
رفع الأستاذ سامي عينيه عن رقعة الشطرنج.. كان ينظر لنا في دهشة وقد وقفنا في حجرته/زنزانته.. بدا هشًا ضعيفًا جدًا.. قالت له نادية وهي تجلس على حافة الفراش:
- "أنت طبيب.. الأطباء والممرضات بالخارج هم المجانين الذين استولوا على المصحة.. أليس كذلك؟.."
ارتجفت شفته السفلى، وخُيّل لي أن في عينيه نظرة أمل.. فأردفت نادية:
- "لقد حطموك بالتعذيب حتى لم تعد تجرؤ على الكلام.. لا تجرؤ على الاعتراف.. لكننا سنحررك".
قال وهو يغطي عينيه:
- "لقد ثاروا علينا منذ أسبوعين.. قتلوا معظمنا.. استولوا على ثيابنا وكل شيء، ثم دفنوا ضحاياهم في الحديقة.. وبدءوا يعالجوننا بطريقتهم الخاصة.. لن تهزموهم أبدًا..".
ثم انفجر في البكاء..
نظرت لي نادية في انتصار.. ونهضت..
- "الآن سنلعب دور سبارتاكوس"
وانطلقت لا تلوي على شيء تفتح أبواب الغرف المغلقة بما معها من مفاتيح الحارس.. فتحت باب غرفة مصطفى.. صرخت كالمسعورين ثم هوت بالرفش على السلسلة التي تربطه بالجدار فتحرر..
هرعت إلى غرفة أخرى فحررت عفاف (المرأة التي تكتب خطابات تطلب فيها الغوث) جرى القط مذعورًا بينما نظرت لها المرأة في توجّس، فصاحت نادية:
- "من أنت؟.. لا تخافي.. لقد تحررت!.. أنت ممرضة.. أليس كذلك؟"
لكن هؤلاء التعساء كانت لديهم خطط أخرى.. كان الانتقام يُعمي عيونهم، وللحظة بدا لي أني أرى ميلاد الثورة الفرنسية.. لقد أشعل أحدهم مشعلاً وخرج إلى الحديقة.. بينما جاء أحدهم بمجموعة سكاكين من المطبخ..
صِحت فيهم:
- "لا ترتكبوا جرائم!.. لا تفعلوا مثلهم.. إنهم غير مسئولين عما فعلوه.. هم مجرد مجانين ولن تدينهم أية محكمة..".
لكن شيطان الانتقام خرج من مكمنه.. وسمعت صرخات من الحديقة، وتعالت ألسنة النيران.. لقد صار المشهد جحيميًا.. كانوا يقتلون كل طبيب وكل ممرضة أو رجل أمن يرونه.. بحثت حولي عن نادية وسط هذه الفوضى فلم أجدها..
رأيت في الحديقة رجلاً يزحف زحفاً والنار مشتعلة فيه.. لما دنوت منه عرفت أنه ذلك المجنون الذي تقمّص شخصية د.أنطوان عند لقائنا (الرجل الأزرق).. جريت ورحت أمرّغه في الغبار محاولاً أن أطفئ النيران.. في النهاية أطفأته؛ لكني أدركت أنه يحتضر.
هززته في عنف بلا شفقة:
- "أين د.أنطوان؟.. هل دفنتموه في الحديقة؟"
قال بصوت مبحوح:
- "يا أحمق.. أنا د.أنطوان!"
- "لا تخدعني.. أنا رأيت صُوَره الحديثة وهو لا يشبهك أبدًا..".
- "أنا مصاب بمرض نسيجي اسمه تصلب الجلد Scleroderma.. ولو كنت تفهم حرفًا في الطب لعرفت أنه يغيّر ملامح الوجه بالكامل.. أي طبيب يرى يدي وزاوية فمي الشبيه بفم السمكة كان سيُخبرك بهذا.. لم يعد وجهي يمتّ بصلة لوجهي.. القديم..".
- "وهذه المقبرة الجماعية في الحديقة؟.. ألم تدفنوا الأطباء بها؟"
- "بل هم ثلاثة من المرضى ناقصي الأهلية ماتوا.... أثناء تجربة.. لم أجسر على.. تحمّل المسئولية.. دفنتهم هناك.. ولم يدْر أحد.. بهم.."
ثم شخصت عيناه وقد فارقه السر الإلهي..
تركته حيث هو وهرعت وسط الدخان والنيران أبحث عن نادية.. نااادية!.. نااادية!...
كانت هناك على باب إحدى الغرف وقد انثنى عنقها بزاوية لا يمكن وصفها.. ولا يمكن تخيّل أنها بقيت حية.. كانت الزنزانة أو الغرفة هي الخاصة بالأستاذ سامي.. لا أعرف لماذا قررت أن أدخل وألقي نظرة على رقعة الشطرنج.. هذا الهاجس الخفي..
لمحت الرقعة.. ملك الأبيض في وضع لا يُحسد عليه.. كش مات..
كش مات..؟؟؟؟
وعند باب زنزانة أخرى وجدت تلك المرأة عفاف تفتش عن شيء بلا توقف.. دخلت الغرفة فانتفضت ثم صاحت:
- "المعادلة قد ضاعت.. لن يستطيع أحد أن يركّب القنبلة السينية!"
خرجت إلى الحديقة لأرقب الهول الذي يدور..
أشرس المقاتلين كان تلك الفتاة ممزقة الثياب.. كانت تحتبي على الأرض احتباءً، ثم تُصدر عواء، وفجأة تثب في الهواء لتنشب أسنانها في عنق ذلك الحارس أو ذاك.. وكان يتهاوى خلال ثوان وقد أوشك عنقه على أن ينفصل..
سوف أفرّ من هنا.. ماتت نادية.. ماتت نادية.. الآن أنا طفل مذعور لا يعرف ما يجب عمله..
هل فعلاً قمنا بتحرير مجموعة من الأطباء البائسين الذين سيطر عليهم المجانين؟.. ربما.. الأطباء النفسيون لا يعالجون المرضى بالبعوض والملاريا والكلاب، والممرضات لا يلعبن الروليت الروسي في وقت الفراغ، والأطباء النفسيون لا يدفنون مرضاهم في الحديقة.. ولربما كان موضوع داء التصلب الجلدي هذا أكذوبة..
لكن..
ربما ارتكبت غلطة عمري وحررت أخطر مجموعة من المجانين لتفتك بأطباء هذه المصحة.. نادية ألهمت المجانين بحيلة تحررهم عندما راحت تسأل كل واحد في حماقة: "أنت طبيب أليس كذلك؟.. أنت ممرضة.. أليس كذلك؟".. د.أنطوان هو نفسه وقد تغيّر شكله كما قال.. عفاف تبحث عن القنبلة السينية، والمحاسب قتل نادية لأنها كانت أمامه في لحظة (كش ملك)، والفتاة تتصرف فعلاً كذئب آدمي.. وهؤلاء المدفونون مرضى ماتوا بسبب إهمال طبي.. هذا احتمال مقبول.. ممرضات يلعبن الروليت.. من قال إن المسدس حقيقي أو محشو؟.. نحن لم نسمع صوت طلقات رصاص.. لقد رأين اللعبة في فيلم أجنبي ما مثل "صائد الغزال" وقررن أن يلعبنها بمسدس أطفال.
أخطر مجموعة من المجانين المسلحين.. حررتهم أنا بعبقريتي وعبقرية نادية.. هي دفعت الثمن، أما أنا فالدور عليّ..
أم هم أطباء استبدّت بهم شهوة الانتقام لدرجة الجنون؟
كنت أركض نحو البوابة إلى أن استوقفني صياح أحدهم، نظرت للخلف فوجدتهم يحيطون بي:
- "أنت محررنا.. لا تتركنا... أنت بطلنا!"
يحيطون بي حاملين المشاعل، واللهب يضيء وجوههم المعذبة المتعبة التي تلوثت بالدم.. وجوه شوّهها انعكاس الضوء والظلال فبدت كوجوه شياطين..
- "لا تتركنا.."
هكذا أقف أنا وسط هذه الحشود.. أقاوم الشعور الغريب بأن هذا كابوس سوف أفيق منه..
لا أعرف حقًا: هل أصبت أم أخطأت؟.. هل أنا عبقري مُنقذ.. أم أنا أكبر أبْلَهٍ عرفه التاريخ؟
تمت
لقراءة الأعداد السابقة من "أكشن" إضغط هنا
Dr. Khalid ta3le2at el2ora2
Dr. Khalid
ta3le2at el2ora2 bet3abr 3an elsha3b elmasry
men na7et eltatrof fe elra2 w 3adm 2obol ela7'r
nentazer menak ketabat terfa3 men wa3e elsha3b w 7'sosan elshabab
elsha7'sia elmasria w bekol asf lazalt 2asra
w 3'er 2adra 3ala el7kom 3ala elashia2
انا بصراحة بستغرب من نوعين من
انا بصراحة بستغرب من نوعين من المعلقين
الأول اللي بيعلن عن صدمته الشديدة فيك وفي اختيارك لنهاية القصة وده أنا بقترح عليه كل دايما لما يقرا أي قصص سواء للدكتور أحمد أو أي كاتب أخر إنه ييجي في اخر فصل ويقفل القصة ويحط النهاية اللي علي كيفه و بكده عمره ما يتصدم.
الثاني هو النوع اللي بيهاجم النوع الأول و بيكون هجومه بالمديح في شخص الكاتب وتمجيده وبكده بيقع الدكتور أحمد بين
طرفين كل واحد متطرف لرأيه و كل واحد بيصفه بصفات عكس الأخر
اما دكتور احمد فهو أبونا الروحي اللي ربانا فعلا علي إيديه
وأثر في شخصيتنا و هوكاتب متفرد بفنه وأسلوبه لكن معظم كتاباته قايمه علي افكار من داخل الأدب العالمي الواسع و هو قاريء كبير و مثقف و متابع و قادر علي اعادة صناعة و تشكيل و توصيل الأدب العالمي بصورة مبسطة لينا
ولو انتقدناه فلا يصح ابدا اننا ننتقد بناءه القصة بتاعته لكنه قايم علي افكار حقيقة و لكن ما يستحق النقد هو حبكة القصة و الشخصيات و تطورها يعني من الاخر تنظيم الأحدث و رسمها ببراعة و هو شيء يبرع فيه بدقة و لم يخونه ابدا في كل قراءتي ليه
غير في كتاب واحد و هو "اسطورة العلامات الدامية"
واتمني من الدكتور أحمد ان يحاول يخلق افكار رعب غير مستوحاه اطلاقا ،من اي أدب عالمي و لكن من رعب بيئتنا احنا زي ما ستيفن كينج اللي هو عرفنا بيه بيعمل
والف مليون شكر و دعاء لك يا دكتر بالسعادة و الصحة و الحب ليك
يا معلمنا الكبير و استاذنا
دكتور أحمد/ القصه كانت
دكتور أحمد/ القصه كانت أحداثها مثيرة بحق لكن النهاية بعد كل هذا التشويق جائت بطريقة ما ناقصة أو مبتورة و كأن شيئا لن يستطيع أن يشبع هذا الكم من التشويق وبالنسبة لد/رفعت إسماعيل أتمنى أن تبلغه سلامي ورغبتي في مقابلته شخصيا والحق يا د/أحمد فقد إكتسب د/رفعت وجودا أقوى منك ككاتب في مخيلتي وهذا نجاح منقطع النظير بلا شك
واضح يا wm انك مش متابع دكتور
واضح يا wm انك مش متابع دكتور احمد خالد خالص
. هو قال كذا مرة انه بيبعت القصة كاملة للموقع ومش بيبعت حلقة حلقة حسب كلام القراء.وبعدين لو خلى المجانين أطباء والاطباء مجانين فكل القراء توقعوا كده من الاول. بصراحة القصة حلوة والكل مجمع انها حلوة لكن انت مطلع فيها القطط الفطسا من غير ما تقول ليه وبعدين بتقل له متخليش التعليقات السلبية توقفك عن الكتابة . الناس بتتسلى فعلا !
حاسس ان القصه فيها اسقاط على
حاسس ان القصه فيها اسقاط على الواقع بشكل او بأخر
أكثر نهاية مخيبة للآمال
أكثر نهاية مخيبة للآمال قرأتها في حياتي
صدمتي جامدة فيك يا أحمد خالد توفيق!
يا جماعة النهاية مش مفتوحة
يا جماعة النهاية مش مفتوحة خالص .. دول مرضى فعلا .. الرجل قتل نادية لما وصل لوضع كش مات .. الفتاة بتتصرف كذئب فعلا .. ونادية هي اللي اوحت لهم بحيلة تحررهم
بس احنا عشنا مشاعره وتخبطه لحظة بلحظة للدرجة اننا كمان افتكرنا النهاية مفتوحة
اما كلمة المرضى ب "أنت محررنا.. لا تتركنا... أنت بطلنا!" فده مش لانهم الاطباء الحقيقيين ولكن لان تم معاملتهم بقسوة من الاطباء وباساليب علاجية مخيفة .. من حقهم يثوروا .. ومش ظلم للاطباء انهم يعانوا .. بصراحة يستاهلوا
النهاية قلبت الموازين,فعلى
النهاية قلبت الموازين,فعلى الرغم من أن الحلقات السابقة لم تجذبنى بالقدر الكافى,إلا أن النهاية رااائعة و غير متوقعة تماما
سلمت يمينك يا دكتور,و فى انتظار القادم.
تحياتى يا دكتور,,
دائما عكس المتوقع وهو افضل ما
دائما عكس المتوقع وهو افضل ما يميزك
ليست النهايه المتوقعه منك يا
ليست النهايه المتوقعه منك يا دوك وعدم اعجابى بها لا علاقه له بكونها نهايه مفتوحه ( فأنا اعشق النهايات المفتوحه ) ولكنها عفوا نهايه باهته مبتوره وكأنك كنت تنوى ان تجعلها تنتهى بما توقعه ابطالك (المجانين دكاتره والدكاتره مجانين )ولكن توقعات القراء فى تعليقاتهم على الاجزاء السابقه جعلك(تعكس المعكوس) لو صح التعبير وهنا اجدنى مضطرا ان افصل بين عدم اعجابى بالقصه (والتى بدأت مشوقه رغم عدم اعجابى بها ككل)وبين عدم رغبتى فى ان تتوقف اصدارات ماوراء الطبيعه بعد العدد 80 كما سبق ان ذكرت فى لقاء معك فالسلسله وكما ذكرت فى تعليق سابق لى لها جانب تثقيفى معرفى لا تقل اهميته عن الجانب الامتاعى ان لم تزد فما تضيفه فى روايات السلسله من معلومات كان كفيلا بأن يرفع نسبه اعجابى بقصه مثل هذه للضعف (لو انها جأت من خلال السلسله مثلا ) وهذا الاثراء المعلوماتى لا يتوافر فى القصص القصيره لذا ارجو الا تجعل من الاراء التى تبدى عدم الاعجاب فى تعليق على قصه قصيره معولا تهدم به كتاباتك الأخرى فى السلاسل المطبوعه
(من غير رغى كتير القصه معجبتنيش بس ابوس ايدك سيب رفعت اسماعيل يعيش متموتهوش علشان مش هاتخلص من عفاريته وليس شيرلوك هولمز من كونان دويل ببعيد) .. تحياتى
w.m
أحب توجيه نصيحة لقراء بص وطل.
أحب توجيه نصيحة لقراء بص وطل. القصة بتبقي أجمل بكتير لو قرأتها كلها مرة واحدة. ممكن تنتظروا لحد ما القصة تخلص وبعدين تقرؤها مرة واحدة لأنها كدة بتبقي مشوقة أكتر وبتبقي أنت ماشي مع الأحداث إنما لو قرأت فصل واستنيت الفصل التاني بعد أسبوع بتبقي نسيت الأحداث والقصة بتفقد متعتها.
النهاية مش مفتوحة بس البطل مش
النهاية مش مفتوحة
بس البطل مش قادر يصدق الكارثة اللي حصلت
دول فعلا مرضى
هايل يادكتور احمد تفوقت علي
هايل يادكتور احمد تفوقت علي نفسك فعلا واحداث القصة المره ديه كانت هايلة اوي ومثيره جدا
احسن قصه للدكتور علي بص و طل
احسن قصه للدكتور علي بص و طل ..
قصة رائعة .. ولكنى أحسد
قصة رائعة ..
ولكنى أحسد الأشخاص الذين لم يقرأوا الفصول متفرقة فى أوقات نشرها ..أحسد الأشخاص الذين مروا بالموقع مؤخراً وقرروا قراءة القصة كاملة فى جلسة واحدة .. هنا فقط سيستمتعون حقاً ..
ولكن قراءة هذه العمل فى أكثر من شهر أضعف من قيمته بالنسبة لى على الأقل ..أنا أكره الانتظار وأكره المسلسلات وأنا ضعيف الذاكرة ..
أعتقد أننى سأؤجل قراءتى للقصص القادمة فى باب أكشن حتى تكتمل الحلقات و أقرأ القصص كاملة ، خصوصا وأنها لن تأخذ أكثر من نصف ساعة..
هذا والله ليس تقليلاً من قيمة القصص ، هى مثيرة جداً ، ولكنى لا أستوعب فكرة الأدب المسلسل هذه ، خصوصا مع قصص قصيرة نسبيا ..
لا تغضب من هذا الرأى يا د. أحمد
إنما هو نابع عن عشقى لكتاباتك جميعاً .
بعد كل هذا النهاية مفتوحة يا
بعد كل هذا النهاية مفتوحة يا دكتور ؟
انت قلت بنفسك من قبل ان 90% من القراء لا يحبونها فلماذا اذا تفعلها ثانية ؟ من أجل ال 10 % ؟؟
ثم ان أردت أن تفعلها فليس في قصة تقدم في أكثر من شهر و نصف .. و بهذا القدر من التشويق .. هذا شئ مثير للأعصاب فعلا ..
السلام عليكم الصراحة نهاية
السلام عليكم
الصراحة نهاية روعة يا دكتور احمد .. القصة بأكملها جميلة جداً و من أفضل ما قرأت لك على بص و طل.
تقبل خالص تحياتي :)
والله العظيم يا د أحمد أنت
والله العظيم يا د أحمد أنت رائع جدا. خليت الناس تتوقع حاجة وأوهمتهم في أول الجزء ده أنهم صح وكله قال خلاص أخيرا قدرنا نتوقع نهاية قصة ل د أحمد بس في الأخر طلعوا عايشين وهم وأنا طلعت مستمتع لأني عارف أن النهاية لازم تكون مخالفة لكل التوقعات. في استمرار للتألق يا د أحمد ومن تفوق لتفوق.
صراحة .. ما اتمناش انى اكون
صراحة .. ما اتمناش انى اكون مكانه
بس تعرفوا ان القصة دي قالتي لي حاجة بوضوح .. اذا لحظت شيء مريب .. ما تحاولش تبقى بطل ومنقذ .. حاول تبعد علشان تفهم اكتر قبل ما ترتكب حماقة تندم عليه
موووووووووقف مررررررررررررعب بحق
ها ؟؟ هو ايه اللي حصل ؟؟ انا
ها ؟؟ هو ايه اللي حصل ؟؟ انا فيييين ؟؟
woooooooooooooooooow mofag2a
woooooooooooooooooow
mofag2a
النهاية المفتوحة المفضلة
النهاية المفتوحة المفضلة لحضرتك لكن القصة جميلة فعلا تحبس الأنفاس من فرط الغموض والرعب والإثارة D: .. شكرا لحضرتك على لحظات المتعة اللى عشناها وفى انتظار القصة القادمة
نهاية رائعة و غير متوقعة
نهاية رائعة و غير متوقعة بالمرة ..
تسلم إيدك يا دكتور أحمد..
فى انتظار قصتك القادمة.
نهاية رائعة وغير متوقعة
نهاية رائعة وغير متوقعة بالمرة ..
تسلم إيدك يا دكتور على القصة الرائعة
فظييييييييييييييييييييعه
فظييييييييييييييييييييعه










