لا تزال القضايا المصيرية والحيوية تسيطر على برامج الـ"توك شو" مساء أمس الاثنين، ومن أبرزها استمرار التبرعات لمتضرري السيول، وأزمة أسطوانات البوتاجاز بجانب عدد من الأخبار المهمة الأخرى.
في "القاهرة اليوم" أشار مقدمه الإعلامي عمرو أديب إلى أن جمهور البرنامج بنوا هرماً رابعاً، لكنه هذه المرة ليس من الحجارة، ولكن من تبرعات الجمهور ببناء المنازل لإغاثة متضرري السيول في أسوان من العراء والبرد والجوع، فيما قال د.ممدوح حمزة -الاستشاري الهندسي- في مداخلة هاتفية إن رئيس الجهاز المركزي للتعمير محمود المغاوري أرسل له "سي دي" يُوضح حدود الأرض المسموح بالبناء عليها، موضحاً أنه مع هذه التغييرات سيتم بناء 600 منزل في منطقة العلاقي و400 آخرين في منطقة الأعقاب بأسوان، فيما أبدى محمد الريس -المدير التنفيذي لشركة الدلتا للطوب- في مداخلة هاتفية استعداده لتمويل المشروع بطوب عالي الجودة والمواصفات بأسعار مناسبة لطبيعة المشروع، كما أعلنت د.نهى بكر -رئيس قطاع الاتصالات بشركة لافارج للأسمنت- عن تبرع الشركة بـ10 طن أسمنت للمشروع.
ولفت أديب إلى أن الإدارة المصرية تدخل عامها الرابع دون حسم مسألة تخصيص منطقة "الضبعة" لبناء مفاعل نووي يؤمن للدولة احتياجاتها من الطاقة، مشيراً إلى الخبر الذي نشرته جريدة الأهرام أمس، عما ورد بتقرير الشركة الاسترالية التي تقيم صلاحية "الضبعة"، وجاء فيه -بحسب الأهرام- أن "الضبعة" تصلح لبناء المفاعل، بينما أشار أديب إلى تصريحات د.إبراهيم كامل التي أكد فيها أن إنشاء مفاعل نووي بهذه المنطقة سيضر بمصالح العديد من المستثمرين، وهذا ما يُعرقل إنشاء المفاعل حتى الآن.
فيما أشاد أديب بموقف أحد الوزراء الذي يتمتع بعضوية مجلس الشعب، بعدما اشترى لأهالي دائرته سيارة محمّلة بأسطوانات الغاز ليرحمهم من الانتظار في طابور لا يعرف طوله من عرضه للحصول على أسطوانة غاز.
وتناول البرنامج في فقرته الرئيسية، تحطيم المستشفيات الجامعية أسطورة العلاج على نفقة الدولة، إذ نفى د.أحمد سامح -عميد كلية الطب بقصر العيني- صدور قرار من مستشفيات القصر العيني برفض حاملي قرارات العلاج على نفقة الدولة، مؤكداً أن المستشفى تستقبل جميع الحالات، وأن لدى إدارة المستشفى خططاً لعلاج غير القادرين، إلا أنه قال إن العلاج على نفقة الدولة يُحمّل المستشفى أعباءً إضافية؛ لأن وزارة الصحة لا تدفع قيمة القرار، موضحاً أن إدارة المستشفى اكتشفت وجود عجز تمويلي بين إيرادات مستشفيات قصر العيني وبين الإنفاق، فوجدت أن مديونية وزارة الصحة بلغت 62 مليون جنيه في شكل قرارات علاج على نفقة الدولة لم يتم سدادها للمستشفيات، مشيراً إلى أن حدوث تلاعب من بعض نواب مجلس الشعب للحصول على قرارات لا يتم سدادها.
فيما استضاف "البيت بيتك" الدكتور علي المصيلحي -وزير التضامن الاجتماعي- واللواء مصطفى السيد -محافظ أسوان، في حوار عن جهود المسئولين حول تداعيات السيول الأخيرة، وأعلنا كفاية المحافظات المنكوبة من المساعدات والبطاطين.
وأكد الدكتور علي مصيلحي في حواره، أن كارثة السيول تم احتواؤها بشكل سريع بعد حدوثها بـ24 ساعة من خلال زيارة الرئيس إلى شمال وجنوب سيناء، التي تعرّضت مساحات كبيرة من أراضيها ومواطنيها إلى الهلاك، حيث أصدر الرئيس توجيهاته بصرف مبلغ 25 ألف جنيه كتعويض مادي لبعض المواطنين الذين تعرّضت منازلهم إلى الانهيار والذين يبلغ عددهم في محافظة أسوان على سبيل المثال 600 منزل على أن تقوم الحكومة بإنشاء منازل لهم، إضافة إلى إعطاء مبلغ 10 آلاف جنيه إلى بعض المواطنين الذين تعرّضت منازلهم إلى بعض الشقوق والانكسارات لكي يقوموا بعمل ترميمات سريعة على أن يتم صرف هذه المبالغ في موعد أقصاه نهاية الأسبوع الجاري.
وأشار "90 دقيقة" إلى عرض نقيب الصحفيين مكرم محمد أحمد للتصالح في قضية صحيفة البلاغ، وسلّط الضوء على قضية مراقبة وزارة الأوقاف للمساجد بالكاميرات، حيث أشار الشيخ فرحات المنجي -الداعية الإسلامي- إلى أنه لا ضرار منها ما دام المرء يدخل لأداء الصلاة، وكذلك المرأة ما دامت ترتدي لباساً يسترها ومحتشمة وساترة لعورتها، فلا شيء عليها إذا تم رؤيتها على هذا الحال، كما أكد أن سرقات الأحذية والكتب والمصاحف والسجاد وصناديق النذور كانت سبباً لهذه الفكرة، وقائلاً: "لا غضاضة في وضع هذه الكاميرات، بل هم على صواب".
بينما رفضت الدكتورة آمنة نصير -أستاذة العقيدة والفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر- هذه الفكرة، وقالت إن المساجد من العهد النبوي حتى هذا اليوم يجب أن تتوفر بها السكينة، ووجود الكاميرا داخلها يضيع هذه السكينة، وتعجبت نصير من الفكرة، مشيرة إلى أن هذه الكاميرا ستخرق مبدأ السكون في المسجد، وأكدت نصير أن قضية السرقات مقدور عليها، فصناديق النذور يجب أن توضع في مكان معيّن، ويُعيّن عليها حارس مثلاً، لكن ليس من أجل حراستها بكاميرا نضيع أجمل ما يوجد في بيت الله.
كما رصد البرنامج عن وجود 4 قرى في محافظة المنوفية تعيش وسط بركة من المجاري وقاذورات الصرف الصحي؛ حيث أكد أهالي القرى في تقرير خارجي أن نسبة الإصابة كبيرة بينهم بفيروس سي والالتهاب الكبدي، إضافة إلى أن الزرع يُسقى من ماء ملوّثة تُسبب تلف المحاصيل وخراب بيوت الفلاحين، وهو ما أشار إليه أحد المزارعين بالمنطقة إلى أن أكثر من 500 فدان أصابها التلوث من برك الصرف الصحي.
وذكر برنامج "العاشرة مساء" مجموعة من القضايا أهمها قرار إحالة 43 من المتهمين في قضية القرصنة الإلكترونية للجنايات، واعتقال أجهزة أمن الدولة 13 من كوادر مكتب الإخوان المسلمين في أوسع حملة للاعتقالات منذ عام 2007، ولفت إلى أن النيابة تخلي سبيل الكاتب الصحفي وائل الإبراشي في قضية الضريبة العقارية.
عن اليوم السابع (بتصرّف)
هما دول المصريين فى الشدة
هما دول المصريين فى الشدة والازمات بيبانوا على حق
وبجد رغم اعتراضى على اسلوب وتهكم الاعلامى عمرو اديب فى مواضيع كتير الا انى بحترمـه فى حاجات اكتر
ربنا يزيل عنا جميعا جميع الازمات والكروب


هى دى مصر بجد
هى دى مصر بجد