
يرفع أحد الطلاب أذان الإقامة لصلاة الظهر بمسجد كلية الآداب بجامعة حلوان، وعقب انتهاء الإمام من التسليم يميناً ويساراً قام أحد الطلاب (المتصوفين) بتقبيل (القِبلة) منادياً بصوت فيه من الجهر الكثير قائلاً: يا حبيبي يا رسول الله، وعلى الفور تغيّرت ملامح أحمد (السني) وفزع من مجلسه، وقام إلى هذا الشاب قائلاً: رسول الله نفسه لم يرفع صوته داخل المسجد، إنت بقى بتعمل إيه؟ فردّ عليه بشيء من الاشمئزاز: حب الله والرسول لا يقف في طريقه أية عقبات، يرد أحمد بغضب: التخاريف دي تقولها هناك في صوامعكم في قلب الجبل، وقبل أن يشتبك الطرفان بثوانٍ تدخّل أحد المصلين لتهدئة الموقف.
وبمجرد أن هدأ الضجيج -الذي لا يليق بالمسجد- مال إبراهيم ذاك الشاب الإخواني الملتزم المجتهد في دروسه، والمعروف بآرائه السياسية الحادة جداً على رأس محمد بلحيته الطويلة وشاربه الحليق وبنطاله القصير المطوي، والذي كان يُصلي بجواره، وقال: بعد الصلاة مباشرة إن شاء الله هيكون فيه مظاهرة لمناصرة إخواننا اللي اعتُقلوا في وسط البلد إمبارح منتظرينك يا محمد، بعد ما يقرب من عشر ثوانٍ من الصمت حيث كان يُنهي محمد تلاوة أذكار ما بعد الصلاة، استدار له قائلاً بلهجة ريفية: ويا ترى "هتبجوا" عاملين شادر للستات وشادر للرجالة؟ ولا هتعملوا مساواة في "حجوج" المرأة، والإتنين "هيجفوا" مع بعض، عايز تغيّر يا إبراهييييم؟ غيّر ديه الأول (وأشار إلى قلبه) وبعدين غير ديه (أشار إلى الشارع).
.........................
هل حرّك قلبك يوماً كلمات مؤثرة مصحوبة بدموع منهمرة في حلقة عن التوبة للداعية الشاب عمرو خالد، فقررت أن تستعين بكل ما تمتلك من المقشات لتنظيف حياتك من أتربة الذنوب وقاذورات المعاصي، وقررت العودة للمسجد بعد طول اشتياق وغياب.. ماذا حدث لك؟ أين اتجهت؟ هل جذبك حديث الشيخ "فكري" الإخواني في حديثه عن دين الدولة ودولة الدين وتجربة حماس في غزة، أم تأثّرت أكثر بالشيخ "فوزي" ذلك السني الذي كثيراً ما عنّفك على سجودك في الصلاة بقدمين مفتوحتين غير مضمومتين، وكثيراً أيضاً ما أثابك على الجلوس بشكل صحيح بـ"الأرواح" والأذكار الهدية؟!! أم إنك فضّلت حالة العشق والهيام في حب الله ورسوله والغياب عن الوعي والواقع المر إلى عالم الصوفية الجميل الذي يعيشه الشيخ "رجب"، أم قررت أن تطلق لحيتك وترتدي الجلباب استجابة لنصائح الشيخ "فرج" السلفي الذي كثيراً ما عاتبك على عدم إطلاق اللحية آخذا في سرد حديث رسول الله: "حفوا الشوارب وأعفوا اللحى"، منتقداً اللباس الغربي الذي أورثنا إياه الغرب؟!! لن تتمكّن من اتخاذ قرار بتحديد أيهم صواب وأيهم خطأ؛ لأنهم جميعاً متنازعون، وما إن تنضم لأحدهم سيمقتك الآخر، وما إن تؤمن بمذهب أحدهم حتى سيكفّرك الآخر.. ولو مش مصدّقني اقرأ معايا:
السلف والإخوان حالة كره مُعلن
هذا العنوان الصادم هو بالضبط حال العلاقة بين الجماعة السلفية وجماعة الإخوان المسلمين؛ حيث قد يصل بهما التشرذم في بعض الأحيان إلى قبول التعايش مع أبناء ديانة أخرى دون التعايش والتكيف مع بعضهما البعض.
الإخوان يستغربون من السلفيين.. هل بات تطبيق الدين على كل مؤسسات الدولة كُفراً؟ هل الرغبة في تغيير الواقع العلماني لآخر إسلامي ذنباً يُقترف؟ هل المظاهرات السلمية والوقفات الاحتجاجية ودعاوى التغيير باتت خرقاً للأمن الاجتماعي؟
وإذا واجهت بعضهم باتهامات السلفية ببيع الدين من أجل السياسة، والخروج على الحاكم، سيقول لك: نحن لا نتحزّب ولا نُكوّن ميليشيات، ولكننا نتحرّك في مجموعات، لدينا جماعة إسلامية وليس تنظيماً إرهابياً، لدينا مرشد وليس أميراً، يرشدنا إلى صواب الدين، وليس تفجير ميدان عابدين، تاريخنا لم يحمل نقطة دم واحدة، لطالما كنا مسالمين لنظام الحكم، ونسعى لانتقال السلطة السلمي إلينا، كيف تقول إن سياستنا أفسدت ديننا؟!! والدين أساسه سياسة.
اسمنا يدل على منهجنا جميعنا: "إخوان" متحابون ومتفاهمون ونخاف على بعضنا البعض، لا نتقولب داخل المساجد وأسفل المقارئ، ولكننا لا نندمج لدرجة التنازل والفساد، إننا نعيش الحياة كما أمرنا الله، نكفل اليتيم ونطعم الفقير ولتسأل في أي حي أو شارع أو حارة، هل تعرف نائبك في مجلس الشعب فلان الفلاني سيقول "لا"، هل تعرف الشيخ كذا بتاع الإخوان سيقول بالطبع "آه"، لماذا نُكفّر (أي لماذا يتم تكفيرنا)؟ لأننا تخلينا عن زي أجدادنا ولحية يمكن الاستغناء عنها مقابل الوصول إلى مكاسب أكبر..
أجدادنا وأسلافنا الأوائل هم مَن حملوا الدين على عاتقهم إلينا، وهم الأحق بالاتّباع، هكذا يرى السلف، ويرفضون -وفق هذا المنطق- كلام الإخوان، فلبسهم يجب أن يكون كلبسنا، وشكلهم كشكلنا، وصلاتهم كصلاتنا، لم نسمع يوماً عن سلفي خرج على الحاكم، ووقف في مظاهرات يُطالب بتداول السلطة كما يفعل الإخوان، لم نسمع عن سلفي يسمح لنسائه بالوقوف في المظاهرات كما يفعل الإخوان، السلف هم الأصل، والأصل يعني الصواب ومردّ الأمور لحقيقتها.
هم يسعون للتغيير ونحن أيضاً، ولكن تغيير أنفسنا، نسعى للتطهير، ولكن تطهير قلوبنا، هكذا علّمنا السلف أن التغيير يأتي من أسفل، وليس من أعلى كما يريد الإخوان، أما مَن يقفز بالباراشوت على سقف الهرم، ويسعى لامتلاك الحكم أولاً فهو باحث عن عز ومجد وتزلف للسلطة تحت مظلة الدين.
السلفي لا يتنازل عن لحيته من أجل كرسي الحكم، ويكره اللون الرمادي، السلفي لا يؤوّل كلام الدين حسب أهوائه وأهواء مرشده، السلفي يحب الله ورسوله والأوائل الصالحين، ولا يقول للحق والصحيح سوى آمين.
صوفية ولّا سنية؟!! إنك لكافر وإنهم لكافرون
الشيخ محمود عفيفي نجل عبد الرازق عفيفي مؤسس جماعة أنصار السنة المحمدية
الخلاف بيننا وبين الصوفية منهجي وقديم، ويرجع إلى العداء من الصوفية لأنصار السنة؛ لأن أنصار السنة تتنكر لجميع البدع والخرافات التي تدعو لها الطرق الصوفية من موالد وإقامة الأضرحة وما إلى ذلك.
الشيعة دخلت مصر على يد الفاطميين، وأدخلوا معهم بعض البدع مثل الاحتفال بالموالد، وإقامة الأضرحة، ورغم انتهاء الدولة الفاطمية لم تنتهِ هذه العادات الخاطئة التي تسيء إلى الإسلام والمسلمين، ولكن الطرق الصوفية تولّت مكانها لنقل أفكارهم في رداء مختلف، فهم لديهم حنين للعودة للأصل الشيعي.
الشيخ محمد ماضي أبو العزايم شيخ الطريقة العزامية
تاريخ جماعة أنصار السنة نفسه يُؤكد أنها جماعة تكفيرية، ويؤكد ذلك كتاب التبرئة للشيخ أيمن الظواهري، الذي أكّد فيه أن الشيخ عبد الرازق عفيفي، أفتى بتكفير النظام المصري، مما يعد مخالفة شرعية، واتّباعهم مبدأ التكفير، بالإضافة إلى أن جماعة أنصار السنة متهمة لدى الصوفية بأنها وراء حرائق الأضرحة في المنصورة.
هذا هو شكل الحوار بين أنصار السنة وأنصار الطرق الصوفية، حالة عداء بيّنة، كره وعدم تقبّل، اتهامات تكفيرية متبادلة.
فهكذا يرى الصوفي نفسه: "إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم"، ومن هنا جعل الصوفي قلبه صومعة في حب الله ورسوله يفعل كل ما يتطلب الأمر؛ كي يجهز هذه الصومعة، فيحضر حلقات الذكر، وينام على القبور، يتقشف ويجوع ويزهد الدنيا وما فيها.
الصوفية أبداً لم تكن تخاريف، أو أي واحد بشعر وذقن حتى لو كان أبو الليف -هكذا يعتقدون- الصوفية علم ومنهج وطرق، الصوفية فيها شرفاء وأئمة كبار، ولا علاقة لنا بالشيعة، ولسنا سفراءهم في مصر؛ نحن لنا منهج نسير وفقه، منهج وليس أجندة.
الصوفيون يعتقدون أن السنّة هم مَن حصلوا على التوكيل الحصري للفكر الوهابي السعودي في مصر، فأخذوا على عاتقهم بصحبة الإخوة السلفيين انتقاد الصوفيين في كل مكان وفي كل ما يفعلونه.
ولكنك عندما تقابل أي سني وتسأله عن التقارب بين الطوائف والفئات الإسلامية، وتحديداً الطرق الصوفية؟!! فسيرفض أن يوجّه هذا الخطاب إليه؛ لأن الصوفيين هم من في حاجة إلى التقرّب إليهم، فالسنة هم الأصل وهم صحيح الدين، هم الأزهر وهم اليقين.
فالسنة يرون أنهم يأخذون الدين كما جاء لا يُضيفون في نص محسوم، ولا يخفون نصاً واضحاً، لا ينامون على القبور كما يفعل الصوفيون، لا يضعون السيوف في ظهورهم ورؤوسهم، لم يختلط نساؤهم برجالهم في الموالد، لم يحنّوا للفكر الشيعي، ولأيام الدولة الفاطمية حينما كانت مصر شيعية.
السنة يعتبرون أنهم الأمة والدين، ومن أراد الدين فعليه بالسنة.
.............................
صوفي.. سني.. إخواني.. سلفي.. معقول الدنيا صعبة للدرجة دي، معقول الله "عزّ وجل" يُنزل علينا دين واحد واضح لا يحمل مجالاً للشك، ونتفنن في التفرّع والتشرذم بداخله، طب ما السلفي مسلم، والصوفي مسلم، والإخواني مسلم، والسني مسلم، لماذا يكفّر كل طرف الآخر؟!! ولماذا يُسمّي كل طرف الآخر ويسارع بتوصيفه؟ لماذا نتحزّب؟ ويا معانا، يا علينا..
لمصلحة مَن نتحوّل لفرق وشيع؟ لمصلحة مَن تدخل الصوفية في كل مكان في صراع مع السنة في مصر والوهابية في شبه الجزيرة العربية؟ لمصلحة من يُعادي الإسلام السياسي (الممثل في الإخوان) الإسلام الديني (الممثل في السلف)؟
هو دين واحد، ورب واحد، ورسول واحد، والأغرب أن جميع الطوائف متفقة في هذه الجذور، ولكنها مختلفة في الفروع، كما ترى.. كل الطرق تؤدي إلى الله، فليذهب كل منا له بطريقته، "فليحيا الاختلاف، وليسقط العداء"، وعلى حد علمي لم يقتل سني صوفياً، ولم يغتلْ سلفي إخوانياً، لم ينتهك إخواني أرض أخيه السلفي، ولم يتعرّض سني لعرض أخيه الصوفي.. هناك مَن فعل كل هذا بكل طوائف المسلمين وحتى غير المسلمين، هل تعرفونه؟ هل لديكم الوقت كي تُفكّروا فيه؟ أم إن الخلافات الأخرى أحق بهذا الوقت.. أنا عن نفسي أعرف أن الله إلهي ومحمد صلى الله عليه وسلم رسولي، والقرآن كتابي، والأنبياء رسلي، ويكفيني هذا كي أحترم حقك في الحياة.
والآن أسأل كل شاب وفتاة.. أياً كان مذهبك.. أسألك أيها الصوفي، وأتوجّه إليكِ بالحديث أيتها السنية، أخاطبك يا صديقي السلفي، وأرجو ردّك أيتها الأخت الإخوانية..
لماذا هذا المذهب تحديداً؟
وهل انتماؤك لهذا المذهب يعني العداء لغيره من المذاهب؟
يا ترى إنت مين في دول؟
حااااااسب نعم هناك سلفيين
حااااااسب
نعم هناك سلفيين وإخوان مسلمين وسنيين وصوفيين
ولكن
لا يكرهون بعضهم البعض كما في المقال يا أستاذنا
وإن كنت أعترف بأن بعض هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء وهؤلاء يكرهون بعضهم البعض فعلا
ولكن هذا خطأ في الفهم عند بعضهم فقط.
الشيخ محمد حسان قال في رده على أحد الأسئلة المتعلقة بهذا الموضوع "لقد كان على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم مهاجرين أنصار" ولكن لم يكن هناك عداوة أو بغضاء.
الشيخ حسن البنا يقول "إننا كمسلمون يمكن أن نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه" ما دمنا متفقين على أصول ديننا -وهي مقولة الشيخ محمد رشيد رضا في الأصل-
ثم إن
الحديث الشريف "....وتنقسم أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة..."
لا يقصد به هذه الجماعات بحال من الأحوال
ولكن يقصد به الفرق التي خرجت عن الدين كالقدرية والمعتزلة وغيرها ولذلك قال "كلها في النار إلا واحدة"
وأوصي جميع هؤلاء جميعًا -وأنا من منهم جميعا (سلفي وسني وإخواني وصوفي) ملتزم بما أراه في الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة-
أوصيهم بالدعاء الوارد في القرآن:
((((((( "ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم"))))))
............
اللهم رد إلينا خلافتنا الراشدة
والله الموفق
الشيخ محمد ماضي أبو العزايم
الشيخ محمد ماضي أبو العزايم شيخ الطريقة العزامية
تاريخ جماعة أنصار السنة نفسه يُؤكد أنها جماعة تكفيرية، ويؤكد ذلك كتاب التبرئة للشيخ أيمن الظواهري، الذي أكّد فيه أن الشيخ عبد الرازق عفيفي، أفتى بتكفير النظام المصري، مما يعد مخالفة شرعية، واتّباعهم مبدأ التكفير، بالإضافة إلى أن جماعة أنصار السنة متهمة لدى الصوفية بأنها وراء حرائق الأضرحة في المنصورة.
بالنسبة لابو العزايم باشا لو عايزين تعرفوا هو ليه كاره الصلفية ياريت تدخلوا اليو تيوب وتدوروا على مناظرة الشيخ عبد الله بدر السلفي مع ابو العزايم الصوفي وتتفرجوا على ابو العزايم وهو بياغسل ولما معرفش يدافع عن نفسه قعد ينكر كتب المشايح بتوعة ويقول ان حد لعب فيها... ده سبب كرة الصوفية للسلفية انهم طول عمرهم مفضوحين على ايد السلفيين... وعمر ما الدين ما كان طبل ورزمر ورقص وفته وحلاوة واضرحة... شوفوا الاضرحة بتاعة الصوفية قد ايه وشوفوا الضريح بيجيب كام في الشهر... ساعتها هاتعرفوا ان الاضرحة دي تجارة واكل عيش الصوفيه...
بالنسبة للأخوان الممثلين فدول كل همهم انهم عايزين الحكم بشتى الطرق الملتويه ولكنهم اخف الجماعات ضررا واقرب الناس للسلفيه ومفيش بينهم وبين بعض اي كره... انا بتكلم على كبار الاخوان واعقلهم مش الشباب الهايف الجدبد اللي مش فاهم حاجة... والامام حسن البنا لو رجع للدنيا تاني وشاف عمايل الاخوان دلوقتي هايتبرا منهم...
أما الشيعية الروافض فعلماؤهم كفرة باجماع اهل العلم وعامتهم يعذرون بجهلهم ولا يكفرون... ومش عشان ضربوا صاروخين في لبنان وبيشتموا امريكا نقول دول اخواتنا وحبايبنا ونديهم ضهرنا...
أما السلفيه فبيقولوا الدين اساسه كتاب الله وسنه رسوله واي شيء يخالف ذلك فهو ليس من الدين وبدعة يجب ان تباد... وده اللي مخلي الخلاف بينهم وبين الاخوان والصوفيه والشيعيه عل اخرها انهم بينكروا افعالهم وبدعهم وبيطلبوا منهم الدليل من كتاب الله وسنته وطبعا هما معندهومش ادله فبيكون ردهم الاستهزاء والتحقير... كما ان السلفيه مش هدفها الحكم اكتر من ان دين الله يسود في الارض... وبالرغم من انهم منازعوش الحكومة في ملكها الا انهم محاربين من الداخلية وامن الدوله وكل حشرة في بلاد المسلمين وهما اللي بيعتقلوا وبيتحبسوا بدون سبب وهما اللي بيتمنعوا من الخطابه واي طريقة يعبروا بيها عن افكارهم للجماهير... لان الجماهير بتنجذب ليهم بدون مظاهرات ولا تهليل ولا تكفير الحاكم... وده لانهم بيخاطبوا الفطرة السليمة لكل البشر اللي اساسها الاسلام... انا لحد الان مش تبع ولا واحد من الجماعات دي وانا اتعرفت عليهم كلهم بكل حياديه... لكن الزمن بيتقارب والفتن قادمه كما وعد الرسول ص واللي علمنا ازاي نتجنبها... عشان كده لما ييجي الوقت ده لازم كل واحد يختارلة جماعه يقف معاها وانا هاختار السلفية ونفسي اكون سلفي..
انا رايي انا نبقي مسلمين وبس
انا رايي انا نبقي مسلمين وبس نقرا ونتثقف في الدين وخلاص منستخدمش الدين في الوصول للسلطه او ندخله في السياسهوانا مبحبش الاخواااااااااااااااااااان دول اصلا
بداية أشكر صاحب المقال علي
بداية أشكر صاحب المقال علي غيرته علي الإسلام وإن كنت أختلف معه في بعض الأمور والخلاف في الرأي لا يعني العداوة أبداً .
أنا من الإخوان المسلمين والإخوان لا يكفرون أحداً طالما لم ينطق بكلمة الكفر أو ينكر معلوماً من الدين بالضرورة .
وليس معني أن الله قد رضي لنا الإسلام ديناً خاتماً أن يكون الناس كلهم أمة واحدة فالله يقول " ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين " .
فالإختلاف في الرأي أمر فطري فطر الله عليه الناس جميعاً لكن المهم أن هؤلاء الفرق جميعاً تتفق في أصول الدين وقواعده وأسسه أما الإختلاف في الفروع فهذا أمر وارد ولا حرج فيه مطلقاً طالما أن الأمر يسعه وأن الشرع لم يحسم القول فيه .
أما أمر أن الإخوان يهتمون بالسياسة أكثر من الدين فنحن الإخوان نعتبر أن السياسة جزء من الدين وحين نمارس السياسة فنحن نمارس شعيرة من شعائر الدين ومن ينكر ممارسة السياسة فإنما ينكر أمراً من أمور الإسلام فالرسول صلي الله عليه وسلم كان يمارس السياسة كما يمارس شعائر الإسلام الأخري فكان يبرم المعاهدات مع القبائل الأخري وكان يجري انتخابات لإختيار القادة وكان يجري استفتاءات لإقرار أمر معين أو عدم اقراره وكل هذه من السياسة .
وفقنا الله جميعاً لما فيه خير الإسلام والمسلمين .
الا يكفينا كتاب الله
الا يكفينا كتاب الله منهجاودستورا .. كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. كتاب أحكمت اّياته ثم فصلت من لدن حكيم عليم ..الا يكفينا قول الله تعالى : وأن هذا سراطى مستقيما فأتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله .. وقوله تبارك وتعالى : فباى حديث بعد الله واّياته يؤمنون .. وقوله تعالى :الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شىء ..أتقوا الله يا أمة الأسلام وعودوا الى كتاب الله وتمسكوا به وأجعلوه منهاجا ودستورا يؤتكم الله خير الدنيا والأخرة
بسم الله الرحمن
بسم الله الرحمن الرحيم.....بعد الاقتراب من السلفية والسنية والاخوان والصوفية استطيع ان اقول ان المسلم يستطيع ان ياخد من السلفية الالتزام بالعبادات و اصول الدين والابتعاد عن التشدد..ويستطيع ان ياخذ من الاخوان المسلمين حب العمل الخيري والتنموي والتطوعي...ويستطيع ان ياخذ من الصوفية ..الذكر الكثير لله وحب الرسول صلي الله عليه وسلم..وان كان الحب هو الاقتداء وليس مجرد كلمات...والابتعاد عن البدع والخرافات....ويستطيع ان يطبق السنه النبوية الشريفة....فيكون من السنية المعتدلة ....الاختلاف في الفروع مقبول ما دام الاجماع علي الاصول الدينية...وأسئل الله الهداية والتقوي لكل المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات...أستودعكم الله
موضوع قيييييييم جدا وانا مسلم
موضوع قيييييييم جدا وانا مسلم ع الفطرة واذا كان الجماعات دا كلها اتأسست لغرض شريف لكن مع تعددها واصبح هناك اختلاف وخطر فى التفرقة فانا مسلم مسلم مسلـــــــــــم
ستنقسم أمتي إلى ثلاث وسبعين
ستنقسم أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة وكلها في النار ما عدا واحدة , وانا برأيي السلفيه الاخوان وغيرهم كلهم من هذه الفرق .. لماذا لا نكون مسلمين , نتبع الرسول صلي الله عليه وسلم ونأخذ القران دستور حياتنا ..؟؟ لا سلف ولا اخوان ولا اي فرق ثانيه
بسم الله والصلاة والسلام علي
بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله النعمة المهداة خير من وطئ الحصي الرسول المجتبي صلي الله عليه وسلم اما بعد فالرد كما يلي
اولا قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) اي الثلاث قرون الاول وهذا باجماع الامه
ثانيا ان الله اختار الرسول صلي الله عليه وسلم واختار له اصحابه وامره وهو من هو- بابي وامي - من اوتي جوامع الكلم وخاتم الانبياء والمرسلين بمرافقتهم فقال سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداوة والعشي يريدون وجهه ولا تعدو عيناك عنهم تريد ذينة الحياة الدنياولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا ) فعلينا بتباع صحابته فهم من رضي الله عنهم ورضوا عنه
ثالثا (اليوم اكملت لكم دينكم واتتمت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا) والدين كامل لا يحتاج الا تنميق او تجميل او تفصيل فهم اي السلف ارجح واعلم فهم من نزل عليهم القران وكان الرسول صلي الله عليه وسلم بين ظهرانيهم ورؤوا القران يمشي علي الارض وكان احدهم يقول ما نزلت اية من كتاب الله الا واعلم متي ولمن نزلت وفيما نزلت وكفي بنا علما ان نتعلم منهم فقد تركوا لنا عزا ونحن خلفناهم في ذل فمن نحن حتي ننسب اليهم
رابعا( كل ياخذ علي قوله ويرد الا المعصوم صلي الله عليه وسلم ) كما قال الشافعي كذلك قال مالك (ان صح الحديث فهو مذهبي )فان صح الحديث فهو مذهبنا جميعا ولهذا فالدين ليس حصرا علي جماعة او احد فنحن امته الاسلام لا تجتمع الا علي معروف كما اخبر الصادق الذي لاينطق عن الهوي ولكننا متبعون وفقط فقولو سمعنا واطعنا ولا تكونوا كبني اسرائيل
خامسا وهو ما اختم به حديث ل_ العرباض بن سارية ـ وهو ممن نزل فيه : (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه) ـ فقال العرباض :
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه [واله] وسلم ذات يوم ، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب . فقال قائل : يا رسول الله ، كأنّ هذا موعظة مودع ، فماذا تعهد إلينا ؟
فقال : أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان عبدّ حبشي ، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين ، تمسّكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وايّاكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة »
فالطاعه لله وللرسول صلي الله عليه وسلم ولولي الامر مالم يكن اثما والله اعلي واعلم
اسال الله ان ياخذ بايدينا ونواصينا اليه اخذ الكرام عليه وان يمكر لنا ولا يمكر بنا انه ولينا ونعم النصير وهو حسبنا ونعم الوكيل وهو بكل جميل كفيل وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم
التصوف وفق الرؤية الإسلامية
التصوف وفق الرؤية الإسلامية ليست دين أو مذهب إنما هي منهج أو طريق يسلكه العبد للوصول إلى الله، أي الوصول إلى معرفته والعلم به[1]، والتحقق بمقام الإحسان (وهو أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)[2]، وذلك عن طريق الاجتهاد في العبادات واجتناب المنهيات، وتربية النفس وتطهير القلب من الأخلاق السيئة، وتحليته بالأخلاق الحسنة. وهذا المنهج كما يقولون أنه يستمد أصوله وفروعه من القرآن والسنة النبوية واجتهاد العلماء فيما لم يرد فيه نص، فجعلوه علما سموه بـ علم التصوف، أو علم التزكية، أو علم الأخلاق، فألفوا فيه الكتب الكثيرة بينوا فيها أصوله وفروعه وقواعده، ومن أشهر هذه الكتب: قواعد التصوف، للشيخ أحمد زروق، وإحياء علوم الدين للإمام الغزالي، والرسالة القشيرية للإمام القشيري.
موقف أئمة السنة من التصوف
الإمام أبو حنيفة النعمان ، الإمام أبو حنيفة بالإضافة لكونه صاحب أحد المذاهب الفقهية الأربعة فهو صاحب طريقة في التصوف، قال علي الدقاق: أنا أخذت هذه الطريقة من أبي القاسم النصر أباذي وقال أبو القاسم: أنا أخذتها من الشبلي، وهو من السري السقطي، وهو من معروف الكرخي، وهو من داوود الطائي ،وهو أخذ العلم والطريقة من أبي حنيفة رضي الله عنه، وكل منهم أثنى عليه وأقر بفضله[79].
الإمام مالك بن أنس ، قال: من تفقه ولم يتصوف فقد تفسق، ومن تصوف ولم يتفقه فقد تزندق، ومن جمع بينهما فقد تحقق[80].
الإمام الشافعي ، قال: حبب إليّ من دنياكم ثلاث: ترك التكلف، وعشرة الخلق بالتلطف، والإقتداء بطريق أهل التصوف[81].
الإمام أحمد بن حنبل ، قال عن الصوفية: لا أعلم أقواماً أفضل منهم. قيل له: إنهم يستمعون ويتواجدون؟ قال: دعوهم يفرحوا مع الله ساعة[82]. وكان الإِمام أحمد بن حنبل قبل مصاحبته للصوفية يقول لولده عبد الله: يا ولدي عليك بالحديث، وإِياك ومجالسة هؤلاء الذين سموا أنفسهم صوفية، فإِنهم ربما كان أحدهم جاهلاً بأحكام دينه. فلمَّا صحب أبا حمزة البغدادي الصوفي، وعرف أحوال القوم، أصبح يقول لولده: يا ولدي عليك بمجالسة هؤلاء القوم، فِإِنهم زادوا علينا بكثرة العلم والمراقبة والخشية والزهد وعلو الهمة[83].
الإمام أبو حامد الغزالي ، قال: إني علمت يقيناً أن الصوفية هم السالكون لطريق الله تعالى خاصة، وأن سيرتهم أحسن السير، وطريقهم أصوب الطرق، وأخلاقهم أزكى الأخلاق. بل لو جُمع عقل العقلاء، وحكمة الحكماء، وعلم الواقفين على أسرار الشرع من العلماء، ليغيروا شيئاً من سيرهم وأخلاقهم، ويبدلوه بما هو خير منه، لم يجدوا إليه سبيلاً. فإن جميع حركاتـهم وسكناتـهم، في ظاهرهم وباطنهم، مقتبسة من نور مشكاة النبوة؛ وليس وراء نور النبوة على وجه الأرض نور يستضاء به. وبالجملة فماذا يقول القائلون في طريقةٍ طهارتُها - وهي أول شروطها - تطهيرُ القلب بالكلية عما سوى الله تعالى، ومفتاحها الجاري منها مجرى التحريم من الصلاة استغراقُ القلب بالكلية بذكر الله، وآخرها الفناء بالكلية في الله[84].
سلطان العلماء العز بن عبد السلام ، وقد أخذ التصوف عن شهاب الدين السهروردي، وسلك على يد الشيخ أبي الحسن الشاذلي، قال: قعد القوم من الصوفية على قواعد الشريعة التي لا تنهدم دنيا وأخرى، وقعد غيرهم على الرسوم، ومما يدلك على ذلك، ما يقع على يد القوم من الكرامات وخوارق العادات، فإِنه فرع عن قربات الحق لهم، ورضاه عنهم، ولو كان العلم من غير عمل، يرضي الحق تعالى كل الرضى، لأجرى الكرامات على أيدي أصحابهم، ولو لم يعملوا بعلمهم، هيهات هيهات[85].
الإمام النووي ، قال في رسالته المقاصد: أصول طريق التصوف خمسة: تقوى الله في السر والعلانية، واتباع السنة في الأقوال والأفعال، الإِعراض عن الخلق في الإِقبال والإِدبار، الرضى عن الله في القليل والكثير، والرجوع إِلى الله في السراء والضراء[86].
الشيخ ابن تيمية ، قال عن تمسك الصوفية بالكتاب والسنة: فأما المستقيمون من السالكين كجمهور مشايخ السلف مثل الفضيل بن عياض، وإبراهيم بن أدهم، وأبي سليمان الداراني، ومعروف الكرخي، والسري السقطي، والجنيد بن محمد، وغيرهم من المتقدمين، ومثل الشيخ عبد القادر الجيلاني والشيخ حماد، والشيخ أبي البيان، وغيرهم من المتأخرين، فهم لا يسوغون للسالك ولو طار في الهواء، أو مشى على الماء، أن يخرج عن الأمر والنهي الشرعيين، بل عليه أن يعمل المأمور ويدع المحظور إِلى أن يموت. وهذا هو الحق الذي دل عليه الكتاب والسنة وإِجماع السلف، وهذا كثير في كلامهم[87].
الإمام تاج الدين السبكي، قال في كتابه "معيد النعم ومبيد النقم"، تحت عنوان الصوفية: حياهم الله وبيَّاهم وجمعنا في الجنة نحن وإِياهم. وقد تشعبت الأقوال فيهم تشعباً ناشئاً عن الجهل بحقيقتهم لكثرة المُتلبِّسين بها، بحيث قال الشيخ أبو محمد الجويني: لا يصح الوقف عليهم لأنه لا حدَّ لهم. والصحيح صحته، وأنهم المعرضون عن الدنيا المشتغلون في أغلب الأوقات بالعبادة.. ثم تحدث عن تعاريف التصوف إِلى أن قال: والحاصل أنهم أهل الله وخاصته الذين ترتجى الرحمة بذكرهم، ويُستنزل الغيث بدعائهم، فرضي الله عنهم وعنَّا بهم[88].
الإمام جلال الدين السيوطي، قال: إن التصوف في نفسه علم شريف، وإِن مداره على اتباع السنة وترك البدع، والتبرِّي من النفس وعوائدها وحظوظها وأغراضها ومراداتها واختياراتها، والتسليمِ لله، والرضى به وبقضائه، وطلبِ محبته، واحتقارِ ما سواه.. وعلمتُ أيضاً أنه قد كثر فيه الدخيل من قوم تشبهوا بأهله وليسوا منهم، فأدخلوا فيه ما ليس منه، فأدى ذلك إِلى إِساءة الظن بالجميع، فوجَّه أهلُ العلم للتمييز بين الصنفين ليُعلمَ أهل الحق من أهل الباطل، وقد تأملتُ الأمور التي أنكرها أئمة الشرع على الصوفية فلم أرَ صوفياً محقِّقَاً يقول بشيء منها، وإِنما يقول بها أهل البدع والغلاةُ الذين ادَّعَوْا أنهم صوفية وليسوا منهم[89].
الإمام ابن عابدين، وقد تحدَّثَ عن البدع الدخيلة على الدين مما يجري في المآتم والختمات من قِبل أشخاص تزيَّوْا بزِي العلم، وانتحلوا اسم الصوفية، ثم استدرك الكلام عن الصوفية الصادقين حتى لا يُظن أنه يتكلم عنهم عامة فقال: ولا كلام لنا مع الصُدَّقِ من ساداتنا الصوفية المبرئين عن كل خصلة رديَّة، فقد سُئل إِمامُ الطائفتين سيدنا الجنيد: إِن أقواماً يتواجدون ويتمايلون؟ فقال: دعوهم مع الله تعالى يفرحون، فإِنهم قوم قطَّعت الطريقُ أكبادَهم، ومزَّق النصبُ فؤادَهم، وضاقوا ذرعاً فلا حرج عليهم إِذا تنفسوا مداواةً لحالهم، ولو ذُقْتَ مذاقهم عذرتهم في صياحهم[90].
هل دخلت محكمة وسمعت مرافعة كل
هل دخلت محكمة وسمعت مرافعة كل من الخصمين يأتي بالادلة التي تثبت انه صاحب الحق وكل من الطرفين يتمسك بذات القاعدة وفي النهاية يحكم القاضي لاحدهم ويرفع الحكم إلى المحكمة الأعلى لتأيد الحكم او تنقضه وتستند إلى ذات القاعدة ! هل يعقل هذا الخصمان المتناقضان والحكمان المتناقضان يتمسكون بذات القاعدة ؟ نعم
إذا ما الفرق بينهم إذا كانت القاعدة هي القاعدة لا تتغير .
أقول لك الفرق بسيط هو ان كل منهم يفهم القاعدة بطريقته ولا شك ان احدهما فهمها خطأ والاخر فهمها صحيح .
هكذا الدين فكلنا نرجع إلى الكتاب والسنة وما أجمعت عليه الامة وما كان مطابق للقاعدة فهو صحيح او بلغة القانونيين التطبيق الصحيح للقاعدة الربانية ، ولان الشريعة الإسلامية ليست قوالب جامدة فهى تسمح بالإختلاف وقد إختلف الصلف الصالح قبلنا .
ودن دخول في تفاصيل يطول شرحها فهناك قاعدة فقهية تقول الاصل في الاعمال الإباحة والاصل في العقود الحل والاصل في العبادات التحريم ... بمعنى ما ينفعش في الصلة أزود سجدة مثلا لان العباة موصوفة على هذا يبقى أي فعل خارج عنها فهو حرام .... اما في التعاملات المفروض ان كل عمل مباح ما لم يوجد نص يحرم يبقى ما ينفعشي مثلا اقول ان ما كان يلبسه النبي فقط هو الصحيح واي لبس مخالف فهو حرام ليه لان الاصل في هذاأي عمل انه مباح ما لم يقم الدليل على حرمانيته .. والله تعالى اعلى واعلم
اما لك يا صاحب المقال عذرا مقالك يحتاج إلى مراجعات
بصراحه .. كل ده هجص وكلام
بصراحه .. كل ده هجص وكلام فاضي .. مفيش احلى من السلام مع النفس وبعدين المجتمع .. سواء مسلم أو مسيحي أو يهودي .. كلنا انسان .. ولازم نحترم بعض
التعصب الأعمى هو اللي بيخلي كل واحد عايز الناس كلها تمشي على رأيه ..
نفسي أعيش في مجتمع مسلم بجد .. مش العك اللي حاصل دلوقتي
اللي كاتب المقال.. اسلوب جميل
اللي كاتب المقال..
اسلوب جميل .. بس انا شايف انك لازم تقرا اكتر من كدا.. وخصوصا لو هاتتكلم في موضوع عقائدي زي ده.
السلام عليكم ورحمة الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا تحية الي القراء والردود فهي في الحقيقة الرد المثالي لصاحب المقال
ثانيا يا صاحب المقال انت اعمي لا تري فلو كنت فعلا في الكليات لرأيت الكثي الكثير من الود وان كان هناك اختلاف في الآراء فانا اخوان والحمد لله ولي اصدقاء سلف كثيرووووووووون ولله الحمد ايضا وكثيرا ما نتناقش ولا يقتنع احدنا برأي الاخر وللكنا نبقي اصدقاء
ثالثا الناس اللي كاتبة حديث ال72 شعبة يا جماعة الخوان والسلفيون وانصار السنة يقعو تحت شعبة واحدة وهي اهل السنه فيا ريت متحسبوش كل واحد فيهم شعبة لوحدة
ولكم جزيل الشكر
والسلام عليكم ورحمة الله
جــــــــــزاك الله خيرا يا
جــــــــــزاك الله خيرا يا ابو الفداء
اللهم اجعلنا ممن يسيرون علي الكتاب والسنه بفهم سلف الامه
أخي كاتب المقال في البداية
أخي كاتب المقال في البداية بالله عليييييك نقرأ كلامي للاخر زي ما ان قريت كلامك للأخر سامحني لو حكون عنيف شوية في كلامي ... بس أقسملك بالله انا خايف عليييييييييييييك من حساب ربنا لأن كلمتنا سيف على رقيتنالأن سيدك النبي ما تصلي عليه قال فيما معناه :"وهل ُبكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم"
فعايز أقولك قبل ما تقدم هذا العرض كان واجب عليك انك تقرا في سنة حبيبك صلي عليه.. صلى الله عليه وسلم... عشان تعرف تحكم صح أو تعرض الكلام على حقيقته صح
تاني حاجة كان برده لازم تقرأ في التاريخ وفي السير عشان تعرف امتى المسلمين كان ليهم عز ومجد؟؟؟؟؟؟! باختصار الاجابة لما كانوا بيطبقوا شرع رينا صحححححححححح يعني القرآن والسنة ..... يبقى احنا لو عايزين نرجع امتنا تاني لعزها نعمل اييييه؟ هتقولي نطبق القرأن والسنة طب انا بقى أقولك هنطلقهم بفهم ميييين؟ يا ترى بفهم لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة والعلمانية اللي قتلت الدين في قلوبنا ولا بفهم التمسح بالقبور والاستعانه بغير الله ولا بايه بالضبط ... انا أقولك والله العظيم وخدها من حبيبك صلى الله عليه وسلم مش هنرجع لعزنا تاني إلا أما نطبق القرأن والسنة بفهم سلف الأمة عشان هما دول االي حبيبك وصانا بأن احنا نسمع كلامهمو نمشي على خطاهم هتقولي يبقى ماشي بس منقسمش نفسنا جماعات حقولك صح والمفروض اننا ندعو لاتباع السنة لأن هية دي طريق النجاه لأمتناوفعلا السلفية مش جماعة بل دعوةللناس لاتباع السنة ولكن بالفهم الصحيح اللي هوة فهم الخلفاء الراشدين والتابعين في كل شيء فهي دعوة (توحيد - اتباع - تزكية وأنصحك بقراءة الكتب التي تناقش معاني السلفية مثل كتاب الدعوة السفية للشيخ سعيد عيد الخالق)
ولما ده يحصل أقسم بالله الكون هيتغير لأنك لما تقرا كويس وتبحث هتلاقي مفيش حاجة تخص الدين او الدنيا (سياسة بقى وصحة واقتصاد واجنماعيات وتربيه وكل شيء)إلا رينا قالها في القرأن والنبي نرجمها لواقع عملي بسنته والصحابة والتابعين والفرون الخيرية الأولى ورثوا ده بكامل صحته وتمام عافيته وشريوه شرب لحد ما سادوا العالم وعاشوا أحلى حياة لذلك أكرر عشان نسود العالم من جديد لابد من اتباع القرأن والسنة بفهم سلف الأمة ولن ينصلح حال هذه الأمة إلا يما صُلح به أولها
انا شايف ان السلف والأخوان من
انا شايف ان السلف والأخوان من اهل السنه مع الفرق في التطبيق فالاخوان يميلون الي الجانب السياسه ودا مهم والسلف يهتمون بالجانب الالعلمي وهذا مطلوب ايضا والاتنين بيكملو بعض وان العلاقه بين الاثنين فيها كثير من المحبه والتقارب كعلاقه انسانيه اما بالنسبه للصوفيه فيؤسفني اني اقول انهم بيسيئو للاسلام والمسلمين
اجابة سؤالك في هذا الحديث
اجابة سؤالك في هذا الحديث الذي رواه أبو داود عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقه، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلاَّ واحدة هي ما أنا عليه اليوم وأصحابي. رواه الترمذي و أحمد وأبو داود وابن ماجه
فكل الفرق في النار الا هذه الفرقة الناجية وهي لها شرط وحيد
الا وهو ما كان عليه صلى الله عليه وسلم وأصحابه في ذلك اليوم
وفقط
فاستفتوا قلوبكم واسالوا انفسكم كيف كان صلى الله عليه وسلم واصحابه؟ هل كانوا اتباع الموالد وعباد الاضرحة والموتى يذبحون لهم وينذرون ويتمسحون ؟
هل كانوا اصحاب مظاهرات او تنازلات في دينهم لاجل دنياهم ؟؟
هل كانوا سبابين للصحابة ولامهات المؤمنين مكفرين لهم ومتهمين الله ورسوله وملائكته باقذع التهم ولكتابه بالتحريف ؟
حينها تعرفون الحق الا وهو ان السلفيه كمنهج هو منهج ملزم لكل مسلم لان في اتباعه صلى الله عليه وسلم بفهم اصحابه ومن تبعهم فيه وحده النجاه وما عداه كله في النار
هدى الله المسلمون لما فيه الخير
هل سمعت بقصة العميان والفيل
هل سمعت بقصة العميان والفيل كل من العميان كان على صواب فكل هولاء ان شاء الله على حق ولكن كل منهم تمسك بجانب دون الجوانتب الاخرة فالسلفى تميز بالمظهر والصوفى بالروح وترك جوانب اخرة اكتر اما الاخوان فقالو بالشمولية نسال الله القبول من الجميع
القرأن والسنة اللى بيطبق فى
القرأن والسنة
اللى بيطبق فى اللى انت ذكرتهم كلام ربنا وسنة رسولة يبقى هو ده اللى نتبعة
انت خيالك واسع عشان كل اللى
انت خيالك واسع عشان كل اللى انت قولته مبيحصلش
انت شوفت ده فى الحلم ولا فى الواقع انا اسف كل كلامك مبالغ فيه بشكل كبير
بسم الله والصلاة والسلام على
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم...اما بعد
فالحق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من ربه وقد حذرنا عليه السلام من الاختلاف ولكنه انبأنا ان الاختلاف سيحدث وستتفرق الامه واعطانا معالم الطريق الصحيح وقال(تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى ابدا كتاب الله وسنتى)اذا الدين الحق هواتباع القران والسنة ولكن يلزم هذا الاتباع العلم بما جاء فيهمااولا ثم ياتى العمل.نرى من الاخوة السلفية انهم يتعلمون العلم الشرعى ويحفظون القران ولكنهم للاسف لايعملون بما علمواولا يتعايشون مع واقعهم ولذلك نرى بعض ارأهم لا تتفق مع الواقع.واما الاخوة الاخوان فهم يعملون بجد ونشاط ملحوظ ولكن بدون اهتمام بالعلم الشرعى ولذلك تقع منهم الاخطاءالشرعية التى ياخذها عليهم اخوانهم السلفيه.اما الصوفيه فحدث ولا حرج لا يهتمون بتعلم الشرع ولا يعملون الا كما يقول لهم شيخ طريقتهم حتى وان امرهم بترك الصلاةفى سبيل حضور مولد او حلقة ذكر وتهليل واذا واجهتهم بجهلهم قالوا نحن نحب الله ورسوله وهذا يكفي ان يدخلنا الجنة.
اذا نستفيد من هذا الكلام ان نتعلم كما يتعلم السلفية ونعمل بنشاط كما يعمل الاخوان ونتعبد الى الله على بينه كما امرنا رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الاسلام الحق.سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
امنت بالله ورسوله و اطبق ما
امنت بالله ورسوله و اطبق ما امرني به المولي عز و جل و احترم رايك مادام لا يخرب الدين وسال الله الهداديه لكل شخص ضل الطريق
"فليحيا الاختلاف، وليسقط
"فليحيا الاختلاف، وليسقط العداء"
نعم كما ذكرت الاختلاف فى الفروع فقط والاتفاق فى الاصول اصول العقيدة واركان الاسلام الخمسة فلا يحق لأحد ان يكفر احد والا باء بها احدهما كما ذكر لنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ وكما هو معروف اختلاف الائمة رحمة بالامة .
السلفيه لايكفرون أحدا أبدا من
السلفيه لايكفرون أحدا أبدا من المذاهب الاربعه ولكن ينتقدون بعض اعمالهم فمثلا الصوفيه يتمسحون فى القبور ويطلبون من أصحاب القبور وهم الاموات المدد أو النجاه أو الشفاء وغيره فبالعقل أن كنتم تريدون العقل وليس النقل كيف أطلب من صاحب القبر وصاحب الكون موجود وهو الحى اللذى لا يموت
هم يسعون للتغيير ونحن أيضاً،
هم يسعون للتغيير ونحن أيضاً، ولكن تغيير أنفسنا، نسعى للتطهير، ولكن تطهير قلوبنا، هكذا علّمنا السلف أن التغيير يأتي من أسفل، وليس من أعلى كما يريد الإخوان، أما مَن يقفز بالباراشوت على سقف الهرم، ويسعى لامتلاك الحكم أولاً فهو باحث عن عز ومجد وتزلف للسلطة تحت مظلة الدين.
بالنسبة لراى كاتب المقال فى موضوع الباراشوت
اذا قرأنا فى فكر الاخوان سنجد ان فكرة قمة الهرم ليس لها اى وجود
باختصار شديد منهج الاخوان واضح ومبادئهم ثابتة
مراحل الاصلاح تبدا بتكوين الفرد المسلم الذى ينشئ الاسرة المسلمة ومجموع الاسرة المسلمة يكون المجتمع المسلم الايجابى الذى يفرز الحكومة المسلمة التى تقيم دولة اسلامية لتتحد مع غيرها من الدول الاسلامية لتقيم الخلافة الاسلامية لتتزعم استاذية العالم بالاسلام
الاخوان يعرفون انفسهم بانهم دعوة سنية وحقيقة صوفية و طريقة سلفية و جمعية اجتماعية و حزب سياسى و هيئة اقتصادية وهذا هو الاسلام بشمولة وعمومة و ليس اجزاء ياخذ كل مجموع منهم ما يناسبة
يااخواني الافاضل بداية أنا
يااخواني الافاضل
بداية أنا إخوانية والحمد لله على نعمة الاخوان
أولا لا يوجد مشكلة في الجماعات دي خالص..لان فعلا هي كلها جماعات تتفق على الأصول ومختلفة في الفروع.
يعني أطلق لحيتي ولا لا..ألبس نقاب ولا لأ..معظمها أمرو شكلية ولا تستوجب العداء إطلاقا لأن معظم الامور المختلف عليها دي أمور شكلية وليست في جوهر الدين
كذلك ..ممكن فرد يرتاح في منهج الإخوان ولا يرتاح في المنهج السلفي أو العكس
الاخوان مثلا بينادوا بالعمل السياسي وبيجيبوا أصل له من السنة مثلا دخول النبي دار الندوة.. الاصلاح بالنسبة لنا أصلح نفسك وادعو غيرك..ولو حد انتقدني مافيش مشكلة والمفروض اسمع نصيحته واعمل بيها..
في النهاية كل جماعة لها مميزات كتير ممكن تكون مش موجوده عند الجماعة التانية
وتشبيه بسيط جدا..هل الي في كلية الآداب يكره إلي في تجارة وتربية؟؟ طبعا لأ لان كل واحد إختار طريقة دراسة العلم بالشكل إلي يناسبه..
تشبيه تاني أبسط وأحسن..كان الصحابة في الغزوات بعضهم بيصوموا وبعضهم بيفطر (لانهم على سفر ولهم رخصة) لم يكن الصائم يعيب على المفطر أخذه بالرخصة ولم يكن المفطر يعيب على الصائم أخذه بالعزيمة..شفتوا الموضوع سهل إزاي؟؟؟
ولكن مع احترامي لكاتب المقال كل المواقف الوارده دي لا تعبر عن الرأي السائد عند معظم الجماعات وهي الود والمحبة والاتفاق..أنا نفسي لي صديقات سلفيات كثر وبنصلي مع بعض وبنختلف أيضا ولكن بابتسامة وبمحبة شديدة... لأن الفهم نعمة..
كذلك الجماعات أخذوا النصوص المختلف عليها وكل جماعة حاولت تطبق النصنص دي بالشكل الي تراه سليم..وطبعا في الآخر كلنا مسلمين متحابين ومتفقين في الاصول..والاختلاف في الامور الخلافية لا يفسد للود قضية
في النهاية بأكد على أن الموضوع مش صعب..وفعلا الدين واحد والنبي واحد لكن النصوص الغير قطعية واختلاف فهمها هي الي أدت لوجود الجماعات الوسطية المعتدلة (وهي غير ال73 فرقة إلي وردت في الحديث الشريف).
فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا
فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُمْ بِهِ فَقَدْ اهْتَدَوا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمْ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
السلام عليكم اخوانى ارجو نشر
السلام عليكم اخوانى ارجو نشر المقال رغم طوله ولكن هذا دين ويستحق منا بعض العناء فارجو منكم قراءة الموضوع وجزاكم الله خيرا
الصحابة وفهم الدين قال تعالى عنهم فى كتابة ( فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُمْ بِهِ فَقَدْ اهْتَدَوا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمْ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )
وبعد ........
الصحابة هم حواريو الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك فهم أكثر فهماً لرسالتهم من غيرهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف، يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبه خردل».
إن الصحابة كانوا يسألون عما يُشكل عليهم، فقد روى ابن أبي مُليكة في العلم عن عائشة رضي الله عنها أنها (كانت لا تسمع شيئاً لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه).
وبهذا يعرف أن ما ينقدح في ذهن الإنسان من مسائل لم يسأل عنها الصحابة فليعلم أن هذا من تلبيس الشيطان، فالأمر الواجب هو أن يقف الداعي حيث وقف الصحابة وليعلم أن الله تعالى ما ترك شيئاً مما نحتاج إليه نسياً منسياً.
فضيلة الصحبة
1 - قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه، فما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، وما رأوه سيئا فهو عند الله سيئ».
2 - وقال قتادة رضــي الله عنه في قوله تعالى: (وَيَرَى الَّذِيــنَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقّ وَيَهْدِي إِلَى صِــرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)، قال: «أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم».
الأدلة على أن النصوص
يجب أن تُفهم على فهم الصحابة
أولاً: دلالة القرآن الكريم:
قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}.
والوسط: الخيار العدل، فالصحابة خير الأمة، وأعدلها في أقوالهم وأعمالهم وإراداتهم ونياتهم وبهذا استحقوا أن يكونوا شهداء للرسل على أممهم يوم القيامة.
ثانياً: دلالة السنة النبوية:
قوله صلى الله عليه وسلم: «خير الناس قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم.....». والعموم في الحديث يقتضي عموم الخيرية في الاعتقاد والفهم والعمل.
ثالثاً: دلالة الإجماع وأقوال العلماء:
أ- الإجماع: حكى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى اتفاق أهل السنة والجماعة من جميع الطوائف على أن خير قرون هذه الأمة –في الأعمال والأقوال والاعتقاد وغيرها من كل فضيلة– القرن الأول، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم... وأنهم أفضل من الخلف في كل فضيلة من علم وإيمان، وعقل ودين، وبيان، وعبادة، وأنهم أولى بالبيان لكل مشكل، هذا لا يدفعه إلا من كابر المعلوم بالضرورة من دين الإسلام، وأضله الله على علم...».
ب- أقوال علماء الأمة وأئمتها: قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: «اتقوا الله يا معشر القراء! خذوا طريق من كان قبلكم، والله لئن استقمتم فقد سبقتم سبقا بعيداً، ولئن تركتموه يميناً وشمالاً لقد ضللتم ضلالاً بعيداً». قال الإمام أحمد رحمه الله: «أصول أهل السنة عندنا: التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهم، وترك البدع....».
رابعاً: دلالة العقل:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «من المحال أن تكون القرون الفاضلة –القرن الذي بُعث فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم– كانوا غير عالمين، وغير قائلين في هذا الباب بالحق المبين لأن ضد ذلك إما عدم العلم والقول، وإما اعتقاد نقيض الحق، وقول خلاف الصدق، وكلاهما ممتنع:
أما القول الأول (غير عالمين): فلأن من في قلبه حياة، وطلب للعلم، أو نهمة في العبادة يكون البحث عن هذا الباب -والسؤال عنه ومعرفة الحق فيه- أكبر مقاصده وأعظم مطالبة.. وليست النفوس الصحيحة إلى شيء أشوق منها إلى معرفة هذا الأمر، وهذا أمر معلوم بالفطرة الوجدية فكيف يتصور مع قيام هذا المقتضي –الذي هو من أقوى المقتضيات– أن يتخلف عنه مقتضاه في أولئك السادة في مجموع عصورهم؟! هذا لا يكاد يقع في أبلد الخلق، وأشدهم إعراضاً عن الله، وأعظمهم إكبابا على طلب الدنيا، والغفلة عن ذكر الله تعالى، فكيف يقع في أولئك؟
القول الثاني: أنهم معتقدون فيه غير الحق، أو قائليه: فهذا لا يعتقده مسلم، ولا عاقل عرف حال القوم».
الصحابة أفقه الأمة، فهم أبرها قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلها تكلفاً، وأصحها قصداً، وأكملها فطرة وأتمها إدراكاً، وأصفاها أذهاناً: شاهدوا التنزيل وعرفوا التأويل، وفهموا مقاصد الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس من سمع وعلم، ورأى حال المتكلم، كمن كان غائباً لم ير ولم يسمع أو سمع وعلم بواسطة، أو وسائط كثيرة؛ وعليه فالرجوع إلى ما كان عليه الصحابة من الدين والعلم متعين –قطعا– على من جاء بعدهم ممن لم يشركهم في تلك الفضيلة.
السلف أعلم بلغة القرآن الكريم
نزل القرآن الكريم بلسان العرب، جاريا على معهودهم في الكلام، وعادتهم في الخطاب فكل من كان من لسان العرب متمكناًً كان للقرآن أشد فهماً وأحسن إدراكاً، ولا يُعلم أحد أفصح لساناً وأسدّ بياناً وأقوم خطاباً من أهل القرون الأولى المفضلة وأولاهم في هذا الفضل والسبق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
من أسباب الانحراف في التفسير
الجهل بِلُغة العرب وانتشار العُجمة، وقد كانت أول بدعة ظهرت في المسلمين من قِبل العُجمة، قال الأوزاعي رحمه الله: «أول من نطق في القَدَر: رجل من أهل العراق يقال له (سوسن)، كان نصرانياً فأسلم ثم تنصَّر فأخذ عنه معبد الجهني وأخذ غيلان عن معبد». ولهذا قيل: أهلكتهم العُجمة، وقال الشافعي: «ما جهل الناس ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب وميلهم إلى لسان ارسطاطاليس». وأخرج البيهقي عن الأصمعي أنه قال: «جاء عمرو بن عبيد على أبي عمرو بن العلاء –يناظره في وجوب عذاب الفاسق– فقال له: « يا أبا عمرو، آلله يخلف وعده؟». قال: «لن يخلف الله وعده»، قال عمرو: «فقد قال! قال: أين؟ فذكر آية وعيد... فقال أبو عمرو: «من العُجمة أُتيتَ؛ الوعد غير الإيعاد، ثم أنشد:
وإني وإن أوعدته أو وعدته سأخلف إيعادي وأنجز موعدي فالوعد يكون بالخير كالجنة وهذا لا يخلفه الله، أما الوعيد فيكون بالشر كالعذاب في النار وهذا تحت المشيئة إن شاء أنفذه وإن شاء عفا عنه.
السلف أعلم بتفسير القرآن
نظراً لتمكن الصحابة والتابعين من اللغة العربية؛ وهي لغة القرآن، كان فهمهم له أرسخ، وإدراكهم لمعانية أعمق من غيرهم، ممن جاء بعدهم. فما فهمه الصحابة والسلف من القرآن أولى أن يصار إليه مما فهمه من بعدهم إذ اتفقت كلمتهم في باب معرفة الله تعالى، ومعرفة أسمائه وصفاته وأفعاله واليوم الآخر وغير ذلك من مسائل الاعتقاد والأصول، ولا يحفظ عنهم في ذلك خلاف مشهور ولا شاذ.
ولهذا كان من أحسن طرق تفسير القرآن الكريم: تفسير القرآن بالقرآن، ثم بالسنة، ثم بأقوال الصحابة والتابعين، بل إن طائفة من أهل الحديث جعلت تفسير الصحابي في حكم المرفوع قال أبو عبد الله الحاكم في مستدركه: « ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل عند الشيخين (البخاري ومسلم) حديث مسند، وذلك لما عُرِف عنهم من توقي القول في القرآن بغير علم.
ونص الإمام أحمد على أنه يرجع إلى الواحد من الصحابة في تفسير القرآن إذا لم يخالفه غيره منهم ولا تجد كتاباً من كتب السلف ومن هم على طريقتهم من أهل السنة إلا ويذكرون فيه أقوال الصحابة والتابعين وأئمة الهدى ويفسرون بها القرآن والحديث، ويستدلون بها على من خالفهم، ويعتصمون بها في معرفة الحق والصواب. وما يوجد من اختلاف بين الصحابة والتابعين في تفسير بعض الحروف فأكثره اختلاف تنوع لا تضاد، فتارة يصفون الشيء الواحد بصفات متنوعة، وتارة يذكر كل منهم من الحرف المفسر نوعا أو شخصا على سبيل المثال لا الحصر، ومنهم من يعبر عن الشيء بلازمه، أو بنظيره، ومنهم من ينص عليه بعينه، يحسبها من لا علم عنده اختلافا فيحكيها أقوالا وهي بمعنى واحد. أما اختلاف التضاد فقليل، وسببه: خفاء بعض العلم على بعضهم؛ فإن الصحابة ليس كل فرد منهم تلقى من نفس الرسول صلى الله عليه وسلم بلا واسطة جميع القرآن والسنة، بل كان بعضهم يأخذ عن بعض، ويشهد بعضهم في غيبة بعض وينسى هذا بعض، ما حفظه صاحبه.
أمثلة من تفسير الصحابة
1 - عن أسلم بن يزيد أبو عمران قال: حمل رجل من المهاجرين بالقسطنطينية على صف العدو حتى خرقه، ومعنا أبو أيوب الأنصاري فقال ناس: «ألقى بيده إلى التهلكة»ز فقال أبو أيوب: «نحن أعلم بهذه الآية، إنما أنزلت فينا، صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدنا معه المشاهد ونصرناه. فلما فشا الإسلام وظهر، اجتمعنا معشر الأنصار نجيّا، فقلنا: «قد أكرمنا الله بصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ونصره حتى فشا الإسلام وكثر أهله وكنا قد آثرناه على الأهلين والأموال والأولاد، وقد وضعت الحرب أوزارها، فنرجع إلى أهلينا وأولادنا». فنزل فينا: {وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}. فكانت التهلكة في الإقامة في الأهل والمال وترك الجهاد.
2 - قام أبو بكر الصديق، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أيها الناس إنكم تقرأون هذه الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}. وإنكم تضعونها في غير موضعها، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيرونه، يوشك الله عزوجل أن يعمهم بعقابه».
فوائد الالتزام بفهم السّلف
الفائدة الأولى: إن فهم السلف عاصم من التَّفرق والاختلاف؛ قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لابن عباس رضي الله عنهما: «كيف تختلف هذه الأمة ونبيها واحد، وقبلتها واحدة»؟! فقال ابن عباس رضي الله عنهما: «يا أمير المؤمنين، إنما أُنزل علينا القرآن فقرأناه، وعلمنا فيمن نزل، وأنه سيكون بعدنا أقوام يقرؤون القرآن ولا يدرون فيمن نزل، فيكون لهم فيه رأي، فإذا كان لهم فيه رأي اختلفوا، فإذا اختلفوا اقتتلوا».
الفائدة الثانية: النظر في عمل السّلف وفهمهم للدليل شاهد على صحة الاستدلال به ومصدِّق له، فعمل السلف بالدليل مُخلِّص له من شوائب الاحتمالات المقدرة، قاطع بوجه معين ومبين للمجمل، ورافع للإشكال، ودافع للإيهام.
الفائدة الثالثة: السكوت عمّا سكت عنه السّلف: فكل ما سكت عنه الصحابة والسّلف وتكلم فيه الخلف -وذلك فيما يتعلق بمسائل الاعتقاد والإيمان- كان السكوت فيه أولى وأليق، ولم يأت فيه الخلف إلا بباطل من القول وزوراً.
الفائدة الرابعة: حسم مادة الابتداع والضلال، لأن كثيراً من فرق الضلال يتعلق ببعض ظواهر النصوص فيوجهها –ليّا وتحريفاً– لنصرة مذهبه وتأييد بدعته، وفهم السلف لهذه النصوص هو الفيصل وهو الحق، وليس دونه إلا الضلال والشقاق: {فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}.
الفائدة الخامسة: استعمال السلف وأهل السنة هذه القاعدة في الرّد على الخصوم، ونذكر لذلك نموذجاً:
قول ابن عباس رضي الله عنهما للخوارج يوم أن ناظرهم: «جئتكم من عند أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس فيكم منهم أحد، ومن عند ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليهم نزل القرآن، وهم أعلم بتأويله».
وفي هذا الكلام العظيم فوائد عِدَّة منها:
1 - بيان أن أهل البدع ليس فيهم أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2 - أن كل فرقة، أو طائفة، أو مذهب ليس فيهم أحد من الصحابة -أو مذهب الصحابة وطريقتهم في الديانة– فهم على ضلالة اجتمعوا، ولبدعة أسَّسوا.
3 - أن الانحياز إلى جانب الصحابة -أي مذهبهم- والتّمسك بطريقتهم هو عين الفلاح، وأساس النجاة.
4 - أن يحتج على كل أحد بما كان عليه الصحابة، وليس العكس.
5 - أن الصحابة أعلم بتأويل القرآن، وذلك لمشاهدتهم نزوله، ومعاينتهم وقائعه؛ ففهمهم له وفقههم فيه مقدَّم على كل أحد –ممن هو دونهم.
6 - أن أصحاب البدع هم الذين انشقّوا عن الجماعة الحق وهم الذين اعتزلوا الناس
بسم الله أولا احب اذكر أخى
بسم الله
أولا احب اذكر أخى الحبيب الذى كتب هذا الموضوع انه جمع بين السنة و الصوفية و الاخوان و السلف وهذا التجميع غير صحيح لان السنة هو الطريق الذى كان عليه الرسول صلى الله عليه و سلم و الصحابة
و السلف و الاخوان فى العصر الحالى من أهل السنة.
أما الصوفيين فهم من الفرق النارية التى أفترقت من الامة كالشيعة و المرجئة و الاشاعرة و غيرها وكل هذه الفرق تعتقد فى الله اعتقادات كفرية فلا نتكلم عنهم انهم على صواب بل هم أهل البدع.
وأقول لأخى أن يتقى الله فى كلمة قالها و هى أن منهم من يحب أصحاب الديانات الخرى أكثر من أخيه المسلم من الاخوان او السلف و هذا كذب لأن أى منهم يدرك الاخوة فى الله والاسلام.
أما عن منهج السلف لماذا الانتقاد فهم قوم يفقهون كتاب الله ويدرسون فنون العلم ويعلمون الناس أمر دينهم.
أدعو الله أن يهدى شباب المسلمين لما يحبه و يرضاه انه ولى ذلك ومولاه.
السلام عليكم ورحمة الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا من وجهة نظري البسيطة ان مثل هذه المقالات تدس السم في العسل وتسخر من التمسك بالدين بإسلوب غير مباشر ... ونرجو من كاتب هذه المقالات بدل من السخرية من أهل الدين والالتزام بأومر الله ورسوله ( مثل سخريته من زي أهل السنة ) فأنه بذلك يسخر من النبي صلي الله عليه وسلم أن يهتم بالأومر الأكبر من ذلك لماذا لا يسخر أو ينصح أهل الفساد وما ترتديه الفتيات والفتيان هذه الأيام ويقدم لهم النصح كل أصبح الدين والتمسك بيه محل سخرية ونترك ما يحدث من فواحش ومخدرات وقتل وغيرها .. أسال الله أن يكرم كاتب هذا المقال بالتوفيق والسداد والرشد
اخي هذه ليست فرق انها جماعات
اخي هذه ليست فرق انها جماعات وكلها علي صواب ماعدا الصوفية ولكل جماعه منهم اجتهاد فمنهم من اصاب فله اجران ومنهم من اخطأ فله اجر وهذا حدث بين الصحابه انفسهم فقد اختلفوا في مسائل ووصل الامر الي القتال وهذا لا يقلل ممن شأن اي منهم فكل جماعه من الجماعات الثلاث السلفيه والاخوان واهل السنة علي حق ان شاء الله وفي القديم رأينا الاختلاف بين العلماء في المسائل الفهية وافرزت لنا خيرا افرزت لنا المذاهب الاربعة شكرا علي الموضوع الجميل
قال الله عز وجل (لقد كان لكم
قال الله عز وجل (لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنةلمن كان يرجو الله واليوم الاخر)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم )
وقال بن مسعود ( اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم )
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
والله والله والله ما حدش هينفعك في الدنيا ولا الاخرة الا النبي صلى الله عليه وسلم
السلام عليكم من خلال ما كتبه
السلام عليكم
من خلال ما كتبه صاحب المقال -المحترم- أشعر أنه لا يعرف أن هناك فارقا كبيرا جدا بين ما تقسيمة (سلفى ..إخوانى) وتقسيمة (سنى ...صوفى إلخ) فأصحاب المنهج السلفى والإخوانى كلاهما يقع تحت قسم السنى
أما جماعة(أو جمعية) كجماعة أنصار السنة أو الجمعية الشرعية فهم أيضا سلفييون سنييون .
لى أيضا تعقيب على هذا العنوان الفرعى (السلف والإخوان حالة كره مُعلن) لالالالالا يا أخى هذا ليس حقيقيا فالقيادات أو المشايخ من هنا أو من هناك يدعون إلى التقارب و التكامل أما ما قد من البعض فهى أمور ناشئة عن سوء الفهم وهى أيضا حالات فردية حتى وإن زعم البعض أنها كثيرة فهى لا تعبر عن فكر جماعة.
وشكرا
1-يا ترى إنت مين في دول؟
سلفى
2-هل انتماؤك لهذا المذهب يعني العداء لغيره من المذاهب؟
بالطبع لا
3-لماذا هذا المذهب تحديداً؟
لأنه منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وبه يأخذ جل العلماء الموجودون على الساحة (باختصار)
والله جزاك الله خيرا على هذا
والله جزاك الله خيرا على هذا المقال اذا كنت تنوي خيرا اي تبين اين الحقيقة ولا يصح ان يكون غير ذلك ولكن ما أود ان اقوله ان كل شئ فيها الصحيح وفيه الخطأ والكمال وحده لله تعالى والعصمة دفنت مع رسوله (صلى الله عليه وسلم)حتى الشخص منا فيه من الايجابيات والسلبيات وان كل جماعة فيها الحق وفيها الباطل ولكن هناك فرق ان يغلب الحق علي الباطل ويغلب الباطل على الحق فأنا مع الجماعة التي يغلب فيها الحق على الباطل وان كان عندها بعض الاخطاء فإنهم بشر يصيبون ويخطئون وانكر واختلف بشدة مع النوع الثاني الذي يغلب باطله على حقه فعليها ان تراج تلك الفئة نفسها هذا ما اردت
أتقي الله يا كاتب المقالة
أتقي الله يا كاتب المقالة لأنك مسئول عما تقول وسوف تقف بين يدي الله وتحاسب عليه
أنا لا أصدق هذا الكلام لأني
أنا لا أصدق هذا الكلام لأني أعرف الكثير من الاخوان ولهم الكثير من الاصدقاء السلفيين والعكس ايضا ويعيشون في حب وأخوه
فأرجو من كاتب المقالة لا يثير القلاقل والفتن في الامة ويبتدع كلاما غير موجود على ارض الواقع والله اني أرى في المصريين بالاخص حب غير عادي بين بعضهم البعض.
انظر لهم في الشدائد أو في المناسبات السعيدة تجدهم وقفة رجل واحد
أسأل الله أن يهديك
السلفية ليست مذهب انما اتباع
السلفية ليست مذهب انما اتباع اهل السلف فى فهمهم للدين وعدم ابتداع اى عبادات _عبادة وليس شء اخر يعنى التلفون ليس بدعة مثلا - اما حكاية اللحية وتقصير الثياب فلها ادلة على وجوبها وليس هناك اى داع للتفكه او التندر عليها لان من فعلها هو الرسول صلى الله عليه وسلم
"إني وجهت وجهي للذي فطر
"إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض حنيفا و ما أنا من المشركين"...
لم يكن الإسلام دين مذاهب أو فرق عندما نزل"إن هذه أمتكم أمة واحدة و أنا ربكم فاعبدون"
لكن ما نراه إنما هو دليل عل ضعفنا و تفرقنا و عدم الفهم الصحيح للدين ...
أقولها واضحة...أنا مسلم ... فقط.
يا عبد الله يا حبيبي يا أخي
يا عبد الله يا حبيبي يا أخي في الله
تعرف ان الشيعة (بالله عليك لو متعرفش مين هما اعرف مين هما كويس أوي) الشيعة دول بيقولوا انهم مسلمين ---- انا عايزك ان شاء الله تقول انا مسلم متبع لمنهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعلنها كده انك سني أو سلفي ويا ريت تقرأ عن معني السنة وعن السلفية عشان تعرف فين الصح من الغلط
اعتقد ان الصح هو انى اتبع
اعتقد ان الصح هو انى اتبع منهج الله وسنه رسوله
يعنى القران والسنه ومعملش بدع او انى ازهد فى الدنيا وربنا بيقول ولاتنس نصيبك من الدنيا او اسرف فيها وبرضه ربنا بيقول ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وديننا اساسه الوسطيه فلازم اعمل اللى جالى فى القران واطبقه مع السنه
وغير ذلك يبقى بدعه واعتقد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تفترق امتى على 73 كلهم فى النار الا ماعليه انا وصحابتنى يعنى ماتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله يا اصحاب البدع
اللى عايز اساله انا دلوقتى جالى الهدى من ربنا على ايد اشرف الخلق ليه بقى ازاود وانقص على مزاجى واعمل اشياء زى اللى بيعلوها ؟؟؟؟
جابوها منين اصلا حسبى الله ونعم الوكيل












