بوتفليقة وأوباما والفاتيكان ينعون الراحل "طنطاوي"

Mar 11 2010
آخر تحديث 09:25:40
البعض وصف تصريحات بوتفليقة بمحاولات التهدئة
البعض وصف تصريحات بوتفليقة بمحاولات التهدئة

بعث الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ببرقية تعزية لأسرة شيخ الأزهر الراحل محمد سيد طنطاوي، وصفه فيها بـ"الإمام المتنوِّر والمعتدل"، وتوجه بوتفليقة في برقية التعزية التي أوردتها وكالات الأنباء الرسمية الجزائرية وبثها التليفزيون الحكومي برسائل تهدئة مع الشعب المصري- حسب رأي المراقبين.

وأشار بوتفليقة في برقيته إلى أن "وفاة المغفور له في هذه الحقبة الزمنية التي نحن أحوج ما نكون فيها له ولأمثاله من المتنورين العاملين، لخطب جلل على الأمة الإسلامية التي فقدت فيه قطباً نذر حياته لرقيها وتطورها، وأمضى سنوات عمره فيما يحب الله ويرضي العباد مختطا بما وهبه الله من علم غزير وخلق كريم طريقاً قويماً ونافعاً لأجيالنا الحاضرة والقادمة".

وقال بوتفليقة إن الجزائر تحفظ للشيخ طنطاوي وداً وعهداً طيباً "لما خصَّها به على الدوام من محبة خالصة لله ومساندة لا سيما في محنة التطرف التي ابتليت به في السنوات الماضية".

وتأتي رسالة التعزية هذه في وقت تعرف العلاقات الجزائرية المصرية تبعات التوتر الناتج عن الأحداث التي صاحبت مواجهات البلدين في منافسات كرة القدم.

وقال بوتفليقة "إنني أمام هذا المصاب الجلل أشاطركم والشعب المصري الشقيق باسمي الخاص وباسم الشعب الجزائري مرارة الفاجعة مبتهلاً إلى المولى الذي وسعت رحمته كل شيء أن يكرم وفادته، ويحتسب له أجر مسعاه في الدنيا خيراً وبراً وثواباً في الآخرة وأن ينزله منزلاً مباركاً في جنات النعيم مع عباده المخلصين".


من جانبه اعتبر مسئول كبير في الفاتيكان أن وفاة شيخ الأزهر الشيخ محمد سيد طنطاوي هي بمثابة "فقدان صديق". وقال الكاردينال جان لوي توران رئيس المجلس الأسقفي للحوار بين الأديان في تصريح لإذاعة الفاتيكان "نفقد صديقا؛ لأنه كان يبدي على الدوام تفهماً كبيراً تجاهنا وكان يستقبلنا بكثير من الود".

وبعد أن شدد الكاردينال توران على أن الشيخ طنطاوي كان "شخصية مهمة جدا في الحياة العامة المصرية"، قال إنه "يتشارك في الحزن مع الأصدقاء المصريين".

وتابع الكاردينال الفرنسي الذي كان التقى شيخ الأزهر في نهاية فبراير الماضي: "كان رجل سلام وحوار، وأنا متأكد أن هذا الخط سيكون أيضاً خط خليفته".

وشدد الكاردينال توران على "الإنسانية العميقة" التي كان يتميز بها الراحل "المتواضع والصادق"، معتبراً أنه "كان يحظى باحترام كبير لدى الطائفة السنية، وكان أيضا يمثل مرجعاً للخارج".

ورأت صحيفة أوسرفاتوري رومانو الناطقة باسم الفاتيكان في وفاة شيخ الأزهر غياباً "لأحد الأصوات المعتدلة الأكثر استماعا في العالم الإسلامي".

وفي واشنطن قدم البيت الأبيض الأربعاء تعازي الولايات المتحدة في وفاة الشيخ محمد سيد طنطاوي. وقال روبرت غيبس المتحدث باسم الرئيس باراك أوباما في بيان "إننا نعبِّر عن تعازينا الحارة إثر وفاة الشيخ طنطاوي".

وأضاف أن شيخ الأزهر "كان صوت إيمان وتسامح يحظى باحترام واسع بين الطوائف الإسلامية في مصر والعالم، ولدى الكثيرين الذين يريدون بناء عالم قائم على الاحترام المتبادل".

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي "إن الشيخ طنطاوي كان صوتاً مهماً في الحوار بين الأديان والطوائف".

عن العربية نت

مشاركات القراء

إنا لله وإنا اليه راجعون

إنا لله وإنا اليه راجعون

رحم الله فقيد الا مه

رحم الله فقيد الا مه الاسلاميه وادخله فسيح جناته

انا لله وانااليه راجعون

انا لله وانااليه راجعون

شارك برأيك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.