية البحث العلمي في تغيير المجتمع المصري.

بداية عرض "90 دقيقة" في أول فقرة إخبارية له ظهور الرئيس محمد حسني مبارك في تصوير فيديو من ألمانيا أثناء حديثه مع الفريق المعالج له، حيث أكد ماركوس بوشلر الطبيب المعالج له في مركز هايدلبرج أن الرئيس يتمتع بحالة صحية جيدة، وأشار معتز الدمرداش -مقدم البرنامج- إلى أن ظهور الرئيس مبارك طمأن الرأي العام، والأوساط السياسية والاجتماعية، وكل من هو مراقب للحالة الصحية للرئيس مبارك.

وتناول البرنامج قرار محكمة استئناف العياط، بتخفيف الأحكام الصادرة ضد المتهمين في كارثة تصادم قطاري العياط، حيث حكمت المحكمة على المتهم وحيد كامل موسى بتعديل الحكم وحبسه 3 سنوات مع الشغل، وتراوحت باقي الأحكام من 6 أشهر إلى ثلاث سنوات، ووصفت هذه الأحكام بالمخففة بعد أن أصدرت محكمة العياط ضدهم أحكاماً مشددة، وأكد المحامون في تقرير خارجي للبرنامج على شعورهم بالرضا إزاء هذه الأحكام، خصوصا أن "الكمسارية" ليس لهم أي دور أو دخل في هذه الكارثة.

كما تناول البرنامج خبر قتل تلميذ لزميله بـ"مطواة" في الإسماعيلية، وأسرة القتيل محمد خلف الذي يبلغ من العمر 12 عاما، تقوم باختطاف الجاني وتسدد له طعنات نافذة، وعرض تقرير خارجي للجريمة البشعة التي حدثت في مدرسة النهضة بالإسماعيلية، أن أهل التلميذ المطعون قاموا بالاعتداء على المدرسة، وكسروا بابها، وحطموا حجرة المدير، واختطفوا الطفل الجاني، وقاموا بالاعتداء عليه بالسكاكين، فيما أعرب الإعلامي معتز الدمرداش عن صدمته إزاء هذا العنف في المدارس، وقال إن هذا الأمر يوجه عدداً كبيراً من البلاغات لعديد من الجهات منها وزير التعليم، ورئيس الوزراء.

وفي اتصال هاتفي للبرنامج قال الأستاذ محمد جبر وكيل وزارة التربية والتعليم بالإسماعيلية،  إنه عقد اجتماعاً خاصاً للأخصائيين الاجتماعيين، مؤكدا أن العدالة سوف تأخذ مجراها، وهاجمه الدمرداش بشدة قائلاً: ماذا فعلتم من أجل أن تمنعوا الأطفال من الاقتتال بهذا الشكل؟ فقال جبر: "لا بد أن ندرس المشكلة، وهذا ما سنفعله في الفترة القادمة"، وأكد جبر أن الواقعة بدأت بالشجار بين الطفلين خارج المدرسة، والدم الموجود أمام الفصول نتج بعد اقتحام أولياء الأمور للمدرسة واختطافهم للطفل الجاني، فسأله الدمرداش: "أنت والمدير مسئولون عن هذه الجريمة؟ أين كان المدير؟"، فرد جبر: "أولياء الأمور اعتدوا على المدرسة وعلى طاقم التدريس بها".

فيما قال وزير التربية والتعليم د. أحمد زكي بدر، في مداخلة هاتفية، إن المسئولين لم يقصروا نهائيا، وإن الطفلين ليسا من مدرسة واحدة، وما حدث بينهما كان خارج المدرسة تماماً، وأشار بدر إلى شعوره بالأسف إزاء اقتحام حملة من أولياء الأمور وقيامهم بترويع المدرسين والطلبة، وأضاف بدر أن الأهالي كانوا أقوى من طاقم المدرسة، وقال بدر: "ليس من المفروض أن تكون المدارس بها أمن مركزي ولا أستطيع أن أطالب المدرسين بحمل أسلحة للدفاع عن أنفسهم، والمسئولية مسئولية المجتمع كله؛ لأن العنف المستشري في المجتمع أكبر من مسألة أن طالبين تشاجرا معاً".

فيما تناول "العاشرة مساءً" في فقرته الرئيسية آراء بعض العلماء والأكاديميين حول البحث العلمي وإمكانية تغييره للمجتمع المصري، حيث قال د. محمد بهاء الدين فايز الأستاذ المتفرغ بالمركز القومي للبحوث، إنه لا بد من ضرورة حدوث تغيير في المجتمع المصري ولا بد من الاهتمام بالجانب العلمي؛ لأنه المحرك الأساسي في نمو أي دولة، بالإضافة إلى تطبيق التكنولوجيا بشتى وسائلها؛ حتى نتمكن من النهوض بالمجتمع في أسرع وقت.

فيما أكدت الدكتورة رشيقة الريدي أستاذ كلية العلوم جامعة القاهرة، بأنه لا يأتي التغيير في المجتمع المصري إلا عن طريق القضاء على الأمية، بالإضافة إلى التأكد من قوة التعليم في فترة التأسيس، وهي الفترة التي تسبق الجامعة.

وأبدى الدكتور هاني الناظر رئيس المركز القومي للبحوث سابقا تفاؤله من حدوث التغيير في الفترة القادمة، مبرراً ذلك باقتراب الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والتي سوف تأتي بنتيجة إيجابية نحو التغيير، وأشار إلى أنه يجب على وزارة التعليم أن تتبنى إنشاء كليات تجمع بين العلوم والسياسة؛ حتى تخرج كوادر شابة تُستغل في حالة تعيينها كوزراء، وتصبح قادرة على الجمع بين الشقين في خدمة المجتمع، بالإضافة إلى ضرورة تفعيل دور الحكومة في وضع السياسة العلمية، ثم عرضها على رئيس الجمهورية، مؤكداً على ضرورة إيمان الشعب بأهمية العلم قبل أن تؤمن به الحكومة.

فيما أشار د. محمد أبو الغار أستاذ الطب بجامعة القاهرة، إلى الخطوة الأولى في الاهتمام بالبحث العلمي، ويأتي ذلك عن طريق المستشار العلمي لرئيس الجمهورية، حيث يقوم بإقناعه بضرورة ذلك من أجل إنشاء كوادر مستقبلية يتم استغلالها للنهوض بالمجتمع المصري، وأضاف بضرورة زيادة ميزانية البحث العلمي التي لا تتعدى الآن سوى 2% من ميزانية الدولة، الأمر الذي يختلف كثيرا عن ميزانية أي دولة متقدمة، ومشيراً إلى ضرورة تحقيق الديمقراطية في الانتخابات التي تتم داخل المجتمع حتى يسعى المواطنون إلى الإقبال على صناديق الانتخابات للتوصل إلى نتيجة إيجابية في اختيار الأفضل، وحتى يتأكد المنتخب بأن صوته له قيمة في هذه الحالة سيتقدم الجميع بالتصويت.

واستضاف "القاهرة اليوم" الكاتب والمفكر د. سيد القمني لمناقشته فيما أثارته إحدى الصحف القطرية حول اقتراحه ببناء كعبة في سيناء، حيث أشار إلى أن مشروعه استغرق 11 عامًا، كما أنه يهدف لإنعاش السياحة والحالة الاقتصادية، وأضاف: "أخبرنا القرآن الكريم أن الله سبحانه وتعالى قد ظهر للنبي موسى في بقعة مضيئة بجبل سيناء المعروف الآن باسم جبل موسى إلى الشمال من جبل كاترين، وأنه بينهما يقع الوادي المقدس طوى الذي كلم الله فيه موسى تكليماً، وأمره بخلع نعليه عند دخوله وادي طوى، بينما لم يأمرنا بخلع النعلين في الحج للكعبة "المكية"، وهو المكان الذي تجلى الله فيه للجبل فجعله دكًا، وهو شأن لا تختلف عليه الديانات السماوية الثلاث"، وتابع: "كانت هذه هي مهمتي أن أعاين المكان، واستغرقت كل هذه الفترة، فكان إهمالاً جسيمًا أن نترك هذا المكان، فقررت اختيار اسم وهو كعبة بمعنى "قبلة"، ليأتي الناس لزيارة المكان الذي لا تختلف عليه إحدى الديانات الثلاث".

وأشار إلى أن "المشروع هو أن تكون هناك رحلات سياحية اقتصادية، وأن يكون هناك مزار سياحي روحاني ديني، فإذا أراد أحد الزائرين أن يصلّي فلا مانع؛ فالصلاة في أي مكان جائزة".

وطالب القمني المصريين "بعمل تقنين لأموالهم، فبدلاً من صرف الملايين في الحج أكثر من مرة، فلماذا لا يذهب إلى الوادي المقدس طوى ويكون ماله لمصر".

فيما استضاف "مصر النهارده" د. فرخندة حسن أمين عام المجلس القومي للمرأة، بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة المصرية 16 مارس، وبمناسبة مرور 10 أعوام على إنشاء المجلس القومي للمرأة، تحدثت دكتورة فرخندة حسن عن مكانة المرأة في مصر حالياً، حيث قالت إن الدستور أعطى للمرأة حقوقها من عام 1956، ولكن للأسف هذا الكلام على الورق فقط، حيث لم تستطع المرأة أن تمارس حقوقها كما نص الدستور، ولكن كانت تواجهها دائما مشاكل ومعوقات منها أن المجتمع يرفض مساواتها بالرجل.

عن اليوم السابع (بتصرّف)

مشاركات القراء

شارك برأيك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.