
سنة أولى قصة.. باب جديد ينضم إلى ورشة "بص وطل" للقصة القصيرة سننشر فيه بالتتابع القصص التي تعدّ المحاولات الأولى للكتّاب في كتابة القصة البسيطة.
تلك الكتابات التي لا تنتمي لفن القصة القصيرة بقدر ما تعد محاولات بدائية للكتابة.. سننشرها مع تعليق د. سيد البحراوي حتى تتعرّف على تلك المحاولات وتضع يدك على أخطائها..
وننتظر منك أن تُشارك أصحاب تلك المحاولات بالتعليق على قصصهم بإضافة ملاحظات إضافية حتى تتحقق الاستفادة الكاملة لك ولصاحب أو صاحبة القصّة..
في انتظاركم...
"رجوع الشيخ"
بعد ضغوط خارجية شديدة تقرّر الإفراج الصحي عنه.أمام محبسه وقف عشرات المراسلين الصحفيين في انتظاره.تأهبت الكاميرات وشرعت الأقلام.تأخر قليلا عن الموعد المحدد.أفيدوا أنه يجرى الانتهاء من بعض الأوراق الضرورية.
بعيدا عن الأضواء وبصحبة بعض الرفاق والرفيقات معتادي الظهور في مثل هذه المناسبات كانت تقف.لم تجب أحدا من الصحفيين,وبدت ضجرة قلقة على غير حماسها المعتاد.تقف ملولة لا يقر لها مكان.تعدّل كل حين نظارتها الشمسية البنية العريضة التي تخفي عينيها الجميلتين,وتداري قوامها الرشيق خلف جاكيت جلدي فضفاض وطويل.
انفتح الباب فجأة,خرج أشهر معارض سياسي في السنوات الأخيرة,حل ثانيا في انتخابات الرئاسة,زج به في السجن في قضية تزوير.خرج رافعا يديه بعلامة النصر ومحييا المنتظرين.
كانت الكاميرات تنتظر عناقا حارا بين الزوج الحبيس والزوجة المخلصة المقاتلة التي لم تتخل يوما عن قضية زوجها وسافرت بها إلي كل مكان.تصدرت لسنوات قائمة المرأة الأقوى.حاول كتبة السلطان أن ينهشوا لحمها ويلوثوا عرضها,لكن كانت دائما فوق كل الشبهات.
في برامج التوك شو المسائية لم ينل رجوع الشيخ إلى المعترك السياسي حظه من الاهتمام.كانت صور العناق الفاتر تعاد وتعاد,واحتدم النقاش وتصاعد الجدل بعد أن سربت معلومات تفيد أن زوجة الشيخ رفعت الراية البيضاء وعادت على بيت زوجها ,وأنها طلبت باستماتة الطلاق.
صوليست
التعليق:
صياغة جيدة لخبر صحفي معروف. واللغة سليمة، لكن المهم هو ما وراء الخبر من معاناة إنسانية لكل من الشخصيتين، وهذا ليس موجوداً.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة









