الفتى الذي صنع القنبلة الذرية

Feb 28 2010
آخر تحديث 14:17:25
هل من المفيد فعلاً أن نملك سلاحًا نوويًا؟
هل من المفيد فعلاً أن نملك سلاحًا نوويًا؟

في الثمانينيات قرأت ملخصًا لهذه القصة الغريبة في مجلة (المختار من الريدرز دايجست) القصة تحكي عن طالب الفيزياء الخمول (ديف دوبسون) -يبلغ من العمر 65 عامًا اليوم- الذي اكتشف طريقة صنع القنبلة الذرية وهو في العشرين من عمره. تعمل وكالة الأمن القومي الأمريكية على مراقبة الرجل حتى اليوم.. لقد ظل مراقبًا طيلة حياته في الواقع، كما أن كل ورقة كتبها محفوظة في وكالة الأمن القومي الأمريكي.

كان الفتى طالبًا متوسط المستوى محدود الذكاء نوعًا، وكان يقضي وقتًا أكثر من اللازم في اللهو مع رفاقه، كما كان عضوًا في فريق مسرح الكلية، حيث يلبس كالراقصات ويطوح ساقيه المشعرتين في الهواء أثناء رقصة الكان كان، لذا كان التعليم بالنسبة له عملية مضيعة للوقت.

في هذا الوقت كانت الحكومة الأمريكية مشغولة بسؤال عويص هو: هل يمكن لمجموعة من غير الخبراء يملكون العقل لكن لا يملكون القدرة على البحث في الوثائق السرية، أن يتوصلوا لسر القنبلة النووية؟

كانت هذه الأعوام الأولى من الستينيات بعد أزمة الصواريخ الكوبيّة، والقنبلة الذرية سر لا يعرفه سوى الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وبريطانيا. فماذا عن وصول السر إلى دولة رابعة؟

هكذا أعلنت الحكومة الأمريكية عن وظيفة في "ليفرمور" (مختبر لورنس ليفرمور الأمريكي، لتطوير المدافع القادرة على قذف مركبات الى الفضاء). كانت شروط الوظيفة بسيطة جدًا هي أن يكون المتقدم حمارًا في الفيزياء، ولا يفقه حرفًا عن القنبلة الذرية. تم قبول الفتى للوظيفة، وتتضمن شروطًا غريبة؛ مثل أن كل حرف يخطه على أية ورقة يُصادر باعتباره سرًا.. ليس بوسعه توجيه أسئلة.. يمكنه أن يكتب على الورق نتائجه، وما إذا كان يريد التأكد منها. يأخذون الورقة وبعد أيام يعيدونها له ليخبروه بالنتيجة. بالطبع كان كل العمل يتم على الورق.. لا مجال للتجربة.

كانت المهمة الغامضة التي كُلف بها مع زميل له هي (تصميم متفجر عسكري شديد التأثير). لم يكن (دوبسون) يعرف أي شيء عن القنبلة الذرية سوى أنك ترصّ كمية معينة من المواد القابلة للانشطار بشكل ما. كان هناك كتاب عن (مشروع مانهاتن) أي القنبلة الذرية الأولى.. يقول إن هذا الكتاب رسم له خارطة الطريق الأولى. سوف يصمّمان قنبلة ذات انفجار داخلي Implosion كالتي ألقيت على ناجازاكي..

النقطة الأولى هي أنه افترض أن البلد المعني قد وجد مخزونًا هائلاً من البلوتنيوم –وهو الجزء الأعقد في العملية– لكن من أين يحصل هذا البلد على الوقود اللازم للانشطار؟

المثير للسخرية أنهما وجدا كنزًا من المعلومات في مطبوعات نُشرت في عهد (أيزنهاور) بعنوان (الذرَّة في خدمة السلام).

عندما جاء العام 1966 –أي أن عامين مرا منذ البدء– كانا قد توصلا للسر. وقد وصفا الخطوات بالتفصيل الممل وبطريقة مبسطة لدرجة أن أي بقال –حسب كلامهما– كان قادرًا على تنفيذ القنبلة. لكنهما لم يعرفا قط هل نجحا في تصوراتهما أم لا.

كأنما فتحا باب الجحيم على نفسيهما، وجدا أنهما في سلسلة لا تنتهي من الاستجوابات في مكاتب المخابرات في واشنطن. وفي النهاية قدما نتائجهما أمام (إدوارد تلر) المخيف أبي القنبلة الهيدروجينية نفسه. وانفرد بهما عالم شاب ليقول لهما:

- "طبعًا تريدان معرفة النتيجة.. الحقيقة أنه لو تم تركيب هذه القنبلة فعلاً لأحدثت دويًا مرعبًا! إنها في قوة قنبلة هيروشيما بالضبط!"

يقول دوبسون:


- "من المفيد أن نعرف الحقيقة، والحقيقة هي أن الإرهابيين لو وجدوا المواد اللازمة قادرون فعلاً على صنع القنبلة الذرية. إذن عليك أن تحبس الأفكار وتراقب الخامات اللازمة.. لكن في هذا العصر يصعب السيطرة على الأفكار، ولو كنت خريج كلية علوم، فلسوف تكتشف أن معلومات مهمة كثيرة جدًا قد نشرت.. وكل معلومة لها مكانها بالضبط من الأحجية. لكننا ما زلنا نأمل في السيطرة على الخامات حتى هذه اللحظة".

أصيب الشابان بمزيج من الاكتئاب والرعب عندما عرفا أنهما طرقا باب الجحيم، ودخلا دون أن يعرفا هذا. (دوبسون) حاليًا مدرس فيزياء متقاعد.. بينما زميله مستشار في "لوس ألاموس" (أحد أهم المختبرات الاستراتيجية في الولايات المتحدة الأمريكية) مهمته أن يدرس سلوك الولايات المتحدة لو تعرضت لخطر نووي. ويقول دوبسون: "المشكلة أننا مطمئنون إلى أن القاعدة لن تتمكن من صنع سلاح ذري، لكن الحقيقة أننا صممنا سلاحًا ذريًا فعلاً منذ أربعين عامًا!".

انتهت القصة، وتبقى لديَّ بعض أسئلة لا شك أنها ساذجة بالنسبة لمن درسوا الفيزياء، وسطحية بالنسبة لمن درسوا السياسة، لكن اسمحوا لي بأن أخرجها.

هل هذه القصة حقيقية فعلاً أم هي استعراض عضلات لقدرات الطلاب الأمريكان العقلية؟ أميل إلى الاعتقاد أنها حقيقية..

هذا يقودنا لسؤال تالٍ: هل لا يوجد في العالم العربي كله عقل كعقل هذا الفتى الذي لا يفقه شيئًا في الفيزياء؟

مستحيل. إذن ما الذي أبقى القنبلة الذرية لغزًا حتى اليوم؟ إن لم يكن الافتقار للمعلومات فهو بالتأكيد الافتقار للخامات. فهل العالم العربي بكل قدراته الخرافية عاجز حقًا عن الحصول على الخامات وتأمين سرية المشروع؟ لقد تعامل صدام حسين بشيء من الخرق بصدد المفاعل العراقي والنتيجة أنه دُمّر، واغتيل الدكتور المشد مستشار المشروع العلمي، بينما حاول القذافي شراء قنبلة ذرية من الصين، لكنه عرف أن القنابل الذرية لا تباع..

لا أصدق أن الأمر مستحيل لهذه الدرجة، وما زلت أوقن أنه انعدام إرادة لا انعدام إمكانيات. لو كان لدينا بن جوريون عربي واحد أو بيريز عربي واحد لتغير وجه التاريخ.

السؤال الأخير هو: هل من المفيد فعلاً أن نملك سلاحًا نوويًا؟ قرأت تلك المحاضرة الممتعة لهيكل التي ألقاها في الجامعة الأمريكية عن قنبلتي الهند وباكستان النوويتين اللتين هما عبء أكثر منهما منفعة، خاصة في دول فقيرة ضحت بكل شيء كي تمتلكهما.

لا أحد يجرؤ على استعمال السلاح النووي في عالم اليوم، لكن ماذا عن الردع؟ وماذا عن مواجهة دولة باغية تملك 300 رأس نووي صنعتها بصدق الإرادة والتصميم؟ وهل هذه القوة المطلقة في يد حاكم عربي غير متزن نفسيًا يمكن أن تكون خيرًا؟ إنه قادر في أية لحظة على أن يفجِّرها دون أن يستمع لرأي برلمان أو مجلس شيوخ؛ لأن الحاكم العربي يعتبر أنه أكثر حكمة من الملايين الذين يحكمهم، مع احتمال لا بأس به أنه لن يلقيها على إسرائيل بل على دولة عربية أخرى، أو على معارضيه بعد جمعهم في الصحراء!!

أسئلة كثيرة بلا جواب عندي.. لكن فكرة 300 رأس نووي تتربص بنا هناك لا تفارق ذهني، فلا أرى ضمانًا لأمان الأجيال القادمة إن لم نستطع نزع سلاح إسرائيل سوى أن نصنع قنبلتنا.

 

مشاركات القراء

مش لما يبقى في تعليم جيد

مش لما يبقى في تعليم جيد الأول نبقى نفكر في القنبلة الذرية ؟؟
مش لما نعرف نرصف طرق و نعمل صرف صحي جيد نبقى نفكر نعمل مفاعل نووي؟؟
مش لما يبقى عندنا قوانين و أليات تعاقب المتهم و الفاسد وتقبض على الحرامي قبل ما يهرب بالفلوس بره مصر نبقى نتكلم عن الفكر الجديد ؟؟

احنا في بلد مات فيها الطموح و الابتكار..و اللي بيطالب بالتغيير بيتم التشكيك في انتماءه و اللي بيقول لأ بيعتبروه من اعداء الوطن

حضرتك بتتكلم على ان دولة عربية مثل مصر تمتلك قنبلة ذرية على سبيل الردع..فما بالك اننا كل كلامنا على المفاعل النووي(اللي مش عارفين نأخد قرار بناءه حتى الأن) انه حيخلينا نولد شوية كهرباء زيادة..مع ان بناء مفاعلات نووية المفروض يرتبط بأبحاث و مشروعات عملاقة تنقل البلد من دولة نامية لدولة متقدمة..لكن احنا خلينا الموضوع سطحي جدا لدرجة خلتنا نفكر نستبعده و نبني مكانه قرية سياحية احسن

حضرتك بتتكلم على عقول العرب و ازاي مفيش عقل يتوصل لسر القنبلة الذرية و احنا مناقشاتنا اقتصرت على موضوع الحجاب و النقاب و الاختلاط في المدارس و الجامعات..برغم انها قضايا محسومه

اقولك حاجة..صلي على النبي و بلاش الأفكار الوحشة ده بلا قنبلة ذرية بلا بتاع و ادخل فيلم من الأفلام العربي الهابطه D:

أنا عندي 23 سنة بس الحمد لله جالي احباط و اكتئاب (اتنين في واحد زي الشامبو كده) D:

ما حضرتك يادكتور في مقال سابق

ما حضرتك يادكتور في مقال سابق قلت انك لاتحبذ ان تمتلك مصر قنبلة نووية لان الفساد الاداري والغير اداري ممكن يؤدي لكارثة وانا معاك في النقطة دي لما نبقي قد القنبلة الذرية نعمل قنبلة ذرية

د.أحمد .. منذ ظهور الدكتور

د.أحمد .. منذ ظهور الدكتور البرادعي على الساحة وانا اتابع جميع ماتكتب بانتظار ان اعرف رأيك في الموضوع ولكنك لم تذكر حرفا الى الآن بخصوص هذا الأمر .. معذرة على الخروج عن الموضوع ولكني اعرف ان هذا هو اضمن مكان اصل به بتساؤلاتي اليك ..

تحية طيبة .. إلى الأخ الزائر

تحية طيبة ..
إلى الأخ الزائر الذي خاطبني وسأل ـ كما كل مرة ـ عن إرجاع الجولان والتصدي للطائرا ت الاسرائلية ..
أخي .. اتعتقد أن قضية(استرجاع الجولان) من القضايا السهلة أو التي إذا أردناها حصلنا عليها ؟؟؟
يا أخي استرجاع الجولان تعني حرباً شاملة اقليمية .. حرباً ستدور بين سوريا ولبنان وإيران من جهة .. وبين اسرائيل وأمريكا ومن ورائهم من الدول العربية ـ وأنت أدرى بهم ـ من جهة أخرى ..
يقيني أن الدول العربية المعنية ستشارك بالحرب إلى جانب الاسرائليين .. ليس بالهجوم العسكري .. لكن وأجزم بذلك بالدعم اللوجستي .. وتقديم المساعادات ما أمكن .. وفتح القنوات كما حصل في حرب العراق الأخيرة ...
مثل هذه الحرب أخي العزيز .. ستعيد المنطقة ككل بشكل عام .. وبلدي الغالي بشكل خاص 50 سنة إلى الوراء ... وربما أكثر ..
أتدري ما معنى الحرب ...؟؟
تقولون في كل محفل سوريا تتكلم وتتشدق .. وهي لم تطلق رصاصة في أرض الجولان ..
يا أخي إطلاق رصاصة تعني الحرب ... وأي حكومة صادقة مخلصة محبة لشعبها ترضى الحرب ...
أنت تعلم لماذا نعتبر بطلكم السادات خائناً من وجهة نظرنا ...
فبينما كانت اسرائيل بين المطرقة والسندان بحرب 73 .. متشتتة بين الجبهتين .. سارع ووافق بإيقاف النار على الجبهة المصرية ... ليكثف بذلك الجيش الاسرائلي على الجبهة السورية .. ولتتوقف مكاسب سوريا على تحرير القنيطرة وبقاء الجولان تحت أيدي العدو الصهيوني ..
حاولت سوريا ومن ذلك الحين .. استعادة الجولان .. حاولت وما تزال تحاول .. ولك بالطريق السلمي .. الطريق الذي يحفظ الدماء السورية .. ويحفظ قبل ذلك .. دماء وجوهنا في سوريا ..
نادت سوريا وتنادي .. بسلام العزة .. لا بسلام الذل والتبعية والهوان كما فعل الغير ..
حاولنا أن نسترد الجولان .. وليعي ذلك كل مفكر .. لكن بالطريق السلمية .. واليوم .. أرى ويرى الكثير من السوريين .. أن الحرب قد دقت طبولها ...
لن يمر هذا العام على ما أعتقد .. إلا وسيحسم هذا الأمر .. الحرب على الأبواب .. اسرائيل تصعد وتهدد وتوعد ... وسوريا تستقبل على طاولة واحدة السيد نصر الله وأحمدي نجاد .. وتتخلى ولأول مرة عن دبلوماسيتها الهادئة بمخاطبة أمريكا ..
إذا شاء الله الحرب .. عندها .. سترى أخي العزيز ويرى كل عربي .. صديق كان أم عدو ... من هم أبناء سوريا .. وماذا تعني لهم الحرب ...
أحترم وأفتخر وأعتز بكل مصري شريف ... وما أكثر الشرفاء بمصر ..
لك مني كل احترام .. وللدكتور أحمد كل تحية ومحبة وتقدير ..
وشكراً لكم ..

المحترم د/احمد خالد بعد

المحترم د/احمد خالد بعد التحيه
إن المشكله الحقيقيه ليست في المعرفه لكنها تكمن في القدره المنعدمه
لأن الماده المفجره التي تحتاجها قنبله ذريه تتطلب إرادتين ماديه ؤ سياسيه بينما تجد ان العرب الذين لديهم القدره الماديه كالخليج تنعدم لديهم الاراده السياسيه كليا حيث تستمد تلك الانظمه شرعيتها فضلا عن حمايتها من امريكا
اما من لديه اراده سياسيه كدمشق تجد امكاناته الماديه ضعيفه جدا جدا
إن عملية التخصيب ليست هينه ابدا حيث تحتاج للخام ذي مصادر الامداد المراقبه مخابراتيا &بينما المفاعل يتتطلب احهرة طرد عالية التقنيه على فكره غير متاحه في المتاجر؟
المفاعل يحتاج ايضا لدفاع لا يقل باي حال عن نظام إس300
كما تحتاج لمكان سري لإقامته بينما السريه منعدمه في ظل سماء مشاع للاقمار الصناعيه &طائرات التجسس التي ترصد المنشأه كما ترصد النشاط الإشعاعي ايضا...........
نيجي بقه لمصرنا الحبيبه المبلاه بنظام لايملك الاتي
1 الاراده
2 القدره
3 الرغبه
4 الشجاعه
5 الشرعيه
6 لكن شهاده لله لديه رصيد ضخم من البامبرذ سيستخدمه في الشدائد حتما؟؟؟؟

يا دكتور أحمد قبل توفير

يا دكتور أحمد قبل توفير القنبلة الذرية يجب توفير رغيف العيش لطوابير الغلابة وتوفير العلاج للمرضى الذين يموتون اهمالا بدلا من اهدار ملايين مخصصة للعلاج على نفقة الدولة في جيوب نواب المجلس الموقر وتوفير نظام تعليم يحترم عقولنا بدلا من أن يزيدها غباءا
حتى القراءة التي ننادي بها للجميع اذا نظرت الى أسعار الكتب فستدرك أن القراءة صارت للبعض و ليس الكل.
اليهود أدركوا أن لهم حلما فسعوا وراءه حتى حققوه أما نحن فلم نجد حلمنا الذي يجمعنا حتى الان،صرنا كالتائه في الصحراء لا نستطيع أن نقرر في أي اتجاه سنذهب.
مصر مليئة بالشباب العباقرة الذين يمكنهم صنع نهضة في كل المجالات و ليس في القنبلة الذرية فقط ولكن يقتلهم الاهمال و البيروقراطية كل يوم.
في النهاية أدعو الله أن تكون كلماتي هذه حجرا يحرك المياه الراكدة قليلا....و شكرا.

تحية طيبة الى الدكتور وكل

تحية طيبة الى الدكتور وكل المشاركين
اسمحوا لى الرد على اخى السورى
اريد ان اعرف ما هو الموقف السورى للدفاع عن القضية السورية اعتقد لا شئ ولا اى من الدول العربية لها اى موقف ايجابى اوحتى سلبى فلقد اتفق الجميع على الصمت.. صمت الحملانز
واذا كانت سوريا دولة ذات شأن وعزة فلماذا لم تتصدى للطائرات الاسرائيلية وهى تدك المفاعل السورى ..اوحتى كيف لم تقاوموا لاسترجاع الجولان .. فكيف تتكلم عن مصر وعن سماحها للبارجات الاسرائيلية . انظر لنفسك ..لتعرف كيف تنظر حولك.
اسف للاطالة

دكتور احمد انا مهندس قوى

دكتور احمد
انا مهندس قوى والات كهربيه زي الدكتور المشد بالضبط
واقول لك بكل ضمير مستريح ان الموضوع صعب جدا لانه مزيج من العبقريه والتمويل السخي والصبر على ظهور النتائج
لكن النتيجه مضمونه نحن نعرف طريقه التخصيب وهس منشوره على الانترنت بالمناسبه الجزء السري هو كيفيه بدء الانشطار والسيطره عليه
الصعوبه ليست في فهم المعادلات ولكن في تصنيع المعدات التي تنفذ ذلك
اعطي سيادتك مثال نحن ندرس نظريا عمل المولدات والمواتير بالتفصيل شديد الاملال ونستطيع نظريا تصنيعها ولكننا لانملك التكنولوجيا الكافيه لنصنعه
نحن -اعني الدوله وليس انا وانت -قادرون على فعلها لو اردنا ذلك بشكل جدي

فعلا دكتور أحمد نحن العرب

فعلا دكتور أحمد نحن العرب نريد ان نشعر باننا محترمون
القصة مش قصة سلاح نووي زي ما قلت مستحيل او شبه مستحيل استخدام السلاح النووي اليوم في الي حرب لكن اللي معهوش ذليل وخايب ولازم يعيش طول عمره تحت الرحمة

شكرا على المقال الجميل

شكرا على المقال الجميل يادكتور احمد
اللى زود حالة الاحباط واليأس اللى موجودة عندنا
كل ما اقرأ روايتك يوتوبيا الى اتكتبت من 3 سنين تقريبا الاقى اننا ماشيين فى اتجاه انها تصبح حقيقة وبقوة
الفرق بس ان الواقع ماشى فى الاتجاه دا بخطوات اسرع مما فى الرواية
وقريب جدا هييجى جيل فعلا يستغرب ان فى يوم من الايام كان فى عداوة بين اسرائيل ومصر.
بالمناسبة برضو نزع سلاح اسرائيل النووى عمره ما هيكون حل ... لأن فى حالة احتياجها لسلاح نووى فى اى وقت هيكون تحت امرهم ترسانات اميركا و اوروبا.
دا لو فرضنا اصلا ان هناك فى العالم من يجرؤ على الحديث عن ذلك.
تحياتى استاذنا الغالى.

هو بس انا عندي سؤال ... كان

هو بس انا عندي سؤال ...
كان ايه اللي ممكن يحصل لو القذافي - اللي لسة عامل اعلان للجهاد ضد سويسرا - كان تحت ايده قنبلة نووية واحدة ؟ او حتي اسلحة و جيش مؤهل لخوض حرب ضد اوروبا ؟
عرفتم ان من رحمة ربنا بالناس ان العرب دلوقت من اضعف امم الارض ؟

الدكتور أحمد خالد توفيق

الدكتور أحمد خالد توفيق المحترم:
تحية طيبة من أحد تلاميذك الكثر والذي تربى على رواياتك منذ أيام صدورها الأولى وحتى الآن ...
لقد أثرت في مقالك هذا عدة نقاط ..
النقطة الأهم والسؤال المحوري في المقال أنت أجبت عليه سابقاً في أسطورة أرض العظايا ...
نعم بالفعل .. من المفيد بل من المطلوب ومن المحتم أن نملك سلاح نووي ثقيل يكون بمثابة قوة رادعة فيما إذا فكرت اسرائيل ذات يوم استعمال ـ أو لنقل التهديد باستعمال ـ سلاحها النووي الخاص ..
لكن .. أفكرت بموضوع العمالة ـ الحقيقية أو المبطنة .. لا فارق ـ للكثير من الحكام العرب .. ؟؟
استعرض زعمائنا العرب بالوقت الراهن .. وانظر مدى الانصياع والانقياد لأمريكا وفي شتى أمور حياة بلادهم ..
أنظر كم قاعدة عسكرية أمريكية موجودة في بلادنا العربية ..
هل من هؤلاء الزعماء من يفكر مجرد تفكير أن يسمح بمثل هذا المشروع الرادع ..؟؟
من بقي من العرب يفكر في القضية الفلسطينية ومجازر اسرائيل غير الدول المعنية وأقصد بها سوريا ولبنان وفلسطين ؟؟؟؟؟
حتى في القمم السنوية ... أشعر بهم كيف يتناولون الموضوع ككل بنوع من ـ رفع العتب ـ ولا جدية هناك غير من الدول المعنية السابقة الذكر ...
حتى مصر .. وسامحني إن اسئت هنا .. وهي أحد الدول ـ المفترض أنها معنية بالقضية الفلسطينة ـ نجد أنها تابع صغير مغلوب على أمره لأمريكا الأب الروحي والأخ الأكبر لاسرائيل ...
تبيع الغاز لعدونا وبقرار غير قابل للنقد .. وتفتح قناة سويس على مصراعيها أمام البوارج الاسرائيلة و تعلن حرب غزة من ارضها, ومن ثم تبنى الجدر الفولاذية لتتم حصار غزة الجريحة ..
أيرضى حكام مصر بمثل هذا المشروع النووي ..؟؟
حتى الدول البعيدة كل البعد عن هذا الصراع ..أذكر أنني كدت أن أجن عندما أعلن القذافي بعد معمعة العراق أن ليبيا تملك أسلحة نووية ويطلب من أمريكا تنسيق استلامها ... !!!!
أهذا موقف حاكم عربي يقبل بمثل هذا المشروع ... ؟
أما الدول المعنية بالأمر ... وسوريا تحديداً .. فبرأيي الشخصي ـ بموضوعية ولست لأنني سوري ـ فهي تحت المنظار وبشكل كثيف جداً ..
المراقبة عليها شديدة بشكل يكبلها بحق بهذا الاتجاه ..
كلنا يذكر موقف الدول الكبرى من الضربة الجوية السابقة والتي أعلنت اسرائيل أنها بهذه الضربة سحقت مشروع نووي وليد لسوريا ..
ومن ثم جرى ما جرى من أمريكا ووكالة الطاقة العالمية .. وأعلن برادعي مصر مشكوراً قبل رحيله بيوم واحد من إدارة الوكالة أن سوريا ـ التي تعاونت وبشكل كبير ـ قد امتنعت عن التعاون مع الوكالة بهدف اظهار حقيقة المشروع المفترض ...
إذاً ...
الموضوع برأي يلخص بجملة ذكرتها في مقالك هذا :
لو كان لدينا بن جوريون عربي واحد أو بيريز عربي واحد لتغير وجه التاريخ.
تحية قلبية لك ... وأتمنى لك المزيد والمزيد من التألق والنجاح .. ولهذا الموقع الرائع بدوام الصدارة ..

طبعا يا دكتورنا الجميل

طبعا يا دكتورنا الجميل الموضوع موضوع انعدام ارادة وثقة وعقول مريضة

مصر فيها حاليا اتنين عباقرة اعمارهم اقل من 15 سنه بيدرسوا فى الجامعه الامريكيه

وغيرهم......الامكانيات موجودة 100% لكن العيب فى الارادة والثقة الخ

شارك برأيك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.