
سنة أولى قصة.. باب جديد ينضم إلى ورشة "بص وطل" للقصة القصيرة سننشر فيه بالتتابع القصص التي تعدّ المحاولات الأولى للكتّاب في كتابة القصة البسيطة.
تلك الكتابات التي لا تنتمي لفن القصة القصيرة بقدر ما تعد محاولات بدائية للكتابة.. سننشرها مع تعليق د. سيد البحراوي حتى تتعرّف على تلك المحاولات وتضع يدك على أخطائها..
وننتظر منك أن تُشارك أصحاب تلك المحاولات بالتعليق على قصصهم بإضافة ملاحظات إضافية حتى تتحقق الاستفادة الكاملة لك ولصاحب أو صاحبة القصّة..
"مجرد خطوط إضافية"
التفت لتراه و....... انها تلك الاعين ...تلك النظرات .....نعم هو فهذه هى الابتسامة انه هو...
شعرت بأن قلبها يخفق بشده ... إنه القدر ... نعم القدر فعندما قررت أن تبعد عنه جاء هو...
مر أمامها شريط من الصور ...المكتب..العمل ...تلاقى الاعين ...الابتسامة ...تلك الرجفة التى تسرى بداخلها ولم تعتد على فهمها ...الشعور الذى طالما تسائلت عنه ...
ذكريات كثيرة اطلقها عقلها المسكين ...فقط من نظرة ..تذكرت كل شيء..
__________________________________
المدير: "منى" من اليوم ستعملين مع زميل جديد لكى حتى يتم الانتهاء من المشروع فى ميعاده المحدد..عندما يأتى سيذهب إليك فورا لكي يبدأ فى العمل.
لم تعارض ورحبت بالفكرة ..
سمعت صوت المدير بالخارج يتحدث مع شخص ما فأدركت انه الزميل الجديد الذى كان يتكلم عنه المدير هذا الصباح...
فذهبت لكى تراه وترحب به ..
قال المدير : اعرفك بزميلتك التى ستعمل معها..."منى"
..."عمرو"…يجب ان تخبريه بكل التفاصيل عن المشروع حتى يكون على اتم الاستعداد , هيا الى العمل فورا...
واتجها الى المكتب وهى لا تعلم ماذا حدث لها.. لماذا يخفق قلبها هكذا ؟...اهدء يا قلب قليلا ..
عادت الى بيتها لا تعلم ما بها ,مازلت تشعر نفس الشعور عندما تراه .أكل ذلك مجرد وهم تشعر به؟.. ام ان هناك شئ فعلا...
قررت الذهاب إالى العمل غدا لترى ماذا سيحدث ؟..
التقت به فى المكتب عند وصولها ...
منى : صباح الخير
عمرو : صباح الخير... لم كل هذا التأخير؟
لم يكن هذا الرد المتوقع بالنسبة لها وكما انها لم تتأخر فهذا هو ميعادها
ولكنها لم تجيب.
_ كيف حال ......
_ ماذا فعلتِ بالنسبه لخريطة الموقع؟
حسنا انه لا يهمه الا العمل فقط…
_ انها جاهزة ...... ها هى..
اصبح هذا هو الحال بينهم ..فقط الحديث عن العمل ...وهي تكاد أن تجن ...لماذا تشعر هكذا؟...لماذا لا تستطيع نسيان ابتساماته ...نظراته ..؟
وفى يوم رأته فى الكافتيريا فى وقت الاستراحة ..اخذت غدائها وذهبت إليه ...قالت فى نفسها ما المشكلة ؟...سأبدء انا ...
جلسا يتحدثا عن العمل وعن الشركات الاخرى ...
وهى تتمنى ان يكف للحظه عن الحديث عن العمل.. تريد ان تعرف من هو ؟ ما هى شخصيته ؟...
ولكنه لم يتحدث ولم يسأل ولكنها استنتجت بعض الاشياء من كلامه واسلوبه...
مرت الأيام ...وعند كل نظرة ..حيرتها تكبر ...مع كل كلمة ...إعجابها يزيد...مع كل ابتسامة ...يخفق القلب بشدة ...
ولكن هناك شيء بداخلها يخبرها بأن هذا الشعور متبادل...بأنه ليس وهم ...وأن القلب يثور لشعوره بذلك ...
انتهى المشروع ...واكتشفت ان مع انتهائه..سيرحل "عمرو "..
نعم سيرحل ..!!
كان وقع الجملة على عقلها عجيب...لن تراه ..لن تتحدث معه...
هل سيرحل هكذا .؟..لن يقول شيئا ..؟
ورحل ..
لم تستطيع ان تلومه على شيء ...لم تستطيع ان تلومه على نظراته ...ابتسامته ...
لم تستطيع ان تلومه على ثورة قلبها المسكين ...انها فقط تلومه ..على اشتياقها إليه...
أفاقت من بحر ذكرياتها على صوت المدير : لقد انهيتى مع "عمرو " مشروع السنة الماضية ...فأظن انه افضل شريك لكى من الخارج لكي ننتهى من عمل هذه السنة ..
وتوجه بكلامه إلى "عمرو": من الطبيعى ان يحدث تغيير فى حياة كل شخص مع مرور الوقت ..هذا ما أطلبه فى مشروع هذه السنة ..التجديد ...أليس كذلك يا عريس ..
عريس..!!!
لم يستطيع عقلها استعياب ماذا يحدث امامها ...ها هو ..مره أخرى..يعود القلب لثورته.."عمرو " ...سنعمل معا مره أخرى ...ولكن ...عريس!!
اتجهت عيناها إلى تلك الدبلة التى تزين إصبعه....شعرت بها تلتف حول رقبتها ...
لماذا ..؟؟!!!
تشعر بأنها مجوفة...تشعر بفراغ بداخلها...تشعر ان هذه المرة انه رحل بلا رجعة..نعم هو لم يعود مره أخرى...بل رحل ...ترك مكانه فراغ ...على هيئة دبلة...!!
_____________________________________
أمسكت قلمها ...رسمت وجه حزين...قلب منكسر...ولكن لحظة !!..
فلتجعله وجه سعيد ..قلب فرح ...فإنها مجرد خطوط إضافية ولن يلحظ أحد الفارق !!...
صفاء طه مصطفى
التعليق:
النص كان يمكن أن يكون قصة جيّدة لولا الإطالة وعدم الدقة في استخدام اللغة والأخطاء اللغوية. كان يمكن التركيز على لحظة المفارقة "عريس" والنهاية قلقة.
د. سيد البحراوي
أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب، جامعة القاهرة
الدكتور كلامه صحيحو لكن ده مش
الدكتور كلامه صحيحو لكن ده مش معناه انها مش كويسه بالعكس تستمر و تفضل متفائله و تستفيدمن كل الأراء و بالتوفيق يا صفاء
القصه دى جااااااامده
القصه دى جااااااامده تنيييييين و انا شايف ان الاخطاء اللغويه دى اساسيه عشان تدى الواقعيه للاحداث
اصلى يا صفااااء
النص قصة جيدة...وسيبك من كلام
النص قصة جيدة...وسيبك من كلام الدكتور...واستمري...النهاية متفائلة









