
هذه الصفحة لكم نستقبل فيها النصوص التي تريدون أن تشاركونا إياها، قد تكون قصة أو بذرة لقصة قصيرة ستنمو يوماً بعدما يتم التعليق عليها من المتخصصين
بجانب مشاركة القراء في قراءتها والتعليق عليها والوقوف على نقاط القوة والضعف فيها.
فيتحقق الهدف من الورشة ونتعلم جميعاً..
كل المطلوب منكم هو أن تكتبوا اسمكم وإيميلا صحيح جدا حتى يسهل التواصل معكم، ثم تكتبوا القصة، ونعدكم بالرد في أقرب وقت ممكن إن شاء الله...
فأرسلها الآن وتأكد أنها ستجد الاهتمام
وهى لازم تكون القصه من
وهى لازم تكون القصه من تاليفى
يعنى مثلا لو عجبتنى قصه فى مجلة زى العربى الكويتى وحبيت ارسلها عادى
ولا شرط تكون من تاليفى وموهبتى الفذه
عزيزي صديق بص وطل نعم يجب أن
عزيزي صديق بص وطل
نعم يجب أن تكون القصة التي سترسلها من تأليفك، لكي يعلق عليها د/ سيد البحراوي وتستطيع معرفة نقاط الضعف والقوة في كتاباتك وعلى هذا تقوم فكرة ورشة دنيا الأدب.
تـدلـيـس أحمد عبد الرؤوف وقف
تـدلـيـس
أحمد عبد الرؤوف
وقف أمام دولابه يقلب النظر بين قطعات الملابس المختلفه بينما يجرى عقله التصورات سريعاً لأفضل هيئه يمكنه ان يكون عليها حين يخرج فى ليلته هذه فلابد له أن يتصرف وكأن شيئاً لم يكن حتى تمر جريمته التى ارتكبها لتوة أو هكذا ظن .
بينما يقذف قطرات العطر على جسدة حدث مرآته عما ارتدى ؛ فكم من تعليق سيحصل عليه ؟ او نظرة إعجاب يقتنصها ؟ وسألها عن العطر ورأيها ؛ فهل سيستثير احد ليثنى عليه او على واضعه ؟ .
اقفل الحوار قبل ان يتم كما تعود معها ومع غيرها وسار لكن لا تزال الأسئله تبحث عن جواب .
فثقته المهزوزة وشخصه الناقص دائماً ما يبحثان عما يثبتهما ويكملهما لدى الأخرين . بينما تأخذة خطواته نحو باب الخروج القى نظرة أخيرة على جسد ضحيته حاول ان يرسم فيها خطوط الثقه والقوة لكنها خرجت باهته لفقدان فرشاته المادة التى ارادها . كانت ضحيته لا تزال فى مكانها وقد أسندت ظهرها إلى مقعدها وتجمع أشبالها فى حضنها يستمدون من قوتها ويعطوها رمقته بنظرة قويه هادئه زعزت بها كيانه أفهمته منها إنه وإن كان يمارس عنف اللفظ و قهر النفس ويمتد لما أسوأ عليها وأشبالها ليثت ذاتاً هشه , مشوشه فلن يفلح فى ان يشوه من ذاتها الجميله ولن تترك له الفرصه ليصل أحداً من أشبالها لحاله . وهمست لنفسها إن كنا ضحايا فلن نصبح فريسه .
التعليق:
الموضوع يبدو مهماً. غير إن عدم المعرفة باللغة العربية يجعل القارىء لا يستطيع أن يقرأ أو يفهم. فالكاتب لا يعرف الإملاء أو الصرف او النحو، أو أختيار المفردات المناسبة. هو يمتلك موهبة القص دون شك فأرجوه أن يكتب بأي لغة يعرفها جيداً. أو يتعلم العربية.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
قصة بدون عنوان Mollyme اشعلت
قصة بدون عنوان
Mollyme
اشعلت سيجارتها الثانية علي التوالي لم تكن تعرف يوما التدخين ولا تتخيل نفسها احدي تلك السيدات الاتي (اللاتي) يدخن دون توقف ومن خلف دخان السيجارة جلست تنظر الي الفراغ وتتذكر ما كانت عليه وما اصبحت فيه. انها الان مجرد حطام لا يقوي حتي علي البكاء.. تذكرت الايام لا بل السنوات الجميلة التي كانت تشعر فيها انها ملكة بحق كانت لاتعرف معني الشك او الغيرة نعم تحبه من اعماق قلبها. ولا تعرف سوي ان تحبه فقط كانت تشعر بالحب عن طريق نظراته او لمسات يديه التي كانت لا تكف عن مداعبة شعرها او يده التي كانت تمسك بيدها في حنان في اي وقت واي مكان وامام اي بشر لا يابه لنظرات الاخرين. كانت تقرا المعوذتين عندما تفطن لنظرة غيرة من احدي الصديقات او الاصدقاء علي السواء.
فجأة لم تعد تجد تلك النظرات فقد اختفت تماما واليد الحنون اصبحت جافة اصابها الجنون لما هذا التحول في البداية كانت تسوق الاسباب استهلكت كل المبررات ولكن دون جدوي في تبدل الحال والعودة الي العهد الماضي. الي ان جاء اليوم المشئوم بدا الشك يدق بابها بعنف افيقي ايتها البلهاء الم تفهمي كل هذه التلميحات انك عندك من السذاجة لا بل من الغباء لو وزع علي نساء العالم لارتاح الرجال. رات (رأت) بعينيها خطاب في احدي السلال نعم ممزق ولكنه خطاب تفوح منه العطور وبه من الكلمات ما تقشعر له الابدان شعرت بدوار ياخذها الي عالم غريب.. قلبي يقف نعم تشعر به يقف ماذا تفعل انه غير موجود الان لتري رد فعله تجاه تلك المفاجاة الموجود معها بالبيت امها وابوها ماذا تفعل؟؟ لا لن تندب وتولول لا لن تقول لهم شيئا فهي لاتريد ان تفقده هيبته امامهم لا تريده ان يفقد حبهم له دون ان تعرف الحقيقة لن تقول شيئا.
تحملت وصبرت حتي عاد وتناولوا جميعا الطعام وهي توزع الابتسامات هنا وهناك وقلبها فارغ لاتري احد ولا تشعر باحد وعندما انفردت به في نهاية اليوم ظنت انها سوف تنفجر فيه ولكنه فاجائها انه مسافر غدا لمدة يومين شعرت بجلد راسها تصيبه الحرقة ووجدت لسانها لا يستطيع الكلام ونام ولم تعرف هي كيف تغمض عينيها كانت ستقول له انها عرفت.. انها لا تصدق ما رات تركها. وذهب كادت السيجارة الثالثة ان تحرق يدها ولكن دموعها اطفاتها دخل من الباب ووجدها علي هذه الحالة لقد عدت ظن انها سوف تاخذه في احضانها مثلما كانت تفعل دائما ولكن الدموع استقبلته جلس امامها ينظر اليها يحاول ان يعرف ما بها لم تنطق بكلمة. اعطته بيد مرتعشة بقايا الخطاب وطلبت منه ان يعطيها تفسير صحيح اخذ الخطاب وتبدل لون وجهه هكذا شعرت ببرودة اطرافه من بعد نظر اليها بعيون تملاها الدموع تعجبت بتلك البساطة رميت وراء ظهرك سنين طويلة لم تهتم لها هكذا المتك الالم هل تسألني عن الالم انك لم تعرفه يوما ولم اعرفه الا منذ يومين اتصل بتليفونه الخاص باحد الارقام شعرت بالدماء تفور في راسي ماذا يفعل لهذه الدرجة يستهين بي وبعد الو فتح الصوت عاليا نعم مصطفي ماذا فعلت مع صديقتك؟؟
بهذا السوال بدا المكالمة قال له انا خلاص عملت اللي قلت لي عليه وسيبتها قال له اشكرك جدا علي النصيحة انا كنت داخل في سكة صعبة ولولا اللي عملته معايا وعموما انا كنت لسه هاطلبك بس انت دايما سباق بالسوال (بالسؤال) انتهت المكالمة نظر لها نظرة اشفاق واخذ يدها بين يديه وطبع قبله دافئة عليها لم تشعر بها منذ فترة ولكن للاسف دخل الشك قلبها ولن ينمحي بسهولة حتي بعد ان حكي لها ادق التفاصيل في الموضوع وانه كان يخفيه عنها بناء علي طلبه فكان لايستطيع ان ينظر اليها ولا يشعر بارتياح لانه اعتبر نفسه مشترك معه لانه يخفي عليها ولكن كما قلت دخل الشك قلبها وتعلم انه مثل الزجاج المشروخ لا يمكن معالجته.
التعليق:
قصة جيدة لكن بها بعض الجمل الزائدة تفقدها الكثافة والعمق. لغتها رقيقة، لكنها مليئة بالأخطاء النحوية والإملائية. طبعاً هي أفضل كثيراً من "دقات الساعة".
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
بدون عنوان إيمان على الشاطئ
بدون عنوان
إيمان
على الشاطئ الرائع في مدينتي الحبيبة المصطافون يتزاحمون
كلهم بهجة وفرح
صياح الأطفال وصراخهم والمياه الزرقاء تلامس أقدامهم الصغيرة
فيجرون في هلع ضاحك
ويعودون يلامسونها من بعيد بشغف خائف
وضحكاتهم لا تنقطع
ثنائيات تمشي على الشاطئ
شاب وفتاة يمسك كل منهما يد الآخر في حب ولهفة
يختلسان النظر إلى بعضهما في خجل أن يلاحظهما أحد من رواد الشاطئ
بينما يشيعهما الكل بابتسامات خبيثة
البحر ............بجماله..... بجلاله............. ملكوت آخر
يضيق ويتسع ..........ليضم العابثين فيه
يدغدغهم برقة أو يلقي عليهم بأمواجه العالية في قسوة
ولكن بالرغم من ذلك الجميع يحبوه
يغرق ملابسهم
يجعلهم يبتلعون من مياهه المالحة...........ليصيروا جزء منه
البحر عشقي وملاذي إذا ضاقت بي سبل الحياة
إذا أظلمت كل طاقات النور
وانطفأت شموع أملي
وأغرقتني الأحزان
أتيت إلى البحر كي أغرقها هي فيه
كريم هو.........................
كل الناس ترمي أحزانها وأوجاعها وأشلاء جثث حبها فيه
صبور هو....................
فلا يشكو ولا يتذمر
بل يقول هل من مزيد
أسير نحوه في هدوء
أبلل قدمي وأنتظر قليلا كي أملأ صدري بعطر هوائه الشجي
المياه تدغدغ أقدامي
أنظر إلى الأسفل وأبتسم
أكمل سيري
سوف يأخذني البحر في أحضانه
وتربت أمواجه على ظهري في رقه
تمسح دموعي لتضيف قطراتها إلى مياه البحر
تحتويها تحتضنها
الشمس تميل نحو الغروب وألوانها البديعة تمتزج به في روعة وشموخ
مازال البحر يحتفي بي
أولست حبيبته وهو حبيبي؟
أنفاسي تهرب مني
وصياح الآخرين كأنه حلم في أذني
لا تخافوا ما من حبيب يؤذي حبيبه
أنه فقط يريد أن يريحني مما أنا فيه
يريد أن يحمل عن عاتقي شقاء السنين
أمواجه تلتف حولي.......................ترقص في جنون
وعيي يهرب مني
هل سأموت أخيرا
الموت ليس صعبا ...................ليس مؤلما
هل سأرى أمي؟
ضحكتها الصافية قلبها الحنون رائحتها العطرة؟
هل سيحزن أبي ؟
طيبته الخالصة وجدالنا الذي لا ينتهي؟
هل يبكيني أصدقائي؟
ضحكاتنا مغامراتنا جلسات سمرنا؟
أترك نفسي للبحر
استسلم لإرادته الحرة
يفعل بي ما يشاء
هل سيجعل مني حورية ؟
أتمنى ذلك كي أظل معه أبد الآبدين
ولا نفارق أحدنا الآخر أبدا
أمواجه تمد يدا لي وتمسك بيدي
أصواتها ناعمة رقيقه
صرتي منا ولن نتركك أبدا
البحر لا يتخلى عن أحبابه كما في عالمكم عالم البشر
أغمض عيني وأحلم
أودع الدنيا وابتسامه رضا على شفتي
التعليق:
قصة ايمان قصة جميلة تقوم على علاقة حميمة وتلقائية مع البحر بكل
دلالاته لتقودنا الى المأساة دون ميلودراما لتوحى برغبة الراوى فى الهروب من عالمنا٠ اللغة سليمة وجميلة تحتاج فقط الى مراجعة التقديم والتأخير لمزيد من التأثير
٠
د. سيد البحراوي
بدون عنوان ضحى احمد راحت
بدون عنوان
ضحى احمد
راحت الشمس تغيب رويدا .. رويدا ، وتترك خلفها خيوط الضوء كأنها عروس تجر أذيال ثوبها الذهبى، اصطبغت السماء بلون الذهب، واندمج اللون مع السحب ليشكل أروع المناظر، فبدا السحاب سمكات ذهبية يسبحن بهدوء فى بحر أزرق واسع هادئ بلا نهاية ولا بداية، ورحت أنا أراقب هذا المنظر البديع ، أرى قطرات الماء الباقية تنساب من حولى وراحت الشمس تودعنى وتقول لىإلى اللقاء صديقتى أراك غدا. ولكنها لم تعلم أن غدا لن أراه ...
اختفت الشمس وبدأت السماء تكتسى بالسواد كأنها حزينة علي، رحت أقول لها لا تحزنى.. مازال فى العمر ثوانى . ومع اختفاء آخر شعاع للشمس ، اختفت آخر قطرة ماء ، كنت أعلم أنى سأصمد لدقائق فقط وألفظ أنفاسى ، رحت أذكر حياتى ...
منذ أول لحظة خرجت فيها إلى الدنيا ووعيت لها ، استقبلتنى الشمس بابتسامتها التى بعثت في الدفء . واحتضننى أول كف ؛ كانت صغيرة ، ناعمة ، رقيقة ، كف أمى التى ظلت تعتنى بى وتحيطنى برعايتها وحنانها . إلى أن جاء يوما ودعتنى ووعدتنى أنها لن تغيب طويلا ، وانتظرتها يوما.. ويوما ... ولم تأت .
راحت صديقاتى يودعننى ويرحلن ؛ تركونى وحدى ورحل الجميع .....
التقطت أنفاسى ها قد بدأت رحلتى القصيرة ، وقعت عيناى على السماء فإذا بالقمر بارداً .. شاحباً .. غير مبالٍِ ..ها هو ذا دائما حزيناً.. صامتا .. كتوما
و.. سمعت صوتها .. صوت أمى! هي لا شك! حاولت أن أنادى أمى ! ولكن شعرت بصوتى يختنق ، رأتيها تتجه نحوى وتحتضننى قائلة عدت يا صغيرتى .. عدت يا زهرتى . ولكن فات الأوان ولن أستطيع البقاء طويلا
وداعا .. أمى .. وداعا رأيتها تبكى وتقول لا ترحلى صغيرتى .. أسفه .. أعدك أنى سأعتنى بك ولن أتركك أبداً . ، ولكن ... !
انسابت روحى من جسدى كما تنساب قطرة الماء من السحاب .. صعدت إلى أعلى إلى صديقتى السماء ،ألقيت نظرة على أمى وجدتها مازالت ممسكة بجسدى .. أردت أن أناديها .. لا تحزنى أردتها أن تعلم أنى مازلت معها ، بجوارها وأن جسدى الشاحب لا يستحق دموعها التى مازالت تبلله .. فوجودى أو عدمه لن يشكل فارقا فى هذه الحياة الواسعة .. وستولد غيرى وتموت وتأتى أخرى .. وهكذا الحياة .
أردت أن أصيح اذهبى أماه .. لا تبكى .. لا تحزنى . ، حال الأمر بينى وبينها .. جاءت أمها وأخذت تربت على كتفيها قائلة لا تحزنى يا بنيتى سآتى لك بواحدة أخرى فهي مجرد زهره.
وهنا خرج صوتى وصحت بأعلاه نعم .. أنا زهرة .. كنت ومازلت وسأظل زهرة.....
التعليق:
محاولة جيدة لتجسيد معاناة اللاجدوى والفناء الأبدي، تتخذ بُعداً رمزياً، لكنه لم يكتمل. ووقعت في إطار التجريد، فصارت أقرب الى التأمل.. واللغة بها بعض الأخطاء.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
بدون عنوان أحمد مصطفى لم
بدون عنوان
أحمد مصطفى
لم استطع ان اراها جيدا وهي تجلس خلف نافذتها. لقد كانت الامطار تتساقط بشدة جلست انظر لها واتامل هذا الجو المحبب الي نفسي. هي ايضا لم تغلق نافذتها.. هم يخافون الغيوم والبرد والامطار، يخافون قصفات الرعد، ومضات البرق، تجد الصمت يملا الدنيا ولا يسمع الا صوت الرعد والامطار، ولكنك تسمع دائما صوت القطار القادم من بعيد.
لا اعرف لماذا قررت النزول في كل هذا. ارتديت معطفي الطويل وخرجت، اسير وسط الامطار ويدي في جيوبي.. لا احد يسير غيري.. فقط اسمع صوت القطار يغيب ثم ياتي لكم تمنيت ان اكون فيه ياخذني بعيدا نظرت امامي فلمحت شخصا يسير يبدو لي كشبح فلا احد يسير غيري، وميض الرعد ثم البرق ثم امطار اكثر غزاره، لقد اختفي الشخص ولم اعد اراه، يبدو انني اهزي استكملت سيري لا اعلم الي اين.
رفعت بصري فوجدتها امامي تسير ترتدي معطفا طويلا وشعرها المبتل ينسدل علي ظهرها، اسرعت اليها.. اخذت اجري، وميض البرق يحيل الليل الي نهار لثوان ثم تعود الظلمة مرة اخري والرعد يحيل الصمت الي رهبة في قلبي.. الامطار تغرقني.. لم اعد اراها لم اعد اري شيئا، اتلفت حولي كالمجنون، سمعت خطوات قريبة اتبعت الصوت دون ان اري شيئا، الان بدات الامطار تهدا قليلا، استطيع ان اراها في ذلك الضوء الخافت الذي لا اعلم من اين ياتي.. صوت القطار من بعيد.. ها هي امامي الان.. الصوت يتعالي.. اقترب منها.. سانادي عليها.. صوت القطار يتعالي يصم الاذان ناديت باعلي صوتي فلم تسمعني حتي انا لم اسمع صوتي.
ومر القطار من امامي لم يكن به ركابا، لقد اخد الكثير من الوقت لكي يمر، ولكنه مر في النهاية، وبالطبع لم اعد اراها.. وحيدا مره اخري افكر في كل هذا اسير ولا اسمع غير خطواتي في المياه التي اغرقت الشوارع وقد هدات الامطار الان ولم يعد سوي نسمات الريح الخفيفة. ولكني اراها الان تسير امامي ليست بالبعيدة.. اقترب منها ولكنها لا تنظر ورائها.. اقترب اكثر وصوت اقدامها يتعالي في اذني.. ادنو اكثر سوف انادي عليها الان.. لقد تعبت من السير... صوت دقات عقارب المنبه يتعالي في اذني... فتحت عيني لاجد سقف الحجرة المصمت يطل علي، نهضت من الفراش، سرت الي النافذة وفتحتها فوجدتها تمطر، فجلست اتامل هذا الجو المحبب الي نفسي ثم نظرت امامي فوجدتها تجلس خلف نافذتها. ولكني لم استطع ان اراها جيدا لان الامطار كانت غزيرة ولكني سوف انتظر حتي تهدا الامطار.
التعليق
أحمد موهبة حقيقية ينبغي أن يهتم بأدواته وخاصة اللغة.. ثمة أخطاء على كافة مستويات اللغة بما فيها الأخطاء الطباعية.
ومع ذلك فالقصة جميلة جداً بسبب المزج بين لحظة التشوق للرؤية والحلم.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
قصة بدون عنوان.. نوران من
قصة بدون عنوان.. نوران
من شرفة غرفتى.. اعتدت أن أطل عليها وهى فى النافذة المقابلة تقف كالملاك فى ثوبها الأبيض الحريرى الذى يظلله شعر فاحم السواد. لا أذكر عددالمرات التى وقفت فيها داخل شرفتى أطالع صفحة النور فى هذا الوجه البرئ لكن جل ما أتذكره هو خجلى الشديد الذى يمنعى من النظر إليهامباشرا.
لطالما اختفيت وراء جريدتى لأراقبها طوال النهار. وأصبح هذا هو روتينى اليومى ونفس المشهد:أنا فى ركن شرفتى ومعى فنجان قهوة وغالبا ماأنسى أن أرتشف منه لانشغالى بهذة الحورية، متخفى وراء الجريدة التى لا أكاد أقرأ فيها شيئا.
لست أدرى ما يحدث لى حين تفتح نافذة غرفتها. تسرى فى جسدى رعدة كأنها الكهرباء فتتسمر عيونى على هذة الحسناء اطالعها بشغف. كانت تستيقظ ظهرا وأول ما تفعله بعد أن تفتح نافذتها تواجه مرآتها وكأنها تسألها من أجمل منها فى الدنيا وكما انتظرها صباحا انتظرها مساءا فترجع قبيل آذان الفجر.
وعرفت من الناس عملها كممرضة بأحد المستشفيات لتكتمل صورتها كالملاك فى ذهنى إلى أن استيقظت يوما فلم أجدها. وانتظرت عودتها ولم تعد فانتظرتها فى اليوم التالى ولكن بلا جدوى.
وفى اليوم الذى يليه أتخذت نفس المجلس لعلى أرها فقد أدمنت رؤيتها وهى تمشط شعرها الحريرى فى المرآة وتنظر لنفسها مختالة بجمالها الطبيعى البرئ. فتشاغلت بالجريدة لكى أقتل الوقت الذى يمر فى إنتظارها مملا بطيئا حتى أتانى وجهها، ولكن ليس فى نافذتها كما تعودت بل فى الجريدة فارتعد قلبى وقرأت الخبر "القبض على أشهر فتاة ليل فى المنطقة".
التعليق:
قصة جيدة، تختار لحظة مفارقة جيدة وإن كانت مألوفة. لكن اللغة استطاعت وصف شغف الراوي بدقة وتشويق. كذلك القصة محكمة البناء ببساطة ولغة سليمة وواضحة وبدون تزيد.
ربما نحتاج سطراً أو سطرين قبل النهاية لوصف قلق الراوي لغياب الفتاة. كذلك يمكن حذف (في المنطقة) من النهاية ووضع ثلاث نقاط متوالية بدلاً منها.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
قصة بدون عنوان.. أسماء عبد
قصة بدون عنوان.. أسماء عبد العزيز
عندما تجاوزت الساعة السادسة كانت الساعة قد تجاوزت السادسة , كنا انتظره فى ذلك المكان الذى طلما تقابلنا فيه , لقد قلت له الخامسة ورغم ذلك حتى الأن لم يأت, تتزايد فناجين القهوة أمامى حاولت مراراً الإتصال به ولكن الهاتف مغلق فكرت فى الرحيل ولكن أملى أن يأتى جعلنى أنتظر , شوقى للقاءه جعلنى أعد له الأعذار فربما السبب زحمة المرور أو ربما حالة طارئة أو أى شئ خارج عن إرادته.
ولكنى تذكرت لم تكن هذه أول مره يتأخر على الموعد بل قد نسى الموعد تماماً ذات مره وسألت نفسى كيف يكون بهذه القسوة والجفاء كيف يفعل ذلك بينما لا أستطيع. تجاهلت كثيراً تلك النظرة فى عينية التى لاتوحي بشئ حب كره شوق غضب لاشئ أبدا والأن اندهشت كيف لم ألحظ غيابه كيف دوماً أبرر قسوته كيف لم أتذكر إهماله ولماذا الأن أرى الحقيقة فلم يحبنى يوماً ام أعجبه يوماً لم أكن يوماً ًفتاة أحلامه. اتذكر عندما يقول أحبك وكأنها كيف حالك أشتقت إليك وكانها طاب يومك وسألت كيف يقابل لهفة قلبى بلامبالاه كيف يرى شوق عينى ولا يتأثر. أتذكر كم عللت هذا كم قلت لنفسى ربما مزاجه اليوم سئ ربما حرارة الجو. كنت دائما أعد له الأعذار لأقنع نفسى بها أتذكر كم كان يجرحنى وقبل أن يعتذر أسامحه. كم كان يهملنى وقبل ان يلحظ غضبى أغفر له لا أعلم لماذا الأن أرى الحقيقة ربما قسوته أرهقتنى أو ربما فى لحظة نضجت. أرى الحقيقة الأن وضوحها يجرحنى كم أغفلت عنها لا أعرف كم أستغرقت من الوقت لأراها ربما كانت واضحة طوال الوقت ولكننى الأن فقط رأيتها.
قطع تفكيرى رؤيته قادماً أخيراً لم يكن مسرعاً وكأنه جاء بمعاده تماماً يبتسم من بعيد كان وسيماً متأنقاً كعادته تضفى سمرة بشرته الكثير من الجاذبيه عليه. تخبئ عيناه السمراء الكثير من الأسرار والتى لا أكترث لها فى الوقت الحالى جاء بإبتسامته الباردة قائلاً أنتظرتينى طويلاً؟ نظرت إليه وكانت مثل تلك الإبتسامة على وجهى وأجبته طويلاً وأخذت حقيبه يدى ورحلت. لم توقفنى نداءاته أو حتى إندهاشه ولم تختفى إبتسامتى وكانها إبتسامة سجين قد تحرر أخيراً.
التعليق:
نجحت في التقاط لحظة ثمينة. معاناة ممتدة تتجسد في لحظة محددة وتنتهي نهاية ناجحة، وموقف إنساني مهم.
القصة ممتعة معلمة في نفس الوقت. نحتاج بالفعل إلى أن نحترم أنفسنا لكي يحترمنا الآخرون. لديك إمكانيات كتابة متميزة لكن مشاكل اللغة لابد أن تحل.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
قصة بدون عنوان.. رشدي وقف
قصة بدون عنوان.. رشدي
وقف ينظر لها من بعيد لعلها تنتبه لوجوده.. مثل كل الأطفال هو يحاول ان يثبت وجوده. يحاول ان يثبت رجولته رغم سنواته الأثنتين. هي أيضا في نفس عمره لا تكاد ان تتعلم كيف لا تتعثر في سيرها، هي طفلة اخرى تتصنع الكبرياء.
أخيرا رمته بابتسامة بريئة كعينيها الصافيتين.. ابتهج وفرح وككل الاطفال لم يعرف ان يخفي فرحته فاقترب منها واخذ يداعبها كمن هو أكبر منها وانها هي الطفلة الوحيدة في الكون. أمسك يدها وجريا سويا وضحكت وضحك وككل الاطفال احسا انهما امتلكا الحياة منذ تلك اللحظة. ولكن.. رأتهما وهي تبحث عنه رأته يمسك يدي أخرى فرحا ورأتها وهي تمسك بيديه كمن وجدت كنزا.
رأتهما وتحركت داخلها مزيج من غيرة الأنوثة وغيرة الطفولة انتظرت حتى ابتعد عنها واقتربت هي منها وبكل قسوة فاجأتها بصفعة قوية. لم تجد الا ان تتماسك بعد ان اهينت وهي تبحث بين الوجوه خائفة من ان تجد نظرة العطف المعروفة.
اكتست بطبقة من الكبرياء والهدوء وانسحبت دمعة من عينيها خلسة. وبينما هي تفكر كيف تداريها اذ بالمفاجأة الأكبر.. صفعة أخرى أقوي وأشرس تحمل كل معاني الاهانة والذل. انفجرت في البكاء بعد ان فقدت قناع الكرامة الزائف.. تبكي.. وهي تنظر اليه بعينين دامعتين لتجده ينظر لها بعينين عاجزتين وهناك عشرات الكلمات الغارقة في الدموع.
التعليق:
قصة جميلة ورقيقة وقادرة على الغوص في أعماق النفس البشرية وتحولاتها؛ الحب، والغيرة والكبرياء من خلال الوعي بالطفولة والكبر. كذلك البناء محكم ودقيق.
واللغة سليمة فيما عدا خطأين فقط.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
قصة بدون عنوان.. أحمد سعد
قصة بدون عنوان.. أحمد سعد الحديدي
كانت سيجارتى تقلب اوراقى المكدسه على المكتب تبحث عن فكره جديده, (،) قلمى لم يعد يطاوع افكارى منذ تلك الزياره الاخيره, (،) لا اذكر وقتها لكنى لم اكتب بعدها كأن احبار عقلى قد جفت وتعلم قلمى معنى الخرس, (.) حاولت كثيرا ان اعاود الكتابه لكنى كنت فى حاجه الى فكره.
سندت بظهر الكرسى على الحائط وسلمت نفسى لافكار سيجارتى. افكار مشتته لا تعلم كيف تخرج من سجنها داخل عقلى, احاول ان اساعدها بكل الطرق لكنى افشل ,انت المكونه (المكونة) لاحد اركانى الخمس. كيف سمحت لنفسى ان ابتعد عنك؟
كنت كلما اصبحت انوى (أنوي) الكتابه الجأ اليها فتعطينى اجمل افكارى. كانت رحله احلامى وعقلى الذى لا ينتهى , اعترف انى ابتعدت عنك كثيرا فى الايام الاخيره , قاطعتك كأنى أجحد بكل تلك النعم ربما هذا الذى جعلنى فى تلك الحاله من التشتت ,أخجل من نفسى عندما أكتشف انى قصرت كثيرا فى حقها, فى البدايه كان عذرى المرض,قدماى لم تكن تقدران على حملى اليها,هى ايضا لم تحاول ان تمنع امتناعى عنها,تركتنى كأنها واثقه من عودتى اليها,لم يكن لدى عذر اعتذر به عن كل هذا الغياب,المرض وحده ليس مقنعا,سرعان ما عاودنى شوقى للكتابه.
مسكت قلمى وفى نيتى ان اعتذر لها بعمل يبدع فى اصوير حبى لها,جلست تلك الجلسه ساعات طويله لكنى فشلت فى كتابه كلمه واحده لها, ألتلك الدرجه هى غاضبه؟ ترفض ان تفرج عن افكارى؟ فى النهايه قررت الذهاب اليها,أسلم حل هو المواجهه,ستعاتبنى كثيرا لكنها فى النهايه ستسامحنى, هى حنونه لا تعرف الكراهيه, توضأت وتوجهت اليها فى خشوع أحاول ان اعتذر.
التعليق:
قصة جميلة، ربما تحتاج لبعض التعميق للعلاقة بين الإبداع والإيمان، هذا مجال يخاف منه المبدعون، إذن هي خصوصية يجب أن تعتني بها وبالأخطاء اللغوية.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
بدون عنوان إيمان على الشاطئ
بدون عنوان
إيمان
على الشاطئ الرائع في مدينتي الحبيبة المصطافون يتزاحمون
كلهم بهجة وفرح
صياح الأطفال وصراخهم والمياه الزرقاء تلامس أقدامهم الصغيرة
فيجرون في هلع ضاحك
ويعودون يلامسونها من بعيد بشغف خائف
وضحكاتهم لا تنقطع
ثنائيات تمشي على الشاطئ
شاب وفتاة يمسك كل منهما يد الآخر في حب ولهفة
يختلسان النظر إلى بعضهما في خجل أن يلاحظهما أحد من رواد الشاطئ
بينما يشيعهما الكل بابتسامات خبيثة
البحر ............بجماله..... بجلاله............. ملكوت آخر
يضيق ويتسع ..........ليضم العابثين فيه
يدغدغهم برقة أو يلقي عليهم بأمواجه العالية في قسوة
ولكن بالرغم من ذلك الجميع يحبوه
يغرق ملابسهم
يجعلهم يبتلعون من مياهه المالحة...........ليصيروا جزء منه
البحر عشقي وملاذي إذا ضاقت بي سبل الحياة
إذا أظلمت كل طاقات النور
وانطفأت شموع أملي
وأغرقتني الأحزان
أتيت إلى البحر كي أغرقها هي فيه
كريم هو.........................
كل الناس ترمي أحزانها وأوجاعها وأشلاء جثث حبها فيه
صبور هو....................
فلا يشكو ولا يتذمر
بل يقول هل من مزيد
أسير نحوه في هدوء
أبلل قدمي وأنتظر قليلا كي أملأ صدري بعطر هوائه الشجي
المياه تدغدغ أقدامي
أنظر إلى الأسفل وأبتسم
أكمل سيري
سوف يأخذني البحر في أحضانه
وتربت أمواجه على ظهري في رقه
تمسح دموعي لتضيف قطراتها إلى مياه البحر
تحتويها تحتضنها
الشمس تميل نحو الغروب وألوانها البديعة تمتزج به في روعة وشموخ
مازال البحر يحتفي بي
أولست حبيبته وهو حبيبي؟
أنفاسي تهرب مني
وصياح الآخرين كأنه حلم في أذني
لا تخافوا ما من حبيب يؤذي حبيبه
أنه فقط يريد أن يريحني مما أنا فيه
يريد أن يحمل عن عاتقي شقاء السنين
أمواجه تلتف حولي.......................ترقص في جنون
وعيي يهرب مني
هل سأموت أخيرا
الموت ليس صعبا ...................ليس مؤلما
هل سأرى أمي؟
ضحكتها الصافية قلبها الحنون رائحتها العطرة؟
هل سيحزن أبي ؟
طيبته الخالصة وجدالنا الذي لا ينتهي؟
هل يبكيني أصدقائي؟
ضحكاتنا مغامراتنا جلسات سمرنا؟
أترك نفسي للبحر
استسلم لإرادته الحرة
يفعل بي ما يشاء
هل سيجعل مني حورية ؟
أتمنى ذلك كي أظل معه أبد الآبدين
ولا نفارق أحدنا الآخر أبدا
أمواجه تمد يدا لي وتمسك بيدي
أصواتها ناعمة رقيقه
صرتي منا ولن نتركك أبدا
البحر لا يتخلى عن أحبابه كما في عالمكم عالم البشر
أغمض عيني وأحلم
أودع الدنيا وابتسامه رضا على شفتي
التعليق:
قصة ايمان قصة جميلة تقوم على علاقة حميمة وتلقائية مع البحر بكل
دلالاته لتقودنا الى المأساة دون ميلودراما لتوحى برغبة الراوى فى الهروب من عالمنا٠ اللغة سليمة وجميلة تحتاج فقط الى مراجعة التقديم والتأخير لمزيد من التأثير٠
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
بدون عنوان ضحى احمد راحت
بدون عنوان
ضحى احمد
راحت الشمس تغيب رويدا .. رويدا ، وتترك خلفها خيوط الضوء كأنها عروس تجر أذيال ثوبها الذهبى، اصطبغت السماء بلون الذهب، واندمج اللون مع السحب ليشكل أروع المناظر، فبدا السحاب سمكات ذهبية يسبحن بهدوء فى بحر أزرق واسع هادئ بلا نهاية ولا بداية، ورحت أنا أراقب هذا المنظر البديع ، أرى قطرات الماء الباقية تنساب من حولى وراحت الشمس تودعنى وتقول لىإلى اللقاء صديقتى أراك غدا. ولكنها لم تعلم أن غدا لن أراه ...
اختفت الشمس وبدأت السماء تكتسى بالسواد كأنها حزينة علي، رحت أقول لها لا تحزنى.. مازال فى العمر ثوانى . ومع اختفاء آخر شعاع للشمس ، اختفت آخر قطرة ماء ، كنت أعلم أنى سأصمد لدقائق فقط وألفظ أنفاسى ، رحت أذكر حياتى ...
منذ أول لحظة خرجت فيها إلى الدنيا ووعيت لها ، استقبلتنى الشمس بابتسامتها التى بعثت في الدفء . واحتضننى أول كف ؛ كانت صغيرة ، ناعمة ، رقيقة ، كف أمى التى ظلت تعتنى بى وتحيطنى برعايتها وحنانها . إلى أن جاء يوما ودعتنى ووعدتنى أنها لن تغيب طويلا ، وانتظرتها يوما.. ويوما ... ولم تأت .
راحت صديقاتى يودعننى ويرحلن ؛ تركونى وحدى ورحل الجميع
التقطت أنفاسى ها قد بدأت رحلتى القصيرة ، وقعت عيناى على السماء فإذا بالقمر بارداً .. شاحباً .. غير مبالٍِ ..ها هو ذا دائما حزيناً.. صامتا .. كتوما
و.. سمعت صوتها .. صوت أمى! هي لا شك! حاولت أن أنادى أمى ! ولكن شعرت بصوتى يختنق ، رأتيها تتجه نحوى وتحتضننى قائلة عدت يا صغيرتى .. عدت يا زهرتى . ولكن فات الأوان ولن أستطيع البقاء طويلا
وداعا .. أمى .. وداعا رأيتها تبكى وتقول لا ترحلى صغيرتى .. أسفه .. أعدك أنى سأعتنى بك ولن أتركك أبداً . ، ولكن ... !
انسابت روحى من جسدى كما تنساب قطرة الماء من السحاب .. صعدت إلى أعلى إلى صديقتى السماء ،ألقيت نظرة على أمى وجدتها مازالت ممسكة بجسدى .. أردت أن أناديها .. لا تحزنى أردتها أن تعلم أنى مازلت معها ، بجوارها وأن جسدى الشاحب لا يستحق دموعها التى مازالت تبلله .. فوجودى أو عدمه لن يشكل فارقا فى هذه الحياة الواسعة .. وستولد غيرى وتموت وتأتى أخرى .. وهكذا الحياة .
أردت أن أصيح اذهبى أماه .. لا تبكى .. لا تحزنى . ، حال الأمر بينى وبينها .. جاءت أمها وأخذت تربت على كتفيها قائلة لا تحزنى يا بنيتى سآتى لك بواحدة أخرى فهي مجرد زهره.
وهنا خرج صوتى وصحت بأعلاه نعم .. أنا زهرة .. كنت ومازلت وسأظل زهرة.....
التعليق:
محاولة جيدة لتجسيد معاناة اللاجدوى والفناء الأبدي، تتخذ بُعداً رمزياً، لكنه لم يكتمل. ووقعت في إطار التجريد، فصارت أقرب الى التأمل.. واللغة بها بعض الأخطاء.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
وهو لازم القصه تكون مكتوبه
وهو لازم القصه تكون مكتوبه بالعربيه الفصحى يعنى ماينفعش تتكتب بالعاميه؟؟
الصديق العزيز: شكراً لك على
الصديق العزيز:
شكراً لك على اهتمامك وحرصك على متابعة ورشة بص وطل للقصة القصيرة.. وبالنسبة لسؤالك: لا ليس شرطاً ان تكون القصة مكتوبة باللغة العربية الفصحى ويمكنك أن ترسلها بالعامية.
بص وطل
نــــــــهــــــــايـــــــــ
نــــــــهــــــــايـــــــــة
محمد على محمد عبد القادر
ابتعد من أمامه فى سرعة
عينيه تتابعانه وهويهرب مختفيا ً وراء البناية ..
إنه يراقبه جيداً دون أن يملك فعل أى شئ فيغمض عينيه
يغمض عينيه وينتظر النهاية
******************
إنه يدرك أن الشمس ستشرق فى موعدها غدا ً
الأرض ستظل تدور حولها بنفس المعدل
و تدور حول نفسها أيضا ً كما جرت العادة
يدرك أن القمر سيصبح بدرا ً فى الليلة القادمة
وأن ملايين النجوم ستندثر وأخرى ستولد
كواكب تنهار وأخرى تنشأ منظومة يدركها ويعرفها جيدا ً
إنه الكون المكون من مجرات ونجوم و كواكب ..
بل وثقوب سوداء أيضا ً
منظومة أبدعها الخالق
وكوناً لا يعرف أحداً نهايته إلا من أبدعه وخلقه
لكنه وبالرغم من كل هذا فهو يدرك أنها النهايه.. نهايته وحده
*********************
لا يعلم كيف ظلّت لديه القدره كى يراقبه و يتابعه بعينيه وهو يهرب فى سرعة و يدخل فى أول منعطف يقابله
ثم يريح ظهره على أقرب حائط ويفتح حافظة النقود ليرى ما بداخلها
يداه ترتجف فى رعب فهى أول مرة يفعلها ولكنه يعرف أنها لن تكون الأخيرة
يبحث ليرى متعلقات شخصية لصاحب الحافظة
اسمه أحمد صفوت و يعمل فى وكالة ناسا
ولكن لا يهم
المهم النقود
أين النقود ؟
هذا مادار بخلده ، لا بد وأنه يلعن حظه العاثر الذى جعله يصطدم بى فى ليلة كهذه
الحافظة خالية كما قال له ذلك العربى لكنه لم يصدقه
يلعن ذلك الحظ التعس الذى جعله يقع فى ذلك العربى المفلس الذى لا يحمل نقود
لا يعلم لم ً يشغل باله بما يقول أو بما يفكر بقوله و هو يشهد النهايه .. نهايته ، لم يستطع منع نفسه من التفكير فيما يقول :
- تبا ً لهؤلاء العرب ..إرهابيون وكذلك مفلسون
- إذا ً فهو يستحق ما فعلته به هذا المفلس
- يا لحظى التعس !
يلقى بالحافظة ويواصل الهرب مفكراً فى وسيلة جديدة للحصول على نقود
ابتسم ابتسامه باهته و قد ارتاح فكره إلى أن هذا حتماً ما قد دار بخلد السارق ، ابتسم و لكنه مازال منتظرا ً ..
يعلم أن انتظاره لن يفيده
النهاية قادمة
يعرف أن الندم لن يفيد
يعرف أن لو لن تفيد
يعرف أن الله قدر له ذلك ولابد له أن يرضى
يعود بذاكرته لساعات
عندما قرر النزول من غرفته بالفندق
نصحه زملاؤه بعدم النزول ليلا ً
لكنه عنيد
ترك النقود والهاتف الخلوى حتى لا يجد أحد الزنوج ما يسرقه فيتركه وشأنه
لكنه أدرك أنه مخطئا ً
يدرك من ذلك الجرح الذى ينزف
وحيداً فى شارع مظلم
الساعة تتجاوز الثالثة بعد منتصف الليل
النهاية قادمة
والدماء تنزف منه فى غزاره
ودموع الندم تملأ عينيه
يستسلم لمصيره
مدركا ً أن النهاية قادمة
يدرك أن الشمس ستشرق بعد قليل
والأرض ستظل تدور حول نفسها
والقمر سيصبح بدرا ً فى الليلة القادمة
لكنه لن يكون موجودا ً ليرى ذلك
لن يكون هنا ليرى ويسمع ويعرف
يرى أنها نهاية الكون ...بالنسبة له
الدماء تسيل والدموع معها
والحياة تذهب ...والرؤية تصير ظلاما ً
التعليق:
النص يخلو من مقومات القصة القصيرة، ربما يصلح مشهدا في فيلم او رواية، لكنه لا يملك التوتر الضروري للقصة القصيرة ولا الإحكام البنائي لها. وهو مليء بالاخطاء اللغوية.. أرجو التعرف أكثر على خصوصية القصة القصيرة.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
بدون عنوان عبد الناصر يقوم من
بدون عنوان
عبد الناصر
يقوم من فراشة صباحا للذهاب الى عملة كعادة حياتة من عملة الى غرفة نومة ومتأقلم فى حياتة
يدخل الحمام ثم يغير ملابسة ثم ينزل الى عملة
واثناءعبورة الشارع يجد هماسات ولمرزات والناس تنظر الية ثم تخفى وجوهها ينظر الى هندامة لعل يجد فى هندامة حاجة غلط لا يجد شيئا ثم يسمع نفس الهماسات والغمزات من بعض الناس يتحير فى نفسة قائلا هو فى أية بالظبط الناس بتعمل لية كدة
ثم لا يعيرهم اهتماما ثم يدخل محل عملة يقابلة صاحب المحل وزملائة فى العمل بنفس الهماسات الغريبة ثم يضحك فى وجوههم هو فى اية يردون علية لا مفيش حاجة
ثم يبدء ممارسة عملة الحرفى البسيط يجد اصدقائة يتهامسون ويلمزون فيضحك فى نفسة هم الناس دى اتجننت ولا اية
ثم يسئلهم مرة اخرى هو فى اية
يردون علية لا مفيش حاجة موضوع بعيد عنك اصمت ولكن مازل مرتاب من هذ الهماسات والكلمات الغريبة والدخيلة على لغة التفاهم بين الناس
ينتهى من عملة ويجلس على المقهى التى يجلس عليها كل يوم يجد نفس الهماسات والكلمات الغريبة يتعجب يسئل الناس هو فى حاجة فى البلد ولا اية بعضهم يضحك وبعضهم يصمت ورد على البعض لا مفيش حاجة
أقهقه من الضحك واٌقول لهم هى دى للغة جديدة ولا حاجة يضحك معى البعض ويقولون لا بل الموضة الجديدة ثم نضحك جميعاً
يجلس كعادتة يتسامر مع اصحابة ومن يعرفهم فى المنطقة التى يسكن فيها يجد نفس اللغة الغريبة وان هناك تركيبات غريبة فى الكلمات لعلهم يستبدلوت اللغة العربية باللغة المتقاطعة ثم فى النهاية تكون لغة العصر
يسخر من هذة الحورات ويقول لاصدقائة بصدق ان لم افهم منكم شيئا فلماذا تتكلمون هكذا
يقولون لا مفيش ادينا بنتكلم وخلاص
قلت لهم ودة بردو كلام ونفهم اية من اللغة دى
رد احدى اصدقائى فى جملة عجيبة من نوعها وقال اصل الحروب تبدء من كلمة فلماذا لا نتكلم
فصدمت وماذا تقصد بالحروب قال لا ملكش فية فصدمت اكثر وقلت اريد منك توضيحا اكثر قال لى لا تشغل بالك
فتركتهم مهرولا الى السكن الذى اسكن فية قلت الناس دى اتجننت فعلا وييقيننا جلست على سريرى من غير تغيير مللابسى
وعندما وضعت راسى على الوسادة سمعت احدى الجيران تتكلم فى نفس الكلام ازعر وارفع رأسى من على الوسادة واسمع ذلك الكلام العجيب اجدهم يتكلمون تارة فى الطبيخ ثم يتكلمون الخضروات ويدخلون بين الكلام اسماء دول فاضحك واقول لعل تلك الدول تصدر لنا الخضروات فاترك ما يقولون واسئل لماذا يتكلمون فى هذة الامور ان كانت سياسية او اقتصاادية بهذة الطريقة العجيبة فهناك طرق واضحة ومنها نفهم ما يقال ونستوعبة فاسترخى واقول دعهم يجعجعون لعلهم يقضون اوقاتهم فى التسالى
ينام ثم يصبح علية اليوم التالى وكالمعتاد ينزل الى عملة فيجد تلك الكلمات وهذة الحورات
ولكن العجيب منها عندما سمع احدى الهماسات من هؤلاء الناس انهم يريدون سماع نفسى فاتعجب عجبا لا ارى لة مثيل
فأقول لقائل هذة الكلمة العجيبة وهتستفيدو اية لما تسمعو نفسى ما انا موجود لو عايز تسئلى هجاوبك بالنيابة عن نفسى
فاجد هذا القائل يهرول بعيداً وكأنى اكتسفت عميل فى احدى المخابرات ويولى فراراً
لا يجد احد يجاوبة على تلك الهماسات العجيبة وتلك اللغة المركبة التى يستخدمها الشعب كلة
فيقول اشمعنا انا ؟؟ مش عارف هما بيقولو اية ويسئل نفسة محتارا فهل الكل يتكلم ويعرف بعضة البعض وعندى انا تقف الكلمات وتقف اللغة عاجزة عن افهامى ما يحدث
يظل وراء هؤلاء الناس الذين يدعون الذكاء الاجتماعى بهذا الاسلوب الغريب لكى يفهم ما يريدون
ثم ما سمعتة من تلك الهماسات ما اعجبها واغربها ولا فى عالم الخيال وهى ان تنزل لوحدك او تلعب لوحدك او تركب الكلمات لوحدك فاشعر بذهول فى هذا العجب العجاب فهل شعب كامل يستخدم هذا العجب والاغرب من ذلك كل ما ينزل منطقة او يزور احدى اصدقائة يجد نفس الهمسات والكلام الغريب واعجب العجاب عندما وجد ذلك فى وسائل الاعلام من فضائيات وافلام واغربها الدبلجة التلفيزيونية فكاد يجدن جنونة فأقرب الناس الية لا يريدون ان يوقظوة او يكلموة او حتى يفهموة ما يجرى فشت عقلة فوجد نفسة يضرب بيدة على عمود السرير فيفق من نومة بعدما شعر بالم ضربة يدة على السرير فتنهد واخذ نفسا عميقا وقال ياااااااااااااة انة لكابوس فظيع ونزل كعادتة الى عملة وهو يعبر الشارع لم يجد تلك الهماسات ودخل محل عملة لم يجد تلك اللغة العجيبة ونظر الى الناس وجد كل شيئ على طبيعتة فتعجب وتذكر هذا الكابوس وقال الحمد لله انة مجرد حلم عبيط وغبى وما اكثرها تلك الاحلام التى يتمنى ان يجد هذا الشعب متحضر ينبذ البذاءة ويتكلم بطريقة سوية
التعليق:
النص لا علاقة له بالكتابة الأدبية فهو حكي مباشر ومضطرب لكابوس خالي من البناء والتوتر والإحكام. اما الأخطاء اللغوية فهي تجسيد حقيقي للغة التي يراها البطل في الكابوس. لغة لا علاقة لها باللغة العربية.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
الإنتقال علاء محمد عبد الظاهر
الإنتقال
علاء محمد عبد الظاهر
ضاقت بى الدنيا وصوت الصمت يحيط بى لا أجد رغبة فى الحياة ، وأجد الحياة هما ثقيلا وشيئا كأيبا .. فلم يعد هناك مبرر لتلك الحياة.
لقد اختفت الاسباب ..... وبقى الفرد وحيدا ، الناس حولى يضيقون بتبرمى يستجدون منى الصبر ، يستجدون عينى لتمنع البكاء ....يطلبون ويبتهلون لكنى لا اسمع لهم همسا ولا صوتا بل لا اراهم .... ارى اشباح اشخاص، ارى بقايا.... ارى وكأننى ساكن الاطلال .
يحملنى ذللك الصوت .. صوت النداء ، لايرغبك فى البقاء ، تتلمس ذللك الصوت وتسمعه ، لا اهتم بما يحمله الصوت من كلام ، ولكنى اهتم بالصوت........
يتداخل مع الصوت اصوات اخرى.
اصوات من حولى يبكون على ،ارى الطبيب وهو يحاول استرجاع انفاسى ،احس بملمس عرقه الحار وهو يتدحرج على وجهى ...
ويعاودنى نفس الصوت مرة اخرى ،امشى وراءه وكأنى منساق تابع ،لا احس لى قدما... كأنى بلا أقدام.
الاطلال تتهدم حولى ، ويظهرمن بعيد مصدر الصوت ، فأرغب فى الذهاب اليه والالتصاق به،أنظر اليه فأتحرك نحوه ،لا اعرف كيفيه التحرك ، بل ارغب فى التحرك فاتحرك ...
وتتداخل الاصوات مرة اخرى ،لا ارغب فى صوت الطبيب ولا صوت من حوله،ولكن لا ادرى لماذا تتداخل تللك الاصوات التى اظنها غريبه مع ذللك الصوت العذب الجميل ... اشعر بأن قوى عليا تتحكم فى كل ما يحدث، اشعر بانى دمية فى مسرحية هزليه، احس بانى وحيدا فى تللك المسرحية ،لايرافقنى الا ذللك الصوت،احس بتداعى الخيوط التى تربطنى وتحركنى،تللك الخيوط التى تربطنى بعالم الاحياء ،احس بأنى بطل تللك المسرحية .......اشعر وكأنى رجل الاقدار.
احس بان شى داخلى ينساب منى ببطء ... احس ببروده اطرافى ..... احس بضيق صدرى .
الصوت ينساب حولى ويحيط بى ويجذبنى ويلفنى ، وكلما اقتربت من مصدر الصوت كلما زاد هلع الطبيب وزاد شحوب وجهه .
ارى قريبا من الاطلال بوابة بيضاء واشجار واصوات طيور ،وصوت ماء يتحرك، والصوت ينساب من داخل هذا المكان الى، فاتحرك نحوه بلا قدم ، انظرنحو قدمى فاجدها قد اختفت ،لكن بكل غرابه لا ابالى ،بل انظر باسما نحو البوابه ، واشعر باطرافى تتداعى من اسفل لاعلى .....وهلع الطبيب يزداد ... انظرلاسفل فلا ارى غير يدى ووجهى ، وكأن شبح الاختفاء ياكلنى من اسفل لاعلى ، وبالرغم من ذللك لا ابالى ، واقترب من البوابه ، وتقترب اذن الطبيب من صدرى ........ انظر فلا ارى ذراعى ،واقترب من البوابه ، والصوت يزداد وضوحا ... وامسك الباب فيختفى وجهى .....................
وفى تللك اللحظه يرفع الطبيب وجهه عن صدرى وهو يبكى ، اسمع صوت الصراخ حولى ينخفض ،وكأنى امضى بعيدا واقترب من عالم اللاحياه .
ارى ولكنى لا اعرف كيف ارى،وعندما اعبر البوابه انظر فأجد قدمى قد ظهرت وارى جسدى كاملا ،وعندما ارغب فى العوده الى عالم الوعى لأ رى ما يحدث للطبيب ومن حوله ، لا استطيع ، ولكن ذللك لا يهمنى ، فأننى الان فى عالمى الحقيقى .
امضى فى تللك الحديقة فأرى اطفالا يلعبون وارى اناسا يلبسون لباسا ابيضا ،
اجدهم بى مرحبون ، ومن بين هذه الوجوه ، ارى وجهها ، فابتسم فتبتسم لى
فتمد ذراعهها كعادتها نحوى ،فامد يدى ، وعندما تلامست روحانا ،شعرت
بالراحه.
تمت .
التعليق:
النص تجسيد جيد لحالة الرغبة في الهروب من واقع مؤلم. انتقال بين الوعي إلى اللاوعي.. من الحياة إلى الموت، غير أن هذا لا يكفي لبناء قصة قصيرة محكمة. يمكن أن تكون مشهداً او جزءاً من نص أطول وثمة مشاكل في النحو واللغة بصفة عامة.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
حدث بالفعل .. أحمد سعد -- كان
حدث بالفعل ..
أحمد سعد
--
كان يوما شاقا للغايه مليء بالكثير من العمل .. اعمل مبرمجا لذلك - تعرفون - يسبب العمل الكثير من الاجهاد الذهني بحيث يتحول عقلك في نهاية اليوم الي نفايه لا تصلح الا لشيء واحد !! .. النوووووووووووم .. عدت الي السكن حالما باللحظه التي يحتضن فيها جسدي الفراش .. الساعه تقترب من الواحده صباحا .. ياله من يوم !
-------
الفراش اخيرا الفراش ! .. سيكون الغد يوما شاقا اخر .. هناك الكثير من العمل لم ينجز بعد .. مممممم لكن كيف سأقوم بتصحيح المعادله الخاصه بحساب ...
------
اللعنه .. كنت نائما و لازلت احلم بمشكلة المعادله اللعينه و كيفية تطبيقها برمجيا ! .. هذه الوظيفه ستقتلني يوما ما .. تململت محاولا التحرك .. كيف هذا ؟؟ .. جسدي لا يستجيب لرغبتي ! .. حاولت التحرك بلا فائده .. بدأت احاول فتح عيناي فلم تستجيبا !! .. غريب حقا !! .. كلا لم اشعر بالرعب .. و لكن بالدهشه .. كيف هذا ! .. حاولت التحرك مره اخرى بلا فائده .. غير قادر علي تحريك مجرد اصبع واحد !! .. هل احلم ؟ .. هل هذا كابوس ؟؟ .. حاولت مره اخرى بلا فائده .. بدأت اشعر بالرعب حقا يزحف علي عمودي الفقري .. اشعر بالعرق يسيل في شتى انحاء جسدي .. انهاك شديد للغايه .. حاولت ان افتح فمي لأصرخ لعل احد الاصدقاء يساعدني فلم استطع .. تحول رعبي الي ذعر شديد .. بدأت اتمم باية الكرسي في قلبي بينما انا لازلت في نفس الوضع محاولا ان احرك اي جزء من جسدي بلا فائده .. هل هذا يحدث حقا !! .. زكريات كئيبه عن الجاثوم و ما الي ذلك تتسلل الي عقلي .. اطرد هذه الافكار في سرعه و خوف محاولا فتح فمي للتمتمه بالايات التي اقرأها في قلبي و لا استطيع .. لا اظنك يا عزيزي تفهم شدة الهول الذي اشعر به .. راقدا وجهي الي الفراش و يداي الي جواري و قد وجهت رأسي الي اليسار .. شاعرا بضغط شديد علي كل جزء من جسدي غير قادر على تحريك اي جزء من ذاتي .. لازلت اردد اية الكرسي في قلبي و لازلت احاول ان انطق بها و لازلت ايضا لا استطيع .. لست ادري كم مضى من الوقت الى ان تمكنت اخيرا من تحريك فمي ببطء شديد فقط مجرد حركه بلا اي صوت .. احاول جاهدا فتح عيناي بلا فائده .. يداى تأبيان ان تستجيبا .. قدماي يبدو انهما تحولتا الي لوحين من الصلب .. بدأ صوتي يعلو قليلا حتى صار همسا يكاد يكون مسموعا .. اردد ايه الكرسي في ذعر .. لازلت احاول ان افتح عيناي و لازلت لا استطيع .. ضغطت على كل اعصابي محاولا الحركه بكل جسدي شاعرا بمقاومه غير عاديه .. مقاومه تزداد بأزدياد محاولاتي للتحرر .. يعلو صوتي ليصير مسموعا قليلا الان .. استنفر كل قواي و اعصابي و أئن محاولا التحرك مره اخرى الا ان الضغط يزداد مع ازدياد مقاومتي مره اخرى .. اشعر بتعب شديد .. تعب شديد للغايه .. اشعر بقنوات العرق تتحرك في جميع انحاء جسدي المنهك .. اخيرا اتمكن من فتح عيناي قليلا فلا ارى الا الظلام الدامس .. استجمع قواي للمره الثالثه و في هذه المره تخرج من فمي صرخه مكتومه و انا احاول التحرر .. اللعنه المقاومه تزداد بشده .. اضغط على جميع خلايا جسدي بكل ما املك من قوى .. و بلا اي مقدمات اشعر بأنهيار المقاومه و اجد نفسي واقفا بجوار الفراش غارقا في العرق البارد و انفاسي متقطعه شاعرا بإجهاد شديد للغايه .. اتجهت علي الفور الي الاضاءه لأشغلها ناظرا حولي في توجس .. الا انني لم اري شيئا على الاطلاق .. نظرت حولي .. خرجت في انهاك الي دورة المياه و غمست رأسي في الماء البارد .. هل حدث ما حدث حقا ام انني كنت احلم ! .. لكنني لم ارى حلما بهذا الوضوح قط .. الانهاك الشديد الذي اشعر به يخبرني انني لم اكن احلم .. لكن عقلي يقول لي شيئا اخر .. يقول لي انني كنت احلم .. يقول لي الا اصدق ان ما حدث قد حدث .. يحاول خداعي ربما اتمكن من النوم مره اخرى .. و لكن هل حقا كنت احلم !!؟؟
تمت
التعليق:
ما حدث في النص يحدث بالفعل كل يوم لملايين البشر بفعل الارهاق وضغط العمل والأكتئاب.. الخ . لكن الفن الذي يستطيع أن يحول ما حدث بالفعل كأنه لم يحدث، أو لم يحدث إلى ما حدث بالفعل.
النص يفتقر إلى مقومات القصة واللغة مليئة بالأخطاء.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
(ريــعـــــو) رامي إبراهيم
(ريــعـــــو)
رامي إبراهيم الورقي
منذ صغري عرفت (ريعو).. لم يكن هذا اسمه الحقيقي لكنهم أطلقوا عليه (ريعو).. كان شاباً ابتلاه الله بمرض عقلي ولكنه كان سوياً في مظهره، يلبس دوماً قميصاً وبنطالاً نظيفين مهندمين وحذاءاً رياضياً.. وأصبح من العسير معرفة أول من ناداه بهذا الإسم، شىء واحد مؤكد أن من فعل ذلك كان واحداً من الذين يتمتعون بتعذيب الآخرين وما أكثرهم.. وكان يكفي أن يناديه أحد المشاغبين باللقب ليجد رأسه وقد شجت بصخرة ألقاها عليه (ريعو) الذي كان يتمتع بدقة فائقة في التصويب تؤهله لأن يكون بطلا ً أوليمبيا ً!!..
وصار من المألوف أن تري المشاغبين يهرولون في الشوارع وتسمع صدى كلمة (ريعو) المنطلقة من حناجرهم كالعواء يتردد، ومن ورائهم هو يجري ممسكا ً بقالب من القرميد، وهم لا يستمعون لنصح ولا تأخذهم شفقة، وترى في عيونهم حين ينابذوه نظرة غريبة تجمع بين النشوة والرعب، فهم يخشونه لاريب، ويعلمون ما يحدث لمن يقع بين يديه منهم، فهو يطبق على ساعدي المشاغب بشدة ويضمه إليه وينظر له بلوم واضح ولا يستطيع أعتى الرجال أن ينتزعه منه، وسرعان ما يتجمع الخلق ويرجوه أن يدعه لشأنه، ويقول أحدهم: فلتتركه يا بني وليغفر الله له، ولكنه متمسك بفريسته الذي ينفجر في البكاء ويستعطف الناس أن يخلصوه، ثم يأتي رجل يباعد بين الجمع بيديه داعياً إياهم أن يتفرقوا وينصرفوا لعملهم، ويميل على أذني (ريعو) ويهمس بكلمات، فيخلي المشاغب - الفريسة - إلي سبيله..
وقد كنت بين الجمع حين حدث ذلك، وحين هم الرجل بالرحيل استوقفته، وسألته عما قال لـ(ريعو)، فعاتبني ظاناً أنني من المشاغبين وقال: ما بالكم أيها السفهاء، لم لا تلتفتون إلى شئونكم وتتركوا المسكين الذي لم يؤذكم يوماً؟.. فنفيت عن نفسي تهمته وأخبرته أنني لا أرضى عن هذه الفعال البغيضة، وحينها قال: لا تؤاخذني يا بني، فعموم البلاء أثر على ثقتي بالناس.. فعدت وسألته عن سر هدوء (ريعو) بعد أن أسرى إليه بتلك الكلمات المبهمة، فسألني: هل تعرف اسمه أو قصته؟، فأجبت بالنفي، فطلب مني أن أمشي معه قليلاً ليقص علي حكاية (ريعو)..
* * * * * * * * * * *
قال الرجل: بريء كالطفل كان ولم يزل، قد يقول عنه البعض أنه ساذج، ولكنك إن لم تثق بأخيك فبمن تفعل؟!.. بعد تفوق دراسي، سافر الفتى للعمل بالخارج وبعد سنين من الجهد والكد، حدد موعداً لعودته وأرسل لأخيه المال ليبتاع له أرضاً وبيتاً.. وحين عاد لم يجد أخيه والأرض والبيت، فأُسقط في يده، ومضي يتحرى عما حدث فعلم بهرب أخيه السارق.. وصمت الرجل طويلاً حتى ظننت أنه نسى أني بجواره، ثم قال: كان أخاه أول من ناداه بذاك الإسم تدليلاً له حين كان طفلاً..
قلت: استنتج مما قلت أنه مريض بجنون الإضهاد.. فبدا أنه لم يسمعني، وأخذ يردد: لماذا يؤذه الناس؟ بل لماذا لم تفعل أنت مثلهم؟
قلت له: إني أرى فيه اختباراً لقدرة البشر على التراحم والتكافل، وكف الأذي ونصرة الضعيف والأخذ على يد الظالم..
قال:غيرك لم يره إلا مجذوباً.. ثم توقف الرجل، واستأذن ليرحل لارتباطه بموعد، وصافحني وقال وهو يبتسم: اسمه سمير، حين ملت عليه همست له باسمه مجرداً، هذا كل شيء..
التعليق:
رامي يمكن ان يكون كاتبا مجيدا ، فهو يحسن التقاط الحالات الإنسانية ولديه لغة جيدة (رغم الأخطاء).. لكن النص يحتاج الى إحكام في البناء..
يفضل مثلا ان تاتي صفات "ريعو" من خلال الحدث المشاهد مباشرة ولا داعي للسطر الذي يقدم الموعظة، وان يندمج تاريخ ريعو مع الحدث.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
بدون عنوان محمود صفوت
بدون عنوان
محمود صفوت عثمان
حينما تشعر بأنك وحيد
ومن حولك عالم مليئة بالمظاهر والوجوه الزائفة
النفاق في كل مكان
الرشوة ملاءت البطون
اللا قواعد هي اهم قاعدة في الحياة
فهل يجوز الخاطر والعشم
اني في حيرة من امري
الغربة صعبة والوحدة قاتلة
أ كل العالم علي صواب وانا الذي افكر خطاء؟
أم ماذا
أ هذا الزمن ليس زمني
أ هذه الدنيا ليست دنياي
ام ماذا
ام ماذا
.
.
.
.
ما قيمة العيش وسط زمن ليس بزمني
ما قيمة الحياة ونحن نعلم جميعا انها لن تتغير
فالكل غارق في دنياه
والعالم من حولي يأكل بعضة البعض
فكيف للنوم ان يزورني
بأي حق انام
الناس تموت
التفكير الإدراك الإحساس الشعور
أ هم نعمه أم نقمه؟
كذب من قال أنا افكر إذا أنا موجود
فالتفكير قد يصل بي للجنون
فكيف أكون موجود
التعليق:
النص لا يحمل قيمة فنية، فهو مجرد تاملات ذهنية يائسة، ربما لو تجسدت في تجربة فنية، تخرج من اليأس وتصبح فناً.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
بدون عنوان gehad kamar يا طير
بدون عنوان
gehad kamar
يا طير يا طاير على اطراف الدني...... لو فيك تحكى للحبايب شو بنا
دوى صوت المذياع بصوت فيروز الرخيم وانا مستلقى على الاريكه بعد يوم عمل مرهق
وجدتنى اسرح بخيالى لاتزكرها بلمساتها الحانيه وهى تربت على راسى وانا عائد من
العمل لتسالنى كيف كان يومى ثم تقبل راسى وتذهب لتحضير الغذاء " روح غير
هدومك وصلى ركعتين لحد مجهزلك الغدا عاملالك الاكل اللى بتحبه "
مجروح بجروح الهوا شو بينفعه
اذهب بخيالى ثانيه لاتذكرها بجوار سريرى فى الليل تصلى وتدعو الله ان يذهب عنى
المرض "
يا رب خفف عنه واشفيه يا رب انا مش فاضلى فى الدنيا غيره "
يا طير واخد معك لون الشجر.... ما عاد فى الا النطره والضجر
افيق على صوت فيروز فاعتدل على الاريكه وانا اتذكر يوم عودتى من العمل لاجدها
مستلقيه على سريرها لا تقوى على الحركه " يا ابنى متخافش عليه دول شويه تعب
وهيروحو لحالهم انا هقوم اجهزلك الغدا "
ثم تسقط بين يدى لا تتحرك .
"موجوع ما بيقول على اللى بيوجعه "
اتزكر يوم الفراق فتعتصر تلك الغصه المريره حلقى وتملآ عينى الدموع ثم تنهمر شلالا
لااستطيع ايقافه
" خلى املك فى ربنا كبير"
"ادعيلها ربنا يرحمها وياخدها عنده كفايه عليها عذاب لحد كده "
انظر اليها من خلف الزجاج وانا ادعو لها ان يخفف عنها فتفتح عيناها كانها شعرت
بوجودى لاجد شبح ابتسامه على وجهها ينتفض قلبى واشعر انها اخر لحظاتها اهرول
ناحيه الباب وانا اسابق الزمن لاودعها الوداع الاخير لاجد انه فات الاوان لقد اسلمت
الروح وشبح تلك الابتسامه لم يغادر ثغرهها ووجهها كأن نورا اضاءه
يا طير يا طير
اجدنى فى هذا الطريق المظلم والالم يكاد يعتصرنى..... واذا بشعاع من النور ات من
بعيد لاجدها تبتسم لى نفس الابتسامه وتقترب منى فتضىء الطريق من حولى وكلما
اقتربت اشعر ان قلبى يكاد يثب من مكانه من الفرحه ... تمد يدها لى فانحنى لاقبلها بكل
الشوق واللهفه ثم ارفع عينى اليها لاخذها بين احضانى ............... " من انت؟ انت
لست هى ؟ اين ذهبت؟ ولكن ولكنكى تشبهينها كثيرا حقا من انت ؟ واين هى ؟ تبتسم لى
ابتسامه خجول وتشير خلفى فانظر لاجدها تلوح لنا من بعيد وهى تبتسم ثم تمضى فى
طريقها لاجد الثانيه تربت على كتفى وتاخذنى بين زراعيها ثم نمضى
الصلاه خير من النوم.. الصلاه خير من النوم
لا اتذكر متى ولا كيف غفوت لاستيقظ على صوت اذان الفجر وشعاع من النور يتسلل
خجلا من خلف الشرفه
شعاع من النور.............. والامل
رحمك الله يا امى افتقدك كل يوم.
التعليق:
النص بسيط لكنه مؤثر، يعتمد على الحكي التقليدي لأزمة حقيقية، والنهاية اوضح مما ينبغي، ولذلك أقترح حذف السطور الخمسة الأخيرة فهي لا ضرورة لها. كذلك الاخطاء الإملائية والنحوية كثيرة.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
بدون عنوان تامر سراج رجل عجوز
بدون عنوان
تامر سراج
رجل عجوز قادتنى الظروف لأن أقابله كل يوم وأنا فى طريقى إلى العمل كل صباح .. يكرر يومياً فعل غريب بعض الشىء فهو ينطق الشهادة قبل أن يعبر الطريق .. لا ينساها ابداً .. إستغربت كثيراً لحالُه .. هل حقاً ينتظر الموت أم يحاول أن يُفسد مفاجأته ؟
فكرت أكثر من مرة أن أسأله عن سبب هذا ولكنى لم أفعل .. قررت اليوم أن أفعلها .. قاطعته قبل أن ينطق الشهادة وهو يستعد لعبور الطريق .. سألته " الموت قادم لا محالة ولكن لماذا تنتظره ؟ " .. نظر لى فى هدوء وقبل أن يجيبنى رن هاتفه المحمول .. نظر للرقم المتصل سرعان ما إكتشف أنه قد تأخر .. " عذراً سأجيبك فى الغد فأنا على عجلة من أمرى الآن " قالها فى سرعة ونسى نطق الشهادة مثل كل مرة .. وقبل أن يُكمل عبور الشارع صدمته إحدى السيارات وتوفى فى الحال
التعليق:
النص مجرد هيكل عظمي لقصة ممكن ان تكون جميلة.. كتابة متسرعة تحتاج إلى تقديم للشخصية ووصف للمحيط بما يخدم فكرة القدرية التي بدت الهم الأكبر للحدث المحكي.. مازالت هناك بعض الأخطاء اللغوية.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
قصة بدون عنوان.. عمر
قصة بدون عنوان.. عمر خيرى
قختى عنوانها الخدعه
ياله من حلم مفزع مخيف.
دائما امر بهذا الطريق بجوار المقابر كعادة حالى والشء الوحيد الذى يكرهنى على هذا الطريق هو انه ليس لي طريق اخر غيره فهو الطريق الوحيد المؤدى الى القريه .
واثناء الليل اعود كل يوم من عملى ,وهذا هو فصل الشتاء من العام كان الجو متهئ ليمطر عد قليل فالسماء ملبده بالغيوم وصوت قوى يأتى من السماء يثير الرعده فى الجسد واضواء قويه سريعه تومض وتختفى بسرعه وجو بارد كالثلج, ورغم مرورى بجانب المقابر وخوفى الشديد ومع بعض الاشياء التى يهيئ لى انها تتحرك بجانبى الا اننى اعتدت على هذا فمنذ صغرى وانا اسمع الكثير من الحكايات المرعبه عن عفاريت واشباح هذا الطريق.
بجانب قلبى الضعيف جدا الا اننى كنت اقوى نفسى بتلاوه القرأن الذى اتلوه على نفسى اتلو ايه وانسى اربعه بعدها من شده الخوف واطمئن نفسى فى هذه الليله خاصة بضوء البرق الذى كان يظهر لى الطريق ولكن سرعان ما تتحول الى ظلام دامس ,الطريق طويل والمقابر بجوارى وهناك خيالات تتحرك امام عينى فى الظلام واصات تتناهى الى اذنى غريبه مخيفه منها الانين والحفيف والفحيح فى هذا السواد الذى يغطى الطريق والبلده والبلاد المجاوره .رغم التقدم فى كل شيئ الا ان هذه البلادالنائيه لم تنال حظها من ذلك التقدم فلاتوجداضواء فى الشوارع او الطرقات الابعض الانوار البسيطه فى المنازل فمنزل مضيئ بالكهرباء وثلاه على النظام القديم فهذا هو حال هذه البلاد المتفرقه.رغم هذا الجو المهيئ للرعب حولى والسماء التى اخذت ترسل بعض دموعها والافكار التى اخذت تصول وتجول فى عقلى عن كل شئ الا ان اذنى التقطت صوتا لم تعتاده صوت شء يجرى فتتناثر تحت اقامه الرمال ولا اكذب اخذ الرعب يتسلل الى قلبى وعقلى وجسدى . نظرت حولى وتلفت يمينا ويسارا عللى ارىشئ فلم استطع لان الظلام احال كل شئ الى لوحه فنيه شديدة السواد الا بعض النقاط البعيده جدا التى توحى بالحياه واستدرت لاكمل طريقى الى منزلى فاصتدمت بشئ قوى صرخت بقوه بعدها انعقد لسانى من فرط الرعب.سقطت على وجهى بعض نقاط المطر وومض البرق بقوه فرايت ذلك الشئ لا ادرى ءانسان هو اواى شئ اخر.وللحظه تذكرته انه ذلك المخلوقالعجيب الذى اراه دائما فى احلامى المرعبه كثيرا ما كنت اصفه لاصدقائى ولكنهم لم يكونوا يصدقوننى ويقولون لى انى جبان اخاف من الاحلام ياليتهم معى ليروا ما انا بصدده وقد استحل الحلم الى حقيقه .انه مخلوق عجيب شبيه بالادمى من بعيد ولكن يتبدل كل شئ عندما تقترب منه لترى وجهه الدميم المليئ بالبثور والجروع وعينيه المتقرحتين وازنيه التين تتدليان الى عنقه وشعره القليل المنحول وراسه التى تكاد تكون مكسوره من اعلى وجسده المغطى بالحراشيف.انا الان فى وضع لا احسد عليه اقف امام هذا الملوق القبيح ومض البرق مره اخرى لارى شفتان مقطوعتان وفم ملئ بالدمء وانياب حاده لمعت مع وميض البرق والمقابر هى الشاهد الوحيد على ذلك ورغم كل ما اصابنى من رعب ورعده اجتاحت جسدى لتهزه بقوه بقوه الا اننى تجمد جسدى وخارت قواى .وقف ذلك المخلوق بلا حراك وتسمرت انا امامه وقد تقطعت حبالى الصوتيه وفغر فاهى وشل جسدى عن اى حركه فى ذلك المكان الموحش .اختطفنى من ذلك الثبات العميق المطلر الذى بدا يتزايد ويدههذا المخلوق ذات المخالب الحاده فظننت انه سوف ينهش بها وجهى مثلما يفعل فى كل مره ارى فيها الحلم لاستيقظ اسره مفزوعا اتحسس وجهى وانا اتصبب عرقا.الا انه لم يفعل ذلك بل انه رفع يده ليغرس مخالبها فى وجهه وينهشه بها متلفظا بصوت قد الفته اذنى عمر هل اخفتك .وهنا سقطت مغشى علي
التعليق:
الموضوع جيد ولكن عمر خيرى لا يجيد استخدام اللغة ويثرثر كثيرا ويقع فى المباشرة.. أرجو ان يتعلم العربية ويقرأ قصصا جيدة.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
لقــاء مختلـف محمود
لقــاء مختلـف
محمود السيرة
أحسّت ببرودة اللقاء ، شعرَت أنه مختلف هذه المرة ، ففي كل اللقاءات السابقة كانت تسبقه لهفته ، و يُرى شوقه إليها ، و إلى كل ما فيها : إلى حبها ، إلى إحساسها ، إلى فيض مشاعرها و حنانها الذي ينهال عليه .
هذا اللقاء أتى و كأنه مضطر لأن يأتي ، جلس معها و كأن أحدًا أجبره على الجلوس، فعل كل شئ كان يفعله قبل ذلك و لكنه بدا و كأنه يقوم بأداء شئ روتيني اعتاد على أدائه من حين لآخر .
عندما امتدت يده إليها و جعلت تمر عليها برفق مصطنع ، سرت في بدنها رجفة خفيفة ، كانت قد اعتادت على هذه الرجفة قبل ذلك و لكنها كانت رجفة نشوة .. رجفة لذة.. رجفة إحساس داخلي ينساب من يديه إلى كل ما فيها ، و لكن هذه المرة كانت الرجفة رجفة خوف .. رجفة قلق .. رجفة شعور ما بأن هناك شيئًا قد حدث .
انسابت يده في رقة بالغة و أخذ ينثر عليها كمّـًا من اللمسات التي لو وُزعت على بنات جنسها لكانت كافية أن تجعلهن يقعن في شِباك حبه ، ذلك هو حكم كـل من يرى يده و هي تتلمسها برفق ، إلا هي .. لم يخطر هذا ببالها فلقد اختلف إحساسها بلمساته نهائيًا ، فلم تعد تلك اللمسات تغمرها في بحر الاطمئنان من الزمان كما كانت من قبل ، لم تعد تشعر أنها المخلوقة الوحيدة التي تنعم بهذا الحب .
عندما ضمها إليه حاول أن يُضفي عليها بعضًا مما كانت قد اعتادت عليه ، فشل في ذلك .. في ذلك الوضع حاولت هي تكذيب أحاسيسها ، حاولت قمع الهواجس التي تجمعت أمام عينيها منذ بداية اللقاء ، حاولت أن تمنحه ما اعتاد عليه من دفء القلوب و رقة المشاعر، أخذت تضمه إليها بقوة .. و لكن هيهات !
قوبلت تلك الموجة الحارة من المشاعر بجبال جليد صلبة لم تستطع الحرارة أن تذيبها، عندئذ .. ابتعد هو و انتفضت هي مذعورة و عينيها تترقرق فيهما الدموع ، وعينه تنظر إليها بلا أدنى رد فعل .
أمعنت النظر في عينيه ، حاولت أن تعرف سر هذا التحول المفاجئ ، اجتهدت في قراءة ما تحمله عينا من رسائل خاصة لا يستطيع مخلوق على وجه الأرض أن يقرأها سوى المرأة ، المرأة فقط هي القادرة على معرفة ما ينوي الرجل أن يفعله أو يقوله بمجرد النظر في عينيه .
و بالحس الأنثوي ، أدركت سر هذا الانقلاب العاطفي ، أدركت أن امرأة أخرى قد اقتحمت عليه حياته و حاولت أن تغتال حبًا لم تعرف ـ و لن تعرف ـ الأرض مثله ، ولكن هل معرفة امرأة أخرى قادرة على أن تقلب حال الرجل و تكسبه هذه البلادة العاطفية؟!
بالتأكيد لا تستطيع أن تغير امرأة عاطفة الرجل تجاه من أحبها حبًا مختلفًا ، و لكنه قد يكون قلقًا بعض الاشئ من إخفائه تلك الحقيقة عنها ، أو أن يكون مضطرب العواطف ، فهو يحبها و لكن الأخرى استطاعت أن تؤثر عليه ، لذا فهو يريد أن يكون مع حبيبته ويكون جزءًا من مشاعره مع أخرى .
إذن جموده معها إنما هو من فرط حبه لها ، يريد أن يكون كله بين يديها .. كله ملكها .. كله لها .
التعليق:
نص محمود السيرة لم ينجح فى الإمساك بالأزمة المهمة بسبب الإطالة والتكرار والإسراع بالخروج منها دون إتقان فني.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
شوية ورق.. تامر سمير سراج -
شوية ورق.. تامر سمير سراج
- هنا الصالة .. وهنا غرفة النوم .. وهنا غرفة الاطفال
- سننجب اطفالا رقيقة حالمة عزيزى .
بعد عامين ..
واقفة فى غرفة الاطفال امام الدولاب .. تفتحه .. مكتظ بملابس ولعب الاطفال .. تمسك بدمية صغيرة .. تقبلها .. تحتضنها .. تبكى .. تنظر الى المكتب .. الكثير من اوراق الكشوف الطبية مبعثرة .. ودبلة زوجها موضوعة فوق ورقة كتب فيها
" عذراً ..
حياتنا جحيم بلا طفل يسعدنا
عذراً ..
غايتى هذا الطفل .. حتى وان كان من إمرأة اخرى .. غيرك "
لاإرادياً تجلس مكانها على الارض .. وتستكمل البكاء .
التعليق:
نص تامر متعجل ويسطح أزمة عميقة تستحق اهتماما أكبر
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
هذه دمعتي مها حسن نعم أنه
هذه دمعتي
مها حسن
نعم أنه صوتها , نعم....أنها تناديني , فأسرع لأفتح شرفني أنها عادت اليّ بعد طول غياب
يااااااااااه أشعر بها تجتاح كياني كم أشتقت اليك , أغمريني...أحتويني بحنانك...طهريني, كثيرا ما كنت أنظر الي النجوم المعلقه بين السماء والأرض اسئلهم اين انتي ؟ اين ستعودي الئّ لأنتظرك؟ فاعلم أنك موجودة بداخل ردائك الأبيض البعيد وأنك ستدريكيني حتما لتغسلي أحزاني.
كم أشتقت اليكي يا دموع السماء , أشتقت لتعانق مطر حديث العهد بأرض قديمة الازل خالدة أستقبلت أفواج من البشر وودعت اخرين ومازلت تنتظر بجمودها المعتاد تزأر احيانا فتزلزل الكون ولكنها مثلي تنتظرك لتستجدي منك عمرانها وامل الحياه بين ربوعها.
أغمريني... فيا دموعي تلاشي فكون الدموع اشتمل.
أحتويني... فضيئي بصحراء وجداني شموع الامل.
طهريني... فذيبي بقلبي شكواه وما بين الربوع حمل.
أحبك يا دمعتي كما أحب قمري الذي يرافقني ليؤنس وحدتي ولكني أعلم أنه سيدور ويري أناس اخرين ولكنه حتما يعود اليّ كما ستعودين لتطرحي بأعماقي أمل الغد
نعم.. فسيذهب اليوم ليصبح امس , وبعد إطلالة المطر ستشرق الشمس , ولكن عندما يفيض بالقلب شكواه سأنتظرك حتي تعودي اليّ من جديد.
وسيبقي دائما امل اللقاء...
التعليق:
النص فضفضة ساذجة مليئة بالأخطاء اللغوية.. راجعي مفاهيم القصة القصيرة ونصوصها وتعلمي اللغة العربية.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
فكرة جميلة جدا، وحقيقى موقع
فكرة جميلة جدا، وحقيقى موقع بص وطل طول عمره متميز، بس هو انا لازم اكتب اسمى الحقيقى؟ واعرف ازاى انها وصلت مثلا؟
صديق/ صديقة بص وطل: شكراً لك
صديق/ صديقة بص وطل:
شكراً لك على متابعتك لورشة القصة القصيرة، وحرصك على المشاركة بالكتابة.
أما بالنسبة لسؤالك عن ضرورة كتابة الأسم الحقيقي.. فليس شرطاًأن تكتبي الأسم الحقيقي فيمكن أستخدام اي أسم مستعار تفضلينه، لكن شرط ان تكتبي الإيميل الصحيح حتى يسهل ارسال التعليق على القصة.
أما بالنسبة لسؤالك الثاني عن كيفية معرفة ان الرسالة وصلت.. فبمجرد ان ترسليها وتكتبي الايميل الصحيح وارسالها بالطريقة الصحيحة فتأكدي انها وصلت وانها ستنال الاهتمام، وحرصا على اخبارك سنرسل اليك رسالة تؤكد على وصول قصتك إلينا.
ولك منا جزيل الشكر.
ولله فكره هايله كان نفسي فيها
ولله فكره هايله كان نفسي فيها من زمان اوي واخيرا اتحققت يلا كل واحد يطلع مواهبه بقي وخلينا نقرا ونعرف اشخاص ممكن يكون ليهم مستقبل وانشاء الله هاقفل قصتي وابعتها عشان قربت تخلص واحب اقول ده سر تميز موقع بص وطل انه بيعرف ازاي يخليك متغمض عنيك
رد بص وطل شكرا على ثقتك في بص
رد بص وطل
شكرا على ثقتك في بص وطل وبالنسبة لقصتك فممكن ترسليها هنا بنفسس طريقة ارسالك هذه المشاركة ولا تضيفي رد إلى هذا الرد حتى تظهر رسالتك مع الرسائل الجديدة.. في انتظارك









