
برغم أن المرأة شئنا أم أبينا هي "قاضية" في كل بيوتنا ممثلة في شخصية المدام، أو ضربة "قاضية" ممثلة في شخصية الحماة، فإن الجمعية العمومية لمجلس الدولة أوصت بأغلبية تقارب الإجماع (89%) برفض تعيين المرأة قاضية في مجلس الدولة، ولكن رئيس مجلس الدولة خالف توصية الجمعية العمومية، وأجاز تعيين المرأة قاضية، ولما رفضت الجمعية قرار رئيس المجلس، تدخّل الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء فطلب تفسيراً من المحكمة الدستورية العليا في الأمر، فأفتت المحكمة الدستورية العليا بقانونية تعيين المرأة قاضية في مجلس الدولة..
حكم المحكمة الدستورية العليا بأنه لا يوجد مانع قانوني من تعيين المرأة قاضية حسم الجدل القانوني.. وحكم المؤسسة الدينية بأنه لا يوجد مانع شرعي من تعيين المرأة قاضية حسم الجدل الديني، ولا يبقى إلا بعض الآراء التي تثبت قاعدة تعدد الصواب لا تخطئة المخالف..
إذن الأمر محسوم شرعاً وقانوناً، ولهذا فلا يجب علينا أن نخوض في أي من ذلك، ولكن المساحة المتاح لنا أن نبدي آراءنا فيها الآن هي أهلية المرأة لتولي مهمةٍ كالقضاء، واستعدادها لهذه المسئولية العظيمة المشرفة، لا أن يكون كل هدفها بهذا أن تثبت فقط أنها مساوية للرجل ولها نفس الحقوق، ويحاول المشرعون أن يثبتوا للعالم المساواة والمدنية والالتزام بالمعايير الدولية التي نتمتع بها بأن البنت زي الولد، ولهذا يأتي السؤال: حتى متى تظل المرأة عالة على التشريعات والتنظيمات، التي تدفع بها في كل موقع، ولكنها لم تفكر أبداً أن تُقنع المجتمع بدورها؟
حينما يخرج كل ما يخص المرأة عن إطار أنها "امرأة"، فحينها لن تكون "عالة"؛ لأنها تصل بكفاءتها إلى أي منصب يوصلها له طموحها واجتهادها، لا نوعها وشكلها.. المرأة في الحقيقة بحاجة إلى الخروج من (عقدة النوع)؛ لتثبت كفاءتها وتؤكد قدرتها على الوصول إلى أعلى المناصب على أساس أنها "مواطن كفء" لا على أساس أنها "أنثى".
وأنا شخصيا اقتنعت أنه حتى الآن لا تصلح المرأة بوصفها "امرأة" أن تكون "قاضية"، وقد وصلت لهذه القناعة من خلال ما حاول الإعلام المنظم الواعي في بلدنا أن يقنعني بعكسه!.. حيث منذ البداية وحتى ما بعد بعد النهاية لم يغفل الإعلام قضية "سقع" زي دي.. كلا وحاشا وماشا.. ولهذا تحولت الشاشات الصغيرة ليل نهار إلى ساحات لمعارك ضارية حول الأمر؛ ما بين: طبعا لازم المرأة -اللي مش ناقصة إيد ولا رجل- تبقى "قاضية"، والديمقراطية والحرية والمساواة وأغنية سعاد حسني والذي منه.. في مقابل "طب هتقضي إزاي وهي عندها الظروف؟"، وإنه هيمنعها الحياء -الله يرحمه- من ممارسة المهنة... وغير ذلك..
لا نعيب على الإعلام أن يقوم بدوره في رصد كل ما يهم الشارع؛ فهذه مهمته الأولى، ولكن نعيب أن تتحول الساحات الإعلامية إلى عطفة أو زقاق تتبارى فيه "زنوبة" و"أم السعد" في وصلات "الشرشحة والردح"، وهذا ما حدث في الأغلب الأعم..
هناك آراء منطقية وجيهة تحترم آداب الحوار وتحترم أيضا الخلاف في الرأي.. وتسمح لكل طرف أن يقول ما يعتقد.. فالرأي القائل بأن وجود المرأة بين القضاة أثناء المداولات فيه خلوة محرمة رأي وجيه له كل الاحترام، والرأي القائل بأن المرأة لها نفس نضج الرجل والقدرة على الحسم والحكم رأي وجيه له كل الاحترام..
لكن أن تسمع رأياً يقول إن المرأة أثناء حكمها ربما "يسبّل لها" المحكوم عليه فتلين وتخفف الحكم، وآخر يقول إن المرأة ضعيفة ومنكسرة ولا تصلح إلا تابعة للرجل، وثالث يقول إن المرأة "مُزة" خلقت للإمتاع والتسلية... فكل هذه أقوال أقل ما يقال عنها إنها جريمة وإهانة لمخلوق كرمه الله وربما قدحاً في المولى جل شأنه الذي وضع المرأة على عرش الحياة مع الرجل سواء بسواء..
المرأة ليست ضعيفة ولا منكسرة ولا تابعة للرجل، ولا تخدع بـ"تسبيلة إجرامية"، كما أنها ليست "مُزة" بأي حال من الأحوال، ولكن حينما نسمع هذا الكلام على أنه جدّ، فإننا ساعتها أمام أزمة حقيقية.. أزمة فهم وإدراك.. وساعتها فإننا لا نوجه سهام النقد للدين؛ لأن الدين أكرم المرأة كما لم يفعل أي نظام آخر، ولكن نوجهها للجهل، والتخلف، والإعلام الفاسد الذي زرع في القلوب والعقول أن المرأة سلعة ووسيلة إمتاع وتسلية..
على المرأة أن تعرف عدوها الحقيقي، وعلى المرأة أن تعمل وتكافح لا لتثبت حق المرأة، ولكن لتساهم في تنمية بلدها، وعلى المرأة أن ترفض المتاجرة بها، أما إذا أصرت أن تكون "مزة"، وتخلت عن دورها الحقيقي في التنمية والتقدم، فأنا ساعتها لن أؤيد أن تكون قاضية؛ لأني لن أقف في ساحة المحكمة يوماً لأقول: حضرات المستشارين.. حضرة المزّة..
كلام مية مية يا محمود سلمت
كلام مية مية يا محمود سلمت يداك يا غنام وختمتها بفقرة أكثر من رائعة وساخرة
علي المرأة ان تكون امرأة اولا
علي المرأة ان تكون امرأة اولا , وبعدين (الست لما) مش اسم اغنية شعبية لمحمود الليثي.
عجبتني أوي حضرات المستشارين
عجبتني أوي حضرات المستشارين ..حضرة المزة
ههههه
الدين الاسلامي ساوي بين الرجل
الدين الاسلامي ساوي بين الرجل والمراة لهن ما لناوعليهن ما علينا ولعن اللة القوم الذي تحكمة امرة
بما اننا قربنا على الانتخابات
بما اننا قربنا على الانتخابات فحضرتك أكيد تعرف القاضية نهى الزيني التي قالت في انتخابات 2005 لا للتزوير ولا للفساد .. وأعلنت بشجاعة وجود تزوير في الانتخابات في موقف لم يفعله أجدع قاضي رجل بشنبات .. واسمحلي صوابعك مش زي بعضيها .. ولو في واحدة حبت تبقى مزة .. حنلاقي قصادها عشرات البنات المهذبات .. ثم هو ذنب البنات المحترمات اللي في حالهم إن في واحدة مزة معندهاش مبدأ في حياتها .. وصدقني مهما البنت كانت محترمة وعاقلة .. برضه الناس حيفضلوا يبصوا لها على انها ناقصة ايد وناقصة رجل .. وانها غلبانة ويا عيني مكسورة الجناح وازاي حتقف
تحكم في جريمة قتل وتستحمل التفاصيل البشعة لأنه ياي نفسيتها رهيفة .. وازاي هتختلط برجالة أجانب من غير خشا ولا حيا مع انه الصحابيات كانوا بيطلعوا في المعارك مع الرسول والصحابة .. والرسول مقالش لواحدة فيهم يلا ياست انتي وهي على بيتكم .. وبصراحة مقال حضرتك في منتهى الروعة .. ايش دخل المزة بالقضاء ! .. أكيد اللي بتمقق عينيها وبتقعد تذاكر 4 سنين في كلية الحقوق عشان تبقى وكيل نيابة وبعدين قاضي مش هيبقى كل اللي شاغلها ازاي تبقى مزة .. وأتمنى بجد إنكم تنشروا رأيي
والله انا بنت ومش مع ان
والله انا بنت ومش مع ان المرأه تكون قاضيه لانها في احتمال كبييييييييييييييييييييييييير انها تحكم بمشاعرها بس مش بالعدل
وبصراحه الله يسامحهم اللي طالبو بالمساواه ماكانت اي بنتت متستته ومتبنته ف بيتها ايه اللي ينزلنا نشتغل ونتبهدل
يلا ربنا يهدينا ويسترها علينا و ع البلد
يانهاااااااار أبيض أذا كان
يانهاااااااار أبيض أذا كان هما مش نافعين موظفين ولا دكاترة ولا محاميين ولا أساتذة جامعة ولا ولا ولا........ حيمسكوا القضاء أن مش حرد غير بحديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم (لعن الله قوما تحكمهم أمرأة)
بجد جزاك الله خيرا على المقال
بجد جزاك الله خيرا على المقال الواعى
و فعلا اللى محتاجينه هو مساهمة المرأة في تطوير و تنوير العقول التى تمتلئ بالمفاهيم الخاطئه من خلال دورها الحقيقي و جهودها و خصوصا في التربيه
لانها لو قدرت تطلع و تربي اجيال فاهمين كويس دورها و مكانتها في حياتهم يبقى عمرنا ما هنسمع الاراء اللى ربنا يرحمنا منها
و بجد الاراء دي بتوجه بالنسبة لبنات كتير مشكله كبيرة و خصوصا لما تطلع على لسان اغلب الدكاترة في الكليه اثناء المحاضرات او لما يقولها طالب و يأييدها دكتور على قدر كبير من العلم
بجد ربنا ييسر للمرأة و يكرمها في الدنيا بوضعها في مكانتها الصحيحه و قيامها بواجبها الحقيقي على اكمل وجه
و يارب نكون ممن يساهمون في تغيير المفاهيم الخاطئه
تمام سيادتك!
تمام سيادتك!
تسلم إيديك يا أستاذ محمود..
تسلم إيديك يا أستاذ محمود.. كلامك صح 100%









