
تقوم أي ثورة لتغيير واقع سيئ ولصنع حياة أجمل وأفضل..
وتتناقض الثورة مع سوء الأدب؛ لارتباطه بالقبح في القول والفعل..
فالثورة قامت لتحطم الخوف، وليس للتخلص من الأدب..
ومن المستفِز إسراف الفضائيات في منح لقب "الثوار" لكل من يعلو صوته.. وينطبق على الإعلام القول: "أعطى ما لا يملك مَن لا يستحق"..
فليس كل من تظاهر أو اعتصم ثائرا، وليس كل من شكّل ائتلافا من الثوار؛ فللثائر مواصفات عديدة يخلو منها بالتأكيد سوء الأدب..
فليس ثائرا من يقاطع غيره بوقاحة، ويلوح بيديه، ويتكلم بكلمات بذيئة، ويتهم مخالفيه بالجهل والغباء ويسخر منهم..
وقد انتشر سوء الأدب عند أدعياء الثورة؛ وهو ما جعل صحيفة الليبراسيون تتحدث عن سوق الثورة بمصر..
ونرى سوء الأدب دليلا على ضعف المنطق والشعور بالهزيمة، والمبادرة بالهجوم غير المهذب لإرباك الخصوم؛ فالثائر الحق يحترم مخالفيه، ولا يتعامل معهم بمنطق: "عركة في خمّارة ينتصر فيها من يخيف خصمه"..
ومن أسباب سوء الأدب: انعدام التربية أو تملّك شهوة الظهور، أو خوفه من زوال شهرة يظن أنه امتلكها؛ فضلا عن رؤية البعض أن الكثيرين نالوا الشهرة والتواجد الإعلامي المكثف بسبب ألسنتهم الطويلة؛ وهو ما يجعل البعض يستخدمهم كشتّامين تحت الطلب لمن يريدون النيل منهم..
ويختار البعض سوء الأدب عند الغضب لإنهاء الموقف لصالحه، كما يفضله الجاهل ليتغلب على شعوره بالنقص لإدراكه لجهله بما يراه نيلا من خصمه..
ومن سوء الأدب ما نراه بالتليفزيون الحكومي والصحف القومية من السخرية من المصريين، وكما قيل: "بندفع لهم مرتباتهم ويشتمونا".
فيشتركون مع إعلام رجال الأعمال باتهام الشعب بالجهل والتعالي عليهم، والادعاء أن المصريين خرجوا للانتخابات؛ خوفا من الغرامة؛ بينما أصغر مصري يعرف سهولة الحصول على شهادة طبية للتهرب منها؛ فضلا عن أن الكثيرين يثقون أنها غير واقعية لصعوبة تحصيلها من الملايين..
ومن سوء الأدب الاستهزاء بالمصريين، والقول بأنهم خرجوا للانتخابات؛ لأنهم فجأة أصبحوا مُغرمين بالخروج وعاجباهم الحكاية..
ومن سوء الأدب والكذب أيضا الادعاء بأن الديمقراطية لا تأتي من الصناديق، وأنهم وحدهم الذين يمتلكون الحقائق، وهو ما يخالف جميع النظريات السياسية ويرسّخ لنظرية جديدة: "يا إما الديمقراطية تجيب اللي في بالي، يا أرميك يا شعب في الأسفل ولا أبالي؛ لأنك غبي وجاهل وأنا وحدي الفهّيم الليبرالي، وهادوسك وأهرسك حتى تحقق لي خيالي، وأتتريق عليك وأهزأك وأرميك بكل اللي قبالي"..
ومن سوء الأدب أيضا قيام كل من: إبراهيم عيسى ودينا عبد الرحمن -كل على حدة- باستضافة طبيب نفسي ليقوم بتحليل نفسية المصريين الذين انتخبوا الإسلاميين؛ وكأنهم يعانون أمراضا نفسية..
ومن سوء الأدب قيام الطبيبيْن النفسييْن بالرد عليها..
ومن سوء الأدب إهالة ال...... على عبد المنعم الشحات لكلامه -الذي أرفضه تماما- عن تغطية التماثيل بالشمع، وتجاهل ساويرس الذي تتوالى تصريحاته المهينة للمصريين، وأحدثها أن: المصريين شعب غبي وقذر.. وسخريته من غباء المصري الذي يأكل الفول، ويرتدي الملابس المزيتة والقذرة، ومديحه للبائع اللبناني، ومن المؤكد أن هذه التصريحات تضر السياحة؛ فضلا عن إهانتها لكل مصري..
ومن سوء الأدب أن يقول مذيع: إذا لم يعجبك كلامي فبإمكانك تغيير المحطة، وأن يقول كاتب: إذا لم يعجبك رأيي فتوقف عن القراءة وانصرف ولست آسفا عليك..
ومن سوء الأدب أن يفرض علينا الإعلام شبابا لا نعرفهم، ويمنح كلا منهم لقب ناشط سياسي، وغالبا ما يصيح ويسبّ ويلعن كل من يختلف معه، ثم يقول للمذيع أو للمذيعة حينما تقاطعه: "حضرتك" و"يا فندم"، وهو ما يعني أنه يستطيع الحديث بأدب؛ ولكنه يطبق شعار المرحلة: "ليه أكون مؤدب لما ممكن أكون قليل الأدب".. ونسمع أقوالا مثل: "الثورة تأمر وتطاع".
ويتناسى أنه لا يمثل الثورة، وأن من حقه إبداء رأيه بأدب؛ ولكن ليس من حقه فرضه واتهام من يخالفه بأنه من العبيد أو من المتخلفين أو من لاعقي بيادة العساكر..
ومن سوء الأدب قيام المكلومين والمستبدين من المذيعات والمذيعين بتوجيه التحذيرات للشعب، وإعطاء النصائح وجمل مثل: "لم يعد مقبولا أن"، و"انتهى زمن كذا"..
وعليهم أن يعرفوا أننا نرفض أحاديثهم ونتابعهم -فقط- لنعرف الرسائل التي يريدون تضليلنا بها..
ومن سوء الأدب أن يظهر إعلامي كبير بالسن ليقول: يجب أن يكون عند الناس إحساس ودم ليأخذوا بدم الشهيد، ويكررها مرات.. وعليهم التذكر رفض المتاجرة بدماء الشهداء؛ فالشهيد لم يقم بإهداء حياته للوطن كي يتقافر هؤلاء على دمائه للفوز بمصالحهم الضيقة..
ومن سوء الأدب السخرية من الشعب والحديث عن حزب الكنبة؛ فليس من حق أي مخلوق التهكم على أي مواطن من شعبنا إذا لم يفعل ما يريده، وإذا لم يقبل بوصايته عليه؛ لأنهم يريدون ديمقراطية تناسب مقاساتهم وطموحاتهم الشخصية؛ وإلا فإن الرد يكون بتوجيه الشتائم للشعب، أو كما قال عصام سلطان -نائب رئيس حزب الوسط- علينا تحمّل شعبنا؛ حتى نصل بهم لما نريد.
ومن سوء الأدب: لجوء الكثيرين للسخرية من الأميين، ومنهم عضو بائتلاف الثورة "عمرو عز" الذي سخر بسخف غير مسبوق من الناخبين الذين لا يعرفون القراءة، ودخلوا لينتخبوا وفقا للرموز، وطالب بمنعهم من الانتخابات مستقبلا، وكرر الدعوة السخيفة لمنع غير المتعلمين من الانتخاب.. وتعجبت لأنه ذكر أنه من سكان إمبابة؛ فكيف يسخر من جيرانه ورشّح نفسه ليمثلهم في مجلس الشعب، وهل كان سيخدمهم إذا نجح؟ وذكّرنا بسخافة القائلين: "إن صوت من قال لا على الاستفتاء يعادل ألف صوت ممن قالوا نعم".
ومن سوء الأدب إغلاق الطرق عند الاعتصام؛ ففي العالم كله للاعتصام قوانين لا يمكن خرقها، ومن يخرقها يتعرض للعقاب؛ ففي الغرب -الذين ينبهرون به- يعاقبون من ينزل عن الرصيف أثناء الاعتصام..
وأؤيد وأحترم وأطالب بحق الاعتصام، وأدافع عنه بقوة؛ بعيدا عن البلطجة السياسية، واتضحت في قول أحد المعتصمين: عندما تتعطل مصالح الناس سيضطرون للانضمام إلينا.
ومن سوء الأدب أن يرفع شاب يديه بعلامة النصر أمام المجمع العلمي وهو يحترق، وأتذكر عندما كنا بالتحرير كيف كان الشباب -من الجنسين- يحرصون على تنظيف الميدان ليس من المخلفات فقط؛ ولكن من أي كلمة سيئة، وكان الجميع -من كل الطبقات الاجتماعية والتعليمية- يتعاملون برقي، ونسمع كلمات: "لو سمحت"، و"شكرا"، و"من فضلك".
ومن سوء الأدب السماح بتجاوزات أخلاقية بين الجنسين، أو قبول بشاب يدخّن سيجارة الحشيش وسط المعتصمين، ولا مجال هنا للحديث عن الحرية الشخصية؛ فالثائر يحتفظ بعقله يقظا، ولا يرميه بغيبوبة المخدرات أبدا، ويحترم فتاته، ولا يحتضنها أمام المارة..
ومن سوء الأدب مطالبة الجنزوري بالدخول من الباب الخلفي لمجلس الوزراء لمزاولة عمله، وتناسي أنه رئيس وزراء لمصر ولا يمثل نفسه.
ويتعمد الكثيرون سوء الأدب لترويع الخصوم؛ فيخسرون في الدين والدنيا؛ ففي الأولى ثبت أن حسن الخلق أثقل شيء في ميزان العبد يوم القيامة..
وقال الإمام مالك: "إذا رأيت الرجل يدافع عن الحق فيشتم ويسبّ ويغضب؛ فاعلم أنه معلول النية؛ لأن الحق لا يحتاج إلى هذا".
ويخسرون في الدنيا؛ فقد رفض الناس الوقوف بإشارة المرور مؤخرا حتى تمر سيارة مسئول وهتفوا: كان زمان، لن نقبل بأي إهانة..
وهو ما يصر الكثير على عدم فهمه، وسينالون ما يستحقون بأقرب وأقسى مما يتوقعون..
مقال أكثر من رائع ياأستاذة
مقال أكثر من رائع ياأستاذة نجلاء، لقد عبرتي عن أشياء كثيرة تدور في عقول المواطنين الذين فاض بهم الكيل ولم يعودوا يقبلوا البلطجة والفوضى التي يمارسها مخربين في البلد تحت مسمى الثورة التي هي اشرف من أفعالهم وأقوالهم وبريئة منهم كل البراءة. وماتحطيش في دماغك كلام بتوع اللجنة الالكترونية ل ٦ ابريل.
مقالة اكثر من رائعة أحييكي عليها لأنك عبرتي عما بداخلنا بعد أن أصبح الاعلام الفضائي طابورا خامسا داخل مصر ولا يمثل آرائنا في شئ.
شكرًا لكي.
تسلم ايدك قلتي كلام كتير نفسي
تسلم ايدك قلتي كلام كتير نفسي ونفس ناس كتير اعرفهم تقوله
الصورة مش موضحة اي فعل
الصورة مش موضحة اي فعل خارج...عيب كده يا بص و طل ..ده اسمه تشهير بالناس..انتو ماكونتوش عند حسن ظني النهاردة
مقال غير موفق يا استاذة
مقال غير موفق يا استاذة نجلاء..انتي جبتي كل الشرفاء اللي قالوا لأ للسلطان الجائر و خصوصا الشباب النبيل و قلتي عليهم :من سوء الأدب كذا..من سوء الأدب كذا..و بتهتمي اتهامات مطاطة هلامية زي :بيدخنوا حشيش و تجاوازات اخلاقية .. مش الكلام ده بيفكرك بواحد مكروه قوي من الشعب قال نفس الكلام و طلع كداب بعدين؟ و هل انتي شوفتيهم بيعملوا كده؟؟و الناشط اللي قال ان الأميين مينفعش ينتخبوا فدي وجهة نظر مش بيتريق و لا بيسخر مهم لأنهم علطول بيضحك عليهم و ساويرس مقالش ان الشعب المصري غبي و قذر لكنه قال ان البياع المصري هدومه مبهدلة و مش جنتل على عكس البياع اللبناني و الراجل بيقول الحقيقة..من الآخر كل سوء الأدب اللي انتي بتقولي عليه ده لو بحثتي في النت او نزلتي التحرير كنتي كتبت مقال تاني غير ده
مقالة زى الزفت نفس كلام
مقالة زى الزفت
نفس كلام الفلول بالضبط
الشعب المصري جاهل يا استاذة نجلاء
شعب جااااااااااااااااااهل
و لو معترضة على كده شوفى نسبة امية القراءة و الكتابة فقط
بغض النظر عن ان فى ناس تعليم جاهل بل فى دكاترة جامعيين جهلاء يحسبوا ان الشيوعية دين
شعبك جاااااااااهل و مضحوك عليه و يسهل خداعه من اقل قناة حكومية
وانتى و مجلسك و سيدك حسنى بيستغل الامر ده جهل الناس
تسلم يداك أ٠نجلاء لقد كفيتي
تسلم يداك أ٠نجلاء لقد كفيتي ووفيتي ونثرتي الذي في الصدور في سطور وارجو لكل الزوار ان يقرؤ ويتعقل الجميع هذا المقال الرائع الذي هو والتوضيح لبعض الذين قاموا بالتعليق يعبر عن رائ كتابه ولا يفرض اي رائ و اولاحظ ان بعض ما قالته قد تحقق في بعض من تشدقوا بالتعليق الذي يعزز بعضا من هذا المقال وواكد احترامي للاختلاف
شكرا ثانبا على هذا المقال الرائع
والشكر موصول بص وطل
مصري مقيم بالامارات
يا عزيزتى مع احترامى لأى
يا عزيزتى مع احترامى لأى حضرتك احنا مجموعة كنا بنتابع الانتخابات وسألنا ناس كتير جداً يفوق عددهم المئات انتم جايين تنتخبوا مين قالوا أى حد احنا جايين عشان الغرامة ولو حضرتك بتابعى الجولة التانية كنت عرفتى ان الكثير لم يذهب لأنه يعتقد أن لا غرامة فى الجولة التانية مع أسباب أخرى طبعاً لكنه سبب رئيسى وعلشان تعرفى صحة الموضوع خللى اعلان يطلع ان مافيش غرامة وساعتها الحقيقة هتبان وجهل الشعب سبة فى جبين الوطن نحترم الأمى لأنه مظلوم ولكن نعلم أننا فى كارثة وعندما يذهب الأميون لصناديق الاختراع ويتركون الحرية للموظف والقاضى لاختيار من يشاء لأنه لا يعرف ولا يقرأ حتى الرموز مأساة واسألى القضاة وستعرفين الحقيقة ياريت لو تقرأى التقارير الصادرة أو كنتى اسألى الناس فى الشوارع الفكرة مش تعالى لكن المواجهة مع حقيقة مرة أكيد قاسية نحترم أهالينا لكن هذا هو الواقع والأمر ليس فيه سوء أدب إنما حضرتك احنا مش فى الجنة الكل خطاء وخير الخطائين التوابون ونستغفر الله لنا وللمسلمين أجمعين
وهيا فين قله الادب هنا غير
وهيا فين قله الادب هنا
غير بعقولكم يا متخلفين
مقال اكثر من رائع احييكى عليه
مقال اكثر من رائع احييكى عليه حقيقى اننا نعيش اليوم فى زمن فقدنا كثيييييير من القيم والاخلاق بجميع اصنافها حتى وان حافظ منا على شئ منها فينقصه اشياء اخرى فكل شخص بداخله مزايا وعيوب لكننا فى حال من العمى لم نعد نرى فيها عيوبنا او نراها ولا نريد اصلاحها او لم نعد نستطيع اصلاحها لقد فقدنا الاحترام لانفسنا ولمن حولنا وفقدنا ايضا كثير من النخوة والشهامة كل منا يعيب على الاخر ويرى نفسه على صواب من هو الحق اذن من يسب ويتهم ويسرق ويزنى ويغش ويظلم ويقهر الى غير ذلك من الافعال اين لنا ان نعرف اذا لم نحتكم الى مايكون فيه الحكم على افعالنا الا وهو تعاليم الدين الصحيح من معاملات وتشريعات وعقائد وكل على حسب دينه وكل الاديان تصب فى اتجاه واحد من أعلاء وتكريم الانسان بسمو الروح والعقل عن سائر المخلوقات كل يحتاج الى تقويم ولن يأتى التقويم فى ايام بل نحتاج لاعادة تأهيل لاكثر من عشرات السنين تنتشر فيها ثقافات كيفية التعايش مع كل افراد المجتمع واحترام الجميع ونحتاج لاعادة زرع الضمير فى كل ما نأتى به من افعال ان كنا محكومين او حكام للاسف لم يعد هناك ضمير الا عند من رحم ربى فلو كل فرد فى المجتمع راعى ضميره فيما يفعله تجاه نفسه وتجاه الاخرين وتجاه الوطن اماااام الله لتغير الكثير حتى وان غاب العلم فكثير من الاميين ليسوا باميين فقد علمتهم الدنيا كيف يحيوا ويتعايشوا الى ان اصبحوا حكماء فى زمان غاب فيه العقل والضمير عن كثير من متلقين اعلى الدرجات الجامعية وعن كثير ممن هم فى موضع المسئولية حتى انها اسمها المسئولية اى هم الذين يسألون ولكن يُسألون امام الله لكن ايعلمون ؟؟!!!! اذا اردنا ان نغير من شكل حياتنا فعلينا بتغير عقولنا وطرق تفكيرنا وبواطن امورنا فيما بيننا
ربنا يحميكى يا استاذة نجلاء
ربنا يحميكى يا استاذة نجلاء .. متألقة كالعادة :) مقال اكثر من رائع
تسلم إيدك , ويارب الناس كلها
تسلم إيدك , ويارب الناس كلها تفهم فعلا أن الثائر الحق ليس قليل الادب, وكل سطر من مقال حضرتك رسالة وفيها كلام يملئ كتب عن الثوار الحقيقيين.
انا مش هقول غيره انه مقال
انا مش هقول غيره انه مقال رائع وأرجو ان يلقى اذان صاغيه من اللى بيقولو على نفسهم ثوار
والله يااستاذه كلامك جميل
والله يااستاذه كلامك جميل ورائع
لكن المشكله ان شباب ثورة يناير المحترمين المهذبين تعرفي هما فين دلوقت؟
معظمهم في السجون والمعتقلات
غير الشهداء والمصابين طبعا
يعني المؤدب مع النظام دهمصيرة اما السجن او القتل او علي الاقل يفقد عين او رجل
وده لانهم كانوا زي حضرتك بتقولي عنهم قمة في الاخلاق
لكن الواقع بيقول ان الثائر المثالي في نظري هو ثائر الثورة الفرنسية
اللي نصب المشنقة والمقصلة في الشوارع والميادين
واللي لم يعطي الاقطاعيين والامراء فرصة للتحايل واللف والدوران زي ثورتنا
اللي بنضحك عليهم ونقول لهم خلوها سلمية سلمية ونروح ننام وهما يتسحلوا في الميدان ولاد وبنات
الثورة ثورة
يعني حرب ضد الظلم
يعني حقك المسلوب منك خده بدراعك لا المشير ولا الجنزوري هيجيبولي حقي
كانوا جابوه للشهداء والمصابين علي الاقل
الثورة مش مكانها مجلس الشعب عشان الثوار يطالبوا بحقوقهم زي مابتقولي ولا الغرف المغلقة ولا الاستوديوهات المكيفة
دول واقفين في عز البرد يقولوا حرية حرية وحضرتك تقولي لهم وطوا صوتكم خليكوا مؤدبين؟
فيين ردى؟؟؟؟ ولا علشان مش جاى
فيين ردى؟؟؟؟
ولا علشان مش جاى على هوى الكاتب متنشرهوش
نشر أدناه. نرجو المراجعة
نشر أدناه. نرجو المراجعة بدقة. خالص تحياتنا.
تاكدى تماما يااستاذة نجلاء ان
تاكدى تماما يااستاذة نجلاء ان ده كلام الشعب المصرى كله او اغلبيته الشعب لان احنا عاوزين نبنى ومانبصش لمصالح خاصة او اى كلام واحد عاوز يشتهر وبس ويكون ليه راى مسموع وبس
إذا كانت المتاجرة بدماء
إذا كانت المتاجرة بدماء الشهداء من سوء الأدب فإن عدم محاسبة من قتلهم لابد ان يكون من انعدام الأدب
و من انعدام الأدب أن يقتل أكثر من 50 شابا مصريا عند تغيير أي مسؤول
و من انعدام الأدب ألا نجد من يحاسب من قتل المواطنين من مختلف الأطياف في أكثر من حدث
و من انعدام الأدب ترك الفاسدين ليعيثوا فسادا في الوطن
و من انعدام الأدب أن يطل علينا من يصف كل من لا يعجبه منظره من الشعب المصري بالبلطجية
و من انعدام الأدب سحل اهالي الشهداء بينما ينعم من أفسد مصر علي مدار 30 عاما معززا مكرما في فندق 5 نجوم
و من انعدام الأدب ان يتمالك الجنود أعصابهم حينما يقتل زملائهم برصاص اليهود ثم يفقدوها ليسحلوا مواطنين مصريين لأي سبب كان
ومن انعدام الأدب أن نجد من يحدثنا ليل نهار عن الأصابع الخفية دون ان يقدم لنا اصبع واحد منها
مفيش فايدة برضة الرد بقلة ادب
مفيش فايدة برضة الرد بقلة ادب
كويس انك قلت قلة ادب لان الرد
كويس انك قلت قلة ادب لان الرد بنفس الاسلوب الي استخدمته الكاتبة المحترمة في مقالها
و رجاء محدش يقول قلتي الي الشعب المصري عاوز يقوله كل واحد يتكلم عن نفسه و في الشعب المصري ناس شايفين ان سوء الادب هو الكاتبة المؤدبة و الشىء الذي لا يمت للمقال بصلة الي منشور ده
ده غير انه بينم عن جهل او علي الاقل كسل بدل ما تقرا وتتابع بتكتب اي كلام
منزلتيش تنتخبي و شفتي الناس الي جايين مش عارفين ينتخبوا مين و القضاه او الموظفين هما الي بيختارولهم ؟؟
جاية تضحك علينا ولا علي نفسها
الله يكرمك ويباركلك في شجاعتك
الله يكرمك ويباركلك في شجاعتك ووعيك ويرحمك ويرحمنا من السطحيين أصحاب الصوت العالي.
بالنسبه للصوره حتى لو متجوزين
بالنسبه للصوره حتى لو متجوزين عيب المنظر ف حد ذاته هو احنا مش مسلمين ولا ايه ولا بنفرح لما نقلد الغرب وبعدين للى بيقول واحد وخطيبه بزمتك انا كنت قريبهم علشان تقول كده اصلا انتا متعرفش حاجه يبقى تسكت خالص
و هو انت كنت قريبهم عشان تقول
و هو انت كنت قريبهم عشان تقول كدا ؟؟
اعتقد ان لو كل الناس متعرفش حاجة فالأولي ان نفترض حسن الظن
ده برده عشان احنا مسلمين ..
مقال رائع وصادق يعبر عن مكنون
مقال رائع وصادق يعبر عن مكنون الشعب المصرى
اشكرك شكرا جزيلا ع كلامك
اشكرك شكرا جزيلا ع كلامك الجميل واكبر دليل ع صحته ان فى ناس منتقضاكى بنفس اسلوب السخريه والهجوم اللى اتعودوا يستخدموه واللى حضرتك ذكرتيه فى مقالك الجميل ... شكرا والسلام عليكم
انا نفسى اشوف مصر بأخلاق
انا نفسى اشوف مصر بأخلاق وسماحة الدين الاسلامى فنحن اعطانا الله رسولا علم الخلق ما معنى الحريه والاخلاق التى للأسف قد نسيناها ونعترف بدول الغرب بانهم هم صانعى الحريه والاخلاق ونسينا ان الله عز وجل ارسل لنا نبي علم الانسانيه كلها معنى الاخلاق و الحريه لآن هناك من يأخذ من مغنى قدوه له وممثل قدوه له و000و00وكثيرون ولكن نسينا ان لنا نبى هو قدوه حسنه لكل مسلم. الكل الان يتكلم كانه ملاكا ارسل من السماء او نبى ويأمر الناس افعلو كذا ولا تفعلو كذا ونسا ان الناس لهم عقول يميزون بها الصح من الخطأوان مصر لكل المصرين فنحن امامنا خيران اما ان نتكلم ولا نعمل او نعمل ونتكلم عما فعلنا فمصر لنا مسلم او مسيحى فمصر لنا جميعا
و من سوء الأدب انك تكتبي مقال
و من سوء الأدب انك تكتبي مقال بالمنظر ده ..
و من سوء الأدب انك تتكلمي عن اشياء كأنها حقائق و مصدرك فيها صور و فيديوهات تم تكذيبها الاف المرات
و من سوء الادب القاء التهم جزافا بطريقة التلميح
و من سوء الأدب انك تتكلمي باسم الشعب المصري و مش عارفة مين اداكي الحق ده
و من سوء الأدب ان مقال بهذا الشكل يتنشر اصلا و نقراه
بجد انا كرهت بص و طل بسبب مقالاتك .. ده لو اصلا اعتبرناها مقالات
عامة ايتها الكاتبة المؤدبة الغاضبة جدا من سوء الأدب ..
احب اقولك ان فعلا ناس كتير نزت خوفا من الغرامة و كانوا معانا في الطابور و احب اقوك برده ان لي زميلات كثيرات و طبيبات لسن اميات ولا جاهلات و لولا الغرامة لما فكرن اصلا فيما يسمي بالانتخابات
و إلي بص و طل رجاء لو مش ناويين تنشروا ردي توصلوه للكاتبة عشان تعرف ان في ناس من الشعب المصري رافض اسلوبها و مقالاتها جملة و تفصيلا
علي فكره ردك ده هو الدليل علي
علي فكره ردك ده هو الدليل علي صحه وجهه نظر كاتبه المقال:
اولا عشان مش من حقك تحجري علي راي اي حد
ثانيا هي ما اتهمتش حد بحاجه
ثالثا هي ما قالتش انها بتتكلم نيابه عن حد
رابعا ماينفعش تطالبي بالحريه وفي نفس القت عايزه تمنعي المقال من النشر!!!
خامسا مش من حقك التقليل من اي وجه نظر او الحجر عليها
سادسا حتي الناس اللي نزلت عشان الغرامه برضه مش من حق اي حد انه يتهمهم بالغباء او بعدم القدره علي الاختيار
اخيرا مينفعش تنقاضي نفسك (يعني ماينفعش تدي نفسك الحق في حاجه معينه وتمنعيها عن غيرك) ياريت بقي نتعلم يعني ايه ديموقراطيه
أفضل رد عليكي ( ربنا يهديكي و
أفضل رد عليكي ( ربنا يهديكي و ينور بصيرتك )
من سوء الادب ان نقوم بثورة
من سوء الادب ان نقوم بثورة عظيمة و يظل بعدها من يخلطون السم بالعسل من امثالك
استاذة نجلااااااااء بجد مش
استاذة نجلااااااااء بجد مش عارف اشكرك ازاى على المقال الجميل الرائع الممتاز دة
انتوا بجد موقع محترم لانكم مش شغالين نفاق زى كل المواقع والقنوات اللى شغالة مجاملة لطرف يا اما مؤيد يا اما معارض
انتوا بتقولوا الحقيقة من غير نفاق
وانا مش بفتح اى مواقع غيركم لان الباقى كلامهم يجيب الضغط
تسلم ايدك تانى و اكبر دليل على صحة كلام حضرتك ان فى شوية ناس مش عاجبها الكلام هنا :D
دول من الفئة اللى بتبلطج فى فرض الرأي
بجد ميش هقولك غير 85 مليون
بجد ميش هقولك غير 85 مليون لايك مقال جميل جدا
شكرا لما يحمله المقال من
شكرا لما يحمله المقال من نصيحة مخلصة أرجو ان يتبعها الكثيرون
برافو استاذة نجلاء لقد كانت
برافو استاذة نجلاء
لقد كانت كلماتك تعبر عن كل الشعب المصري الحر الغيور علي بلده
وكل كلماتك معبرة وصادقة نابعة من قلب مصرية مخلصة تحب بلدها مصر وتشعر بكل معاناته
ويا ليت كل الاعلاميين يتعلموا منك
وفقك الله الي كل خير
وجزاكي الله خيرا
ياالله،اخيرا والله اكني انا
ياالله،اخيرا والله اكني انا الي بتكلم.ربنا يكرمك
ومن سوء الأدب أن تكلمي الجميع
ومن سوء الأدب أن تكلمي الجميع وكأنك تملكي الحقيقة كاملة وكأنك أبله الناظرة التي تربي المواطنون
ومن سوء الأدب أن تهيني ناس شريفة بالإهانة والسب.
ومن سوء الأدب أن تهني عن فعل وتفعلي مثله، فتطالب الاخرين بأحترام الرأي الأخر وأنت لا تحترميه.
ومن سوء الأدب أن يتحول كل شخص بعيده عنه الأضواء الي غول يريد أن ينهش الأخريين غيره.
اسفه أنا غير متناقده مع نفسي فأنا من سيء الأدب الذين ذكرتيهم في أعلى لذا فأنا متسقة مع نفسي
يا استاذه هند مينفش حضرتك
يا استاذه هند مينفش حضرتك تكوني بيتناقشي حد وتشتميه زي مانتي بتتهمي الكتبه بانها سيئه الادب, ياريت النقاش يكون من غير اهانه دي اول نقطه
وبعدين هي ماقلتش انها تملك الحقيقه الكامله زي مانتي كاتبه هي بس بتعرض وجهه نظر
غير كده هي ماوجهتش اي اهانه لاشخاص بعينهم لكن هي بتعترض علي تصرفات معينه
واظن ان هي بتحترم جدا راي الاخرين بدليل انه ما اعترضتش علي راي معين لكن بتعترض علي الاسلوب
وواضح جدا ان حضرتك متناقضه مع نفسك لانك بتدي حقوق معينه لناس وتمنعيها عن ناس تانيه, لان علي حد علمي ان من حق كل واحد انه يعبر عن رايه طالما لم يتعدي علي الاخرين سواء بالفظ او في حريتهم في التعبير عن الراي
وفرتي عليا الكتابه يا هند
وفرتي عليا الكتابه يا هند .شكرا
موضوع فاشل ملقوش في الورد عيب
موضوع فاشل ملقوش في الورد عيب قالو يا احمر الخدين يعني انتو سايبين اللي بيحصل في البلد وجايبين صورة اتنين مخطوبين و بيحبوا بعض وهو حاطط ايده علي كتفها وبيتصورا زيه زي اي حد او اي اتنين مرتبطين وتقولوا قلة ادب حد يقولي فين الحضن اللي بتقوله عليه !!!!!!! حد يقولي ايه الشيء الخارج عن الادب الي في الصورة!!!!!!! حد يقولي فين الفعل الابيح اللي موجود !!!!!! لا فعلا موضوع قوي جدا !!!!
من سوء الادب ان اى كلمه مش
من سوء الادب ان اى كلمه مش عجباكى انك تتهمى الغير بسوء الادب لمجرد انوا معجبكيش كلامه انا اول مقريت كلامك فى الاول كنت موافقه و بعدين لات الكلام سخيف جدا و فيه اتهامات
من سوء الادب انك عايزه الناس تهاجم ساويرس لمجرد انوا مسيحى مش علشان انتقد مصرين يبقى قليل الادب هو مش مصرى و كل مصرى اتريق على شعب بتاعه
والى قال ممنوع الاميين يصوتوا مهو فعلا لازم كده اززاى حيعرف هو بيصوت على ايه و ازاى بردوا حيعرف المرشحين نفسهم
وطبعا انتوا مش حتنشروا الرد
احسنت يا أ/ نجلاء واتمنى أن
احسنت يا أ/ نجلاء واتمنى أن يصل صوتك لكل المصريين حقا أن هناك الكثيرون يريدون من يعلمهم ادب الحوار والاختلاف
أحسنت .. ليس مرة واحدة بل
أحسنت .. ليس مرة واحدة بل مائة مرة إلى مالانهاية .. أحسن الله اليك
مقال رائع ويعبر عما في صدور
مقال رائع ويعبر عما في صدور الكثير من المصريين الآن
لا يسعنى ايها الاستاذة
لا يسعنى ايها الاستاذة المبجلة الا ان انحنى لحضرتك تبجيلا واحتراما وفخرا انه مازال فى مصرنا الحبيبة اشخاص كثيرين مثللك وصحفيين غير منافقين وغير متلونيين واوعدك ان يقراه كل من اعرفهم ومن لا اعرفهم حتى يتعقلوا مثثلك تماما اللهم احمى مصر واهلها واهللك كل من يريد بها سوءا









