
فشل مجلس الأمن في اجتماعه في الوصول لقرار حاسم بشأن الوضع في سوريا، بين مطالبات بتنحي بشار الأسد، ودعوات للتدخل الفوري لحل الأزمة السورية.
وطبقا لما أوردته شبكة BBC الإخبارية اليوم (الأربعاء) فإن الدكتور نبيل العربي -الأمين العام لجامعة الدول العربية- قد أوضح أن الدول العربية ترفض التدخل الأجنبي في الأزمة السورية.
وقد اتهم وزير الخارجية القطري ما يحدث في سوريا بأنه آلة للقتل، مطالبا باتخاذ خطوات واضحة وحقيقية لوقف آلة القتل في سوريا، متهما الرئيس السوري بقتل شعبه.
ودعا إلى اعتماد مشروع القرار الذي تقدّم به المغرب، ويدعو إلى تسليم الرئيس السوري مهامه إلى نائبه؛ لإنهاء العنف والبدء بمفاوضات لإيجاد حل للأزمة.
في الوقت نفسه رفضت كل من روسيا والصين هذا الدعوات، مؤكدتين أن هذا يعدّ تغييرا للنظام الحاكم السوري بالقوة، وهو ما ترفضه كلا الدولتين.
وفي السياق نفسه أكدت هيلاري كلينتون -وزيرة الخارجية الأمريكية- أن العنف في سوريا قد تفاقم بشدة، مما يجعل البلاد على شفا حرب أهلية.
ودعت كلينتون مجلس الأمن الذي يضم 15 عضوا إلى دعم مشروع قرار أوروبي عربي، مؤكدة أنه في حال وقف المجلس مكتوف الأيدي حيال ما يجري في سوريا فسيفقد مصداقيته.
وقد أكد ويليام هيج -وزير الخارجية البريطاني- أن الدول الأوروبية والعربية الداعمة لمشروع القرار في شأن سوريا مستعدة للتفاوض مع روسيا حول بعض ما ورد فيه، ولكن ليس إلى الدرجة التي تفرّغه من مضمونه.
وفي غضون الاجتماع قال نشطاء معارضون في سوريا بأنه قد سقط 24 قتيلا في حمص و 13 في أدلب و 5 في درعا و 4 في ضواحي دمشق و 3 في حماة.
يُذكر أن الوضع في سوريا متأجج منذ شهر مارس الماضي، وحتى الآن لم يحدث أي تغيير هناك، خاصة مع سقوط عدد كبير من القتلى على يد القوات السورية؛ بحسب تصريحات المعارضين للنظام السوري.









