
سنة أولى قصة.. باب جديد ينضم إلى ورشة "بص وطل" للقصة القصيرة سننشر فيه بالتتابع القصص التي تعدّ المحاولات الأولى للكتّاب في كتابة القصة البسيطة.
تلك الكتابات التي لا تنتمي لفن القصة القصيرة بقدر ما تعد محاولات بدائية للكتابة.. سننشرها مع تعليق د. سيد البحراوي حتى تتعرّف على تلك المحاولات وتضع يدك على أخطائها..
وننتظر منك أن تُشارك أصحاب تلك المحاولات بالتعليق على قصصهم بإضافة ملاحظات إضافية حتى تتحقق الاستفادة الكاملة لك ولصاحب أو صاحبة القصّة..
في انتظاركم...
"شكليات"
يجلس الصديقان في إحدى الكافيتيريات التي تغزو شوارع القاهرة، يطلب"عمر" فنجانين من القهوة على حسابه فهو الذي أراد مقابلة صديقه "حازم"، وبعدما جاءت القهوة وشرعا في تناولها سرد عمر مشكلته، كانت فتاته التي قرر الزواج منها قد رفضته بسبب ظروفه المرضيه، هنا يأخذ "حازم" في مواساته ويوضح له أن مرضه لن يكون عائقاً في حياته بل الفتاه هي التي لا تستحقه لأنها لم تنظر لجوهره الطيب.
لكن "عمر" اليائس ينظر للأمور بشكل مختلف إنه بدأ يفقد ثقته في نفسه تدريجياً، قال "حازم" الذي بدأ بالإنشغال عن صديقه ناظراً للطاوله التي وراء "عمر" والذي بدأ يعاود كلامه، فقال "حازم" بعدم تركيز: شكليات شكليات يا "عمر"، وعاد يحدق في الفتاة من جديد، إنها حقاً تستحق فهي جميلة كما يجب أن تكون أي فتاة لها عينان بلون البحر وشعر أسود منسدل، إنها بغايه البراءة.
تعجب "عمر" من فعلة صاحبه ولكن"حازم" رد بشكل قاطع: من يعرف لربما ستسمع خطبتي عما قريب يبدو أنني سأتتبع هذه الفتاة الجالسة علي الطاولة ورائك.
لكن "عمر" عاد للحديث عن مشكلته، فأخذ "حازم" يتكلم عن عشرات الفتيات اللاتي يقبلنه بظروفه، لكن "عمر" أبداً لم يصدق، فالأمر ليس آراء شخصيه إنها ثقافة مجتمع يرفض كلاهما الآخر، لكن صوت "حازم" أخذ ينزعه من أفكاره ويؤكد أن الجوهر أهم من المظهر، وكان"حازم" ينوي تكملة كلامه لولا أن رأي ما أعجز لسانه عن الكلام؛ حيث رأي جميع من مع الفتاة التي أعجبته قد قاموا إلا فتاته التي ظلت علي كرسيها حتي أتت إمرأة عجوز وقامت بجر الكرسي المتحرك الذي كانت تجلس عليه الفتاة.
صعقت الدهشه "حازم" الذي أخذ يحدق في الفتاة وفي الكرسي الذي أخذ يبعدها عنه وقد لاحظ تلك الأشياء التي بدأت تتلئلئ في عينيها ثم مضت في صمت.
قال "عمر"-والحزن يملئ عيناه-:والآن، هل ستتبعها؟.
رد "حازم" كمن أخذ قرار: لا، لقد تأخرت علي الشركة يجب أن أذهب.
لكن هذا لم ين قرار"عمر" الذي أدرك أن اليوم هو الجمعه وأن "حازم" في إجازة اليوم ثم قام مسرعاً ليتتبع الفتاة صاحبة الكرسي المتحرك وهو يقول لنفسه: "إنها حقاً شكليات".
سارة عبد المقصود
التعليق:
النص يتضمن عناصر حدث يصلح سيناريو لحلقة درامية إذاعية أو تليفزيونية، يستطيع المخرج أن يملأ فجواتها ويعمّقها. وثمة أخطاء لغوية.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
حقاً قصة رقيقة المعنى و سامية
حقاً قصة رقيقة المعنى و سامية المشاعر
انا لست متخصص و لكن البناء
انا لست متخصص و لكن البناء الدرامى جيد بمعنى ان السرد سلس و جعلنى اتخيل المكان و نوعيتة و هناك مقول اعمل بها
( ما لا يدرك كلة لا يترك كلة )
انا لست متخصص و لكن البناء
انا لست متخصص و لكن البناء الدرامى جيد بمعنى ان السرد اخذنى بمنتهى السهولة لاتصور المكان ونوعيتة وهناك مقولة اعمل بها
(( ما لا يدرك كلة لا يترك كلة ))









