
لا أحتاج إلى أن أخترق الجدران بعيني لأرى الابتسامة التي ترتسم على شفتي حسني مبارك الآن، وهو يرى نبوءته تتحقق.. إما أنا أو الفوضى، ولعله يقول لنفسه إن هذا هو حال المصريين بعدما فقدوا قيادته الحكيمة. أو يقول على طريقة النساء العجائز: "اللي ييجي عليّ ما يكسبش !".
الحقيقة أننا نعمل جاهدين لإسعاد الرجل في ساعاته الأخيرة. هل تذكر الشاعر صفي الدين الحِلّي عندما يقول على لسان حبيبته:
قالت سررت الأعداء؟ قلت لها... ذلك شيء لو شئت لم يكنِ
فعلاً بلغت روحي الحلقوم..
فعلاً سئمت الصحف وشلال الكلام الذي لا يتوقف على كل القنوات ليلاً ونهارًا، والأخبار الخاطئة التي يتم نفيها بعد ساعات.. سئمت عدم الأمانة في نقل الأخبار حتى صار هذا هواية..
سئمت التشويه الذي نمارسه بلا توقف في ثورتنا العظيمة، وكيف تحوّل العالم من منبهر بها إلى متشكك..
سئمت كل هذا الهجوم على المجلس العسكري كأنه حكومة الاحتلال الإسرائيلي.. المجلس بطيء فعلاً، وهناك أسباب كثيرة للخلاف معه، لكن هذا لا يبرر فيض الكراهية والحقد اللذين يكتب بهما البعض. هذا الشحن ليلاً ونهارًا لا بد أن يفضي إلى صدام.. والصدام سيكون مع الجيش وليس أفراد المجلس..
نحن نتحرك ببطء.. لكن البعض يصر على أننا نتراجع.. فعلاً نحن نتراجع ولكن بسبب هذا الشك الدائم. وعلى رأي الكاتب الجميل بلال فضل: قالوا إنه لن تكون هناك انتخابات، فلما تم تحديد موعد لها قالوا إنها ستزوّر..
سئمت الكتاب الذين لا همّ لهم سوى إشعال النار ليل نهار، مع المزايدة ليبدو كل واحد منهم أكثر ثورية من الآخر.. كأنهم تلك المرأة السوقية فاجرة اللسان التي تصرخ داعية زوجها للشجار في الحارة، فإذا طاوعها وذهب للشجار راحت تولول من البلكونة؛ لأنه يتلقى علقة ساخنة، فإذا مات جاءت فرصتها العظمى في الولولة وتمزيق الثياب!!
سئمت الكلام عن المؤامرة.. دائمًا كل شيء يحدث هو مؤامرة من الفلول أو مبارك أو المجلس العسكري الذي يريد أن تسوء الأمور ليحكم.. لو كانت كل هذه مؤامرة فمدبّرها عبقري فعلاً.. أذكى رجل في التاريخ!
دائمًا تأتي الأخطاء من حكومة شرف أو المجلس العسكري، أما نحن فلا نخطئ أبدًا.. الناس تقطع كل طريق وتهدد بغلق قناة السويس، وتثور حتى لا يعيّن محافظ مسيحي في قنا.. وغير هذا كثير مما نراه في كل يوم..
منذ يومين هاجم موظف مطلّقته الممرضة بقنبلة غاز مسيل بالدموع فجّرها في العناية المركزة بمستشفى الدمرداش، مما أدى لاختناق عدد من المرضى! إذا سمحت الحكومة للناس بأن يفعلوا ما يريدون، بدعوى أن بعض العنف صحي ومقبول بعد أعوام من الكبت، قيل إنها حكومة رخوة فاشلة..
إذا قررت الحكومة أن تكون حازمة، خرجت الوقفات الاحتجاجية، وكُتبت عشرات المقالات عن "إصبع الفنجري"..
سئمت هذا كله...
سئمت الحوادث الطائفية التي لا يريد أحد أن يرحمنا ويوقفها بإصدار قانون دور العبادة..
الدم المسيحي الذي سال في يوم 9 أكتوبر مأساة حقيقية، لكن لماذا سال؟ هل فعلاً قرر الجيش أن يطلق الرصاص على المسيحيين لمجرد أنه جيش دموي؟ أو لمجرد أن يهيج الأقباط فيرد السلفيون وتشتعل البلاد؟
يجب أن نتحرى الدقة.. أنت تعلم أنني كنت في صفّ المسيحيين في كل الحوادث السابقة، وقد تلقيت الكثير من اللوم من أطراف ترفض بكبرياء أن تكون قد أخطأت.. لكن هذه الحادثة تلقي علامات استفهام عديدة..
سمعت القصة بشكل مختلف من أطراف أخرى غير الإعلام، وبدت لي منطقية..
الفتى إبراهيم متري أو مينا إسكندر مثلاً.. الذي يعمل نقّاشًا محدود التعليم والثقافة، وغير قادر على كبح جماح نفسه عند الغضب. سمع أن المسلمين حرقوا كنيسة في أسوان.. في كل يوم يسمع قصصًا مماثلة سواء كانت حقيقية أم لا.. ويغلي دمه، وفي الوقت نفسه يسمع أن المسلمين يخطفون البنات المسيحيات ليسلمن بالقوة، ويسمع أن السلفيين قادمون ليحكموا مصر ويقهروا الأديان الأخرى.. إبراهيم لديه طبنجة.. لا تسأل من أين جاءت وسط هذه الفوضى الأمنية.. ماذا سيفعله إبراهيم فعلاً وقد أعمى الغضب عينيه وأصم أذنيه؟ وماذا عنه وهو يمشي شاعرًا بالقوة وسط آلاف المسيحيين وقد حمل فرعي شجرة ربطهما على شكل صليب، بينما رجال الدين يزكون ثورته.. كيف يتعقل هذا الفتى؟
أضف لهذا شهورًا من الشحن ضد العسكر الذين حوّلهم الإعلام لشياطين.. صحفيون وكتاب ومذيعون غير مسئولين لا يريدون سوى لقمة العيش والظهور بمظهر الثوري المناضل الذي لا يلين حتى لو احترقت البلاد كلها.. لهذا إبراهيم مستعد ليطلق الرصاص على أول جندي يعترض طريقه..
كان الحشد النفسي عنيفًا عبر الإنترنت وفيس بوك.. وبالتأكيد بلغ إبراهيم..
والآن تعال اسمع جزءًا من خطابات "المعتوه" المقيم في أمريكا موريس إسكندر، التي تحوّلت إلى نوع من الإسهال لا يتوقف ولا تجدي معه أي جرعات من الفلاجيل: "فى ذكرى هزيمة الجيش الإسلامي النازي المحتلّ لمصر فى أكتوبر 1973 وانتصار إسرائيل عليه وإجباره على الاعتراف بدولة اسرائيل تحوّل للانتقام من الأقباط العزّل أصحاب البلد، وما إن انتفض الأقباط لكل ذلك بمسيرة سلمية حتى قام أفراد الجيش الإسلامي والشرطه الإسلامية بسحل والاعتداء الوحشي على المتظاهرين السلميين من الأقباط، وعلى القمص ماتياس نصر والقمص فولباتير المشاركين في المسيرة السلمية ليشاهد العالم كله ماذا يفعل الاحتلال العربي الإسلامي بالأقباط أصحاب البلد. وتناشد الدولة القبطية والجمعية الوطنية القبطية الأمريكية وقناة الطريق المسيحية العالمية جموع الشعب القبطي في مصر بالمشاركة الفعالة في مسيرات الأحد الغاضب في القاهرة من دوران شبرا بالقاهرة وأمام ديوان المحافظات في كل انحاء مصر العامرة، اعتبارا من الساعة الثالثة مساء؛ للمطالبة بكل حقوق الأقباط. هذا وقد قام الدكتور عصمت زقلمة، رئيس الدولة القبطية (هناك دولة قبطية ولها سلام وطني وعلم على فكرة) فور علمه بالاعتداء على مسيرة الأقباط بماسبيرو بالاتصال بالسفارة الأمريكية:
ويقول ضمن نصّ المكالمة:
Islamic mob burring churches, kidnapping and rapping young Christian girl
يعني: "العصابات الإسلامية تجعل الكنائس تقرّ كالقطط وتجعل البنت المسيحية ترقص الراب!"
بالذمة هل هذه إنجليزية رجل يعيش في الولايات المتحدة منذ عشرات الأعوام؟ كيف استطاع هذا الرجل بتعليمه المحدود وأسلوبه المفكّك المجنون وحالته النفسية المضطربة أن يظل في الولايات المتحدة ويعيش ويأكل؟ واضح أن الولايات المتحدة "سبيل" إذن.. يمكن أن أرسل قطتي هناك زاعمة أنها تعاني الاضطهاد الديني في مصر وسوف تصير مذيعة تليفزيون!!
هكذا كان هناك شحن عنيف جدًا وتأهب واضح..
أنت رأيت اللقطات في التليفزيون ورأيت الشباب يهشمون السيارات ويحرقونها، ويقذفون راكب السيارة الملاكي بقالب طوب في وجهه.. هؤلاء الشباب لم يأتوا من المريخ أو هم من الجنس الغامض المسمى "بلطجية"..
إنهم شباب مسيحي غاضب ربما كان إبراهيم متري من بينهم وربما لم يكن. إذن من الممكن جدًا أن يبدأ إبراهيم إطلاق النار من ناحيته.. هناك طلقات وهناك جنود سقطوا.. والجيش ردّ.. وردّ بغلظة لدرجة أن تسحق المدرعات الناس (هناك فيلم على قناة الحرّة يُظهر واحدًا من المتظاهرين المسيحيين استولى على سيارة الجيش، وقادها برعونة مما أدى لدهم إخوانه).. هكذا سقط مينا دانيال بطل ثورة يناير شهيدًا وسقط آخرون، وهذا الدم لن يجف أبدًا مهما حاول العقلاء..
رأيي أن هذا ما حدث على الأرجح.. وسمعت أكثر من شاهد عيان يحكي نفس القصة تقريبًا.. لا أصدّق الرواية الرسمية أو التي قدّمتها الصحف..
لم تكن هذه مؤامرة من الفلول.. كنا نحن الفلول..
هل تذكرون الجزائر؟ كنا نطالب بالتهدئة والتعقل بينما تنهمر علينا الشتائم و"لا صوت يعلو فوق صوت المعركة".. واليوم نعرف أننا كنا ذبابًا في خيوط عنكبوت علاء بيه وجمال بيه مبارك، وعلاقاتهما المتشابكة وخصوماتهما مع هذا أو ذاك..
ماذا عن كنيسة القديسين والكلام عن أن مدبرها هو العادلي شخصيًا؟؟ لم أقتنع بهذه القصة وما زلت.. الغريب أن أحدًا لم يُعد إثارة الموضوع قطّ رغم أهميته العظمى. عندما كتبت مقالاً عن هذا الحادث واتهمت مناخ التعصب المسيطر على مصر بدلاً من الأيدي الخارجية، انهالت عليّ الشتائم؛ لأنني أجامل المسيحيين وأنافقهم... إلخ. هذه المرة طبعًا ستنهال علي الشتائم من الإخوة المسيحيين؛ لأنهم لن يقبلوا أن يقول أي كاتب إلا أنهم ملائكة.. لا أحد يخطئ أبدًا سواي..
سئمت الكلام عن أيدٍ خارجية في كل مرة.. حتى شباب 6 إبريل قيل إنهم تحركهم أيد خارجية.. واضح تمامًا أنه لا توجد أيد خارجية على الإطلاق، أو هي لا تعمل بكفاءة مقارنة بكفاءتنا نحن..
سئمت هذا الغباء وشهوة التدمير لدينا..
سئمت الدولة التي تتحلل في كل يوم وكل ساعة.. وسئمت براعتنا المذهلة في الهدم..
علينا أن تصير لنا حكومة حازمة وبسرعة، ويرحل العسكر مشكورين إلى ثكناتهم.. كفى جدلاً وحذلقة ومزايدة.. مصر لن تتحمل المزيد...
لا تضحك يا مبارك.. ما زال الوقت مبكرًا على ابتسامة الشماتة هذه..
كالعادة انا متفق معاك علي طول
كالعادة انا متفق معاك علي طول الخط واقسم بالله مش علشان انا مسلم وسلفي كمان باكتب كده لكن لان ده اللي حصل بالعقل
ياااااااااااااااه يااستاذ
ياااااااااااااااه يااستاذ /احمد اخيرا ،،، صراحة لاول مرة اتفق معك فى المقال
الأمر يستحق الضحك حقا.. فشر
الأمر يستحق الضحك حقا.. فشر البلية ما يضحك.. كالعاة المختلف دائما يملك نفس وجهة النظر، ولكن الجميع لا يتجشم عناء التمعن فيما يقرؤه.. فيخرج بوجهة نظر أقرب إلى الانطباع الذي توقعه قبل أن يقرأ.. أحيانا -في الموضوعات الشائكة تحديدا- أتخيل القارئ جالسا على طرف المقعد مقطبا حاجبيه متحفزا للرد، ينتظر اللحظة التي يصل فيها لمربع التعليق ليقول ما كان يريد أن يقول قبل أن يقرأ لا تغيره الكلمات أبدا..
تصدق صح انا سعات فعلا بعمل
تصدق صح انا سعات فعلا بعمل كدة بالذات معاك هههههههههههه
مصر ستبقى وده مش كلام
مصر ستبقى وده مش كلام إنشاء
ببساطة لأنها بقيت طوال الوقت رغم كل ما تعرضت له
طبيعي إن يبقي في المستفدين اللي عاوزين ياكلوا عيش والحاقدين والمتعصبين والجهلة
بس ده دورنا احنا ودور كل الاقلام الشريفة أنها تكتب لان تكون في مواجهة هؤلاء
زي ما في ناس بتزكي نار الفتنة لازم يكون في ناس تهدي وتعقل المتهوريين والمتحمسين وتذكر لعل الذكرى تنفع المؤمنين
طبعا في اخطاء من الجميع في رأيي
واعتقد أن الحل في إقامة العدل وأن الدولة لازم تكون قوية واللي يغلط ياخد على دماغه واللي يمد إيده على أى دار عبادة أويعتدي علي أي ممتلكات للغير لازم يتعاقب بحزم ليكون عبرة لمن لا يعتبر
درء الفتنة لازم يكون بإقامة العدل وذلك لسد الباب من البداية
وفي الاخر اقول للمتعصبين من الطرفين ان ده مش ماتش كورة بين الاهلي والزمالك وهنقف نغيظ في بعض ونطلع لسانا لبعض عن مين الغلط ومين الصح
كلنا هنخسر والدم اللي بيسيل مش هيتعوض لان اللي بيموت مش بيرجع وعشان كده بقول لكل المتعصبيين من الطرفين اتقوا الله واتقوا ان تتسبوا في وجود أرملة أو يتيم أو أم ثكلى.
دكتور احمد المشكلة اننا نكابر
دكتور احمد المشكلة اننا نكابر ونرفض الأعتراف بوجود مخطئ من أى الطرفين لسنا كلنا ملائكة والتعصب يزداد بأنتظار جراح ماهر ينظف الجرح كما قلت
دكتور أحمد : لو كان غيرك قد
دكتور أحمد : لو كان غيرك قد كتب هذا الكلام لما تجشمت عناء الرد ،ولكن معك تختلف الأمور .. أنت من ضمن مجموعة صغيرة جدا من البشر مازلت أثق بهم ،بل يمكن القول - دون تملق - أنك على رأسهم .. أحترم رأيك طبعا رغم إختلافي معه .. لقد حاولت أن تأتي ببداية الأمر لتفهم سبب ما حدث فبدأت بشحن الأقباط بإعتبار هذه هي البداية والحقيقة أن هذه ليست البداية أبدا ،بل يمكن إعتبارها النهاية .. البداية الحقيقية هي هدم كنيسة أطفيح في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ مصر على ما أعتقد .. السؤال : من هم الذين هدموها ؟ و ماذا تم معهم ؟ و لماذا تم السماح لهم بالهدم تحت سمع وبصر الجيش ؟ هل هذا ما يعتبره الجيش حيادا ؟ أن تتفرج على الجرائم ولا تحاسب حتى مرتكبها ؟ ما فائدة وجود الجيش اذن ولماذا لا يعود إلى ثكناته في هذه اللحظة طالما هو لا يتدخل في أمور كهذه ؟ طبعا حادثة أطفيح ليست الوحيدة و لكنها فقط البداية .. ماذا عن إمبابة ؟ ماذا عن شخص ظهر على الملأ يتوعد بحرق الكنائس و لم يحاسب ؟ ماذا عن قطع طريق قنا الذي ذكرته حضرتك ؟ في كل هذا لم يفعل الجيش شيئا رغم أنه يتدخل بالقوة في أمور لا تتطلب ذلك على الإطلاق .. هذه ألغاز تستحق الرد يا دكتور لأنها في تقديري الأسباب الحقيقية لأي فعل تم حتى لو كان خاطئا .. أخيرا أتفق معك تماما في رأيك في موريس صادق و غيره من الحمقى الذين يريدونها نارا من الطرفين .. تحياتي و أرجو الإهتمام بالرد
تحيه طيبه لك يا دكتور احمد و
تحيه طيبه لك يا دكتور احمد و كل قراء بص و طل سواء مسلمين او مسيحين
اتفق معك في معظم ما قلته و كتبته يا سيدي
انا ايضاً سئمت
سئمت من الاعتصامات
شئمت من المسيرات
سئمن من المطالب الفرديه و الفئويه
سئمت من الاحتشاد _ بمناسبه و بدون مناسبه_ في ميدان التحرير ..
سئمت من الشعارات و الكلمات الرنانه التى تثقب مسامعنا طيلة الوقت
سئمت من قضيه المسلمين و المسيحين
سئمت من نظريات المؤامره
سئمت من كل شئ و اى شئ
ونفسي في شئ واحد ..
على المصريين ان يفهموا درس واحد لا ثاني له ، علينا ان نعمل .. نعمل بجد و اجتهاد و صدق و اخلاص و امانه علينا ان نعمل بلا كلل او ملل ولا مطالب فئويه و لا اضطهاد ديني و لا تفرقه في المعامله
مصر لا تحتاج لمعجزة ولا تحتاج لخبراء و لا تحتاج لمعونات
مصر تحتاج ان 75% من الشعب يقرر ان يتقى الله _ سواء مسلم او مسيحي _ علينا ان نخشى الله حقاُ ان نربي اولادنا على هذا صدقنى لن يمر اكثر من عشر سنوات و سيتغير حال البلد للافضل
انما طالما الثوار باركهم الله في ميدان التحرير و طالما السلفيين يعدون العدة و طالما الاقباط يسيرون من شبرا الى ماسبيروا فلا فائده . طالما مصرين على ان نهاجم الجيش و نسب الشرطه ، و نتهم الحكومه بكل اتهام ممكن،فنحن الخاسرين
على المصريين _ سواء مجلس عسكري او اقباط او سلفين او حزب الكنبه او حزب المشمش حتى _ ان يتقوا الله في مصر نفسها
و الله جل ما اخشاه ان اقف امام ابنائي بعد عشر سنوات من الان ليتهموني بأني من الجيل الذي ضيع مصر .. اخشى ان يسخروا من ثورتنا و مما فعلناه بمصر .. أخشى ان اكون اتحمل جزء من وزر ما يحدث ..
اتقوا الله ، اعملوا بأخلاص ..
ما حدث يوم الاحد التاسع من اكتوبر يؤكد و يثبت أن فخ الفتنه الطائفيه احتوانا فعلياً ، و مصر كلها داخل حدوده الان ، باقى الشئ اليسير و يغلق الفخ علينا .. و تشتعل الدنيا
و وقتها على مصر السلام .
هلى علينا ان ننتظر ليحدث هذا .. و نعض اصابع الندم بعدها
ملحوظه اخيرة أذكرها فقط للاخوه المسيحين ، قد تكون سخيفه و قد تكون جالبه للسباب على رأسي ، و لكنى لا اهتم .
انا مسلم ، و لكنى قررت اذا حدث لا قدر الله و انزلقنا الى مصيبه الفتنه الطائفيه ، وقتها سأدافع عن المسيحين و المسلمين بروحي لو استلزم الامر ، لن انحاز لطرف على حساب الاخر ، حتى لو مضيت في هذا الامر بمفردي ..
ادعوا الله الا يحدث هذا
ادعوا الله ان تمر بنا تلك الايام على خير .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كنت اتساءل امس لماذا لم يكتب
كنت اتساءل امس لماذا لم يكتب دكتور احمد عن احداث ماسبيرو ويبدو من ذلك المقال ان الكيل قد طفح يا سيدى
ان هذا المقال يعبر بنسبه كبيرة عما اشعر به من سأم وملل من تجار الكلام وهم كثيرون هذه الايام ليس التليفزيون فقط من يحتاج الى تطهير انها النفوس ذاتها كل منا بحاجة الى ثوره على نفسه وبحاجة ان يتطهر اولا
مشاكلنا يا سيدى ملخصها اعلاء المصلحة الفردية على المصلحة العامة اصبح الجميع يتاجر ويتحدث بأسم مصر فى حين انه يهدف لتحقيق مصلحته الفردية وحين يحققها لا نجد له اثر
ليس السأم فقط ما اصابنى ولكنه الاحباط انى ارى بلدى تتراجع الى الخلف بأيدينا نحن يذكرنى البعض ان مصر قوية وستمر من هذه المحنة اعلم ان بلدى قوية ولكن فى ظل هذا التشتت والتخبط والمتاجرة والنفاق والرياء والزيف واضف اليهم دماء ابنائها كيف ستنهض ؟ كيف ؟
نعم سيدى الاستاذ خالد اصبح
نعم سيدى الاستاذ خالد اصبح للاسف المسحيين جزء اصيل من عملية البلطجه فى مصر
استاذي العزيز احمد خالد توفيق
استاذي العزيز احمد خالد توفيق اشكرك و احييك على هذا المقال الرائع والذي حلل الواقع بطريقة ممتازة
ولكن ملحوظتي هي عدم تقديم حلول فالى متى سنظل في مثل هذه الظروف الواقع مر للاسف و لكن اتمنى منكم في المقالات القادمة عرض حلول لبعض المشاكل و انا شخصيا اثق في رجاحة عقلك التي ستوفقك باذن الله الى التفكير السليم لايجاد حلول نبدا في تنفيذها للخروج من هذه المتاهات
انا حبيت اوضح حاجة بسيطة
انا حبيت اوضح حاجة بسيطة ارجعوا لحلقةالنهاردة من بلدنا بالمصرى على النت واسمعوا مداخلة الانبا هيدرا مع ريم هاتعرفوا ايه فعلا اللى حصل فى اسوان وانه ماكانش يستاهل كل ده وان المظاهرة زى ما د/ احمد قال ده تراكم لاحادث مضت مش بسبب موضوع كنيسة اسوان بس لازم نبطل نسد وداننا وما نسمعش الكلام الى عاجبنا بس ونقبل الحقيقة على عيبها سواء كانت ف صالحنا او مش ف صالحنا
د. احمد انت كده دخلت الفخ
د. احمد انت كده دخلت الفخ برجليك عشان قولت الحقيقة وكشفت المزايدين والثورجية المزيفين .. انا من تلاميذك وعشاقك وبقولك استعد للمعركة
اقسم بالله العظيم ان والدى كان فوق كوبرى اكتوبر فى منطقة ميدان عبد المنعم رياض وقام المسيحيين المسلحين بالاسلحة الالية والخرطوش بايقاف جميع السيارات فوق الكوبرى وتهديدهم بالقتل واتخذوهم رهائن لمدة 20 دقيقة .. وكانوا يطلقون الرصاص على الشرطة العسكرية والجيش من فوق الكوبرى .. وهذا يفسر الصور التى عرضها المجلس العسكرى لفتحات دخول وخروج الطلقات من اتجاه كوبرى اكتوبر .. اقسم بالله مرة اخرى ان هذا حدث
الغريب يا دكتور ان انا مثلا بحب الجيش وفخور بيه جدا .. تخيل انى لو قلت كده على الفيس او على تويتر اتشتم ويتقال عليا خاين ؟؟؟؟؟؟ يعنى الى يحب جيش بلده ويخاف عليه يبقى خاين ؟ ازاى يعنى
فى كاتب فى جريدة التحرير اسمه محمد فتحى من تلاميذك انت والدكتور نبيل فاروق .. من ساعة الثورة لحد النهاردة مفيش ولا مقال ليه الا وبيشتم او بينتقد او بيتريق على المجلس العسكرى ..برغم انه قبل الثورة كان مصنف على انه كاتب ساخر وعمره ماكان يقدر يجيب سيرة محافظ حتى .. انا بحترم بلال فضل جدا لانه كان بيشتم فى رأس النظام وهو فى عز قوته ... انما الشتيمة عمال على بطال وفرد العضلات على ناس مش فى دماغها اصلا اى حاجة غير انها تخلص من الورطة الى اتدبست فيها دى اسمها قلة ادب مش وطنية ,, ياريت تفهمه كده لو شفته
نفسى اتكلم فى حاجات كتير المفروض انها بديهية جدا .. بس انا زى حضرتك بالظبط
سئمت
أعزائي .. أشكركم على هذه
أعزائي .. أشكركم على هذه الردود المهمة والمتحضرة، حتى رد الأخ الذي يقول إن فهمي محدود قوي لأنه قرأ الجملة التي أوردتها .. قرأها خطأ !..أي أنه صحح الخطأ بخطأ !.. مع درس قصير وظريف في الترجمة. هذا يخبرنا بشيء عن نفسه أكثر مما يخبرنا بشيء عني ..
كما قلت لم أتوقع أن يمر هذا المقال بسلام .. لكن هناك نقطتين لا يمكن الطعن فيهما:
1- أنا مؤيد للثورة منذ اليوم الأول لها (وربما قبلها)، وكتاباتي تشهد على ذلك ..استضافوني مرة في برنامج 90 دقيقة أثناء اجتماعات الحزب الوطني فقلت بحماقة ورعونة على الهواء مباشرة ما معناه إن لجنة السياسات عصابة تقسم الغنائم لا أكثر .. ولم أتفق في حرف واحد مع النظام السابق منذ بدأت الكتابة ..سوى مشروع القراءة للجميع لو أردتم الدقة ..
2- لا يجرؤ أحد على اتهامي بالتعصب ضد أخوتي المسيحيين، ولي عشرات المقالات التي تثبت العكس (ويمكن مراجعة ما كتبت في كل حادث شهير) .. بل إنني أتلقى اتهامات كثيرة تقول إنني أفقد موضوعيتي عندما أتعامل معهم. أكره حتى أن أقول مسيحيين ومسلمين فالدين لله تعالى. لكني قلت رأيي بصراحة .. أؤمن بأنهم يتعرضون لاضطهاد كتبت عنه مرارًا، وأؤمن كذلك أن أحداث ماسبيرو لم يبدأها الجيش من تلقاء نفسه .. لقد تعرض لاستفزاز وشعر بالخطر، واقتحام قناة الحرة كان نتيجة انفلات أعصاب واضح .. والدليل أن هذه القناة نفسها تبرئ الجيش من بدء الأحداث ..
أعتقدأنني رددت على العزيز ماجد منصور ضمن إجابتي هذه
ممكن فعلا انا وانت والكثير
ممكن فعلا انا وانت والكثير يختلف مع الدكتور احمد .. لكن المشكله انك شوفت فى المقال الحاجه اللى تختلف فيها معاه زى الكثير منا شاف حاجه تنرفزه .. مثلا انت شفت فيه انحياز للمجلس .. واكيد قراء مسيحين شافوا فيه مغالاه وتفسير غريب وجديد ... لكن الحاجه الوحيده المفروض نتفق عليها فعلا هو المبدأ العام وانه الكلام كثر وصوت العقل اختفى وتقصى الحقيقه تحول الى سراب .. ما اراد الرجل قوله ببساطه وغفلنا عنه نحن قارئى المقال الشباب اننا تحولنا الى آلات هدم جباره تعلق شماعة الفلول والمؤامره الى كل خطا وكل يوم مظاهره فؤيه ما !!! ولا ندرك اننا نخطىء كل يوم مئة مره بل مليون فى حق البلد .. نخطىء كل مره لا نرى فيه ان بعض التعقل قد يفيد وعدم الإنجراف السريع وراء اى مقوله او خبر غير قناعتنا بان كل ما يصدر من كاتب فلان او اعلامى فلان هو الحقيقه المطلقه .. الأمر لم يمر عليه 24 ساعه ورأيت الف تحليل ولم تخرج حتى الأن رواية رسميه تفسر الحد ... سائق المدرعة فعلا لم يكن متزن ولم ارى جندى من قبل يقود مدرعه كأنها سيارة فيات فى الطريق الصحراوى ... الغريب اكثر هو حتى الأن لم نرى شهادة رسميه واحده تحكى بداية الحدث .. المسيره سلميه ثم اظلام .. ثم نيران متبادل ثم مدرعات مجنونه وحملات على الفيس بوك تلقى بكم غير طبيعى من المعلومات لا تستطيع مجاراته .... الأمر بكل بساطه هو فلنصمت قليلا ولندع الصمت يبين لنا جزء من الحقيقه .. اريد مره واحده فقط بالله عليكم ان يخبرنى احد ماذا يحدث حقا ؟؟؟
الاخ الاكبر د. احمد حقاً مع
الاخ الاكبر د. احمد حقاً مع كل كلمة و حرف في مقالك , هذا هو كلام العقل و لكن يا عزيزي احب ان ابشرك رغم انني اعلم انك مش منتظر كلامي لكي تعلم جيداً انك اصبحت مع الاسف الان في نظر الصفوة او من يطلقون على انفسهم الصفوة ( فل من الفلول ) و لكني اعرفك جيداً يا دكتور و جمعتنا العديد من اللقاءات و اعلم انك حقا شخص يحب تراب هذا البلد و لكن لاسف هذا هو زمن اصحاب الصوت الجهوري فقط و الكل يستتر وراء كلمة الشعب يريد و حينما تبحث عن اصحاب هذا الصوت تجدهم عشرات او مئات او الوف او حتي مليون و يعطون لانفسهم الحق الكامل لكي يتكلموا باسم كل مصري و عندما يحدث العكس و ياتي شخص يشهد له بالاحترام و يقول كلمة حق و كلمة عاقله يقال له انت من الفلول او في احسن الاحوال ( انت من حزب الكنبة ) و حقا ً اتسأل .. كنبة اية و انتريه ايه و صالون ايه اللي بيكلموا عنه لاسف يا دكتور هناك مجموعة يفكروني بفيلم السفارة في العمارة عندما كان يقول الشاب لعادل امام ( لقد خلقنا لنعترض ) حقاً من هم تحت مسمي الصفوة او كما يسخرون من انفسهم و يقولون على انفسهم ( اجيندات ) فهم لا يجدون اي شئ في مصرنا الحبيبة الا الاعتراض على كل و اي شئ و كأن البلد في هدوء و استقرار و هناك برلمان و رئيس جمهورية و هم يعترضون على بعض الاشياء ولكن هم حقاً لا يشعرون بالمواطن المطحون كما يطلق عليه و على الفوضي القاتله التي نراها في كل شوارع البلد بدءا من القمامة و ( ردش البناء ) في الشوارع الي البلطجه و .. و.. حقاً يكفي هذا و اشكرك على هذا المقال
تحياتي ,,
المشكلة الثانية وهى مشكلة
المشكلة الثانية وهى مشكلة كنيسة المريناب نفسها .
المشكلة : قام بعض المواطنين بمحاولة بناء كنيسة فى قرية المريناب فمنعهم أهل القرية من ذلك وصارت مشكلة كبرى أو حتى كانت هناك كنيسة وهدمها بعض المواطنين أياً ما كان .
الحل : تقوم النيابة بفحص التراخيص وإذا كانت صحيحة تضمن الدولة لهؤلاء المواطنين بناء الكنيسة وحمايتها وتجمع تحرياتها حول من هدم الكنيسة أو من أوقف بناءها وتقوم بتحويلهم للمحاكمة ( فى حالة قيام أعداد غفيرة بذلك وعدم القدرة على تحديد كل من قام بالهدم ليس من المهم أن نقوم بمعاقبة كل الفاعلين وإنما يكفى معاقبة بعض من ثبت عليهم الفعل وسيكونون عبرة لغيرهم) أما فى حالة كون التراخيص غير صحيحة فتمنع الدولة البناء وترشدهم إلى الطرق القانونية لبناء الكنيسة وتقوم بتحويل من زور هذه التراخيص للمحاكمة بتهمة التزوير وإثارة الفتنة .
هل هذه حلول مكلفة لدرجة أن التضحية بمصر أهون وأرخص .
متفق معاك تماما يا دكتور و لو
متفق معاك تماما يا دكتور و لو حضرتك جيت المنيا هتعرف ان رأي حضرتك صح تمام
أستاذى الفاضل لماذا لا أرى
أستاذى الفاضل لماذا لا أرى أحداً فيكم يفكر بمنطقية وينطق بالحق رضى من رضى وغضب من غضب سوف أعرض عليك تصوراً بسيطاً لحل مشكلتين كبيرتين بين المسلمين والأقباط وأخبرنى بالله عليك هل هذه الحلول صعبة أم هى حلول بسيطة يدركها الأطفال ولكن لا يدركها أصحاب المصالح من الكتّاب والمفكرين الذين إبتلانا الله بهم .
1- مشكلة المواطنة كاميليا شحاته : تقدم بعض المحامين ببلاغ يتهمون فيه الكنيسة بإختطاف المواطنة التى أعلنت إسلامها وإجبارها على العودة إلى المسيحية وشهد الأمر جدلاً واسعاً وإقتربت الفتنة .
الحل : تقوم النيابة بإستدعاء المواطنة المذكورة وأخذ أقوالها وتوقيع الكشف الطبى عليها وإستدعاء الشهود والقيام بالتحريات اللازمة حول الأمر وفى حالة إثبات صحة الشكوى تأمر النيابة بضبط المتسببين وترفعهم للمحاكمة وتؤمن المواطنة المذكورة وفى حالة عدم صحتها تحيل النيابة من قدم البلاغ للمحاكمة بتهمة البلاغ الكاذب ونشر الفتنة بين المواطنين وهكذا فى كل قضايا النزاع على إسلام أحد المواطنين أو تنصره ........يتبع .
يا سيدى الفاضل كل مشكلات مصر
يا سيدى الفاضل كل مشكلات مصر - فى نظرى - أساسها مشكلة عظمى فى التفكير وهى بإختصار سيطرة التفكير البسيط على عقول المصريين وهذا يظهر فى أبشع صوره فى عقول ما يسمى زوراً بالنخبة وهى فى الحقيقة نكبة وليست نخبة والتفكير البسيط يتمثل فى الوقوف فى إتجاه معين والدفاع عنه على طول الخط وإعتبار الإعتراف بكونه من الممكن أن يخطئ إهانة له ولنا وانظر سيدى إلى موقف الكتّاب والصحفيين من كنيسة المريناب فقد وجدوها فرصة مثالية لمواصلة توجيه الطعنات نحو التيار الإسلامى فأخذوا يكتبون حول حرق الكنيسة وهدم الكنيسة حتى بعد أن ظهر الأنبا هيدرا ليقول فى تسجيل منتشر جداً أنه ليس هناك حرق ولا هدم ورغم ذلك إعتبروا أن تراجعهم عن أقوالهم إهانة لهم وإنتصار للإسلاميين ولا يصح أبداً أن يكون الإسلاميين على حق ولو فى مرة ولا يصح أبداً أن يكونوا هم مخطئين ولو مرة فكان ما كان من المواجهات وإستمراراً لنفس السياسة فإن من يؤيد المجلس العسكرى صوّر الأمر على أنه إعتداء على الجيش والجيش يدافع فقط عن نفسه ومن هو ضد المجلس العسكرى صوّره على أنه دراكولا لم يسترح إلا بعد ان شرب من دماء الأقباط ......يتبع .
انا مع حضرتك يادكتور احمد ف
انا مع حضرتك يادكتور احمد ف ان الواحد زهق من التشويه المستمر ف الثورة انا لما دلوقتى بسمع الاغانى الوطنية اللى اتعملت من تقريبا 9 شهور بس مش بحس بأى حاجة وبقول هل احنا فعلا كويسين زى مابتقول الاغانى ولا ايه.ولما احنا كويسين ايه كمية الخراب الغريبة اللى بقت ف البلد دى.اقول لنفسى انا هتفرج على فيديوهات الثورة عشان افتكر اننا فعلا كويسين وبعد ما استعيد ايمانى بقوتنا واتحادنا اتفرج ع التليفزيون الاقى زى ماحضرتك قولت كل واحد بيقول اخبار غير التانى وقفات احتجاجية على مطالب فردية بقيت بقول لنفسى انا كمان هعمل عتصام عشان فى شابتر صعب ف مادة محاسبة تكاليف واهيب بالمجلس العسكرى ان يقوم بحزفه.انا عمرى ماكنت سياسية ولما قررت انى اهتم بأخبار بلدى لقيت كمية لخبطة غريبة ومش عارفة اصدق مين ولا مين اللى صح او مين اللى غلط.
نحن شعب يتحرك و يتظاهر و يثور
نحن شعب يتحرك و يتظاهر و يثور عندما يسمع شائعة أن منتخب كرة القدم تعرض لوجبة مسممة فى بلد عربى و لا يثور أو يغضب عندما يسمع أنباء مؤكدة عن اعتداء على كنيسة مصرية و مسيحيين مصريين فى مصر
و لأننا اكتفينا بشعارات شركاء فى الوطن لعقود بينما تناسينا و أهملنا شكاوى هذا الشريك فليس من العدل أن نطلب منه التعقل فى ذروة غضبه
ما العدالة التى قدمناها للأقباط فى حوادث الاعتداءات المتكررة على الكنائس طيلة الأشهر الماضية ؟
من الحماقة أن نزرع بذور الفتنة و التعصب و نأمل بعد ذلك أن نحصد التسامح و المودة
كم آلمني وأحزنني أن أختلف معك
كم آلمني وأحزنني أن أختلف معك حتى ولو اختلافا ليس كبير فأنا أرى الأمر بكلمات بسيطة هو فشل وخيابة ممن يحكموننا الآن ....
لكم ما أصابني بالهم والغم حقا هو انا أرى كل هذا القدر من التشاؤم في مقالك
تفاءل يا أخي الأكبر الذي لم أقابله يوما .....
ياريت حضرتك ما تترجمش من
ياريت حضرتك ما تترجمش من الانجليزى غلط زى ما بتحلل الوضع غلط لان بصراحة ده دليل على ان حضرتك فهمك محدود قوى ..ترجمة الجملة الانجليزية اللى حضرتك استشهدت بها وبنيت على الترجمة الخاطءة تحليل خاطئ وان كان لا يعفى المدعو موريس صادق من انه محرض وتافه ومعتوه ..الترجمةهى ان الاسلاميين يحرقون الكنائس ويختطفون المسيحيات ويغتصبوهن ..ده بس للتصحيح
-----------
رد بص وطل
ترجمة الجملة الانجليزية ليست خاطئة فأنت صديقنا قد قرأتها دون التركيز في هاجائها فأخذت المعنى العام، والواقع أن الهجاء يترجم مثلما قام د.احمد خالد توفيق بترجمتها.
وهذا هو أصل الموضوع لو اكملت المقال لعرفت أن د.أحمد تساءل عن هذه النقطة تحديداً..
أن موريس صادق أراد أن يقول أن الكنائس تحرق والمسيحيات الصغيرات يخطفن ويغتصبن، ولكن ما كتبه في الواقع نتيجة عدم اتقان حتى اللغة أن
العصابات الإسلامية تجعل الكنائس تقرّ كالقطط وتجعل البنت المسيحية ترقص الراب!"
ايه الداعي لكلمة (حضرتك) في
ايه الداعي لكلمة (حضرتك) في جملة ( حضرتك فهمك محدود قوى) الا اذا كانت غرضها التهكم طبعا!!!
انا نفسي أعرف فين أخلاقك؟ فين احترام الكبير ؟ فين النقد اللي بدون تجريح؟ فين مراعاة شعور الاخر؟
وتصحيح ايه اللي بتتكلم عليه؟!
صحح أسلوبك الاول
انا بخاف من بكرة بسبب أمثالك.. لانك أكيد حتربي جيل بعدك..
و" فاقد الشئ لا يعطيه" يعني ممكن مع الوقت الأخلاق تختفي..
عذرا د/ أحمد و أنا أعتذر بالنيابة عن هذا الشخص - الذي بالتأكيد لا يعرف للاعتذار معني - رغم ثقتي بأن مثل تلك التعليقات لن تشغل بالك كثيرا
... يا أخي أنت بتصحح ؟!! انت
... يا أخي
أنت بتصحح ؟!!
انت تعرف انجليزي ؟؟
شوف الكلمات مكتوبة ازاي
اللي كتب الجملة شخص جاهل و اللي مشافش الأخطاء ... جاهل
ادكتور احمد : احترمك واعتبر
ادكتور احمد : احترمك واعتبر نفسى واحد من الناس الى جزء من تكوينهم .. كتابات وروايات احمد خالد توفيق .. بس اسمحلى اختلف معاك .. لازم نرجع لاصل الاشياء.. بمعنى هل الشحن الى عند الاقباط الى ذكرته بدون اى سبب ..وهم يعنى ..هل لو كان الاقباط دول شافوا حد اتقدم لمحاكمة فى حادثة القديسين وبعدها فى حادثة اطفيح الخ كانوا حسوا بنفس الظلم.. هل تصريحات محافظ اسوان الى اتكلم بكل برود ونفى وجود كنيسة اصلنا وشبه الى قام بالهدم بكلمة اولادنا .. ده مش مستفز .. هل العلام الرسمى ..الى كان بيتكلم ساعة المجزرة ..وبيطلب من الناس حماية الجيش من الاقباط الهمج ومزكرش اى شىء عن شهداء اقباط وركز عساكر الجيش مكنش مستفز .. هل القصة الى بتحكيها عن الشاب القبطى الى ساق مدرعة .تبرر موت 25 واحد وهل تبرر الى ماتوا برصاص حى ولما الفيديو بتاع قناة الحرة بيبرء الجيش ليه الجيش اقتحم قناة الحرة..ازاى افسر رد فعل الجيش وهو معملش نفس رد الفعل والا على الحدود والا فى اقتحام سفارة والا حاول يحمى كنيسة بتتهد .. وبعترف ان فيه حنق وغضب قبطى .. بس اعتبرنى متعصب انا شايفه مبرر جدااا









