أنا ليبرالي..
أؤمن بأنه لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، أصلي وأزكي وأصوم، لا أشرب الخمر ولا أزني ولا أسرق ولا أقذف المحصنات ولا الناس رجمًا بالغيب..
أؤمن بأن موسى نبي وكتابه التوراة، وعيسى نبي وكتابه الإنجيل، ومحمد نبي وكتابه القرآن، وأبو كل هؤلاء إبراهيم -عليهم جميعًا الصلاة والسلام- هو سمّانا المسلمين..
أؤمن بأن الإسلام دين ودولة.. وأنه لا شريعة أكمل من شريعة الله عز وجل..
أنا ليبرالي.. لست ملحدًا ولا علمانيًا ولا منحلاً.. لا أحلّ حرامًا ولا أحرّم حلالاً.. لا أفصل الدين عن الدولة، ولا أختصره في ركعات وسجدات في المسجد..
فهل لديك دقائق لتتعرف على وجهة نظري؟
الليبرالية تعني..؟
ما معنى الليبرالية؟ ببساطة هي تعني "التحرر"، ولكن أي تحرر؟ هل هو التحرر من كل ضابط ورابط؟ بالتأكيد هي ليست كذلك وإلا لتحولت إلى همجية وحيوانية ورِدّة للإنسان -الذي كرّمه الله تعالى- إلى عصور التخلف والانحطاط.
الليبرالية ليست ترخيص الدعارة والسماح بسبّ الذات الإلهية -والعياذ بالله- والتصريح للشواذ بالزواج، ولا هي أن نقول للدين "بيتك بيتك" ونقول للشيوخ "خليكم مع نفسكم".. الليبرالية هي حركة تحريرية للفرد من أن يكون مجرد ثور مربوط في ساقية أكل العيش يركض من عصا الحكومة وخلف جزرتها، وهي تحرير لمؤسسات الدولة والمجتمع من أن تكون مجرد جهات تنفيذ لـ"توجيهات السيد الرئيس"، وتنقية للإعلام من أن يكون بوقًا للسلطة وللصحافة أن تتحول لمجرد "رقّاصة" تزغرد خلف موكب المسئولين..
والليبرالية ليست عكس "الإسلامية" بل هي عكس "الشمولية"، فالنظام الشمولي -كالاتحاد السوفيتي السابق مثلاً- هو نظام يقوم على مؤسسة حاكمة تمسك بقبضتها كل مؤسسات الدولة: تعليمية وإعلامية وثقافية ودينية وقضائية وبرلمانية، وتسخّرهم جميعًا لخدمة فكر أو تيار معين، أو طبقة حاكمة معينة -كما كانت مصر منذ 1952- مما يعني أن حالك كمواطن هو "النظام من ورائك ومن خلفك فأين المفر؟" ولكي تعيش بسلام يجب أن "تمشي جنب الحيط" حتى تقرر الحكومة بيع الحيط للقطاع الخاص في صفقة فاسدة! ولو أنك تريد الترقي في مجالك فعليك أن تحزّم وسطك، وتقوم بزيارة لبعض مناطق شارع الهرم وشارع محمد علي؛ لتتعرف على طبيعة عملك كـ"محسوب من محاسيب النظام".. هكذا تسير الشمولية متأبّطة ذراع الديكتاتورية لتفسدا عليك حياتك وتجعلاك، على حد قول العبقري بلال فضل: "تفضّل الموت في مركب على سواحل إيطاليا عن أن تعيش على أرض مصر".
هذا هو النظام الشمولي الذي ترفضه الليبرالية، وليس النظام الإسلامي.
الليبرالية تقوم على فكرة تحرير المؤسسات في الدولة من أن تكون في قبضة واحدة، فتكون للمؤسسات الثلاث "القضائية - التنفيذية - التشريعية" استقلالية عليا لا مساس بها، وتمارس كل منها الرقابة على بعضها بعضا، بالذات رقابة السلطتين القضائية والتشريعية على السلطة التنفيذية.
وكذلك باقي المؤسسات تحصل على استقلالها في ظل النظام السياسي الليبرالي، فيكون الأزهر والكنيسة الأرثوذكسية مستقلين، والصحافة والإعلام والجامعات والمؤسسات الثقافية... إلخ. ويصبح التعيين في مختلف المناصب الجامعية والأزهرية والصحفية والإعلامية بالانتخاب الداخلي، بينما تولي منصب المحافظ أو العمدة أو رئيس الحي بالانتخاب العام بين أبناء المنطقة المختصة.. ومن نافلة القول أن هذا النظام الانتخابي يمتد لوظيفتي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء.
ليبرالية.. لا انحلال ولا علمانية
سؤال: هل ترى فيما سبق أي اعتداء على الشريعة الإسلامية أو تعارض معها؟
بالمناسبة، الليبرالية لا تعني تحرير المجتمع من القيود، بل هي تمارس فرضًا قويًا للقيود على الحريات الفردية لأجل حرية المجموعة، ويتم تطبيقها وفقًا لهوية المجتمع وضوابطه الدينية والأخلاقية وتقاليده الراسخة، فمثلا لا تسمح الليبرالية في المجتمع المتدين بفتح بيوت الدعارة، حيث يتعارض هذا مع طبيعة المجتمع، ويؤذي مشاعر الأغلبية المتدينة، ولا تسمح بفرض قيود على الحريات الدينية، فتمنع الليبرالية مثلا فرض قواعد تمنع المحجبات أو المنتقبات من العمل في هذا المكان أو ذاك، نعم.. الليبرالية تعني "إن أمك.. أيوه أمك إنتَ.. تقدر تلبس الحجاب بل والنقاب كمان لو عايزة"!
والليبرالية تفرض على مؤسسات الدولة مراعاة توجهات الشعب، ففي بلد ذي طبيعة شعبية متدينة مثل مصر، وهوية إسلامية قوية، تفرض الليبرالية على المشرّع أن يجعل الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع، والشريعة المسيحية المصدر الرئيسي للأحوال الشخصية والدينية لأهل الكتاب، وتفرض على القاضي أن يحترم في أحكامه شرع الله، وتدعو مؤسسات الدولة لاحترام التخصص الديني للأزهر، أسوة بكل مؤسسة متخصصة مستقلة، أي أنها لا تقف عند منح الحرية، بل تمارس دورًا إيجابيًا في حماية هوية الدولة؛ باعتبار أن هذا هو المطلب الشعبي العام.. والتوجّه الاجتماعي للمصريين.
وتطبيق الليبرالية في مصر يتعارض تمامًا مع العلمانية، ففي المجتمع المصري المتدين منذ آلاف السنين لا يمكنك فرض العلمانية إلا بالقوة، حيث إنك لو حاولت فرضها بالإقناع لفشلت؛ نظرًا لتصادمها مع طبيعة متدينة راسخة في الجذور المصرية منذ عهد مينا وزوسر وخوفو، وعلى اختلاف الأديان التي مرّت على مصر، فتبقى الطبيعة المتدينة ثابتة، بالتالي أنت مضطر لو أردت أن "تعلمن" مصر أن تفرض العلمانية بقانون أو بالقوة -كما يفعل الجيش في تركيا- وهذا يعني أنك ستتحول لنظام حكم شمولي، والشمولية عكس الليبرالية، أي أن نتيجة المعادلة تصل بنا إلى أن تطبيق الليبرالية في مصر يرفض تمامًا العلمانية؛ باعتبارها اعتداء على هوية المصريين التي تحميها الليبرالية!
المنحلّون
ماذا إذن عمّن يطالبون بأمور مثل: حماية "حقوق" الشواذ - منع الخدمة العسكرية باعتبارها امتدادًا للرِق - السماح بالحريات الجنسية - الترخيص للدعارة - إلغاء تجريم ازدراء المقدسات- وغيرها؟
هؤلاء يا سيدي الفاضل ليسوا ليبراليين، هؤلاء بصريح العبارة "منحلّون" يريدون لمصر أن تتحول لماخور كبير "يبرطعون" فيه، وهم -رغم علوّ أصواتهم- قلّ "مِندِسّة" (بكسر الميم!) بيننا معشر الليبراليين، وما دمنا نقول "لا تظلموا السلفيين -مثلا- بخطأ قلة منهم" فبالتالي العدل مطلوب مع الليبراليين بعدم التعميم عليهم في الحكم.. فنحن نطالب بـ"ليبرالية الحُكم وإدارة الدولة" لا بـ"انحلال المجتمع" عن ضوابطه الدينية والأخلاقية..
والخوف من أن يؤدي النظام الليبرالي إلى انطلاق "المنحلين" وترويجهم لأفكارهم هو خوف في غير محله، فهم لن يجرؤوا على أن يُخرِجوا دعاواهم خارج دوائرهم، فهم مكشوفون لدى المثقفين، وأما عن رجل الشارع البسيط، فيمكنك -عزيزي القارئ- أن تتخيل رد فعل رجل الشارع في منطقة شعبية -مثلا حي بحري بالإسكندرية- إزاء شاب رقيع يقول له: "عايزين نعمل بيت دعارة في شارعكم" أو "محتاجين تأييد حضراتكم في حملة للسماح بزواج الشواذ!" أعتقد أن الثانية التالية لهذا القول الأحمق ستشهد ظاهرة طبيعية سكندرية شديدة الخصوصية تعقبها إصابة الشاب المذكور بصدمة عصبية!
ختامًا: لماذا نسميها إذن الليبرالية
ربما يسألني البعض: ما دامت الليبرالية لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية فلماذا نأخذها باسمها ولا نعتبرها مفهوم "الحرية" الإسلامي؟
لا بأس فلنسمها الحرية، أو التحرر، فـ"الليبرالية" مجرد مسمى "علمي" للحالة اعتادت الأذن سماعه، والتاريخ الإسلامي حافل بالنظم الأجنبية التي دخلت لنا بأسمائها، كنظام "الدواوين" -وهي كلمة فارسية- الذي أدخله الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأصبح له فعل في اللغة هو "دَيوَنَ" و"التدوين"، ونظام "الوزارة" الذي أدخله العباسيون عن الفرس، و"الوزير" لفظ فارسي (وليس من "الوزر" كما هو شائع) استخدمه القرآن نفسه، حين جاء في دعاء موسى عليه الصلاة والسلام: {واجعل لي وزيرًا من أهلي}. فلا بأس باستخدام المسمى الشائع إذن.
ويا سيدي لن نختلف.. سمّها ما تريد: الليبرالية، الحرية، ميرفَت على اسم خالتها! لا بأس، المهم التطبيق لا الاسم، فالشيخ محمد حسان مثلا تحدّث في هذه المسألة منذ أيام حين قال: "ما دامت الديمقراطية هي الشورى فطبّقوها ولتسموها بأي اسم شئتم"..
لن نختلف على المسميات، وحتى لو اختلفنا، فالمهم عندي أن تكون قد فهمت وجهة نظري، وطرحت عن ذهنك الشائع من الأفكار السوداء عن الليبرالية..
بقي أن أقول إن ليبرالية مصر غير ليبرالية أمريكا، وتلك الأخيرة تختلف عن ليبرالية فرنسا... إلخ. الثوب يتم تفصيله على مقاس المجتمع، لا العكس، ولا بأس من الأخذ من الآخر ما دام لدينا "فلتر" اسمه الإسلام.
عنوان المقال... على غرار
عنوان المقال... على غرار وصلات السباب ..
هل الليبرالية فكرة والاسلام
هل الليبرالية فكرة والاسلام دين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اي عاقل يعم ان هذا الكلام فيه خطا اكثر من الصواب الذي فيه
الليبرالية بالتعريف القائم والكتب المؤصله لها والدول المؤيدة والمدعمه لها قد تعدت كونها فكرة الي كونها اسلوب حياة ونظام متبع في التعامل مع الافراد والانظمة ولذلك يقول الغرب عن مفهوم الليبرالية انها العقد بين الحاكم والشعب بمقتضاه يراعي مصالحهم ولهم الحرية المطلقة في الفكر والاعتقاد غير مقيدة بقيم اجتماعية او دينية وان اخطا الحاكم يحاسبه الشعب ..
فالليبرالية تسمح بان تكون شارب خمر ولكن لا تقود السيارة ان تزني ولكن لا تغتصب........... فنطاق الحماية في مفهوم الليبرالية يحمي المجتمع من حرية الفرد ولكن لا يحمي الفرد من نفسه.
وهل الاسلام دين فقط؟؟ لا طبعا فهذا سؤال لا بد ان نكمله بقوله تعالي "قل ان صلاتي و نسكي محياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين" صدق الله العظيم
فالاسلام اتي ليكون شريعة حياة ومنهج وفكر وكل شئ يخص حياتك ومماتك وطاعتك ...... الا نجد في دين الله عن التجارة والبيع والشراء والمعاملات المالية والزواج والموت والجار وكل شئ...
فلن تاتي الليبرالية يوما لتكون اكثر عمقا وفهما لحيات الانسان من الله..
ثم لا يصح ان نضرب المثل علي الدولة الاسلامية بايران.. وعندنا نموذج رائع هو الدولة الاسلامية في العصور الاولي للاسلام .. فايران لا تطبق شريعة الاسلام ولو طبقتها لاصبحت كما كان سلفنا.. فمذهب ايران لا يخفي عن الجميع فهي تحيد عن الشريعة..
وللعلم فان الاسلام ياخذ بالشوري ولا يظلم الاقليات او يقهرهم بل كل شئ في كتاب الله وشريعته لكننا تركناها لقصر فهمنا وراينا ان منهج الغرب هو الاسلوب القويم.. فلماذا الغرب بليراليته يتهضد المسامين والمسلمات والمتحجبات.. لماذا لا نري في امريكا قانونا يسمح للمسلم بالترشح للانتخابات...........
انا لااسب الليبرالية ولكني لم اجد شيئا واحدا مما ذكره الاستاذ وليد ليس موجودا في الاسلام...
قال صلى الله علية وسلم يوم
قال صلى الله علية وسلم يوم يذيب قلب المؤمن كما يذيب الملح فى الماء قيل لما يارسول الله قال لما يرى من المنكر ولايستطيع ان يغيرة وحسبنا الله ونعم الوكيل
ناس كتير هنا بتهاجم فكرة
ناس كتير هنا بتهاجم فكرة الليبرالية من باب انهم عندهم الحقيقة المطلقة والي عند غيرهم الضلال والسم في العسل ، أعتقد ان كثير منكم ممكن يعيش في دولة غربية زي المانيا مثلا ويعتنق اي مذهب لكنه في دولة زي السعودية لن يستطيع الدخول بشريط كاسيت عليه خطبة دينية إلا بعد ان يتم التحفظ عليه والسماح بمروره او عدمه بعد عرضه علي لجان رقابيه ، السعودية نظام اسلامي وكذلك السودان وايران تدعي انها كذلك والصومال وافغانستان قبل الغزو فأيهم النموذج الصحيح ؟ ما هو نموذج الدولة الاسلامية المراد تطبيقه حاليا ؟ هل دولة تشبه في هيكلها التنظيمي الدولة الاموية او العباسية ، هل ستسمح للناس ان ينتخبوا شخصا تراه غير متدين ام انها ستفرض عليهم مرشحينها فقط ؟
هل تري الدولة الاسلامية قوانين اسلامية ؟ ام اشخاص مع القوانين ؟ إذن انت لا ترحب مثلا بأشخاص مثل الاستاذ وليد فكري الليبرالي
هل تري النموذج الديمقراطي القائم علي الاختيار السري المتساوي لجميع المواطنين ؟ ام تري ان هناك نموذج اخر يهمش عامة الناس ويضع القرار والاختيار في يد صفوة تختار نفسها
هل ستعطي غير المسلمين حق التصويت والانتخاب ؟ وإن كان الرد بلا فهل ستشعر بالرضي لو فعلت الدول الغربية نفس الشيء مع المسلمين واعتبرت انهم لا حق لهم في الترشح او الانتخاب
الليبرالية تعني ببساطة حرية المجتمع ككل في الاختيار ( قوانين اسلامية مثلا ) لكنها تمنعه من حق قهر الاقليات كأن تختار الاغلبية عدم التصريح ببناء دور العبادة او عدم التجنيد للأقلية مثلا وستمنعك من إلزامه بفكرك ومنهجك بالقهر
بينما البعض يتصور ان الدولة الاسلامية المثلي هيا التي تلزم الناس في ملابسهم وكلامهم وفيم يعتقدون وفيما يقرأون وإجبارهم علي الاشياء الجيدة مثل الصلاة والتعبد واللحية وغيرها و اجبارهم علي ترك المفاسد التي لا يرتضونها ،
لكن يا سيدي ما رأيك في اجبار ايران للسنة علي السير بعقيدة الشيعة لأنهم الأغلبية ؟ ما رأيك في اجبار فرنسا للنساء بخلع النقاب او الحجاب وربما تجبرهم مثلا علي اشياء اخري
هل توافق لو كنت الاقل عددا ان تقهر وتجبر علي ما لا تعتقده ؟
إذا كنت تري انك حر فيما تعتنق وتطبق وكذلك لن تقمع حريات الاخرين فأنت قريب إلي حد كبير من الليبرالية
اما إذا كنت تري ان الرؤية التي تراها هي الفهم الصحيح للإسلام يجب ان تطبق علي الجميع بالقهر حتي ولو كانت لهم رؤي اخري فأنت تريد دولة شمولية تقهر وتتحكم فيها بالجميع تحت اسم الاسلام
كل الردود تشتم في الليبرالية
كل الردود تشتم في الليبرالية رغم محاولة الكاتب التوضيح .. اناعارف ليه .. علشان الليبرالي كافر .. علي فكرة .. إضافة إلي اراء الاخرين .. عمرو حمزاوي علماني و ليس ليبرالي ... بس علشان الجهل خيبة .. و موضوع أن الإسلام هو منشأ الليبرالية .. برجاء متابعة موسوعة ويكيبيديا في هذا الموضوع .. علشان كل واحد ربي دقنة و ميعرفش اي حاجة عن الإسلام و يطلع يلم شوية عيال مقاطيع حواليه و يقولهم الليبرالية يعني نكفر بالله .. يبقي اي مجتمع سوف نصل له .. مجتمع من القردة المنقادين .. إقرأ دينك الأول .. و بعدين افهم يعني ايه ليبرالية .. و بالمناسبة .. اصلاً الليبرالية ده فكر و الإسلام دين .. و الليبرالية فكر إسلامي .. بس لو حد عنده مخ اصلاً
اذا ارات ان تعرف الفرق بين
اذا ارات ان تعرف الفرق بين الليبرالية و الاسلام اود ان تقرأ للدكتور رفيق حبيب هذا المقال الهام و الذي يتضح فيه الفرق الجوهري و الهام بين الليبرالية و الاسلام و ان الاسلام هو خير من الليبرالية التي مرجعيتها علمانية
هذا هو رابط المقال
http://www.dostor.org/opinion/10/may/21/16858
على فكره من منكم راى حلقة
على فكره
من منكم راى حلقة عصير الكتب الذى استضاف وليد فكرى
انا شوفتها
كانت حلقه جميله وخصوصا لما بلال فضل سال وليد عن رايه فى مبارك عن عيوبه وووو وبرضه عيوبه هههه
ايمى
الاخ اللي بينصح بالرجوع الي
الاخ اللي بينصح بالرجوع الي الويكيبيديا..
انت تقول في التعريف الذي نقلته بانها الحريه المطلقه.. فهذ ا تعريف الغرب وقد يصل الي حد الفوضي..
وهذا تعريف الاخ وليد فكري.. اللي مش بيخترع..ما معنى الليبرالية؟ ببساطة هي تعني "التحرر"، ولكن أي تحرر؟ هل هو التحرر من كل ضابط ورابط؟ بالتأكيد هي ليست كذلك وإلا لتحولت إلى همجية وحيوانية ورِدّة للإنسان -الذي كرّمه الله تعالى- إلى عصور التخلف والانحطاط.
فقد قيد الحرية فلم تصبح كما نقلتها عن مفهومها الغربية فببساطه جعلت من الاستاذ وليد مخترع لمعني من عند نفسه.. فلا مرجعية لكلامه البته.
. الرجاء ان يكون اكثر اطلاعا فالقراءة والبحث ليس بالامر السهل اليسير .. والان ناتي لنعرف من الغرب ماذا يعنون الليبرالية...
liberalism, political doctrine that takes protecting and enhancing the freedom of the individual to be the central problem of politics..
وهذا المعني قد شرحه الاخوة وخاصة الاستاذ وليد فهذا هو المفهوم العام...(هذا هو العسل)
والان ماهي مطالب الليبراليون في البداية..
The early liberals, then, worked to free individuals from two forms of social constraint—religious conformity and aristocratic privilege—that had been maintained and enforced through the powers of government.
المعني يهدف الليبراليون الي التحرر من القيود الاجتماعية والدينية بما يتفق مع الاروستقراطية النبيله..
المرجع هو موقع .http://www.britannica.com/EBchecked/topic/339173/liberalism
وحان الان التعرف علي السم الذي يخفيه البعض..
بقي الان العلاقة بين العلمانية والليبرالية والديموقراطية..
العلمانية بمعناها الأشمل الذي يعني فصل الدين عن الحياة (ومن ضمنها الحياة الشخصية) قد يكون هو الأكثر تميّزا من معاني العلمانية عن المفردات الاُخرى بينما قد يشترك اللفظ لمن يعرّفها بمعناها الضيق والذي يعني فصل الدين عن الدولة مع بعض مبادئ الليبرالية، حيث تذكر الموسوعة البريطانية ذلك المعنى ضمن الليبرالية .
من جهة اُخرى فإن الديمقراطية بمعناها الضيق وهو حكم الأغلبية بدون الاهتمام لحريات الأفراد وهو ما يدعى بالديمقراطية اللاليبرالية، فإنها بهذا المعنى لا تقتضي فصل الدين عن الدولة بالضرورة بل تعتمد على اختيار أغلبية الشعب التي قد تكون دينية كما يمكن أن تكون لادينية. لكن إذا أدخلنا حرية التعبير اللازمة لمنافسة عادلة للمعارضة السياسية في تعريف الديمقراطية فيستلزم ذلك فصل الدين عن الدولة بما يسمح بحرية الأفراد في التعبير بلا قيود دينية إذ بدون هذه الحرية لا يمكن للسياسيين والمفكرين العلمانيين أن يعبّروا عن آرائهم مما يخل بمبدأ الحرية الأساسية للدعاية الانتخابية التي يمكن أن تتضمن ما هو مخالف للدين.
كذلك فإن العلمانية بمعناها الضيق ليست الا جزءا من معنى الليبرالية فهي تفصل الدين فقط عن الدولة وهذا لا يكفي لضمان حرية وحقوق الأفراد بينما تفصل الليبرالية جميع المعتقدات الشمولية عن الدولة سواء كانت دينية أو غير دينية، ومن أمثلة انتهاك حريات وحقوق الأفراد لأسباب غير دينية حكم ستالين في الاتحاد السوفيتي السابق، وحكم هتلر في ألمانيا النازية.
أما المعنى الأشمل للعلمانية المتمثل بفصل الدين عن الحياة والاهتمام بها على حساب الدين فهو واحد من الخيارات التي تتيحها الليبرالية لأفرادها كما تتيح لهم أيضا الاهتمام بالدين على حساب الحياة إذا رغبوا ذلك بشرط عدم إرغام الأفراد على أي رأي معيّن بشأن الدين أو غيره.
المرجع .. نفس الموقع السابق + wikipedia.org
ومما سبق يتضح لنا المفهوم الغربي عن الليبرالية وعلاقتها بالعلمانية..................
فهل يوجد احد الان يشك في ان الاستاذ وليد ليس ليبراليا وان ما يقدمه لنا ليس سوي العسل .............
واطرح سؤالا اخر علي الاستاذ وليد ... بما تقيد حرية الفرد في المجتمع؟ علي اساس اخلاقي وديني ام علي ماذا؟؟؟؟؟
الاخ الذى يريد تعريف
الاخ الذى يريد تعريف الليبرالية بالمفهوم الغربى ممكن يدخل على .wikipedia.org و ىشوف ان وليد مش بيخترع
و ده الكلام من هناك
الليبرالية (بالإنجليزية: Liberalism) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر. فالليبرالية تعني التحرر. وفي أحيان كثيرة تعني التحرر المطلق من كل القيود مما يجعلها مجالا للفوضى. الليبرالية حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، إذ تختلف من مجتمع إلى مجتمع. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية.
وبخصوص العلاقة بين الليبرالية والأخلاق، أو الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار. أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك. وأن تكون متدينا أو ملحداً فهذا شأنك أيضا. ترى الليبرالية أن الفرد هو المعبر الحقيقي عن الإنسان، بعيداً عن التجريدات والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم التي تحدد الفكر والسلوك معاً. فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له الحق في الحياة والحرية وحق الفكر والمعتقد والضمير، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد ووفق قناعاته، لا كما يُشاء له. فالليبرالية لا تعني أكثر من حق
الفرد - الإنسان أن يحيا حراً كامل الاختيار وما يستوجبه من تسامح مع غيره لقبول الاختلاف.
أرجو أن الناس تحاول تفهم قبل التعليق
نريدها اسلاميه محمدية بعيدا
نريدها اسلاميه محمدية بعيدا عن التيارات ليبرالي وسلفي واخواني
اذا كانت الليبرالية تعني
اذا كانت الليبرالية تعني التحرر من الشمولية فبهذا يسقط الاستدلال بان الليبرالية ليست ضد الاسلام لماذا؟ لان الاسلام نظام شمولي يجعل حياة الفرد كلها مرتبطةباحكام الله المتمثلة في القرءان و السنة النبوية قال تعالى"قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وبذلك امرت وانا اول المسلمين" صدق الله العظيم
اى زرط فى اى بتاع محدش فاهم
اى زرط فى اى بتاع محدش فاهم حاجه خالص
بلاش الكدب والتجميل فى
بلاش الكدب والتجميل فى اللبرالية واكبر دليل عمرو حمزاوى اللى اباح الزواج المدنى اتقوا الله مصر اسلامية رغم عن جميع اليبراليين والعلمانييين قال تعالى( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) فوقوا يامسلمين ومتخلوش ساويرس يضحك عليكم بحزبة الفاسق
الامر جد بسيط ........ من
الامر جد بسيط ........ من اراد الليبرالية مثل الاستاذ وليد فلينقلها ممن سمعها بمعني ان الغرب هم من اسسوا لليبراليه اذن فلننقل التعريف منهم........ اما ما يحدث الان وهو اقتطاع ما يصلح منها للعرض وعدم التعرض الي المبادئ الرئيسية بدعوي ان كل مجتمع له ان يراها كما يشاء ويطبقها كيفما يشاء.. فهذا هو الهذيان والانحطاط العلمي في التفكير ......
طبعا الاستاذ وليد وبكل معاني الليبرالية سقط في فخ فظيع ضد مبادئ الليبرالية التي يتشدق بها علينا وكانه مؤسسها او كانه نبي الليبرالية..فقد صنع من نفسه حكما او ديكتاتور صغير ليوجه صاعقة الانحلال لمن راي الليبرالية علي هواه من حيث التطبيق فوصفهم بالانحلال والنمحلين.. فهذه سقطة في مبادئ الليبرالية فاين احترام راي الاخر حتي لو كان خاطئا... فقد وضع من نفسه قيود دون مرجعية علي من يفهم الليبرالية علي غير هوي وقصد الاستاذ وليد..
وقد افاض الاخوة في التنبيه علي السم المدسوس في العسل.. فانك اذا اخذت من الغرب المؤسس لفكرة الليبرالية ستجد حيادا تاما عن مبادئها في التعبير والاستقلال التام للمؤسسات وكل ما يدعيه وليد فكري نبي الليبرالية.. اقربها فرنسا ومنعها للحجاب.
ما تذكره الان ياوليد ولكي تتعلم امرا مهما وما تشرحه الان ليس من الليبرالية في شئ بل هو من ذهو خيالك فانت لست ليبراليا بتعريف الليبرالية الحقيقية.
ان تقتطع جزءا من الليبرالية ثم تقيم عليه دليلا من الاسلام والشريعه فايهما اسبق الاسلام ام الليبرالية؟؟
وسؤال علي حد زعمك اكان النبي ليبراليا ام لا؟؟ اتحداكك ان استطعت ان تجيب علي هذا السؤال؟
اذا تكلمنا عن منهج وحياة علينا ان نرجع الي دستورنا الذي انزله الله الامر المحكم ومن احسن من الله قيلا......... وليس ليبرالية ابتدعتموها من انفسكم فانت تطبقها كما تشاء وهذا كما يشاء فاين المقياس او المعيار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ضلالكم قد فاح فارجعوا الي الحق وإلا فلن تنفعكم الليبرالية او الحداثه..
عزيزي وليد... ان الاسلام قد نادي بالتحرر في الفكر والمعتقد وبالتالي فقد وضع القوانين التي تحمي الحريات فان الغرب ليتمني ان يطبق الاسلام لو كان محمد صلي الله عليه وسلم منهم... فلم يترك الاسلام جانبا واحدا الا وقد وضع التشريعات التي تحمي المجتمع والفرد.............. فما هو الامر الزائد الذي تطل به علينا من الليبرالية..لم تحكي امرا واحدا ليس في الاسلام وانطلاقا من مبدئك سمها ما تشاء فاني ارجع الي خير الاسماء الذي حوي وجمع وهو الاسلام............... دعوة الي الاسلام خير من كل هذا الهراء الذي تدعيه.
الذى يريد تعريف الليبرالية
الذى يريد تعريف الليبرالية بالمفهوم الغربى ممكن يدخل على .wikipedia.org و ىشوف ان وليد مش بيخترع
و ده الكلام من هناك
الليبرالية (بالإنجليزية: Liberalism) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر. فالليبرالية تعني التحرر. وفي أحيان كثيرة تعني التحرر المطلق من كل القيود مما يجعلها مجالا للفوضى. الليبرالية حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، إذ تختلف من مجتمع إلى مجتمع. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية.
وبخصوص العلاقة بين الليبرالية والأخلاق، أو الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار. أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك. وأن تكون متدينا أو ملحداً فهذا شأنك أيضا. ترى الليبرالية أن الفرد هو المعبر الحقيقي عن الإنسان، بعيداً عن التجريدات والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم التي تحدد الفكر والسلوك معاً. فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له الحق في الحياة والحرية وحق الفكر والمعتقد والضمير، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد ووفق قناعاته، لا كما يُشاء له. فالليبرالية لا تعني أكثر من حق
الفرد - الإنسان أن يحيا حراً كامل الاختيار وما يستوجبه من تسامح مع غيره لقبول الاختلاف.
أرجو أن الناس تحاول تفهم قبل التعليق
من غير ما اكمل قراءة المقال
من غير ما اكمل قراءة المقال مش سيادتك اللى هتحدد معنى كلمة ليبرالى فى غير قبلك جاهدوا باموالهم وانفسهم فى سبيل الليبراليه وكلامهم وافعالهم هى اللى تحدد يعنى ايه ليبرالى
صياغة ممتازة لن اقول متفق او
صياغة ممتازة
لن اقول متفق او مختلف
المنطق يحكم رغم انفينا
لكن المقال صياغته ممتازة وعاقله الى حد بعييد
سلمت
انا اري انها محاولات لضحك علي
انا اري انها محاولات لضحك علي الجمهور ان كانت هذه هي الليبرالية اذا فهي تحاول ان تاخذ مبادء الاسلام وتنسبها الي نفسا او خداع للناس حتي يوافقوا علي الليبرالية ثم بعد ذالك يلبسوا في الحيط
او لية نوجع دماغنا من قول اسلامية وخلاص ولا احنا لسا فينا لعبه حورينا ياطيطه ولا ودنك منين يا جحا بتاع النظام السابق
يا جماعة احنا بنتكلم عن
يا جماعة احنا بنتكلم عن ليبراليين و سلفيين و اخوان و حجات كتير البلد مش عاوزة اننا نتكلم عن مجرد فئات انا شايفة ان كل التيارات السياسية و الفكرية بتصب فى منبع واحد وهو مصلحة البلد سواء اختلفنا فى المرجعيات التطبيق فى حد ذاته بيحقق تقريبا نفس النتيجة يعنى انا فى رأيي تطبيق الليبرالية بالمعنى اللى الاستاذ وليد شرحه حيبقى كويس جدا و كذلك اذا كان الحكم اسلامى برضه الوضع حيبقى كويس جدا يعنى اصلا التيارات دى مفيش بينها تعارض منم الناحية العملية لانها عاوزة تحقق هدف واحد فى النهاية .
ناس بتتعارك وده يشتم فى ده من غير ما حد يسمع وجهة نظر التانى انا عن نفسى معارضة تماما لاسلوب السلفيين و الاخوان بيستخدموا الدين فى شعارات رنانة و غير كده سياسات التكفير اللى اشتغلت ايام الاستفتاء بصراحة نفسى كل التيارات دى تعرض برامجها و تصورها لبناء البلاد مش مجرد صراعات و حروب و فى الاخر الشعب هو اللى خسران ....ربنا يهدى الجميع
المقال غير صحيح ولا يحتوي على
المقال غير صحيح ولا يحتوي على معلومات صحيحة حول اللبرالية كفكر فلسفي وتنظيمي واعتقد ان الكاتب ليس لبرالي ولايفهم ماهي اللبرالية،
دعه يتحرك دعه يمر، الحكومة لاتتدخل بسلوكيات الافراد،الحرية الاقتصادية الراس مالية، وللاسف فان الكاتب اختلطت عليه امور مابين العلمانيه كاساس وبين اللبرالية التي نشأت في ظل الدولة العلمانية واود ان اوضح بان اهم خلاف بين العلمانية والاسلام تطبيق الشريعه وبين اللبرالية والاسلام هي سلوكيات الافراد لذلك ارجو ان تقرا وتبحث ولا تفهم الامور كيف شئت الا اذا اردت ان تؤسس فكر جديد يجمع بين التيارات ولكن لاتقم بتحريف الاسس والقواعد والصفات التي يعرف بها اي تيار سياسي وفكري
تحياتي
المقال غير صحيح ولا يحتوي على
المقال غير صحيح ولا يحتوي على معلومات صحيحة حول اللبرالية كفكر فلسفي وتنظيمي واعتقد ان الكاتب ليس لبرالي ولايفهم ماهي اللبرالية،
دعه يتحرك دعه يمر، الحكومة لاتتدخل بسلوكيات الافراد،الحرية الاقتصادية الراس مالية، وللاسف فان الكاتب اختلطت عليه امور مابين العلمانيه كاساس وبين اللبرالية التي نشأت في ظل الدولة العلمانية واود ان اوضح بان اهم خلاف بين العلمانية والاسلام تطبيق الشريعه وبين اللبرالية والاسلام هي سلوكيات الافراد لذلك ارجو ان تقرا وتبحث ولا تفهم الامور كيف شئت الا اذا اردت ان تؤسس فكر جديد يجمع بين التيارات ولكن لاتقم بتحريف الاسس والقواعد والصفات التي يعرف بها اي تيار سياسي وفكري
تحياتي
كدا موقع بص وطل بان على أصله
كدا موقع بص وطل بان على أصله
واحب اضيف لك يا استاذ وليد يا
واحب اضيف لك يا استاذ وليد يا محترم
قبل ان تتكلم عن الحرية وان الليبراليه هي الحريه
الاسلام جاء بالحريه من قبل ان تخلق علي الارض .انت والليبراليه
رجاء.... تقرأ ...الأول عن الاسلام ومبادئة وأهدافه قبل ما ... تكتب ...
أري في كلماتك تريد ان توضح
أري في كلماتك تريد ان توضح انه لا فرق بين الاسلام والليبرالية
ان كان كذلك كما تريد ان تفهمنا
فلماذا اللف والدوران ولما الاسماء التي تجعل الناس تهاجمك مثل ليبراليه وغيرها
لماذا يوجد عندك الاسلام وتستشهد بانك غير مخالف له
وتأتي بغيره لتقول انه متوافق معه
زي ما بيقولوا في الامثال ... ودنك منين يا جحا
يعني ان كنت غير معارض للاسلام وقواعده كما تريد ان تفهمنا ذلك
لماذا تأتي بغيره
مقال رائع وياريت الناس تقرا
مقال رائع وياريت الناس تقرا وتعقل وبلاش ياخدو راى مسبق ويتكبموا على اساسه ياريت نرد على اساس الكلام المكتوب مش على اساس خلفية غلط كانت عندكم
طيب ايه رايكم نقول (اسلامية)
طيب ايه رايكم نقول (اسلامية) بدل (ليبرالية)
احنا هنوجع دماغنا ليه بالليبرالية او العلمانية او ...او.. الخ
احنا مسلمين
يبقى نقوووووول عايزين نظام اسلامي
والاسلام معروف ومفهوم ومش محتاج شرح كتير
الدين الاسلامي لا يلزمك بعدم حلق الذقن ، ولكن تأثم عليه
الاسلام يحرم الزنا والسرقة والقتل ويجازي عليه
الاسلام لا يمنع عمل المرأة ، فللجميع الحرية
الاسلام لا يمنع تعليم المراه ، ولكن بشرط عدم الاختلاط بالاغراب والاجانب
الاسلام يفرض الحجاب الشرعي ولا يفرض النقاب ، فالنقاب هذا حربة شخصية ولا الزام به ، والدليل هو موسم الحج (فلا نقاب في الحج)
وغيره الكثير
فالحمد لله ديينا خصب وسهل
اما بخصوص ملاعب كرة القدم ، فالدين لا يمنع الرياضة ابدا ، فسيدنا رسول الله كان يمارس الرياضة ، ولكن نأثم ان الهتنا الرياضة عن الصلاة في وقتها ، نأثم فقط
اما بخصوص السيمنا والتليفزيون فهذه نستفتي فيها العلماء لانها مشكلة كبرى وصعبة ، ولكن اجمالا ان مناظر التعري والفسق في السينما والتليفزيون تتعارض من ديينا الحنيف ، فالاولى بنا تركها
نحن نريد الاسلام ........ الاسلام كما كان على عهد النبي وصحبه الكرام
اسلام يتبنى الجهاد في سبيل الله... وتحرير العقول من الضلال .. وتحرير النفوس من الشهوات
تقبلوا تحياتي
احمد عبد النبي
يا سلام على احترامك وذوقك
يا سلام على احترامك وذوقك وانت بتقول عن المختلفين عنك انهم منحلين
تحيا الليبرالية فعلاً
طبعا المقال ده من
طبعا المقال ده من الاخر..............السم فى العسل..............واعتبروونى كداااب لحد ما............تقرأ كلام مؤسسى فكرة الليبراليه عن الدين وتدخله فى الحياه...............وبعدين احكم.............الاستاذ وليد عرفها زى ما مؤسسيها قالوا..............ولا السم فى العسل!!!!!!!!!
سيادتك كلامك واضح جدا بتسوق
سيادتك كلامك واضح جدا بتسوق للدول الاسلامية الى هوا زى مصر كلمة الليبرالية و تقولنا يا جماعة على فكرة مش بتعض و جميلة وو مقططة و لذيذة و هنطبق الدين و الحياة وردى و المفروض نصدقك و نقول الله عليك و نبدأ ننطقها و نكررها و نطالب بيها حضرتك كاناك بتقدملنا السم فى شكل تفاحة حلوة جميلة اتقى ربنا
سبحان الله .. طب لما هي
سبحان الله .. طب لما هي الليبرالية متفقة كده مع الاسلام زي ما بتقولوا !!! طب ليه نخترع بقي ونفصل ونقص ونلزق بحجة اننا عايزين عدالة وحرية وكرامة للانسان.. طب ما الشريعة الاسلامية فيها كل ده وربنا حرص علي حرية وكرامة الانسان اكتر من اي حد لانه هو اللي خلقه وهو ارحم بيه من اي حد .. انت عايز تقول ان ممكن بني ادم يكون اعدل من المولي عز وجل .. استغفر الله العظيم .ممكن سؤال للكل وللاعلام الملتوي .. ربنا لما امر في كتابه الكريم بان الزانية والزاني يتجلدوا .. كان بيقول كده لينا ولا لمخلوقات من السما غيرنا .. ولا ربنا انزل القراءن لزمان معين ؟ ولا لكل الازمنة لحد قيام الساعة ؟؟؟ سبحان الله والله بنلف وندور ليه مش عارف .. نقول الليبرالية مع الاسلام بس فيها شوية تفاصيل معينة !!! الشيطان دائما بيكون في التفاصيل .. علي فكرة انا شاب عادي جدا وبادخن وللاسف مش ملتزم ومش مربي دقني وباسمع اغاني بس في الاخر اكيد باحب الصح وانا شايف اننا بنلف وندور ليه مش عارف ؟ النصوص القرانية اللي ربنا امرنا بيها زي قطع ايد السارق وجلد الزاني والزانية اللي مش متجوزين ربنا امرنا بيها عشان نعمل بيها ولا نرفضها ؟؟؟؟؟ الشيخ الشعراوي قال زمان ( من لم يقطع يد السارق ففي نيته ان يسرق ) وتحقق كلامه وثبت بعد سنين طويلة .. و اللي مش عايز شرع الله يحكمه يدور جواه علي اللي مخوفه من كده . والحدق يفهم بقي .. بالنسبة للاستاذة هبة احب اقولها اغلب السلفيين بيلبسوا بنطلونات جينز واخواتهم وزوجاتهم بيشتغلوا بس واضح انك مش واخدة بالك او يمكن تكوني مش عايزة تاخدي بالك . واسف للاطالة
رد على الأخت هبه عارفة لو
رد على الأخت هبه عارفة لو السلفيين مسكوا البلد حيحصل ايه 1-ستعمل المرأة ولكن فيما يناسبها ويصون حرمة انوثتها ولن تكون مجرد سلعة لمخاطبة الغرائز . 2-لن يفرضوا النقاب لأنهم يعلمون أنه مختلف حوله هل هو فرض أم مستحب . 3- سينشرون تعليم البنات لأنهم يدركون أهمية العلم ويحرصون عليه تماما ويحضون عليه . 4- لن يمنعوا الجينز أو التى شيرت -نحن سلفيون ونرتديهما بالمناسبة - ولكنهم سيمنعون الملابس الفاضحة التى تحض على الفسوق والرزيلة 5- لن يمنعوا حلق اللحية للرجل ولكنهم سيحضون الرجال على التمسك بهدى النبى صلى الله عليه وسلم . 6-لن يمنعوا الخروج إلى الشارع فى أى وقت والدليل أنك تستطعين رؤية السلفيين فى الشوارع فى جميع الأوقات . 7- لن يمنعوا التليفزيون ولا المسارح ولا الأغانى ولكنهم سيغيرونها من مجرد تفاهات وهيافات وسقطات جنسية ومخاطبة للغرائز إلى أشياء ذات نفع للمجتمع . 8- لن يمنعوا... لن يمنعوا ..... لن يمنعوا .
إسمحى لى أن أسألك من تعرفين من السلفيين وما هى الكتب التى قرأتيها لهم وما هى مصادر معلوماتك عنهم ؟؟؟
وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه .
من يريد ان يعرف السلفية
من يريد ان يعرف السلفية فلينظر ماذا يحصل في السعوديه من حرمان لحقوق المرأه و سوء معامله لها
أتفق مع الأستاذ / أحمد مصطفى
أتفق مع الأستاذ / أحمد مصطفى تماماً وبالنسبة للإخوة الذين يقولون ان صوت الرجل يجب ان يكون مساوياً لصوت إمرأتين فهذا خطأ لأن هذا يكون فى الشهادة بينما التصويت يكون رأياً وليس شهادة وبينهما فارق كبير فقهياً .
وبالنسبة لرد الكاتب والمعلقون عليهم فهذا خطأ ايضاً لأنه لا يحتوى سوى الإزدراء و السخرية ولا يناقش ولا يتحاور .
هدانا الله جميعا لما يحبه ويرضاه .
معلش الكلام اللي هاتكلمه
معلش الكلام اللي هاتكلمه دلوقتي لا علاقة له بالموضوع بس انا نفسي اي مسئول من الحكومه المحترمه يسمعنا ,احنا ليه لغاية دلوقتي مرتباتنا لسه ما زاديتشي ليه الناس اللي بتأخذ مءات الالاف شهريا ما زالت تنهب في البلد مش المفروض ان احنا في حالة ثوره يعني ايام جمال عبدالناصر رحمه الله كان في اقطاع فقام بتقسيم الاراضي علي الفلاحين وقام بأخذ الاموال من الظلمه المفسدين وقام بتشكيل لجان لاسترداد الاموال وانجز ما وعد به سريعا , طيب ليه احنا عندنا شلل في اتخاذ اي اجراء ؟ هو ليه وزير الماليه خايف يخفض رواتب الناس اللي خربوا ميزانية البلد ؟ انا لا يهمني ان ازيد في المرتب بقدر ما يتم توزيع الثروات بالعدل فمثلا المستشار الذي يتقاضي مليون جنيه شهريا او حتي مئة الف جنيه هو بيعمل ايه بيشتغل صاروخ في وكالة ناسا واحنا ما نعرفش وازاي يتم المد له بعد خروجه علي المعاش ؟ هو عمل ايه في شبابه عشان تمد له كمان ؟؟ هو كل حاجه في مصر ما بتتعملش الا بثوره او اضراب ؟؟ هو ليه الظلم ؟؟ والله احنا عايشين بستر ربنا بس الفقر خلاص اكلنا ربنا يهديكم او يهدكم كفايه بقي
حسبنا الله ونعم الوكيل .
أنا متفق معاك مبدئيا في مسألة
أنا متفق معاك مبدئيا في مسألة فصل السلطات وأن التحرر لكل سلطة من أي قيود تحجم عملها في إنكار المنكر والأخذ على أيدي المخالفين للشرع ومصلحة الناس لكن ..
لو سمحت يا أستاذنا لو أنا عاوز أعرف معنى ليبرالية مش هاجي لحضرتك مع احترامي ليك ..لابد من تحرير المصطلحات من جذورها أنا لو عاوز أعرف معنى كلمة زي الليبرالية لازم أعرفها من اللي عملوها أو ابتؤوها وقصدوا بيها إيه ؟يعني ما يعرف بتحرير المصطلحات من أهلها زي روسو وفولتير ومعرفة ما ترمي إليه مبادئها مثل "دعه يعمل دعه يمر"
أو "أنت حر ما لم تضر "
كيف تنظر حضرتك إلى هذه المباديء على سبيل المثال ؟
وما هو موقف الليبرالية من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإسلام من الأشخاص للأشخاص أو من الدولة عليهم؟
وهل الحريات في الليبرالية التي تتحدث عنها تكون بضوابط الشريعة أم بعرف الناس المسلم أصلا؟(نظرية السيادةللسماء أم للأرض ؟)
وهل نحسب قول بعضهم عن الدولة أنه لا دين لها لأنها لا تصلي ولا تصوم ؟ أو قول آخر بعرض المادة الثانية للدستور للاستفتاء ؟ أو قول ثالث من الليبراليين أن المادة الثانية نفاق سياسي ؟
أو تصريح البعض برفض البسملة في خطاب المجلس العسكري وكونه من كتاب روايات البورنو الشهيرين ؟
هل نحسب هؤلاء على الليبرالية في مصر وهم في مصر رؤوسها والمبرزون فيها أم أن هؤلاء لا يعبرون عن الليبرالية الحقيقية علما أنها أفكار وعقائد عندهم ومواقف مثبتة قبل الثورة وبعدها ؟ مع أن تلك الأفكار تصادم دين الشعب الذي من المفترض أن تحترمه الليبرالية والليبراليون ؟ أم هؤلاء لا يمثلون حضرتك ؟ وكم عدد رؤوس الليبرالية في مصر التي تتبنى مثل ما تقول به حضرتك على التفصل وليس الإجمال باحترام الشريعة ؟
ثم إن اتفقنا في موافقة الليبرالية للإسلام من كل وجه سياسيا وأخلاقيا واجتماعيا واقتصاديا إلخ أفلا ننتهي عن ذكر ألفاظ موهمة لما تحمله من شبهة الفكر الليبرالي الأوروبي المارق كما نهى ربنا المؤمنين عن قول راعنا لنبيه صلى الله عليه وسلم _برغم صدق نياتهم وصلاحها_ لأن يهود كانت تقولوها له صلى الله عليه وسلم لأنها من الرعونة ،ونكتفي بإسلامنا الشامل لكل معاني الحرية المنضبطة الطيبة ؟!!!
أنا متفق معاك مبدئيا في مسألة
أنا متفق معاك مبدئيا في مسألة فصل السلطات وأن التحرر لكل سلطة من أي قيود تحجم عملها في إنكار المنكر والأخذ على أيدي المخالفين للشرع ومصلحة الناس لكن ..
لو سمحت يا أستاذنا لو أنا عاوز أعرف معنى ليبرالية مش هاجي لحضرتك مع احترامي ليك ..لابد من تحرير المصطلحات من جذورها أنا لو عاوز أعرف معنى كلمة زي الليبرالية لازم أعرفها من اللي عملوها أو ابتؤوها وقصدوا بيها إيه ؟يعني ما يعرف بتحرير المصطلحات من أهلها زي روسو وفولتير ومعرفة ما ترمي إليه مبادئها مثل "دعه يعمل دعه يمر"
أو "أنت حر ما لم تضر "
كيف تنظر حضرتك إلى هذه المباديء على سبيل المثال ؟
وما هو موقف الليبرالية من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإسلام من الأشخاص للأشخاص أو من الدولة عليهم؟
وهل الحريات في الليبرالية التي تتحدث عنها تكون بضوابط الشريعة أم بعرف الناس المسلم أصلا؟(نظرية السيادةللسماء أم للأرض ؟)
وهل نحسب قول بعضهم عن الدولة أنه لا دين لها لأنها لا تصلي ولا تصوم ؟ أو قول آخر بعرض المادة الثانية للدستور للاستفتاء ؟ أو قول ثالث من الليبراليين أن المادة الثانية نفاق سياسي ؟
أو تصريح البعض برفض البسملة في خطاب المجلس العسكري وكونه من كتاب روايات البورنو الشهيرين ؟
هل نحسب هؤلاء على الليبرالية في مصر وهم في مصر رؤوسها والمبرزون فيها أم أن هؤلاء لا يعبرون عن الليبرالية الحقيقية علما أنها أفكار وعقائد عندهم ومواقف مثبتة قبل الثورة وبعدها ؟ مع أن تلك الأفكار تصادم دين الشعب الذي من المفترض أن تحترمه الليبرالية والليبراليون ؟ أم هؤلاء لا يمثلون حضرتك ؟ وكم عدد رؤوس الليبرالية في مصر التي تتبنى مثل ما تقول به حضرتك على التفصل وليس الإجمال باحترام الشريعة ؟
ثم إن اتفقنا في موافقة الليبرالية للإسلام من كل وجه سياسيا وأخلاقيا واجتماعيا واقتصاديا إلخ أفلا ننتهي عن ذكر ألفاظ موهمة لما تحمله من شبهة الفكر الليبرالي الأوروبي المارق كما نهى ربنا المؤمنين عن قول راعنا لنبيه صلى الله عليه وسلم _برغم صدق نياتهم وصلاحها_ لأن يهود كانت تقولوها له صلى الله عليه وسلم لأنها من الرعونة ،ونكتفي بإسلامنا الشامل لكل معاني الحرية المنضبطة الطيبة ؟!!!
عارفين السلفيين لو مسكوا
عارفين السلفيين لو مسكوا البلد هيحصل أيه 1- ممنوع عمل المراة يعني كل واحد عنده زوجة أو أم أو أخت أو بنت يجهز نفسه علي أنها مش هتشتغل ومش هتساعده2-ممنوع الخروج بدون النقاب 3-ممنوع تعليم البنات 4- ممنوع لبس الرجل للجينز أو التيشرت بل الجلباب وتحته بنطلون قماش 5-ممنوع حلق اللحية للرجل 6- ممنوع الخروج الي الشارع بعد الساعة التاسعة مساء 7- ممنوع التليفزيون والمسارح والاغاني ومتشاط الكرة 8- ممنوع وممنوع .......
معلشي ياهبة اسمحيلي اقولك انك
معلشي ياهبة اسمحيلي اقولك انك جاهلة في فكرتك عن الاسلام . هاتيلي شيخ واحد قال الكلام دة ؟؟!!!
الاسلام طبعا كفل للمرأة حريتها في الشغل بس من غير اختلاط وطبعا حضرتك شايفة اللي حاصل بين الموظفين في الشركات ايه
الاسلام قال للراجل استر عورتك وخلاص ماقالوش البس جلباب
فبلاش تأليف بقى وهجوم اعمى على الاسلام
حلو موضوع التاسعة مساء!! واشمعنى التاسعة ياهبة !!هل فيه شيخ طلع قالها كدة ؟؟ التاسعة !! وياترى بالتوقيت الصيفي ولا الشتوي . ياجماعة بلاش فتنة بقى الايام دي مش ناقصة قرف
نعم لحرية العقيدة .. نعم
نعم لحرية العقيدة .. نعم لحرية الأفعال بشرط (أنت حر ما لم تضر ) هوه ده الإسلام الصحيح
ده رأى حضرتك الشخصى الذى لا
ده رأى حضرتك الشخصى الذى لا يستند على اى ادلة علمية .. السلفيين م ابيقولوش عمل المراه حرام ولا بيقولوا النقاب فرض ولا بيحرموا تعليم البنات ولا بيحرموا اى لبس غير الجلباب ولا بيحموا الخروج بالليل !!!!!!!! و لا بيحرموا الفن الهادف و طبعا ما بيحرموش الرياضة ؟!!!!
انا بتسائل انتى جبتى المعلومات القيمة دى منين؟
سؤال لحضرتك ..مين هم السلفيين
سؤال لحضرتك ..مين هم السلفيين دول ؟
ده دليل علي ان فكرك منغلق ولا
ده دليل علي ان فكرك منغلق ولا تقرأ ولا تفقه شييء وللأسف الاعلام الفاسد والمسلسلات اللي بتتفرج عليها ملأت فكرك وفهمك بهذه التفاهات . سؤال .هل هناك اعدل من اوامر الله ونواهيه ؟؟؟
اذا كان الرسول (ص) قد اختار لك هذا المنهج فهل تعتقد ان منهج البشر اعدل من منهج الله ؟؟؟
وافهم من كلامك انك بتؤيد سماع الاغاني ؟؟طبعا المعازف
اجب علي اسئلتي
لا لا لا..دي
لا لا لا..دي نظرة-عفوًا-كاريكاتورية غير واقعية بالمرة..هم حيتشددوا في الأحكام ولكن ليس لهذا الحد الخيالي..بلاش نعمل صورة نمطية ونؤمن بيها..لأن دة ظلم لهم ولنا
تحياتي
وليد
نعم للليبرالية نعم
نعم للليبرالية نعم للليبرالية نعم للليبرالية
انا معاك في ما قلته وياريت
انا معاك في ما قلته وياريت يكون ده المفهوم العام مش عند الخاصه عن اللبراليه راي غيري صواب يحتمل الخطا وراي خطاي يحتمل الصواب هنا بس اتفق معاك عكس ما قلت عن اسامه بن لادن انه ارهابي لا تظلمني اذا ماكنت مقتدرا ان الظلم يرجع عقباه الي الندم
طيب و بالنسبة للتصويت الطبيعى
طيب و بالنسبة للتصويت
الطبيعى فى الاسلام ان للذكر مثل حظ الانثيين
ممكن الليبراليين يرضوا بان صوت الرجل فى الانتخابات بصوت مرأتين ؟؟؟؟؟؟
أنت بتتكلم جد؟؟؟ مش بتهزر
أنت بتتكلم جد؟؟؟
مش بتهزر والله؟؟؟
لا حول ولا قوة إلا بالله بجد!!
صوت الرجل فى الانتخابات بصوت
صوت الرجل فى الانتخابات بصوت مرأتين !!!!! أيه الكلام العجيب ده !!!؟ .. أحنا حنألف في الدين كمان .. للذكر مثل حظ الأنثييين في الميراث و شهادة الرجل بشهادة أمرأتين في المحكمة .. جبت منين حكاية صوت الراجل بصوت أتنين ستات في الأنتخابات .. ولا هو أي كلام و خلاص .. محدش طبعاً يقبل التحوير ده و أستغلال النص الديني في غير محله من عينة محلات الفاكهة اللي بتعلقلك يافطة (وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا) .. أرحمونا بقي









