
"والله لو حلفت لي على المية تجمد إن البنت دي كانت ولد في يوم من الأيام ما هاصدّقك أبداً يا عم، لو مش شايف شكلها اسمع صوتها".
هذا بالضبط كان انطباع صديقي عندما أخبرته أن اللقاء الذي كان يُجريه على الشاشة وقتها د.سعد المغربي -وكيل أول وزارة الصحة لشئون العلاج الحرّ والتراخيص الطبية- مع هذه الفتاة على قناة "الحياة" هو لقاء مع فتاة كانت ذكراً وتحول لأنثى.
وأنا هنا لا أنوي الدخول في تفاصيل جدلية حول قانونية وشرعية عمليات التحويل من عدمها؛ فهذا موضوع أخذ حقه "تالت ومتلّت" من الحديث والرغي بنوعيه المفيد وغير المفيد؛ ولكن ما يثير قلقي هنا هو موضوع قديم أعيد فتحه رغماً عن أنوف الكارهين.. ألا وهو قضية "الشواذ في مصر" وأعدادهم الحقيقية ومصيرهم الطبي والاجتماعي في هذا المجتمع الذي رفض الاعتراف بوجودهم من الأصل على مدار سنوات وسنوات من التجاهل.
وفي البداية علينا أن نفرّق بين ثلاثة أنواع من هذا المرض حتى لا يختلط علينا الحديث...
1- مزدوج الجنس أو المعروف بـ"المخنّث" أو الجنس الثالث، وأحد أسبابه زواج الأقارب، وفيه يولد الجنين حاملاً الصفتين الذكورية والأنثوية؛ بمعنى آخر فالمخنّث يحمل العضوين الذكري والأنثوي؛ ولكن يعاني أحد العضوين من التشوّه فيُطمس ولا يكون ظاهراً بالقدر الكافي ويتعامل معه الأهل على أنه مجرد زيادات خِلْقية، ويعتبرونه رجلاً لو كان العضو المشوّه أنثوياً، وفي هذه الحالة يتوجّب التدخل الجراحي المباشر لإجراء عملية التحوّل شرعاً وقانوناً بعد موافقة نقابة الأطباء.
ويرجع المحدد الأساسي في اختيار التحوّل إلى أي من الجنسين إلى رغبة المريض نفسه وإحساسه بنفسه كذكر أم كأنثى، ويساعده في ذلك الطبيب النفسي، وفي هذه الحالة لا دخل للمريض في الوضع الذي آل إليه؛ باستثناء أن المسبّبات الجينية هي التي آلت به إلى هذا الوضع.
2- النوع الثاني هم "المتحوّلون" transsexual وهذه الفئة تولد بشكل طبيعي من الناحية الجسدية، ولكن المشكلة تكمن في أن معدلات هرمونات الذكورة (التستوستيرون) أو هرمونات الأنوثة (الإستروجين) يتفوق أحدهما على الآخر؛ فلو كان ذكراً نجد أن هرمونات الأنوثة هي التي تتفوق على هرمونات الذكورة والعكس صحيح، وأيضاً التدخّل الطبي ضروري في هذه الحالة إلى جانب التدخل النفسي الذي يلعب هو الآخر دوراً هاماً، وهذه الحالة لا تختلف كثيراً عن الحالة الأولى، وفيها يكون الشخص مجرد ضحية لوضع طبي لم يختره.
3- النوع الثالث وهم "المثليون" homosexual وهؤلاء المرضى يولدون بشكل طبيعي جداً دون أيّ تشوّه خِلْقي؛ ولكن كل ما في الأمر أن لديهم اضطراباً نفسياً، ويكون ميلهم أكثر نحو الجنس نفسه؛ سواء نتيجة خبرةً ما تعرضون لها في الماضي (تحرّش جنسي ناقص أو كامل) أو ما إلى غير ذلك.. المهم أن النتيجة التي يئول إليها الوضع في النهاية هي أنه يميل إلى ذات جنسه وينفر من الجنس الآخر؛ لأن القالب الجنسي الخاص به تمّ العبث به في مرحلة الطفولة وتوجيهه إلى الاتجاه الخاطئ؛ فيستمرّ في هذا الاتجاه.. وهذا النوع يمتلك إرادة المقاومة إذا أراد؛ ولكنه لا يقاوم (أغلبهم).
وأياً كانت النسبة الغالبة في مجتمع الشواذ سواء من المخنّثين أو المتحوّلين أو المثليّين؛ إلا أن التعامل في النهاية معهم هو تعامل واحد لا يفرّق بينهم على الإطلاق؛ على الرغم من أن هناك فروقاً واضحة بينهم؛ فالنوعان الأول والثاني لا ذنب لهم فيما خُلقوا عليه؛ فهو اختيار إلهي للشاكلة التي خُلقوا عليها، ولا يجوز لنا التعامل معهم كمخطئين وفاجرين لهذا السبب، والكلام هنا ينصبّ بالأخص على أهل المرضى ودائرة المعارف المقرّبة جداً منهم.
أما النوع الثالث فهو ملوم لأنه لم يحاول أن يساعد نفسه، لم يقاوم، لم يطلب المساعدة، واستمر في هذا الوضع راغباً ومستمتعاً، وبالتالي خسروا تعاطفنا ومساندتنا.
أكاد أرى عقلك حالياً يزأر غضباً قائلاً: هل كاتب المقال ينوي أن يُعيد على مسامعنا تلك النغمة "البايتة" و"المرفوضة" المتعلّقة بالتكيّف معهم ودمجهم في المجتمع ومعاملتهم كأناس عاديّين مثلنا مثلهم؟ ولتسمح لي إذن أن أحبطك وأخالف توقعاتك كالتالي:
أنا هنا لا أدعو إلى دمج "جيتو" الشواذ داخل المجتمع المصري؛ لأنه لا يمكن دمجهم وفقاً لوضعهم الحالي، والفكرة في حدّ ذاتها غير واقعية ولا يمكن تطبيقها؛ لأن الرابط الأساسي الذي يجمع هذه الفئة من الناس هو أمر محرّم نصاً في آيات القرآن الكريم، ويتوعد الله فاعله بعقاب عظيم.. ونحن شعب بطبيعته متدين -حتى وإن أخللنا بهذا التديّن في بعض تصرفاتنا الخاطئة أحياناً- وبخلاف الدين، فالعادات والتقاليد والناموس الاجتماعي نفسه سوف يجهض عملية الدمج هذه بكل ما يملك من قوة؛ فلن يتقبل أحد أن يجالسهم أو يخالطهم في أي صورة من صور الحياة الطبيعية.
ولإخواني في جمعيات حقوق الإنسان أرجو ألا تثير عباراتي غضبهم؛ فما أقول إنما هو مجرد نقل أمين للواقع، دون أية إضافة أو حذف؛ بل نقل للصورة كما هي، حتى وإن لم تعجبكم.
والوضع الحالي لمجتمع الشذوذ في مصر هو حالة ضمن الحالات النادرة التي لا يصلح معها تطبيق المقولة الشهيرة "يبقى الوضع على ما هو عليه"؛ لأن الوضع لن يبقى كثيراً على ما هو عليه؛ فقد تغيّر بالفعل عن السنوات الماضية، وسوف يتغير أكثر وأكثر خلال السنوات القادمة، ولنحاول سوياً تجسيد هذا التغيّر..
إن التطور الذي حدث وما زال يحدث في أسلوب حياة ومعيشة الشواذ خلال الفترات الماضية يُنذر بصدام مجتمعي مخيف بعض الشيء، قد يتطور إلى ما لا تُحمد عقباه.
فالشواذ في الماضي كان لهم أماكن تجمّعات سرّية لا يعرفها سواهم، وكانوا يفضّلون في الأغلب ألا تكون داخل أماكن عامة، وبالتالي كانوا شديدي الحرص في البداية على أن يكونوا منغلقين على أنفسهم، وألا يعرف عنهم أحد أي شيء.
ومع الوقت أصبحوا أكثر جرأة؛ فخرجوا إلى الشارع وباتت أماكنهم معروفة في أماكن بعينها؛ فكان المقر القديم في شارع رمسيس، ثم تغيّر وأصبح في ميدان التحرير.. بصرف النظر عن تحديد الأماكن بعينها؛ لسببين أولهما: أن كثيراً منا يعرف هذه الأماكن، والسبب الثاني: أنه لن يفيد القارئ بشيء، وإذا كان مظهرهم في الماضي لا يدلّ على أي شيء غير طبيعي؛ فقد تغيّر الوضع في الوقت الحالي.
الأمر تطوّر أكثر فأكثر عندما بدأوا محاولات الاندماج داخل المجتمع؛ وذلك من خلال جلوسهم في المقاهي المعروفة جداً في منطقة التحرير خلف البنك المركزي، وأشهد أنني بعيني رأيت بعض المشادات تحدث بينهم وبين رواد هذه المقاهي أحياناً وبين أصحاب المقاهي أنفسهم في أحيان أخرى اعتراضاً على طريقة الكلام أو ربما بعض التصرفات اللافتة للنظر بشدة.
قد يكون هذا التطوّر الذي طرأ عليهم أو الجرأة التي انتابت تصرفاتهم -وإن كنا نقف تجاهها موقف المحايد فلا نُدينها ولا نشجّعها- هو نتيجة طبيعية لتناول شخصياتهم في الأعمال السينمائية والدرامية سواء على منحى جدّيّ أو منحى هزليّ، أو ربما كنتيجة لانتفاضة جمعيات ومراكز حقوق الإنسان للدفاع ضد أي سوء يتعرضون له.
سبب تعرضنا لهذا التطور، هو التنبيه على أن المجتمع لن يتقبل بأي حال من الأحوال هذا الاندماج؛ فسكوته على وجودهم لا يعني تقبّلهم للاندماج، وليس الاندماج على هذا الوضع الحالي يعني علاجاً للمشكلة بأي حال من الأحوال؛ ولكنه في رأيي نوع من أنواع الاستسهال والاستهبال في الوقت ذاته من قِبَل صفوة المتخصصين والمثقفين وأساتذة الطب عن أداء مسئولياتهم المهنية والاجتماعية تجاه هذه الفئة من الناس.
هل يستطيع أحد أن يجيبني عندما أتساءل عن أعدادهم في القاهرة فقط ولن أقول المحافظات؟ لا أحد يعرف ولا أحد يريد أن يعرف.. هل أُجرِيت عليهم أية بحوث اجتماعية أو نفسية أو أية مسوحات من أي نوع للتعرّف على الدوافع الأكثر شيوعاً لسلوكهم هذا الدرب؟
ازدراء هذه الفئة ليس هو الحل وإدماجهم -كما سبق وذكرنا- أيضاً ليس هو الحل؛ بل الحل في محاولة دراسة هذه المشكلة بشكل علمي والتعرّف على الدوافع والأسباب ومحاولة السير في اتجاهين:
الاتجاه الأول: هو اجتثاث المشكلة من الجذور، وهي مرحلة الطفولة التي غالباً ما يتعرض فيها الطفل لخبرة جنسية مع ذات النوع، تتسبب في إحداث هذا التغير الجذري في القالب الذكوري أو الأنثوي، وبالتالي يمكننا إعطاء تعليمات عن أكثر الأماكن التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال لمثل هذه الممارسات، كذلك إعطاء توجيهات للأُسَر حول كيفية الاكتشاف المبكّر لهذا التحوّل السلوكي وكيفية التعامل معه، ولإدارات المدارس بتشديد الرقابة على المناطق الأكثر عرضة لأن تشهد أحداثاً من هذا الشكل.
الاتجاه الثاني: هو محاولة علاج المرضى الفعليّين والمنتشرين بالفعل في شوارع القاهرة، علاجهم نفسياً وطبياً في الوقت ذاته من خلال تخصيص جمعية أو مركز طبيّ وخط ساخن لتلقي طلباتهم للعلاج ومساعدتهم على اعتبار أن ما هم فيه مجرد مرض مثل باقي الأمراض الأخرى.
د. هبة قطب -أستاذة الصحة الجنسية- تحارب منذ سنوات الدعوات الطبيّة اليائسة التي تقول بأنه لا حلّ طبياً للشواذ سوى التصالح مع الذات أو ممارسة الشذوذ خارج البلاد؛ فهذه الدعوات هي تجسيد دقيق جداً للاستسهال والاستهبال الذي كنت أتحدث عنه لتوّي، وتخلٍّ واضح عن مسئولياتهم الاجتماعية تجاه هذه الفئة.
فالدكتورة "هبة" أكّدت مرات عدة أنه جائز جداً علاج هذه الفئة نفسياً وطبياً، ولكن العلاج النفسي هو العامل الأكبر في هذا الشأن، وكم كنت أتمنى أن يكون من بين قراء هذا المقال المتواضع العالم الكبير ورئيس الجمعية المصرية للطب النفسي والرئيس السابق للجمعية العالمية للطب النفسي د. "أحمد عكاشة" كي ينطلق في تأسيس جمعية لعلاج هذه الفئة من المجتمع.
شئنا أم أبينا هم جزء من لحم هذا الوطن، ستزدرينا الأمم لو تخلّينا عنهم، وسيحاسب الله ولاة أمورنا لو أهملوهم، وسيُصاب المجتمع بفتنة طائفية عضال لو سمحنا لهم بالاندماج في المجتمع على الوضع القائم حالياً؛ فلنمُدّ لهم يد العون قبل أن يتحول ما يُمارَس في الخفاء إلى العلن، ويصبح حقاً مكتسباً يأثم من يمنعه، ويأثم من يعتبره مرضاً.
وحينها.. حتى وقت العلاج سيكون قد ولّى وفات
فهل من مجيب؟!!
السلام عليكم احب اوضح تلات
السلام عليكم
احب اوضح تلات نفط
1 فعلا الظاهره بقت موجوده ووسائل الاتصال الحديثه بتساعد على تزايدها فلازم مندفنش راسنا ف الرمل ويبقى فيه توعيه ناضجه
2 الموضوع ف الاغلب بيبقى ناتج عن اضطرابات نفسيه في مراحل العمر
يعنى ف اغلب الاحوال مبيبقاش باختار الشخص بنسبه كبيره
فيه نسبه مش صغيره بتبقى جواها الموضوع ده لكن مش مفعله
بيقاوم نفسه علشان غلط او حرام و محدش هيقدر يشعر الناس دى بتتعذب قد إيه وبتجاهد إزاى
3 الاخوه اللى شايفيين ان لازم الاعدام هو الحل
الاعدام لمين؟ يا ريت نوضح اكتر و نكون فاهميين احكام الدين ومين هما اللى الحكم فيهم كده
ربنا يعفو عنا جميعا و يعافينا
اولا المقال جميل و بيحاول
اولا المقال جميل و بيحاول يحلل الموقف بصورة علمية و فعلا المجتمع كله محتاج توعية و فهم للموقف سواء المثليين او الغيرين لان بالنسبة للمثليين عدم الوعي بيخليهم مش عارفين اصلا ان في حاجة اسمها علاج او ان العلاج ممكن - بالنسبة للغيرين عدم الوعي منهم بيخليهم يقولوا اراء زي المكتوبة في التعليقات هنا و مش قادرين يفهموا ان المثليين دول بني ادمين زيهم بالظبط و بيعانوا اكتر منهم و نفسهم يتخلصوا من المثلية و يعيشوا حياة طبيعية و يكونوا مقبولين من المجتمع و المحتمع محترم مشكلتهم و بيساعدهم انهم يتغيروا و ده مش بيحصل غير بالقبول
اخيرا زي ما واضح من الاسم اللي انا كاتبه انا عندي مشكلة المثلية و ماشي في طريق التعافي و اختارت الطريق ده مع انه طريق صعب جدا - بس انا اول ما عرفت ان في امل و التغيير ممكن قررت امشي الطريق ده مهما كان صعب
اتمنى من كل الغيرين انهم يحاولوا يقروا و يفهموا عن الموضوع بدل الكلام اللي كله رفض لينا كمثليين رغم ان ده فعلا حاجة مش بايدينا و انا و ناس زيي كتير بنحاول نتغير
الله ينور عليك يا استاذ عمر
الله ينور عليك يا استاذ عمر مقاله تمام التمام بس دول المفروض يتعدموا ..... مالهاش حل تانى
بجد بشكر صاحب المقال على
بجد بشكر صاحب المقال على توضيح الموضوع
وعلى توضيح سبل العلاج وحل المشكلة بجد روووعة ومنطقية
أنا متفقه مع اللي قال ليه اخد
أنا متفقه مع اللي قال
ليه اخد الورث على إنه راجل وبعدين بقى ست ايه ده؟؟
احنا عرب و مسلمين و ده حرااااام
اللي عايز يحدد جنسه لو فيه تشوه اه انما اللي يغير جنسه يجوز فيه **القتل**
بس احنا كمسلمين بنتساهل و ممكن نديهم فرصه يتعالجوا و يبقوا اسوياء
يا سادة العلاج الوحيد الاعدام
يا سادة العلاج الوحيد الاعدام لتلك الفئة الحقيرة وجثها من المجتمع وليقل لى قائل ماذا سيخسر المجتمع اذا اعدمهم واعدامهم واجب شرعا ودينيا واجتماعيا
هل يقبل واحد منكم ان يتقدم شاذ لابنته وكامل الذكورة والمال وقادر على الانجاب
هل يقبل واحد منكم على ان يتزوج مثلية وان كانت قمة الجمال
ارحمونا يرحمكم الله
سبحان الله و لا الاه الا
سبحان الله و لا الاه الا الله
الحكايه دينيا مش حناقشها
انما علميا و اجتماعيا ممكن.
1 انا مش عارفه وضع/اسلام/ ايه بالزبط يعني كان ازاي الله اعلم
2 يا ريت يترفض اسم /اسلام/ ده عشان ديننا اكبر من انه يبقا اسم و بس
3 ليه اخد الارث على انه راجل و بعدها بقى عايز يبقا ست
ده ممكن يخلي الواحد يطرح السؤال
(هو احنا بنبقا رجاله و قت ماحنا عايزين و نسوان وقت ما احنا عايزين)؟؟؟؟؟؟؟؟
يا رب ارحمنا و استر اعراضنا و يا ريت كلامي يتقرا و يوصل و اهم حاجه يتفهم
اولا اختلف مع حضرت فى نقطة
اولا اختلف مع حضرت فى نقطة بالنسبة للنوع الثانى الذى تكلمت عنة وهم المتحولون حيث لايجوز لاى شخص سواء رجل او اممراة التحول الا فى الحالة الاولى وهم المخنثون حيث ان العيب خلقى اما بالنسبة للنوع الثانى ومن ضمنهم اللى اسمة اسلام دة وتحول الى امراة (استغفر الله العظيم)فهؤلاء عقابهم شديد عند الله لانهم استسهلو ان يكونو كذلك اما اتفق معك فى حل مشكلة النوع الثالث الذى لن تتم الا بمعاقبتهم عقاب شديد ووضع قوانين لتحكم هذة المشكلة حتى لا يستسهل البعض ويمارس هذة الافعال القذرة حيث لابد من وضع عقاب شديد وشديد جدا لهؤلاء الشرذمة من الناس وشكرا وياريت تنشرو تعليقى دة مش كل مرة تشيلوة .
وذكرت أن احتمال إصابة الشواذ
وذكرت أن احتمال إصابة الشواذ بهذا النوع من البكتيريا عبر العلاقات الجنسية الشاذة يفوق غيرهم بثلاثة عشر مرة. وأوضحت أن الالتهاب الناتج عن الإصابة يسمى التهاب بكتيريا "ستافيلوكوكّس أوريوس المقاومة للمثيسيلّين"، ويعرف اختصاراً بـ بكتيريا MRSA وهي مقاومة لأغلب المضادات الحيوية المعروفة [2].
ووفقاً للدراسة فإن هذه السلالة الجديدة من البكتيريا -التي كان وجودها في الماضي مقتصراً على المستشفيات- مازالت تنمّي مقاومتها لأقوى المضادات الحيوية المعروفة، وانتقلت إلى جماعات يمكن للمرض الانتشار فيها بالاتصال العرضي أيضاً.
وقال معد الدراسة الدكتور بنه دييب -الباحث بالمركز الطبي لمستشفى سان فرانسيسكو- إن عدوى هذه البكتيريا تصيب غالباً الشواذ جنسياً في مواقع أجسادهم التي يحدث فيها تلامس الجلد بالجلد أثناء العلاقات الشاذة.
المشكلة التي يخاف منها الأطباء هي أن هذه الجرثومة إن انتشرت بنسبة كبيرة فيصبح من الصعب إيقافها [3].
و قد قام بنشر الدراسة موقع خاص مناهض للشاذين أو ما يسمى بالمثليين، واسمه: الحقيقة لأميركا عن المثليين الشاذين و مؤسسه أحد الأميركيين المحافظين[4].
و المفاجئ أنه الآن في أميركا نسبة الذين يموتون بسبب هذه الجرثومة هي أكثر من نسبة الذين يموتون بسبب فيروس الإيدز [5].
و ذكر موقع البي بي سي البريطاني نفس الموضوع حيث أشارت أبحاث إلى ظهور نوع جديد من البكتيريا العنيفة "إم آر إس إيه" أشد فتكا يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمرض الالتهاب الرئوي الحاد التقرحي من النوع الذي ينتج عنه تآكل وتلف أنسجة الرئتين، وتتسبب هذه البكتيريا بالإصابة بدمامل ضخمة على الجلد، وفي بعض الحالات الشديدة قد تؤدي إلى تسمم الدم الفتاك[6].
ذكر الله تعالى قوم لوط وقال
ذكر الله تعالى قوم لوط وقال عنهم إنهم قوم معتدون ومسرفون وأن ما يقومون به هو من السيئات وأكد رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتل الشاذين من الرجال في عدة أحاديث ولعنهم ثلاث مرات.
قال الله تعالى :(كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (160) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (161) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (162) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (163) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (164) أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166) قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (167) قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ (168) رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (171) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآَخَرِينَ (172) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (173) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ)(الشعراء).
فلماذا وصف الله تعالى عملهم بالفاحشة ولماذا قام الرسول الكريم بلعنهم وأمر بقتلهم مع أن بعضهم في هذا العصر يدافع ويقول إن ما يفعله هو نوع من الحب وأنه لا يوجد ضرر منه وبعض المتأسلمين أصبح يدافع عنهم ويقول إنهم ليسوا مجرمين بل مريضين؟؟؟
لكي يتوبوا إلى الله و يقلعوا عن عملهم الشاذ الذي إن لم يصابوا بسببه بالأمراض الفتاكة فإنهم سيعاقبون في الآخرة أشد العقاب، و عليهم أن يراجعوا أنفسهم و أن يتدبروا ما سيذكر هنا.
لنطلع على هذا البحث العلمي الذي نشر بتاريخ 15/1/2008 في موقع أميركي والأبحاث الحديثة المتعلقة بأمراض الشواذ الجنسية:
إن الشاذين من الرجال جنسياً و يسمون المثليين أو اللوطيين نسبة لقوم لوط عليه السلام أو يسمون ممارسي فعل اللواطة أو الفعل المنافي للحشمة، هم رجال يقومون بممارسة هذا الفعل مع صبية صغار لا يعلمون بالإثم الذي يرتكبوه أو مع رجال مثلهم، ومنهم من يحب أن يكون المفعول به وقد يغير جنسه إلى أنثى.
قرأت في موقع الجزيرة خبراً أذهلني مما جعلني أقوم ببحث عن الأمراض التي تنتقل عن طريق الشاذين، فوجدت أموراً مذهلة سأبدأ بالمقالة التي قرأتها حيث أثبتت دراسة طبية أميركية أن الرجال الشواذ جنسيا أكثر عرضة للإصابة بسلالة جديدة من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية تعرف باسم البكتريا آكلة لحوم البشر .
الكاتب العزيز لقد دافعت عنهم
الكاتب العزيز
لقد دافعت عنهم بكل قوة ، بينما عنوان المقال "ليس دفاعاً..." ، إن هؤلاء الشواذ الذين تدافع عنهم هم وباء على المجتمع بأسره، عاقب الله قوم بأن رجمهم بحجارة من سجيل قال تعالى: { وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ * قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطاً قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ * وَلَمَّا أَن جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ * إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ * وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } العنكبوت31-35.
فوجود هؤلاء الشواذ بيننا ينذر بعذاب أليم إن لم نتخلص منهم ، فبدلاً من الدفاع عنهم طالب بأن يقتل هؤلاء شر قتلة ، وأن يحكم عليهم بالرمي من أعلى مكان ، ولا تدعي بأن عندهم مرض نفسي وإلا كان قوم لوط عندهم مرض نفسي ، ولكن الله سبحانه وتعالى لم يقل ذلك بل إنهم سفلة ويجب أن يفعل بهم ما فعل بقوم لوط.
والسادة الأطبياء النفسيين الذين يقولون إنه مرض نفسي إنهم هم المرضى أنفسهم.
شفتم فيلم محامى خلع فاكرين
شفتم فيلم محامى خلع
فاكرين انعام سالوسة قالت ايه لما شافت داليا البحيرى بتاخد شاور فى النيل هههههههه ( القيامة قامت يا عبدوووو )
أحب أشكر صاحب المقال للتوضيح
أحب أشكر صاحب المقال للتوضيح و محاولة إفهام الناس للوضع اللي بيحصل في بلدنا بالنسبة للناس دول و ياريت نفهم ان ده مش في مصر بس و اسباب هذه المشاكل ليس عيوب خلقية بل تخبيص الإنسان و ممكن قراءة مقال الدكتور محمد رحال في الموضوع ده و هو بيوضح اسباب هذه الظواهر..طبعا محدش يتمني يكون في الوضع اللي هما فيه و ده فعلا ابتلاء من ربنا..
يا تري حد فهم حاجة ؟؟









