
سنة أولى قصة.. باب جديد ينضم إلى ورشة "بص وطل" للقصة القصيرة سننشر فيه بالتتابع القصص التي تعدّ المحاولات الأولى للكتّاب في كتابة القصة البسيطة.
تلك الكتابات التي لا تنتمي لفن القصة القصيرة بقدر ما تعد محاولات بدائية للكتابة.. سننشرها مع تعليق د. سيد البحراوي حتى تتعرّف على تلك المحاولات وتضع يدك على أخطائها..
وننتظر منك أن تُشارك أصحاب تلك المحاولات بالتعليق على قصصهم بإضافة ملاحظات إضافية حتى تتحقق الاستفادة الكاملة لك ولصاحب أو صاحبة القصّة..
"حب جديد"
صمت ساد المكان لبضع لحظات
ثم قالت: مارأيك بهذه الفازة؟
قال:أي شيء تبتاعيه هو حقا جميل
ابتسمت وقالت:عهدتك وكلامك دائما معسول
أبتسم وقال:أصبتي ولكن معكي ما أقوله أشعر به حقا
دعينا من هذا
نعود لموضوعنا
قالت:أي موضوع؟
قال:أنا أعتذر عما بدر مني
أنا حقا لا أستطيع أن أعيش بدونك
أنا..أنا...
أنا
أحبك
قالت:لكن شيئا ما أنكسر بيننا وأنت بالأمس القريب رحلت وتركتني وحدي
أنا أيضا كنت أحبك ربما أكثر منك
لكنك تركت نفسك للظنون
واخترت الرحيل لتخلف في قلبي جرحا عميقا مضيت ليالي طوال أدوايه
قال: ها أنا ذا أعود أليكي أعتذر وأحاول أن أصلح ما أنكسر
تطلعت إليه ثم مضت باتجاه الفازة وألقتها علي الأرض
فصارت عدة أجزاء صغيرة
جري نحوها وقال لها:ماذا فعلتي ؟
لماذا كسرتيها؟
التفتت اليه وقالت :إن استطعت أن تعيد هذه الفازة كما كانت
سنعود كما كنا
هنا أحس بخيبة الأمل ولم يسطع الرد
تابعت كلامها وقالت:اعرف أن بإمكانك أصلاحها ولكن ليس بإمكانك أن تعيدها كما كانت
قال:لكن لازال هناك حلا لم تطرحيه بعد؟
قالت: ماهو؟
قال: أن نشتري فازه جديدة أجمل من هذه الفازة
قالت:أصبت
صفحة جديدة يفتحها كل منا لكن مع حب جديد
قال:لكني لم أقصد هذا أنا أقصد..
قاطعته قائلة:مهما يكن ماتقصده هذا ما سأفعله
رضوى عادل
التعليق:
الحدث مهم ويمكن إعادة كتابته على نحو أفضل يغوص أكثر في داخل الشخصيات ويعمق لحظة التوتر ولا بد من حل مشكلة الأخطاء اللغوية الكثيرة.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
انا رأييي انها فكره قديمه
انا رأييي انها فكره قديمه شويه وع الاعتذار لكاتب القصه فهذا مجرد رأي
بسيطة وليها مغزى حلو لكن مش
بسيطة وليها مغزى حلو لكن مش مشوقة









