الورشة

01/12/2011 - 11:20:55 am
على قلبي زي العســل ... الزحمة والطوابير وبرغم كل اللي حصـل ... حاسس بإني أمير وكل خطوة على اللجـــنة تقربني من التغيير من حلم عمري يا مصــــــر اتصبحي بالخير
27/01/2011 - 11:02:54 am
كان المشهد أسطورياً.. مشهد الجنود يتحركون بهذه السرعة؛ حتى لتشعر وكأن سياط الحماسة تلهب ظهورهم
24/01/2011 - 02:07:13 pm
يشعر دوما بأن جزء منه ضائع، وسعادته دوما لاتكتمل، إلا عندما يذهب إليها، وقد حمل الورود البيضاء التي تعشقها، ليضعها على لوحة رخامية تحمل اسمها..
21/01/2011 - 05:12:15 pm
من جديد يعاودنى ذلك الشعور بالسقوط.. سقوط هادىء ممل كورقة شجر تغوص فى اللانهاية..
17/01/2011 - 04:50:16 pm
اليوم هو أول أيام الدراسة لى وأنا فى الفرقة الرابعة بكلية الطب ،لا أصدق حتى الآن أنى اجتزت ثلاث سنوات بأكملها داخل هذه الكلية الكئيبة
15/01/2011 - 01:21:49 pm
لم تتوقف كثيراً عندما نقض حبيبها عهده معها، بحجة أنها فتاة وحيدة ولا تملك ما تساعده به
13/01/2011 - 05:15:44 pm
يا ليتها هنا.. كانت لتحب تلك السرعة الجنونية.. حين يمارس الأدرينالين هوايته المحببة في جسدها..النابض بالحياة
10/01/2011 - 05:55:18 pm
كان هذا صديقي شريف ولكن كيف؟؟ لقد توفي شريف منذ عدة أشهر.. أما الأغرب فهو اللا مبالاة التي اجتاحتني فجأة بحيث لا تنتابني أية مشاعر
08/01/2011 - 04:18:04 pm
وعلي الفور تعالت ضحكات الطلاب، وأصبحوا أكثر شوقاً للتعرف على تلك الحالة الغريبة
06/01/2011 - 02:16:17 pm
كانت تغير عليه من المعجبات اللاتي كن يتهافتن عليه؛ لشدة جماله وهي تعلم جيداً حب المراهقات له بالتحديد
30/12/2010 - 03:33:34 pm
يخيل إلي أحيانا أن المقاعد تبكي لفراقنا...
27/12/2010 - 01:12:44 pm
يتأمل صديقه في دهشة... أهذه نهايته وهو الرومانسي الرقيق؟!
24/12/2010 - 01:05:20 pm
بعد أن انتهت من تجهيز الطعام الذي تحبه وتعشقه، رصته علي المائدة بطريقة جميلة حقاً؛ حتي أنك تكاد تجزم أنها ستتناول هذا الطعام مع حبيبها
23/12/2010 - 04:35:18 pm
تخيلته عاريا من الفضيلة وسط مجموعة من نساء عاريات من أخلاق!!
20/12/2010 - 10:05:07 am
لو أعلم أي طفل منهم نقل إليّ العدوى لجعلته يرسب في مادتي
19/12/2010 - 02:46:38 pm
أصرّ صديقي هذه المرة أن يأخذني معه؛ ولأن إصراره صادف هوىً في نفسي.. وافقت، كنت أعلم الأماكن التي يتردد عليها، كنت أعلم أني سأكون على حال غير التي أنا عليها
16/12/2010 - 05:13:41 pm
هنا شعر بسيف الجوع يمزق أحشاءه.. عليه أن يجد طعاماً مهما كان الثمن.. سمع صوت الضحكات بالخارج فسار كالضوارى على أربع الى خارج الغرفة.. خطوات ثابتة متئدة كمن يعرف ما يفعله الى أن رآهم..
13/12/2010 - 11:35:41 am
أعلم أن زوجتي لا تستحق مني ذلك، لا تستحق سوى أن أحيا لها ولكن لم يكن بإرادتي
11/12/2010 - 02:45:16 pm
وفي يوم قررت أن تتخذ أولى خطواتها لتحقيق أمنيتها، بحثت عن اسمه علي الفيس بوك، ولأنه كاتب له من المعجبين المئات، لم يرفض دعوتها أن تكون له صديقة عندما أرسلت إليه دعوة تطلب ذلك
06/12/2010 - 11:39:50 am
ارتدى نظارته السوداء كي يخفي وراءها رغباته وهو يرى الفتيات الصغيرات اللاتي يلعبن في فناء المدرسة فظل ساكنا في مكانه يرتشف فنجانا من القهوة فقد اقتحم خصوصيات الصغيرات بدون وجه حق أو أخلاقيات المهنة التي يعمل بها