
"ليت الكلاب لنا كانت مجاورة.. وليتنا لا نرى ممن نرى أحدا"
الإمام الشافعي
الشارع مسدود تمامًا والسيارات توشك على أن تمتطي بعضها بعضا، بينما هناك سيارة نصف نقل كئيبة المنظر عتيقة الطراز تسدّ الشارع، وعليها سمّاعتان بحجم خزانة الثياب، ومن السماعتين يدوي صوت شادية مترنمًا: يا حبيبتي يا مصر.. يا مصر..
الأغنية جميلة بل رائعة، وفي ظروف معينة قد تدمع عيناك لسماعها، لكن خشونة السماعات والصخب وارتفاع الصوت جعلوها شيئًا حكوميًا سوقيًا منفّرًا، دعك من قدرتها العجيبة على تنشيط الأمعاء لتتحول إلى أغنية (مليّنة) بالمعنى الحرفي للكلمة.
فوق السيارة يقف عدة رجال وقد بدت عليهم الخطورة والإرهاق، وهم يعلّقون صورة رجل راضٍ عن نفسه بشكل مرعب.. "معًا من أجل مش عارف إيه.. ومن أجل إيه..."..
تتحرك السيارة أخيرًا فتكتشف أن وراءها موكبًا من راكبي الدراجات البخارية.. نوعية الفتية الذين يطلقون على ما يركبونه "مَكَنة"، وكل وجه فيه ندوب جرح مطواة قديم.. وفي لحظة يتحول الشارع إلى جحيم هو خليط من غاز العادم وصوت المحركات والكلاكسات وسباب الأمهات!
"ليت الكلاب لنا كانت مجاورة.. وليتنا لا نرى ممن نرى أحدا"
الإمام الشافعي العظيم في لحظة قرف حقيقية من البشر، يتمنى فيها ذلك الأمل العزيز: ألا يرى أحدًا ممن هو مرغم على أن يراهم، وألا يجد من حوله سوى الكلاب بوجوهها الحساسة ونظراتها الذكية.
لم أعد صغير السن.. يمكن القول إن لي أربعين عامًا من الوعي إذا اعتبرنا السنوات الأولى فترة غيبوبة. طيلة الأربعين عامًا يتكرر نفس المشهد السخيف المملّ.. نفس الصخب.. نفس الوجوه القبيحة.. تتغير الأسماء بينما لا شيء يتغير..
لا.. لقد تغيّرت أشياء كثيرة.. في الحملة الانتخابية الحالية تقدّم فنّ طباعة اللافتات جدًا، والإعلانات تملأ الشوارع عن طرق جديدة لطباعة "البانر".. وفنون الجرافيكس واضحة في كل لافتة، والجديد هو الأغاني الملحّنة والمؤلّفة بالكامل تمجيدًا لمرشح بعينه.. لو على الانتخابات ناوي.. خليك مع الششماوي.. اللي يحب المساكين.. ينتخب عبده أمين... إلخ..
ضوضاء بصرية تدمي العينين فعلاً.. بعض الوجوه يوحي لك بأن هذه ليست حملة انتخابية بل هي قائمة طعام "مصمد" يعرض قائمته من "لحمة الراس"... وجوه تمزق سلامك النفسي وتخدش حياءك (هناك وجوه تخدش الحياء في حدّ ذاتها). أذكر في إحدى الحملات أن أحدهم وزّع كتيبًا بعد صلاة الجمعة يقول فيه: "يقولوا (هكذا في الأصل) ان انا أزرع البانجو وأنا لا أزرع البانجو لأن زرع البانجو ممنوع"!!.. منطق مقنع جدًا ويقضي على أية فكرة تساورك..
في النهاية أنت تعرف النتيجة، وأحد أصدقائي تلقّى علقة من الأمن عندما توجّه للجنة الانتخابات ليمارس دوره كمواطن، وواحد آخر (أستاذ جامعي) قال له الضابط: "امشِ يا له.. مافيش انتخابات هنا..". دعك بالطبع من المسجّلات خطر اللاتي "يحشون" الفتيات بالشطة إذا دنون من اللجنة، كما حكى لي مخرج سكندري معروف رأى هذا المشهد مرارًا بعينه ومنذ كان في العاشرة من عمره، وهو مشهد عرضه بلال فضل مخففًا جدًا في فيلم "خالتي فرنسا"..
إذن لماذا؟ ما جدوى هذه التمثيلية السخيفة؟ وما جدوى الإنفاق والضوضاء والعرق؟ هل الغرض إنعاش حالة الخطاطين ومكاتب الكمبيوتر والمطربين والملحّنين وبائعي الشطة اقتصاديًا؟ هل الغرض هو إقناع الغرب بأننا ديمقراطيون؟ لا أعتقد أنك قادر على خداع "فيسك" وأمثاله؛ فهم ليسوا بُلهاء.. السفير الأمريكي السابق كان يهوى حضور مولد السيد البدوي في طنطا، فعلّقت جريدة العربي الناصري قائلة: "يعني هذا أنه رجل (موالدي صايع) ولا يستطيع أحد خداعه.. فقط هو يلاحظ ما يريد ملاحظته".
منذ أعوام كان اسم اللعبة الديمقراطية، لهذا جاءت "أبلة كونداليزا" حاملة الخيزرانة للمنطقة، ومن ثم أفلت ثمانون مرشحًا من الإخوان بمعجزة ما.. دخلوا المجلس، لكن أمريكا تلقّت درسًا: اتركوا كل شيء كما هو وإلا سيطر الإخوان على مصر، لهذا تعلمت ألا تتدخل ثانية إلا ببضع كلمات لا طائل من ورائها.
"ليت الكلاب لنا كانت مجاورة.. وليتنا لا نرى ممن نرى أحدا"..
كيف يملك إنسان هذه القدرة العبقرية على ممارسة الهراء؟ ولماذا تبلغ القدرة على خداع الذات هذا المبلغ العبقري؟
أربعون عامًا من هذا.. نفس الكلام والوعود بالمزيد من الشرف والجرأة البرلمانية وحياة أفضل للجميع.. تكلّم السادات كثيرًا عن الرخاء الذي سينهال علينا عام 1980.. لا أشعر أن هذا الوعد تحقق حرفيًا في الواقع. هناك الكثير من الهواتف المحمولة، وحسابات فيس بوك، والكليبات على القنوات الفضائية.. لكن لا أرى ما هو أكثر..
ثم المحليات! هذه الكلمة التي صرت أكرهها بجوارحي، وأشعر أنها مرادف للفظة "فساد"، بعد ما قاسيت منها أربعين عامًا.. كلما سمعت الكلمة تخيلت رجالاً بالبذلة الصيفية طويلة الكمين إياها ينزلون من سيارة نصف نقل حكومية، ويقفون بوجوه مليئة بالجدية لساعات عند مطعم الكباب، يعدّون الوجبات التي ستقدم في الغداء أو حفل الإفطار الجماعي. نفس الوجوه الخبيثة، والعيون الزائغة التي تبحث عن فرصة للكسب غير المشروع في موضوع الانتخابات هذا.. الكل سعيد.. الكل مفعم بالأمل ما عداي. كل الوجوه تصيح بحماس: هذا بلدنا! هذه مصالحنا.. نعم من القلب لزراعة البانجو.. نعم من القلب للاختلاس وغشّ حديد التسليح.. نعم من القلب للأطعمة الفاسدة المسرطنة.. نعم من أجل تجريف الأراضي.. نعم.. نعم.. نعم....
ترى في وجوههم رائحة التهريب، والتأشيرات المضروبة، وتقسيم الأراضي غير القانوني، وأذون الاستيراد والمضاربة و... و... ترى في وجوههم كل ما أفقرك، وعذّبك، وبهدل كرامتك، وأهانك بين الدول، وملأك بالخوف على مستقبل أطفالك، وجعل أعزة أهلك أذلة..
"ليت الكلاب لنا كانت مجاورة.. وليتنا لا نرى ممن نرى أحدا"..
لكن الكلاب صارت عزيزة جداً.. لن تجدها بسهولة؛ لأن أصحاب مطاعم الكباب قضوا عليها جميعًا من أجل تحضير عزومات المحليات.. فقط أدعو الله ألا يختفي الليمون، أو عقار "الميتاكلوبراميد" المضاد للقيء؛ لأنني بصراحة لم أعد أتحمل أكثر.
لافض فوك يا دكتور احمد...ربنا
لافض فوك يا دكتور احمد...ربنا يخليك لينا يارب ...عبقرى ورب الكعبة عبقرى.... حضرتك بتوصف اللى واحد شاعربيه بالظبط ومكنش عارف يعبر عنه...تسلم لينا ياغالى...وعلى فكرة بلال فضل علق على مقالتك حضرتك ده فى المصرى اليوم النهاردة والرابط اهوه
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=278904&IssueID=1968
وبعدين يا دكتور أحمد فى حاجه:
وبعدين يا دكتور أحمد فى حاجه: هيا مصر من امتى حصل فيها حكم ديموقراطى وامتى كان الشعب بيختار حاكميه ولا حتى ممثليه هه؟!!ماهو على يد الجميع من اول الفراعنه على احتلالات فى النص على فراعنه تانى مرورا بالرومان ويونان على عرب وفتح اسلامى ودول نتبع ليها عباسيه على فاطميه على ايوبيه على مماليك ثم عثمانيه وحمله فرنسيه و بعدين محمد على و من وراه عائلته و ابان ذلك احتلال انجليزى انتهاء بعبد الناصر و يموت و السادات ويموت و... وربنا يسترها معانا بعد كده.
مش ممكن المقال ده ده يتدرس في
مش ممكن المقال ده
ده يتدرس في المدارس
لا كلاب و لا بني ادمين احنا
لا كلاب و لا بني ادمين احنا قطيع ماشي مغمين عنيه وسايبين لسانه او زي اللي بيته بيولع وبيقول يا ناس الحقوني بيتيبيولع والناس بتقول عليه مجنون الكلام مافيش منه فايده والزمن المعجزات انتهى واحنا عشان مانبقاش قطيع ونرجع بني ادمين حقيقي محتاجين معجزه لا كلام هايفيد ولا شعارات هاتجيب نتيجه بس اهو الواحد كل اللي يقدر يعمله انه ينفس عن اللي جواه بكلام شويه كلام اخر كلامي سؤال هوا ليه الناس دي ماحدش بيشوفها غير يوم الانتخابات وبس اقسم بالله العظيم اني عمري في حياتي ما شفت عضو مجلس الشعب عن دايرتي والله العظيم ما اعرف شكله الا من خلال اليفط اللي بيعلقوها حسبي الله ونعم الوكيل
والله انا عندي فوبيا من
والله انا عندي فوبيا من الكلاب بس حقيقي بعد ما قريت مقالك هعيد نظر في الموضوع ده لانها ارحم من كيانات مجهوله المصدر والهويه عندها صرع عماله تجري في الشوارع لمجرد انهم يصدعوناوانا بالنسبه ليا بحب الانتخابات قدرحبي لمجلس الشعب بالظبط يعني واخد الحته الشمال كلها ربنا... هما واللي زيهم
المشكله ان الناس دي بمناظرها باساميها تبقى عاوز...... على خلقهم وشكلهم مرعب اكتر من فيلم بارانورمال اكتيفيتي وممل اكتر من برنامج صباح الخير يا فقر ومجلس الشعب اللي الناس فيه متحنطه ولا متبنجه وفيه منهم اللي قاعد في غيبوبه وعمالين يبخوا كلام هما اساسا مش فاهمينه يلا هيروحوا من ربنا فيييييين
يمهل ولا يهمل وربنا يصبرنا على قد ما بلانا
"لا أعتقد أنك قادر على خداع
"لا أعتقد أنك قادر على خداع "فيسك" وأمثاله"
نعم استاذنا الكريم لقد قلتها، الغرب يتغاضى بمزاجه، والانتخابات مسرحية مملة مفقرة مهينة.
اما الأسوأ من ذلك ان كل هذه المآسي التي صورتها بحرفية، لم تعد محصورة على مصر، الحال في اليمن بدا في تقمص هذه الماساة، وقد كان بعيدا جدا عنها....على ما فيه من تحسينات محبطة وإضافات محلية أكثر تعاسة.
يقال أن الغباء هو أن تفعل نفس
يقال أن الغباء هو أن تفعل نفس الشىء مرة تلو الأخرى وتتوقع نتيجه مختلفه, هذا مايحدث مع من يذهب ليدلى بصوته فى الأنتخابات , ندلى بأصواتنا ( أنا على الأقل)ونتوقع نزاهه ,ديموقراطيه, عداله....الخ ,الأن اكتشفت أنى كنت شدبد الغباء -ولكن-الحمد لله لن أصبح غبى بعد الأن
نفس شعوري والله غثيان وصداع
نفس شعوري والله
غثيان وصداع فظيع من الكاسيتات
واحتقار بجد لكل حاجة تخص الانتخابات دي
كالعادة يا دكتور خالد عبرت
كالعادة يا دكتور خالد عبرت بكلمات بسيطة جدااااااااااااا عن مشاعر واحاسيس معقدة جدا لفترة الانتخابات اللى بعتبرها فترة مقرفة ولزجة بدون أى مبالغةوبتزيد بس من واقعنا واحساسنا بالبؤس سوء
أصبح قلمك الذهبي هو لسان
أصبح قلمك الذهبي هو لسان حالنا كلنا أنت و دكتور علاء الأسواني وغيركم من الشرفاء الحقيقين في هذا البلد المبتلى ... ربنا اكشف عنا هذه الغمة وثبتنا على دينك ياأرحم الراحمين .
حقيقى ربنا يكرمك يا د.أحمد
حقيقى ربنا يكرمك يا د.أحمد حقيقى انت قولت اللى جوايا بجد الواحد زهق و اتقرف و هو ده هدف الحكومة و النظام تكرهنا فى نفسنا و فى حياتنا بجد موتوا فينا اى حب أو إنتماء بس المشكلة الكبيرة اللى هما مش شايفنها أو ناسينها احنا حانروح من الجبار العظيم فين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كلام جميل و مقال أكثر من رائع
كلام جميل و مقال أكثر من رائع وصف ما بداخل معظمنا بدقة أموت و أعرف يا دكتور حضرتك هترشح مين في الانتخابات الهزلية دي ؟
تخيل كدة يا دكتور لو رشحت نفسك لانتخابات مجلس الشعب
أعتقد انك هتنجح باكتساح من غير أي دعاية
بس اوعى تبيعنا بعد ما تكسب
يا دكتور العملية كلها مسلسل
يا دكتور العملية كلها مسلسل مكسيكى بايخ لا بيقدم ولا يأخر
البلد دى هتفضل كدة مهما حاولنا
سلمت كيبوردك يا دكنور
سلمت كيبوردك يا دكنور :)
متهيألى مفيش اكتر حاجه ( تثير الغثيان ) اكتر من كلمة
بكل الحب نبايع
مين دول اللى بيحبوا وهيبايعوا كمان .؟؟
المفروض الاستاذ وحيد حامد يبص على الوجبة الدرامية دى لتقديمها فى مسلسل رمضانى جديد .. وأكيد هينجح طبعا بس مش هيخش البرلمان :))
اوعى تروح تنتخب مجاملة لحد او
اوعى تروح تنتخب مجاملة لحد او لمجرد المشاركة و بس او تصدق كلام الاعلانات . صوتك امانة و مساهمتك فى وصول فرد غير كفء للمكان دا جريمة فى حق نفسك ووطنك و فى حق ربنا كمان.مجلس الشعب مسئول عن الوطن دا و اهله. روح انتخب اللى انتا مقتنع بيه بجد انه عنده رويةو قدرة على خدمة البلد دى. مش اللى هيطلعك من القسم ولا يطلعك رخصة الفيادة ولا المبانى ولا هيشغلك فى الحكومة.ابذل مجهود و اتعرف على كل المرشحين و برامجهم . اقف ادام التزوير و التظبيط بالمشاركة الفعالة.كلها اسبوع و مش هيقدروا ينجحوا حد مخدش ولا صوت .البلد بتتظبط عشان 2011.انا مصرى زهق من القرف دا و من كم النفاق الموجود فى معظم المرشحين من زمان الزمان. واحد ولا واحدة سايب شغله و حاله وولاده و اكل عيشه و هيموت نفسه عشان يدخل البرلمان.ايه مصدقين كل التفانى و الاخلاص دا عشان الناس و البلد. لو البلد فيها كل المخلصين دول مكانش حالنا بقى كده.سيدنا عمر لما عرضوا عليه الخلافة.طلب مهلة للتفكير وبعدها قبل . و لما سئل عن السبب . قال عرضتها على نفسى فأبت فقيلت . لو مش قد المسئولية و هوا نفسك جاى اوى مع السلطة و المنصب و المصالح . اتقى الله و بلاش تترشح.لا تعط الامارة لمن طلبها. يصرفوا ملايين على الدعاية عشان يخدموا الناس. يخدموا و لا يخدعوا .
الانتخابات في حد ذاتها شيء
الانتخابات في حد ذاتها شيء ابجابي جدا بس طبعا في بلدنا حكومتنا كرهت الناس فيها عشان يحسسوهم ان مفيش أمل
مجلس الشعب بالذات أهميته مش في ان النائب يشغل الناس و يدخل كهربا و ميه و ينور الطريق لأ أهميته في سن القوانين و اصدار التشريعات يعني أي قوانين ممكن تتحكم فينا بعد كده احنا اللي مسؤولين عنها
بمعنى آخر الحكومة مش هتقدر تمنع الناس كلها و الشعب كله لو قرروا يروحو ينتخبوا انما هي تقدر تمنع الناس القليلين اللي بيروحو و السلبي اللي يقول مفيش فايده هو كالساكت عن الحق الإمعة مسؤول أمام الله عن تخاذله
المشكلة ان الاربيعين سنة من
المشكلة ان الاربيعين سنة من الوعود والهجس السياسي اللى حضرتك عشتو طول عمرك. تفتكر حضرتك يادكتور انو هيستمر لاربعين سنة تانيين ....لو كدة الحقنى بعقار الميتاكلوبراميد
كل ما يحدث في هذا البلد هو
كل ما يحدث في هذا البلد هو استهانة بعقولنا حينما يكون لنا كشعب تأثير سيختفي هذا الهراء يا دكتور أعدك
"ليت الكلاب لنا كانت مجاورة..
"ليت الكلاب لنا كانت مجاورة.. وليتنا لا نرى ممن نرى أحدا"
هذا الذي وصفتة يعتبر قليل من الهراء .. ربنا يعفو عنا يارب
موضوع أكثر من رائع والهراء ليس عليهم وحدهم بل على وسائل الإعلام ايضا وكأن المواضيع كلها انتهت ولم يبقى غير الأنتخابات
أنا لم أصوت ومش حصوت إلا لما ألاقي أمل :)
تفتكر في أمل يا دكتور ؟؟
الحقيقة أنى كنت انوى الاشادة
الحقيقة أنى كنت انوى الاشادة بالمقال كتلميذ اعتاد أن ينبهر باستاذه الذى علمنا الكثير والكثير فى الحياة مالم نكن سنتعلمه فى مدارس بائسة أو جامعات مأسوف عليها,ولكننى عندما أنظر حولى و اجد هذا الكم من الخراب الذى أصاب بلدى و الفساد الذى صار هو القاعدة والفضيلة هى الاستثناء,اجد نفسى أنظر لاستاذى نظرة فيها الكثير من اللوم والعتاب.نعم أنت استاذنا فقد استطعت أن تنفذ إلى أحلامنا و تشعر بنا وبهمومنا بل وبالمصاعب التى سنواجهها مستقبلا ونحن غافلين عنها,فكل هذا جميل ماعدا شيئا واحدا أنك بهذا يجب أن تدرك أنه قد صار عليك واجبا نحو هذا الجيل.
اذا كنا نحن جيل الثمانينات و التسعينات الذى سيتسلم راية بناء هذا الوطن كما يوهموننا,فلابد من قائد نسير خلفه و نثق به وبعقليته,قائد لديه كاريزما,عشق جارف للوطن,ملم بدروس التاريخ,واعى لمخاطر المستقبل,قريب منا و يستطيع التأثير علينا.وأرجو ان لا تندهش من الرغبة فى قائد يستطيع التأثير فى شعبه فهذه هى الفطرة السليمة اما الشذوذ فهو فى الديموقراطيات الغربية الزائفة التى تجعل من القائد مجرد دمية بايدى أصابع منظمات أو مؤسسات مالية تستعبد الفقراء باسم الرأسمالية و العدالة الالهية.الديموقراطية الحقة هى حقى فى اختيار ديكتاتور يكون ولاؤه الاول و الاخير لبنى وطنه,غير مجبر على عقد صفقات مع هذا او ذاك لتمرير قوانين او تشريعات.
أرجو ان لاتغضب منى يا استاذى,فالوضع أصبح حرجا للغاية فقد فقدنا هيبتنا بين الامم وأصبحت أثيوبيا تنذرنا بالحرب و قبائل الدينكا تهددنا بقطع شريان حياتنا,أصبحنا نخرج صباحا لأعمالنا لانعلم إذا كنا سنعود لمنازلنا أم سنقتل فى مشاجرة على أولوية المرور بالسيارة.
قرات لك مقالا بالدستور بعنوان (لأنى رجل محظوظ) تتحسر فيه على مستقبلنا و بأنك ستركب الطائرة عند حدوث الانهيار العظيم و ترحل ولكنى لا أعتقدك هذا الرجل.
إنى أطالبك بأن تدخل المعترك السياسى و تكون لديك الرغبة فى أن تصبح رئيسا لهذا البلد و أعلم أنك قد تستخف بالفكرة فى حد ذاتها وأنا و أنت نعلم بانه يمكن للجمل ان يلج فى سم الخياط قبل حدوث شئ كهذا ولكنه قد يكون أملا تزرعه فى نفوسنا أننا قادرون على الحلم بالمستحيل.ولا تقل أن السياسة هى لعبة قذرة,نعم قد تكون قذرة ولكنها هى ماتدير حياتنا اليوم بكل مافيها,التعليم,الصحة,الغذاء,المعيشة,العمل بل وحتى الدين.
لديك جمهور عريض مابين ال20 وال30 من العمر كله قوة و حماس وأهم شئ إيمان بمبادئك.وأعلم ان المصيبة ليست فى ظلم الأشرار ولكن المصيبة فى صمت الأخيار عندما يتنحون جانبا و يتركون الساحة للقوادين و الفاسدين حتى نصل للصورة التى وصفتها فى مقالك.
يترشح رئيس ؟؟؟ انت عاوز تودي
يترشح رئيس ؟؟؟
انت عاوز تودي الدكتور في داهيه ولا ايه ؟؟؟
خليها في سرك, ما تكتبهاش على الانترنت كده :)
احييك على موضوعية كلامك
احييك على موضوعية كلامك وحماسك
انت فعلا يا دكتور احمد
انت فعلا يا دكتور احمد كتاباتك كلها عظيمة جدا ومواضيع كلها بتتكلم عن اللى جوان بس مش عارفين نعبر عنه احنا مستنيين كتاباتك اكتر واكتر
مش عارف ليه هسيب التعليق دا
مش عارف ليه هسيب التعليق دا هنا بس علشان هو نفس الموضوع الانتخابات
هي هتيجي على المره دي
كل كلام حكومتنا دا فاضي
عضو ف مجلس , ظابط , قاضي
عدى كتير زي المره دي
كنا زمان بنفوت عادي
..........
اصل الناس كات قادره تعيش
كت بتاخدو فلوس الشعب
وبتدوله م البقشيش
بس الناس كات عارفه تعيش
باستمرار دلوقت مفيش
والشعب جعان مش لاقي العيش
واللى بيمشي يروح ميجيش
...........
بكره هتيجو تسالو ع الشعب
يرد عليكو النيل ودا صعب
يا حكومه يا ظلمه , شعب مفيش
فيه شاب غريب او شيخ درويش
او وحده في صحرا بتطحن رمل
وهتخبز منه رغيف العيش
دا حمار تقلتو عليه الحمل
ويفط بتقول ريسنا يعيش
.............
ولما هييجي اليوم دا انا عادي
والباقي كمان هيقولو دا عادي
يعني هتيجي على المره دي
.........
تصحى اموات كدا ليه في الفاضي
ما هو دا اللى بيحصل من ميت عام
شعب في وسط همومه اهو عام
ادي غريق بيصحي غريق
وادي واحد ع اللى بيحصل راضي
يبقى كلام حكومتنا دا فاضي
عضو ف مجلس ظابط قاضي
معروفه لمين حتى المره دي
.........
واحنا نغني نقول يا بلادي
مابقاش فيه جيش حتى الدفعه دي
مدفع رشاش هي الطلقه دي
كنت مراتي يا بلدي ف يوم
واما مليتي العيشه هموم
طلقت اتنين باقي الطلقه دي
هي هتيجي على المره دي
.............
انت ف سكه وانا من سكه
حتى ترابك باقي على تكه
تيجي بشكه انشالله ف عكه
هي هتيجي على المره دي
..........
كل كلام حكومتنا دا فاضي
حتى الحاكم
مش بس الظابط ولا القاضي
هي هتيجي على المره دي
احنا لسة قدامنا
احنا لسة قدامنا كتييييييييييييييير............
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
والله يا دكتور احمد كنت مستني
والله يا دكتور احمد كنت مستني حضرتك تتكلم عن الموضوع ده
كل اللي جوايا حضرتك قلته
ربنا يرحمنا
اللة عليك يا د. احمد و اللة
اللة عليك يا د. احمد و اللة نفس اللى عايزة اقولة
كلام مفيش كلام يتقال
كلام مفيش كلام يتقال بعده..حضرتك عبرت عن كل حاجة بنحسها في فترة الانتخابات اللى فعلا مقززة جى...انا كنت زمان و انا ثغيرة شوية بقول نفسي اطلع بطاقة انتخابية و انتخب بس بعد ما كبرت ماطلعتش مش سلبية بس مفيش حد يستاهل اديله صوتى لانه مفيش حد عاوز غير مصلحته و بس...و كلهم زى بعض
والله يادكتور عندك حق ولكن
والله يادكتور عندك حق ولكن الواقع المرير عندما تسييب للمصرين ياكلون فى بعض ويصيرون همج واسئل اى مدير ولو كان رئيس عمال او لوكان رئيس جامعه. المصرين انانين وليس لهم مله اودين غيرالمصلحه
الشخصيه سوأ حلال ام حرام من اول الاستاذ الدكتور فى كليه الطب او الجاهل السريح فى الشارع وصراحه انهم اتعودوا على الشده من كثره الاحتلال على مصر .هناك مثل جديد عن جشع المصرين "مد للمصرى صباعك هم هم ياكل دراعك "
من لا يملك قوته لا يملك
من لا يملك قوته لا يملك قراره.. ومفيش فايدة.
ديمقراطية تمثيلية لا الحكومة
ديمقراطية تمثيلية
لا الحكومة مصدقينها ولا المستفيدين منها مصدقينها ولا رجال الاعمال مصدقينها ولا الاخ محدود الدخل مصدقها و لا الفلاحين مصدقينهاو لا اسياد النظام مصدقينها ولا الغرب ولا الشرق مصدقينها ولا انا مصدقها ....... نفسي أفهم معمولة لمييييييييييييين ؟؟!!!!!!!
حتى تصاب بغثيان حقيقى وربما
حتى تصاب بغثيان حقيقى وربما غيبوبة طويلة يمكنك مشاهدة إعلانات الحزب الوطنى فى التليفزيون .
مش عارف اقول غير ان حضرتك
مش عارف اقول غير ان حضرتك عبّرت عن كل المهزلة اللى حوالينا يا د.أحمد بما قل و دل
....
انا مش عارف ايه اخر المسلسل السخيف اللى بيحصل ده؟؟
والبلد دى رايحة فين؟؟
ربنا يتولانا برحمته
رغم عدم حبى للكلاب و خوفى
رغم عدم حبى للكلاب و خوفى منها احيانا لدرجه الرعب الا انى اوفق حضرتك على كل كلمه مقال اكثر من رائع و معبر عن ما بداخلى انا كشابه اعيش هذا الزمن
رغم انى غير غير مدركه لكل (مصايبه) زى حضرتك
جاء بخاطرى شئ غريب اننى فلا لا ادرك ما هى الخطوط العريضه للحياه الآدميه التى نفتقدها اصلا عشان نصلح و نوصلها لان الواحد طلع لقى كل حاجه كده حتى لما فطرته السليمه ف اى موقف تقوله اعمل كذا اهله ( من ذوى الخبره بهذه الدنيا على طريقتهم ) يفرملوه و امشى جنب الحيط و عيش و هكذا............
نحن بحاجة إلى عقار يجعلنا بلا
نحن بحاجة إلى عقار يجعلنا بلا إحساس مش كفاية مانع للقيء !!
أو ننتقل إلى رحمة الله !
مش عارف اقول ايه لكن انا حاسس
مش عارف اقول ايه لكن انا حاسس انك كتبت اللى جوايا مع فرق بسيط انهم بالنسبة ليا مش 40 سنة هما 24 سنة بس
ليت الكلاب لنا كانت مجاورة..
ليت الكلاب لنا كانت مجاورة.. وليتنا لا نرى ممن نرى أحدا
"ليت الكلاب لنا كانت مجاورة..
"ليت الكلاب لنا كانت مجاورة.. وليتنا لا نرى ممن نرى أحدا"









