قصة تبحث عن تعليق: "صغيري الكبير"

Sep 2 2010
آخر تحديث 08:58:32
في لحظة فهمت سراً من أعظم أسرار الكون.. لحظة احتضنت فيها طفلي الصغير بقوة
في لحظة فهمت سراً من أعظم أسرار الكون.. لحظة احتضنت فيها طفلي الصغير بقوة

"قصة تبحث عن تعليق" باب جديد ينضم إلى الورشة.. سننشر فيه القصص بدون تعليق د. سيد البحراوي، وسننتظر منك أن تعلق برأيك على القصة..

وفي نهاية الأسبوع سننشر تعليقك بجوار د. سيد البحراوي؛ حتى يستفيد كاتب القصة من آراء المتخصصين والمتذوقين للقصة القصيرة على حد سواء.. في انتظارك.



"صغيري الكبير"

في لحظة، فهمت سرا من أعظم أسرار الكون.. لحظة أحتضنت فيها طفلي الصغير بقوة يمنعها الرفق الحنون، من أن تؤذيه، هو الصغير الذي يحبو على الأرض بخطوات متعسرة ولكنها بريئة واثقة لأنها لا تريد أكثر من اللهو البريء الذي هو حقيقة الحياة لمن يعرف!...

كنت منفعلا متعصبا محمر الوجه والأذنين يكاد الغضب أن يفتك بي، لولا أن إرتطم صغيري بساقي، فنظرت اليه مكتوم النَفَسِ لحظة، قبل أن أنحني وألتقطه بين ذراعي، وأطالع وجهه البريء المندهش المتسائل الذي يعجبه ويضحكه ربما أبوه ذو الأذنين الحمراويين!...

جذبته في رفق وأنا أضغط جسده الصغير الى صدري وقد فرت دمعتان حبيستان من عيني وهدأت رغما عني وهو مازال في حضني فلم أعد أدري أينا يحمى الآخر.. ويرعاه..

أحمد رشاد


 

 

التعليق:
إذا حذفنا الفقرة الأولى نكون إزاء قصة قصيرة جميلة جدا مكثفة وعميقة وشديدة الدلالة. لغتها سلسة وسليمة وبناؤها محكم.

أ‌. د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة



مشاركات القراء

الحمد لله وسبحان الله

الحمد لله وسبحان الله

مشاعر الامومه لا توصف بكلمات

مشاعر الامومه لا توصف بكلمات دى نعمه كبيره ربنا وهبها لكل ام

بابا عاااايزة اكلم ميدوا ابن

بابا عاااايزة اكلم ميدوا ابن الجيران ماليش دعوة

انا مفهمتش حاجه ممكن انك توضح

انا مفهمتش حاجه ممكن انك توضح القصه شويه علشان الناس تفهم

مهما تعلق بي من الهم وانا

مهما تعلق بي من الهم وانا ذاهبه لعملي في الصباح من ارهاق او تعب او ما احمله بداخلي من المشاكل الشخصيه .. بمجرد دخولي للمدرسه وتوقيع الحضور الصباحي اسرع الخطى للوصول لفصلي مع ان من يراني يظن اني مسرعه خوفا من ان تلمحني مديرتي وقد تأخرت عن موعدي دقائق قليله .. ولكن الحقيقه اني اسرع الخطى لأرى في عين اطفالي ماينسيني هموم الدنيا وما فيهاويركضون باتجاهي يتدافعون حتى يصلوا لحضني وحتى اسمع منهم هيييييييييييييييييه .. ميس فاطمه جت ....

شارك برأيك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.