
كتب: وليد حسن
أكد عدد من دفاع أسر الشهداء أن مرافعة دفاع أحمد رمزي أدانت موكله أكثر مما برّأته، واحتوت على تناقضات متعددة، إضافة لإلقائه التهمة لأول مرة على المتهمين الآخرين، خاصة عدلي فايد وحسن عبد الرحمن وإسماعيل الشاعر.
من جانبه علق الدكتور سمير صبري -أحد أعضاء لجنة الدفاع عن أسر الشهداء- على ما ورد بالمرافعة قائلا: "إنها كانت في صالح المجني عليهم أكثر من كونها في صالح المتهم، حيث أقرّ دفاع رمزي صراحة بأن تعليمات إطلاق النار على المتظاهرين صدرت من أمن الدولة، إضافة لإلقائه المسئولية على الأمن العام وأقسام الشرطة، وتحديد أعداد هذه القوات، وأشارته إلى أن التعليمات كانت صارمة بأنه عند عدم التحكم في المظاهرات يتم إطلاق النار على الأقدام.
وأضاف صبري أن دفاع رمزي ناقض نفسه في الحديث عن انسحاب قوات الأمن المركزي يوم 28 يناير الساعة 4:30 مساء ثم قرأ من دفتر الأحوال أن هناك تعليمات صدرت للقوات يوم 29 يناير، فأصبح قرار الانسحاب صوريا كأن لم يكن.
وقال ياسر سيد أحمد -أحد المدعين بالحق المدني- إن اليوم الأول لمرافعات دفاع رمزي جاء في صالح الشهداء، ووقع في أخطاء تكتيكية عندما حاول تبرئة موكله بإلقاء المسئولية على باقي المتهمين، فأدان الجميع.









