10   سبتمبر   2010
 

التنمية الإدارية: المصريون يتغيّرون.. فساد، ظلم، تغيّر أخلاقي

 
Mar 18 2010

أشار تقرير صادر عن وزارة التنمية الإدارية حول الشفافية والنزاهة، إلى أن المجتمع المصري يتغير إلى الأسوأ، سواء على مستوى المواطنين وأخلاقهم أو أداء المؤسسات الحكومية، وارتفاع معدلات الفساد بها، وذلك وفق التقرير السنوي للوزارة الصادر في الشهر الجاري بعنوان "الأطر الثقافية الحاكمة لسلوك المصريين واختياراتهم.. دراسة لقيم النزاهة والشفافية والفساد لعام 2009".

ويأتي نشر أهم نتائج هذا التقرير بعد اعتماده رسمياً من جانب اللجنة الفنية للشفافية والنزاهة بالوزارة في الأسبوع الأول من شهر مارس الجاري، وإدخال التعديلات النهائية والتصحيحات اللازمة التي تم الانتهاء منها منذ أيام قليلة.

وقد تناول التقرير عدة محاور رئيسية، منها الفساد، والتغير الأخلاقي، والمشاركة السياسية.

وبالنسبة لمؤشر الفساد
أكد 83.6% من المصريين أن معدلات الفساد في ارتفاع مستمر، واعتبر 43.1% منهم أن رجال الأعمال ذوي السلطة هم أكثر فساداً في المجتمع، يليهم التجار بنسبة 33.6%، ثم رجال الشرطة بنسبة 28%، يليهم أعضاء المجالس المحلية بنسبة 13.4%، وأخيراً رجال الدين الخاضعين للحاكم بنسبة 6.1%.

وجاءت المصالح الحكومية ذات الطابع الخدمي في المرتبة الأولى لأكثر المؤسسات فساداً في المجتمع بنسبة 48.4%، تليها مؤسسات قطاعي الصحة والتعليم بنسب 20.5% و20.3% على الترتيب، ثم وزارة الإعلام بنسبة 19.4%، ووزارة الداخلية 17.5%، وأخيراً المحليات بنسبة 15.5%. واعتبر المواطنون أن الرشوة تعد أحد المظاهر الرئيسية للفساد، تليها المحسوبية، ثم الفوضى الأخلاقية، واستغلال النفوذ، وأخيراً التزاوج بين السلطة والمال.

وعلى مستوى التغير الأخلاقي
اعتبر 80.9% من المصريين أن أخلاق الناس تغيرت، ورأى 88.4% أن التغيير قد سار إلى الأسوأ.

واتساقاً مع هذه النتائج اعتبر 63.1% من المصريين أن العلاقات الإنسانية السيئة باتت من ثوابت التغير الأخلاقي السيئ، ويرى 78.6% من العينة التي شملتها الدراسة، وراعت فيها تمثيل كافة شرائح المجتمع، أن التغير الأخلاقي يسير من سيئ إلى أسوأ، وأكد 15.1% من المواطنين ضرورة تغيير القيم الأخلاقية للمصريين بشكل جذري، في حين يرى ما نسبته 70.9% أن هذه القيم تحتاج إلى بعض الإصلاحات.

وفيما يتعلق بالقيم الحاكمة للنزاهة في المجتمع المصري
أكد 88.4% من العينة أن أفراد المجتمع يعانون من التناقض بين القول والفعل، وهو ما يرجع إلى النفاق والكذب، والخوف على المصلحة الشخصية، والفهلوة والكسب السريع، وأخيراً الخيانة.

وأكدت نتائج الدراسة أن الفئات الأكثر تناقضاً من وجهة نظر المصريين، تتمثل في رجال السياسة بنسبة 83.1%، ثم رجال الشرطة بنسبة 73.2%، ورجال الدين بنسبة 43%، وأخيراً رجال القضاء بـ38.4%، واعتبر أفراد العينة أن رجال الدين لا يفعلون ما ينادون به؛ انطلاقاً من سعيهم نحو إغراءات الحياة، وأيضاً نتيجة تدينهم الظاهري الذي اعتبروه ظاهرة تجتاح المجتمع المصري.

وبالنسبة لشعور المواطنين بالظلم
فقد أظهرت نتائج العينة أن 63.7% من المواطنين يشعرون بالظلم وضياع حقوقهم، وجاءت أكثر الشرائح شعوراً بالظلم هي: الأميون بنسبة 52.9%، ثم الشباب في الفئة العمرية (18-34) بنسبة 52.5%، والذكور بنسبة 51.2%، وأخيراً سكان الريف وذلك بنسبة 50.2%.

لذلك اعتبر 75.1% من المصريين أن المجتمع يسوده الظلم، كما يرى 40.8% أن الدولة بسياساتها المختلفة غير عادلة، وهو ما تجلى في: نقص العدل والمساواة، وزيادة أعداد الفقراء، وتفشي المحسوبية، وضعف أجور العاملين، وانتشار الجريمة، وغياب الشفافية.

وفيما يتعلق بالمشاركة
أكدت النتائج أن 82% من المواطنين على استعداد للمشاركة بشكل عام في حل أي مشكلة غير شخصية، وترتبط بالمجتمع، سواء سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.

وأظهرت الدراسة أيضاً ارتفاع معدلات العضوية في النقابات بنسبة 56.6%، بينما تنخفض معدلات العضوية في الأحزاب إلى 27.4%.


وأرجع المواطنون عزوفهم عن المشاركة بشكل عام إلى الانشغال بالشأن الخاص (57%)، وفقدان الثقة بجدواها (40%)، وأيضاً انخفاض الوعي (30%).

وعن أسباب انخفاض المشاركة الانتخابية
فقد تمثلت وفق رؤية المواطنين في: تراجع مصداقية الحكومة وذلك بنسبة 63%، وتزوير الانتخابات (43.4%)، في حين اعتبر 9% أن ضعف الأحزاب يعد سبباً رئيسياً للعزوف عن المشاركة السياسية.

انطلاقاً مما سبق أعلن 63.4% من المصريين خوفهم من المستقبل، واعتبر 73.4% منهم أن ارتفاع الأسعار والغلاء يعد سببا رئيسيا في هذا الخوف، بجانب عدم وجود رؤية مستقبلية للمجتمع (37.4%)، وانعدام الثقة بين المواطنين بعضهم البعض وبينهم وبين الحكومة بمؤسساتها المختلفة (25.9%).

عن جريدة الشروق (بتصرّف)

 


Share/Save
مشاركات القراء


والله لما نبطل نفاق هيبقى

والله لما نبطل نفاق هيبقى حالنا احسن ولما نقول كلمة الحق هيبقى حالنا احسن ولما نقول للظالم في وشة انت ظالم بدل ما نقعد ندعيلة هيبقى حالنا ااحسن صح ول انا غلطانة



أكيد كل المشاكل دي من الجوع

أكيد كل المشاكل دي من الجوع والفقر



الفساد موجود فعلا في كل أحوال

الفساد موجود فعلا في كل أحوال مجتمعناوخاصة التعليم وكل المجالات الاقتصادية المختلفة وهذا الفسادإن زاد فى مجتمع ما فهذا بلا شك يعد انعكاسا حقيقيا عن سوء الإدارة السياسيه فى هذا المجتمع وفشلها فى توطيد العلاقه بين الأفراد فى المجتمع وصانعى القرار وخلق جو من المصداقيه وشفافية حقيقيه... فنحن نحتاج إلى إداره سياسيه واقعيه وتشريعات لا تخاطب مصالح طبقه معينه.. أي نحتاج لسياسة تحقق العداله الاجتماعيه



كفااااااااااااااااااااااااايه

كفااااااااااااااااااااااااايه

حرام عليكم

عقدتوني



شىء اكيد وكلنا عارفين كده

شىء اكيد وكلنا عارفين كده وبنشوفوا
ايه الحل بقى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



عمار يا ايجيبت

عمار يا ايجيبت



مفيش كلام بعد الكلام ده

مفيش كلام بعد الكلام ده

ال... تعوى والقافله تسير



مصر عاملة زى العربة اللى

مصر عاملة زى العربة اللى واقفة على منحدر و فراملها سابت خلاص و بتتجه بسرعة شديدة تجاه الهاوية لحد ما تقع وتتدمر لمليون حتة....احنا خلاص مالناش حل ما فيش فعلا غير انها تتحول لانقاض و نعمرها من أول و جديد بس على نضيف...ربنا يستر علينا كلنا...

شارك برأيك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.