
طلب مني موقع "بص وطل" أن أشارك بقلمي في ملفات ذكرى ثورة يوليو؛ لكن ظروفي الخاصة لم تكن تسمح بالمشاركة، وقدّرت على كل حال أن معظم الملف سيكون مخصصًا للهجوم على "عبد الناصر"، وإثبات أننا صرنا أسوأ بعد ثورة يوليو.. لا يمكن أن يتم الأمر بشكل مختلف.. عندما رجعت للملف وجدت أن ما توقعته صحيح في أغلبه، ووجدت أن عليّ قول كلمتين حتى لا أختنق.. كلمتين ستجلبان على رأسي الكثير من الهجوم والسخط، مع التعليق المعتاد "لن أقرأ لك حرفًا بعد اليوم" والتعليق الأشهر "لقد صُدمت فيك وأخيرًا عرفت حقيقتك" والتعليق الأكثر شيوعًا "أنت مؤامرة على عقول شباب هذه الأمة" أو "خليك في القصص اللي إنت بتفهم فيها"؛ ليكن.. هم سيقولون رأيهم حتى لا يختنقوا وأنا سأفعل أيضًا، وإن كانت التعليقات المهذبة ستغريني بالنقاش.
دائمًا يقع الناس في الخطأ الشهير، إنهم يعتقدون أن ثورة يوليو مستمرة.. في الحقيقة ثورة يوليو انتهت فعلاً عام 1971، وما نحن فيه اليوم هو نتيجة الثورة المضادة، نحن نعيش نتيجة أربعين عامًا من هدم روح يوليو، والمشي بالضبط عكس ما أراد "عبد الناصر".. عندما أُنشئ مصنعًا لإنتاج العطور ثم يأتي أحدهم ليهدمه ويحوّله إلى مقلب قمامة؛ فهل يُعقل بعد أعوام أن يأتي من يقول إن مصنع العطور كان فكرة فاشلة، والدليل أنه لم يُنتج زجاجة عطر واحدة؟ والدليل كذلك أن عُمّاله جياع يتسوّلون؟
هذا هو ما حدث بالضبط في رأيي..
الخطأ الشهير الثاني هو الخلط بين "عبد الناصر" وثورة يوليو.. لا شك أن ثورة يوليو أرست بالفعل حكم العسكر، بحيث صار أول جندي يصحو من النوم هو من يحكم؛ لكن أول من جاءت به ثورة يوليو كان مخلصًا أمينًا.. وكان يحب هذا البلد فعلاً.. رجل مات مدينًا وأخذ قرضًا من الحكومة من أجل زواج ابنته، ولم يكن يعرف من مباهج الحياة سوى الخبز والجبن الأبيض، حتى أنه سبب حرجًا بالغًا لمن حوله أكثر من مرة عندما لم يعرف طائر الفيزان الفاخر الذي يقدّم في المآدب، أو يسمع عن الكافيار، أو يزر الريفيرا.
يحتفظ التاريخ بصورة قاسية للحقد تبلغ أوضح صورة لها في قيام الملك "شارل الثاني" باستخراج جثة "أوليفر كرومويل" من قبره، وشنقها لمدة أسبوع!.. كان ينتقم لمصرع أبيه "شارل الأول" بسبب كرومويل..
بذكائه الحاد أدرك محمد حسنين هيكل أن مصيرًا مماثلاً يوشك أن يحدث لجمال عبد الناصر بعد أسابيع من وفاته، برغم أنه لم يقتل أحدًا، وبالفعل كانت أطراف عديدة تستجمع أنفاسها لتطفئ تاريخ الرجل وكفاحه؛ فلم تمض إلا أسابيع حتى صارت كراهية "عبد الناصر" موضة.. وصار من الصعب أن تمتدح الرجل وسط مجموعة من الأذكياء العالمين ببواطن الأمور قبل أن يسخر أحدهم من سذاجتك ويتّهمك بالحماقة.. أو يقول لك "تعال نتناقش".. ثم خلال ثوان يعلو صراخه ويتطاير لعابه في وجهك.. هناك ظاهرة مهمة في أعداء "عبد الناصر" هي أن صوتهم عالٍ ولعابهم غزير جدًا، وهم قادرون على إحداث أكبر قدر من الضوضاء في أية لحظة.
نشأت أنا في بيت يحب "عبد الناصر" جدًا، وكانت هذه النظرة عاطفية في أحيان كثيرة تفتقر إلى الموضوعية، ولا أُنكر أنني عندما كبرت عرفت أشياء، وبدأت أفرّق بين "عبد الناصر" والناصرية.. وأدركت أنني منحاز إلى الأخيرة أما الأول فلم يكن معصومًا.. كانت أخطاؤه كثيرة؛ لكن شاعرنا أحمد فؤاد نجم لخّص الموقف ببلاغة (وهو في معتقل "عبد الناصر"):
عمل حاجات معجزة وحاجات كثير خابت
وعاش ومات وسطنا على طبعنا ثابت
وان كان جرح قلبنا كل الجراح طابت
ولا يطولوه العدا مهما الأمور جابت
هذه الأبيات تمتّ طبعًا لعقدة الأب الذي يعرف كل شيء ومهما ضربَنا فهو على حق، وقد جرّبها السوفييت عند وفاة "ستالين".. في قصة "ذوبان الثلوج" لـ"إيليا إهرنبورج" يبكي فيها المعتقلون في سيبريا عندما عرفوا بوفاة "ستالين" الذي زجّهم في السجون؛ لأنهم شعروا بأنه الأب الذي عاقبهم؛ لكنهم لا يريدون له أن يموت.
معرفتي بهذا لم تنزع من نفسي احترامي الشديد للرجل. لقد أنجز كثيرًا وحاول وأخفق كثيرًا أيضًا.. لكن قلبه ظلّ دومًا في المكان الصحيح.
ولما مات "عبد الناصر" انهمر فوق رءوسنا سيل من الكتب والمقالات التي تُدين الرجل وعصره وتحوّله إلى شيطان رجيم، وفي الخلفية تسمع صوت السادات يقول بطريقة درامية: "الله يرحمه!".. بطريقة ذكّرت "أحمد بهاء الدين" بعبارة "أنطونيو" الشهيرة: "لكن بروتوس رجل شريف!"، أي أنه يقصد بالضبط عكس ما يقول..
المهم أن كل شهود العصر هؤلاء قابلوا "عبد الناصر" وجلسوا معه حسب كلامهم، حتى "اعتماد خورشيد" التي قالت: إن "عبد الناصر" كان يجلس معها ويسألها النصح في مشاكل الدولة!. أما أعتى من هاجموا "عبد الناصر" فكانوا "الإخوان المسلمين" الذين اصطدموا معه صدامًا عنيفًا.. طرفان طامحان للحكم كان لا بد أن يتصادما بعنف، وبالتأكيد لاقى بعض الإخوان عذابًا لا يوصف في معتقلات "عبد الناصر".. هل كان "عبد الناصر" يعلم بذلك؟.. نظرية الحاكم العادل الذي لا يعلم بجوْر أتباعه تُناسب فيلم "طباخ الرئيس"؛ لكنها سخيفة جدًا. بالتأكيد كان يعلم بوجود تعذيب لكنه -في رأيي- لم يكن يعلم حجمه الحقيقي.
توقّع "الإخوان المسلمون" من "عبد الناصر" أن يلعب دور الواجهة ويتلقى التعليمات منهم؛ لكنه -ببساطة- أراد أن يحكم كذلك!.. لما مات الرجل وخرج من كان منهم في معتقلاته، وعاد من كان منهم في السعودية، صارت مهمّتهم تشويه سمعة الرجل وتحويله لشيطان، وهذا ناسب السادات جدًا. ومنذ أعوام قليلة قرأنا لمؤرخ إخواني شهير أن "عبد الناصر" عندما أجرى جراحة الزائدة كان على علاقة آثمة في المستشفى مع ممرضة وأنجب منها طفلاً غير شرعي!.. السؤال هو: متى تمّ هذا؟ قبل الجراحة والزائدة توشك على الانفجار، أم أثناءها وهو مخدَّر، أم بعدها والخيوط تملأ بطنه؟؟؟
انضمّت لـ"الإخوان" مجموعة أخرى:
1- أصحاب الرأي فعلاً، الذين لديهم أسباب منطقية واضحة لكراهية عهد الرجل، وهؤلاء يمكن السماع لهم والاستفادة منهم، لكن صوتهم - كأي صوت عقلاني منطقي- خفيض.
2- المتضررون من الثورة فعلاً، أولئك الذين صودرت أملاكهم أو ضاع نفوذهم. وهؤلاء يمكن فهم دوافعهم واحترامها.
3- معدومو الموهبة الذين لم يظفروا بفرصة ثقافية في العصر السابق الذي شهد ظهور قمم فكرية حقيقية. لقد جاء الوقت ليسيطروا على الحركة الفكرية في مصر، ولن أذكر أسماء لأنهم يحترفون رفع القضايا.
4- الأذكياء الذين عرفوا اتجاه الريح وعرفوا أنهم سيكونون السادة في العصر المقبل لو لعبوا بحذر.
5- المدّعون: وهم الذين يشتمون "عبد الناصر" ليوحوا بأنهم من علية القوم أو ذوي الأملاك.. تضع السيدة ساقًا على ساق وتقول في خنافة وهي تنفث دخان السيجارة: "المصانع بتاعتنا اللي العسكر صادروها". تلقائيًا يشعر من يهاجم "عبد الناصر" بأنه أرستقراطي وليس فلاحًا مثلنا، نحن الذين أخذتنا الثورة من وراء الجاموسة لتجعلنا محامين وأطباء.
6- الحمقى: عندما مات "عبد الناصر" كنت أسمع الرجل يشتمه فأسأله عن السبب فلا يعرف.. لقد وضع "السادات" رجلَ الشارع في حالة فكرية تجعله يشعر بأن عليه كراهية "عبد الناصر" دون أن يعرف السبب.
كانت الحملة شرسة لدرجة أنه بمجرد أن مات "عبد الناصر" طالب كثيرون بهدم السد العالي! لقد شُفِي مجتمعنا من "عبد الناصر" وحكمه ونحن في حالة غسيل مستمرة منذ عام 1971 لكل آثاره.. وبيع كل شيء كان يفخر به أو تبديده، والسؤال هو: هل صرنا رائعين حقًا؟..
عندما تتأمل تجربة "عبد الناصر" ككل تجد أمامك رجلاً شريفًا ذا تطلّعات عظيمة، وحتى بعد أربعين عامًا من وفاته ما زال كُتّاب لا يحملون له أية مودة مثل "فهمي هويدي" و"د.جلال أمين" يعترفون بأنه كان بعيد النظر في أمور كثيرة.. سياسته الأفريقية الناجحة لم تكن تهدف إلا لتأمين ماء النيل ومنع تسلل إسرائيل إلى المنابع، ونحن ندفع ثمن توقّف هذه السياسة اليوم. لم يكن هناك تضخّم.. هناك كتاب كل ساعتين، سد عال، صناعات ثقيلة، نهضة كاسحة للأزهر جعلت الطلاب المسلمين الأجانب يعتبرون مصر قلب العالم الإسلامي، مشاريع حرب بيولوجية ونووية، الشاب يجد عملاً ومسكنًا، هيبة واضحة بين دول العالم، مصر مركز مهمّ في قلب الدائرة الأفريقية والعربية والإسلامية، وحدة وطنية حقيقية بين الهلال والصليب، معدّل نمو غير مسبوق كما وصفه "د. جلال أمين" عالم الاقتصاد البارز.. هل أنت متأكد من أنني أصف نظامًا فاشلاً؟.. يبدو لي أن هذا قريب جدًا من تعريف النجاح.
في المقال القادم أقدّم لك عرضًا لكتاب مهم جدًا، لكن من الواضح أن أحدًا من الشباب لم يجده قط ليقرأه، هو كتاب "لمصر لا لعبد الناصر" الذي يردّ به هيكل على طوفان التشكيك في الرجل، وهو أقدر مني على الرد.
المشكلة هي أننا في عصر اختلطت فيه الأمور، وتحوّل من ماتوا إرهاقًا من أجل أمتهم إلى زُناة ينتهزون أية فرصة تسنح لهم في المستشفيات.. بينما من باعوا الوطن فعلاً يجدون من يتنمّر في الدفاع عنهم، وهذا يعطينا فكرة بسيطة عما نفعله بأبطالنا.. ولا حول ولا قوة إلا الله..
الثورة لم تكن ثورة...الثورة
الثورة لم تكن ثورة...الثورة كانت حركة (معلومة عامة)
عن عبدالناصر والسادات ومبارك وجلال امين وهيكل و...و...و... لن اقول سوى "إغتراب الرجل المسلم"....
ربنا يهدينا جميعا فى الايام المباركة دى
يكفي أن أقول في عبد الناصر
يكفي أن أقول في عبد الناصر أننا نحتاج اليوم إلى رجل في نصف رجولته ووطنيته في زمن عز فيه الرجال.
هناك أتهام دائم للثورة
هناك أتهام دائم للثورة بأنها(أنقلاب على الشرعية)...ولأن من صفات شعبنا سرعة النسيان وقصر الذاكرة...فلم أن نتذكر بعض الأحداث.
مااللذى فعله عبد الناصر بالضبط لأسقاط النظام(الشرعى)...فرض حصارا على القصر وأجبر الملك على تشكيل الحكومة اللتى يرغب بها برئاسة على ماهر....أليس هذا بالضبط(للذين يتعمدون الفقدان المؤقت للذاكرة)ما فعلته بريطانيا عام 1942 وفرضت على الملك حكومة الوفد.
ماذا كانت الخطوة التالية من عبد الناصر أجبار الملك عن التنازل عن عرشه لأبنه أحمد فؤاد...أليس هذا أيضا ما فعلته بريطانيا منذ عشرات السنين عندما خلعت خديو مصر(الشرعى) عباس حلمى ووضعت بدلا منه عم فاروق حسين كامل...أليس هذا ما فعلته منذ زمن عندما خلعت الخديو أسماعيل ونصبت بدلا منه أبنه توفيق.
لماذا لم يغضب أحد لتلك الشرعية عندما أنتهكتها بريطانيا...لكن هناك من ثار وهاج وماج للشرعية عندما أنهاها الجيش المصرى.
أين كانت تلك الشرعيةعندما حاصرت القوات البريطانية محافظة الأسماعيلية بالكامل وقصفت مركز الشرطة بها وهدمته على من فيه وعجزوقتها النظام الشرعى عن أيجاد حل عسكريا لأنقاذ الضحايا أو حتى حلا سياسيا لتسوية تحفظ دمائهم.
أين كانت تلك الشرعية عندما نسف الأنجليز كفر أحمد عبده بالسويس بعد أن طردت الأهالى منه لشق طريق بين قاعدتهم فى السويس وخزانات المياه..وأيضا عجز النظام بأكمله وسقط صولجانه وهو غير قادر على أن يحرك أصبعا ليحمى رعاياه.
الحقيقة واضحة لكل ذى عقل...النظام الشرعى لم يكن بانتظار عبد الناصر ليسقطه لأنه ببساطة سقط أربع أو خمس مرات أصلا من قبل على يد الأحتلال....لكن طبعا كل هذا كان بردا وسلاما على قلوب البعض عندما تسقط الملكية على يد بريطانيا(الحليفة)فهو مجد وشرف ورفعة ولا يعد مساسا بالشرعية لكن عندما يفعلها الجيش المصرى فهو مصيبة وكارثة وأنقلاب على الشرعية والديمقراطية.....ألخ.
نحن لم نكن أمام نظام(لو جاز أطلاق تلك الكلمة عليه)ليس فقط غير قادر على حماية رعاياه داخل حدود وطنه بل غير قادر على حماية نفسه فى المقام الأول!!.
فى هذه النقطة فقط أختلف مع أستاذى ونبراسى الدكتور أحمد...لست مؤيدا لمبدأ الأنقلابات العسكرية لقلب نظم الحكم...ولكن عندما يكون هناك نظام حكم أصلا لا كرسيا متهالكا دعامته الوحيدة وسبب بقائه الوحيد الأحتلال الأنجليزى ولزلاه لأنتزعته زوبعة عرابى.
حسن النوايا يهم الله أما
حسن النوايا يهم الله
أما التصرفات الفعلية فتهم الناس
الانقلاب كان لمصالح شخصية ، الملك كان أفضل
فهذه مملكته وهو يحافظ عليها
أي شخص لديه منزل بالتأكيد يحافظ عليه ويهتم به ويرعاه
وكل ما دون ذلك هو هراء
مع احترامي لأستاذي د.أحمد
يقولون أن التاريخ يظلم أحيانا
يقولون أن التاريخ يظلم أحيانا وينصف أحيانا أخرى والتغيرات الكبرى فى تاريخ الأمة لها ألف محرك وداعى وأكثر من مقياس للقياس عليها
وعندما ننظر لثورة يوليو ونرى الجدل الثائر بشأنها نجد أن حتى الحاقدين عليها رفعوا قدرها دون أن يدروا....فعندما يثور الجدل مابين مؤيد ومعارض لحدث فهذا بالتأكيد فى صالح أهميته.
عندما يتسابق الحاقدين لقلب أنجازات الثورة كوارث أو سرقتها منها ونسبتها ألى أخرين فأن هذا بالتأكيد فى صالح الأنجازات ولا ينتقص منها.
عندما يتفانى الكل فى كيفية تشويه عبد الناصر ووصفه بالعمالة للمعسكر الشرقى مرة والغربى مرة والأخوان مرة وأسرائيل مرة يتضح أن المقياس هنا ليس العقل والمنطق بل الحقد ولا شىء غيره.
بالأضافة لذلك أن الرجل مات وماتت معه دولته وعاد النظام اللذى هدمه يطل بوجهه القبيح ويستولى على أنجازات الرجل اللذى تركها لشعبه ويستعيد استيلاءه على الحياة السياسية.....ولهذا من الطبيعى أن نسمع ونقرا كل هذا السباب والأتهامات المزورة والتلفيق الفاضح لعبد الناصر فنحن نعيش الملكية اللتى أنهى مهزلتها.
ديما عندما خرج البطل عرابى مع زملائه لفرض سيطرة الجيش على القصر والحياة فى مصر لصالح أبناء الشعب اللذين صاروا عبيدا فى بلدهم...أستقدم ملك مصر الأحتلال ليبقى فى ملكه وحارب عرابى ضد أعتى قوى العالم وهزم بسبب الخيانة وخذلان أصدقاءه وحلفاءه..وعاد النظام الملكى بدعم الأحتلال وتحول عرابى ألى خائن وعميل وقائد لهوجة من الدهماء والغوغاء لقلب النظام وضياع الأمن وكافرا عاصيا للخليفة...بل وصار(كالعادة)هو سبب أحتلال مصر....أى أن عرابى كان فى فترة من الفترات قبل عبد الناصر هو(خاربها)ومدمر مصر فى كل العصور وكان الشعب قبله يعيش فى جنة(برضه).
عندما يعتدل ميزان التاريخ مرة أخرى ليضع كل شخص فى مكانه الحقيقى سينال عبد الناصر المكانة اللتى يستحقها واللتى يحرمه منها الأن النظام الملكى العائد وهكذا التاريخ.
كل المعارضين لعبد الناصر
كل المعارضين لعبد الناصر غالبا اتفقوا حول نقطة واحدة هى التعذيب وبشكل ما الكل يدور كثيرا ويعود أليها.
ما أطرحه هنا هى فكرة..هل التعذيب بالسجون والأعتقال صفة(ناصرية)أخترعها عبد الناصر وطبقها وقبله وبعده لم تكن تلك(البدعة)موجودة فى تاريخنا العربى.
منذ متى بالضبط ولا يوجد معتقلين فى السجون؟...تاريخنا ملىء بتلك الصفات من اعتقال معارضين وتعذيبهم...ألخ.
هل كان عبد الناصر أول من بنى المعتقلات والسجون وقبله كانت فنادق ومتنزهات عامة وبعده تحولت الى متاحف ومزارات سياحية.
لا أدافع عن أعتقال أو تعذيب...ولكن أذا كان عبد الناصر(وحش)بسبب هذا...فلماذا نترحم على عهد الخليفة المعتصم مثلا وهو من عذب أحمد بن حنبل.
يتهم الأخوان عبد الناصر بأنه
يتهم الأخوان عبد الناصر بأنه أنقلابى ولا قائد ثورة ولا حاجة رغم أنه لم يطلق رصاصة واحدة ودون دماء بينما الأخوان وصلوا للحكم بالرصاص والقنابل وعلى جثث مئات الفلسطينيين من (فتح وغير فتح).
يتهم الأخوان عبد الناصر بأنه قضى على (الديمقراطيةوالشرعية)التى كان الشعب المصرى(بيبلبط)فيها فى العهد الملكى الميمون الأبيض عليهم لا على المصريين وكمم الأفواه وفتح المعتقلات والسجون(كأنها كانت مزارات سياحية قبله)..والسؤال هل حكم الأخوان فى غزةديمقراطيا؟...هل يسمحون بحرية الرأى ونقد تصرفاتهم هل يسمحون بكشف(نكستهم) فى غزة ألم يلقوا باناس من فوق أسطح المنازل ألا يعذبوا معتقليهم فى السجون.
عبد الناصر عندما وصل للحكم لم يتهم أحدا بالكفر ولا العلمانية رغم أن هذا كان سيزيد من شعبيته ولم يحل دماء أحد بينما الأخوان شبهوا أنقلابهم فى غزة بفتح مكة فى أشارة واضحة ألى أنهم المسلمون وغيرهم كفرة وأحلوا دماء من يختلف معهم.
يتهم الأخوان عبد الناصر بأنه عدو الله حارب الأسلام وقتل الدعاة وهو ملحد وشيوعى يحارب الدولة الأسلامية..ماذا عن جماعة الجهادية السلفيةوشيخهم الوقور المهيب اللذين يطالبون بالأمارة الأسلامية وحاولوا أقامتها هل هلل لهم الأخوان وبايعوهم على نصرة الأسلام أم أقاموا مذبحة أخرى سفكوا فيها دماء الرجل ورجاله لماذا؟..لأنهم أحتكروا التجارة بالأسلام على أنفسهم وحرموا منها غيرهم..هم الحاكم بأمر الله ولا حاكم غيرهم(اله بتاعهم وبس واللى ياخده منهم وقعته سودة).
يتهموا عبد الناصر بأنه سبب الهزائم والنكسات وكل مافعله كان هزائم فقط ورغم أن كل قادة وسياسيى الغرب أعترفوا بانتصاره فى 56 واليمن والوحدة والأستنزاف واعترفوا بتأمرهم عليه فى 67 والأنفصال واليمن ألا أنهم لا يقرأوا ولا يعرفوا ويصرون على رأيهم(هى كده واللى مش عاجبه تفلق)..بينما منذ وصلوا للحكم فى غزة دخلوا حرب واحدة كانت أقرب لمذبحة فقد حاصرتهم أسرائيل ودمرت غزة بالكامل وغيرت الحقائق على الأرض لصالحها فقد أوقفت الصواريخ وحصرتهم فى صراعاتهم الداخلية وحققت ما أرادت ومع ذلك يصرون هم وحدهم من دون العالم كله أنهم أنتصروا لماذا.لأننا بقينا فى الحكم ولم نفقده..افرحوا يا عرب لقد بقى الأخوان فى السلطة اللهم أدم عليهم الأنتصارات من هذا النوع ولا عزاء لأرامل وأيتام غزة ملاحظة(عبد الناصر لم يقيم أحتفالات ومهرجانات أفراح سيناء بعد 67 لبقائه فى الحكم)
عبد الناصر سرق بيتنا و أرضنا
عبد الناصر سرق بيتنا و أرضنا و كفى! بنشحت دلوقتي و إحنا أصحاب أملاك.
Thank you Ostaz Ahmed for
Thank you Ostaz Ahmed for your valuable article,I would like to Write in Arabic but I am sorry I don,t have this facility in my Computer. I am glad that the voices of honourable people are rising again to wipe away injustice oppression was don to president Nasir.Recently I read Mr. Haykel's Book Limeser la Liabdannaser, and in this occasion all the words of thanks not enough for Mr. Heykel, he remained faithful to his friend and to his principles. This will prevent the falsified picture which they tried to distribute, to reach to the future generation. .
Thank you .
استاذي وكاتبي المفضل، أتعلم
استاذي وكاتبي المفضل، أتعلم لقد رحمك الله تعالي من تعقيب كتبته لحضرتك أطول من لمقال نفسه :)، ولكن لأن الاختصار فن سأحاول أن أتفنن وأختصر، لا أعتقد أن فتاة مثلي رأت جدها الحبيب مشلول بسبب التعذيب في الثلاجات ومن ثم الوفاة بسبب الاعتقال -وهو مشلول- والضرب المبرح حتى الموت سيجعلني من المعجبين برئيسنا عبد الناصر حتى ولو افترضت جدلاً بأن الحقيقة لم تكن تصل له كاملة، لن اتحدث عن مقولة درب العراق لسيدنا عمر بن الخطاب فهي راسخة في الأذهان حتي أن البعض لا يعرف عن سيدنا عمر غيرها، فهو سيقف بين يدي الله عزوجل يوم الحق وسيعود الحق لأصحابه، ولكن أتعلم من العجيب أني أصدقك أن سيادة الرئيس كان وطنياً وكان رجلاً وهذا كما تعلم شئ نادر في مجتمعنا الحالي، قد يكون وقد لا يكون هو من قتل جدي الحبيب ولكن الغصة في القلب موجودة والجرح لم يلتئم بعد إلا ان الانصاف لابد منه وهذا ما قاله جدي لأبي وهو يري أبنه منهار لما حدث لوالده "يمكن يا ابني عبد الناصر ميعرفش"، نعم قد يكون سيادة الرئيس لم يكن يعلم، ولكن هل يكفي هذا المبرر أن يُقتل جدي القعيد؟؟
انا بنت الاخوان ولكن اولا واخيرا انا مسلمة مصرية والاسلام ومصر فوق الجميع وفوق جدي وفوق الاخوان ايضاً. (وبالمناسبة نحن لا نتمني أن نحكم مصر، فمن سيتشرف بذلك ليس له الا الله، وحتي لو طمحنا في ذلك لا عيب ولا مأخذ علينا فهذا حق دستوري كفله القانون لنا جميعاً)
والحقيقة عبد الناصر ليس قضيتنا الحالية القضية أكبر من كل شئ القضية هى مصر وعند مصر لا نبحث الا عن النصر.
عبد الناصر والثورة والسادات ومعهم الاخوان قضايا جدلية نتجادل فيها فيما بعد أم الآن فكل قلم مبدع كقلم حضرتك لابد أن يفكر في مصر أولاً وأخيراً.
وعلي فكرة ساقرأ لك وأظل اقرأ لأن الاختلاف في الرأي لا يفسد في الابداع والالهام قضية .... بالتوفيق لسيادتكم
من موروثاتنا المصرية العريقة،
من موروثاتنا المصرية العريقة، التي تميز شعبنا الساذج هو عشقنا الدائم للإختلاف والإنقسام، واضاعة سنوات تاريخنا هدراً بحثاً عن حقائق ماضية لم تعد تفيد حاضرنا البليد ، اغرقنا المثقفون في جدل عبد الناصر والسادات بنفس القدر الذي اغرقنا في دوامات ونزاعات بين الاهلى والزمالك وبين حليم وفريد وبين الهضبة ونجم الجيل وبين شوبير ومرتضى الخ هذه الحلقات المفرغة التي ندمنها ! .. اظنه انه ان الوقت لنقول كفانا عبثا في اوراق التاريخ التي ذابت من فرط التقليب فيها، لن يفيدنا شيء ولن يضاف الينا شيء، فما كان قديما لم يعد ينفعنا الان، لا فكرا ولا سياسة ولا واقعا عالمياً ولا ظروفا محلية متماثلة، ولو بعث ناصر او السادات من مرقدهما لما نجحا في هذا العصر وهذه الظروف، اذا لن يفيدنا اضاعة الوقت في مثل هذه الاشكاليات/ نحن كالجالس في قطار في وضع يعاكس اتجاه السير فينظر من نافذته ولا يجد دائما الا صورا لكل ما اجتازه القطار، ولم يرى قط ما لم يبلغه القطار بعد .. الى متى سنظل اسرى ماضينا ولا نعطى حاضرنا قدرا واسعا ومستحقا من البحث والتنقيب والتحليل والاختلاف .. ام سننتظر عشر سنوات اخرى لنتصارع ونتجادل حول " هل كان جمال مبارك ام البرادعي ؟؟ "
اللي أنا باعتقده ان عبد
اللي أنا باعتقده ان عبد الناصر بغض النظر عن الثورة كان رجل يتمتع بالأخلاق وبيحس بالشعب والدليل على كدا عشق الشعب المصري ليه حتى في احلك الظروف وكمان في زمن عبد الناصر كان في عزة عند المصريين وحب للبلد
فى انتظار الجزء الثانى حتى
فى انتظار الجزء الثانى حتى أكون رأى جديد و أكتبه...
و رأيى قبل المقال أن الرجل كان حسن النوايا اتجاه الجزء الخاضع لرؤيته من الشعب,و يريد مصر أن تتقدم صدقا, و لكن الويل كل الويل لمن يعترض (مايسواش عنده مليم أحمر) و هذا أسلوب خاطئ تماما
أعتقد انه أسلوب الأب الصعيدى المحب لأبناءه و الكاره للغاية لأسلوب المشورة, مفيش حاجة اسمها مش عاجبك , و مفيش حاجة اسمها (أنا رأيى...)
اذا اردت ان تعرف قدر عبد
اذا اردت ان تعرف قدر عبد الناصر خارج مصر فأسال اي سوداني وستجد ان رده يبدأ بالتعريف التالي:(الزعيم العربي البطل...)
وهذه هي مكانته عند السودانيين...(زعيم عربي وليس فقط مصري)
ومايزال الناصريون يمارسون نشاطهم في السودان وحتى داخل الجامعات يتواجد التيار الناصري بكثافة ضمن الطلاب...
أسأل الله له الرحمة..والغفران لكل من أساء له ولو بكلمة
من زماااان اوي يا دكتور نفسي
من زماااان اوي يا دكتور نفسي اتكلم مع حضرتك في الموضوع ده
لاني اتربيت على عكس حضرتك تماما في بيت شايف ان السادات هو احسن رئيس جه في مصر و عبد الناصر كان الظلم يمشي على قدمين
و يمكن دي الحاجه الوحيده اللي اهلي بيختلفوا في وجهه نظرهم مع حضرتك فيها فعشان كده كنت عايزه اناقش حضرتك في الموضوع ده
===============
طبعا انا مش بتكلم عن ان الثوره كانت كويسة ولا لأ
بس انا مش بحب الكلام على الثوره على انه عبد الناصر
اصل هو معملهاش لواحده
و حط محمد نجيب في وش المدفع
اكيد لو كانت الثوره فشلت كان اول واحد رقبته هتطير هو محمد نجيب
و اول ما الظروف استقرت قعد هو مكانه
و عزله و عاش و مات معزول و منفي و ده يمكن اكتر حاجه بكرهها في عبد الناصر الصراحه
و شايفه ان اهم رئيس جمهوريه جه في تاريخ مصر هو محمد نجيب لأنه هو فعلا اللي كان شايل روحه على كفه و كانت نهايته بشعه جدا
تاني حاجه الاخوان
حضرتك طبعا كالعاده تتسم بالموضوعيه و قلت ان كان فيه تعذيب جامد للاخوان
بس ليه حضرتك متوقع انه مكنش يعرف انه للدراجادي
اصل اكيد يعني حتى لو مداش اوامر مباشرة بكده بس اكيد هيبقي عارف الظلم بيوصل لحد فين و سكت عليه
رأي الشخصي ان طالما حد قبل بالظلم يبقي عمره ما هيكون انسان كويس و مهما عمل للبلد طالما الظلم كان منتشر في عهده يبقي مينفعش نمجد فيه
في عصر عبد الناصر ظهرت موضه الزائر الليلي اللي بيدخل على بيوت الناس و يتهجم عليها بدون اذن عشان يقبض على حد و يرميه في معتقلات و يفضل محدش من اهله يعرف عنه حاجه لحد ما يموت
مش قادره اقتنع انه مكنش على درايه بده و مش قادره اقتنع ان ده مكنش بتوجيهات شخصيه منه
و اهم حااااااجه ازاي يدخل نفسه في حرب هو مش مستعدلها؟؟
ازاي يجرب في ارواح المصريين و يا صابت يا خابت مش مهم
عمري ما اقتنعت بالخطاب اللي قالوا بعد النكسه اللي بيجيبوه في كل المسلسلات
هو كان عارف ان الشعب المصري غلبان و بيسامح و هيقول طالما اعترف بغلطه يبقي خلاص نسامحه يات جماعه اكيد مكنش يقصد
دي اهم الحاجات اللي بسببها كرهت عبد الناصر ولو حضرتك لاحظت هتلاقي ان كلها بتدور في إطار واحد هو ... الظلم
انا بكره الظلم بجد و مش بقدر اشوف اي حاجه كويسه من حد ظالم
في الختام احب اقول لحضرتك اني عمري ما كنت سياسيه على فكره بس الحاجه اللي كانت مزعلاني بس ان دي النقطه الوحيده اللي بختلف مع حضرتك في الرأي فيها و ده بالنسبالي ازمه كبييييره جدا
===========================
يا رييييييييت الاقي من حضرتك رد انا عارفه الردود كتير بس بتمني يعني اني انول شرف ان حضرتك ترد عليا....و شكراااا :))
د.أحمد..لا أعرف إن كنت ستقرأ
د.أحمد..لا أعرف إن كنت ستقرأ هذا التعليق أم لا وإن كنت أتمنى كقارئ شغوف لما تكتبه أن تسنح الفرصة لذلك..قبل أن أتحدث عن رأيى فى تجربة عبد الناصر إسمح لى أن أوجه نقدا ليس لأى فترة فى تاريخنا بل فى الطريقة التى يكتب بها تاريخ مصر قبل وبعد الثورة..الأمة العربية من أقل الأمم فى العالم إهتماما بتوثيق تاريخها والتاريخ فيها يرويه أفراد غالبا على أسس غير موضوعية وبناءا على العواطف سواءا كانت مع أو ضد الشخصية التاريخية لست فى حاجة لأخبرك إن معظم التاريخ الموثق لحرب أكتوبر (المعروفة فى العالم بحرب يوم كيبور) كتبه المؤرخون الإسرائيليون ونقله العالم عنهم..وهذا خلق عندى وعندى الكثيرين من أبناء جيلى حالة من (اللاأدرية التاريخية) بسبب التناقض الهائل فى شهادات من عاصروا هذه الفترة فى تاريخ مصر..المبدأ الأساسى لدى هو أنه مامن ملائكة ولاشياطين فى تاريخنا ولا يوجد زعيم فكر فى البلاد طوال الوقت على حساب نفسه ولا أحجم عن التضحية من أجل بلده على الأقل فى بداية حكمه..لهذا يؤسفنى أن بعض من أعظم وأهم الكتاب فى مصر تبنوا فكرة (عبد الناصر الملاك والسادات الشيطان) ومنهم على سبيل المثال لا الحصر د.جلال أمين ود.أسامة أنور عكاشة رحمه الله ..فى رأيى أن الهدف من الحديث عن الموضوع ليس الحكم الأخلاقى على شخصية أو إستحضار المحبة أو الضغينة على أحد فهذا غير مجد وإنما الهدف الأساسى هو استخلاص العبر والتعلم من الإخفاقات وأيضا النجاحات التى صاحبت كل فترة. وأعتقد أن مايمكن إستخلاصه (من وجهة نظرى المحدودة جدا) هو أن الكثير من الإنجازات والنوايا المخلصة يمكن أن يضيع بسبب الدكتاتورية والقمع وعدم إعطاء الحرية إلا لأصحاب رأى واحد -الشعب-وقمع أصحاب الاراء الأخرى -أعداء الشعب-وأن غياب الرقابة الشعبية والمحاسبة للسلطة التنفيذية يمكن أن يكلف البلاد ثمنا باهظا بسبب تكرار الأخطاء نفسها والإستعانة بأهل الثقة على حساب الكفاءة كما حدث فى ثلاثة إخفاقات عسكرية متتالية فى حرب السويس ثم حرب اليمن ثم حرب 67 التى سميت خطأ نكسة كما سمى إنقلاب يوليو ثورة شعبية مع أن الجيش هو من قام بها وإن كانت قد حظيت فيما بعد بتأييد غالبية الشعب (والغالبية لا تعنى 99.9 % فهذه النسبة الخرافية من إختراعات نظم العسكر فقط)كما أرى أن مما يستفاد هو أن العلاقة بين الحاكم والمحكوم يجب أن يوضع لها أطر معينة فالحاكم مسؤول عن تحقيق التقدم والعدالة وليس أب للشعب كما كانت النظرة لعبد الناصر..الحاكم يقود الشعب ويحاسبه الشعب وليس أب يضربنى من أجل مصلحتى وأرضى بكل ما يفعله لأنه أدرى وأعلم وأكثر حكمة..وعندما يموت الحاكم لا يجب أن يبكى الشعب ويشعر باليتم والضياع..فى رأيى أن جنازة عبد الناصر كشفت عن خلل رهيب فى العلاقة بين الحاكم والمحكوم وأن بعض (أقول بعض) من أبدوا بغضا للسادات من اليوم الأول أبدوه فقط لأنهم رأوه ك(زوج الأم الذى جاء ليحل محل الأب)أرجو أن أكون لخصت جزء من وجهة نظرى فى هذا الموضوع الذى يحتاج لمساحة أكبر بكثير والأهم أننى أرجو أن يتم تلافى أخطاء العهود السابقة عندما يبدأ عهد (الجمهورية الثانية) القائمة على شرعية الإنتخابات وليس الجمهورية الحالية
أشكر كل الأصدقاء الذين
أشكر كل الأصدقاء الذين اختلفوا والذين اتفقوا معي .. كل الآراء راقية مهذبة وجديرة بالنقاش، لهذا سأخصص لها بعون الله المقال الثالث بعد عرض كتاب هيكل ..
الصديق أحمد زكريا صديق قديم وعزيز، ونحن دائما الاختلاف حول هذه النقطة حتى وعدته بأن أناقشه وأناقشها في مقال كامل في الدستور ولم أفعل للأسف، لكني أحترم آراءه بشدة لأنه مثقف وصادق، لكنني أسمع هذه القصة منذ عام 1972 يا أحمد .. وبألف طريقة.. بذمتك هل تصدقها فعلا ؟.. هل كاليجولا نفسه يجرؤ على ذلك ؟..أي طاغية في العالم كان سيتظاهر بالصدمة ويعاقب الفاعل حتى لو كان قلبه هو نفسه يرقص طربًا .. من كان جوار عبد الناصر ليرى فرحته المريضة بما حدث للفتى ؟
أحمد .. لا تصدق كل شيء .. تخل عن طبيعتك النظيفة الصادقة فليس كل الناس مثلك ..
انا بحب اي حاجه انت بتكتبها
انا بحب اي حاجه انت بتكتبها بس النهرده احب اقولك اني اكتشفت ان كل الناس اللي ليها مبادئ و عقل و بتفكر صح بتموت ناقصه عمر و انا خايفه عليك بجد من كتر التفكير
عرفتك على حقيقتك يا دكتور
عرفتك على حقيقتك يا دكتور أحمد فعلا، لكنها حقيقة أروع مما كنت أعرفه عنك وكشفت لي بعدا جديدا من فكرك، وعمقا جديدا لشخصك، نفع الله بك وبفكرك
لا أعرف من هو الدنيء نجس الأفكار الذي أخالفك في تسميته مؤرخا، والذي ادعى فرية الزايدة الدودية تلك، نسأل الله أن يهديه كما هدى أحمد رائف وغيره مؤخرا ليعود للحق ويتوب من الكذب الزنيم
تحية قلبية من مواطن عربي مصري
عبد الناصر زعيم احب بلده واحب
عبد الناصر زعيم احب بلده واحب امته من نبت هذا الارض ومن طينها عاش وسط الفقراء واحس بهم وعمل لاجلهم وطني شريف مخلص امين صاحب فكر فاهم واقع بلده ومكانته في امته العربيه والاسلاميه وعبقريه موقعه في العالم كانت لدنه رؤيه اتفق عليها كل الزعماء الوطنين الذين حكموا مصر واحبوها من رمسيس الذي ذهب الي سوريا ليؤمن حدود مصر مع انه لم يكن ناصريا الي محمد علي الذي وصل الي حدود الاستانه ليؤمن حدود مصر المصري الاصيل لابد ان يكون ناصريا مؤمنا اننا امه واحده منحازا الي فقراء شعبه جاعلا قضيته الاولي هي كرامع الانسان وحريته في الحياه الكريمه اما من يختزب الموضوع في شسخ ازهري او اخواني متامر او ساقطه تحكي قصصها الحمراء فهو انسان غير امين تحياتي يا دكتور
تسلم أيدك يا د.احمد قلت ما
تسلم أيدك يا د.احمد قلت ما كنت أريد قوله، فأنا عمري 31 عام أي لم اعاصر عبد الناصر بل واعيش في منزل يكرهه به الجميع ويضعوا السادات فوق القمة، لذا كافة محاولاتي لدفاع أو الكلام عن عبد الناصر تذهب هباء، ولقد شفيت ضيقي بمقالك هذا وأثبت أنني لست حمقاء كما يصفوني في منزلنا
الحقيقه مقال رائع وانا على
الحقيقه مقال رائع وانا على فكره من عشاق الرئيس الراحل جمال عبد الناصر رحمه الله ودايما بقول ان لو كان فيه واحد زى عبد الناصر وعلى فكره كنا النهارده ذوى شان بين الامم ويكفى انه الانسان الوحيد الكان مجمع شعوب الدول العربيه على مبدا واحد وهو القوميه العربيه كان حلم لغايه ما جيه السادات وهدمه وخلنا فى مشاكل مع بعض وخلى الشعوب العربيه والاسلاميه بتكرهنا لاننا خذلناهم ويكفى ان كان منا اسرائيل انها تعقد صلح منفرد مع مصر عشان تستفرد بالعرب وده حصل فى كامب ديفيد والاى مش مصدق ان عبد الناصر انجازاته اكتر من سلبياته يرجع للكتاب العرب والاجانب المحترمين ويشوفوا بيصفو عصر عبد الناصر بايه وده كلامى على الناس الابتشكك فى عبد الناصر بالرغم انى معاصرتهوش الا انى قريت كتير عنه وعن انجازاته وشكرا
د. أحمد لقد تعلمت من كتاباتك
د. أحمد
لقد تعلمت من كتاباتك قاعدة مهمة جدا وقلما تفشل , وهى ان ارى من الذى يحرص اعدائنا على صداقته ومن يكرهونه حتى النخاع , هذا يعطينى بوصلة ممتازة لتحديد اتجاهاتى الفكرية..
وعلى هذا المقياس اعتقد ان جمال عبد الناصر الذى تمت محاربته من كل قوى الشر فى العالم هو بطل حقيقى ذو نوايا سليمة وحب للوطن لا يضاهيه فيه احد
وفى انتظار مقالك القادم
عزيزي الدكتور احمداسمحلي
عزيزي الدكتور احمداسمحلي اختلف معاك في مسألة النجاح دي بالنسبة لنظام ناصر...وازن الحسنات اللي كان لازم وممكن تتعمل قدام السيئات اللي كان لازم وممكن متتعملش كان ممكن يكون ديكتاتور بس محترم لكن هو كان مصر يكتب اسمه في نفس الصفحة يتاعة ستالين....اما شعبنا فمكتوب عليه الشقاء..يعني شوف مثلا العصر الحالي جمع سيئات العصور التلاتة اللي فاتت اخذ الفساد والتوريث ومجتمع النص في المية من ايام الملكيةعلى التعذيب والديكتاتورية و تولية اهل الثقة من ايام ناصر على الديكور الديمقراطي والانبطاح السياسي وانفتاح السداح مداح من السادات .. نرجو من رحمة الله انه كله يكون تكفير سيئات مش عقوبة عاجلة.
احنا محتاجين دلوقتي العقلاء والشرفاء يجتمعوا ويبدأو من جديد يصلحوا الفساد ويعدلو في الميزان من غير خطايا الثورة البيضاء اللي تحولت لانقلاب عسكري احمر بلون الدم الناس تعبت مصر بقت بلد طارد لابنائه انا و ملايين اللاجئين الا قتصاديين في كل بلادالدنيا نفسنا الامور تتعدل ونقدر نرجع.
مهما كان انا مش عايز ابدا
مهما كان انا مش عايز ابدا اشوف حاكم زي عبد الناصر في الحكم..
انا كمواطن تهمني حاجات كتير اولها الحرية..و فين الحرية في عهدة مفيش حد متسجنش..حاكم ديكتاتور حكم من مش بسيط..قرارات ديكتاتورية و ذل وقهر...خللي النهضة الاقتصادية لجلال امين و السياسيه لهيكل ينبسطوا بيها و يترحموا عليها..ايام عبد الناصر كانت كلها فقر والدي بيقولي في بلدنا كنا بنمشي حفيانين طول الوقت و الطريق مكنش مرصوف..بلد فقيرة و شعب مش لاقي غير الجنيه القريش عشان ياكلها
لاشك ان عبد الناصر اصاب
لاشك ان عبد الناصر اصاب واخطأ
ولكن السادات اصاب واخطا
ومبارك ايضا اصاب واخطأ
اكيد النسب تختلف بين الثلاثه ولكن عبد الناصر لم يكن نبيا واخطا كثير فالجنود المصريين الذين قتلوا في اليمن ذنبهم عظيم وحرب 67 التي -باعترافات المسئولين وقتها - لم تكن مخطط لها جيدا ...واتحسبت علينا هزيمه من اليهود..بينما السادات الذي خطط جيدا وعرف كيف يكسب نقطه في تاريخ مصر وينتصر علي اليهود ويحرر الارض ويعلو بمصر فوق الجميع وكلنا نعرف ان عملية السلام تلك كان السادات يعتبرها هدنة حرب ليس اكثر ولم يكن سلام حقيقي هذا لا يعني ان السادات كان بلا اخطاء طبعا ولكنه كان يفكر جيدا قبل ان يقوم باي خطوه وهي بالتاكيد اساس اي امة ناجه ايضا...اما مبارك فقد حاول ان يحافظ علي ما حاولوا صنعه الاثنين معا ولكن....
أتفق معك تماماً يادكتور في كل
أتفق معك تماماً يادكتور في كل ما جاء في مقالك، فالرجل كانت كانت إنجازاته عظيمة على قدر ما كانت إخفاقاته، إنه عبد الناصر الذي خرج من طينة هذا البلد، واستطاع أن يقود مصر لتكون لها كلمة مسموعة وسط العالم ليرسخ مكانتها وشعبها بين شعوب العالم...، وأن يجعل للمصريين كرامة بين الأمم، رحم الله ذلك الرجل رحمة واسعة.
الأخ صاحب التعليق الخاص بحكاية الشيخ الأزهري، أعتقد أن تلك قصة أو حكاية ساذجة يمكن أن تقال للأطفال لا لشاب من المفترض أن وصل إلى مرحلة سنية يكون لديه القدرة فيها على التحليل والنقد، لا أن يسمع قصة ثم يرددها دون التأكد من مرجعيتها ومن مدى صدقها
شكراً د. خالد على هذا المقال وفي انتظار المقالات القادمة إن شاء الله
السلام عليكم ورحمة الله احنا
السلام عليكم ورحمة الله
احنا فعلا محتاجين حد يكلمنا بالمنطق علشان نفهم للاسف اى حد بيكتب دلوقتى بيكون غالبا من منطلق شخصى لحد ما وصلنا لدرجة اننا مش عايزين نسمع ولا نقرأ ومحدش فينا بقى فاهم ايه حصل زمان علشان نعرف احنا ممكن نعمل ايه بكره.
على فكره "لمصر لا لعبد الناصر " عندى من زمان ومكنتش عايزه اقرأه لكن بعد المقال دا ممكن
التأليه اختراع مصري المصريون
التأليه اختراع مصري
المصريون القدامى كانوا أول من اخترع الآله وعبدوها، رويدا رويدا صنعوا الاعتقاد الراسخ ان الفرعون الحاكم هو تجسيد لروح الإله وهكذا عبدوه.
ولكن بمجرد موت الفرعون كانت تماثيله ومعابده تتحطم ويقوم الفرعون الجديد (الإله الجديد) بنحت اسمه على كل انجازات القديم، و يحرم ذكر اسم القديم الا بالسباب و التحقير.
انها عادتنا القديمة، طبع متأصل في الجينات المصرية. لقد صنعنا من ناصر الاها دون ان يستحق، ثم ردمنا عليه بدون مبررات منطقية.
ما قلته عن ناصر ينطبق على كل من حكموا مصر تقريبا، كانت لديهم كلهم تطلعات كبيرة وامال واحلام ورغبة في جعل هذا البلد افضل و اقوى و اكبر.
و لكن كلهم اصطدموا بحقيقة هذا الشعب، الذي يدعي العظمة ويخفي سوء الطبع في باطنه.
انا مختلف معك كلية، ناصر لم يكن ملاكا، و كان يعرف كل المساوئ و الجرائم التي ترتكب بأسمه. و كل ما عاصروا عهده الميمون و انكوا بنار معتقلاته يعرفون حقيقته، و كل من ساقهم سوء حظهم لاعتراض ابنائه في المعمورة تحديدا يعرفون كم اخذ عبد الناصر من اموال الدولة بالضبط. و من قتل خالد عبد الناصر والده و تم ايداعه المعتقل 15 عاما لمجرد تقديمه بلاغ بالجريمة يعرف اكثر منك من هو عبد الناصر.
بجد دة أكتر موضوع مش بحب
بجد دة أكتر موضوع مش بحب أتكلم فيه ..وعجزى دة مش عن جهل لكن المشكلة الحقيقية هى كمية اللى سمعتوا من ناس كلهم بحترمهم وأقدرهم تقدير مش عادى وكلهم مختلفين فى الموضوع دة بالذات يعنى تقدر تقول كدة عجز عن( لخبطة)..فى النهاية أنا عارف وجهة نظر حضرتك دى من أيام (دماغى كدة).... وأحترمها طبعا.
طبعا مقال اكتر من رائع
طبعا مقال اكتر من رائع للدكتور أحمد خالد و انا عمري 23 بس علي الرغم من كده انا معجب جدا بجمال عبد الناصر و انا بس ليا تعليق بسيط علي جزئيه التعذيب اللي بيقولوا عليها ماشي كلام كويس بس كل اللي معترض علي جمال عبد الناصر علشان التعذيب يقول لي رأيه في اللي بيحصل دلوقتي ..مسخره..الشرفاء بس هما اللي بيتبهدلوا و البهوات ماحدش بيجي جنبهم..و عمرنا ماسمعنا قبل كده عن تعذيب معاقين او ناس مالهاش في الطور و لا الطحين دلوقتي بسم الله ما شاء الله كل يوم ده بيحصل..متضايقين قوي علشان تعذيب جمال عبد الناصر طب ودلوقتي يا بهوات ايه رأيكم دلوقتي؟ الحياه بمبي؟ بطلوا بقي
The topic is very good it
The topic is very good it would be excellent if it was 100 % about Abdel- Naser i disagree to what Dr.Ahmed said about that Sadat created a wrold where citizens believe that Abdel-Naser has to be hated , the fact the people may hated him and was some of them may be even a minority does not even imply that type of sarcasm about Sadat Era and the referring to Abdel-Nasser
الله عليك الله عليك الله عليك
الله عليك الله عليك الله عليك من هنا لحد ما اموت
اخييييييييرا ..!!!!!!
انا كنت بدأت اشك فى قواى العقلية ..
الناس حولى بتشتم جمال عبد الناصر كأنه كان فى عهده يستحى النساء ويبقر بطون الحوامل ويشرب دم الاطفال بدل القهوة كل يوم الصبح!!!!!!!
واستعير منك جملتك (كل انجازات يوليو أحالوها الى كوارث يوليو)!!
طب ليه؟؟؟
ايه المصلحة فى انهم يشوهوا صورة راجل -على الاقل- حاول يبذل جهد عشان مصلحة بلده؟؟؟؟
الراجل غلط فى حاجات ما قلناش حاجة ..بس برضه غيره عمل اللى ما يتعمل ولا يخطر ببال وقاعد حاطط رجل على رجل فى مصر وكأنها عزبة اهله !!!!!!!!!!!
ربنا يهدى ...
ومرة اخرى بشكرك على المقال الرائع اللى فعلا رجّع لى احساس ان لسه فى ناس بتفهم فعلا وهمها اظهار الحقيقة فى مصر
شكرا يا دكتور
ميعرفش خيرى غير اللى يشوف
ميعرفش خيرى غير اللى يشوف زمنى من زمن غيرى
تقريبا أول مرة أجد شخصية عامة
تقريبا أول مرة أجد شخصية عامة بقدرك أحبها يا دكتور ترد على ما يوجه لعبدالناصر و كلامك سيجعلنى أعيد التفكير فى الصورة التى كونتها عنه.
أنا شاب لم أعاصر كل هذا و الكتب تتضارب بشدة فيما بينها بهذا الخصوص و روايات الأشخاص اللذين عاصروا و كانوا جزءا من ذلك العهد متضاربة تماما أيضا....و بين كل هذا,من نصدق؟؟
أنا زهقت من كل ده و مبقتش عارف اصدق مين,,و الواقع اللى احنا فيه لا يؤيد طرف معين,لأن سواء الفساد بدأ مع عبدالناصر أو بعده فهو مستمر الى الآن و لا يمكننى أن استشف ما كان مما هو كائن الآن.
ماذا نفعل يا دكتور؟؟ألم تمر أنت نفسك بمثل هذه الحالة لتحسم موقفك من عبدالناصر؟؟أم أنك دائما كنت ثابت الموقف منه؟؟
تحياتى,,
سيدي الفاضل وكاتبي المفضل د.
سيدي الفاضل وكاتبي المفضل د. أحمد أحييك على موضوعيتك في معالجة قضية شائكة كتلك وكذلك على إنصافك لرجل أُهدر الكثير من حقه ولم يعد يذكر الكثيرون إلا إخفاقاته.هذا لا يعني أنني مع أحد أو ضد أحد ولكني مع القراءة والتحليل الموضوعي بدون أي أهواء شخصية، فنذكر المحاسن والمساوئ على حدٍ سواء فلا يوجد إنسان -على ما أعتقد- كل ما فعله سئ. أحييك مرة أخرى وأرجو منك الاستمرار في هذه التحليلات فنحن نحتاج لمثل هذا الاستقراء المعاصر للتاريخ وكذلك إلى وجهة نظر أخرى تحاول الظهور أمام الآراء الأخرى الأكثر شيوعًا. فسيادتك تضئ هنا نقاطًا غابت عن أذهاننا كثيرًا على الرغم من علمنا بها طوال الوقت.
أقدم لك أخلص تحياتي
الله عليك يا دكتور شفيت غليلي
الله عليك يا دكتور شفيت غليلي
حبيب قلبي يا دكتور والله مقال
حبيب قلبي يا دكتور والله
مقال روعه كالمعتاد.
كلامك منطقي وهادي ومترتب ويدخل الدماغ علطول.واراءك مقنعه جدا
مش عارف اقولك انا بعشق كتاباتك قد ايه واني قريت كل حرف كتبته, بيتهيالي لو كتبت اسمك علي مقال فاضي هقراه برضه.
الواقع أن المقال هو عرض ممتع
الواقع أن المقال هو عرض ممتع ومتوازن بقدر الإمكان لنظرة شاملة لعصر عبد الناصر. برأيي المتواضع، يمكن تلخيص وجهتي نظر طرفي النقاش الموضوعي، وهنا أعني وجهة نظرك من جهة، ووجهة نظر (الرقم 1) على القائمة التي ذكرتها في مقالك على الجهة المقابلة، في كون الأولى تقيم تاريخ و أخلاقية القرارات التي اتخذها عبد الناصر وطريقة حكمه بشكل نسبي (واقعية سياسية إذا أردت) ينسبه إلى باقي زمرة الحكام العرب وإلى الظروف التاريخية المحيطة في ذلك العصر، والثانية تجنح إلى تقييم أخلاقي مطلق (وأكثر صرامة بطبيعة الحال). شخصياً أميل إلى الرأي الثاني. لقد علمنا التاريخ أن الديمقراطية هي نظام الحكم الأمثل (وليس المثالي، والفارق هائل ومهم) لأنها الضمان الوحيد لتحقق أكبر قدر ممكن من العدالة بين أفراد المجتمع...إن نظرية (كان دكتاتور بس قلبو أبيض) تؤدي لمنزلق أخلاقي (slippery slope) خطير للغاية. المثل يمكن قوله عن تعداد "المنجزات" في مرحلة معينة. إن محاججات كهذه قيلت و لا زالت تقال عن صدام حسين، حافظ الأسد وحتى ستالين، لا بل حتى عن العصر الحالي في مصر. إن إسقاط الديمقراطية ( وهنا استخدم التعبير لتلخيص تداول السلطة، حرية الرأي و التعبير، حياة برلمانية صحية، إلخ إلخ) كشرط لحكم أو حاكم ناجح يؤدي بسهولة لفقدان بوصلتنا الأخلاقية. في نهاية المطاف، هل يمكنك أن تضع عينك (وأنا لا أعني شخصك الكريم) في عين ابن أو زوجة أحد آلاف المعتقلين الذين قضوا تعذيباً، سواء في مصر أو سورية (أيام الوحدة)، وتتحدث عن العمق الأفريقي ومؤتمر باندنج؟
تتكلم بالمنطق و الحق كالعادة
تتكلم بالمنطق و الحق كالعادة يا د. أحمد ...
أنا من جيل لا يعرف الا العصر الحالى عمرى 25 سنة و النظام عمره 29 سنة .. انا لا افهم لماذا اصبحت مصر كريهة هكذا
لكنى احب مصر الستينات -التى تتكلم عنها- كثيرا , و لست احب مصر السبعينات التى كان كل شئ فيها مزيف و فاسد
مصر بعد ذلك أنحدرت أكثر حتى وصلت الأن تحت الحضيض
دعنى أتفق معك تماما فى معظم
دعنى أتفق معك تماما فى معظم ما كتبت يا دكتور أحمد خاصة الجزئية التى تتحدث عن تطلعات عبد الناصر الكبيرة واهتمامة بالشأن الافريقى ومياه النيل والأزهر الشريف والصناعات الثقيلة وهو ما نفتقده الآن حقا , بل هو حجز الزاوية لمشكلاتنا وتدهور وضعنا كدولة كانت ذا شأن فى يوم من الأيام .
وأعترف أيضا أنك أذهبت بعض الحنق الذى كان بداخلى تجاه عبد الناصر والذى كان مستمدا من مظاهر القهر والاستبداد والديكتاتورية والقمع وزائرى الليل والتعذيب فى المعتقلات التى نعانى آفاتها حتى الآن.
وكذلك أعترف أنك وضحت بعض النقاط التاريخية التى كانت غائبة عنى خاصة بداية عهد السادات وما حدث من تحول تجاه عبد الناصر.
فى المقابل دعنى أختلف معك فى بعض النقاط :
أولا:
لا أتفق معك فى أن جمال عبد الناصر كان لا يعلم الحجم الحقيقى للتعذيب فى المعتقلات والسجون . فكيف لا يعلم هو ونعلم نحن وبالتفصيل ما كان يحدث , نعم نحن علمنا بهذه الامور مؤخرا وبعد افراج الذين عاشوا هذه العصور عن أسرارهم ومعلوماتهم عنها لكن أن يعلم هؤلاء تلك الاسرار ولا يعلمها رئيس الدولة فهذا امر بعيد عن المنطق تماما.
ثانيا:
لا أتفق معك أيضا فى أن عهد ناصر كان العهد الذى ينتج فيه كتابا كل ساعتين , هذا وان صح فانه يخرج كتبا مشوهة مرقعة حبلى بالتحرشات الأمنية وقد اكل منها مقص الرقيب وشرب.
ثالثا:
لا أتذكر أبدا أنه كان هناك فى أى عصر من عصور مصر يتخرج الشاب ليجد الوظيفة والمسكن , فهذا ترف لا نقدر حتى على استيعاب حدوثه .
لكن فى المجمل حياتنا كعامة الشعب فى العهد الناصرى لا تختلف عن عصر السادات ولا تفرق شيئا عن حقبة مبارك فنحن نحيا نفس الاوضاع المذرية الغير آدمية -لا ابالغ- حين أقول أننى أعتقد حقا أن ذلك امتدادا من عهد أجدادنا الفراعنه , ففى مصر حقا لا جديد تحت الشمس.
الفرق الواضح والذى أثر بالسلب علينا الان فعلا هو زوال هيبتنا ومكانتنا كدولة فاعلة ومؤثرة فى محيطنا الاسلامى والعربى والافريقى وهو ما اكتسبناه فى العهد الناصرى وهو ما يمكن اعتباره الحسنه الوحيدة التى أتى بها عبد الناصر لهذا البلد المغلوب على امره دائما.
بجد شكرا جزيلا على المقال ده
بجد شكرا جزيلا على المقال ده على فكره النهارده انا دخلت فى جدال رهيب عشان ادافع عن عبد الناصر-رحمه الله- لانه بجد رجل محترم وكلامك افدنى فعلا وزاد وعى بالموضوع
اتفق معك تماما يا د.أحمد هذه
اتفق معك تماما يا د.أحمد هذه المرة فانا من عشاق عبدالناصر .. لم أعاصره بالطبع فانا في السابعة والعشرين ولكني قرأت الكثير عنه بين الهجوم الشديد والمديح على استحياء وكان هذا سببا كافيا لاعشقه .. هناك سببان آخران هما الأكثر أهمية .. الأول ان الرئيس الذي يجوب الشوارع في سيارته ونصفه الأعلى مكشوف وهو يشير بيده للشعب هو رئيس يحبه شعبه فعلا وحراسته الأساسية هي هذا الحب .. والسبب الثاني هي جملة شاهدتها في فيلم ناصر 56 عندما طلبت منه زوجته الاصطياف واخبرها ان الامكانات لا تسمح بالاصطياف هذا العام .. لا اعلم لماذا صدقت هذا الموقف تماما .. في حين يستمع المرء طيلة اليوم الى اكاذيب تهدف للدعاية للنظام الحالي فلا يعرها اهتماما فضلا عن تصديقها .. وأرى انك نسيت اهم اسباب الهجوم عليه و هي أنه مات بالفعل أي اصبح لا فائدة من مدحه اليوم في حين لو كان حيا كنا سنستمع لقصائد واغنيات يومية تتفنن في نفاقه من كارهيه قبل محبيه كما يحدث حاليا .. في النهاية اعتذر للاطالة وارجو ان تستمر في المحافظة على رموزنا التي نعشقها من حملات التشويه القذرة التي لم تترك لنا شيئا نؤمن به او نحبه ..
احترامى وحبى لم يا د / أحمد
احترامى وحبى لم يا د / أحمد يزداد يوماً بعد الآخر
مات جمال عبدالناصر منذ قرابة
مات جمال عبدالناصر منذ قرابة الأربعين عاما.. أي قبل ولادتي بعشرين عاما كاملة.. لم أعرف عن عبدالناصر في بداية حياتي سوى ما كتبه واضعو المناهج الدراسية .. الزعيم القائد الشهم البطل الذي قاد الثورة ووحد العرب وأمم قناة السويس ...إلى آخر الإنجازات التي قرأنا عنها جميعا..
بعد ذلك قرأت كتبا أخرى بخلاف الكتب الدراسية عن ذلك الرجل.. رسمت له صورة مغايرة لتلك التي صنعها عقلي من قبل.. لاحظ أنني ولدت بعد موته بزمن..
فعل عبدالناصر الكثير.. وربما كانت صورة الأب التي ارتسمت في الأذهان هي الغالبة لدى من عاصره.. والصورة المضادة لدى من جاء في زمن تال ومن تضرر من حكمه وسياسته.. لكن...
جيلي الذي لم يعرف عبدالناصر ولا يملك سوى الكتب وآراء من عاصره -ممن لا زال حيا- أصبح بين صورتين متباينتين لذلك الرجل.. لا ندري أي مكانة تليق به.. الزعيم القائد.. أم الديكتاتور الأعظم؟؟
فعل ما فعل وكان له من الأوزار ما كان.. لكنه مات..
ربما كان من الأسلم لنا جميعا أن نترك كتب التاريخ جانبا مع كتب الآراء المتناقضة.. وإلا فإن الأجيال التالية ستتوقف عن قراءة التاريخ لعدم وجودنا فيها بما يستحق الذكر..
اسمح لي.. أنا أؤمن بثورة بلا ضحايا.. الثورة التي يكون لها ضحايا فاشلة من الأساس ولن يكتب لها البقاء أو الاستمرار..
تعليق صغير: أول من حكم مصر بعد الثورة -حسب الكتاب المدرسي- هو الرئيس محمد نجيب.. واقتصر الكتاب على ذلك.
إيه كده ياوديع َ!!! مقالة
إيه كده ياوديع َ!!! مقالة جامدة من شاب جامد.
لافض فوك كل مقال وكل كلمة
لافض فوك كل مقال وكل كلمة بقرئها لك تزيدني احتراما لك
لافض فوك
ولافض قلمك
ناصر ليس ذلك الملاك البرئ
ناصر ليس ذلك الملاك البرئ والسادات ليس ذلك الشيطان الزنيم
لقد لاقى الالاف على يديه اقسى انواع التعذيب والهوان تخيل شعب كامل كان يخاف ان يقول كلمه ضد الرئيس حتى في سره
ولو كان اي قريب لك يهمك امره اخذ في سجون عبدالناصر ولاقى من المهانه وامتهان العرض والكرامه ما لاقاه الالاف لما كان يفيدك ولا يسعدك خطبه العنتريه التي اضاعت اراضس العرب حتى الان
انا لا اكرهه واعترف له بحسن السمعه وحب الوطن ولكن هل هذا وحده كاف في رايك لنغفر له خطا واحد مثل النكسه التي وقعت للامه كلها بسبب خطاءه المباشر ؟؟؟
مقال جميل واكثر من رائع علي
مقال جميل واكثر من رائع علي الرغم من أنني لم أعش عصر عبد الناصر أو السادات فقدت ولدت بعد وفاة كلاهما إلا أنني من أشد المعجبين بهما فلكل منهما ايجابيات وسلبيات وتجاوزات بالطبع فهم ليسوا خلفاء راشدين بل بشر مهنتهم رئاسة الجمهورية وكل البشر خطائين.
واتمني ألا يتدهور حالنا الان في مصر أكثر من ذلك فالبلد تقترب إلي حالة الفوضي العارمة التي من الممكن أن تاكل الأخضر واليابس ولا تبقي علي شيئ ، وهذا بالفعل بسبب انحراف المبادئ التي بنيت علي أساسها الثورة فلم هناك عدالة اجتماعية أو صناعة مهمة او اقصتاد قوي أو أي شيئ يذكر ناهيك عن الفساد والرشوة التي أصبحت سمة أساسية لجميع المصالح والهيئات الحكومية .... وما خفي كان أعظم!!
أتمني أن تعود مصر بنا " وأشدد علي كلمة بنا " فنحن الأمل لمستقبل أفضل لبلدنا مصر خاصة الشباب لابد من التغيير !!
... مصري متغرب....









