
"اللي يعوزه البيت يحرم على الجامع"، و"جحا أولى بلحم توره".. أمثال وحكم تأبى حكومتنا الرشيدة أن تستمع إليها رغم بداهتها، بل تضرب بها عرض الحائط هذا على فرض أنها على علم بها أصلا.
فمنذ عدة أيام خرج علينا رئيس هيئة الشركة القابضة للكهرباء بخطاب يدعو فيه بالويل والثبور وعظائم الأمور على الشعب المفتري الذي لا يستجيب لدعوات ترشيد الكهرباء، ويزداد في اقتناء أجهزة التكييفات حتى أن الأسرة لا تكتفي بجهاز واحد بل تضع -ويا للهول- أحيانا جهازين، وهو بالتالي ومن وجهة نظر سيادته سيعرّض البلاد لكارثة قومية نتيجة لعدم تحمل محطة الكهرباء الرئيسية للحمل الزائد.
ولم يتكرم علينا سيادته بذكر من أين جاءوا بالطاقة الكهربائية التي يمدّون بها فلسطين والأردن، بالإضافة لليبيا مع خطتهم الطموحة لتصدير الطاقة الشمسية لأوروبا.
وأنا هنا لا أعترض على التصدير كمنهج خاصة مع دوره المفترض في زيادة الناتج القومي الذي بالتالي من المفترض أيضاً أن يعود بالخير على الشعب ككل.
فصحيح أننا لا نرى عملياً نتائج هذا التصدير حتى الآن، ولو حتى في دعم السلع الأساسية والتي أسعارها في زيادة مستمرة أو بناء مصانع جديدة بل تفلس الواحدة تلو الأخرى، أو تطوير التعليم الذي هو في تدهور مستمر أو.. أو.. أو.. لكن لا بأس من المحاولة.
لكن ما يثير حنقي حقاً أنه مع كل هذه الخطط الطموحة لم يقل لنا سيادته كيف سيتم تطوير محطة الكهرباء التي تزوّد الشعب المصري بالطاقة؟ وما الخطط الخمسية أو حتى العشرية المزمع إقامتها لزيادة حملها؟ أم إن البديل الأسهل بالنسبة لسيادته هو الانقطاع المستمر للكهرباء الذي يتلف الأجهزة ويحرم المواطنين ليس فقط التكييف لكن يحرمهم كل شيء، فحتى المياه قد لا تصل للأدوار العليا بدون مواتير المياه بالإضافة طبعا للمراوح والإضاءة.
فسيادته يعتبر أن امتلاك قاطني البيوت المصرية لتكييف يقيهم شر الحر ويتيح لهم القليل من الهواء هو افتراء وسفه في الاستهلاك، هذا على أساس أن سيادته سيتحمل الانتقال من غرفة لغرفة في مكتبه دون وجود التكييف، وعلى أساس أن سكان مناطق مثل حلوان والهرم والحسين والمطرية وعين شمس وكوبري القبة وغيرها من المناطق التي لا يحلو لسيادته توفير الكهرباء إلا من خلالها ليسوا بشرا وكونهم في مناطق شعبية أو متوسطة لا يجعل لهم الحق في شراء تكييف.
فقد اتجه سكان هذه المناطق بالفعل في الفترة الأخيرة لشراء التكييفات بصورة أكبر من السنوات الماضية؛ نظراً للارتفاع الشديد في درجات الحرارة، والذي قد يؤدّي للوفاة.. نعم للوفاة؛ فوالدي طبيب الحميات يؤكد على أن الكثير من الحالات يصلون إليه "مفرهدين" من شدة الحرارة ، وخاصة من الأطفال وكبار السن، وقد يستطيع إنقاذ البعض بينما البعض الآخر لا يستطيع منحه العناية في الوقت المناسب فيموت.
أي أن التكييف لم يعد رفاهية من حق الأغنياء فقط، فحتى لو لم يؤدِّ الحر للوفاة فهو على الأقل لن يمنح المواطن حقه الطبيعي في عدد ساعات نوم معقولة تسمح له بالذهاب إلى عمله في درجة ما من النشاط بدلاً من أن يتحول مكتبه لغرفة نومه، ويتعطل العمل، وبالتالي يقلّ الإنتاج القليل أصلاً.
لكن ما العجيب في هذا النهج الحكومي فقد اعتدنا عليه كمصريين تقريبا حتى أصبح العكس هو الغريب، فمنذ أن تم تصدير الجيش المصري لتحرير الشعوب العربية في أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات تاركين البلاد نهباً لنكسة وهزيمة مريرة أصبح هذا هو الحال، فيتم تصدير الغاز للعدو وفي مصر يصل سعر الأنبوبة لستين جنيها هذا إن وجدت، والغاز لم يصل لمعظم مناطق القاهرة المحروسة فضلاً عن المحافظات.
أما عن البترول فحدّث ولا حرج عن تفريقه يمينا وشمالا بثمن بخس للغريب قبل القريب، وليس مهمّاً أن يقفز سعر اللتر للمواطن المصري قفزات متوالية.
أما عن الفاكهة والخضراوات والثروة الحيوانية من لحوم وطيور وأسماك يتم تصديرها فيرتفع سعرها في الأسواق المصرية فحدّث ولا حرج.
والمطلوب في النهاية من هذا المواطن أن يقوم بالترشيد فلا يتزوج ولا ينجب توفيراً للطاقة وتقليلاً للاستهلاك، وإلا فليس من حقه أن يطالب بمستوى معيشة آدمي ما دام عدد الشعب في زيادة في حين أنه ليس مطلوبا من الحكومة أن تعمل على استغلال موارد البلاد الاستغلال الأمثل، وأن توفّر احتياجات مواطنيها الأساسية فضلاً عن محاولة منحهم مستوى معيشة أفضل، بل كل المطلوب منها أن تلومهم إذا استهلكوا، وتعاقبهم إذا تكلموا، وتقتلهم إذا أنجبوا.
طالما رجال الاعمال هما
طالما رجال الاعمال هما الحكومه
وطالما الحكومه مبسوطه
يبقى الشعب مالوش مكان فيها
" نظيفه" يا مصر "مسروره" يا مصر "جميله "يا مصر "شريفه" يا مصر
مبارك علينا اللى بيحصل
هسأل سيادة الوزير سؤال واحد
هسأل سيادة الوزير سؤال واحد فيلتك فيها كام تكييف؟؟؟؟؟
يا جماعه انتوا مش فاهمين وجهه
يا جماعه انتوا مش فاهمين وجهه النظر ولو عرفتو هاتشكرو الوزير أخر شكر لأنه فعلا خايف علينا
هو قال مانشغلش التكييف خصوصا للناس الغلابه علشان ما يقعدوش فى البيت فى التكييف والهوا المنعش وبعدين يخرجوا فى الشارع فى الحر والجو المقرف كده هايجيلهم برد وهايعيو.. شوفتوا بقى خايف علينا إزاى
تعيش الحكومه
توفيرا للنفقات أنا بطالب بسحب
توفيرا للنفقات أنا بطالب بسحب العربيات المرسيدس من الوزراء وتخفيض مرتباتهم بحد أقصى 500 جنيه شاملة البدلات طبعا , وتوضيح ذممهم المالية قدامنا علشان مش هما يتسنكحوا بفلوسنا وبفلوس البلد واحنا اللى انشيل الليلة فى الآخر ... وانا بربأ بموقع بص وطل انه يحمى بياناتى مش عاوز أبات فى بورتو طره النهاردة :))
السلام عليكم ورحمة الله الله
السلام عليكم ورحمة الله
الله ينور عليك بتنشر اللى احنا لسه كنا بنتكلم فيه
أحسن كلااااااااام والله يا
أحسن كلااااااااام والله يا استاذة دعاء
واللى ينقط ويجييب الشلل عواميد النور المنورة الصبح ومقفولة بالليل
وصباح الكولة العالى بقى
حاجة اااخر سطل!!!!
اما يرشدوا هم استهلاكهم الاول ابقى ارشد استهلاكى
وربنا يوريهم اللى بنشوفه فى المواصلات والجامعات والمدارس فى الحر
دى حاجه تقصر العمر والله يبقى
دى حاجه تقصر العمر والله يبقى منلومش على الشباب اللى بيتجوزوا اجنبيات عشان يهجوا يظهر ان معظم الناس دى عندها حق
والله مقاال جبتى فية من
والله مقاال جبتى فية من الاخر انا بحيكى وبحيكى على عنوانة فعلا لا الحكومة عوزانا ننجب ولا نستهلك ولا نتكلم على قرفهم ومصايبهم معانا قلتى كلام فى الصميم مسينى اوى وحسسنى بلى احنا فية امتا بقى ربنا يرحمنا من دى حكومة الواحد زهق وتعب
أنا مستاء جدا من الكاتبة
أنا مستاء جدا من الكاتبة عندما قالت "فمنذ أن تم تصدير الجيش المصري لتحرير الشعوب العربية في أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات تاركين البلاد نهباً لنكسة وهزيمة مريرة أصبح هذا هو الحال،" .. حقيقة .. لا تعليق !
مقال جميل يا استاذة دعاء
مقال جميل يا استاذة دعاء وحضرتك قلتي كلام كان نفسي اقوله حكومة السفه في الانفاق تطالبنا نحن بالترشيد وقبل ما نزيد مولود وكل حمالاتها الساذجة الفاسدة القبيحة واستفزني فعلا جدا موضوع الكلام عن التكييف ؟!! منتهي السماجة والسطحية وعدم التخطيط انهم يقولوا ان اجهزة التكييف بعد ما كانت بتبيع 50 الف جهاز سنويا بقوا 700 الف طيب اكيد ده محصلش في يومين واكيد الحمل ما زادش أضعاف في سنة مثلا اكيد الموضوع تدريجي بس هما صحيوا من النوم السنة دي لقوا الاستهلاك بتاعنا سفيه واننا بنشغل كل الاجهزة الكهربية عالية الاستهلاك في وقت واحد علشان نغيظ الحكومة
اللى ناقص بقى يقولولنا
اللى ناقص بقى يقولولنا روحواانتحروا لا وممكن كمان يحللوها بالمرة بقى
حرام والله مصر مش فقيرة واللى فيها مش شوية لكن منهوووووووووووووبة منهوووبة بالأوى
ورغم كل ده الشعب مستحمل والله ما عارفة احنا رايحين على فين؟؟
استرها يا ستار









