
بعد كل هذا العمر أفاجأ أن بياناتي الشخصية في البطاقة الشخصية خاطئة!! وهذا الاكتشاف المهم تمّ على كِبَر بعض الشيء.. وأعني تحديداً بعد تخرّجي من الجامعة وإتمامي للأوراق المطلوبة للبدء في مجال العمل، والطريف أن الأمر كاد يمرّ دون ملاحظة كالمرات السابقة؛ لولا أن أبي هو من انتبه إلى أن هناك أمراً غير دقيق؛ وذلك فقط لأنه قرر استخراج شهادات ميلاد جديدة لإخوتي كذلك تجنباً لتكرار نفس الإجراءات الروتينية مرات عديدة.
والفضل هنا يعود للمقارنة النظرية التي تمت، والتي لاحظ فيها والدي أن اسم والدتي مسجّل بطريقة خاطئة في شهادتي، وبعد الاطّلاع على البيانات في البطاقة وجد الموظف أن الاسم مسجّل بطريقة خاطئة كذلك. أي أني أمضيت عمري كله تقريباً، وقد سُجّل اسم والدتي بطريقة خاطئة، وبعد إجراءات روتينية قميئة ومشاوير ومطابقات، تمّ حل المشكلة أخيراً واستخراج شهادات ميلاد جديدة سليمة وبطاقة جديدة.
شعرت بأسى شديد؛ لمدى الاستهتار والغباء الشديد الذي وصلت له الأمور لدرجة أن خطأ فادحاً كهذا يمرّ على أكثر من عين، المفترض أنها أعين مدرّبة على الاطّلاع على البيانات بحكم طول الخبرة .
وبدأت أنسى الأمر حتى أعاده للذاكرة موقف آخر على نفس الشاكلة لأحد المعارف أشعرني أني كنت في نعمة؛ حيث كان الخطأ في حالتي في حرف واحد فقط في اسم والدتي؛ لكن الخطأ عنده كان مِن العيار الثقيل.. وكذلك لم يتم اكتشاف الأمر إلا مصادفة عند استخراج جواز سفره، وطلبهم لشهادة الميلاد إلكترونية، فلاحظ الموظف أن هناك أمراً ما غير دقيق في بياناته؛ حيث إن اسم الوالد ولقبه وأسفله النوع ذكر؛ فلا بد أن العكس سيكون عند الوالدة بالبديهة والسليقة والفطرة وحُسن الإدراك! لكن الموظف لفت نظره لخطأ صغير بعض الشيء؛ ألا وهو أن الوالدة واسمها ولقبها لا يوجد بهما خطأ إلا أن النوع مكتوب ذكراً أيضاً كالوالد!
بعد الصدمة المتوقّعة لاقى الشاب الأمرّين من متاهات الإجراءات الروتينية السمجة، والأمَرّ من ذلك هو السخرية التي يُقابَل بها عندما يشرح الأمر لكل موظف مختص كي يحاول إصلاح البيانات؛ فالموظفون يبدو أنهم وجدوا أن تسجيل نوع الوالدة ذكراً أمراً شديد الطرافة واللطافة، فكان لا بد أن يبتسم الموظف، ثم يقوم ليمرر الأوراق لزميله الذي يبتسم بدوره، ثم يقوم ليعطي الورق بدوره لـ"عاطف" كبير الموظفين الذي يضجّ بالضحك ليتجمّع كل مَن في المكتب ليشاهدوا هذا الفاصل الهزلي الكوميدي شديد الفكاهة! كل هذا وصديقنا يكاد يُصاب بنزيف في المخ؛ جراء كل هذا الاستفزاز أمام ما يراه من انعدام تام للياقة والأدب أيضاً.
وهو ما وجدته تطوّراً جديداً في السلوك البشري لدينا؛ فالخطأ المريع الذي ينمّ عن غباء لا حد له واستهتار لا حدود له، مِن الذي سجّل البيانات والذي راجعها ومئات الذين استخرجوا له البطاقة وراجعوها كما هو مفترض، ولم ينتبه أحد منهم لأي خطأ.. ورغم ذلك بدلاً من الاعتذار والأسف الذي ينبغي أن يُقدّمه المخطئ صارت السخرية ممن تمّ بحقه الخطأ هي البديل! وصار صديقنا غارقاً في عرق الخجل من هذا الخطأ الذي أضحك الجميع وكأنه هو مَن ارتكبه!
ثم بعد انتهاء وصلة الضحك كان لا بد من بطل جديد للمسرحية الهزلية هذه وهو الاستهزاء.. استهزاء واستهتار بأي شيء يقوله أو يطلبه؛ فهذا شخص تم تسجيل والدته على أنها ذكر؛ فلا بد ألّا يرفع رأسه من العار الذي جلله! أنهى الشاب الإجراءات التي طالت بطبيعة الحال، ودفع الضريبة التي كان عليه أن يدفعها في كل مرة يروي فيها مشكلته؛ حيث يضاف ضِعف الوقت حتى ينتهي كل من يريد أن يُلقي قفشة ما أو دعابة.. حصل على بطاقته وشهادة ميلاده الجديدة السليمة بصبر يُحسد عليه.
وبعد أسى شديد شعرت به -ليس فقط لمدى الاستهتار والغباء الشديد الذي وصلت له الأمور لدرجة أن خطأ فادحاً كهذا يمرّ على أكثر من عين، المفترض أنها أعين مدرّبة على الاطّلاع على البيانات بحكم طول الخبرة؛ ولكن للسماجة التي قوبل بها خطؤهم- أنهى حينها حكايته ومضيت أقرأ الأخبار، لأطالع خبر السائق الذي أمطر الجميع بالرصاص لسخريتهم منه بعد أن جُن.. فلا يخفى أنه فعل فعلته للوثة عقلية؛ لكن مضاف لها ما صار في النفوس من ضيق خلق وقلة صبر واستعداد دائم لاندلاع الفتيل النفسي عند أول استفزاز، وهو ما تراه في المشجارات العاصفة التي تتنتج لأسباب تافهة كتصادم سيارتين أو تسابق على دور ما.
والله بجد شىء مستفز انا بقى
والله بجد شىء مستفز
انا بقى كانوا دايما يكتبوا الاسم الرباعى اللى قبل اسم العيلة غلط لانه غريب على مسامعهم لأنى مش مصرية الأصل كان كل موظف يكتبه على مزاجه فى كل المراحل التعليمية حتى فى الجامعه وانا فى دراسات عليا لحد دلوقتى دايما اصححه ناس شغاله بمزاجها وعندهم بهدلة الناس حاجة عادية تضحك
اصلا غلط انهم يذكروا جنس
اصلا غلط انهم يذكروا جنس الوالد والوالده في شهاده الميلاد لان الطبيعي ان الوالد ذكروالوالده انثى
انا مش عارف ايه الذكاء ده
السلام عليكم انا برضه حصل لي
السلام عليكم
انا برضه حصل لي نفس المشكله وكان اسم أمي غلط خالص
وعملت شهاده من الاول خالص علشان اعرف اظبط اسم امي
واعمل البطاقه
وطلع عنيه على بال ما عرفت اعملها
بالرغم من كده فيه غلطات أفظع من دي بكتير ممكن تضيّع مستقبل طالب مثلا زي غلط في تحويل في جامعه وحاجات أنا شفتها كتير..
يلا الحمد لله إن احنا لسه عايشين اصلا
الموضوع ده متكرر كتير مع ناس
الموضوع ده متكرر كتير مع ناس كتير اعرفهم. مرة اسم الام بالكامل غير الام ، ومرة نوع الاب انثي ، ومرة حرف زياده أو حرف ناقص ، وطبعا كل الناس الغلابة ديه بتلف نفس اللفه ، وطبعا اهدار للوقت والمال ملوش حد . المشكله ان الاخطاء ديه مفروض انها من الشعب للشعب ، يعني كلنا متحملين المسئولية ، بسبب اخلاقنا وسلوكنا وكل ما وصل اليه الشعب المصري اللي كان جميل مكافح من حوالي 30 سنة. يارب افرجها من عندك، يارب نلحق الناس اللي كنا سابقنها بعشرات السنين وبقت هي اللي سابقانا بسنين. يارب كل واحد يعمل اللي عليه بذمة وضمير .
تقريبا انا كمان نفس اللي حصل
تقريبا انا كمان نفس اللي حصل مع حضرتك
مع فارق اني عارف الخطوات مرتبة وبنظام ولكن الحمد لله ربنا يباركلنا في الموظف المصري اللي يوقف المراكب السايرة
اللي حصل كالتالي
طلعت بطايق الرقم القومي قلت مش هعنملها غير لما اخلص كل حاجتي علشان مش اقعد كل شوية اغيرها وحصل
خلصت جامعة ، خلصت جيش وقلت اعملها لان طبعا مفيش ورقة هتخلص من غيرها
الكلام ده سنة 2003
قدمت الورق في سبتمبر 2003 لطعت البطاقة والحمد لله تقريبا في يونيو 2004 ايه اللي حصل
خطأ في اسم الأم
سببه
الدفتر لما تم تجليده مرة اخري الخياطة بتاعت الدفتر اكلت جزء من بعض الصفحات وباتالي اكلت معاها بعض الحروف من الاسماء
وعند تنفيذ مشروع الرقم القومي كان المطلوب ناس تشتغل وتكتب على الكمبيوتر بسعرة وكانو اغلبهم ابناء كبار موظفي الدولة وكانو بيتحاسبوا بالانتاج الفرد تقريبا بجنيه يعني تعملك 100 فرد يوميا تاخد 100 جنية (( الكلام ده انا سمعته من موظفي ادارة الاحوال المدنية مش من عندي والله اعلم بمدي صحته)) طبعا اللي عاوز يكتب ويخلص مش هيعقد يمسك اسم اسم ويدور اصله وفصله بيكتب اللي قدامه وخلاص
المهماننا اكتشنفا الغلط فين وعرفناه
اعمل شهادة ميالد جديده واعرف الموظفه الاسم الصح كذا وتتأكد بنفسها في الدفتر وتاخد ورق الشهادة علشان تعمله وتقلي تعالى بكره وتاني يوم اروح اخدها
تطلع الشهادة بالاسم الغلط تاني وتعمل تصحيح على الشهادة وتختمه بختم النسر واروح اوديه لمركز اصدار البطايق يرفضه علشان عليه تعديل رغم ان عليه ختم الشعار
واقدم تاني علي شهادة تانية وانا كنت وقتها بعمل ورق لاكتر من حاجة فكنت بعمل نسختين او تلاته وكلهم نفس الغلطة وتاني يوم اعمل تاني وامسك الموظفين لدرجة انهم كلهم حفظوني بالاسم وبتاريخ الميلاد واكتشفت في الاخر ان اغلبهم زملاء لوالدتي لكن القانون قانون محدش بيدخل يطلع على الملفات غير الموظفين ( معرفش القانون ده بيمشي غير علينا ليه )
اخر ما زهقت
روحت طالع على ادارة الاحوال المدنية وعامل طلب تصحيح خطأ مادي لان الاصل اول مرة بتاع دفتر المواليد زماااااااااااااااااااااان كان عندي ومطلوب له نسخة من شهادة صحيح وما يثبت واقعه الزواج القسيمة او عقد موثق وقيد عائلي وصورة بطاقة والدي وعملت اجراءات التصحيح واللجنة بتعمل مرة كل شهر وكل شهر اروح الورق مدخلش اللجنة دي فييييييييييييييييييييييييين بعد كام شهر زهقت وكنت رايح اتخانق معاهم ( كل ده وانا صابر كان عندي صبر كتير وقتها ) والدي قالي استني هاجي معاك وراح معايا
الشخص اللي عنده الورق واللي مطلع عيني كذا شهر اول لما شافه اهلاااااااااااااااااااااااااااااااا ازيك يا باشا واخبارك ايه وفينك وانتي بتعمل ايه هنا قاله اصل ابني بيعمل كذا ياااااااااااااااااااه
تحت امرك وجاي بنفسك ده انت بس تأمر فين الورق/ أنا: اهو ، قالي تمام كده ما انت جاهز اهو قتلهل اه حضرتك انا جاهز حتى بالامارة انا بقالي هنا حوالي 6 شهور بعمل تصحيح للورق ده وحضرتك كل مرة تبعتني على اللجنة الي بعدها الارجل تنح واتصدم وازبهل وصعق وقالي انا مش ممكن ، ما علينا يا عمنا الورق ده هيخلص امتي قالي فيه لجنه كمان 3 ايام تعالى بعد 5 ايام يكون ورقك جاهز وقد كان
روحت بعدها باسبوع لقيت الورق جاهز
وخلصت المشكلة اللي من غير مشكلة
الموضوع دا شدني اني احكي قصتي
الموضوع دا شدني اني احكي قصتي
معلش يعني استحملوا شوية انا لما كنت في فترة الثانوية العامة كان من حظي ان البطاقات القومية الجدية ظهرت ودي كانت اول بطاقة اشتالها اللي هيا بالشكل الجديد وطبعا رحت اقدم عليها زي زمايلي والتقديم كان فيه شهادة الميلاد الأصلية طبعا قبل ظهور المستخرج الرسمي الجديد المهم لقب والدتي مكنش مظبوط في شهادتي لكن معروف الموظفة يومها صممت انها تأيده ببلفظ غلط وبعائلة تانية وكانت عنيده جدا أقولها يا ستي غلط كدا لقب العيلة غير كدا خالص تقولي لا مفيش الا كدا المهم سحبت ورقي ورحت جبتلها بطاقة والدتي وعقد الجواز وجبتلها كمان شهادة ميلاد والدتي عشان تصدق ان اسم اللقب اللي هيا عايزة تكتبه غلط واقنعها بيه وبعد ما وديت كل الاثباتات دي لدرجة اني اخدت والدي معايا في مرة من المرات عشان يحلفلها بكداوبعد كل التعب والمجهود دا ......
والله العظيم سجلته زي ما هيا عايزة ولحد يومنا هذا اسم لقب والدتي في شهادة الميلاد المستخرجة غلط ولا يمت من قريب أو بعيد للأسم الحقيقي ولحد النهادرة بستغرب من العند اللي كان عند الست دي وبقول هيا عملت كدا ليه وايه السبب وترضى لولادها يتعمل فيهم كدا أو يتعاملوا المعاملة دي؟؟؟!!!









