
يكفي أن أقول "لحضراتكم" إن في مصر "المحروسة" ألف موظف يتقاضى الواحد منهم مليون جنيه شهرياً، لتستلقوا على ظهوركم من الضحك، وتكاد قلوبكم تتوقف من هذه "النكتة" الفظيعة، لكني أعلم وأثق ثقة اليقين أنني حين أخبركم أن ما أسوقه إليكم ليس بنكتة، وإنما مجرد حقيقة "حكومية" تحدث في دولتنا الموقرة ومثبتة في الدفاتر "الرسمية"، ستواصلون الضحك بشكل أكبر وأعمق، باعتبار أن شر البلية ما يضحك.. لكن لأن الكلام القادم يحتاج إلى الانتباه والتركيز الذي لن يجتمع مع ضحكاتكم المتواصلة، دعوني"أسد نفس حضراتكم"، وأخرجكم من "مود" الضحك إلى سؤال منطقي سيعيدكم –فوراً- إلى أرض الواقع: "يا ترى مرتب كل واحد في حضراتكم كام؟!".
من هنا نبدأ:
تحت قبة مجلس الشعب -التي من المفترض أن تمثل صوت وإرادة الشعب- ثار الدكتور جمال زهران أستاذ ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، وعضو مجلس الشعب عن دائرة شرق شبرا الخيمة -حسبما جاء في جريدة الدستور- وطالب بمناقشة قضية "تفاوت الأجور في مصر" حتى نواجه الغليان، وحالة الغضب التي تنتاب الشعب المصري، خاصة أن هناك من يصل راتبه الشهري إلى أكثر من مليون جنيه، ويصل عددهم إلى أكثر من ألف موظف في الدولة!
هذا ليس كل شيء، بل في انتظارك المزيد من "التحابيش" التي تزين الكارثة، وتنمق وقع الصدمة "على نفسية حضرتك "حين تواصل قراءة ما أثاره النائب، وتعلم أن هناك من يصل راتبه إلى 500 ألف جنيه، وهناك من يصل راتبه إلى 700 ألف "بخلاف الألف موظف اللي مرتب كل واحد فيهم مليون جنيه"، وإن أسوأ رئيس جامعة وهو من غير المحظوظين بالطبع يصل راتبه إلى 50 ألف جنيه في الشهر الواحد، وهناك نحو 10 قيادات بوزارة الإعلام يتقاضون راتبًا شهريًا يصل إلى 10 ملايين جنيه، كما يصل راتب قيادات وزارة الإسكان إلى 50 ألف جنيه في الشهر، بخلاف حالات الفساد وإهدار أموال الشعب المصري داخل البنوك -والكلام ما زال للدكتور جمال زهران- بينما يصل راتب مدير البنك في الشهر الواحد إلى 200 ألف جنيه، في حين أن هناك قراراً وزارياً صدر عن الدكتور أحمد نظيف بألا يتعدى الحد الأقصى للأجر 54 ألف جنيه في العام "مش في الشهر"، فبالله عليكم -والسؤال لكاتب المقال- كيف وصلنا إلى هذه الظاهرة الكارثية التي تأكل أموال الدولة؟ ومن المسئول عن هذا السفه والبذخ في توزيع ثروات الشعب المصري؟ وبالمناسبة يا ترى مرتب دكتور نظيف شخصياً كام؟
هل تكفي 120 أو 45 جنيهاً الفرد لمدة شهر؟
منذ ما يقرب من 3 سنوات وعبر الصحف والمجلات القومية -أي الحكومية- خرج علينا معالي وزير التضامن الاجتماعي ليؤكد -بالفم المليان- أن 120 جنيهاً تكفي مصاريف فرد واحد خلال شهر بأكمله، لكن السيد معالي وزير التنمية الاقتصادية كان رجلاً صارماً لا يعرف المجاملة أو "الطبطبة" لذا حسم الموقف ولسان حاله يقول: "بلاش تدلعهم يا معالي وزير التضامن الاجتماعي"، مؤكداً -آه والله قال كده فعلا بحق وحقيقي في مجلة "الشباب"- إن 45 جنيهاً فقط كافيين لمصاريف المواطن في الشهر"، وما زال كلا الوزيرين -أصحاب المعالي- على مقعديهما الوزاريين يتقاضيان آلاف الجنيهات رغم أنه -طبقاً لكلام الحكومة المتمثل في سيادتهما- يكفي كلا منهما مبلغ 45 جنيها فقط!
إذا كان المواطن المصري "الغلبان" قد اقتنع بأن الـ45 جنيها التي حددها وزير التنمية الاقتصادية تكفيه في الشهر، وأن الـ120 جنيها التي صرح بها وزير التضامن الاجتماعي هي نوع من الرفاهية والحنان الحكومي المبالغ فيه من مصر "الأم" على أولادها الذين باتوا في نعيم وعز و"أبهة"، حتى أن المواطن صار يحسد نفسه، ويصلي يومياً "ركعتين شكر" حتى لا تزول هذه النعمة، قائلاً في نفسه: ممكن بالـ120 جنيه اللي حددهم وزير التضامن ندفع الإيجار، ومالناش دعوة بالأغنياء الوحشين اللي عندهم تمليك، وكهربا السلم، وأسانسير، والناس اللي بتشرب مية معدنية، ودعنا من اللي عندهم عربيات ده غير مصاريف الحلاقة؛ لأننا مش متطرفين سايبين دقنهم وشعرهم، والأكل، والشرب، والعيش، وكفاية إن الحكومة بتتكفل بثمن المسامير، والشباشب المحشوة في الأرغفة، وثمن الكشاكيل والأقلام لأطفالنا اللي في المدارس، ماحدش جاب سيرة المدارس الخاصة، ولا الدروس الخصوصية؛ لأن الدولة وفّرت مجانية التعليم، وفي النهاية يتبقى لنا فائض من الـ120 جنيها، لكن للأسف لا يمكننا الاستفادة منه؛ لأن الخدامة في كل شهر تطمع في الباقي وتطفش، فما بالنا بمن يتقاضى مليون جنيه شهرياً.. يا ترى ماذا يقول في نفسه؟ هل يحمد الله مثل المواطن العادي الغلبان أم إنه مثل جهنم يقول هل من مزيد؟
بحسبة السيد وزير التضامن الاجتماعي فإن الذي يتقاضى مليون جنيه كمرتب شهري، يتقاضى ما يوازي احتياج 8 آلاف و333 مواطناً بسيطاً!
وبحسبة السيد وزير التنمية الاقتصادية فإن الذي يتقاضى مليون جنيه كمرتب شهري، يتقاضى ما يوازي احتياج 22 ألف و222 مواطناً بسيطاً!
2.37 مليون شاب "متعطلين"؟
في تقرير أصدرته وزارة التنمية الاقتصادية أعلنت الحكومة عن ارتفاع عدد العاطلين عن العمل إلى ٢.٣٧ مليون شاب، وأكدت تراجع فرص عمل المصريين بالخارج، وضعف قدرة القطاع الخاص على توفير فرص عمل جديدة، بجانب تراجع كبير من جانب القطاع الاستثماري وشركات إلحاق العمالة بالخارج.
تفاوت واضح في الأجور
هناك اعتراف حكومي بوجود تفاوت كبير في الأجور بين العاملين في مؤسسات الدولة المختلفة، سواء بين الحد الأدنى والحد الأقصى في القطاع الواحد أو بين قطاع وآخر، وبمعدل قد يصل إلى عشرة أضعاف، وطبقاً للقانون رقم 47 الخاص بالعاملين في الدولة يقسم الراتب إلى جزأين: الأول هو ما يسمى بالراتب الأساسي وهو موحد في جميع أجهزة الدولة، والثاني هو الأجور المتغيرة وهو مكمن الأزمة، حيث يشمل البدلات والملفات والجهود غير العادية، يعني من الممكن أن يبلغ المرتب الأساسي لمعالي الباشا ألف أو ألفين جنيه، بينما تصل الحوافز، والبدلات، والنسبة من مكاسب الوزارة، وغيرها من "المسميات" -التي اخترعها الكبار لتقنين زيادة أجورهم- إلى ما يزيد على نصف مليون جنيه!
طب والحل؟
الحل الوحيد هو العدل -الذي نعلم جميعاً أنه أساس الملك- والعدل هنا أن تكون لكل مهنة كادر خاص بها يضع الضوابط والقوانين التي تسري على الكبير قبل الصغير، دون وجود أي مسميات تقفز على تلك القوانين، حتى يتم توزيع مكاسب كل وزارة أو جهة حكومية على كل العاملين بها بشكل عادل، يعطي كل ذي حق حقه، ومن خلال الفائض يتم توفير فرص عمل جديدة، كما يجب أن تكون هناك منظومة موحدة للأجور، ويسمح بالزيادة في أضيق نطاق ولأسباب موضوعية؛ حتى نضيق تلك الفجوة الهائلة بين الأجور، قبل أن تبتلع تلك الفجوة الوطن بأكمله!.. وربنا يستر.
لو نزلنا المرتب من مليون لـ
لو نزلنا المرتب من مليون لـ 100 الف من كل واحد في الناس دي و رفعنا اجر كل موظف الف حنيه ممكن العملية تتظبط و حيتبقي شوية فلوس كمان لخزانة الدولة
((سؤال بسيط بجد والله لو مرتبي مليون جنية حصرفه فى اد ايه ؟؟؟
ثانيا هو انا بعمل ايه بالظبط علشان يبقي مرتبي مليون جنيه ؟؟؟))
45 جنيه؟؟؟ صدقوني لو قالها
45 جنيه؟؟؟
صدقوني لو قالها قدامي كنت ضربته!!! هو مش بني ادم وعايش زينا ولا ايه؟؟؟
ولا تعالوا نحسبها يمكن يطلع صح
30 يوم في الشهر
بجنيه وربع طعمية في اليوم 5 طعميات فطار وغدا وعشا
بربع جنيه عيش من المدعم ابو زلط ورمل 5 أرغفه
كده 1.50 * 30 يدي 45 جنيه
تمام كلنا واتبسطنا
بعد كده بقى نعيش عريانين
مفيش حاجة اسمها حموم لان المية والصابون بفلوس
ننام ونعيش في الشارع طبعا لان البيت والعفش بفلوس
نشرب من الحنفيات العمومية او من النيل العظيم
وطبعا ننسى الجواز والتعليم والصحة والمواصلات اللي هانروح بيها الشغل وننسى اسمنا وكل حاجة...
بجد حكومة كلها اذكياء وحكماء بس من النوع اللي بيحرق الدم
سيدنا عمر بن الخطاب حجة على
سيدنا عمر بن الخطاب حجة على كل حكام العالم ليوم الدين لانه كان بشر وهما بشر... حسبنا الله ونعم الوكيل... انا هسألكم سؤال لو قامت حرب تفتكروا الشباب حتحارب عشان البلد دى؟؟؟ ونحارب ليه عشان بوبوس وتوتى ونانى ولاد معالى الوزير وسيادة المستشار وتاجر المخدرات يعيشوا ويتهنوا واحنا نموت من غير تمن ؟؟؟؟!!!!! يمكن الحاجة الكويسة فالموضوع ده اننا هنقول ياارب مكنش عندنا حاجة نتحاسب عليها فندخل الجنة ان شاء الله من غير حساب لان الحكومة دى فعلا خلتنا معندناش حاجة خالص .... حسبنا الله ونعم الوكيل
ياااااااااااااااه 45 جنيه دا
ياااااااااااااااه 45 جنيه دا انا على كده عايشه مترفهه بقى وانا مش حاسه انا من غير حسد ولا قر جوزى بياخد 300 جنيه
والله حراااااااااام حرااااااااااااام احنا برده ولاد البلد دى على راى عادل امام يارب ياخد الشعب علشان الحكومه ترتاح
حاجة مستفزة و الله ..الواحد
حاجة مستفزة و الله ..الواحد جاله اكتئاب و رغبة ملحة فى شد شعره...البلد دى باظت خلاص و مفيش فايدة الكلام ما بقاش بيجيب نتيجة كأن الواحد بيكلم حيطة اللى يعرف يشوفله حتة تانية يبقى برافو عليه...حسبنا الله و نعم الوكيل
الله يرحمك ياست مارى انطوانيت
الله يرحمك ياست مارى انطوانيت كنتى طيبة وعلى نياتك بالمقارنة بالمسئولين فى بلدنا.
مارى انطوانيت كانت ملكة فرنسا وعايشة عيشة ايه (زى مابيقولوا عابمة فى مية البطيخ) و شعبها مكانش لاقى ياكل (بس أجزم ان حالهم كان أفضل مننا برضو) و سألوها الناس مش لاقية تاكل عيش يعملوا ايه؟ قالتلهم بكل براءة ياكلوا جاتوه.
طبعا بالتسلسل المنطقى للأحداث فى البلاد المحترمة كان مصيرها ان راسها اتعلقت فى ميادين فرنسا.
ههههههههههههههههههههههههه بجد
ههههههههههههههههههههههههه
بجد ياشريف انت ضحكتنى من قلبى بجد
عارف انا باخد فى الشهر 100 جنيه وانا مدرسة كمبيوتر فى مدرسة خاصة كمان تخيل
بس الحمد لله على كل شئ
وبجد من قلبى حسبنا الله ونعم الوكيل فى الحكومة اللى خلتنا فى ديل الشعوب كلها
وبجد ياشريف مقالك جامد واسلوبك حلو اوى بجد
برغم ان مقالك أعجبنى جدا يا
برغم ان مقالك أعجبنى جدا يا أستاذ شريف الا ان تعليق الأخ(زائر) لخص المقال كله وجاب من الآخر زى ما بيقولوا...فعلا هى معادلة ربنا عاملها علينا...اللى بياخد جنيه فى اليوم وبيحمد ربنا يلاقى فى المقابل رضا فى قلبه ورضا ربه عليه والجنة هى مكافأته
واللى بياخد مليون من حرام ومش عاجبينه وبيمص دم الغلابة مفيش رضا فى قلبه وربنا يباركله فى الحرام أكتر وأكتر وفى الأخرة مكانه هو عارفه كويس ومش بعيد يبقى حاجز شاليه صف أول فيه كمان!!!
طيب هاتو مليون جنية وحده من
طيب هاتو مليون جنية وحده من الملايين دي ومش عايز حاجه تاني ابدا لحد مموت
حسبي الله ونعم الوكيل ...
حسبي الله ونعم الوكيل ... عشان انا بقالي اكتر من تلات سنين باجهز في الشقة وفي العفش ومش عارف اتجوز لحد دلوقتي عشان المرتب مش مكفي طبعا ..الله ونعم الوكيل ... حسبي الله ونعم الوكيل ... دا غير طبعا إن فيه غيري مش لاقيين شقة أساسا عشان يجهزوها ... ربنا ينتقم من كل ظالم .
بقولك اية يا بص وطل بالله
بقولك اية يا بص وطل بالله عليك متقعدش كل يوم تقلب علينا المواجع .... بص البلد دى مات فيها الضمير من زمان
بيقولك 45 جنية تغطى مصاريف الفرد الواحد !!!!
طيب ياخد هوة 300 جنية ويشوف هيقضوة فى شهر واحد ولا لا
أخى كاتب المقال والله لو لم
أخى كاتب المقال والله لو لم تكن الحرب بيننا وبين إسرائيل عقاءديه لطلبت الهجره إلى إسرائيل الحمد لله والدى يقبض الف جنيه ووالدتى مثله ونحن خمسة أفراد كان والدى يقبض 400 جنيه وكنا فى التعليم لا تقول لى كيف كان يصرف علينا كنا الحمد لله رضيين أعتقد بصدق أن المليون جنيه لا تكفى هذا الشخص ولا 20 مليون يكفوه لان الله سبحانه نزع الرضا من قلبه ووضع الجشع والطمع واثنا لا يشبعان طالب مال وطالب علم
والله تلقيهم مابيكفوش وبيستلف
والله تلقيهم مابيكفوش وبيستلف كمان علشان يعرف يعيش
انا باخد في الرينج ده برضه
انا باخد في الرينج ده برضه ازيد ميه اقل ميه عادي يعني









