
الزواج أسرار وحكايات
قليلة جدا الجوازات الناجحة..
مهمتنا ندلكم على النجاح والسعادة اللي تستحقوها..
لا تتزوج حواءُ وهي تنوي خيانة زوجها إلا في حالات شاذة لا تعنينا..
لا تنتبه معظم الخائنات إلى بدايات الخيانة ومؤشراتها؛ فالقليلات اللاتي تشاهد وتنتبه وتتعمد الاستمرار..
تبدأ الخيانة الزوجية من العقل؛ حيث يزرع الخائن –من الجنسين- في عقله أن شريكه لا يمنحه ما يكفيه، وتدريجيا تبدأ عملية البحث عمن سيعطيه ما ينقصه في الزواج..
حلو وبريء!!
تبحث حواء أحيانا عن الاهتمام والكلام الحلو والإعجاب البريء، وتتناسى القول الرائع: لا تنخدع بالحلوى الملونة؛ فقد يكون تحتها خطاف.
فلا يبعثر الرجال اهتمامهم وإعجابهم مجانا للنساء، بل يلمسون تعطّش حواء وخاصة المتزوجة للإعجاب، ويمنحونها إياه بسخاء للسيطرة عليها، ويتبرع البعض لحصارها بالنصائح لتتقدم في عملها وأحيانا لتحسين زواجها ورعاية أولادها.
وأكاد أسمع من تقول: وماذا في ذلك؟
وأردّ بسؤال: وهل يقبل أحدهم وجود علاقة خاصة ومميزة بين زوجته وأحد زملائها في العمل أو بصديق قديم من الجامعة أو أحد أقاربها؟
لا تستغني عنه!!
أرحّب بالزمالة بين الجنسين وهي مفيدة لتبادل الخبرات الإنسانية وأتحفّظ على الصداقة التي تلغي التحفظات.
فقد صارحتني أكثر من زوجة بأنها انجرفت لخيانة زوجها مع زميلها بعد توطّد صداقتها به، واعتمادها النفسي عليه، وشعورها بأنها لا تستطيع الاستغناء عنه ولا عن توجيهاته لها في كل أمور حياتها وبما فيه زواجها.
اقفزي واطرديه!
أهمس لكل متزوجة: عندما تتعمدين إخفاء تفاصيل علاقتك برجل، وإذا قفز اسمه عند مواجهتك أي مشكلة أو كان أول من تفكرين بالاتصال به فور سماعك لخبر يسعدك، فتوقفي فورا للقفز بعيدا عنه.
وعندما يخبرك بأن زوجته تغار منك، أو يخفض صوته وهو يكلّمك هاتفيا حتى لا تسمع زوجته كلامه معك، فهي إشارات بغيضة، وعندما تبدئين بالمقارنة بينه وبين زوجك فسارعي بطرده من حياتك قبل أن يُفسدها، وعندما تجدين رجلا يكثر من مدحك أو يحاول إبهارك بثقافته أو بوضعه المادي والاجتماعي فتجنبيه.
أمصال للوقاية!
نأخذ الأمصال بجرعات متعددة؛ للوقاية من الأمراض، وأتمنى اقتناع المتزوجات بأهمية تحصين أنفسهن من الخيانة الزوجية بالفرح بمزايا الزواج العاطفية والجسدية والاجتماعية والمادية، وإن قلّت، وتذكّر خسائر الطلاق والفرح بتجنبها وتحسين العلاقة بالزوج عاطفيا وجسديا، وشغل أوقات الفراغ بما يفيدها؛ فالفراغ هو أسوأ وأبشع عدو لنا جميعا، وبممارسة الهوايات.
كيد النسا!
لتتذكر المتزوجة أن إشادة صديقتها بزوجها تسعى غالبا لإغاظتها؛ فالزوجات السعيدات يخفين سعادتهن خوفا من الحسد، ومعظم تباهي الزوجات بإقبال أزواجهن عليهن عاطفيا وجسديا وبطاعتهن وتلبية أوامرهن يدخل في باب كيد النساء ويجب التنبه لذلك.
ولنعترف بزيادة الفتن والإغراءات للزوجات واتساع مساحات الحزن لزيادة التوقعات الواقعية وغير الواقعية من الأزواج، وتحريض الأهل والصديقات للزوجات ضد الأزواج، إما للمجاملة أو لنقص الخبرات أو لإفساد الزواج أو لكل ذلك معا.
خراب البيت!
تقارن الزوجة الحزينة بين زوجها ومن أحبّت من قبل، وتختزن الشعور بالتحسر على نفسها.
أخبرتني زوجة ببكائها كثيرا؛ لأنها لم تتزوج من أحبّت وأنه يشغل بالها دائما، وكلما أغضبها زوجها تذكرت حبها، وازداد نفورها من زوجها.
وسألتها: لماذا لا تتركين زوجك؟
ردت باستنكار: هل تريدين خراب بيتي وأن أحمل لقب مطلّقة؟!
قلت: وهل بيتك عمران الآن أم مخزن لمعارك زوجية قد تنتهي بخيانتك لزوجك أو بخيانته لك أو طلاقكما فعليا بعد انفصالكما العاطفي.
اللقاء الحميم!
سألتها: ماذا عن اللقاء الزوجي الحميم؟
ردّت: عادي هذا أمر مختلف.
فأكدت أن انشغالها العاطفي بغير زوجها يحرمها وزوجها من الاستمتاع بهذا اللقاء فزوجها يعرف أنها لا تحبه كرجل، وهذا يفسد زواجها.
فتجاهلت ذلك، وأكدت أنها لن تخون زوجها أبدا؛ لأنها محترمة فأكدت لها ثقتي بها وتمنّيت طرد حبها السابق من قلبها وعقلها، فقد ابتعد أيا كانت الأسباب ولن يتقابلا ثانية، وأن تهتم بالواقع أي بزوجها؛ لتحسّن علاقتها به عاطفيا وجسديا لتسعد نفسها ولتغلق أبواب الخيانة التي تفتحها بالتفكير بغير زوجها وبزرع الشعور بأن زوجها لا يكفيها عاطفيا، وهو الباب المؤكد للخيانة -وإن كانت بالتفكير- وستقودها إلى التعاسة الزوجية بالتأكيد.
صيد سهل!
تقارن الزوجة الحزينة بين زوجها وبين أزواج صديقاتها فتركّز على عيوب زوجها وعلى مزاياهم فتؤذي نفسها، وتعتبر الزوجة الحزينة صيدا سهلا للرجال العابثين؛ فعندما نترك أنفسنا للأحزان يسهل للآخرين السيطرة علينا.
ومن يريد السيطرة العاطفية والجسدية على الزوجة الحزينة؛ يقول لها: كيف لا يقدر زوجك النعمة التي يمتلكها؟ أنت أنثى بكل المقاييس.
وإذا رفضت ذلك أشاد بنقائها وذكائها وتفرّدها، وأنه يحسد زوجها عليها و... و... و...
يزحف تدريجيا!
تقارن الزوجة بين الكلام الرائع الذي يتدفق عليها وبين زوجها الذي يضايقها كما تضايقه هي أيضا بالطبع، وتدريجيا يزحف الرجل العابث داخل عقلها وقلبها ليسمّم حياتها حتى لو لم تقم معه علاقة عاطفية أو جسدية فسيقضي على أية فرصة لإنقاذ زواجها وتحسين علاقتها بزوجها ورؤية دورها في مضايقات زوجها لها فلا تفسد علاقة إنسانية دون وجود أخطاء متبادلة بين الطرفين، ولو كانت بالتسرع بالزواج دون التعرف على الطرف الآخر أو تعجّله هربا من العنوسة، والتغاضي عن عيوب صعبة مثل البخل والخيانة والتعامل العنيف، وتوهم تغييره بعد الزواج ولا أحد يغير سوى نفسه.
برضا وحماس!
أؤكد ذلك دائما ليس لكي تلوم الزوجة نفسها ولكن لتهتم بإصلاح زواجها برضا تام وحماس متجدد لصالحها أولا وأخيرا.
فمن المهم للزوجة الحزينة والتي لا تريد الطلاق -أيا كانت الأسباب فرفض الطلاق من حقها- تحسين علاقتها بزوجها تدريجيا، وألا تتوقع نتائج مبهرة، وأن تتعلم إسعاد نفسها بالمباهج البريئة، وألا تقول لنفسها: زوجي لا يستحق تحسين علاقتي به؛ لأنها تستحق، فالبديل مؤلم فقد يخونها بحثا عن الإشباع العاطفي والجسدي وستعاني الجفاف العاطفي والحرمان الجسدي، وهو ما يلاحظه العابثون.
جرأة و......!
صارحتني زوجة بأن أكثر من رجل لم تعرفه جيدا عرض عليها إقامة علاقة جسدية، وتعجبت من هذه الجرأة الفجة، وأخبرتها أنهم فعلوا ذلك؛ لأنها تكثر من التفكير بالحرمان الجسدي، ويظهر ذلك عليها عندما تتعامل مع الرجال غير المحترمين بالطبع.
تعتقد الكثيرات أن الخيانة الزوجية تقتصر على إقامة علاقة عاطفية أو جسدية، والخيانة تكون بالتفكير في غير زوجها، فيحتل مساحة في مشاعرها، وقد يكون حبيبا سابقا أو زميلها بالعمل وبالتفكير يشبعها عاطفيا وهي متزوجة!
الشات!
أخبرتني بعض الزوجات بدخولهن الإنترنت للحديث مع الرجال عندما يغضبن من أزواجهن؛ للتنفيس عن الغضب، فهذا أفضل من الحديث مع زملائهن في العمل؛ فهذه العلاقات بلا مسئوليات فهي لا تكشف أسرار بيتها لرجل يعرفها مع قلة فرص التنازلات والتجاوزات العاطفية، فهن يكتفين بالتنفيس.
ويتجاهلن خسائرهن الدينية والدنيوية والأولى معروفة بالطبع.. والثانية لأنها تهرب من مواجهة مشاكلها الزوجية وتشحن نفسها ضده، وتحرم نفسها الفرح بأي تصرف جيد يفعله.
جوهرة ولكن!
يرسخ هؤلاء الرجال شعورا عند المرأة بأن زوجها يظلمها؛ فهي جوهرة وقعت في يد من لا يستحق و... و... و...
وسرعان ما ستجد نفسها بين خيارين: إما إشباع رغبات الرجل الذي أدمنت الشكوى إليه سواء أكانت عاطفية أم جسدية عبر الكاميرا أو بالحديث الهاتفي ثم اللقاء، أو يقطع علاقته بها، وهو ما أخبرتني به زوجات تألمن لهذه المعاملة الغريبة والانقلاب المفاجئ، والذي أراه طبيعيا؛ فالعابثون لا يدللون الزوجات مجانا.
وانتظرونا في:
همسات للزوجات للقفز خارج الخيانات!
كل ده كلام جميل وشىء جميل جدا
كل ده كلام جميل وشىء جميل جدا بس احنا علطول تفوت منا الاساسيات يعنى علشان الكلام ده يحصل وجل رجل وامراه يعيشان حياه سعيده فيجب علينا ان نعطا الله حقه الصلاه وهى ول واهم الاشىء التى تبعد بنا عن الخطاء وعن الخيانات والاشىء التى تغضب الله وشكرا
الكلام سهل أوى لكن الفعل صعب
الكلام سهل أوى لكن الفعل صعب لكن ده ميمنعش ان كلامك تمام وكله صح ومظبوط وربنا يقدر كل واحد لو غلط انه يتدارك خطأه وياريت تواصل النصائح ف كل ما يخص المرأة
شكرآ للكاتبة التى تناولت هذا
شكرآ للكاتبة التى تناولت هذا الموضوع الشائك بمهارة وحرفية شديدة وتمنياتى لها بمزيد من النجاح والقدرة على دراسة مشكلات المجتمع بنفس النجاح
انا مع حضرتك في كل الكلام
انا مع حضرتك في كل الكلام اللي بتقوليه بس الزوجه عليها قسم كبير من خياتها لزوجها والمفروض الزوجه الصح ماتتركش اي ثغره بسيطه تدخل حياتها علشان تفسدها عدم اهتمامها بنفسها بيأدي لعدم اهتمامها بزوجها وخيانتها ليه وكذلك الزوج ايضا عمليه الخيانه دي بترجع للطرفين والاسباب والدوافع الحقيقيه للموضوع ده اساسها الاتنين.
موش عارفه اشكرك بجد كلام هايل
موش عارفه اشكرك بجد كلام هايل وفوق الرائع فعلا شكرااااااااااااااااااااااااااااااااا
لتانى مرة هقولها استاذة نجلاء
لتانى مرة هقولها استاذة نجلاء من الكاتبات المحترمات والمثقفات الرائعات فى بص وطل
بيعجبنى اسلوبك يا استاذة وطريقة حلك للمشاكل وكتاباتك مميزة
بجد فوووووووق الرائعه وميرسى
بجد فوووووووق الرائعه وميرسى كتييير لهدى النصائح













