توك شو.. أنيس منصور: تصدير الغاز لإسرائيل في مصلحة البلد

Mar 15 2010
آخر تحديث 15:43:25
"منصور": مشكلة التعليم لن تحل بقرار وزاري ولا بتغيير الوزراء
"منصور": مشكلة التعليم لن تحل بقرار وزاري ولا بتغيير الوزراء

ألقت برامج الـ"توك شو" مساء أمس الأحد الضوء على مجموعة متنوعة من الأخبار، وكان من أبرزها: حكم المحكمة الدستورية العليا بأحقية تعيين المرأة قاضية، بشرط موافقة المجلس الخاص لمجلس الدولة، بينما ذكر المستشار محمد حامد الجمل رئيس مجلس الدولة الأسبق في "القاهرة اليوم" أن المحكمة الدستورية العليا لا تملك حق الموافقة على تعيين قاضيات بالمجلس من عدمه.

وأبرز "90 دقيقة"، حبس نيابة مطروح ثلاثين متهمًا في أحداث الشغب بمطروح، وعودة الهدوء بعد تدخل السلطات الأمنية، فيما أجرى "مصر النهارده" حواراً متميزا مع الكاتب والمفكر أنيس منصور، الذي تطرق لموضوع "التطبيع" وكان له رأي مختلف تماما حيث قال إنه ليس ضد التطبيع الذي يترجم في علاقة الدول ببعضها من خلال التبادل التجاري وتبادل السلع.

بداية تناول برنامج "90 دقيقة" قرار المحكمة الدستورية العليا بتأييد حق المرأة القاضية في التعيين بمجلس الدولة، وتأكيدها على أن المجلس الخاص بمجلس الدولة هو صاحب الشأن في التعيين وليست الجمعية العمومية، بينما يعتبر المستشار محمد حامد الجمل رئيس مجلس الدولة الأسبق في مداخلة هاتفية لبرنامج "القاهرة اليوم" أن تقدّم رئيس الوزراء د.أحمد نظيف ووزير العدل ممدوح مرعي بطلب تفسير للمحكمة الدستورية لنصوص قانون مجلس الدولة، "تدخلاً غير قانوني من سلطات تنفيذية في شئون المجلس الذي يعتبره الدستور سُلطة مستقلة"، مؤكداً أن قرار المحكمة الدستورية أمس الأحد هو قبول طلب التفسير، وليس الموافقة على تعيين قاضيات، وأضاف: "المحكمة الدستورية لا تملك حق الموافقة على تعيين قاضيات بالمجلس من عدمه"، موضحاً أن قرار تعيين القاضيات لا بد أن يوافق عليه المجلس الخاص بمجلس الدولة برئاسة رئيس المحكمة، وعضوية 7 من أقدم أعضاء المجلس، ثم يعرض القرار على الجمعية العمومية التي تتخذ قرارها النهائي إما بالقبول أو بالرفض، حيث يعدُّ قرار الجمعية تنظيميا يخضع له كل أعضاء مجلس الدولة.

وأكد الجمل "أن المرأة لن تدخل المجلس حتى تتحقق الملاءمة"، كما شدد على أن هناك "ضرراً سياسياً من تعيين المرأة بالمجلس"، خاصة والبلاد على أعتاب انتخابات تشريعية ورئاسية، فيما لفت فتحي فكري أستاذ القانون الدستوري، في مداخلة هاتفية، إلى أن قرار المجلس السابق لم يرفض تعيين القاضيات وإنما قال "إن الملاءمة تقتضي التأجيل".

فيما تناول برنامج "90 دقيقة" قرار نيابة مطروح بحبس ثلاثين متهمًا في أحداث الشغب في مطروح، وأشار البرنامج إلى أن الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح وشمال إفريقيا عقد لقاءً مع اللواء أحمد حسين محافظ مطروح، ناقشا فيه إمكانية المصالحة، وأبدى استعداده للمصالحة في إيجاد تعويض للمتضررين، من خلال الجهات الشعبية والتنفيذية، كما أبدى الأنبا باخوميوس عن رغبته في المشاركة في التعويضات للمتضررين من خلال الكنيسة.

وفي جامعة عين شمس، قاد د. ماجد الديب رئيس الجامعة وقفة احتجاجية صامتة اعتراضًا على الاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين، واقتحام قوات الاحتلال ساحة الأقصى، وفي مداخلة هاتفية أوضح الديب أن الطلاب مشحونون بالاستفزاز من هذه الممارسات، وعرضوا على اتحاد الطلاب عمل وقفة احتجاجية، وعندما عرضوها عليه وافق عليها، فيما عارض الديب ما قاله الإعلامي معتز الدمرداش –مقدم البرنامج- بأن القانون يمنع رؤساء الجامعات من ممارسة السياسات داخل الحرم الجامعي، حيث أشار الديب إلى وجود قنوات عديدة في الجامعات تمكّن الطلبة من التعبير عن رأيهم بسلوك منظم حميد.

وتميز برنامج "مصر النهارده" الجديد في ثاني حلقاته بحوار مع الكاتب والمفكر أنيس منصور عن أحوال التعليم والصحافة والسياسة في مصر، وبدأ منصور حديثه بالتعقيب على ما قاله زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بشأن إلغاء افتتاح المعبد اليهودي موسى بن ميمون، وطلب منه منصور الفصل بين السياسة والدين، وأضاف: "كان لا بد أن يذهب زاهي لافتتاح المعبد، وقصّ الشريط حتى دون موسيقى ومظاهر احتفال من طبل وزمر، وكان يجب أن يذهب زاهي ليفتتح المعبد ولا يتم خلط الأمور".

وفي السياق نفسه تطرَّق أنيس لموضوع "التطبيع"، وكان له رأي خاص حيث قال إنه ليس ضد التطبيع الذي يترجم في علاقة الدول ببعضها من خلال التبادل التجاري وتبادل السلع، بمعنى أنه يشجّع تطبيع الرسميات وليس الخاص بالشعب، وضرب مثلا على ذلك بموافقة مصر لتصدير الغاز لإسرائيل، وقال: هذا نوع من التطبيع الذي يكون في مصلحة البلد.

وتحدث بعدها منصور عن شكل التعليم حاليا في مصر، وقال: "مشكلة التعليم لن تحل بقرار وزاري ولا بتغيير الوزراء" وأكد أن مشكلة التعليم تحتاج لوضع خطة وسياسة، دون تعجُّل في تنفيذها.

أما عن أحوال الصحافة حاليا فقد أكد أنيس أن الصحافة شهدت طفرة كبيرة، وحصلت على حرية أكبر، والدليل على ذلك غياب دور الرقيب الذي بات لا يعلم عنه أحد رغم ما كان يحظى به من أهمية قديما، ولكنه أكد أن هناك تجاوزات، ولكن تجاوزات الحرية أهون بكثير من تجاوزات الكبت والضغط.

وتطرق أنيس في حديثه عن قيامه بمحاولة الانتحار مرتين، وقال إن المرة الأولى كانت بعد نجاحه في المرحلة الثانوية، وحصوله على المركز الأول، وعندما ذهب ليسعد والديه اللذين كانا يعانيان من المرض لم يجد منهما تهنئة؛ بسبب مرضهما الذي منعهما من ذلك، فقال إنه لا معنى للنجاح طالما لم يشاركني فيه والداي، ولكنه تراجع عن الفكرة أيضا بسبب مرض والديه اللذين كانا في حاجة له.

أما المرة الثانية فكانت في سن 27 وذلك بعد تعمق أنيس في دراسة الفلسفة التي وجد من خلالها أنه لا يوجد دافع لتواجده كإنسان في الحياة وما فائدته، ولكنه تراجع عن الفكرة بعدها.

فيما تناول برنامج "العاشرة مساءً" مجموعة من الأخبار كان من أبرزها، فشل الامتحان التجريبي لطلاب الثانوية العامة بعد أن وجد الطلاب أن الامتحان لا يوجد به مراقَبة ولا أي نظام، بل أقر الطلاب أنه مجرد إعاقة عن المذاكرة في المنازل للامتحانات الحقيقية.

عن اليوم السابع (بتصرّف)

مشاركات القراء

نعم في مصلحة "البلد" لأن

نعم في مصلحة "البلد" لأن البلد بالنبة له هي "إسرائيل"
ولكني أتسائل هل الشعب الإسرائيلي أفضل من الشعب المصري وأحق بالغاز منه لكي نصدر إليه الغاز بسعر التراب والمصريين مش لاقيين أنبوبة بوتاجاز؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

يعنى دول العالم كلها استكفت

يعنى دول العالم كلها استكفت من الغاز مفيش غير اسرائيل الى محتاجه واحنا هنشحت من غير فلوس الغاز وبعدين الموضوع مش موضوع غاز الله اعلم بيتصنع بيه ايه وبيدخل فى انتاج وبيدخلنا كمنتج يجبلنا امراض ايه وكله بيبان على المدى البعيد دا غير الاهم وهو ان الموضوع موضوع كرامه ولا ايه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

شارك برأيك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.