
ذكر موقع "عنيان ميركزي" الإسرائيلي أن ضابطاً سابقاً في الجيش الإسرائيلي ينتمي للطائفة الدرزية توجّه إلى السفارة اللبنانية في "براج"، وطالب بحق اللجوء السياسي في لبنان، وزعم أن بحوزته قرائن تؤكد تورّط إسرائيل في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وأوضح لموظفي السفارة أنه مستعد لعقد مؤتمر صحفي يُعلن فيه كل ما في حوزته من معلومات فور وصوله إلى بيروت.
ويضيف الموقع أن موظفي السفارة اللبنانية طلبوا منه مغادرة مقر السفارة فوراً، وأرسلوا مذكرة بهذا الأمر إلى وزارة الخارجية اللبنانية التي قامت بدورها بتحويل الموضوع إلى وزارة الداخلية، إلا أنه لم يقم أي مصدر مسئول في لبنان حتى الآن باتخاذ قرار بهذا الشأن.
ويؤكّد الموقع الإسرائيلي أن هذا الوضوع أثار انتقادات واسعة في لبنان؛ لأسلوب تصرّف السفارة مع الضابط الإسرائيلي، ورأى العديد أنه كان يجدر على موظفي السفارة الاستجابة لطلبه وإخضاعه على الأقل للتحقيق على يد أحد عناصر المخابرات قبل طرده من مقر السفارة.









