
نعم.. أنا أعتبر الهاكرز أصدقائي؛ لأنني أحترم جدا قراصنة الإنترنت.. ولا أقول هذا الكلام من باب النفاق والتزلف حتى لا يؤذوا موقعي (المعتدل) "بص وطل"، ولكني أقول كلمة حق للمتميزين من المسلمين الذين يقرصنون على المواقع الغربية التي تتحامل على الإسلام بدون منطق، ويواجهون التكنولوجيا بتكنولوجيا، وينصرون دين الله في مواطن يحب أن يُنصر فيها..
فإذا ما تبيّن أننا أصدقاء، فلماذا لا نتحاور؟؟ نعم نتحاور فيما حدث عصر الأحد الماضي في الموقع الزميل "اليوم السابع"، أحد المواقع المصرية المتميزة على شبكة الإنترنت.. فاسمحوا لي يا أصدقائي القراصنة المجاهدين في سبيل الله أن نتحاور..
أولا: الرسول صلى الله عليه وسلم لم يؤمر بمحاربة كل غير المسلمين، ولكن الجهاد في الإسلام موجّه بالأساس إلى المعتدين الذين يقفون في وجه الدعوة الإسلامية ويبدؤون المسلمين بالعدوان، أو الذين يسعون في الأرض فسادا بما يؤثر على انتشار دعوة الإسلام.. أي أن الإسلام هنا يقف دائما في طور المدافع عن نفسه أو عن دعوته، ولا يبدأ بالعدوان ما دام لم تُهاجم أرضه أو يضيّق على فرصة انتشاره الطبيعية في الأرض..
فالإسلام لم يأت إيذاءً للمخالفين ولو كانوا غير مقتنعين بما جاء به أساسا، فالله لا يكره أحدا على الإيمان به، فكيف يأمر المسلمين بقتاله؟؟ ولهذا يا أصدقائي القراصنة فإن جهادكم المشروع المشرّف يجب أن يوجّه في الاتجاه الصحيح.. موقع يعادي الإسلام بدون منطق، ويسعى إلى السخرية والاستهزاء به وسب نبيه أو أي رمز من رموزه، فهذا يخرج عن نطاق الفكر والفكر المضاد، المنطق والمنطق المخالف إلى منطقة المعادي والبادئ بالعدوان، فالإسلام الذي تدافعون عنه لا يجرّم الاختلاف ولا الاجتهاد الخاطئ، وإنما يجرّم التحامل وافتقاد المنطق في الاختلاف..
الإسلام الذي يدافع عنه قراصنة الإنترنت لا يجرّم الاختلاف ولا الاجتهاد الخاطئ.. وإنما يجرّم التحامل وافتقاد المنطق في الاختلاف
ثانيا: ديننا الحنيف حذّر من إلقاء التهم جزافا، وجعل عقوبة قاسية لمن يرمي امرأة بتهمة في شرفها بدون برهان حيث قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}، أو يرمي بريئا بغير ذنب، كما قال تعالى: {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}.. فيتبين أن إلقاء التهم بغير دليل لا يكون دفاعا عن الدين أبدا.. وقد ذكرتم يا أصدقائي في مقدمة رسالتكم تهما كثيرة تفتقر إلى الدليل وأحكاما تفتقد إلى البيّنة..
ثالثا: الحرب ليست الوسيلة الوحيدة لحماية الدين، فقد قدّم الإسلام عليها الدعوة بالحسنى والمحاجّة بالرأي، وهكذا فعل رسول الله مع صناديد الكفر في مكة ومع أهل الكتاب، فدعاهم إلى المباهلة، ودعاهم إلى كلمة سواء، وخيّرهم بين خيارات عدة كانت الحرب آخرها.. فلماذا يا أصدقائي بدأتم بالحرب مع شركاء الدين والوطن؟ ولِمَ لمْ تبدؤوا بالموعظة الحسنة، فتوجهوا تنويهات واحتجاجات إلى إدارة الموقع الذي تظنون أنه أساء إلى الدين، وتبلغوه بها؛ ليتخذ اللازم، فإن لم يستجب فلتنشروا رأيكم وفكركم على صفحات الإنترنت فتواجهوا فكرا بفكر، وتوازنوا الأمور بالمنطق، فإني برأي الشخصي أرى التحامل غير مطروح هنا؛ لأننا جميعا أبناء وطن معتدل لدينا غيرة وحمية على الدين وعلى رموزه التاريخية والعقائدية..
لماذا لا نتقرب من سنة نبينا الحبيب، ونرى كيف تعامل مع مجتمع كان فيه المسيحيون واليهود والمنافقون.. وكيف تعايش مع الجميع، واستطاع أن يحقق النجاح دون أن يبدأ أحدا بالعدوان، ودون أن يريق دما أو يهدم بيتا أو يحقر اعتقادا.. لِمَ لا؟
رابعا: موقفكم يا أصدقائي من المسيحيين يشوبه خلط كبير، ولن أحاوركم هنا في خصوصيات العقيدة المسيحية فهذا شأن خاص بأهله، ولكني لمست في رسالتكم عاطفة نارية ناحية الكنيسة المصرية وناحية إخواننا في الوطن المسيحيين المصريين، وحقيقة الأمر أن هذه الظاهرة جديرة بالدراسة والبحث، وأظن أن قضية الطائفية وتأجيج الفتنة بين شقي الوطن يجب أن تحوي في قفص الاتهام الكثير والكثير من المتهمين، أولهم الجهل بالدين، وثانيهم الإعلام غير الواعي، وثالثهم التجاهل الحكومي ثم التعامل المضطرب، ورابعهم أطراف خارجية.. لينتج في النهاية كارثة نحن على حافتها..
ولكن يا أصدقائي لماذا لا نعيد النظر؟؟ في علاقتنا بالوطن.. وفي علاقتنا بالدين.. وفي علاقتنا بالمخالفين.. لماذا لا نتقرب من سنة نبينا الحبيب، ونرى كيف تعامل مع مجتمع كان فيه المسيحيون واليهود والمنافقون.. وكيف تعايش مع الجميع، واستطاع أن يحقق النجاح دون أن يبدأ أحدا بالعدوان، ودون أن يريق دما أو يهدم بيتا أو يحقر اعتقادا.. لِمَ لا؟
يا أصدقائي.. لا ينقصكم الذكاء ولا الفطنة، ولا تعييكم الحيل والأفكار، ولكن ربما ينقصكم بعض من الرويّة والتأنّي وإعادة النظر في ترتيب الأولويات، وتوجيه الطاقات إلى مكانها الصحيح..
تحية حارة من صديق صدوق أصر أن يقول لكم حين أخطأتم "إنكم أخطأتم".
هل تؤيد فكرة القرصنة على مواقع الإنترنت بدافع الغيرة على الدين:
لا أتفق معاك.. دي تعتبر ضد
لا أتفق معاك.. دي تعتبر ضد حريه الرأي والناس اللي بتهاجم الاسلام حاورهم واثبت لهم إن إنت اللي صح وهم على خطأ
بصرف النظر عن مضمون
بصرف النظر عن مضمون المقالة.لدي سؤال واحد : لماذا لم تخاطب موقع اليوم السابع و تبين لهم خطأهم؟
مع الاسف يا صديقى فا انا لا
مع الاسف يا صديقى فا انا لا اتفق معك فى هذا ابدا واحب اعرفك على نفسى فا انا عملت فى هذا المجال سابقا فاليس هناك اى شخص عاقل ومسلم متدين ويتمتع بنسبه ذكاء ان يوافق على انه يعمل فى القرصنه حته يحارب بها الموقع الغير مسلمه ام المسلمه فلا فاليس هناك اى فرق من وجهة نظرى ومعنى انى استطيع قرصنه اى موقع غير مسلم فلامذا لا اسرق من هم غير مسلمين ويعتدون على ديننا واقتلهم وافعل ما اريد
وشكرا
صديقي
صديقي الكريم..
=========================
أشكر لك تواصلك ومتابعتك وأرحب بك صديقا.. ولرأيك مني كل الاحترام والتقدير، ولكني أرى أن القرصنة ليست سرقة في كل الأحوال.. إذ أنت لا تستولي على أملاك لشخص معين، أنت تحاول أن تمنع شرا أو ضررا أو خطرا ما، من خلال نافذة تسيء ولا تلتزم بالمعايير الأخلاقية وأدب الخلاف، في القرصنة على المواقع المعادية للإسلام بحق وبدون منطق وجيه أرى أنك تكون مضطرا للرد بالأسلوب المتاح، وتأتي القرصنة كرد أخير لم يترك لك المهاجم بديلا عنه..
تقبل تحياتي من جديد، وأرجو دوام التواصل..
=========================
(محمود الغنام)
الهاكرز ليس بالغباء لكي يضع
الهاكرز ليس بالغباء لكي يضع هذه الاسئله التي تزكي نار الفتنه الطائفيه التي اهملها نظام فاسد حتي صارت كالبركان الخامد
فالاكيد انها لعبه قذرة لاتهام الاسلام بالعنف والارهاب كما تعودنا
بدايه ب احداث 11 سبتمبر الي يومنا هذا
هناك ما يسمي بعمليات العلم الكاذب
False Flags
ابحثوا عنها فهي مهمه جدا
وهي توضح بالضبط كيفيه زرع الفتن داخل الكيانات بطريقه:
ان تهاجم نفسك ثم تصرخ وتنااادي بان المجرمين " وهم في هذه الحاله المسلمين " ارهابين يهاجموا من يختلف معهم دونما تفكير
اظن فى عالم النت مفيش شئ
اظن فى عالم النت مفيش شئ مؤكد اذا قام احدهم باختراق موقع وكتب ايات قرائنية ليس بالطبع مسلم ربما يكون مدسوس ليقوم بالفرقة وابعاد الشبهات عنه وعن غاياته فارجو من كاتب المقال ان يتأكد من معلومات من قام بالأعمال دى وانه من الصعب تعقب من قام بالعمل هذا والتكهن بهويته بسبب وجود طرق كثيرة للتخفى وليس الهاكر شخص له مهارات بسيطة ده شخص ذكى جدا وقوى الملاحظة لن يغفل خطأ مثل هذا









