
من فضلك تخيّل معي شخصا يقف في إحدى الأسواق الشهيرة الممتلئة بالبشر، وفجأة يصعد فوق إحدى الصخور العالية الموضوعة هناك ليخطب في الناس، فيشير لرجل آخر هادئ ملتحٍ يقف في ذات السوق قائلا: "أيها الناس الحذرَ الحذرَ.. انظروا إلى ذلك الرجل هناك، إنه يصلّي كافة الفروض حاضرة في تواجد جمع غفير من الناس، ويقوم الليل أثناء سهره للعمل"..
يقطع الرجل كلامه وتظهر نظرة ذات معنى على وجهه، وتتلاعب ابتسامة ذات إيحاء على شفتيه، وهو يشير مرة أخرى للرجل الهادئ ويكمل: "لقد رأيته ومعي الجميع يُخرج صدقة في الخفاء، كما أنه رجل صوّام يصوم رمضان والنوافل أيضا مع أنه يكاد يقيم في مطبخ منزله وقتها، هذا غير أنه قام بأداء فريضة الحج عدة مرات برغم عدم توفيقه في الحصول على تأشيرة"..
ويُكمل الرجل وهو يهز رأسه بأسى وهو يختتم كلامه الموجه للجموع الغفيرة التي تجمهرت حوله: "هذا هو الرجل.. أي والله هذا هو الرجل".
الحقيقة أن المتجمهرين حول الرجل انقسموا قسمين؛ قسم مَثّل الغالبية العظمى وهم مَن أخذوا ينظرون للملتحي بتبجيل وهم يشيدون بصلاحه؛ فالرجل يصلّي الفروض حاضرة، ويتصدق، ويصوم، ويحج، ويقوم الليل، إنه رجل متدين عارف لفروضه ومؤد لها..
أما القسم الثاني وهو الأقل عددا لا يكاد يعد على أصابع اليدين، فقد انتبه إلى همزات وغمزات الرجل، وإلى لهجته الساخرة، بل وانتبهوا إلى كلمة التحذير التي قالها في بداية خطبته، لم يكتفوا بهذا، بل لقد وعوا أن الرجل دسّ بين كلماته ما يدين الرجل الهادئ.. وأن ما يعنيه حقا بكلماته كان أمرا مختلفا تماما:
فالرجل الهادئ يصلّي الفروض حاضرة؛ ولكن رياء الناس؛ فهو لا يصلي إلا مع الجمع الغفير..
كما أنه يقوم الليل، ولكن ليس لوجه الله؛ بل هو يقوم به على هامش سهره للعمل..
ليس هذا فقط فالرجل يزعم أنه يُخرج صدقة في الخفاء، ولكنه يتعمّد أن يراه الجميع..
كما أن صيامه مشكوك فيه؛ فهو مقيم في مطبخ منزله، ربما ليأكل هناك بعيدا عن نظر الآخرين.
أما الحجّ فالرجل ما هو إلا متسلّل يتهرب من الحصول على التأشيرة..
كان هذا هو مقصد الرجل، وما فهمته القلّة التي اختلفت على ذاتها، فبعضها أيّد الرجل، وأخذ يشيد بذكائه الذي جعله يفضح هذا المنافق الكذاب!.
والبعض الآخر فهم أيضا ولكن أخذ يسبّ الرجل ويتهمه بأنه يتهم الرجل الهادئ بغير حقّ، ويتجنّى عليه ويظلمه..
وهنا اشتبك الطرفان في شجار عنيف هزّ السوق هزّا أمام الجموع الغفيرة من البشر الذين يضربون كفا بكف ويتساءلون ماذا يحدث؟؟!
جماعة وحيد حامد لا الإخوان المسلمين
الحقيقة أن هذا هو ما حدث تفصيلا بعد عرض مسلسل "الجماعة"..
فالكاتب وحيد حامد قام بكتابة مسلسل عن جماعة الإخوان المسلمين، وإن كان قد أكد أن المسلسل استغرق منه 6 سنوات من الكتابة، كما أنه سيكون مسلسلا محايدا تماما، إلا أن أي منصف يشاهد أعمال "حامد" السابقة، يتأكد له أنه ضد جماعة الإخوان المسلمين، بل ويرفض تيار الإسلام السياسي من الأساس، لذا توقّع الجميع ألا يستطيع الحياد، وأنه رغما عنه سيعبّر المسلسل عن فكره هو لا حقيقة الجماعة، أي أن المسلسل سيتحول إلى "الجماعة كما يراها وحيد حامد"..
لكن الطريف أنّ ما حدث هو عكس ما اعتقد وحيد حامد والجميع، فلقد انقسم المسلسل إلى مسلسلين والمشاهدون إلى قسمين، لذا تعالَ بنا في جولة لنرى بعيون كل من القسمين ماذا رأوا..
ماذا رأى المتفرج العادي البعيد عن السياسة
لقد وجد المتفرج العادي أمامه رجلا صالحا يبغي الخير للمسلمين، منذ طفولته وهو يحلم بأن يفرّق بين الناس على أساس إيمانهم؛ فالطفل الصغير يرفض أن يلعب مع أقرانه "عسكر وحرامية"، ويريد أن يلعب "مؤمنين وكفار"، لم يتأثر المشاهد بمحاولات "حامد" لإظهار التطرف في تفكير "البنا" الصغير، ولم يعتدّ أو يهتم بالعديد من المواقف التي ظهرت في المسلسل لتديّن "البنا" الصغير، كتكوينه لجماعة "الأمر بالمعروف" أو ضربة لرفيقه الصغير أثناء اللعب أو غيرها من الأمور، فالمشاهد اعتبر هذه الأمور دليلا على نبوغ "البنا" منذ الصغر، وعلى كونه يريد الاتجاه لطريق الإصلاح مبكرا، وهذا عكس ما أراد المسلسل أن ينقله تماما..
كبر "البنا"، وكبرت معه الأحداث، ومن مرحلة إلى أخرى يرى المشاهد رجلا وضع الدعوة نصب عينيه، وأراد الوصول لها، رجلا طورد وحورب وتمت إهانته، ولكنه حاول مستخدما كافة أسلحته وقوة ذكائه لنصرة الإسلام، فأحب المشاهد "البنا" إن لم يكن يحبه، وازداد له حبا إن كان يقدّره من قبل.
وماذا رأى المتفرج المسيّس بين سطور المسلسل؟
المشاهد الذي يعرف فكر وحيد حامد وينتظره، وجد الكثير بين السطور، بعضهم اتفق مع كل ما أورده "حامد"، وبعضهم اختلف تماما، فالحقيقة –من وجهة نظري- أن "حامد" بكل أسف سقط في العديد من السقطات التي أضعفت كثيرا من أي حجة ومنطق يريد أن يثيره، فأولا أتى المسلسل المفترض أنه قد كُتب في 6 سنوات به العديد من الثغرات التاريخية بل والدينية، فتارة يخطئ في الآية الكريمة ويقول: "خذ العفو وأمر بالمعروف" بدلا من قوله تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199]، وتارة أخرى يحاول التأكيد على كون قتلة "أحمد ماهر باشا" هم الإخوان، رغم أن التاريخ منذ وقعت الحادثة حتى اليوم يؤكد أن قاتله كان من "الحزب الوطني"..
وبكل أسف لم يكن "حامد" في حاجة لليّ عُنق التاريخ، فتاريخ الإخوان حوى بالفعل فترة اغتيالات معروفة يعترف بها الإخوان أنفسهم، مثل مقتل "النقراشي" رئيس وزراء مصر وقتها..
ولهذا أتت هذه المغالطات لتُضعف من المسلسل لا لتقوّيه؛ فهي أعطت لأي شخص منتمٍ لـ"الإخوان" أو متعاطف معهم الفرصة لينتقد المسلسل ككل بكافة أحداثه، فمن يكذب بمعلومة يكذب بعشرة، ومن يحاول ليّ عُنق التاريخ ليغيّر حادثا سيغير عشرات الحوادث، وبهذا يفقد المسلسل أي محاولة نقد موضوعية لجماعة "الإخوان" ولشخصية حسن البنا كان يمكن أن يثيرها، ليكون وقتها المسلسل نقدا بنّاء مفيدا قائما على حقائق وعلى استقراء حقيقي للتاريخ..
الجماعة بعيدا عن "البنا"
النقطة النهائية قبل أن نصل للحلقة الأخيرة في المقال أن المسلسل انقسم إلى جزأين في الأساس؛ جزء يحكي تاريخ "حسن البنا"، وتأسيس جماعة الإخوان المسلمين، وهو الجزء الذي تناولناه بالأعلى، والذي حوى رغم كافة ما ذكر من متناقضات، روية فنية متميزة، وصورة رائعة وتمثيل وأداء في أعلى مستوياته وعلى رأس جودة الأداء هذه أتى الفنان "إياد نصّار" الفنان الأردني الذي أدى شخصية "البنا" ليبدع بشكل متميز يأسر العين بحقّ..
أما الجزء الثاني من المسلسل فيقع في الحاضر ويصوّر جماعة "الإخوان" في الوقت الحالي وهو جزء صغير من حيث عدد الحلقات وكذلك صغير وضعيف من جهة المحتوى بالفعل، فلم يكن هذا الجزء منطقيا بأي حال من الأحوال، وكأنه جزء دخيل الهدف منه معادلة ما قد يحدث من أثر كاريزما حسن البنا في الجزء التاريخي؛ ليُبغّض الناس في "الإخوان". ولكن بدلا من أن يفعل ذلك أيضا أظهر المسلسل بمظهر ضعيف للغاية..
فلقد سقط هذا الجزء في مستنقع الخطابة الفاقعة، فقامت الشخصيات بتسميع فقرات كاملة كأنها قُطعت من مناظرات سياسية جافة، لتردّ عليها شخصيات أخرى بمقاطع أخرى، ويتحول الأمر إلى خطابة زاعقة لا علاقة لها بالفن الذي من المفترض أن يوصل الفكرة بعيداً عن المباشرة..
فنجد "شيرين" المذيعة "يسرا اللوزي"، تُجري حواراً مطولاً على شاشة القناة التي تعمل بها ليعطينا ضيفها "عبد الله فرغلي" محاضرة جافة في التاريخ استغرقت ما يقارب ربع الحلقة.
بل ونجد كلاً من وكيل النيابة "حسن الرداد" ووالدته "سوسن بدر" بل وجد خطيبة "عزت العلايلي" يلقون علينا كل لحظة خطبة زاعقة وكلاماً مدرسياً صرفا لا يقترب من الفن بأي حال.
بل يقف أحد الشباب في مشهد ضعيف للغاية ليقول ببساطة إنه انتمى للإخوان؛ لأنه "انتهازي"؛ هكذا بشكل مباشر بدون أية إيحاءات أو توصيل للفكرة بدون قولها أو أي من المعاير الفنية الأخرى التي تُثمن العمل الفني.
كذلك بكل أسف نجد تطرفاً شديداً في الأفكار؛ فحتى لو كان الكاتب والعاملون في المسلسل ضد النقاب؛ فلم يكن من صالح المسلسل مطلقاً إلقاء درس آخر على المشاهد لانتقاد النقاب ووصفه بأنه تطرف وليس من الإسلام الوسطي في شيء، ويأتي هذا الكلام على لسان شخصيات شديدة الانفتاح في المسلسل؛ ليحاول أن يقول إن إسلام هؤلاء الشخصيات المنفتحة هو الإسلام الوسطي، والحقيقة أن هذا الكلام لو قيل عن طريق شخصية محتشمة -حتى لو كانت غير محجّبة- أو شخصية محجّبة حجاباً عادياً وبسيطاً لكان وقعه أكثر تأثيراً.
رفع الحواجب وثكلتك أمك
النقطة الأخيرة هو سقوط المسلسل في التنميط؛ فالإخوان يتكلّمون الفصحى لا غيرها، وهو أمر أتعجب منه؛ فعلى مدى عمري بأكمله رأيت به الكثير من الإخوان لم يكلمني أحدهم بالفصحى، ولم أسمعهم يتكلمون بشكل مخالف للطريقة التي نتكلم بها جميعاً؛ فما هذه الطريقة في الحديث التي أتت وكأنها خرجت من أفلام الكفار القديمة، ولماذا التنميط في إظهار كل فتاة محجبة -أي نوع من الحجاب- فتاة متطرفة تتحرش بغير المحجبات وتنظر لهم شزراً رافعة حاجباً ومسقطة الآخر تكاد تصرخ "ثكلتك أمك".. وكذلك إظهار أمن الدولة كمجموعة من الملائكة الذين هبطوا فجأة على أرض مصر؛ حيث يحضرون الشاي والساندوتشات للمعتقلين!!
الحقيقة أن الجزء العصري من المسلسل أضرّ كثيراً بجزئه التاريخي، أما الأكثر ضرراً؛ فكانت حلقة المسلسل الأخيرة.. والتي لم يذكر بها مقتل "البنا" من الأساس، مرة أخرى كأن مقتله على يد أميرالاي في الحكومة سيسيء لما يريد المسلسل قوله؛ فالمسلسل في جزئه الأخير أراد إظهار العنف فقط من جهة الإخوان، دون العنف المضاد من جهة الحكومة، وإن أظهره فإنه يقوم بتبريره؛ لذا فاغتيال "البنا" كان ليترك أثراً مختلفاً تماماً.
وهكذا يتنهي المسلسل ليوصلنا إلى نهاية معلّقة يتبرأ بها "البنا" من الجماعة وهو الأمر الذي لم يحدث في الواقع، وإن كانت التترات تعِدنا بجزء ثانٍ للمسلسل لا نعرف إن كان سيتلافى أخطاء الجزء الأول أم لا.
يقول الحكماء اكثرو من ذكر
يقول الحكماء اكثرو من ذكر الخير فينتشر ولاتذكرو الشر فيندثر وذكر وحيد حامد هو شهرة لة
حسن البنا في نهاية المسلسل
حسن البنا في نهاية المسلسل تبرأ من العمليات الارهابية ايضا يا أخت
"يريدون ليطفئوا نور الله
"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون"
هدا هو الرد الوحيد لغير الحامد
شكرا استاذ وحيد حامد بتقلد
شكرا استاذ وحيد حامد بتقلد الامريكان في استخدام الاعلام لتشويه الاسلام ورموزه عشان كده الناس بتعرف الحقيقه وبتدور وعليها
بسبب حرب افغانستان والعراق والرسوم المسيئه ناس كتير دخلوا الاسلام وان شاءالله بسبب مسلسلك ده ناس كتير هتعرف الحقيقه وتتمسك بيها اكتر وبعدين مش بدافع عن الاخوان انا بدافع عن راجل اسمه حسن البنا اللي عمل كتير لدينه وبلده وكافح كتير وربنا كتب له الجنه
وصدقني محدش هينفعك يا استاذ وحيد حامد مهما كتبت
شكرا
مشكلة السيد (وحيد حامد) وغيره
مشكلة السيد (وحيد حامد) وغيره كثيرون من أهل الفن والأدب فى الخندق العريض الّذى لا يكف عن الإتساع، والفاصل بينهم وبين الجماهير المصريّة الّتى يفترض أنهم يتوجهون بمنتجهم الفنى إليها.. (وحيد حامد) و(خالد يوسف) و(إيناس الدغيدى) وسواهم يبذلون جهدهم فى تقديم أعمال فنيّة تحمل أفكاراً يتصورون أنها تخاطب مشاهديهم، فيتأثروا بها ويتفاعلوا معها، وهو مايحدث بالفعل، ولكن على نحو معاكس تماماً لما يتصورونه..
دأب هذا النفر من أهل الفن على الاستهزاء بالتيار الدينى والتحذير من خطورته على مستقبل البلاد والعباد، غير مفرقين فى خطابهم بين التيار المتشدد والتيار والوسطى، (والمثال الأخير بهذا الصدد هو مسلسل الجماعة)، ولا يتصور هؤلاء مدى إستنكار الغالبيّة الساحقة من المشاهدين لهذا الخطاب العلمانى المتطرف بدوره.. السادة الفنانون إنفصلوا تماماً عن مجتمعهم، فصارت رؤاهم متضاربة مع رؤى وثقافة وأحلام متلقى أعمالهم، والنتيجة أنهم صاروا يخاطبون أنفسهم صانعين من حولهم عالماً من الوهم فيه جماهير تفكر على موجاتهم، وتتأثر بأفكارهم..
(وحيد حامد) فى الجماعة إجتهد ليقدم عملاً توثيقياً عن نشأة جماعة الإخوان المسلمين ومرشدها الأول الإمام (حسن البنا)، والّذى حدث أن موقفه المعروف من تيار الإسلام السياسى تسرب بكثافة ليفسد تماماً الجزء المعاصر من الأحداث (يفسده فنياً وفكرياً) ويصنع حالة من الجدل المفعم بالشك حول الجزء التاريخى الخاص بمسيرة (حسن البنا)، وهو ما أراه الشئ الإيجابى الوحيد الّذى نجح المسلسل فى تحقيقه، حيث تواترت الأخبار عن الإقبال الملحوظ على إقتناء وقراءة أدبيات الإخوان وعلى رأسها رسائل (حسن البنا)..
الحكومة فاكرانا عيال..وإن أي
الحكومة فاكرانا عيال..وإن أي حاجة هيعرضوها هنصدقها
استخفيتوا بعقولنا
ما الاخوان حوالينا وعارفينهم فيه منا اللى مقتنع بيهم وفيه اللى معترض على نظامهم ومش محتاجين حد يقول لنا ده "كخ" ولا لأ
ولو كانت الشخصيات الحديثة من أسر متوسطة ودينهم وسطى كان يبقى احسن كتيير وكان ممكن حد يصدقهم
وإياد نصار من افضل نجوم رمضان
المسلسل مافيهوش غير أداء بعض
المسلسل مافيهوش غير أداء بعض الممثلين وعلى رأسهم طبعا إياد نصار ،والتصوير والموسيقى...بس من غير نص جيد،والانحياز الفظيع ده كان متوقع جدا من وحيد حامد..المشكلة إن بعض الناس هايخدوا أحداث المسلسل ده على إنها حقائق تاريخية
القصة اللى ذكرتيها فى اول
القصة اللى ذكرتيها فى اول مقالك (السوق الشهير الممتلىء بالبشر تدل على ذكاء شديد)
احترمك جدا
كنت أريد أن أقول : أن المسلسل
كنت أريد أن أقول : أن المسلسل من ناحيته الفنية والأدبية ركيك جدا , ومليء بالأخطاء والثغرات المعرفية والتاريخية .
يعني عندما أقرأ لشخص يقول أنه إقتنع بالمسلسل , حقيقة لا أعلم ماذا يقصد بكلمة إقتنع , فالمسلسل أصلا لم يعرض عرضا حياديا للتاريخ , وإنما عرض وجهة نظر شخصية للكاتب , وعرض هدفا محددا يريد الكاتب إيصاله .
بالإضافة إلى عدم نشر حادثة مقتل الإمام حسن البنا , بعد أن حاولوا إقناع المشاهد بأنه قتل بأيدي أتباعه , يعني الكذب موجود في كل كلمة .
بالإضافة إلى إن أي شخص هيقرأ المراجع اللي وحيد حامد بيقول إنه نقل منها هيلاقي وحيد حامد كذاب فعلا , وسبحان الله هذا ما فعله أغلب الناس , فالغالبية إتجهت لقراءة كتاب الإخوان أحداث صنعت التاريخ , وكتاب مذكرات الدعوة والداعية .
ليه المعلقين ع المقال معتقديت
ليه المعلقين ع المقال معتقديت ان اللى كتبه رجل
دى واحد واسمها قدامكم
دعاء الشبينى
6 سنوات ؟؟ ازي ؟ طيب يخلي
6 سنوات ؟؟ ازي ؟ طيب يخلي عنده دم ويراجع الأيات القرآنية قبل ما يقلوها ال .... محمود الجندي
ربنا يهديهم
لماذا لم يظهر هذا العمل الفني
لماذا لم يظهر هذا العمل الفني الردئ الا قبل انتخابات مجلس الشعب وانتخابات الرئاسه مع اني لست اخواني ولكني احب واحترم الاخوان كثيرا
وإذا أراد الـلـه نشــر
وإذا أراد الـلـه نشــر فـضـيلـة *** طـُويـت أتـاح لهـا لسـان حسـود
فجأة وبدون مقدمات خرج علينا المسلسل ليحكي لنا قصة رجل " حسن البنا " علي أنه جزء من تاريخ مصر . أين كان هذا لجزء منذ سنين طويلة ولماذا لم نعرف شئ عن حسن البنا في المدارس او الجمامعات . وإن كان والله البنا كما قال وحيد حامد في المسلسل رجل غيور علي الدين ويحارب الإنجليز ويسعي لنشر الأسلام فهو حق جدير بكل احترام وتقدير مع اليقين ان وحيد حامد ومن خلفه الحزب الوطني اراد ان يشوه صورة الشيخ البنا . ولكن كما قال الشاعر وإذا أراد الـلـه نشــر فـضـيلـة *** طـُويـت أتـاح لهـا لسـان حسـود
فهذا البنا ربما لم يكن يعرفه كثير من الشباب اليافع الذي لا يعرف شئ عن تاريخ مصر حتي في الفترة الحديثة . الآن اصبح الكل يعرفه بفضل وحيد حامد وامن الدولة والحزب الوطني اردتم تشويه صورة الرجل ومن خلفه الإخوان فازداد حب الرجل في قلوب الناس وازداد الإخوان " واحد " اني اعلن ان البنا إن كان كما رايت فإنه من الشرف لي ان أنتمي إلي الإخوان
رحم الله الامام البنا و ادخله
رحم الله الامام البنا و ادخله فسيح جناته و اقولها لوحيد حامد سينتهى المسلسل الكاذب و ستبقى الحقيقة التى يقرأها الناس فى الكتب الغير مزيفة الحقيقية و النت و غيره - و جزى الله خيرا كاتب المقال على تحليله الممتاز
السلام عليكم ورحمة الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية اشكر كاتب المقال واقول له وفققك الله
ثانيا احب اقول ان الناس مش محتاجة مسلسل علشان يشرحلهم تاريخهم والي حصل فيه ايه .. حتى ولو في في التاريخ بعض الامور المستورة الي مش بتتقال لكل الناس بردو مش ينفع تكون في مسلسل غير محايد ولا يمتلك الامانة الي تخلي الناس تسمع منه وهي مطمئنة الصدر ان الي فيه هو الحق بدون تحريف ولا دس افكار مسمومه ولا تغيير في احداثه . صراحه انا لم استمع الي المسلسل الي حلقتين او ثلاثه بالكثير لانه كان بيقدم نموذج فاشل في سرد احداث وكان تعدي واضح على ناس قد توفاها الله لم يكلف الكاتب الكبير المحترم الموقر وحيد حامد نفسه لحظة واحدة ان يسال اهل الشهيد حسنا البنا عن شيء كما حدث في الافلام التاريخية السابقة "ايام السادات" و"ناصر 56" وغيرهم لماذا اتجه وحيد حامد لتشويه صورة رجل قد اراد لبلادنا الخير ولن نقول للمسلمين فقط بل اراد للعالم كله الخير في هذا المسلسل كان التشويه واضح لدرجة ان الناس كانت تضحك من ما تراه امامها لان الحق بين لا يحتاج احد ان يوضحه ولا يستطيع مخلوق ان يشوهه في النهاية حتى لا اطيل اكثر من ذلك رساله صغيرة انه لو قريتم كتاب رسائل الامام البنا ستعرفون فكره فعلا الي بتقولو عليها اطماعه الرجل الذي استشهد ولم يترك لاولاده شيء من الدنيا لاي اطماع كان يدعو ؟؟؟!! واقرأ "مذكرات الدعو والداعيه " وليس كما قرأها العبقري وحيد حامد لان كل عين تقرأ ماتحب ان تقرأه وهذا ماحدث فالناس اتجهت الي طريق الصحيح لتسمع عن الجماعه وشكرا يا استاذ وحيد ياعالم هل ستبعث يوم القيامة وحيد ؟؟؟
very impressive criticism ...
very impressive criticism ...
اللهم أرحم الامام حسن البنا
اللهم أرحم الامام حسن البنا يارب وأسكنه فسيح جناتك ولكن ياخي الفاضل مقالتك رائعة ولكن الاخوان على مر التاريخ كل الناس تعلم ان للا علاقة لهم بمقتل النقراشي باشا ولا مقتل أحمد ماهر باشا ولا السادات ووحيد حامد كاتب متحيز للحزب الحاكم وهو كاتب من كتاب السلطه وكلنا نعلم ذلك وشكراً على المقاله الجيدة
أنا معاك في كل كلامك و كلامك
أنا معاك في كل كلامك
و كلامك مش فيه أي أخطاء و شكرا على الأسلوب الرائع
لكن أنا ليا تعليق صغير
ليه القومة اللي قومتوها دي؟؟
عشان طلعوا الإخوان كذا وكذا
عندك حق انت لازم تعمل كدة
لازم كلنا نقوم القومة دي قصاد المسلسل اللي مش لاقي لفظ قبيح يليق عليه من قباحته
لكن من زمان و لحد الوقتي في الأفلام اللي بينفذ العمليات الإرهابية هما الناس الملتحين اللي لابسين أبيض في أبيض اللي بتكلموا بالفصحى برده و بيقولوا كلام يخرج من الملة أساسا
من زمان بيصوروا الإسلام على إنه الإرهاب في الأفلام
فيلم الإريهابي و السفارة في العمارة و كباريه و دم الغزال و والله مش قادر أعدهم من كترتهم
بس أنامستغرب من القومة اللي قامت مرة واحدة من الإخوان
و مقاموهاش قبل كدة لما المسلمين اتصوروا بالطريقة دي
كأن لإخوان مش مسلمين إخوان بس
أنا مش بهاجم حضرتك
بس أنا لما قارنت الموضوعين ببعض لقيت شوية حاجات
أولا هدف الأخوان هو الجماعة مش الدين في المقام الأول
هدف وحيد حامد هو الكذب و النفاق و تشويه صورة الدين دا كل أفلامه بنفس المنطق
كيف تكون الداخلية ملائكة و قانون الطوارئ ما زال موجودا
أنا مبقولش الغوا قانون الطوارئ
بالعكي دا ظابط الناس كتير
بس المفروض يبقى للمجرمين مش هدفه هو تقييد حرية الشعب
أخير
لو فعلا بتدوروا على مصلحة الدين في المقام الأول كان زمانه أول كلمة بتتقال قبل الجماعة
يعني تقولوا عيب يصوروا رجال الدين بالظريقة دي
صحح الأول صورة الدين اللي متشوهة يا أخي
و بعدين نبص للجماعات اللي أساسا مخلية كل حتة من البلد في ناحية
يعني لو موضوع الجماعات و الأجزاب ده اتلغى و بقينا إيد واحدة و الأمر بيننا شورى هنتقدم مش عشان الحزب كذا واخد نسبة كبيرة في المجلس يبقى كلامه هو اللي يمشي لأنهم أكتر إيدين مرفوعة
حضرتك مشكور أوي على المقال
و أنا بقول للمسئولين
يا غجر مصر فيها شباب زي الورد و حلم كل شاب إنه يسافر
و الواحد و هو في الكلية حلمه يلاقي سفرية بعد ما يتخرج
لأنه أساسا قرفان من البلد و مش لاقي فيها لقمة العيش
شكرا لكل اللي ناهبين البلد و بقول لهم إن شاء الله لو متوبتوش و وديتوا كل حاجة في مكانها و كل واحد ياخ حقه هتتشحطتوا دنيا و آخرة
اللي قبلكوا عملوا ايه بالفلوس؟
راحوا في ستين سلامة
كلامي خلص .. عصبتوني ع الفاضي
اعتقد ان المسلسل لم يقلل من
اعتقد ان المسلسل لم يقلل من حسن البنا كرجل دين او هداعى للأسلام
وانما كان يهدف لكشف اهداف الجماعه السياسيه التى تغلب على ادائهم و نشاطهم منذ نشأه الجماعه وحتى اليوم
لو اعتبرنا جماعه الاخوان جماعه دينيه :
فهى لم تقم بالدور الواجب عليها تجاه الدين و تجاه الدعوه و تجاه المجتمع والدليل على ذلك وجود جماعات اخرى كجمعيه انصار السنه او الجمعيه الشريعيه و هى جماعات دينيه تخدم المجتمع بالفعل مع العلم انها لا تمتلك نفس موارد جماعه الاخوان
ولا اعتقد ان هناك شىء مؤثر ينسب للجماعه منذ نشأتها حتى اليوم
و لو اعتبرنا جماعه الاخوان سياسيه :
وهذا هو الاوقع فهى ايضا فشلت فى التعامل مع كل الانظمه من الملكيه للجمهوريه و بمرور الرؤساء عبدالناصر و السادات و مبارك ولم تحقق واحدا من اهدافها منذ ما يقرب من 80 عاما برغم مواردها المختلفه وامكانيتها التى لا نعلم حدودها
فما هى جماعه الاخوان : فى رايي هى جماعه سياسيه تهدف لخدمه مصالحها الشخصيه كغيرها من الاحزاب السياسيه ولكنها مسستره تحت غطاء الدين حتى تجذب المواطن المصرى الذى طالما عرف بتدينه
اما بالنسبه لحسن البنا فاذا كان الهدف من نشأه الجماعه هى خدمه الدين و الاسلام و المجتمع كما زعموا
فلماذا التنظيم السرى و الخلايا و الاسلحه و سلاسل التفجيرات المتتاليه و الاغتيالات التى شملت شخصيات قياديه فى الدوله فمثل هذه الافعال لم تكن ابدا لتخدم الدين او امجتمع و انما تنشىء فوضى اجتماعيه و امنيه و هذا ابدا لم يكن من اهداف الاسلام
الله ينور عليك وعلى اهلك يا
الله ينور عليك وعلى اهلك يا أخى
دا انا كنت مغلول اخر حاجة فى الدنيا
واحدة بتتكلم على النقاب وهى قاعدة لابسة شورت
وكمية محاضرات ملهاش اى علاقة بالسياق الدرامى
وفجر وكدب غير طبيعى
بجد انا مبسوط من مقالتك علشان كنت خايف لا محدش يكون فهم اللى انا فهمتو لكن مصر بخير
وربنا يهدى الاغبيا والمتخلفين عقليا
والله اكبر ولله الحمد يا مسلميييييييييييييييييييييييييين
بحييكى يا دعاء على النقد
بحييكى يا دعاء على النقد الجميل جدااااا للمسلسل واتفق معكى من حيث الهجوم الشديد على الاخوان مع انى ضدهم ولكن اذا كنت ستهاجمهم بهذا الشكل فأظهر جانب الحكومة بما يجب ولكن لا ليظهروا ملائكة ومنتظرين الجزء التانى
بصراحه وبدون مبالغه وحيد حامد
بصراحه وبدون مبالغه وحيد حامد غلط لمه كتب مسلسل علشان يرضى بيه الحزب الوطنى ! وكلنا شيفين وعارفين ومتؤكدين من كده كووويس جدااا فبلاش بقه نضحك على نفسنا ونقوول ده ررجل كويس !
والاخوان لهم حق فى كل اللي يعملووه فيه ويستاهل االلي يجراله
واللي يلعب بدح ويرقولش ايه .... ميقلش اح وسلام عليكم .
اتفق مع وجهة نظر كاتب المقال
اتفق مع وجهة نظر كاتب المقال فانا منذ ولدت في مجتمع الشرقية محافظة عادية جدا وانااتعامل مع بعض الناس عادي وصدفة اعرف انهم اخوانيين ومنهم مدرس فيزياء اشتهر جدا بين الطلاب واحبوه جدا ولم اعلم انه اخواني الا حينقال له احد الشباب انك شبيه البنا خلقا وخلقا وكمان غالبا التلفزيون المصري بشكل عام والسينما والمسرح بعيدين كل البعد عن ما يسمي بالحياد سواء في التارخ او فيالاخلاقيات العامة فدائما يحاولون تشويه الاسلام وشيمه ثانيا هم يدعزن اننا في عصر الديمقراطية وحريات الراي والتعبير اين هذا فاقولها خالصة لايوجد كاتب سينمائيولا مسرحي مسجل في اللنقابة الا ويعمل مايريده منه النظام فقط
ايه الهجص دة انا اقتنعت
ايه الهجص دة انا اقتنعت بالمسلسل و بأغلبية الأحداث و رأيه في النقاب هو رأيي و رأي ناس كتير
يا ريت ننقد المسلسل بمنظور فني بحت و نبتعد عن الأراءالمسبقة المعتمدة علي تقييمات شخصية لكاتب المسلسل نفسه
مقال اكثر من رائع انا فعلا مش
مقال اكثر من رائع انا فعلا مش بحب الاخوان بس المسلسل كل دوره انه يكرهك فيهم ومفيهوش اي حيادية وجايب الحكومة ملايكة والاخوان كلهم بتوع مصالح مع اني اتعاملت مع شخصيات منهم محترمة فعلا بجت مسلسل يقلل من وحيد حامد
انا بس مستغرب من حاجه لا
انا بس مستغرب من حاجه لا حظتها في المسلسل لفتت نظري
هي مصر في ايام الشيخ البنا كانت محتله من بريطانيا
وكانت شوارعها مليانه بالعساكر الانجليز ذي ما كنا بنشوف في الافلام القديمه ذي بين القصرين يعني مسلسل الجماعه مشفتش فيه عسكري انجليزي في الحلقات اللي شوفتها الشوارع كلها مصريين وحتي الاسماعيليه اللي المفروض انها كانت سكنه عسكرية مظهرش اي عسكري اجنبي وكان البلاد كانت تعيش في رفاهية ونعيم يعني المفروض ان المسلسل بيحكي جزء من تاريخ مصر طيب يحكيه بموضوعية
لانه معروف ان الاخوان كانو بيقاوموا الانجليز في السويس كنت اتمني ان الاستاذ وحيد يحترم عقولنا اكتر من كده
مقال رائع وموضوعى انا مكنتش
مقال رائع وموضوعى
انا مكنتش متابعه المسلسل لكن شوفت كام حلقه منه وحسيت انه مجرد فيلم تسجيلى او تقرير وثائقى عن الجماعه و مالوش علاقه بالفن .
وانطباعى عن شخصيه الشيخ حسن البنا حسب ما جات فى المسلسل
انه حد بيحب الاسلام وعايز ينشره وزى اى بنى ادم على وجه الارض خطّاء..
وكويس ان الفكره اللى اتاخدت عنهم كويسه
مش عارفه بقى مهم ف ايه اذا كان وحيد حامد كان قاصد ده ولا لأ ؟
بصراحه مش فارقه معايا
فعلا المسلسل لم ولن ينال من
فعلا المسلسل لم ولن ينال من الإخوان المسلمين اي شخص عادي يشوف المسلسل هيحب حسن البنا جدا والعنوان جميل ومعبر وحيد حامد حفر حفرة وهوه واللي بيأ]دوه وقعوا فيها ههههههههههه تعيش وتاخد غيرها يا نجم
اري انه مسلسل الجماعة اظهر
اري انه مسلسل الجماعة اظهر الوجه الخفي من فكر هذه الجماعة واري انها تصلح للعمل الاجتماعي فقط ولكن ان تحكم وتسيطر علي اكبر دولة عربية فهذا معناها انه مصر هترجع لركوب الجمل مرة اخري البلد برغم مشاكلها وغلو الاسعار الا انها هتفضل مصر ام الدنيا ومش عايزين الجماعة يحكومنا لانه لو حكمه مصر عليه العوض في مصر والشعب المصري كله
اتقى الله و احب اسالك هو حال
اتقى الله و احب اسالك هو حال البلدكده عاجبك هو الاخ مواطن مصرى عايش على ارضها وشايفاللى بيجرى فيها ولا مش شايف ؟
نقد رائع و محايد للأستاذة
نقد رائع و محايد للأستاذة دعاء مسلسل رائع فعلاَ فى التمثيل و لكن أخطائه كثيرة و خلانى أحب حسن البنا جدا
المقال فعلا متميز اغنانى عن
المقال فعلا متميز اغنانى عن مشاهدة المسلسل من اساسه كى احكم عليه
حيث حوى المقال نقد مفصل لجميع عناصر المسلسل مدعما بالدلائل و الاستشهادات المناسبة لكل جزء
شكرا للكاتب
نقد رائع وبناء وفيه ملاحظات
نقد رائع وبناء وفيه ملاحظات واخطاء لاحظها الكثيرون الفنان اياد ادى الدور بجداره لكن يؤخذ عليه ملامح وجهه الغاضبه دائما
رحم الله والديك يا استاذة
رحم الله والديك يا استاذة دعاء رغم اني لست من الاخوان ولم أتابع المسلسل والا التلفزيون بصفة عامة
لكني قرأت كثيراً عن هذا المسلسل التافهة الذي يستخف بعقول الناس وكأننا شعب أبله
حتى لا أطيل في ردي
مقالك في غاية الروعة والانصاف أختي دعاء بارك الله فيك أختي
وشكرا لادارة الموقع الجميل
حسن البنا رحمة الله شخصية
حسن البنا رحمة الله شخصية جديرة بالاحترام ولا عجب ان ينتقدها مخرج فلا يرمى بالحجارة الا النخلة المثمرة
جزاك الله خيرا واكثرمن امثالك
جزاك الله خيرا واكثرمن امثالك
جزاك الله خيرا واكثرمن امثالك
جزاك الله خيرا واكثرمن امثالك
هذه هى النتيجة الوحيدة التى
هذه هى النتيجة الوحيدة التى يصل اليها الفنان المبدع(لا ننكر على القائمين على العمل صفة الابداع) عندما يقوم بتسييس الاعمال الفنية لمصالحة الشخصية و ينافق و يداهم السلطة على حساب التاريخ و الحقيقة
فشل تام فى احداث التاثير المطلوب
والله عندك حق فى كل الى حضرتك
والله عندك حق فى كل الى حضرتك قولته وللاسف مثل هذه الاعمال بتشوه صورة الاسلام لدى غير المسلمين ولدى شباب المسلمين ايضا ليهدى الله الجميع









