
توقفت أمس الإثنين الحملة الشعبية المستقلة لدعم ترشيح د. محمد البرادعي -المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية- في انتخابات الرئاسة المقبلة، عن جمع التوقيعات على بيان "معاً سنغيّر" الداعم للبرادعي، بعد ظهور بيان آخر مجهول المصدر.
قال باسم فتحي، مسئول التنظيم بالحملة: إن البيان به تعديل في صياغة جملة "ضرورة وجود رقابة من منظمات المجتمع المدني والمحلي والدولي، والإشراف القضائي"، ووجود صياغة أخرى تتضمن "ضرورة الإشراف من منظمات المجتمع المدني والمحلي والدولي، والرقابة القضائية".
وأضاف فتحي: "إن الإشراف مسألة سيادية؛ لأنها تعني الإشراف على العملية الانتخابية من البداية للنهاية، وهو ما نرفضه لأننا لا نسمح للمنظمات الدولية بانتهاك السيادة المصرية"، وأوضح أن سبب هذا الخلط في البيانات أنه بمجرد الإعلان عن بدء التوقيعات تحمّست أكثر من جهة لكتابة البيان.
في سياق متصل، وصف الدكتور حسن نافعة -أستاذ العلوم السياسية والمنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير- أحزاب المعارضة بأنها "هزيلة"، وقال: "إن وجودها لمجرد ملء الفراغ السياسي، وأن النظام الحاكم يلزمها بعدم اتخاذ مواقف سياسية حاسمة مثل المطالبة بالتغيير"، وتوعد "نافعة" بفضح أحزاب المعارضة أمام المجتمع إذا قررت خوض الانتخابات التشريعية المقبلة، في ظل المناخ السياسي الحالي.
وتساءل: "ماذا تملك المعارضة من أدوات لدعم الإصلاح السياسي في مصر؟"، وأضاف: "سنكشف أن المعارضة مجرد ديكور أمام الحزب الوطني الذي لا ينافس إلا نفسه".
عن المصري اليوم









