
وجّهت النيابة رسمياً الاتهام بالإهمال والقصور في أداء الواجب الوظيفي للمتهم الأول في حادث سرقة لوحة "زهرة الخشخاش" محسن شعلان وكيل أول وزارة الثقافة ورئيس قطاع الفنون التشكيلية، والذي قدّم ملفاً من المستندات إلى النيابة لإبراء ساحته، ودعم موقفه في ظلّ تبادل الاتهامات بين المسئولين بعد اختفاء لوحة "زهرة الخشاش" للفنان العالمي فان جوخ من مُتحف محمود خليل بالجيزة.
ومن جانبه صرّح محسن شعلان في حوار مطوّل له مع جريدة الأهرام ردًّا على الاتهام الموجّه له قائلاً: "لم أُهمل ولم أُقصّر، ولم أتسبب بأي حال من الأحوال بالإهمال في حماية المتحف، وذلك يتمثّل في أن جميع الأجهزة والكاميرات بالمتحف متهالكة؛ حيث إنها تعمل منذ عام 1995. وأنا تسلّمت مسئوليات عملي كرئيس للقطاع منذ إبريل 2006، وبدأت المطالبة على الفور".
وأضاف: "كما قدّمت لجهات التحقيق ملفاً كاملاً من المستندات التي تُؤكّد عدد المحاولات لتوفير أموال لصيانة المتحف، ومذكرات موجّهة للوزير ومدير مكتبه "فاروق عبد السلام" بطلب ضرورة الإسراع في توفير أربعين مليون جنيه لصيانة وإحلال وتجديد أجهزة المراقبة والإنذار لعدد من المتاحف؛ أوّلها متحف محمود خليل، وكل محاولاتي تجمّدت في مكتب الوزير، ولم يناقش معي ولو لمرة واحدة خطورة الموقف، في الوقت الذي نجده حريصاً على الإعلان بأن المتحف المصري الكبير ومتحف الحضارة الجديد سيتكلّفان ملايين الجنيهات، والسؤال: لماذا لم يسعَ الوزير إلى خصم أربعين مليوناً من ميزانيات هذه المتاحف لإنقاذ الوضع في متحف محمود خليل؟؟ لماذا السكوت والصمت على عدم التنفيذ!".
وتابع: "عندي إجابة على هذا السؤال: الوزير يبني متحفَي الحضارة والمتحف الكبير ليكونا سنداً له؛ كي يستمر على كرسي الوزارة لعشرين عاماً أخرى!! فهي خُطة محكمة تتمثّل في الإعلان المكثّف عن مشروع عملاق يحرص الوزير على زيارته بين الحين والآخر في صحبة الصحافة ورجال الإعلام، فيُؤثّر ذلك على قرار انتهاء مدة وزارته فيقول صاحب القرار: نسيبه يكمّل!!".
واستدرك: "متحف محمود خليل احتضر بين أحضان فاروق حسني، ولم يحظَ بزيارة واحدة منه لتفقّد أوضاعه، والزيارة الوحيدة التي تمت كانت بصحبة وفد من اليونسكو الذي فتح له الوزير المتحف ليلاً وفي غير مواعيد الفتح الرسمي للمتحف، وحين دخل إلى بهو المتحف همس لي معاتباً: ليه الستاير وسخة كده يا "محسن"؟؟ والشمس وكلاها؟؟ فأجبته: يا سيادة الوزير ده المتحف كله في حالة سيئة جداً، والكاميرات متهالكة، ومعظمها لا يعمل، لازم قرار سيادتك بالبدء الفوري في غلقه لإنقاذه، فأجاب بأن الستائر لازم تتغيّر؛ لأنها واجهة أمام الزوّار، ولما نبقى نلاقي فلوس للكاميرات نبقى نصلّحها!!".
وأوضح "شعلان" أنه لم يُهمل في تأدية واجبه، قائلاً: "لم يكن موقفي سلبياً أبداً، ولم أُهمِل في واجبي، والمكاتبات ومحاولاتي لإصلاح أوضاع المتحف كلها تشهد على ذلك، ولم أتقدَّم باستقالتي؛ لأن ذلك كان سيعطي الوزير مليون فرصة ليلصق بي مليون تهمة كما فعل الآن!! فاستقالتي كانت ستعني إدانته، وهو لا يريد أن يدان أبداً، وتاريخه حافل بذلك، وهناك ألف دليل من روايات أعشاب البحر، ومحرقة بني سويف، وسرقات اللوحات السابقة في قصر محمد علي ودار الأوبرا.. أين إدانته في كل ذلك؟؟".
وعبّر "شعلان" عن إمكانية عودة لوحة "زهرة الخشخاش" التي سُرِقت للمرة الثانية، قائلاً: "من الممكن جداً أن تعود اللوحة المسروقة تماماً كما عادت لوحات "حامد ندا" بالأوبرا بعد 48 ساعة؛ حيث أعدتها وسلّمتها للوزير في يده، ويعلم ذلك رجال المباحث".
من الجدير بالذكر أن النيابة كانت قد أمرت بحبس محسن شعلان -رئيس قطاع الفنون في وزارة الثقافة- وأربعة مسئولين آخرين 19 يوماً على ذمة التحقيق، بعد اتهامهم بالإهمال والتقصير في القيام بواجبات وظائفهم، مما أضرّ ضرراً جسيماً بأموال الجهة التابعين لها، ومنع تسعة موظفين آخرين من السفر إلى الخارج.
عن الأهرام (بتصرّف)
احلى شىء فى المواضيع دى ان
احلى شىء فى المواضيع دى ان كله بيقول علياوعلى اعدائى
والرجاله ساعه ما بيقعوا تسمع احلى كلام فضايح على كل لون
ويارب يكون شعلان على حق """"""وزى فاروق مالبس شعلان
فاروق يلبس هو كمان"""""""""
شعبان وفاروق.... كلامك عن
شعبان وفاروق....
كلامك عن الوزير لم يظهر على صفحات الجرايد او حتى مواقع النت الا بعد...خراب ماالطه
الوزير هيطير فى الموضوع ده..وانت كده كده طاير
ما شفاهموشي وهمه بيسرقوا
ما شفاهموشي وهمه بيسرقوا شافوهم وهمه بيتحاسبوا ... وحسبي الله ونعم الوكيل ... علي وعلى أعدائي ... مع تحيات المفتش كرومبو ...
لو وزير ثقافة اليانان حصل
لو وزير ثقافة اليانان حصل معاه كان زمانه راح انتحر ...
اتمنه ان يرد الوزير على هذه
اتمنه ان يرد الوزير على هذه الاتهامات فى مصر كل الموضيع متاشبه مثل قطار الصعيد وفى الاخر اى واحد ضعيف يشيل الموضوع









