
رعشة دبّت في أوصالي، شعرت وكأن آلافاً من السلوك العارية قد احتضنتني فجأة في عناق حار؛ ذلك ما انتابني
عندما قرأت هذا الخبر:
"لقي شاب حتفه ذبحاً على يد مجموعة من مجهولي الهوية (15 شخصاً) وسط جموع المصلين بطريقة وحشية؛ حيث اقتحموا مسجد "المحسمة "بمدينة "التل الكبير" بمحافظة الإسماعيلية، وبحوزتهم عدد من السِنَج والمطاوي التي استخدموها في الإجهاز على روح المجني عليه؛ وذلك خلال صلاة التراويح مساء أمس الأول (السبت)".
عن صحيفة الشروق
يا إلهي..! لم يمنعهم ذلك النغم القرآني الذي يصدح به صوت إمام المسجد، لم يردعهم وجودهم في هذا المقام الإلهي، لم يُرهبهم سفك دماء مسلمة مقدّسة على أرض مقدّسة في حضرة ملائكة يطوفون طوفاً حول مَن جاءوا طلباً في تجديد أوصال الحب الإلهي، وشحن بطارية الإيمان.
لطالما مللت الحديث عن انهيار الثوابت الأخلاقية في المجتمع المصري؛ فلم يعد الأب يمانع في معاشرة ابنته والإنجاب منها سفاحاً، أو الابن أن يقتل أمه استعجالاً لعجلة الحياة التي ستأتي له بميراث الأم التي قتلها لتوّه.
ولكن نحن الآن أمام حالة تصدّع جديدة في كيان مجتمعنا الآيل للسقوط بالأساس، وحالة التصدع تلك أصابت هذه المرة الركن الديني في نفوس المصريين؛ ذلك الركن الذي طالما تباهينا بقوة أعمدته وبأس بنيانه، ها هو يؤذن ببداية الانهيار.
وإن كان هناك من يرى في حديثي شيئاً من المبالغة فليفسر لي كيف يستطيع 15 شخص أن يصلوا إلى حالة واحدة من التوافق العقلي والبدني لدرجة لا يشعرون معها بنذير من الأسى حيال دخول بيت الله، قاصدين وعامدين شراً وهو قتل إنسان مسلم -لم يقتل لهم أحداً- في مضيفة الله عز وجل التي يستضيف فيها محبيه وراغبي مغفرته ورحمته؟!!
سؤال يطرح نفسه من جديد: هل كان ما سبق حادثة فردية لا تحمل إشارات أو دلائل بتصدع بنياننا الديني؟ وعلى ذلك السؤال أردّ بسؤال مثله: وماذا عمن قتل أباه وهو يصلي في المسجد؟ وماذا عمن لم يراعِ حرمة الشهر الكريم وقتل أخاه على مائدة السحور؟.. يبدو أن الأمر أكبر من كونه مجرد حالة، وأكثر من كونه فردياً!!
حاولت البحث عن إجابة مفسرة لهذا الحادث الشاذّ بكل ما فيه، بحثت عنها بجنون في كل مكان، وقلت عساني أجد الإجابة في التليفزيون؛ فوجدت في هذه القناة شيخاً يتحدّث عن حكم النامصة والمتنمصة (ترقيق الحواجب).. وهل يُعتبر Eye Liner فتنة لرجال المسلمين؟!!
وفي قناة أخرى وجدت شيخاً آخر يبدو أكثر وقاراً، يردّ بكل ترحاب وسعة صدر على أسئلة المتّصلين؛ فهذا جامع زوجته في نهار رمضان ناسياً (وللصدفة العجيبة كانت هي الأخرى ناسية على ما يبدو) فهل يُبطل صيامه؟!! وهذه تتساءل عن حُكم الصلاة بالمانيكير؟!! في حين يسأل آخر هل قُبلته لزوجته في نهار رمضان من المفطرات؟!!
وقتها فقط زال الاستغراب من نفسي، وقتها فقط تعرّفت على القطار الذي أوصلنا جميعاً إلى هذه المحطة المأساوية في "التلّ الكبير" بالإسماعيلية، ولنحاول سوياً تبديد غموض هذه السطور في سطور أخرى تالية...
للأسف الشديد -الشديد كمان مرة- أغلب العلماء الذين ضبطهم متلبسين بمناقشة "فقه الحواجب" وأحكام "الزواج الديجيتال" بالويب كام؛ كانوا من علماء الأزهر، تلك المؤسسة الشامخة شموخ الإسلام نفسه، تلك المؤسسة التي يساوي اسمها ألف عام من الدفاع عن دين الله ونشره في الأرض، في إفريقيا وآسيا وأوروبا وكل بقعة من بقاع الأرض، تلك المؤسسة التي لم تَخَف يوماً من حاكم أو محكوم، بل طالما خافتها الحكومات ووقّرها الشعوب، تلك المؤسسة التي تستقبل سنوياً آلاف الوافدين من الخارج؛ طلباً للتعرّف على شريعة الله على الأرض بأحكامها القرآنية العامة وتفاصيلها السّنية الخاصة، للأسف تحوّل الكثير من العلماء لمناقشة توافِه الأمور.
هذا العرض التقليدي لواقع أظنّ أن أغلب القرّاء يعلمون بشأنه؛ لم يكن الهدف منه النبش في واقع سئمنا محاولة تغييره؛ ولكن الهدف منه هو التعرّف على الأثر الذي أحدثه.. الأثر الذي أحدثه هو أنه أفقد الدين هيبته، ورغم أنني لا أُصدّق أن أناملي طاوعتني على كتابة هذه الكلمات؛ ولكنه الواقع، ولكنه الواقع، حقٌ عليّ ذكره وإن كان مؤلماً.. نعم لقد أضاعوا هيبة الدين، أضاعوا روحانياته، أضاعوا قدسيته، وعندما تنتزع قدسية أي شيء في نفس الإنسان، يسقط الحاجز النفسي، ويبدأ في التجرأ عليه بأي فعل كان، وهذا بالضبط ما حدث في "واقعة التل الكبير" عندما اقتحمت هذه المجموعة من الشباب المسجد وقاموا بإراقة دمائه على سجاجيده الطاهرة.
وهذا ما يُطلق عليه "انهيار القيم الدينية"، والمسجد قيمة دينية، وكيف لهم أن يقدّسوه وهم لم يدخلوه؟! وكيف لهم أن يدخلوه وعلماؤهم على ما يبدو انتهوا من مناقشة كبرى القضايا التي تواجه الأمة جميعها؛ فما بقي منها سوى "فقه الحواجب"، والحجاب والجلباب والنقاب؟
قد ترى في هذا الربط بعض المبالغة وصعوبة في الترابط؛ ولكن صدقني أيها القارئ العزيز؛ فكما أن الطبيعة هي سلسلة طويلة من الحلقات تنتقل فيها الطاقة من الأرض إلى الإنسان ثم تعود إليها من جديد؛ فهكذا هي أيضاً الحياة، أشياءُ تسببُ أشياءَ، تسبب أشياء، فيما يطلق عليه "تأثير الدومنا" أو Domino Effect أسقط كارتاً، وسيتكفّل هو بإسقاط باقي الكروت.
انزع الوازع الديني من نفوس أي شعب.. وسيتحوّل كل شيء فيه إلى مباح
القتل.. مباح
السِفاح.. مباح
الدين نفسه.. مباح
التحرش- المخدرات - السباب -
التحرش- المخدرات - السباب - الخيانة الزوجية - الأفلام الاباحية - الرشوة - العنصرية - العنف - السرقة - القتل - التطرف
كله كلام فاضي يا عم المهم دلوقتي التاتو لو بالحنة حرام ولا حلال ؟؟
لا إله إلا الله محمد رسول
لا إله إلا الله محمد رسول الله
السلام عليكم اولا انا متفقه
السلام عليكم اولا
انا متفقه معاك فى كلامك جدااا ولكن مش معاه فى جزئيه اننا نهمش الفتاوى اللى حضرتك بتتكلم عليها زى النمص واللى جامع زوجته فى نهار رمضان انا شايفه اننا نتكلم فى التفاهات دى شئ اساسى لان ربنا سبحانه وتعالى مقالش كده تحسبوه هين وهو عند الله العظيم فمش من الصح اننا نهمل اشياء زى دى هى بالفعل تافهه لكن ميصحش ان يكون المسلم بيها جاهل وميعرفش حكمها ولكن معاك فاننا لازم يناقش الجانب النفسى من ناحيه الدين فى الموضوع ده ونكثر منه فى خطب الجمعه لعلها تكون سبب فى هدايه البشر
وربنا يعفوا عنا جميعا
فعلا حسبى الله ونعم الوكيل
فعلا حسبى الله ونعم الوكيل يارب خد حقه
انا ماملكش غير امى ادعى ربنا
انا ماملكش غير امى ادعى ربنا يهدينا ويهدى بينا ونرجع امة صالحة وبناشد كل ام تربى ولادها صح وتعرفهم يعنى اية ربنا ويعنى اية دينا؟ من هنا هنبدا نصلح انفسنا وبالتالى نصلح مجتمع الغد
من 1400 سنه واحد دخل الجامع
من 1400 سنه واحد دخل الجامع برضه وقتل سيدنا عمر وهو بيصلي بالناس .
الموضوع مش جديد بالرغم من كونه خطير.
بس انت مستني ايه وكل حكومه بتجيلنا هدفها الاساسي انها تنزع الدين والاخلاق من مجتمعنا؟والكلام ده بدا من اكتر من 40 سنه.
ادعيلنا ربنا يكرمنا بريس بيحب البلد ويعرف ان التعليم هو اساس التطور.
وربنا يستر
استاذ عمرو مقال جميل ولكن انا
استاذ عمرو مقال جميل
ولكن انا شايف ان الحادث ده بسيط جدا
في حاجات اكثر من ده بتثيرنا ولم تلاقي اي اهتمام هي الاخرى
ممكن اسرد لحضرتك جزء منها
سب رسول الله كل يوم
إخواننا في فلسطين
حرية الاديان في مصر
.
.
.
حاجات كتير جدا
فالبقية تأتي
نريد مسلمين حقيقيون
بسم الله والحمد لله والصلاة
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم..
الأستاذ الفاضل أخى الكريم صاحب المقال لك منى كل التحية والاحترام هل تسمح لى باختلاف طفيف معك فى الرأى؟أرجو أن تكون لديك سعة صدر لذلك. أنا فهمت من مقالتك أنك تفرق الدين إلى لب وقشر.أنا أتفق معك أن المواضيع يجب أن يُفضَّل بعضها على بعض,وأن الموضوع يكتسب حيّزه من الاهتمام بقدر أهميته ولا خلاف فى ذلك. وطبعا الموضوع الذى ذكرت يجب أن لا يغفل عنه أى عالم مسلم يتق الله فى أمته أو أى قناة فضائية إسلامية هادفة تتق الله فينا؛لأنى وبكل أسف أول مرة أسمع هذاالكلام الرهيب وكان الأولى أن أسمع به من علمائناالأفاضل.ولكن ما تقول عنه "نمص الحواجب" التى قال عنها النبى صلى الله عليه وسلم(لعن الله النامصة والمتنمصة)ألا يجب أن يأخذ حيزا من اهتمامنا هو الآخر؟؟ ألا ترى أن المتنمصات أصبحن فى كل مكان؟ كم من النساء الاتى ننظر إليهن فى كل يوم متنمصات مقارنة بمن يتبعن شرع الله؟هل تريد أن نسد باب الفتوى على من تريد أن تسأل عن حكم النمص؟ألا يجب أن يكون هناك من يفتيها بهذا الخصوص هى ومن يسأل على حكم من جامع زوجته فى نهار رمضان ناسيا أو متعمدا وغيرهم وغيرهم؟؟ أليست عقيدة وأمور جاء بها الإسلام لا بد من إظهارها؟؟ وهل هلك بنو إسرائيل إلا بإخفائهم دينهم؟قال تعالى( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) البقرة 146 .وماذا بعد أن يشجبون؟وماذا بعد أن يفتون بأن ذلك حراما؟وأن تلك جريمة لا يقبلها الدين؟ماذا لو جلسوا لهذه المواضيع وحدها وتركوا باقى الفتاوى؟سأفترض معك أنهم تفرغوا لهذه المشكلات الكبيرة وهى تستحق ذلك ماذا بعد؟أخى الفاضل..المشكلة فى القلب..فى الداخل..المشكلة فيمن لا يستمع لدروس المواعظ ولايعيها قال تعالى("اولم تكن لهم قلوب يعقلون بها او اذان يسمعون بها ,فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) كما أن الفتاوى تملأ الفضائيات فهناك برامج تذاع أيضا لتبصرة الناس بأمور دينهم تسمى برامج الوعظ على نفس القنوات وأنه لا يجوز القتل وما إلى غير ذلك فبرامج الفتاوى لها هدف وبرامج توعية الناس لها هدف والاثنان لا ينفصلان. أنت لماذا تنظر إلى جانب الفتاوى فقط؟لماذا تنظر إلى جانب واحدوهناك برامج الوعظ ويقدمها علماء الأزهر وغيرهم من الأفاضل؟!!!والمساجد تصدح فى الليل والنهار بما يجوز ومالا يجوز هى الأخرى..
النقطة الثانية : السائل والسائلة هم أصحاب الحاجة والسؤال والعالم قام بواجبه فقط وأجاب.فكيف يكون العالم هو المنشغل بتلك الأمور؟ هو فقط يجيب وهذا هو دوره وواجبه كعالم أو شيخ.هل عليه إذا سأل السائل سؤاله أن يرده ويقول له اذهب واسأل عن مواضيع أكثر أهميه؟الجريمة التى تفضلت يا أخى الكريم بالحديث عنها هى ومثيلاتها تستحق الإسهاب فى الحديث عنهاولكن فى برامج الوعظ حيث يفردون لها حلقات وحلقات وكما قلت لك فإنهم يفغلون ذلك ولكن المشكله فيمن يسمع. من يستمع؟؟ وفى النهايه كلها جراح أمة ابتعدنا عن الدين فابتعد الدين عن قلوبنا..القاتل ألا يعرف أن ذلك حراماً؟هل ينتظر أحد علماء الأزهر ليقول له أن هذا حرام؟وهم يفعلون فى برامج الوعظ بالطبع..هذا دور المحاكم المصرية المتهالكة لتردعههم جميعا..كان من الأفضل والأصح أن تربط تلك الحادثة بتخاذل حكومتنا فهى التى لم تطبق شرع الله.أما العلماء فينادون بالليل والنهار لتطبيق شرع الله فهل من مجيب؟؟هل من حى يسمع؟؟(أفلا تعقلون؟)لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادى. يا أخى..لو أن حكومتنا (التى أسأل الله أن يرزقنا خيرا منها),لو أنها تطبق حد القتل كما أمر الله لأشفق القاتل على نفسه من الحد الذى فى انتظاره.ولو أنها تطبق حد الله على السارق وهو قطع اليد (وهذا هو الحد الذى حده الله فى كتابه العزيز وليس من عندنا)لارتاع السارق وما امتدت يده إلى الحرام ولو كان المال ملقى فى الطرقات,,وهلمّ جرا..فاسمح لى بأن أقول لك أنك ربطت المسائل ببعضهافى غير موضعها وكما يقول القائل ليست هكذا تورد الإبل.
النقطة الثالثة:هذا اعتقادى واعتقاد كل المؤمنين.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي) هل قمنا بحدود الله؟ هل انتهينا عما نهى الله عنه؟ وأتينا ما أمر الله به؟ هل حللنا الحلال وحرمنا الحرام؟وقتها ربنا هيهدينا ولن نجد انسلاخ من الدين كما يحدث الآن.وقتها هيظهر فينا صلاح الدين من جديد.ويمكن زى ما ربنا هيصلح المهدى فى ليله ,,يصلحنا نحن الاخرين فى ليله.(إنه على كل شىء قدير) ووقتها هتختفى المشكلات من حياتنا.
اللهم ردناإلى دينك مردّا جميلا.
متفق معك تمام الاتفاق في كل
متفق معك تمام الاتفاق في كل ما قلت وأنا في مقالي لا أدعو إلى الكف عن مناقشة حكم النامصة والمتنمصة وغيره ولكن لا يليق أن تكون هي كل ما يشغل بالنا على حساب قضايا أخرى أكبر وأهم
ياسيدى العزيز """الدين لم
ياسيدى العزيز """الدين لم يفقد هيبته """وانت رجل مسلم وتعرف ان الرسول قال الخير فى امتى الى يوم الدين (ص)ولكل قاعده شواز والمفروض انك تقول ان رجل الدين فقد هيبته وفقد مصدقيته فى هذا العصر بسبب ظهور الكثير من الفتاوى والمفتين على الفضائيات والمفروض انك تعرفنا المشكله واسبابها ومعلش انا مش فاهم حاجه منك بعد كل هذا فياريت انك تعرفنا سبب يجعل 15 شخص يقعل ده فى مسجد
أن أردت وعائا نظيفا فلا تنظفه
أن أردت وعائا نظيفا فلا تنظفه من الخارج نقي اولا ما بداخله نظفه جيدا حينئذا يصبح نظيفا .
السلام عليكم ورحمة الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل إناء بما فيه ينضح والإناء هو الجسد وأيضاً القلب فإذا تعود القلب على سماع القرءان والأحاديث النبويه وإتقاء الله عما حرم والمسارعه في الخيرات سيكون كما قال الله {إلا من أتى الله بقلب سليم}
ومش معقوله تكون البنت نمصه ( محففه حواجبها ) ومتمكيجه آخر حاجه ولبسه لبس هيا فكره إنه مش حرام وتقول إن داخلها ميه ميه
لا لا لا هذا دليل على جهل كبير وأختم ومش عاوز أطول كلنا فاكر إنه صح المرتشي يقول يعيني عيالي جعنين والحرامي يقول بصرف على أمي المريضه والقاتل يقول بقتل علشان الظلم كل واحد بيحلل إلي هوا عوزه للأسف خلي ميزانك دين ربنا وشرعته ترتاح وعيش بما يرضي الله تحلى الحياه .
للأسف الشيوخ الذين تتكلم عنهم
للأسف الشيوخ الذين تتكلم عنهم وتأتي بهم الفضائيات ما هم إلا شيوخ سلاطين يبيعون الدين بعرض من الدنيا ، أما الشيوخ الذين تود أن تسمعهم فماتوا وقتلوا وسجنوا وحبسوا فإن لله وإن إليه راجعون.
الشيوخ الذين تسمعهم الآن ما هو إلا رويبضة لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً ، حتى ولو تقلدوا أكبر مناصب الأزهر وقيل فيهم وقيل ، هم أبعد الناس عن العلم وعن القرآن وعن السنة ، لا يعرفون إلا الحزب وما يريده الحزب ، وفقه الحزب ، وشريعة الحزب ، وأموال الحزب ، ومغانم الحزب ...... اوعى تحسب حزب الذي يريده الله ، بل الحزب الوطني
السلام عليكم أنا مش قادرة
السلام عليكم
أنا مش قادرة أفهم برضه ايه العلاقة بين حكم النامصة والمتنمصة (ترقيق الحواجب).. وهل يُعتبر eye liner فتنة لرجال المسلمين؟!!
و بين القتل؟!
الفكرة إنه لما يبقى عندنا
الفكرة إنه لما يبقى عندنا مصايب كبيرة مانلتش و نعجن كل يوم فى حكم نتف الحواجب و مانجبش سيرة المصايب خالص
مقال رهييييييييييب وفعلا أثر
مقال رهييييييييييب
وفعلا أثر فيا جدا
للأسف احنا بننغمس فى الجزئيات وننسى أو نتناسى الكليات والأساسيات
لعلمك يا استاذ عمرو كل احكام
لعلمك يا استاذ عمرو
كل احكام الدين من صغيرها لكبيرها مهمه
و ترقيق الحواجب و اللى بتقول عنه فقه الحواجب الرسول عليه الصلاه و السلام قال لعن الله النامصه و المتنمصه
اللعن هو الطرد من رحمه الله و العياذ بالله
اما بقا لو بتتكلم عن اللى اتقتل فى المسجد فدى مش مهمه الازهر و بس
دى حاجه اسمها الناس دول اتربوا على ايه و بيئتهم شكلها ايه
فى ناس و العياذ بالله مبيتعاملوش باى دين اساسا
فارجوك بلاش تتفه من امور الدين اوى كده و تتريق بكلام لاذع كده
لا حول ولا قوة الا بالله أخي
لا حول ولا قوة الا بالله
أخي الفاضل كاتب المقال لا نقول الا سبحان الله ولا حول ولا قوة الا بالله ان اردت ان تتحدث عن الاسباب فحدث ولا حرج فليس علماؤنا فقط هم السبب بل السبب أخطر من ذلك من سماوات مفتوحة بالعري والسفور وبيوت ما ذاقت طعم الالتزام وأبناء ما عرفوا طريق التربية
ولا حول ولا قوة الا بالله
what you've said is by no
what you've said is by no means unbelievable...where have u been the past 10 years Mr?
All these accidents are the normal successors of ignorance and hatred that are spoon fed in all media, the media that is mainly interested in brining news of business men, and murders and ignoring the real issues and problems of the people
the problems which by definition (of me writing in english-not the native language- i have no idea about...
WE lost our identity, our humanity and now we are losing whats left of our image...we are in rock bottom or this is what i hope for
sorry for not using Arabic
مش شرط حالة واحدة يبقى
مش شرط حالة واحدة
يبقى المجتمع المصري كله كدا
مشششششششكككككككوووووووررررريي
مشششششششكككككككووووووورررررييين
ماذا تنتظر من شيوخ تربوا فى
ماذا تنتظر من شيوخ تربوا فى حظيرة للخوف من بطش سلطان..؟!!
هؤلاء شيوخ معظمهم قد وقف على باب السلطان يطلب العطف و الإحسان و أفضل من فيهم لم يقف مثلهم و لكنه يؤثر السلامة و لايتعرض لشئ قد يغضب السلطان حتى لو كان أمرا لنصرة دين الله.
شيوخ يبيحون التعامل بالربا,يبيحون الزواج العرفى,يبيحون الاعتداء على المنتقبات,يبيحون بيع الخمور وللعجب يحرمون السجائر.
الناس ليست بالسذاجة لكى تنخدع بهؤلاء الشيوخ بل يعلمون ما تخفيه هذه اللحية من رهبة من سلطان و تجرؤ على شرع الله,فتدخل الريبة قلوب العامة و يهتز إيمانهم و يضعف و يذبل.
وياللسخرية نجد منهم من يتقاتل للفوز بلقب شيخ أزهرى و حتى الإنتماء للأزهر من بعيد.
الأزهر ليس مبنى نتبارك به و نلتمس البركة من جدرانه,ولكنه كيان إسلامى عظيم المهابة يستمد قوته من قوة الإيمان بداخل علماؤه.
ماذا تنتظر من مؤسسة يساوى شيخها بين الأزهر بكل مالها من تاريخ و علم و شموخ وبين منصبه كعضو فى حزب سياسى بكل مافى السياسة من أكاذيب و شرور و يقول الاختيار بين الأزهر و الحزب كالاختيار بين الشمس و القمر.
فى الماضى كان أعداء الإسلام من الخارج فظل الإسلام قويا,أما اليوم فقد أصبح أكبر أعداء الإسلام المسلمين أنفسهم.
كلام سليم والله للاسف الناس
كلام سليم والله
للاسف الناس كلها واولهم الشيوخ والدعاه
اختزلوا الدين كله في المظاهر والمناظرواللبس
بقت اخر حاجه بنهتم بيها الاخلاق مع انها اهم من المنظر بكتييييير









